التصنيف: تقارير

  • فاجعة في وادي الحراش: 18 قتيلاً في حادث سقوط حافلة من جسر بالعاصمة الجزائرية

    فاجعة في وادي الحراش: 18 قتيلاً في حادث سقوط حافلة من جسر بالعاصمة الجزائرية

    في مشهد مؤلم هزّ الشارع الجزائري، لقي 18 شخصًا مصرعهم وأُصيب 9 آخرون، اثنان منهم في حالة حرجة، إثر سقوط حافلة من على جسر نحو مجرى وادي الحراش بالعاصمة الجزائر مساء أمس.

    الحادث وقع بشكل مفاجئ، عندما انحرفت الحافلة التي كانت تقل ركابًا، وسقطت مباشرة في مياه الوادي الملوثة، في واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها المنطقة مؤخرًا. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة وثّقت اللحظات الأولى للكارثة، حيث ظهرت الحافلة وهي تغرق تدريجيًا، وسط محاولات يائسة من مواطنين لانتشال الضحايا.

    السلطات سخّرت 25 سيارة إسعاف، و16 غواصًا، إلى جانب 4 زوارق مطاطية في عمليات البحث والإنقاذ، التي لا تزال مستمرة وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

    الحادث أعاد إلى الواجهة الانتقادات الموجهة لحالة بعض الحافلات المهترئة التي تجوب شوارع الجزائر، وطرح تساؤلات حول إجراءات السلامة على الجسور، خصوصًا ما يتعلق بحواجز الأمان المفترض أن تمنع مثل هذه الكوارث.

    فاجعة الحراش ليست مجرد حادث مرور، بل جرح غائر في قلب الجزائر، خلّف وراءه عائلات مكلومة، وأمهات لا يسكّن وجعهن عزاء.

  • في الإمارات.. “إعجاب” قد يكلّفك نصف مليون درهم

    في الإمارات.. “إعجاب” قد يكلّفك نصف مليون درهم

    في خطوة تثير الجدل، شددت السلطات الإماراتية مؤخرًا قبضتها على حرية التعبير عبر الفضاء الرقمي، حيث أصبح مجرد تعليق أو “إعجاب” على منشور ناقد عرضة للعقوبات تحت قانون الجرائم الإلكترونية الجديد.

    وفقًا للقانون، فإن أي تعبير يُعتبر “مسيئًا” للسلطات قد يكلّف صاحبه غرامة مالية تصل إلى 500 ألف درهم إماراتي، مع احتمال السجن. هذه الإجراءات تأتي في وقت لا تشهد فيه البلاد احتجاجات أو تحركات شعبية تذكر، ما يطرح تساؤلات حول خلفيات هذه القوانين وتوقيتها.

    يرى مراقبون أن التشديد الرقابي يأتي في سياق قلق متزايد لدى القيادة الإماراتية من تصاعد النقد في الفضاء الرقمي، حتى وإن لم يتحوّل إلى حراك فعلي. فبينما تغيب المعارضات العلنية، يبدو أن الحكومة تسعى لتكميم الأصوات الإلكترونية، في محاولة للسيطرة على ما تصفه بتنامي “خطاب الكراهية”.

    هذه التطورات تثير مخاوف من تقييد إضافي للحريات الرقمية في البلاد، واعتبار حتى الصمت شكلًا من أشكال الولاء، فيما يُعدّ الصوت المخالف جريمة تستدعي العقاب.

  • عملاء إسرائيل.. كابوس إيراني يتفجر خلال حرب الـ12 يومًا

    عملاء إسرائيل.. كابوس إيراني يتفجر خلال حرب الـ12 يومًا

    في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل خلال حرب الـ12 يومًا، كشفت طهران عن اعتقال أكثر من 21 ألف مشتبه به خلال فترة الصراع التي استمرت من 13 يونيو، وسط مخاوف من توسع شبكة عملاء محتملين تدعم الاختراقات الإسرائيلية.

    وقال سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم الشرطة الإيرانية، إن السلطات سجلت زيادة بنسبة 41% في البلاغات عن أشخاص يُشتبه في نشاطهم المريب، ما دفع إلى حملة اعتقالات واسعة شملت مختلف المدن الإيرانية، وتزامنت مع نشر نقاط تفتيش مكثفة في الشوارع.

    ورغم عدم إعلان طهران رسميًا التهم الموجهة للمعتقلين، إلا أن تقارير سابقة أشارت إلى تورط بعضهم في نقل معلومات سرية ساعدت في توجيه الهجمات الإسرائيلية. كما شهدت الفترة تصاعدًا في ترحيل المهاجرين الأفغان، الذين تواجههم السلطات بتهم التجسس لصالح تل أبيب، في ظل مخاوف أمنية متزايدة.

    هذا التطور يعكس الأثر الكبير للاختراقات الإسرائيلية على المشهد الأمني في إيران، حيث تسعى طهران إلى احتواء الأزمة والتصدي لما تصفه بـ«الكابوس» الذي يهدد استقرارها الداخلي.

  • “أين المنصور؟”.. لغز اختفاء المقاتل المصري في سوريا يثير الجدل

    “أين المنصور؟”.. لغز اختفاء المقاتل المصري في سوريا يثير الجدل

    لا يزال الغموض يلف مصير الناشط والمقاتل المصري أحمد المنصور، الذي اختفى قبل فترة داخل الأراضي السورية، بعد أن كان أحد المشاركين في العمليات العسكرية إلى جانب قوات أحمد الشرع، عقب سقوط نظام بشار الأسد.

    المنصور، المعروف بمواقفه المناهضة للنظام المصري، ظهر في مقاطع مصوّرة بعد الثورة السورية متحديًا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ما جعله هدفًا لحملات تشويه وتحريض من الإعلام الموالي للنظام المصري.

    مصادر على منصات التواصل تحدثت عن أن اللواء عبدالقادر الطحّان يقف خلف اعتقال المنصور، لكن حتى الآن لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من الجهات السورية، كما لم يُعرف ما إذا كان المنصور قد سُلّم إلى مصر أو ما يزال قيد الاحتجاز داخل سوريا.

    اللافت أن حسابه على منصة “إكس” عاد للنشاط مؤخرًا، لكن تغريداته تُدار من قبل مقربين منه، ما زاد من غموض مصيره وأثار تساؤلات واسعة:
    أين أحمد المنصور؟ ما هي التهمة التي أوقف بسببها؟ ولماذا تصمت إدارة الشرع حتى الآن؟

    وسط هذه الضبابية، يواصل حقوقيون ونشطاء المطالبة بالكشف عن مصيره، في وقت تتعرض فيه الإدارة السورية الجديدة لانتقادات متزايدة على خلفية ما يعتبره البعض “تواطؤًا” أو “صمتًا مريبًا” حيال القضية.

  • تسريب ناري يكشف توتراً دبلوماسيًا مصريًا: بدر عبد العاطي يهدد بالرد بالمثل

    تسريب ناري يكشف توتراً دبلوماسيًا مصريًا: بدر عبد العاطي يهدد بالرد بالمثل

    كشفت تسريبات صوتية نُسبت لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، عن حالة من الغضب الشديد داخل أروقة الدبلوماسية المصرية، بعد احتجاج رمزي أمام سفارة القاهرة في هولندا، حيث أغلق ناشط باب السفارة بقفل، اعتراضًا على استمرار حصار غزة.

    في التسجيل المسرّب، ظهر صوت الوزير غاضبًا ومتوعدًا: “من يلمس باب السفارة… يتكتّف ويتحط جوه”، رافضًا أي صورة تظهر مصر كدولة “منتهكة أو مغلوب على أمرها”، ومؤكدًا أن الرد سيكون عبر معاملة الدول بالمثل، حتى لو وصل الأمر إلى تخفيف الحماية الأمنية عن سفاراتها في القاهرة.

    يأتي هذا التسريب في وقت تتسع فيه رقعة الاحتجاجات أمام السفارات المصرية في عدد من العواصم، وسط دعوات لفتح معبر رفح ورفع الحصار عن غزة، مما يطرح تساؤلات حول أولويات القاهرة: هل تتركز على صورتها الدولية، أم على واقع المعركة الإنسانية على الأرض؟

  • فضيحة فساد بمليارات الدولارات: أمراء سعوديون وشركات بريطانية في قلب العاصفة

    فضيحة فساد بمليارات الدولارات: أمراء سعوديون وشركات بريطانية في قلب العاصفة

    كشفت وثائق مسرّبة مؤخرًا عن فضيحة فساد كبرى تورّط فيها أمراء من الأسرة الحاكمة في السعودية وشركات بريطانية، في سلسلة من الصفقات المشبوهة التي بلغت قيمتها مليارات الدولارات.

    وبحسب الوثائق، فإن شركات بريطانية كبرى كانت تدفع رشاوى مباشرة لأمراء سعوديين لضمان استمرار مشاريعها داخل المملكة، حيث تم تحويل هذه الأموال عبر حسابات سرية في جزر كايمان، في تجاوز واضح للقوانين الدولية.

    الصادم أن الحكومة البريطانية كانت على علم بهذه الممارسات، لكنها اختارت الصمت، بل وذهبت إلى أبعد من ذلك حين سلّمت وزارة الدفاع البريطانية وثائق الفساد إلى الشركة المتورطة بدلاً من التحقيق فيها. كما قامت بترتيب مغادرة موظف مطّلع على التفاصيل الحساسة من السعودية سرًا، خشية اعتقاله.

    الوثائق تكشف أن بعض الأمراء كانوا يشترطون دفع الرشاوى لاستمرار التعاون، مهددين بوقف المشاريع في حال عدم تلبية مطالبهم.

    تسلّط هذه الفضيحة الضوء على علاقة المال بالسلطة، وتثير تساؤلات حول دور الحكومات الغربية في التستّر على الفساد حين تكون المصالح الاقتصادية على المحك، بينما يعاني المواطن العادي في السعودية من البطالة وتردي الخدمات، في ظل استنزاف الموارد لصالح نخبة فاسدة.

  • “البلوجر ياسمين”.. صدمة تيك توك بعد سقوط قناع الخداع

    “البلوجر ياسمين”.. صدمة تيك توك بعد سقوط قناع الخداع

    في واقعة صادمة هزت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، تصدر اسم “البلوجر ياسمين” الترند بعد انكشاف هويتها الحقيقية، التي اتضح أنها ليست سوى شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، انتحل صفة فتاة بهدف تحقيق أرباح من المشاهدات.

    الشاب الذي يقيم بمحافظة الشرقية، استخدم مستحضرات تجميل وفلاتر متطورة للظهور كامرأة جذابة، ما مكنه من جذب مئات الآلاف من المتابعين عبر حسابه الشهير على تيك توك “ياسمين تخلي الحجر يلين”.

    وبعد بلاغات تتهمه بنشر محتوى خادش، ألقت قوات الأمن القبض عليه، ليتبين لاحقًا أنه ذكر في أوراقه الرسمية. النيابة وجهت له تهمًا تتعلق بنشر محتوى منافي للآداب، والتحريض على الفسق، وإساءة استخدام وسائل التواصل.

    الشاب أُخلي سبيله بكفالة قدرها 5 آلاف جنيه، واعترف خلال التحقيقات أنه أنشأ شخصية “ياسمين” قبل عامين، بعد أن لاحظ أن الفتيات يحصلن على دعم ومتابعة أكبر. وأكد أن عائلته كانت تجهل تمامًا ما يفعله على المنصات.

    الواقعة أثارت موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل، وسط دعوات لتشديد الرقابة على محتوى المنصات، ومراجعة السياسات التي قد تُغري البعض بتقديم محتوى زائف بحثًا عن الشهرة والمال.

  • الوجهة دائمًا: الإمارات

    الوجهة دائمًا: الإمارات

    تتواصل التسريبات التي تكشف عن تفاقم الفساد داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث تشير معلومات موثّقة إلى تحويل مبالغ تصل إلى 55 مليون دولار شهريًا من أوكرانيا إلى شركتين في دولة الإمارات: GFM Investment Group وGmyrin Family Holding، مقرهما في دبي ورأس الخيمة.

    في قلب هذه العمليات يقف أندريه غميرين، المقرّب من زيلينسكي والمُتهم بقضايا غسيل أموال دولية، إلى جانب دميتري سينيتشنكو، الرئيس السابق لصندوق الأملاك الحكومية، في ما يبدو أنه جزء من شبكة فساد ممنهجة تستنزف المال العام الأوكراني.

    التحويلات السرية، والشلل الظاهر في مؤسسات إنفاذ القانون، تطرح تساؤلات حقيقية حول مدى التزام القيادة الأوكرانية بشعارات الإصلاح التي رفعتها منذ بداية الحرب. فبينما يعاني الشعب الأوكراني من تبعات الحرب، تواصل النخبة السياسية تهريب الأموال إلى ما بات يُوصف بـ”جنة غسيل الأموال” في الخليج.

    ويبقى السؤال مفتوحًا: أين ذهبت وعود الشفافية والمحاسبة؟

  • بختم إماراتي.. خليفة حفتر يورث الجيش الليبي لنجله صدام

    بختم إماراتي.. خليفة حفتر يورث الجيش الليبي لنجله صدام

    في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، أعلن الجنرال الليبي خليفة حفتر تعيين نجله صدام نائبًا له في قيادة الجيش الليبي، وذلك بمناسبة الذكرى 85 لتأسيس المؤسسة العسكرية. القرار، الذي جاء ضمن ما يُعرف بـ”رؤية القائد العام 2030″، يعكس انتقال السلطة في شرق ليبيا من الأب إلى الابن، مما أثار تساؤلات حول تكريس حكم عائلي عسكري.

    وتأتي هذه الخطوة وسط اتهامات بتعزيز النفوذ الإماراتي في المشهد الليبي، حيث يصف البعض التعيين بأنه “بختم إماراتي” يرمز إلى دعم خارجي يعزز من قوة حفتر وعائلته. ويُذكر أن صدام حفتر، البالغ من العمر 34 عامًا، ليس مجرد ضابط عادي، بل يمثل جزءًا من استراتيجية سياسية وعسكرية تهدف لإرساء نفوذ طويل الأمد.

  • لم تعد آمنة: تحذيرات أمنية فوق أبراج زايد

    لم تعد آمنة: تحذيرات أمنية فوق أبراج زايد

    تحولت الإمارات، التي كانت تُروّج لاتفاقيات أبراهام كبوابة للسلام والانفتاح، إلى بؤرة تحذيرات أمنية دولية، بعد تصاعد التوترات في المنطقة. فقد أصدرت واشنطن ولندن وكانبيرا وأوتاوا تحذيرات لمواطنيها بعدم الاقتراب من المواقع الإسرائيلية والإسرائيلية في الإمارات، في مؤشر غير مسبوق على المخاطر التي تلوح في الأفق.

    حتى إسرائيل نفسها حذّرت مواطنيها من السفر، في ظل تصاعد تهديدات من جهات مثل إيران وحزب الله وحماس، التي تسعى للانتقام من الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة. تداعيات الصراع الدموي الذي أودى بحياة أكثر من 61 ألف فلسطيني لم تقتصر على غزة فقط، بل وصلت إلى قلب دبي، حيث شهدت الإمارات حادثة مقتل الحاخام في نوفمبر الماضي، التي كانت بمثابة جرس إنذار لم يُؤخذ على محمل الجد.

    اليوم، تبرز الإمارات في مشهد أمني معقد يؤكد أن التطبيع مع إسرائيل، رغم ما واكبه من اتفاقيات وصور تذكارية، لم يمنحها حصانة من أزمات المنطقة المتصاعدة. من يفتح أبوابه للسياسة الإسرائيلية، عليه أن يدرك أن المخاطر الأمنية قد تكون جزءًا لا يتجزأ من هذا الطريق.