التصنيف: حياتنا

  • جدل واسع حول منشور طائفي من الإعلامي فيصل القاسم يثير غضبًا في سوريا

    جدل واسع حول منشور طائفي من الإعلامي فيصل القاسم يثير غضبًا في سوريا

    أثار الإعلامي السوري فيصل القاسم، مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” على قناة الجزيرة، موجة واسعة من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره تغريدة وصفت بأنها تحمل طابعًا طائفيًا واضحًا ومضمونًا تحريضيًا يفتقر للحياد الإعلامي.

    القاسم، الذي نقل ما زعم أنه موقف صادر عن “الهيئة الروحية في السويداء”، واجه اتهامات بتوظيف اللغة الطائفية والتحريضية تحت عباءة “الحياد الإعلامي”، ما اعتُبر محاولة لتغذية الانقسام المذهبي في سوريا وإعادة إنتاج سرديات مشوّهة تبرئ الميليشيات المسلحة وتهاجم مؤسسات الدولة.

    وقد أُغلقت خاصية التعليقات على منشوره، إلا أن ذلك لم يمنع سيل الانتقادات التي وصفته بأنه يستخدم المنصات الإعلامية كمنبر لتصفية حسابات مذهبية وإشعال الفتن.
    المنتقدون رأوا أن خطاب القاسم يتماهى مع أسلوب بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، سواء في مهاجمة الدولة السورية أو في تبييض صورة المجموعات المسلحة، متسائلين عن غياب المهنية والموضوعية في طرحه.

    ووصف البعض منشوره بأنه “سقوط أخلاقي” يعكس موقفًا متحيزًا لا يخدم السلم الأهلي، بل يسهم في تفكيك النسيج السوري ويصبّ في صالح مشاريع التقسيم.

  • “حرب شوارع” في بلدة إسبانية بعد تحريض اليمين المتطرف ضد المغاربة

    “حرب شوارع” في بلدة إسبانية بعد تحريض اليمين المتطرف ضد المغاربة

    شهدت بلدة “توري باتشيكو” الإسبانية، المعروفة بهدوئها، أيامًا من التوتر والعنف، عقب انتشار فيديو يُظهر اعتداء شبان على رجل مسن، قيل إنهم من أصول مغربية. الفيديو أشعل غضبًا واسعًا على وسائل التواصل، سرعان ما تحول إلى دعوات عنف وتحريض عبر منصة “تيليغرام”.

    التحقيقات كشفت وقوف منصة تُدعى “رحّلوهم الآن – أوروبا” خلف التصعيد، ويُعتقد أنها تدار من قبل حارس أمن سابق تم اعتقاله بتهمة التحريض على الكراهية، بعدما دعا إلى تنظيم “دوريات لطرد المغاربة”.

    المواجهات استمرت لأربعة أيام، أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص واعتقال أكثر من ثمانية، وسط تدخل أمني مكثف شارك فيه 120 عنصرًا من الحرس المدني.

    أصابع الاتهام تتجه إلى حزب “فوكس” اليميني المتطرف، خصوصًا زعيمه في إقليم مورسيا، الذي تُتهم خطاباته بتأجيج المشاعر المعادية للمهاجرين.

    الجالية المغربية، التي تشكل نحو 90% من الأجانب المقيمين قانونيًا في البلدة، طالبت بالتهدئة ورفضت العنف، مؤكدة رغبتها في العيش بسلام.

    النيابة العامة الإسبانية فتحت تحقيقًا واسعًا في الأحداث، وسط دعوات لمحاسبة المحرّضين ووقف تصاعد خطاب الكراهية.

  • بعد الاتفاق مع الدولة… “العمامة” لا توحّد القرار في السويداء

    بعد الاتفاق مع الدولة… “العمامة” لا توحّد القرار في السويداء

    في خطوة وُصفت بمحاولة لاستعادة الاستقرار، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى اتفاق أمني مع عدد من وجهاء محافظة السويداء، يقضي بوقف إطلاق النار، وتنظيم ملف السلاح، ونشر قوات أمنية محلية بالتنسيق مع وزارة الدفاع، إضافة إلى إطلاق سراح معتقلين وتحسين الخدمات العامة.

    الشيخ يوسف جربوع، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية، أعلن الاتفاق باسم التهدئة وحقن الدماء، إلا أن المرجعية الروحية الأبرز للطائفة، الشيخ حكمت الهجري، رفضه بشكل قاطع، واعتبره غير ممثل للطائفة، واصفًا من وقعوا الاتفاق بـ”غير المخوّلين”.

    الهجري دعا إلى مواصلة القتال ضد ما وصفها بـ”العصابات الأمنية”، معتبرًا أن الدفاع عن الأرض والعرض “واجب لا يسقط بالتقادم”، في مشهد يعكس انقسامًا داخليًا غير مسبوق في الموقف الدرزي الرسمي.

    ويأتي هذا التباين وسط تساؤلات حول حقيقة ما يجري: هل هو مجرد خلاف محلي؟ أم انعكاس لصراع إقليمي على النفوذ في الجنوب السوري؟

  • زوجة ماكرون متحوّلة جنسيًا؟ بريجيت تردّ وتطعن بالحكم القضائي

    زوجة ماكرون متحوّلة جنسيًا؟ بريجيت تردّ وتطعن بالحكم القضائي

    في قضية أثارت جدلًا واسعًا في فرنسا وامتدت أصداؤها إلى الولايات المتحدة، تجد السيدة الأولى بريجيت ماكرون نفسها في قلب عاصفة إعلامية، بعد تبرئة القضاء الفرنسي لسيدتين اتُّهِمتا بالترويج لشائعة مفادها أن بريجيت متحولة جنسيًا.

    الحكم، الذي اعتبر أن الشائعة لا ترقى إلى التشهير الجنائي، لم يُنهِ القصة، إذ قررت بريجيت الطعن فيه، مؤكدة في تصريحات حازمة أنها لن تسمح لـ”كذبة إعلامية قذرة” أن تمس حياتها وكرامتها.

    القضية بدأت بمقطع نُشر عبر يوتيوب، ادعت فيه إحدى السيدتين أن بريجيت ماكرون وُلدت ذكرًا وأن شقيقها هو من غيّر جنسه وأخذ هويتها. ما وصفته وسائل إعلام فرنسية بأنه “حملة ممنهجة” وجده البعض مادة خصبة للهجوم على الإليزيه، خصوصًا من أوساط اليمين المتطرف.

    ومع تصاعد الضغط السياسي على الرئيس إيمانويل ماكرون، يجد نفسه اليوم في مرمى “حرب شخصية” تستهدف عائلته، وسط تساؤلات حول حدود الحياة الخاصة في عالم السياسة، وما إذا كانت هذه الحملة جزءًا من محاولة تشويه منظمة أم نتيجة لانفلات إعلامي خطير.

  • حسام أبو صفية.. تعذيب لا يتخيله عقل

    حسام أبو صفية.. تعذيب لا يتخيله عقل

    كشفت المحامية غيد قاسم عن تفاصيل صادمة تتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية التي يواجهها المعتقل الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار الانتهاكات بحقه وحرمانه من أبسط حقوقه.

    وأوضحت قاسم، عقب زيارتها لأبو صفية في 9 يوليو الجاري، أن موكلها فقد ما يقارب 40 كيلوغرامًا من وزنه منذ اعتقاله، مشيرة إلى أنه بات يزن 60 كيلوغرامًا فقط بعد أن كان 100 عند بداية احتجازه.

    وتعرض الدكتور أبو صفية، المحتجز في قسم 24 بسجن “عوفر”، لاعتداء عنيف في 24 يونيو الماضي، حيث اقتحمت قوات الاحتلال زنزانته وانهالت عليه بالضرب الوحشي لمدة نصف ساعة، مستهدفة صدره ووجهه ورأسه وظهره وعنقه، ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.

    ويعاني المعتقل من اضطرابات في دقات القلب، وسبق أن طالب بإجراء فحوصات طبية وعرضه على طبيب قلب مختص، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت طلبه، كما قامت بكسر نظارته الطبية التي أُدخلت إليه مؤخرًا.

    المثير للقلق أن الدكتور أبو صفية محتجز في زنزانة تحت الأرض، محروم من أشعة الشمس، ويُجبر على ارتداء ملابس شتوية وسط أوضاع من التجويع والإهمال الطبي والعزل القاسي.

    ويُعد أبو صفية أحد 360 من الطواقم الصحية الذين اعتقلهم الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة، ضمن حملة استهداف ممنهجة للأطباء والممرضين، الأمر الذي حرم آلاف الجرحى والمرضى من خدمات طبية أساسية وحيوية.

  • “ويز إير” تغادر أبو ظبي: نهاية غير متوقعة لرحلة جوية طموحة

    “ويز إير” تغادر أبو ظبي: نهاية غير متوقعة لرحلة جوية طموحة

    في خطوة مفاجئة، أعلنت شركة الطيران الهنغارية منخفضة التكلفة “ويز إير” وقف عملياتها في أبو ظبي، منهيةً خمس سنوات من النشاط في واحدة من أكثر الأسواق الجوية تنافسية في المنطقة.

    الانسحاب المفاجئ أثار تساؤلات واسعة حول الأسباب الحقيقية خلف هذا القرار. فهل تعود الأسباب إلى حرارة الخليج التي لا ترحم محركات الطائرات؟ أم إلى تعقيدات بيروقراطية واجهتها الشركة في بيئة تنظيمية صارمة؟ أم أن السوق الإماراتي رفض المنافسة الأوروبية الرخيصة في سمائه المشبعة بشركات محلية عملاقة؟

    الصفقة التي وُصفت يومًا بأنها “بوابة للتوسع في الشرق الأوسط” لم تُقلع أبدًا بالشكل المأمول. الآن، تغادر الطائرات، تهبط الأسهم، ويُعاد توطين الموظفين في أوروبا، فيما تظل الأسئلة تحلق بلا إجابات.

    “ويز إير أبو ظبي” أصبحت رسميًا من الماضي، بينما يترقب المراقبون تفسيرات أوفى لما حدث — فهل الحقيقة ما زالت على المدرج؟ أم أنها أُلغيت بلا عودة؟

  • “سوبرمان” الجديد يشعل الجدل ويُربك الكيان الإسرائيلي        

    “سوبرمان” الجديد يشعل الجدل ويُربك الكيان الإسرائيلي        

    عاد “سوبرمان” إلى الشاشة الكبيرة هذا الصيف في نسخة جديدة قدمها المخرج جيمس جان، لكن هذه المرة لم يكن البطل الخارق مجرد شخصية ترفيهية، بل أصبح رمزًا سياسيًا أثار موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة. الفيلم الذي تدور أحداثه في دولة خيالية تُمارس قمعًا ضد سكانها، لفت الأنظار باعتباره تشبيهًا واضحًا للوضع في غزة، ما أثار اتهامات باعتباره دعمًا للفلسطينيين.

    منذ العرض الأول في 11 يوليو، انقسم الجمهور بين مؤيدين يرون في الفيلم رسالة جريئة، ومعارضين غاضبين، خاصة من الجانب الإسرائيلي، الذي ردّ رسميًا عبر قنصلية الاحتلال في لوس أنجلوس. لم يذكر الفيلم اسم “إسرائيل” بشكل مباشر، لكنه أثار نقاشًا سياسيًا غير مسبوق في تاريخ أفلام الأبطال الخارقين.

    “سوبرمان” اليوم ليس فقط بطلاً خارقًا، بل موقفًا سياسيًا مشفرًا يعكس واقعًا أكثر تعقيدًا وحساسية.

  • تسريب صوتي لـ”كامل الوزير” يشعل أزمة إعلامية في مصر وتوتر مع السعودية

    تسريب صوتي لـ”كامل الوزير” يشعل أزمة إعلامية في مصر وتوتر مع السعودية

    تداولت منصات التواصل الاجتماعي تسجيلًا صوتيًا نُسب إلى الفريق كامل الوزير، وزير الصناعة والنقل المصري، يتحدث فيه بلهجة صريحة عن هشاشة البنية التحتية في القاهرة، ويمسّب مسؤوليات حريق سنترال رمسيس إلى جوانب مالية وتقنية وإدارية.

    الوزارة نفت صحة التسجيل، ووصفت التسريب بـ”المفبرك والكاذب”، مؤكدين أنه لا يعكس لغة الوزير أو مضمون تصريحاته. ولم يقتصر الرد على وزارة النقل والصناعة، بل شمل أيضًا وزارة الاتصالات.

    يُذكر أن التسجيل نُشر أولًا عبر حسابات مرتبطة باللجان الإلكترونية السعودية بأسماء وهمية، ما يثير شكوكًا حول تصاعد التوتر بين مصر والسعودية. ورغم إنكار التسجيل، يرى كثيرون أنه يعكس واقعًا مألوفًا في البنية التحتية للبلاد.

  • إذابة البشر.. موجات حر مرعبة تضرب بريطانيا وتحذيرات من مستقبل قاتم

    إذابة البشر.. موجات حر مرعبة تضرب بريطانيا وتحذيرات من مستقبل قاتم

    تشهد بريطانيا ظاهرة مناخية مخيفة مع تصاعد موجات الحر القاتلة التي تهدد حياة الآلاف. ومع استمرار ظاهرة “القبة الحرارية” — وهي طبقة من الهواء ذي الضغط العالي تحتبس الحرارة بشكل خانق — يحذر العلماء من ارتفاع كبير في الوفيات المرتبطة بالحر خلال العقود المقبلة.

    تقديرات حديثة تشير إلى احتمال تسجيل أكثر من 34 ألف حالة وفاة سنويًا بحلول عام 2070، أي ما يزيد بخمسين مرة عن التوقعات السابقة. وتعتمد هذه التقديرات على تحليل 15 سيناريو مختلفًا لتغير المناخ، تأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل درجات الاحترار العالمي، وشيخوخة السكان، ومستوى التكيف المجتمعي.

    حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلًا، يُتوقع أن تتضاعف وفيات الحر بنحو 6 مرات، ما يدق ناقوس الخطر بشأن استعداد بريطانيا لمواجهة هذا الواقع الجديد.

  • تونسيون يطالبون بسحب الجنسية من حسن الشلغومي بعد قبوله يد وزير إسرائيلي

    تونسيون يطالبون بسحب الجنسية من حسن الشلغومي بعد قبوله يد وزير إسرائيلي

    أثار ظهور الإمام الفرنسي من أصول تونسية، حسن الشلغومي، في زيارة مثيرة للجدل إلى “إسرائيل” موجة غضب واسعة في تونس وعدد من الدول العربية، بعد أن ظهر في مقطع مصوّر وهو يقبّل يد وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل، ويشارك في فعاليات رسمية داخل متحف “الهولوكوست”، متجاهلًا في الوقت نفسه المجازر الجارية في غزة.

    الزيارة، التي جاءت ضمن وفد يُعرّف بأئمة مسلمي أوروبا، أثارت ردود فعل حادة، خاصة بعد مشاركة الوفد في أداء النشيد الإسرائيلي “هتكفا”، ووقوف الشلغومي مندمجًا في الأجواء، ما اعتُبر من قبل مراقبين ومواطنين “تطبيعًا سافرًا وتلميعًا للاحتلال”.

    في هذا السياق، أصدر مرصد الشفافية والحوكمة الرشيدة بيانًا دعا فيه إلى سحب الجنسية التونسية من الشلغومي، وفتح تحقيق قضائي بتهمة الخيانة العظمى، معتبرًا أن ما قام به يشكّل “مسًّا بهيبة الدولة التونسية، وانخراطًا في حملة لتزييف الحقائق وتبييض جرائم الاحتلال”.

    حملات إلكترونية عديدة انطلقت بدورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبت بمحاسبة الشلغومي وتجريده من أي صفة تمثيلية، مشددة على أن “من يصافح الجلاد لا يمكن أن ينتمي إلى مناصري الضحية”.

    ويأتي هذا الجدل وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، وسقوط آلاف الشهداء من الأطفال والنساء، ما جعل من تصرفات الشلغومي مادة خصبة للغضب الشعبي، والتساؤل: هل من يساند القاتل يستحق شرف الانتماء إلى تونس؟