الوسم: إسبانيا

  • زوجة موراتا تتلقى تهديدات جديدة بعد خروج إسبانيا من اليورو (صور)

    زوجة موراتا تتلقى تهديدات جديدة بعد خروج إسبانيا من اليورو (صور)

    وطن- تلقت زوجة النجم الإسباني ألفارو موراتا 29 عامًا مهاجم منتخب إسبانيا لكرة القدم إساءات وتهديدات لها ولزوجها وعائلتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب خروج إسبانيا من منافسات بطولة اليورو.

    زوجة موراتا وتفاصيل التهديدات

    ونشرت زوجة الإسباني موراتا ” أليس كامبيلو” اليوم الأربعاء، عدد من التهديدات التي وجهت إليها ولعائلتها عبر حسابها على منصة “الانستغرام”.

    https://twitter.com/TA_HER03/status/1412684273891614721

    وكانت أغلب تلك الرسائل التي وجهت لزوجة اللاعب الإسباني “موراتا” باللغة الإيطالية، وجاءت بالتزامن مع تسجيل اللاعب الإسباني هدف التعادل في شباك منتخب إيطاليا، في الدور النصف الهائي في بطولة كأس أمم أوروبا “اليورو”.

    وقد تسبب هدف موراتا في ذهاب كلا المنتخبين إلى الأشواط الإضافية، الذي لم يشهد أي من الأهداف، ليذهب الجانبين إلى ركلات الترجيح وانتهاء المباراة بفوز إيطاليا بأربع أهداف مقابل هدفين، وتأهل الأخير إلى الدور النهائي من المسابقة.

    زوجة موراتا والانتقالات

    وقد واجه النجم الإسباني منذ بدابة البطولة الأوروبية العديد من الانتقادات الموجه إليه نتيجة إهداره الكثير من الفرص التهديفية لمنتخب بلاده كان أخرها إهداره لركل الجاء التي حرمت منتخب بلاده من فرصة التأهل إلى الدور النهائي.

    وأبلغ في وقت سابق عن تهديدات وإساءات وجهت إلى عائلته بعد نهاية دور المجموعات وتأهل منتخبه إلى دور الربع النهائي من منافسة اليورو.

    https://twitter.com/spain_national/status/1412686535271587841

    وقالت زوجة موراتا في تغريده لها عبر حسابها على “الانستغرام”، قائلة: “بصراحة، لا أعاني بسبب أي من هذه الرسائل، ولا أعتقد أن الأمر يتعلق بكوني إيطالية وإنما يتعلق بالجهل”.

    وأردفت، ” لنتذكر أنها رياضة لتوحيد الناس، وليست للتعبير عن الإحباط، وأتمنى حقًا أن نتمكن في المستقبل من اتخاذ إجراءات جادة بحق هذا النوع من الأشخاص، لأنه أمر مخز وغير مقبول”.

    مباراة إسبانيا وإيطاليا

    ونجح منتخب إيطاليا في التأهل إلى نهائي بطولة أمم أوروبا “اليورو” بعد إقصاءه منتخب إسبانيا بركلات الترجيح بنتيجة أربع أهداف مقابل هدفين، وإهداره النجم الإسباني موراتا فرصة تأهل بلاده بعد فشله في تسجيل الهدف بعد تصدي حارس إيطاليا إليها ببراعة.

    https://twitter.com/ToniKroosV/status/1412545928171511813

    وسيواجه منتخب إيطاليا الفائز من مباراة إنجلترا والدنمارك اليوم في الدور النهائي على لقب كأس اليورو في ال11 من شهر يوليو/ تموز الجاري.

  • إسبانيا تستعد لتغيير وزيرة الخارجية لاستعادة الثقة مع المغرب.. صحيفة تكشف التفاصيل

    إسبانيا تستعد لتغيير وزيرة الخارجية لاستعادة الثقة مع المغرب.. صحيفة تكشف التفاصيل

    قالت وسائل إعلام إسبانية، إن وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، قد تكون ضحية للأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا.

    وأوضحت صحيفة “بوث بوبولي” الإسبانية، أنه سيتم تعويضها في التعديل الحكومي المرتقب الذي يعتزم رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، القيام به منتصف يوليو.

    إقالة وزيرة خارجية إسبانيا بعد الصدام مع المغرب

    وأشارت إلى أن التعديل الحكومي يهدف إلى إعطاء دفعة للسياسة الخارجية واستعادة مناخ الثقة مع المغرب.

    وبينت أن عدداً من الدبلوماسيين الإسبان يشيرون إلى أن اسمين محتملين لتعويض لايا، وهما وزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، والسفير الإسباني في فرنسا خوسيه مانويل ألباريس.

    وقالت الصحيفة إن سانشيز سيغير وزراء آخرين مثل وزير الصناعة، لكي لا يعطي الانطباع بأن المغرب خرج منتصرا من الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

    وأشارت الصحيفة إلى أن سانشير يمكن أن يعين لايا وزيرة للتجارة بسبب خبرتها في التجارة الدولية لأكثر من 15 عاما.

    من هو المرشح للمنصب؟

    وقالت الصحيفة إن وزير الزراعة، المرشح لتولي منصب وزير الخارجية، كان سفيرا في المغرب من عام 2004 إلى عام 2010، وأدار الفترة بدون أزمات وهو يعرف المغرب جيدا.

    وأوضحت الصحيفة أن دبلوماسيين يرون فيه الشخص المناسب لخلافة لايا لإنهاء الأزمة مع المغرب.

    أما المرشح الثاني ألباريس، سفير مدريد في فرنسا، فهو كبير دبلوماسيي سانشيز ويتمتع بثقته.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن لايا تمضي آخر ساعات عملها على رأس وزارة الخارجية في وقت قاربت الأزمة مع المغرب على إكمال شهرين.

    وبحسب الصحيفة، يتخذ البلدان خطوات في اتجاه معاكس لأي بادرة تقارب، إذ أعلنت اسبانيا أنها تدرس ضم سبتة ومليلية إلى منطقة شنغن وفرض التأشيرة على المغاربة، فيما بدأت الرباط بعزل السفير الإسباني، ريكاردو دييز-هوشلتنر، واستثنته من لقاء أخير جمع السفراء الأجانب في المغرب.

    واندلعت الأزمة بين البلدين عند استضافة إسبانيا زعيم جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية إبراهيم غالي للعلاج في أبريل “لأسباب إنسانية”، الأمر الذي اعتبرته الرباط “مخالفا لحسن الجوار”، مؤكدة أن غالي دخل اسبانيا من الجزائر “بوثائق مزورة وهوية منتحلة”.

    وتفاقمت الأزمة منتصف مايو حين تدفق نحو عشرة آلاف مهاجر معظمهم مغاربة على جيب سبتة الإسباني شمال المملكة، مستغلين تراخيا في مراقبة الحدود من الجانب المغربي.

    أزمة خانقة

    هذا ووصلت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واسبانيا مرحلة “البرود الحاد”، حيث قال الدبلوماسي، وفقاً للصحيفة، إن البلدين بعيداً عن التعبير عن علامات الانفراج، يتخذان خطوات تبعدهما عن التفاهم.

    وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف داخل وزارة الخارجية الإسبانية من أن يتحول الوضع الحالي إلى وضع دائم ولن تكون هناك استعادة للثقة على المدى القصير أو المتوسط.

    وتشير الصحيفة إلى أن الرباط تتبنى موقفا عدائيا على الرغم من تخفيضها حدة الانتقادات، فيما أعلنت مدريد أنها تدرس إمكانية فرض التأشيرة على المغاربة الراغبين في دخول سبتة ومليلية ودمج المدينتين في منطقة شنغن.

    لكن مصادر دبلوماسية إسبانية أبدت للصحيفة تشكيكها في جدوى هذا الإجراء من قبل حكومة بيدرو سانشيز، واعتبرت أنه سيكون كافيا للمغرب لغلق الحدود مع اسبانيا، ما سيجعل الإجراء غير مفيد.

    اقرأ أيضاً: لا عقود زواج في المغرب لأسبوع كامل بسبب “إضراب العدول”

    ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن مدريد ترغب في إقناع الرباط بأنها ارتكبت خطأ برد فعلها على استقبال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، وأن ذلك يمكن أن يضر بمصالح المغرب.

    في المقابل، تقول الصحيفة، الرباط لم تقف مكتوفة الأيدي، وبدأت في عزل السفير الإسباني واستبعدته من اللقاء الأخير المخصص للسفراء الأجانب في البلاد.

    وسيكبد استثناء الموانئ الإسبانية من عملية استقبال الجالية المغربية، شركات الملاحة خسائر تقدر بنحو 450 إلى 500 مليون يورو، وفق توقعات شركة إيبيريا الاسبانية.

    تصريحات غير ودية

    وبحسب مصادر الصحيفة، فإن هذه التصريحات والإيماءات غير الودية من البلدين لن تحل الأزمة.

    وقالت الصحيفة إن الذين يمكنهم المساعدة في حل الأزمى، على المستوى الإسباني، هم رؤساء سابقون للحكومة ودبلوماسيون إسبان يعرفون المغرب جيدا.

    وتخلص الصحيفة إلى أنه طالما لا تزال حرب التصريحات قائمة فلن يتم تفعيل هذه الوساطات.

    واندلعت الأزمة بين البلدين عند استضافة اسبانيا زعيم جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية إبراهيم غالي للعلاج في أبريل “لأسباب إنسانية”، الأمر الذي اعتبرته الرباط “مخالفا لحسن الجوار”، مؤكدة أن غالي دخل اسبانيا من الجزائر “بوثائق مزورة وهوية منتحلة”.

    وتفاقمت الأزمة منتصف مايو حين تدفق نحو عشرة آلاف مهاجر معظمهم مغاربة على جيب سبتة الإسباني شمال المملكة، مستغلين تراخيا في مراقبة الحدود من الجانب المغربي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “الحكم الذاتي للصحراء” ورقة تتلاعب بها إسبانيا ضد المغرب وموقف رمادي بعد الأزمة

    “الحكم الذاتي للصحراء” ورقة تتلاعب بها إسبانيا ضد المغرب وموقف رمادي بعد الأزمة

    ذكر تقرير إخباري مغربي أن مدريد تعطي الانطباع بأنها قبلت بشكل نهائي مسوغات الرباط بشأن نزاع الصحراء؛ فهي لا تعترف بمقترح الحكم الذاتي، ولا تريد تثمين الموقف الأمريكي الأخير بشأن السيادة المغربية على الصحراء، لكنها تنتظر مبادرات أممية لإنهاء النزاع دون أن تتحمل أي مسؤولية في عقد وساطة.

    الصحراء الغربية

    وبحسب ما ذكره عبد السلام الشامخ، كاتب التقرير بصحيفة “هسبريس” المحلية فقد حاولت وزيرة الخارجية الإسبانية، في مقابلة مع صحيفة “Lavanguardia”، أن تتجاوز جمود موقف بلادها “التاريخي” بشأن الصحراء، وأن تظهر أن في تصريحاتها بشأن “الحكم الذاتي” تحولا على مستوى الخطاب، وأن هذا التحول يأتي في خضم أخطر أزمة دبلوماسية مرت في تاريخ العلاقات بين البلدين.

    وتابع أنه عند سؤالها بشأن مدى قبول مدريد بأي حل تقترحه الرباط، بما فيه منح حكم ذاتي خاص للصحراء في إطار السيادة المغربية، ردت وزيرة خارجية إسبانيا بالقول: “أنا أصر: نحن مستعدون للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات”.

    المغرب لديه حساسية بشأن الصحراء

    واعترفت الدبلوماسية الإسبانية بأن المغرب لديه حساسية كبيرة بشأن قضية الصحراء، وقالت: “نريد حلا تفاوضيا في إطار الأمم المتحدة. في هذا الإطار، نحن على استعداد للنظر في أي حل يقترحه المغرب، مع الأخذ في الاعتبار أن الوساطة لا تتوقف على إسبانيا، لأن هذا الدور يجب أن تقوم به الأمم المتحدة”.

    اقرأ أيضاً: المناورات بصحراء المغرب تضمنت “إشارات غير مسبوقة” وقامت بمحاكاة حرب ضد الجزائر

    من جانبه يرى محمد الطيار، خبير أمني وعسكري،  أن “التصريح الأخير لوزيرة الخارجية الإسبانية، يختلف بشكل كبير عن تصريحها بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن اعترافها بسيادة المغرب؛ فقد كانت مساعيها جد مستفزة للمغرب، وطالبت علانية بمراجعة موقف أمريكا الجديد”.

    كما أوضح الطيار، في تصريح لهسبريس، أن “الجميع يعرف أن إسبانيا هي أكبر ممول لجبهة البوليساريو، ومازالت تواظب على إرسال قوافل الدعم إلى مخيمات تندوف بشكل متواصل إلى اليوم، كما تعمل بالتنسيق مع الجزائر على احتضان أنشطة البوليساريو المختلفة ورعاية قيادتها”.

    لذلك، يرى المحلل المتخصص في العلاقات الدولية أن “خرجة وزيرة خارجية إسبانيا بشأن استعداد الأخيرة لسماع مقترحات المغرب بدون أن تلعب دور الوسيط من أجل فك النزاع، وبدون الخروج من إطار مساعي الأمم المتحدة، ليس إلا كلاما يدخل في دائرة محاولات إسبانيا لتجاوز الأزمة الدبلوماسية مع المغرب”.

    وفي هذا الصدد، أوضح الطيار أن “المغرب أصبح يطالب الدول الأوروبية بالخروج من نطاق ازدواجية الممارسة والخطاب في قضية الصحراء المغربية، وأن مجرد الترحيب بمقترح المغرب المتعلق بإقامة حكم ذاتي، لم يعد يكفي”.

    واستطرد قائلا: “بعد تراجع وزن الجزائر في منظمة الاتحاد الإفريقي واستفحال أزمتها الاقتصادية والاجتماعية، والاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، وبعد التغييرات التي عرفتها التوازنات السياسية والاقتصادية في المنطقة، أصبح المطلوب من الدول الأوروبية، خاصة إسبانيا وفرنسا، أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية في جذور النزاع المفتعل”.

    وأورد الخبير الأمني والعسكري أن اعتراف وزيرة الخارجية الإسبانية بخصوص الموقف الأمريكي وإقرارها باصطفافه إلى جانب المغرب في الأزمة الحاصلة وفشل رئيس الوزراء الإسباني في تنظيم لقاء مع بايدن، عوامل تجعل إسبانيا في موقف أكثر ضعفا.

    مما يجعل تصريحها مجرد مناورة أمام فشلها في جر أوروبا إلى جانبها وفي تحويل الأنظار عن المشكل الأساسي المتمثل في استقبال زعيم البوليساريو بهوية مزورة وتهريبه من العدالة بعد ذلك، إلى مشكل الهجرة غير النظامية، وفق تصريحات الطيار.

    وشدد الطيار في ختام تصريحه لـ”هسبريس” على أنه يبقى السبيل الوحيد أمام إسبانيا أن تصحح علانية سياستها الداعمة للانفصال في الأقاليم الجنوبية المغربية، وأن تتوقف عن دعم البوليساريو.

    وهي مطالبة ومن ورائها الدول الأوروبية ـ بحسبه ـ أن تقوم بإعادة قراءة التوازنات الجديدة، وإنهاء سياسة إنكار حق المغرب في حماية حدوده الترابية الحقة وفي بسط سيادته الكاملة على أرضه.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • الشيخة لطيفة ابنة محمد بن راشد تظهر في أحد المطارات الأوروبية (شاهد)

    الشيخة لطيفة ابنة محمد بن راشد تظهر في أحد المطارات الأوروبية (شاهد)

    قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، إن الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم ظهرت بعد غياب في صور على حساب في “إنستغرام” يعود لمجندة سابقة في البحرية البريطانية.

    وأوضحت الوكالة الأمريكية، أن الحساب المذكور يعود لسيدة تدعى سيونيد تيلور، وصفت بأنها “عضو سابق في البحرية الملكية”، أفاد صباح اليوم الاثنين بأن الشيخة لطيفة موجودة في إسبانيا في “عطلة أوروبية”.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Sioned (@shinnybryn)

    الشيخة لطيفة في عطلة أوروبية

    وفيما ذكر الحساب، أن صورة ابنة حاكم دبي التقطت في مطار “أدولفو سواريز مدريد باراخاس”، علقت تيلور بالمناسبة قائلة: “عطلة أوروبية رائعة مع لطيفة. نستمتع بالاستكشاف”.

    وكتبت تيلور ردا على سؤال عن الشيخة لطيفة قائلة: “إنها رائعة”.

    وفي ذات السياق، أشارت الوكالة، إلى أن العضو السابق في البحرية البريطانية لم ترد على مكالماتها الهاتفية، والأمر ذاته حصل مع سفارتي الإمارات في لندن ومدريد، وكذلك المكتب الإعلامي لحكومة دبي.

    وكانت السيدة البريطانية ذاتها قد نشرت في مايو الماضي صورا للشيخة لطيفة في مركزين تجاريين بدبي.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Sioned (@shinnybryn)

    وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن هذه الصور تتناقض مع “دعوة خبراء بالأمم المتحدة ونشطاء حقوقيين لحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد، إلى تقديم معلومات عن ابنته”.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Sioned (@shinnybryn)

    وكانت ضجة أثيرت حول الشيخة لطيفة بدأت حين قيل إنها حاولت في عام 2018 الهرب من البلاد، إلا أن قوة خاصة أوقفتها على متن قارب قبالة سواحل الهند.

    حقيقة السيدات

    وفي وقت سابق، كشف مصدر مقرب من الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سرّ الصورة الأخيرة التي نشرت لها بصحبة سيدتين بريطانيتين بأماكن في دبي منها مطعم Bice Mare.

    وقال المصدر لصحيفة The Times البريطانية إن السيدتين نشرتا صوراً لنزهة لهما بصحبة الشيخة لطيفة التي كانت مختفية، بعد أن تلقتا أوامر بذلك، مشيرةً إلى أنهما تعرضتا لضغوط.

    واعتبرت الصحيفة أن مزاعم المصدر المقرب من الشيخة لطيفة، يثير من جديد المخاوف حول صحة الأميرة البالغة من العمر 35 عاماً.

    كانت الشيخة لطيفة قد قالت في مقطع فيديو سُرب لوسائل الإعلام في فبراير/شباط 2021، إنها محبوسة انفرادياً رغماً عنها في فيلا، بعد محاولتها الفاشلة للهروب من الإمارة.

    هويات السيدات

    وحُددت هويات هؤلاء السيدات على أنهن سيونيد تايلور، المعلمة والبحّارة السابقة في البحرية الملكية من ليفربول، وليندا بوشيخي، مُنظمة الفعاليات الجزائرية الفرنسية، وفيونا داي، الوسيطة الروحانية التي يقال إنها كانت تعمل في الشرطة البريطانية.

    تقول مصادر مقربة من الشيخة لطيفة إنها كانت على معرفة بهؤلاء السيدات، اللاتي سبق أن عمل بعضهن أو جميعهن مع العائلة المالكة في دبي، قبل محاولتها الفرار عام 2018.

    أُمرن بالتقاط الصور!

    أحد المصادر تحدث للصحيفة البريطانية طالباً عدم الكشف عن اسمه، قال إنه من الواضح أن هؤلاء السيدات “لم يكن لديهن خيار” سوى نشر هذه الصور.

    وقال: “لقد أُمرن بالتقاط تلك الصور وعدم التحدث عن الأمر”.

    أضاف المصدر أن سيونيد وليندا، كانتا “مرافقتين” سابقتين للطيفة. وسيونيد، التي نشرت أيضاً صورة ثانية، أصبحت الآن “صديقة” للأميرة.

    ولفت إلى أن سيونيد تعرضت للابتزاز حتى تنشر الصورة و”هُددت” بالسجن في دبي، وفق قوله.

    في السياق ذاته، قال المصدر إن لطيفة تعيش الآن مع والدتها في أحد القصور، فيما تلتزم السيدات اللواتي ظهرن مع الأميرة بالصمت.

    خشية على حياة الشيخة لطيفة

    وعقب تداول صور الأميرة لطيفة تصاعدت دعوات في بريطانيا تحث حكومة المملكة المتحدة على التدخل، للتأكد مما إذا كان والد الأميرة محمد بن راشد، قد أطلق سراحها من الإقامة الجبرية التي كانت تخضع لها، بحسب صحيفة The Guardian البريطانية.

    كان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) قد طلب من الإمارات تقديم دليل على أن الأميرة لطيفة، ابنة حاكم دبي، على قيد الحياة.

    من جانبها، قالت الإمارات في مارس/آذار الماضي إن الأميرة لطيفة تحت رعاية الأسرة وأطباء بالمنزل.

    يُذكر أنه في عام 2018 هربت الأميرة لطيفة من دبي بمساعدة صديقتها، مدربة الكابويرا الفنلندية، تينا جوهياينن.

    لكن بعد ثمانية أيام، عندما وصلت إلى ساحل مالابار الهندي، استقلت القوات الهندية، ثم رجال الأمن الإماراتيون بعنفٍ قاربها وأعادوها إلى دبي، وفقاً لموقع Middle east eye البريطاني.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • غضب واسع في المغرب بعد مقتل يونس بلال غدرا في إسبانيا (شاهد)

    غضب واسع في المغرب بعد مقتل يونس بلال غدرا في إسبانيا (شاهد)

    وطن- أفادت وسائل إعلام مغربية بمقتل مواطن مغربي يدعى يونس بلال، في مدريد غدرا على يد مواطن إسباني متطرف في مدينة مورسيا.

    وفي التفاصيل فقد كان المهاجر المغربي يونس بلال (39 عاما) رفقة زوجته بأحد المقاهي، عندما دخل مواطن إسباني سرعان ما غضب بسبب إعطاء الأولوية للشاب المغربي.

    المهاجر المغربي يونس بلال

    ورد عليه بتوجيه عبارات تدعو لقتل العرب في إسبانيا ليعود ويسحب مسدسا وأطلق ثلاث رصاصات أردت يونس قتيلا.

    هذا وخلّف مقتل المهاجر المغربي غضبا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي واحتجاجات قادتها الجالية المغربية في مدينة مورسيا مكان الجريمة.

    ونقلت وسائل إعلام مغربية عن شهود عيان قولهم، إن نادلة المقهى التي شهدت الواقعة بادرت لتلبية طلب الشاب الضحية.

    https://twitter.com/medrida33/status/1405200843813556227?s=20

    الأمر الذي أثارحفيظة الإسباني المتطرف وطلب منها تلبية طلباته أولا قائلا “أنا إسباني وابن البلد، الموروس (المغاربة) في آخر القائمة”.

    وبعد الضجة التي أحدثها الأمر طالب العديد من النشطاء عبر وسم (#العدالة_ليونس)، بمحاسبة القاتل وإيقاف حملة الكراهية تجاه العرب عامة والمهاجرين المغاربة في إسبانيا.

    وذهب معظم المغردين إلى أن واقعة قتل الشاب المغربي يونس بلال تمثل المحصلة الطبيعية لسياسة الكراهية والعنصرية المنتشرة في المدن الأوربية.

    مبرزة أن إسبانيا تحولت إلى مراكز جديدة لاستفحال الإسلاموفوبيا ورهاب المهاجرين.

    وكتب أحد النشطاء عبر الوسم:”من قتل يونس بدم بارد هو عسكري سابق اعتقد ان هذا شيء عادي بالنظر إلى عقيدة الجيش الاسباني التي تعتبر المغرب “بلاد المورو” هم العدو”

    https://twitter.com/don_quixote_x/status/1405134128492732420?s=20

    فيما دون حساب باسم “المغربي” ما نصه:”يجب على السلطات المغربية أن تتحرك و تراسل نضيرتها الإسبانية  لكشف ظروف و ملابسات هذه الجريمة العنصرية الإرهابية التي ارتكبت في حق مواطن مغربي.”

    https://twitter.com/don_quixote_x/status/1405134128492732420?s=20

    وتابع:”لو كان العكس أقسم أن السلطات الإسبانية و أبواقها الإعلامية لن تصمت وستستغل الوضع لابتزاز المغرب“.

    قاتل يونس بلال عسكري ينتمي لسلاح الجو الإسباني

    هذا وأفاد موقع ” La Opinion de Murcia” أن العنصري الإسباني قاتل المهاجر المغربي يونس بلال، مساء يوم الأحد 13 يونيو الجاري، ينتمي إلى “سلاح الجو” في الجيش الإسباني، وفق ما أفاد به

    وكان مواطن إسباني، 52 سنة، ودون سوابق قضائية، أطلق ثلاث رصاصات على الشاب المغربي يونس بلال، 39 عاما، بعدما أطلق عليه ثلاث رصاصات بمقاطعة  » Mazarrón  » بمنطقة « مورسيا ».

    ووفق  » La Opinion de Murcia » فإن القاتل ينتمي إلى « سلاح الجو » الإسباني، وأنه سيمثل، اليوم الأربعاء، أمام القضاء بعدما جرى اعتقاله عقب فراره حين تنفيذه جريمة القتل وقدعثر في منزله على عدة بنادق قنص وأسلحة نارية أخرى.

    ويؤكد انتماء القاتل إلى « سلاح الجو » الإسباني أن الواقعة تتعلق بجريمة قتل عنصرية وليس بجريمة نفذها مجنون كما حاول بعض الإسبان الدفاع عنه.

    وهو ما جعل منظمة  » Convivir Sin Racismo » الناشطة في مكافحة العنصرية تطالب بمتابعة الجاني وتكييف الجريمة كونها « جريمة كراهية وعنصرية ».

    وكان المشتبه فيه، احتسى كؤوسا من الخمر في « حانة » قبل أن يدخل في مشادة كلامية مع المهاجر المغربي يونس بلال، ليغادر المكان ويعود مسلحا بمسدس أطلق منه ثلاث أعيرة نارية على الضحية وهو يصرخ « يجب أن يموت كل المغاربة »

  • إسبانيا تجاهلت تقريرا خطيرا لجهاز المخابرات عن كلفة معاداة المغرب في الصحراء

    إسبانيا تجاهلت تقريرا خطيرا لجهاز المخابرات عن كلفة معاداة المغرب في الصحراء

    أفادت تقارير إخبارية بأن حكومة “بيدرو سانشيز”، لم تولي أي أهمية لتحذيرات جهاز الاستخبارات الإسباني الذي توقع أن تسوء الأمور في حالة تبنيها خطوات ضد قضية الصحراء الغربية.

    المغرب يعتبر الصحراء أمرا مقدسا عمليا

    وقد كانت حكومة سانشيز على دراية بعواقب استضافة إسبانيا لإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الذي يعتبره المغرب “إرهابيا”.

    ففي عام 2018 مع وصول سانشيز حديثا إلى قصر “لا مونكلوا”، مقر الحكومة الإسبانية، حذر تقرير أعده محلل عسكري في المخابرات الإسبانية من أن “المغرب يعتبر الصحراء أمرا مقدسا عمليا”.

    ومع تفجر الأزمة الأخيرة، نقلت مصادر إسبانية بعض تفاصيل التقرير الاستخباراتي، المكون من 20 صفحة.

    والذي حرره الكولونيل فرناندو كاباليرو إتشيفاريا بصفته “رئيس هيئة التنسيق في هيئة الأركان العامة للدعم الاستخباري/مركز الاستخبارات للقوات المسلحة”.

    والعقيد كاباليرو خبير في القضايا المتعلقة بالمغرب وصاحب المقال السنوي: “العوامل التي أدت إلى الكارثة: تحليل التدخل الإسباني في المغرب بين عامي 1898 و1928”.

    وتحمل “وثيقة البحث 13/2018” عنوان “سيناريو الأمن المغاربي 2040″، وخاتم كل من مركز الدراسات العليا في الدفاع الوطني (CESEDEN) والمعهد الإسباني للدراسات الاستراتيجية (IEEE)، وهما مركزي تحليل تابعين لوزارة الدفاع.

    وأوضح الكولونيل الإسباني في تقريره المرفوع إلى الحكومة أن “القضايا المتعلقة بالسيادة الصحراوية هي التي تسبب أكبر قدر من عدم الثقة مع البلدان المجاورة”.

    وجاء في التقرير أن “المغرب المعزول أقام الجدار الأمني على طول الصحراء، وهو معزول عن الجزائر التي تدعم جبهة البوليساريو الانفصالية”.

    ونبه التقرير الخاص إلى أن “القوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية في الدولة، التي يبلغ قوامها 250 ألف جندي، موجهة بالأساس لمواجهة التهديد الجزائري ومراقبة جبهة البوليساريو، وهي منظمة عسكرية يصفها المغرب إرهابية”، يترأسها ابراهيم غالي.

    وأكد تقرير العقيد في المخابرات العسكرية أن “قضية الصحراء هي العقدة الوحيدة التي تجهض حلم تأسيس المغرب العربي.

    وهي قضية متجذرة تمنع التقارب بين القوتين المغرب والجزائر، وتعيق تطوير مبادرات ذات مصداقية.

    وحذر الخبير الاستخباراتي من كون “الصحراء مشكلة لا يوجد حل لها في الأفق خلال العقدين المقبلين”.

    وأضاف أن “سيناريو المغرب الكبير 2040 ليس واعدا على الإطلاق”، موردا أن “تحذيرات المحللين بشأن المخاطر التي قد ينطوي عليها أي قرار بشأن الصحراء بالنسبة لإسبانيا عديدة؛ وتعود إلى أيام حكومة خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو”.

    وقد نشر التقرير بعد وقت قصير من وصول سانشيز إلى السلطة، وهو يحلل “الاختلافات الواضحة بين القوى الرئيسية في المنطقة (المغرب والجزائر)”، التي “تخلق حواجز لا يمكن التغلب عليها اليوم لمواجهة التحديات الأمنية على الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط”.

    هواتف لم تتوقف بين المغرب وإسبانيا

    هذا وكانت صحيفة “أوك دياربو” الإسبانية، كشفت تفاصيل 17 ساعة من التوتر عاشتها الدبلوماسية الإسبانية جراء ضغط كبير من المغرب من أجل مغادرة زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، لإسبانيا.

    ونقلت الصحيفة الإسبانية، عن مسؤولين شاركوا في جهود ترحيل غالي، قولهم إن هواتف الخارجية الإسبانية لم تتوقف الثلاثاء الماضي.

    وأشارت الصحيفة إلى أن غالي قال إنه سيغادر إسبانيا دون المثول أمام القاضي، وهو ما دفع الرباط إلى تحذير إسبانيا من أن ذلك سيزيد الأزمة تعقيداً.

    وحسب الصحيفة، فقد دفع ذلك حكومة بيدرو سانشيز لتقرر أنها ستسمح بمغادرة زعيم البوليساريو لكن بعد مثوله أمام القضاء.

    وكشفت الصحيفة أن خطة رحيله الأولى كانت تقضي أن يغادر على متن طائرة دون تسجيل المعلومات الإلكترونية عن الرحلة، ومعرفة البيانات حول الطائرة التي كانت تنتظر الضوء الأخضر على مدرج قاعدة بوفاريك العسكرية، على بعد 35 كيلومترا فقط جنوب غرب العاصمة الجزائرية.

    خطة إسبانية

    واقتضت خطة إسبانيا مغادرة غالي من مطار ألغونسيلو، في لوغرونيو، الأقرب إلى المستشفى الذي تواجد فيه، مباشرة بعد إنهاء شهادته أمام القاضي، وفق الصحيفة.

    وحسب الصحيفة، فإن مدريد أبلغت الرباط بأن الطائرة الجزائرية قادمة لنقل غالي، لكنها لم تتلق ردا مغربيا في البداية، وبعد دقائق، تضيف الصحيفة، أخبر المغاربة الإسبان أن ذلك مستحيل.

    وتضيف “أوك دياريو” أن الرباط قالت إن الطائرة الجزائرية حكومية وهي طائرة طبية في خدمة الرئاسة الجزائرية، وإعادة غالي على متنها يمنحه معاملة رئيس دولة.

    وأصرت الرباط على خروج غالي كأجنبي، وكشفت الصحيفة أن الطائرة التي كانت قادمة لنقل غالي سبق أن استخدمت في جلب الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، من سويسرا في 2019.

    وأشارت الصحيفة إلى أن ساعتين مرتا على إبلاغ الجزائر لإسبانيا أن الطائرة جاهزة، لكن مدريد أبلغت الجزائريين أن الخطة “أجهضت”، وأجبرت بعد ذلك السلطات الإسبانية الطائرة الجزائرية على الرجوع بعد اقترابها من المجال الجوي الإسباني.

    غضب جزائري

    وبحسب الصحيفة دائما، بعد وصول الطائرة إلى المجال الجوي لجزيرة فوردينتيرا أبلغت من قبل مركز التحكم أنه تم رفض دخولها وأمرت بالعودة إلى الجزائر، ما أغضب الجزائريين، وفق التقرير.

    وتقول الصحيفة إنه بعد دراسة خيارات متنوعة وقع الاختيار على شركة فرنسية مرموقة ومكلفة، متخصصة في نقل المدنيين الأثرياء من أفريقيا، لنقل غالي إلى الجزائر.

    ووفق الصحيفة، عند هذه النقطة عادت الدبلوماسية المغربية لتشترط أن يتم نقل غالي دون أن يرافقه أي مسؤول إسباني، وهو ما “استسلمت” له إسبانيا والجزائر بسبب الوضع.

    وغادرت الطائرة دون أن يكون مسارها مدرجا على أنظمة مراقبة الرحلات الجوية، ولكن وجهتها لا لبس فيها، تقول الصحيفة.

    مبادرة إسبانية

    وفي وقت سابق، قالت صحيفة “إل باييس” الإسبانية إنه أمام الصمت المغربي منذ عودة زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى الجزائر، تدرس الحكومة الإسبانية القيام ببادرة لتحقيق انفراج في الأزمة الدبلوماسية ومنع المزيد من التوتر.

    وكشفت الصحيفة أن حكومة بيدرو سانشيز تدرس إيفاد وزير إلى المغرب أو إجراء اتصال هاتفي من الملك فيليب مع الملك المغربي محمد السادس.

    وأوضحت الصحيفة أن السلطات المغربية لا تستجيب لدعوات من السلطات الإسبانية لحل أزمة القاصرين العالقين في جيب سبتة.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن “الوضع الحالي خطير جدا” بسبب انعدام الثقة السائد بين البلدين، وأن أي حادث يمكن أن يفاقم الأزمة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • كيف سيتصرف ملك المغرب بعد عودة إبراهيم غالي للجزائر عقب علاجه في إسبانيا؟

    كيف سيتصرف ملك المغرب بعد عودة إبراهيم غالي للجزائر عقب علاجه في إسبانيا؟

    قال المتحدث باسم جبهة البوليساريو جليل محمد، إن زعيم الجبهة إبراهيم غالي، الذي خضع للعلاج في مستشفى إسباني لأكثر من شهر، غادر المستشفى وهو في طريق عودته للجزائر “سالما معافى”.

    إبراهيم غالي غادر إسبانيا

    وكانت صحيفة “إل باييس” قد ذكرت أن إبراهيم غالي غادر إسبانيا بالفعل على متن رحلة من مطار بامبالونا.

    وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إنّ غالي “خطّط لمغادرة إسبانيا هذه الليلة على متن طائرة مدنية من مطار بامبلونا” في شمال البلاد، من دون أن تحدّد وجهة هذه الطائرة، مكتفية بالقول إنّها أخطرت السلطات المغربية بهذا الأمر.

    وأضافت أنّ زعيم البوليساريو “كانت بحوزته الوثائق التي دخل بها إلى إسبانيا والتي تحمل اسمه”.

    ووفقاً لصحيفة “إل باييس” الإسبانية فإنّ غالي غادر إلى الجزائر العاصمة على متن طائرة أقلعت في الساعة 01:40 من فجر الأربعاء (ليل الثلاثاء في الساعة 23:40 ت غ).

    وأتى الإعلان عن مغادرة زعيم البوليساريو الأراضي الإسبانية بعد ساعات على مثوله عبر الفيديو أمام قاض إسباني استجوبه بشأن شكويين قدّمتا ضدّه في ملفّي “تعذيب” وارتكاب “إبادة”، في جلسة قرّر في ختامها القاضي تركه من دون اتّخاذ أي إجراء بحقّه.

    وزعيم “الجبهة الشعبيّة لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” (البوليساريو) الذي أُدخل في أبريل إلى المستشفى في لوغرونيو بسبب مضاعفات جراء إصابته بوباء كوفيد-19، أدلى بإفادته عبر الفيديو من مستشفى هذه المدينة الواقعة في شمال إسبانيا لأحد قضاة المحكمة الوطنية العليا في مدريد.

    وإثر هذه الجلسة المغلقة، لم يتّخذ القاضي في القرار الذي اطّلعت عليه وكالة فرانس برس أيّ إجراء رادع بحق غالي، معتبرا أنّ “لا خطر ظاهراً من عملية فرار”.

    زعيم البوليساريو

    وعلى زعيم بوليساريو فقط أن يبرز عنوانه ورقما هاتفيا في اسبانيا للتمكن من تحديد مكانه.

    وأفادت مصادر قضائية أن لا شيء يمنع غالي نظرياً من مغادرة إسبانيا.

    وأكّدت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية ماريا خيسوس مونتيرو أن غالي يستطيع “العودة إلى البلد الذي جاء منه ما أن يتعافى”.

    ونقل موقع “إل كونفيدنسيال” الإخباري الإلكتروني عن مصادر في الشرطة أن طائرة للحكومة الجزائرية التي تدعم البوليساريو، أقلعت صباح الثلاثاء في اتجاه لوغرونيو لإعادة غالي قبل أن تعود أدراجها في منتصف الطريق.

    من هو إبراهيم غالي؟

    وغالي من مواليد 19 أغسطس/آب عام 1949، في إقليم الساقية الحمراء بالصحراء الغربية. ولم يتلق تعليماً مدرسياً نظامياً، بل اقتصر تعليمه على الكتاتيب.

    وأصبح غالي أميناً عاماً للبوليساريو في التاسع من يوليو عام 2016، بعد وفاة أمينها العام السابق محمد عبدالعزيز. كما انتُخب في العام نفسه رئيسا للجمهورية الصحراوية التي أعلنتها الجبهة من طرف واحد عام 1976.

    هذا وانخرط غالي في العمل السياسي منذ أن كانت الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية، وشارك في حركات التحرر التي نشأت لطرد الاستعمار الإسباني قبل تأسيس البوليساريو.

    وفي عام 1969، شارك غالي في تأسيس المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء الغربية، وأصبح أمين سر المنظمة. وكان الهدف من تأسيس هذه المنظمة هو مقاومة الاستعمار الإسباني في الصحراء.

    وكان غالي من المشاركين كذلك في تأسيس جبهة البوليساريو في مايو/ أيار عام 1973، وأصبح أول أمين عام لها وأعلن الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسباني. لكنه تنحى بعد حوالي عام، في أغسطس/آب 1974.

    وفي أغسطس/آب 1976، عُين غالي في لجنة العلاقات الخارجية للجبهة، ومثلها ضمن العديد من الوفود الصحراوية التي كانت تتفاوض حول انسحاب إسبانيا من الصحراء الغربية.

    لكن تاريخه العسكري الأكبر لم يكن ضد إسبانيا، بل في حرب البوليساريو ضد المغرب بين عامي 1976 و1988.

    ففي فبراير/شباط 1976، أعلنت الجبهة تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الشعبية الديمقراطية من مدينة تندوف في جنوب غرب الجزائر. وهي جمهورية غير معترف بها دوليا.

    وعُين غالي عند إعلان هذه الجمهورية وزيراً للدفاع، وبقي في منصبه حتى عام 1989، بعد انتهاء حرب الجبهة مع المغرب. لكنه عاد وتقلد المنصب نفسه مرة ثانية بين عامي 1993 و1998.

    ومثل غالي الجبهة في العديد من المحافل والمؤتمرات والمفاوضات، حتى أنه عُين ممثلا للجبهة في إسبانيا بين عامي 1999 و2008، ثم سفيرا مفوضا للجبهة في الجزائر من 2008 وحتى 2016.

    وكان عام 2016 حافلاً من الناحية السياسية لغالي، إذ انتُخب أمينا للتنظيم السياسي للجبهة في يناير/كانون الأول، ثم أميناً عاماً للتنظيم في يوليو/تموز.

    ورأى مراقبون آنذاك أن اختيار غالي بمثابة رسالة مفادها أن الجبهة على استعداد للتفاوض، وكذلك للقتال والعمل العسكري، وذلك بالنظر لمشواره في الجبهة الذي جمع بين المسارين. وعزز من ذلك أن غالي أدى اليمين لزعامة الجبهة مرتدياً الزي العسكري.

    وقال غالي في خطابه عند أداء اليمين إنه “يجب مواصلة وتكثيف الجهود الرامية إلى تقوية جيش التحرير الشعبي الصحراوي … وجعله في أقصى درجات الجاهزية والاستعداد لكل الظروف والاحتمالات بما في ذلك الكفاح المسلح”.

    أزمة معبر الكركرات

    ولوح غالي بإمكانية التحرك العسكري عند اندلاع أزمة معبر الكركرات مع الحكومة المغربية.

    وقال في حوار مع التلفزيون الجزائري في أكتوبر/تشرين الأول 2020: “لسنا دعاة حرب ولا نرغب في الرجوع إلى نقطة الصفر، ولا نرغب في إراقة الدماء، لكن للأسف العالم اليوم أصبح يهتم فقط عندما يرى دماء الأبرياء تسيل، وأخشى أن يُدفع الشعب الصحراوي إلى هذا الخيار”.

    وكان غالي قد طُلب للتحقيق أكثر من مرة أمام القضاء الإسباني في قضايا تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ما دفعه إلى مغادرة إسبانيا عام 2008 وترك منصبه كممثل للجبهة فيها.

    وطُلب للتحقيق مرة أخرى في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بعد عدة أشهر من توليه أمانة الجبهة.

    وطلب القضاء الإسباني من الشرطة آنذاك التحقق من هوية غالي وما إذا كان متابعاً في قضايا اغتيال وتعذيب قد تصل إلى جرائم ضد الإنسانية، وهو ما اضطر غالي لتأجيل سفره لحضور مؤتمر في إسبانيا هذا العام.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  •  مناورة محمد السادس تؤتي ثمارها.. إسبانيا تتراجع وتأمل بعودة العلاقة مع المغرب لطبيعتها (خلال ساعات)

     مناورة محمد السادس تؤتي ثمارها.. إسبانيا تتراجع وتأمل بعودة العلاقة مع المغرب لطبيعتها (خلال ساعات)

    وطن- يبدو أن سياسات ملك المغرب محمد السادس في رده على الأزمة مع إسبانيا وتحركاته في هذا الشأن قد أتت ثمارها، حيث تراجعت إسبانيا اليوم، الثلاثاء، عن موقفها في بيان رسمي.

    محمد السادس.. أزمة المغرب واسبانيا

    وفي هذا السياق قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن إسبانيا تأمل في عودة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب إلى طبيعتها “في غضون ساعات”.

    وجاء ذلك بعد قليل من رفض محكمة إسبانية احتجاز إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو.

    وأشارت المتحدثة ماريا خيسوس مونتيرو بحسب (رويترز) إلى أن الحكومة تتوقع أن يعود غالي، الذي يتلقى العلاج حاليا في مستشفى إسباني بعد إصابته بكوفيد-19، من حيث أتى فور تحسن حالته الصحية، وتمنت له الشفاء العاجل.

    بيان شديد اللهجة من المغرب

    وكان بيان شديد اللهجة أصدرته الخارجية المغربية أمس، الاثنين، مؤكدة أن “جذور المشكلة في الواقع، تتمثل في الثقة التي انهارت بين الشريكين”.

    ومعتبرة أن “الأصول الحقيقة للأزمة تعود للدوافع والمواقف العدائية لإسبانيا فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، وهي قضية مقدسة عند المغاربة قاطبة”.

    وأضاف البيان أن “هذه الأزمة غير مرتبطة باعتقال شخص أو عدم اعتقاله”، في إشارة إلى استقبال الزعيم الانفصالي إبراهيم غالي، بهوية مزورة.

    معتبرا أن الأزمة “لم تبدأ مع تهريب المتهم إلى الأراضي الإسبانية ولن تنتهي برحيله عنها.

    ومؤكدا أن “الأمر يتعلق بثقة واحترام متبادل جرى العبث بهما وتحطيمهما، إنه اختبار لمصداقية الشراكة بين المغرب وإسبانيا”.

    وذكر البيان، الذي رأى فيه البعض جردا للحساب بين البلدين، مختلف محطات التعاون بين المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى الأزمة الكتالونية.

    واعتبر أن سياسة المغرب كانت واضحة على الدوام تجاه إسبانيا، ولم يختر الحياد.

    كما أشار البيان إلى أنه “كان من أوائل الذين وقفوا بحزم ووضوح وقوة إلى جانب الوحدة الترابية والوطنية لجاره الشمالي”.

    وتساءل البيان “ماذا كان سيكون رد فعل إسبانيا لو تم استقبال شخصية انفصالية إسبانية في القصر الملكي المغربي؟”

    وتابع:”كيف سيكون رد فعل إسبانيا إذا تم استقبال هذه الشخصية علنًا ورسميًا من قبل حليفها الاستراتيجي، وشريكها التجاري المهم، وأقرب جار لها من الجنوب؟”.

    ما يشير إلى تلويح الرباط بإمكانية معاملة مدريد بالمثل، خصوصا وأن المغرب كان قد لوح بإمكانية تعليق التعاون مع إسبانيا.

  • الأزمة الدبلوماسية القائمة بين المغرب وإسبانيا تتجه لطريق مسدود وقد يصل الأمر لقطع العلاقات

    الأزمة الدبلوماسية القائمة بين المغرب وإسبانيا تتجه لطريق مسدود وقد يصل الأمر لقطع العلاقات

    يبدو أن الأزمة الدبلوماسية القائمة بين المغرب وإسبانيا تتجه لطريق مسدود، حيث حذر وزير الخارجية ناصر بوريطة اليوم، الاثنين، من أن تصل الأمور إلى حد قطع العلاقات مع إسبانيا إذا حاولت إخراج زعيم جبهة البوليساريو من أراضيها بنفس الأساليب “الملتوية” التي استخدمتها عند استقباله.

    وزير خارجية المغرب يتهم اسبانيا باستغلال مشكلة الهجرة

    بوريطة وفي حوار مع إذاعة “أوروبا 1” الفرنسية، اتهم إسبانيا باستغلال مشكلة الهجرة من أجل صرف الأنظار عن المشاكل الحقيقية ومن أجل توريط الاتحاد الأوروبي.

    وذكّر بوريطة بأن مدريد لم تستشر شركاءها الأوروبيين ولا المغرب قبل أن تقرر استقبال زعيم جبهة البوليساريو على أراضيها بهوية مزورة.

    وأضاف أن الأزمة القائمة بين بلاده وإسبانيا أزمة سياسية بين بلدين شريكين وأن إسبانيا تتحمل مسؤولية تفجرها.

    اقرأ أيضاً: ملك إسبانيا فليب يتجاهل زيارة جناح المغرب في معرض “فيتور” السياحي ويخالف جميع الملوك

    وأثار سماح إسبانيا، قبل أسابيع، بتلقي زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي العلاج من كورونا على أراضيها حفيظة المغرب الذي دعا لإجراء تحقيق في الموضوع.

    وبينما اعتبرت إسبانيا وجود غالي مسألة إنسانية، وأشارت إلى أن عليه مواجهة القضية المرفوعة ضده أمام محكمتها العليا بعد التعافي من إصابته، رأى المغرب أن المسألة سياسية.

    وقد انعكس توتر العلاقات بين البلدين في تدفق لاجئين بكثرة إلى مدينة سبتة أخيرا، في محاولة للعبور إلى أوروبا.

    الرباط تستدعي سفيرها من مدريد

    واستدعت الرباط سفيرتها لدى مدريد كريمة بنيعيش، الأسبوع الماضي، للتشاور بعد أن استدعتها الخارجية الإسبانية احتجاجا على تدفق حوالي 6 آلاف مهاجر غير نظامي من المغرب الاثنين الماضي، إلى سبتة، قبل أن يتجاوز العدد لاحقا 8 آلاف، بحسب مدريد.

    إلى ذلك ألمحت فرنسا، أمس الأحد، إلى إمكانية إجراء وساطة بين المغرب وإسبانيا، لتخفيف حدة التوتر المتصاعد مؤخرا بين البلدين.

    وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، في تصريح صحفي، إنه تحدث إلى نظيره المغربي لمحاولة استئناف الحوار بين الرباط ومدريد التي أصبحت العلاقة بينهما “معقدة للغاية”.

    وتقول إسبانيا ومعها الاتحاد الأوروبي، إن المغرب مسؤول عن تأمين الحدود من تدفق المهاجرين واللاجئين.

    في حين يؤكد المغرب -الذي لا يعترف بسيادة إسبانيا على سبتة ويعتبرها مدينة محتلة- أنه ليس ملزما بلعب دور الدركي الذي يحمي ظهر أوروبا وإسبانيا خصوصا بعد استقبال الأخيرة إبراهيم غالي الذي تعتبره المملكة المغربية عدوها الأول.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • المغرب تعطي إسبانيا (الفرصة الأخيرة) قبل قطع العلاقات الثنائية نهائياً

    المغرب تعطي إسبانيا (الفرصة الأخيرة) قبل قطع العلاقات الثنائية نهائياً

    كشفت مقابلة صحفية أجرتها وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الخلافات الحادة بين الرباط ومدريد بشأن ملفي الصحراء الغربية والهجرة.

    وتطالب المغرب إسبانيا بموقف واضح حول النزاع على الصحراء الغربية مع جبهة البوليساريو، ومعالجة جديدة لملف الهجرة.

    المغرب وإسبانيا

    ووجه وزير خارجية المغرب سؤالاً خلال المقابلة مع وكالة الانباء الإسبانية كشف حجم الأزمة بين الدولتين قائلاً :” هل ترغب إسبانيا في التضحية بالعلاقات الثنائية بين البلدين بسبب ملف زعيم البوليساريو إبراهيم غالي”.

    وأكد ناصر بوريطة، على عدم توصل الرباط مع إسبانيا بجواب مقنع بشأن استقبال الأخيرة لإبراهيم غالي.

    وكان إبراهيم غالي قد وصل إلى إسبانيا للعلاج في مستشفى في مدينة لوغرونيو شمال البلاد بجواز سفر دبلوماسي جزائري يحمل هوية مختلفة.

    وأوضح الوزير، أن الرباط وجهت إلى مدريد تساؤلات علنية في الأسبوع ما قبل الأخير حول استقبال زعيم البوليساريو.

    اقرأ أيضاً: هل يشعل استقبال اسبانيا زعيم البوليساريو إبراهيم غالي خلافاً مع المغرب؟

    وتابع: “لماذا السلطات الإسبانية تعتبر أنها غير معنية، ولماذا فضلت التنسيق مع أعداء المغرب (في إشارة إلى الجزائر)؟”.

    وأضاف بسؤال آخر: “هل من المعقول أن يعلم المغرب بالخبر عبر الصحافة؟”.

    كتالونيا ونزاع الصحراء

    وانتقل الوزير إلى المقارنة بين كتالونيا ونزاع الصحراء بقوله “عندما واجهت إسبانيا الانفصال (كتالونيا) كان الرباط واضحا وعلى أعلى مستوى. ورفض كل اتصال أو تعامل مع إقليم كتالونيا، وأخبر شركاءه الإسبان بذلك.

    أضاف: “عندما طلب الكتالان منا استقبالهم في وزارة الخارجية، ألححنا على ضرورة حضور السفارة الإسبانية”.

    وتابع موجها خطابه إلى الحكومة الإسبانية “مع الشركاء لا مجال للمناورة وراء الظهر في قضية أساسية بالنسبة للمغرب”، في إشارة إلى أهمية الصحراء للمغرب.

    وانتقد الوزير بشدة تصرف إسبانيا باستقبالها إبراهيم غالي في طائرة طبية بينما ساكنة تندوف المحاصرة تعاني من غياب أبسط الشروط لمواجهة جائحة كورونا.

    وشدد على الطابع الإجرامي لإبراهيم غالي قائلا “زعيم البوليساريو مغتصب وتساهل مع العبودية والتعذيب وجرائم الحرب وتوظيف الأطفال في الحروب وجرائم ضد الإنسانية”.

    وأكمل: ” إسبانيا تدرك كل هذا قبل أي أحد، وعليه “هل ترغب إسبانيا في التضحية بالعلاقات الثنائية من أجل هذا الشخص؟”.

    وتساءل عن دور القضاء في التحرك ضد إبراهيم غالي الذي رفعت ضده جمعية حقوقية دعوى في المحكمة الوطنية في مدريد.

    احتجاج مغربي

    واحتج الوزير على تصرف إسبانيا التي تنسق مع الجزائر في عدد من القضايا بينما يحضر الرباط فقط في ملفات الهجرة ومكافحة الإرهاب رغم أن العلاقات المغربية-الإسبانية هي شاملة القطاعات من اقتصادية وسياسية وأمنية ضمن أخرى.

    ملف الهجرة

    وحول الهجرة، أشار إلى أن “المغرب يرفض لعب دور الدركي للاتحاد الأوروبي، الهجرة تحتاج إلى معالجة شاملة، وليس فقط مالية”.

    وأضاف: “علينا أن نكون شركاء في الرؤية وبلورة الاستراتيجيات وليس فقط تطبيقها مقابل المال”.

    وحسب الوكالة الإسبانية، فإن تصريحات الوزير المغربي شكلت مفاجأة قوية للحكومة الإسبانية التي لم تكن تنتظر لهجة انتقاد حادة للغاية.

    ولم يصدر عن إسبانيا حتى الآن أي رد فعل، وبدون شك ستتريث في الرد لأن مضمون التصريحات يتطلب ردا واضحا بشأن التساؤلات المغربية بعيدا عن التصريحات البروتوكولية المعتادة، وفق الوكالة.

    وأضافت: “من نتائج هذه التصريحات، استبعاد إجراء القمة الثنائية بين البلدين، وهي التي كانت مقررة خلال ديسمبر الماضي وتأجلت الى فبراير/ شباط، وتأجلت مجددا”.

    ويأتي ذلك لا سيما وأن الرباط تشترط، وفق بوريطة، الوضوح في قضايا على رأسها الصحراء.

    تراجع في العلاقات الثنائية

    وشهدت العلاقات تراجعا خلال ديسمبر الماضي عندما عارضت إسبانيا إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تأييده للسيادة المغربية على الصحراء.

    وطالبت إسبانيا أمريكا بالعودة إلى قرارات الأمم المتحدة، فيما اعتبر المغرب الموقف الإسباني يكاد يصل إلى مستوى العداء.

    وترى وسائل إعلام عربية ودولية، أن العلاقات بين الرباط وإسبانيا مرحلة جديدة من التوتر بعدما طالبت الرباط مدريد بضرورة الإعراب عن سياسة واضحة في مختلف القضايا وعلى رأسها قضية الصحراء.

    وكان ذلك نتيجة استقبال هذا البلد الأوروبي زعيم البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج من الكوفيد-19. وسيساهم هذا الوضع في تأجيل القمة الثنائية التي تأجلت مرتين حتى الآن.

    وكانت العلاقات باردة للغاية خلال الشهور الأخيرة، لكنها تفاقمت خلال الأسبوعين الأخيرين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك