التصنيف: تقارير

  • “ثقب” أنقذ قيادات إيران من موت محقق في قصف إسرائيلي

    “ثقب” أنقذ قيادات إيران من موت محقق في قصف إسرائيلي

    في تطوّر جديد يكشف عن حجم التوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل، أفادت مصادر إيرانية بتفاصيل غير مسبوقة حول هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف اجتماعًا حساسًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في 15 يونيو/حزيران الماضي.

    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي نجا من الهجوم، كشف عن لحظات عصيبة عاشها كبار قادة البلاد أثناء القصف، حيث أُطلقت 6 قذائف استهدفت مداخل ومخارج المبنى الواقع غرب طهران، ما يوحي بأن الضربة كانت تهدف إلى إغلاق طرق الفرار وقطع الهواء عن القادة المجتمعين في الطوابق السفلية.

    وفي تصريح لافت، قال بزشكيان: “في تلك اللحظة كان هناك ثقب واحد فقط، ورأينا أنه يأتي منه الهواء، ولذلك قلنا لن نموت اختناقًا.” وأضاف أن الاجتماع كان يضم رؤساء السلطات الثلاث وعددًا من كبار المسؤولين والوزراء، مؤكداً أن استشهادهم في ذلك القصف كان سيُعدّ “فوزًا عظيمًا” لكنه كان سيُحدث “زعزعة في استقرار البلاد”.

    الرئيس الإيراني أُصيب بجروح طفيفة في قدمه أثناء محاولته مغادرة المبنى عبر مخرج طوارئ، في مشهد يؤكد أن القصف كان قريبًا من تحقيق أهدافه.

    تأتي هذه التطورات في سياق صراع أمني متصاعد، بات يطال شخصيات قيادية مباشرة، ويستخدم أساليب دقيقة تحاكي عمليات اغتيال سابقة، أبرزها تلك التي استهدفت زعيم “حزب الله” حسن نصر الله.

  • “انقلاب صامت”.. تحقيق يكشف تغلغل النفوذ الإماراتي في البرلمان الأوروبي

    “انقلاب صامت”.. تحقيق يكشف تغلغل النفوذ الإماراتي في البرلمان الأوروبي

    في قلب العاصمة الأوروبية، وبين أروقة البرلمان الذي يُفترض أن يكون منارةً للديمقراطية وحقوق الإنسان، تتسلل بهدوء شبكة نفوذ ناعمة، تقودها دولة الإمارات عبر “مجموعات الصداقة” والهدايا الفاخرة، وفقًا لتحقيقات وشهادات متزايدة.

    لا طائرات ولا دبابات في هذا “الانقلاب”، بل حقائب غير مسجّلة، رحلات خمس نجوم، وهدايا تمرّ بلا حسيب. الهدف: شراء المواقف وتلميع صورة نظام متهم بانتهاكات حقوقية جسيمة، من قمع للمعارضين، إلى تكميم الإعلام، إلى سجون لا تخضع لأي رقابة دولية.

    ما يُثير القلق هو صمت عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، الذين شاركوا في مؤتمرات ممولة من أبو ظبي، وعادوا ليغضّوا الطرف عن تقارير التعذيب والاعتقال التعسفي. في المقابل، يتم تبييض صورة الإمارات كشريك “تقدمي” في ملفات الاقتصاد والطاقة، وسط تغييب متعمّد لأي انتقاد علني داخل اللجان.

    البرلمان الأوروبي يقف اليوم أمام لحظة حاسمة: إما أن يُعيد الاعتبار لقيمه، ويحقق بشفافية في حجم النفوذ الإماراتي، أو أن يواصل الصمت، ويفقد ما تبقّى من مصداقيته.

    الأسئلة المطروحة لم تعد تتعلق بوجود تأثير أجنبي فحسب، بل بحجم الأصوات التي تم شراؤها، والمواقف التي لُوّنت، والقوانين التي شوّهت باسم “الشراكة”.

    إنها لحظة الحقيقة.

  • فشل إسرائيلي جديد.. تجميد خطة “المدينة الإنسانية” في رفح

    فشل إسرائيلي جديد.. تجميد خطة “المدينة الإنسانية” في رفح

    في ضربة جديدة لمخططات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن تجميد الحكومة خطة إقامة ما تُسمى بـ”المدينة الإنسانية” في مدينة رفح جنوب القطاع.

    الخطة التي كانت تهدف إلى نقل نحو 600 ألف فلسطيني من منطقة المواصي، خضعت لتدقيق أمني دقيق، وكانت تُعد خطوة أولى ضمن مخطط لترحيل تدريجي لسكان غزة. غير أن التطورات السياسية والأمنية – وعلى رأسها الحديث عن صفقة تبادل أسرى محتملة تتضمن انسحابًا من بعض محاور الجنوب – أدت إلى وقف الخطة بشكل مفاجئ.

    المصدر الأمني الإسرائيلي أشار إلى أن “لا قرار بالمضي في المشروع، ولا خطة بديلة حاليًا”، معتبرًا أن المستوى السياسي “تخلى عن الفكرة على أمل أن تفضي صفقة التبادل إلى نتائج سياسية وأمنية”.

    تجميد المشروع يأتي وسط تصاعد الانتقادات داخل إسرائيل بشأن إخفاقات العملية العسكرية المستمرة، والتي بات يُنظر إليها على نطاق واسع كفشل استراتيجي، خصوصًا بعد فشل “عملية عربات جدعون” في تحقيق أبرز أهدافها، وعلى رأسها استعادة الأسرى والقضاء على حماس.

  • “عربيد في أبوظبي: السفير الإسرائيلي يثير الجدل بسلوك فاضح وصمت رسمي”

    “عربيد في أبوظبي: السفير الإسرائيلي يثير الجدل بسلوك فاضح وصمت رسمي”

    أثار ظهور السفير الإسرائيلي في أبوظبي، يوسي شيلي، في حالة سكر علني وفق ما تم تداوله، موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية والإعلامية العربية، وسط صمت رسمي إماراتي أثار تساؤلات حول حدود ما بات مقبولًا تحت مظلة “العلاقات الدبلوماسية الجديدة”.

    في وقتٍ ما زالت فيه غزة تنزف تحت الحصار والعدوان، شوهد ممثل الاحتلال وهو يتصرف بطرق وُصفت بالمهينة وغير الدبلوماسية داخل العاصمة الإماراتية. المشهد الذي يبدو عابرًا في البروتوكولات الجديدة، بالنسبة للبعض، تحوّل إلى رمز لتحول أعمق: من تطبيع سياسي إلى ما يراه مراقبون “خضوعًا مفرطًا” و”احتفاءً بالمحتل على حساب الكرامة”.

    وفيما تستمر الصور بالتدفق من غزة التي تحترق، تُنقل مشاهد أخرى من عواصم عربية تستضيف ممثلي الاحتلال بالأحضان، دون مساءلة أو حدود.

    الواقعة، التي لم تُنف رسميًا ولم يُعلّق عليها أحد من الجانب الإماراتي، فتحت الباب أمام موجة غضب على وسائل التواصل، حيث اعتبر كثيرون أن “السيادة باتت تُختزل في صورة تذكارية مع سفير لا يحترم الأرض التي يقيم عليها”، متسائلين عن الخط الأحمر الأخير في هذه العلاقة.

  • 3 خيارات عسكرية أمام نتنياهو.. ما مصير غزة؟

    3 خيارات عسكرية أمام نتنياهو.. ما مصير غزة؟

    في ظل تسارع الأحداث الميدانية والسياسية في قطاع غزة، كشفت وسائل إعلام عبرية عن خطة عسكرية إسرائيلية جديدة تتضمن ثلاثة خيارات رئيسية بشأن مستقبل الحرب، من المنتظر عرضها على المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت”.

    وبحسب قناة i24NEWS، فإن الجيش الإسرائيلي يدرس تقديم ثلاث سيناريوهات محتملة في ضوء تعثر محادثات إطلاق سراح الأسرى وانهيار محادثات الدوحة. وتشمل الخطة المقترحة:

    1. التوصل إلى صفقة نهائية تُفضي إلى وقف شامل لإطلاق النار،
    2. تطويق مدينة غزة والمعسكرات المركزية والضغط على حماس عبر الاستنزاف الجوي،
    3. احتلال كامل للقطاع، وهو خيار واسع النطاق يُنظر إليه على أنه ينطوي على مخاطر كبيرة، خاصةً على حياة الرهائن.

    ويرى محللون أن الخيار الثالث، الذي يتطلب إعادة تعبئة وحدات عسكرية تم تسريحها سابقًا، مثل لواء المظليين وألوية الكوماندوز، يمثل “معضلة أخلاقية” للحكومة الإسرائيلية، في ظل القلق المتزايد بشأن مصير المحتجزين.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتهم فيه كل من واشنطن وتل أبيب حركة حماس بعرقلة جهود التوصل إلى اتفاق، مع تصاعد الحديث عن بدائل عسكرية لتحرير الأسرى، ما ينذر بتصعيد مرتقب في العمليات العسكرية داخل القطاع.

  • تعليق إسرائيلي على حذف بيان الأزهر بشأن غزة

    تعليق إسرائيلي على حذف بيان الأزهر بشأن غزة

    شهد حذف الأزهر الشريف لبيان كان يتناول الأوضاع في غزة تفاعلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، حيث وصفت وسائل إعلام إسرائيلية هذه الخطوة بأنها “غير مسبوقة” بالنظر لمكانة الأزهر الدينية.

    نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن حذف البيان جاء نتيجة ضغوط رسمية على شيخ الأزهر، الإمام أحمد الطيب، في إطار حساسية الموقف الدبلوماسي المصري، الذي يسعى للحفاظ على استقرار مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وفي الوقت نفسه، أشارت صحيفة “يسرائيل هايوم” إلى أن صياغة البيان القوية ضد إسرائيل أثارت عاصفة داخل الأوساط المصرية، ما دفع إلى سحبه دون إعلان الأسباب في البداية.

    وأصدر الأزهر بيانًا توضيحيًا أكد فيه أن قرار السحب جاء من منطلق المسؤولية الدينية وحرصًا على مصلحة حقن الدماء، ومنعًا لأي تأثير سلبي على المفاوضات الجارية.

    في سياق متصل، كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن أن الرئاسة المصرية مارست ضغوطًا على شيخ الأزهر لسحب البيان الذي كان يدين ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وأكد مصدران مقربان من الأزهر والرئاسة أن الحذف جاء بناءً على طلب من مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة بعد إشارة البيان إلى تواطؤ دول ثالثة في هذه الأزمة.

    هذه التطورات تأتي في ظل انتقادات واسعة للنظام المصري بشأن دوره المثير للجدل في الأزمة، واتّهامات بتواطؤه في الحصار والحرب على غزة.

  • مخالفة خطيرة تُبعد وحدة إسرائيلية من غزة وسط أزمات تعصف بالجيش

    مخالفة خطيرة تُبعد وحدة إسرائيلية من غزة وسط أزمات تعصف بالجيش

    قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي سحب وحدة نخبة من العمليات الجارية في قطاع غزة، بعد ارتكاب عناصرها مخالفة خطيرة للتعليمات الأمنية خلال تمركزهم في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    ووفق مصادر عسكرية، أقدم مقاتلون من الوحدة على إزالة السترات الواقية وأجهزة القتال داخل مبنى تم الاستيلاء عليه، في تجاوز صريح لتعليمات تفرض ارتداء الدرع الواقي حتى أثناء فترات الاستراحة. وقد أدى ذلك إلى توجيه توبيخات للعناصر المعنيين وقرار بعدم إعادتهم إلى ساحات القتال، خاصة أن خدمة بعضهم على وشك الانتهاء.

    بعض الجنود برروا التصرف بالضغوط الميدانية التي يتعرضون لها في مناطق مليئة بالألغام والعبوات الناسفة، بينما تكشف الحادثة عن أزمة أعمق تعاني منها الوحدة منذ معارك جنوب لبنان عام 2024، مرورًا بتصاعد التوتر وفقدان الانضباط خلال الحرب الجارية في غزة.

    ويواجه الجيش تحديات كبيرة، منها الإرهاق، تراجع الانضباط، نقص تدريب القادة، وتراجع أعداد جنود الاحتياط، في وقت لا تزال فيه العمليات الميدانية دون نتائج حاسمة.

  • فيما تحترق غزة.. طقوس دينية إسرائيلية تُقام في قلب أبوظبي

    فيما تحترق غزة.. طقوس دينية إسرائيلية تُقام في قلب أبوظبي

    بينما تعيش غزة تحت نيران القصف والحصار، وتُدفن الطفولة تحت الركام، احتفلت السفارة الإسرائيلية في أبوظبي بإجراء طقس ديني يهودي يُعرف بـ”بريت ميلاه” (الختان)، وسط أجواء احتفالية رسمية داخل مقرّ البعثة الدبلوماسية.

    الحدث الذي جرى على أرض عربية، يأتي في لحظة إنسانية مأساوية يعيشها الفلسطينيون، حيث يتجاوز عدد الشهداء في غزة 59 ألفًا، وسط كارثة صحية وإنسانية خانقة، ونقص حاد في الغذاء والماء والدواء.

    سفير الاحتلال في أبوظبي لم يُخفِ ابتهاجه، معلنًا أن “الحياة اليهودية تزدهر من القدس إلى أبوظبي”، في إشارة واضحة إلى عمق العلاقات بين الجانبين، رغم المشهد الدموي في القطاع.

    الصور المتناقضة بين أطفال يموتون جوعًا في غزة، واحتفالات طقسية تُقام في قلب عاصمة عربية، تثير تساؤلات أخلاقية حول مسار التطبيع، وموقع الكرامة الإنسانية في حسابات السياسة والمصالح.

    المشهد لم يعد صادمًا فقط، بل كاشفًا لمرحلة جديدة من الانحدار الأخلاقي، حيث تتحول بعض العواصم العربية إلى ساحات احتفال، بينما يتحول قطاع غزة إلى مقبرة جماعية.

  • “أبو جوليا كذّاب”.. موجة غضب على مواقع التواصل بسبب تصريحات مثيرة للجدل

    “أبو جوليا كذّاب”.. موجة غضب على مواقع التواصل بسبب تصريحات مثيرة للجدل

    أشعل هاشتاغ #أبو_جوليا_كذاب مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد تصريحات للشيف الفلسطيني المقيم في الأردن، أثارت غضبًا واسعًا في ظلّ المجاعة الكارثية التي تعاني منها غزة.

    فبينما تنهار العائلات الفلسطينية تحت وطأة الجوع، ظهر أبو جوليا في مقطع فيديو قال فيه إن “الأمور بدأت تتحسن” داخل القطاع، ليتزامن ذلك مع ترويجه لمهرجان طعام في الأردن. هذا التناقض أثار انتقادات لاذعة، خاصة بعد إشارته إلى إدخال شاحنات طحين إلى غزة، دون التوضيح أن الكمية لا تمثّل حتى 1% من الاحتياج اليومي للسكان المحاصرين.

    الآلاف من النشطاء اتهموا أبو جوليا بالتضليل والترويج لروايات تُجمّل الواقع، واعتبروا أن تصريحاته تخدم أجندات سياسية، وتبرّر التقصير العربي في إيصال المساعدات الإنسانية.

    ويقول كثيرون إن ما قاله لم يكن مجرد تقدير خاطئ، بل “تزوير متعمّد للواقع”، في وقت يُستخدم فيه صوته لتلميع صورة الاحتلال وتغطية فشل الإغاثة الدولية والعربية.

  • جامعة كولومبيا تطرد 80 طالبًا بسبب دعمهم لفلسطين

    جامعة كولومبيا تطرد 80 طالبًا بسبب دعمهم لفلسطين

    في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الأكاديمية والحقوقية، أقدمت جامعة كولومبيا الأميركية، إحدى أعرق الجامعات في العالم، على طرد 80 طالبًا وسحب شهاداتهم بسبب مشاركتهم في اعتصام سلمي داخل حرم الجامعة، نُظِّم رفضًا للمجازر التي يتعرض لها المدنيون في غزة.

    الطلاب طالبوا الجامعة بقطع علاقاتها الأكاديمية والمالية مع مؤسسات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، لكن الإدارة اعتبرت تحركهم “تطرفًا” تحت ضغوط سياسية، أبرزها تهديد إدارة ترامب بوقف التمويل الفيدرالي عن الجامعة، وهو ما قُدِّر بأكثر من 400 مليون دولار.

    ورغم أن شعارات الطلاب أكدت على دعمهم للعدالة ورفضهم للاحتلال وليس “معاداة السامية”، فإن الجامعة اختارت معاقبتهم، ما اعتبره مراقبون “خضوعًا للابتزاز السياسي وتخليًا عن مبادئ الحرية الأكاديمية”.

    رد الطلاب جاء بالتأكيد على التزامهم الأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية، معتبرين أن النضال من أجل العدالة في غزة “واجب لا خيار”.

    وتحوّل الحدث إلى رمز عالمي لقمع حرية التعبير، لتواجه جامعة كولومبيا اتهامات بانتهاك القيم التي قامت عليها، وبخيانة رسالتها الأكاديمية في سبيل مكاسب سياسية ومالية.