وطن- تجري السلطات الإسبانية تحقيقات بخصوص ما قيل إنها اعتداءات جنسية، قام بها خمسة سياح فرنسيين وسويسري تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة، بحق سائحة بريطانية (18 عاماً)، بعد أن عُثر على شريط فيديو يوثق الحادثة على هواتفهم المحمولة.
وألقى الحرس المدني القبض على الأشخاص الستة بتهمة الاعتداء الجنسي، بعد أن صرخت الضحية طالبة النجدة وسط الشارع، وكان المتهمون قد صوروا الانتهاك على شريط فيديو بهاتف محمول. وأمر القاضي بحبسهم احتياطيا.
ووفق موقع “diariodemallorca” الإسباني، وقعت الأحداث في حوالي الساعة الخامسة من صباح يوم، الاثنين الماضي، في مدينة “Magaluf” عندما التقت فتاة بريطانية تبلغ من العمر 18 عامًا بمجموعة مؤلفة من خمسة فرنسيين وسائح سويسري واحد، وكانت معهم للاحتفال لفترة طويلة من الليل.
تفاصيل الاعتداء على الفتاة البريطانية واغتصابها جماعيا
وعندما قرر الشبان العودة إلى الفندق ، سألوا الفتاة عما إذا كانت تريد مرافقتهم ووافقت.
الشرطة الاسبانية (صورة تعبيرية)
بدأوا بملامستها
وبمجرد وصولهم ، بدأ الشبان في لمس الشابة البريطانية، وبدأوا في اغتصابها وسجل أحدهم عملية الاغتصاب بهاتفه المحمول، وفرت الضحية من الفندق باتجاه الشارع وبدأت بالصراخ طلبا للمساعدة.
وقال المصدر إن رجال الأمن في الفندق الذي وقعت فيه الأحداث سألوا الشابة ما مشكلتها. فأخبرتهم بتعرضها لاغتصاب جماعي ، وأبلغوا بدورهم الحرس المدني، الذي تولى التحقيق في القضية.
وتم شن العديد من المداهمات في منطقة Magaluf ، وألقى الأمن جراءها القبض على الجناة الستة المزعومين في عملية الاغتصاب الجماعي.
وتلقت الشابة عناية طبية واستشارة فورية، وبحسب ما ورد، وجد طبيب علامات اعتداء على ذراعيها، وقام المحققون بتفتيش غرفة الفندق وراجعوا لقطات كاميرات المراقبة كجزء من التحقيق الجاري.
بينما مثل الشبان الفرنسيين الخمسة، والسويسري الذي اتضح أنه سجين سابق أمام القضاء، صباح الثلاثاء، وبعد أخذ إفادة الجناة والضحية ، أمر قاضي التحقيق رقم 3 بمحكمة بالما بالحبس الاحتياطي دون كفالة لجميعهم بتهمة الاعتداء الجنسي وإفشاء الأسرار وانتهاك الخصوصية.
ونشرت وسائل إعلام إسبانية صورا لستة رجال مكبلي الأيدي، حيث تمت مرافقتهم إلى المحكمة من قبل ضباط الشرطة لحضور جلسة الحبس الاحتياطي. وعلى الرغم من أن المشتبه بهم محتجزون في السجن، إلا أنه لم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي منهم حتى الآن.
القبض على المتهمين باغتصاب جماعي لسائحة بريطانية في إسبانيا
اغتصابات سابقة
وكانت الشرطة الوطنية ألقت القبض في يوليو / تموز الماضي على ستة شبان ألمان في “بلاتجا دي بالما”، بتهمة اغتصاب جماعي مزعوم لفتاة ألمانية تبلغ من العمر 19 عامًا.
وطن- وُلدت الأميرة ليونور قبل 17 عاماً وكان مُقدّراً لها أن تكون أميرة من سلالة ملكية، لكنها قبل 3 أيام فقط تخلّت عن تلك الهالة الملكية، عندما نُزعت منها ألقابها الملكية بمجرّد بدأها تدريبها العسكري.
أصدر القصر الإسباني صورًا جديدة لابنة الملكة ليتيتسيا والملك فيليب، في يومها الأول في الأكاديمية العسكرية العامة في سرقسطة.
بعد أن أوصلتها عائلتها، الخميس، انضمت الأميرة ليونور البالغة من العمر 17 عامًا إلى زملائها في الفصل، من حيث ارتداء زي مُوحّد يُظهر العلم الإسباني على الأكمام مع قبعة مطابقة لجميع المتدربين.
La Princesa de Asturias, en su primer día en la Academia General Militar de Zaragoza.
كما تميز زيها الرسمي بعلامة اسم كتب عليها “بوربون أورتيز”.
الأميرة ليونور في تدريبها العسكري
ما علاقة الأميرة ليونور بـ الأميرين ويليام وهاري؟
العائلة المالكة في إسبانيا هي من عائلة بوربون، (أي أنّ أصل الملك فيليب يعود لتلك العائلة) وهي بذلك تستحوذ على أول لقب تستخدمه الأميرة ليونور خلال تدريباتها العسكرية.
أما لقب “أورتيز” فيأتي من جانب عائلة الملكة ليتيسيا، حيث تنحدر ملكة إسبانيا الحالية من عائلة أورتيز روكاسولانو.
مع العلم أنه في إسبانيا والدول الإسبانية الأمريكية (باستثناء الأرجنتين)، عادةً ما يكون للناس لقبان: الأول من الأب والثاني من الأم، حسب ما ذكر تقرير لمجلة “بيبول” (people) الأمريكية.
بدوره، أصبح الأمير وليام والأمير هاري أيضًا، مبدعين عندما يتعلق الأمر باسمهم الأخير أثناء خدمتهم في القوات المسلحة.
حيث أنه بدلاً من ألقابهم الملكية، تقلد كلّ منهما لقبي “ويليام ويلز” و “هاري ويلز”، مستخدمين لقب والدهم الملك تشارلز في ذلك الوقت – أمير ويلز – كلقب لكلّ منهما.
La Princesa de Asturias, en su primer día en la Academia General Militar de Zaragoza.
بدأت الأميرة ليونور، الخميس، ثلاث سنوات من التدريب العسكري للتحضير لمستقبلها كملكة للتاج الإسباني. أعلنت الأسرة الملكية الإسبانية الخبر في مارس، وكشفت أن الأميرة ستبدأ دراستها في الأكاديمية العسكرية العامة في سرقسطة وتتدرب في وحدة مجندين كاديت (جيش البرّ) للعام الدراسي 2023-2024.
في العام التالي، ستكتسب الأميرة ليونور خبرة في البحرية، حيث ستعمل كقائد بحري في مدرسة مارين البحرية العسكرية وعلى متن سفينة التدريب خوان سيباستيان دي إلكانو.
La Princesa de Asturias, en su primer día en la Academia General Militar de Zaragoza.
بعد ذلك، ستُكمل دوراتها مع جيش الجو والفضاء، وستلتحق بأكاديمية سان خافيير العامة للطيران بصفتها طالبة راية من 2025 إلى 2026.
جدير بالذكر أنّ هذا البرنامج المكثف مساوٍ لدورة وريث عرش بوربون، حيث درس الملك الحالي فيليب أيضًا في العديد من الأكاديميات العسكرية وحصل على أجنحة طائرات الهليكوبتر التجريبية من الجيش والبحرية.
ملكة إسبانيا الأمـيرة ليونور
أول ملكة في إسبانيا منذ قرنين
ستكون الأميرة ليونور أول ملكة في إسبانيا منذ الملكة إيزابيلا الثانية (التي حكمت من عام 1833 إلى عام 1868) عندما اعتلت العرش، وستكون معها مسؤولية تولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإسبانية.
وفي حديثها عن أهمية التدريب العسكري للأميرة ليونور عندما تم الإعلان عن الخطط في مارس الماضي، قالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز: “إنها خطوة أساسية في حياة صاحبة السمو الملكي … نحو قيادة بلادنا” ، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن.
وطن- أثيرت حالة من الجدل والغضب في إسبانيا، بعدما نشر موقع سفارة المغرب لدى العاصمة الإسبانية مدريد، أيام خريطة للمملكة تشمل مدينتي مليلية وسبتة المتمتعتين بالحكم الذاتي في إسبانيا.
وعقب رئيس مدينة مليلية خوان خوسيه إمبرودا، على الخطوة المغربية قائلا إنها تمثل عدوانا عدائيا آخر للمغرب على إسبانيا، وطالب الحكومة بتقديم احتجاج رسمي على الخريطة.
ونقلت صحيفة “إلفارو دي مليلية”، عن إمبرودا قوله إنّ المدينة لها تاريخ إسباني يصل، في 17 سبتمبر القادم، إلى 526 سنة متواصلة، أي 459 عاما قبل تواجد المغرب، في تصريح وصفه البعض بأنه إهانة غير مقبولة.
وأضاف: “من حيث المبدأ، سيكون هذا سببا كافيا لعدم الخوف على إسبانية مليلية، وهناك سبب آخر هو أن كل من يعيش في المدينة تقريبا يشعر بأنه إسباني ويفكر ويتصرف مثل مواطنيها”.
ودائما ما تكرر الحكومة المركزية في مدريد، أن المدينتين إسبانيتان مثل أي إقليم إسباني آخر، وأنها لا تنوي التخلي عنهما، أما في المغرب، توصف المدينتان بأنها مغربيتان محتلتان.
احتجاج إسباني سابق
يشار إلى أنه في يونيو الماضي، احتجت إسبانيا على رسالة بعثها المغرب إلى المفوضية الأوروبية يحتج فيها على وصف مدينتي سبتة ومليلية بالإسبانيتين، وأنهما حدود الاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية.
وفي فبراير الماضي، وقع المغرب وإسبانيا مذكرات تفاهم ثنائي في عدة مجالات تعزيزا لشراكتهما الاستراتيجية، في اجتماع وزاري رفيع المستوى.
جاء ذلك بعدما طوى البلدان أزمة دبلوماسية حادة بسبب قضية الصحراء الغربية وعلى الرغم من انتقادات في مدريد لتنازلات رئيس الحكومة، سانشيز.
وطن- ستبدأ الأميرة ليونور، وريثة عرش إسبانيا، تدريباً عسكرياً لثلاثة أعوام وستتولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة في المستقبل حسب ما تُخوّلها لذلك مكانتها في العائلة الملكية الإسبانية.
وودّعت الحسناء الإسبانية الصغيرة صاحبة الـ 17 عاماً، والدتها الملكة ليتيتسيا ووالدها الملك فيليب السادس، ملكة وملك إسبانيا للتوجّه نحو واحدة من أهم وأدقّ تدريباتها الملكية: العسكرية.
وحسب تقرير لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية، فقد وصلت الأميرة ليونور لبدء ثلاث سنوات من التدريب العسكري بعد تركها مدرسة خاصة مرموقة في جنوب ويلز.
الأميرة ليونور تستعد لبدء ثلاث سنوات من التدريب العسكري بعد تركها مدرسة خاصة مرموقة في جنوب ويلز
3 سنوات من التدريبات العسكرية
وصلت وريثة العرش الإسباني إلى الأكاديمية العسكرية العامة في سرقسطة، صباح أمس الخميس 17 آب، مع والديها وشقيقتها الأميرة صوفيا، حيث سيتم تعيينها في كتيبة الكاديت.
الأميرة ليونور تودهع شقيقتها ووالدتها
بعد لقاء القادة العسكريين المسؤولين عن تدريبها، حسب تقرير دايلي ميل، ستكون ملكة إسبانيا المستقبلية مع وحدة عسكرية لمساعدتها على التكيف مع الحياة العسكرية.
وعلى الرغم من ضخامة المهمة التي تنتظرها، بدت الفتاة مسترخية وهي تُلوح للمهتمين من وسائل الإعلام التي رصدت الحضور اللافت للعائلة المالكة.
بدت ملكة إسبانيا المستقبلية مرتاحة عند وصولها إلى الأكاديمية العسكرية ولوحت للمسافرين
الأميرة ليونور في الأكاديمية العسكرية
حيث التقطت ديلي ميل صوراً للأميرة الصغيرة وهي تبتسم إلى جانب الملك فيليب، الذي كان يرتدي الزي العسكري لهذه المناسبة الخاصّة.
كانت ليونور – التي اعترفت سابقاً بأنها “متحمسة” لهذه المهّمة ولكنها أيضًا “عصبية” – ترتدي سروال جينز أبيض وقميصًا أزرقاً، بينما كانت أختها صوفيا، 16 عامًا، منسقة أيضًا في الجينز الصيفي وحذاء رياضي وقميص أخضر منقوش.
حياة الأميرة ليونور العسكرية
وفقًا للمنفذ الإخباري الإسباني “heraldo.es“، ستبقى الأميرة ليونور في مقصورة مع ما يصل إلى اثني عشر طالبًا آخرين وستخضع لقص شعرها وستحصل على المعدات العسكرية الأساسية قبل الجلسة التدريبية الأولى.
الأميرة ليونور
فيما يتعلّق بالمقابل المادي، ستتلقّى الأميرة الصغيرة راتب 417 يورو، رغم أن القصر قال إنها ستتخلى عنه.
جدير بالذكر أنه على خلاف من المدرسة الداخلية حيث قضت السنوات الماضية، تتبع الأكاديمية العسكرية جدولًا زمنيًا صارمًا خلال الأسبوع. لكن ليونور ستكون حرة في العودة إلى المنزل في عطلة نهاية الأسبوع إذا لم تكن ضمن أيّ من المناورات التي قد تُعدّها الأكاديمية.
وطن- أفادت وسائل إعلام عمانية بأن فريق الرقص العماني، حقق إنجازا في إسبانيا حيث يشارك في بطولة الرقص العالمية هناك، وحقق ميداليتين ذهبيتين وبرونزية.
حسابات إخبارية عمانية موثقة بتويتر، أكدت أن فريق الرقص العماني ـ ممثل السلطنة ـ ببطولة الرقص العالمية في إسبانيا، فاز بميداليتين ذهبيتين وبرونزية لعمان.
كما نقلت عن عضو فريق الرقص العماني “ديبثي سوريش” قوله عقب الفوز: “نحن فخورون بالقول إنه يمكننا أن ننجح في وضع عمان كأبطال عالميين، على مثل هذه المنصة الضخمة للرقص العالمي المفتوح.”
فريق الرقص العماني ببطولة الرقص العالمية في إسبانيا يحقق على ميداليتين ذهبيتين وبرونزية للسلطنة pic.twitter.com/Y21tRYx4jr
ورغم هذا الإنجاز إلا أن الخبر أثار موجة جدل واسعة بين العمانيين على تويتر، حيث استنكر البعض كون الفريق المنسوب لعمان ويشارك باسم السلطنة، مكون من مشاركين هنود وجنسيات أخرى.
وفي هذا السياق كتب مغرد عماني باسم عيسى النظيري، ساخرا:”أبارك لفريق الرقص الهندي هذا الإنجاز العظيم.. بس ليش حاملين علم دولة سلطنة عمان؟”
فيما غرد “سعود” مستنكرا:”تصدقوا اذا ما تدراكنا الوضع احس بيجي يوم احنا اللي يكفلنا الهندي و نجدد الإقامة كل سنة”.
وعلى نفس الخط قال ماجد الزدجالي:”هنود !! هنود يمثلونا ! تحت مسمى الرقص العماني! في إسبانيا ومحققين ذهبيتين وبرونزية !.. عقبال يمثلونا في الغناء.”
أما سالم بن حمد الرواحي، فكتب موضحا: “ربما هم نسل الحاصلين على الجنسية العمانية. فإن كان الأمر كذلك ما شيء فايدة طابقين عادوا أطبق من غلوج الأذن، وتقمقموا على ما تبغيوا. عليكم التكيف والتعايش والإقرار بالأمر الواقع وتهذيب ما يمكن تهذيبه بالحسنى.”
وتابع:”قربوهم وتقربوا منهم محاولين غرس قيم المجتمع فيهم من خلال خلق صداقات معهم مبشرين غير منفرين والسلام.”
ربما هم نسل الحاصلين على الجنسية العمانية. فإن كان الأمر كذلك ما شيء فايدة طابقين عادوا أطبق من غلوج الأذن. وتقمقموا على ما تبغيوا. عليكم التكيف والتعايش والإقرار بالأمر الواقع وتهذيب ما يمكن تهذيبه بالحسنى. قربوهم وتقربوا منهم محاولين غرس قيم المجتمع فيهم من خلال خلق صداقات معهم…
فيما ذهب آخرون لانتقاد الأمر برمته ومشاركة سلطنة عمان في مسابقة للرقص، معتبرين أن هذا يسيء للمجتمع العماني المحافظ.
وقال أحد النشطاء العمانيين رافضا مشاركة السلطنة في مثل هذه المسابقات:”صرنا نفتخر بإنجازات الرقص وصار إنجازنا الرقص.”
وكتب مغرد آخر باسم أحمد ساخرا:”ألف مبروك على الفوز وأخذ المركز الأول في الرقص.”
فريق الرقص العماني
فريق الرقص العماني فاز بالميداليات في أواخر يوليو
وكان موقع “muscatdaily” قد كشف عن هذا الفوز في أواخر شهر، يوليو الماضي، وقال إن فرقة رقص من عمان فازت في البطولة العالمية المفتوحة للرقص في “أفيلا” بإسبانيا.
وتابع الموقع العماني الذي يصدر بالإنجليزية أن فرقة أكاديمية الرقص الشعبية “DDA”، مثلت السلطنة في المنافسة التي استمرت أربعة أيام من 19 إلى 22 يوليو الماضي.
وحصلت على ميداليتين ذهبيتين وميدالية برونزية.
وشهدت المسابقة مشاركة متسابقين من جميع أنحاء العالم. وقال “ديبثي سوريش”: “كنا نتوقع أن نكون ضمن الفائزين، لكن تتويجنا بالمركز الثاني فاق توقعاتنا. نحن فخورون بوضع عمان على خريطة الرقص العالمية.”
وأضاف ديبثي أن استعداداتنا على مدى أربعة أشهر آتت أكلها.
ويشار إلى أنه في وقت سابق من شهر مايو ، شاركت فرقة DDA في الجولة التأهيلية للمسابقة في قطر، وظهرت متفوقة بنتيجة رائعة بلغت 96.6%.
وطن- كشف موقع “هسبريس” المغربي الشهير قبل بضعة أيام بأن المغرب تعمل على تنفيذ مشروع سري “لاستعادة” سبتة ومليلية والاستيلاء على جزر الكناري وضمهما.
وفي محاولته للترويج للفكرة، استعان موقع “هسبريس”بشهادة عميل المخابرات الإسبانية السابق ، فرناندو سان أغوستين ، والتي تفيد بأن خطة محمد السادس تتقدم للامام.
وفقًا للمعلومات الواردة من هذه الوسيلة ، القريبة من السلطة ، فإن الحكم الإسباني على هذه المدن ليس له أسس تاريخية في نظر المغرب ، وبالتالي ، فإنه لا يعتبر صالحًا مع مرور الوقت.
ليست المرة الأولى
ووفقا لصحيفة “هافنغتون بوست”، فإن هذه ليست هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها كبار المسؤولين المغاربة بهذه العبارات عن المدينتين الإسبانيتين اللتين تتمتعان بالحكم الذاتي.
وقالت الصحيفة أنه بناءً على هذه المعلومات، وجه عضو البرلمان الأوروبي جوردي كانياس سؤالًا برلمانيًا إلى المفوضية الأوروبية، والتي ردت من خلال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية.
جوزيب بوريل يرد
وجاء رد “بوريل” بحسب ما نقلته صحيفة هافنغتون بوست كالتالي: “تعيد مؤسسات الاتحاد الأوروبي التأكيد علنًا على الموقف الرسمي المعروف جيدًا بشأن أهمية حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي”.
وأضاف قائلا: “كان هذا أيضًا هدف تصريحات نائب الرئيس شيناس بشأن مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين، وهما منطقتان ينتميان إلى الاتحاد الأوروبي وتشكلان جزءًا من حدوده الخارجية ، لذلك ينطبق قانون الاتحاد على سبتة ومليلية.”
موقع هسبريس يروج للخطة السرية لاستعادة سبتة ومليلة
وكان موقع “هسبريس” قد نقل عما وصفه بالجاسوس الإسباني السابق فرناندو سان أوغستين قوله أن “المغرب لديه مشروع غير معلن لاستعادة سبتة ومليلية وجزر الكناري، وهذا المشروع لن يتوقف”، مضيفا أن “المملكة المغربية لديها دبلوماسية حكيمة ومثابرة للغاية، وتتفاوض بشكل ماهر، وغير مستعجلة، ولديها قدرة رهيبة على التحمل والصبر والانتظار، لذلك تجدهم بين الحين والآخر يرسلون رسائل إلى الحكومة الإسبانية من قبيل فتح الحدود والهجرة واتفاقية صيد الأسماك“.
المغرب يعمل بصمت على استعادة سبتة ومليلية وجزر الكناري
وروج موقع “هسبريس” المغربي لحوار الجاسوس السابق مع الموقع الإعلامي الإسباني “فوز بوبولي”، إلى أن “المغرب لن يكتفي باعتراف إسبانيا بسيادة المغرب على الأقاليم الصحراوية، لكونه يؤمن بحقيقة أن الحكومة الإسبانية ضعيفة”، مشددا على أن “إسبانيا ليست مثل فرنسا، أي ليست لديها رغبة دائمة للتدخل أو التعليق على شؤون الجيران، وبالتالي حكومة الأراضي الإيبيرية ليست لديها دعوات للهيمنة على الإطلاق”.
وطن – تحدّثت ورقة بحثية أعدّها مركز الأبحاث الإسباني “يوروبا سيودادانا” (europaciudadana)، عن فرضيّات ممكنة أصبحت محلّ قلق متزايد في السنوات الأخيرة تتعلّق أساساً بسؤال دقيق مفاده “هل التسلّح المتسارع للمغرب يمكن أن يكون خطراً على إسبانيا التي تعتبر سبتة ومليلية ملكاً لها رغم وجودهما على الأراضي المغربية؟”.
ورغم أن المركز البحثي لا يُقدم صراحة إجابة من نوع (نعم/لا) إلا أنه حاول البحث في مجموعة من المتغيّرات السياسية في إسبانيا والمغرب، والتي من شأنها لو تقاطعت بطريقة ما، أن تفتح جبهة حرب غير تقليدية بين الجارتين.
صحيفة “eldebate” الإسبانية نقلت في جزئها المتعلّق بـ “أخبار الدفاع والتسلّح” بموقعها الرئيسي على الإنترنت، بعضاً مما جاء في التقرير.
ومنه ما قاله الدبلوماسي خافيير روبيريز في، 21 يونيو الماضي، حيث أكّد أن “أوروبا واضحة تمامًا بشأن حدود أوروبا وأن سبتة ومليلية جزء منها”.
وحسب الصحيفة الإسبانية، فإن هذه الكلمات التي قالها تعكس جوهر قضية مثيرة للجدل تظهر بشكل دوري: الادعاءات المغربية بشأن سبتة ومليلية.
أوروبا تؤكد أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ منها
سبتة ومليلة: حدود أوروبية على الأراض المغربية
قدّمت وزارة الخارجية المغربية احتجاجًا دبلوماسيًا، في مايو الماضي، ضد نائب رئيس المفوضية الأوروبية المسؤول عن الهجرة، مارغريتيس شيناس، الذي دافع في عدة مناسبات، عن أن المدينتين المتمتعتين بالحكم الذاتي هي حدود إسبانية وأنهما أراضٍ من ضمن الاتحاد الأوروبي.
ونقلت الدبلوماسية المغربية لوفد الاتحاد الأوروبي في الرباط عشرات “التصريحات المعادية” لـ شيناس حول المغرب ومدينتا سبتة ومليلية المغربيتان.
إلى ذلك فقد جاءت مداخلة “خافيير روبيريز” المذكورة أعلاه أثناء تقديمه تقريراً في مدريد بعنوان “دور سبتة ومليلية في الأجندة العالمية”، والذي كما أشرنا، أعدّه مركز الأبحاث “يوروبا سيودادانا” (europaciudadana).
اللافت حسب صحيفة إل ديباتي، أن اللقاء الذي تمّ في العاصمة الإسبانية، تضمّن أيضًا مداخلة لـ الأدميرال “خوان رودريغيز-جارات” واللفتنانت جنرال (رتبة فريق) “فرانسيسكو جان بامبولس”، وكلاهما حسب الرتب الحاصلين عليها، مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع الإسبانية.
المغرب تتحّرك ضمن استراتيجية
أحد المفاتيح التي يكشف عنها هذا التقرير هو استراتيجية مغربية، تقوم على “استخدام سبتة ومليلية والعلاقات الدبلوماسية مع إسبانيا لتحقيق مصالحها”.
وبهذا المعنى، يستنكر التقرير أنّ الرباط لم تتوقف عن مساعيها لـ “زرع الشكوك حول إسبانيّة سبتة ومليلية”.
ويترك هذا الاستنتاج المقلق: “المدينتان الإسبانيتان تعانيان من مخططات مغربية لزعزعة الاستقرار”، حسب ما ورد في التقرير.
ويتابع: “لم يقترن التّحول في السياسة الإسبانية باعتراف صريح بالسيادة الإسبانية ووحدة أراضيها من قبل الرباط. لذلك، لا يمكن استنتاج أن سبتة ومليلية ستتمتعان براحة البال في المستقبل”.
ويتطرّق التقرير لقضية الصحراء الغربية قائلاً “الضرورة الاستراتيجية للمغرب، التي تتعارض اليوم مع استقلال الصحراء الغربية، تصطدم بـ إسبانية سبتة ومليلية”.
وبالفعل، فإن الأمثلة على ذلك الاستنتاج الأخير ليست غائبة في الآونة الأخيرة، حيث يقوم المغرب بزيادة الضغط على إسبانيا بشأن مطالبه الإقليمية.
المغرب يُكرس فكرة “احتلال” سبتة ومليلة
أوضح التقرير أنّ المغرب لم يتوقف، منذ استقلاله، عن المطالبة بإنهاء احتلال إسبانيا لسبتة ومليلية والجزر المجاورة المنهوبة في شمال المملكة.
ولتحقيق هذا الهدف ”اختار أن يسير في طريق العقل الواعي واعتمد طريقًا سلميًا وحضاريًا، داعياً إلى إنشاء خلية تفكير مغربية إسبانية مشتركة لإيجاد حل لمشكلة هذه المناطق المحتلة”.
في المغرب، بالنسبة للملك والشعب، فإن سبتة ومليلة مُحتلتان وهو ما بدا واضحاً في حفل استقبال ملكي بمناسبة احتفاليات عيد العرش الذي نظّمه محمد السادس في تطوان، حيث يمكن قراءة النقوش “سبتة المُحتلة” و “مليلية المُحتلة” بالعربية على أوراق الاعتماد بالنسبة للمنطقتين الإسبانيتين.
لكن في أبريل / نيسان، كان رئيس مجلس الشيوخ المغربي، إنعام ميارة، هو الذي أدلى ببيان يطالب بـ “تحرير” سبتة ومليلية.
رئيس مجلس الشيوخ المغربي إنعام ميارة
وكان ميارة قال في لقاء حزبي عقدته منظمة المرأة الاستقلالية، السبت 08 أبريل الماضي، إن “حزب الاستقلال يؤمن بأنه سيأتي يوم سيسترجع فيه المغرب مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، ليس بالسلاح ولكن بالحوار والمفاوضات الجادة مع الجارة إسبانيا”.
لم يرد “سانشيز” على كلام إنعام ميارا، لكن وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس فعلت ذلك. وذكرت أن “سبتة ومليلية إسبانيتان مثل زامورا أو بالنثيا ولا يوجد شيء آخر يمكن مناقشته حول هذا الموضوع”.
وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس
وقبله في سبتمبر 2022، كان هناك أيضًا جدل كبير للسبب نفسه. حيث أكد المغرب، في رسالة موجهة إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن بلاده “ليس لها حدود برية مع إسبانيا” وأن مليلية “لا تزال جيباً محتلاً”، وبالتالي “لن يكون ذلك ممكنًا للحديث عن الحدود، ولكن عن نقاط الوصول البسيطة”.
شبح العدوان العسكري
“لا يمكن للمغرب أن يدخل سبتة ومليلية بالحديد والنار”، كلمات دقيقة بها أوضح الأدميرال جارات هذه الفرضية، بينما دخلت المغرب منذ سنوات في عملية إعادة تسلح قوية بدعم مباشر من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال الأدميرال والأستاذ في الكلية الحربية البحرية: “يمكن لروسيا أن تنقلب ضد المجتمع الدولي بأسره تقريبًا لأن لها حق النقض في مجلس الأمن الدولي و 6000 رأس نووي.. لكن الحالة المغربية مختلفة”.
وأوضح أن “العدوان العسكري من قبل المغرب للاستيلاء على سبتة ومليلية مستبعد عمليا في السياق الحالي، لأن المجتمع الدولي لا يتسامح مع الحروب العدوانية، كما شوهد مع أوكرانيا، وبما أن إسبانيا ستحصل على دعم الناتو في دفاعها”، على حدّ تعبيره.
صحيفة إل ديباتي أشارت لمعطى آخر ورد في تقرير الورقة البحثية هو “الحرب الهجينة”، والتي قد تشمل “التلاعب والتسمم والتدخل وممارسات أخرى قد لانعلم عنها شيئاً، مثل التلاعب بموضوع الهجرة”.
وزعمت الصحيفة الإسبانية أن “المغرب ينفذ مشروعا سريا لاستعادة مدينتي سبتة ومليلية وجزر الكناري المتمتعة بالحكم الذاتي” على حدّ تعبيرها نقلاً عن تصريحات عميل المخابرات الإسبانية السابق، فرناندو سان أغوستين، الذي أكّد أن “هذه الخطة لن تتوقف وأن المغرب سيثابر على نواياه”.
واشنطن وتل أبيب تدعمان التسلّح المغربي
أوضح التقرير أنّه من الحقائق التي يمكن ملاحظتها في واقع العلاقات الإسبانية المغربية، هو أن “الدعم الصريح للولايات المتحدة وإسرائيل قد دفع المغرب إلى تسريع إعادة تسليحها، ولهذا السبب يتغير التوازن الجغرافي الاستراتيجي في المنطقة شيئًا فشيئًا”.
تعمل المغرب على تسليح قواتها عبر صفقات مع إسرائيل
وحسب إل ديباتي، فقد “منحت الولايات المتحدة الرباط حقّ الحصول على أسلحة حساسة، مثل الطائرات بدون طيار MQ-9b Sea Guardian أو بطاريات صواريخ هيمارس”.
كما “حصلت القوات المسلحة المغربية على قاذفة صواريخ PULS (نظام إطلاق دقيق وعالمي) إسرائيلية الصنع. كلاهما يجعل المدن الرئيسية لجنوب إسبانيا في متناول اليد”، على حدّ قولها.
هل الحرب بين إسبانيا والمغرب واردة؟
سؤال أجابت عليه الصحيفة الإسانية قائلة “بالتأكيد، لا شيء يبدو أبعد من احتمال نشوب صراع تقليدي مع المغرب. لكن مجموع العوامل ذات الطبيعة المختلفة للغاية تشكل فسيفساء بعيدة كل البعد عن الصورة المثالية التي تنقلها الحكومة للعلاقات بين البلدين”.
وفي تلك “المنطقة الرمادية”، حسبها، “غالبًا ما يتحدث المتخصصون العسكريون عن ممارسة هذه اللعبة، منطقة غير واضحة المعالم يمكن فيها رؤية خطوط مقلقة”.
وطن – أشعل المهندس الفرنسي لويس رآرد يوم، 5 يوليو 1946، ثورة في عالم الموضة حول العالم عندما قام بتسجيل براءة اختراعه الجديدة التي غيرت مسار صناعة الأزياء العالمية. كان لويس رآرد، المهندس الذي انتقل لاحقًا إلى عالم تصميم الأزياء، هو أول من اخترع البكيني.
منتصف الأربعينات مع خروج العالم مُثقلاً بصدمات حرب عالمية حامية الوطيس، لم تجرؤ أي عارضة أزياء على ارتداء هذه القطعة المثيرة ـ البيكيني ـ التي تتألف من قطعتين والتي تظهر مفاتن المرأة بطريقة غير مسبوقة.
ولمعرفة مدى الرفض الذي قوبل به تصميم رآرد، يكفي معرفة أنه اضطر للبحث عن “فتاة ستربتيز” في باريس للموافقة على ارتداء “البكيني” المبتكر في عرض أزياءه.
“قنبلة” في تاريخ الموضة
وافقت الشابة “ميشيلين برنارديني”، التي كانت تعمل في إحدى كازينوهات العاصمة الفرنسية، على ارتداء هذه القطعة الجريئة في إحدى العروض حيث كانت تمارس مهنتها.
رآرد، وهو المهندس الميكانيكي الذي استلهم تصميم الأزياء من دكّان والدته للخياطة، سمّى اختراعه الجديد “بيكيني”، مستوحياً اسمه من جزيرة في المحيط الهادئ أجريت عليها الولايات المتحدة تجارب لاختبار القنبلة الذرية في نفس العام الذي ابتكر فيه البيكيني (يوليو 1946).
ويرجع اسم الجزيرة إلى كونها “بلد جوز الهند الكثير”. بالتالي، أطلق على البيكيني لقب “أول قنبلة ذرية” في عالم الموضة.
ومع رآرد، صعد للمشهد العام مصمم آخر يدعى جاك هايم، زعم أنه ابتكر أصغر لباس بحر في العالم، إلا أن لويس رآرد لم يستسلم لهذه المنافسة و دعا الموديل الفرنسية “ميشيلين برنارديني” إلى إدخال البيكيني عبر خاتم وفي علبة كبريت خاوية، ليثبت أمام عدسات المصورين والصحفيين أن اختراعه هو بالفعل أصغر لباس بحر في العالم.
لويس رآرد اخترع فعلا أصغر لباس بحر في العالم
التعرّي يفاجئ الشواطئ الأوروبية
وبالرغم من كل هذه الإثارة التي فجرها البيكيني إلا أنّه لم ينجح في البداية في اقتحام أسواق الملابس، حتى أن بعض الدول الأوربية وخاصة الكاثوليكية منها مثل إيطاليا والبرتغال وإسبانيا استصدرت أمرا بحظر البكيني، حسب تقرير لصحيفة “elindependiente” الإسبانية.
كما أنه وفي الخمسينيات من القرن الماضي، لم ينجح البيكيني في اقتحام الأسواق الأمريكية بقوة.
ويمكن اعتبار ظهور الممثلة “أرسولا أندرس” في أول فيلم لجيمس بوند وهي مرتدية للبيكيني عام 1962، بمثابة الشرارة القوية التي ساهمت في نجاح البيكيني في غزو أسواق الملابس.
البيكيني يقرع أبواب هوليوود
كانت مارلين مونرو أيضًا واحدة من رواد إطلاق البيكيني في هوليوود. تمامًا مثل باميلا أندرسون أو آفا جاردنر أو ريتا هايورث.
مارلين مونرو
كان ظهور بعض الممثلات اللاتي يرتدين البيكيني أمرًا بالغ الأهمية، حتى أنه بعد الإحجام عن تلك البدعة الجديدة، بدأ يحظى بشعبية في أوائل الستينيات.
لم تكن النساء في الشارع يترددن في ارتداء هذا الثوب الجديد فحسب، بل رفضت الممثلات ذلك في مناسبات عديدة.
إستر ويليامز، المعروفة باسم “صفارات الإنذار في هوليوود”، رفضت رفضًا قاطعًا ارتداء واحدة. ولكن، بمرور الوقت، بدأ البيكيني يظهر بشكل متقطع شيئًا فشيئًا.
في الخمسينيات، بعد الثورة التي بدأت في البلدان المجاورة، حظرت إسبانيا البيكيني على سواحل البلاد.
أورسولا أندريس ترتدي البيكيني
بحلول ذلك الوقت، أصبحت مدينة “بينيدورم” الساحلية بفضل طقسها الجيد الوجهة المفضلة للسياح الأوروبيين، وخاصة السويديين، الذين جلبوا العديد من الفوائد الاقتصادية للبلاد.
إسبانيا تُقاوم البكيني
أثناء وجود السويديين في إسبانيا، كان من المستهجن وحتى المحظور، ارتداء البيكيني، لكنهم رغم كل شيء عرضوا أجسادهم على الشواطئ.
سرعان ما أدرك عمدة “بنيدورم” في ذلك الوقت، بيدرو سرقسطة، أن القدرة على استخدام تلك الميزة سيكون عامل جذب سياحي للمدينة، فاختار أن يغض الطرف، لذلك كان السياح الأوروبيون يستخدمون البيكيني عادة.
وطن- تواصل المغربية بسمة بوسيل إثارة الجدل عقب انفصالها عن الفنان المصري المصري تامر حسني، من خلال إطلالاتها الجريئة التي لم تكن تظهر بها خلال ارتباطها به.
ونشرت بسمة بوسيل عبر حسابها على “انستغرام” صورة لها شبه عارية أثناء تواجدها في حمام السباحة خلال إقامها في أحد المنتجعات الإسبانية.
وأرفقت بسمة بوسيل أرفقت صورتها بتعليق مثير حمل في طياته شيئا غير مفهوم، قائلة:” هذه المرة ضحكت في الأماكن التي بكيت فيها.. شكرًا لكي إسبانيا على لطفك هذه المرة”.
بسمة بوسيلبسمة بوسيلبسمة بوسيل
إطلالة بسمة بوسيل عرضتها للكثير من الانتقادات من قبل متابعيها الذين يقتربون من الـ 9 مليون متابع، مستنكرين جرأتها وتعريها خاصة وانها سبق وأن أعلنت عن اداء العمرة قبل أشهر قليلة.
وفي هذا السياق، قالت إحدى المتابعات: ” وين العمرة والكعبة اللي زرتيهم؟”
وعلقت أخرى بالقول:” اخلعى اكتر فرصتك فى الشياكه تكتر”.
وانتقد آخر جرأتها بعد الانفصال بالقول:” بعد ما الدكر سابك فكيتي”.
وتسالت أخرى:” هى قالعة ولا اناشايفه غلط؟”.
يأتي ذلك في حسن زعمت صفحة “شاربليتا” التي تصف نفسها بملكة الفضائح، بأن بسمة بوسيل تتواجد حاليا في فندق the wave Ibiza برفقة رجل الاعمال المصري المعروف أحمد أبو هشيمة.
وأشارت إلى ان علاقة حب تجمعهما حاليا ويقضيان وقتا ممتعا بعيدا عن أعين الصحافة العربية.
وادعت “شاربليتا” بأن هذه ليست المرة الاولى التي يذهب فيها أحمد أبو هشيمة وبسمة بوسيل في رحلة خارج مصر سويا.
وطن- “سخيفة”، هكذا وصف نائب الأمين العام لـ “الحزب الشعبي” الإسباني، ميغيل تيلادو، الإجازة التي يقضيها رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، في المغرب.
وصرح “تيلادو” خلال مقابلة هذا الصباح على راديو “Onda Cero” المحلّي:”لقد غادر البلاد متجاهلاً التزاماته كرئيس بالوكالة”. ويضيف السياسي الإسباني، متحدثاً عن سانشيز إنه “استفزاز واضح يكشف غطرسة شخصيته”.
على سانشيز تحمّل عواقب رحلته
حسب ما نقلت صحيفة “elindependiente” الإسبانية عن القيادي في الحزب الشعبي، الذي أكد أن سانشيز “يجب أن يتخلى عمّا تبقّى من هذه الرحلة، ويتحمل عواقبها ويجلس للحديث حولها”.
وأضاف “لقد حاول إقناع المجتمع بأنه فاز في الانتخابات، لكن بيدرو سانشيز خسر الانتخابات، وعليه قبول هزيمته.
إن التشبث بالسلطة خطأ ليس من أجل الحزب الاشتراكي العمالي بل لأجل ديمقراطيتنا”.
خسارة سانشيز وصعود اليمين
وتأتي تصريحات القيادي عن الحزب الشعبي، وسط حالة استقطاب حادّة في المشهد السياسي الإسباني بعد صعود أحزاب يمينية.
حيث حاز الحزب الشعبي اليميني بزعامة ألبرتو نونييس فيخو، على أكبر كتلة في الانتخابات النيابية المبكرة التي شهدتها إسبانيا، الأحد 23 يوليو، متقدما على الاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، لكنه لم ينل غالبية تتيح له تشكيل حكومة ما سيدفعه للتحالف مع أحزاب يمينية أخرى.
وكانت استطلاعات قد أفادت بأن الحزب الشعبي سيكون قادرا على تشكيل حكومة، وذلك من خلال التحالف مع حزب فوكس اليميني المتطرف.
بيدرو سانشيز
رحلة خاصة ليست على حساب الحكومة
أبلغت مصادر حكومية، أمس الثلاثاء، وكالة الأنباء الإسبانية (EFE) المعروفة اختصاراً بـ “إفي”، أن رئيس الوزراء “سانشيز” سافر مع أسرته على متن طائرة تجارية لقضاء بضعة أيام في إجازة في المغرب.
وأصر المتحدّثون من رئاسة الحكومة على أنها رحلة “خاصة للغاية”، مؤكدين أنها “تم دفع ثمنها بالكامل من موارد سانشيز الخاصة” وبدون أجندة مؤسسية.
وكانت وسائل إعلام محلية في المغرب، قد نشرت أمس الثلاثاء، صوراً ومقاطع فيديو لـ رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وهو يتجول بساحة جامع الفنا رفقة أسرته، وسط حراسة أمنية مشددة.
يُشار أنّ العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، كان قد أعلن في وقت سابق “إقالة بيدرو سانشيز كرئيس للحكومة واستمراره في مهامه” على رأس حكومة تصريف أعمال.
وفي الأثناء، بدأ سانشيز وخصمه المحافظ ألبرتو نونييس فيخو (الحزب الشعبي) الذي تصدر حزبه نتائج الانتخابات المبكرة، مداولات لتشكيل تحالفات تتيح لأحدهما تولي السلطة وتجنب اقتراع جديد.