الوسم: القدس

  • اقتحام الأقصى.. آلاف الصهاينة يدنّسون أولى القبلتين والعرب في سبات!

    اقتحام الأقصى.. آلاف الصهاينة يدنّسون أولى القبلتين والعرب في سبات!

    وطن – في واقعة غير مسبوقة تهزّ وجدان كل عربي ومسلم، تحوّل المسجد الأقصى المبارك إلى مشهد من مشاهد الذلّ والانتهاك الصارخ لحرمة أولى القبلتين وثالث الحرمين. آلاف المستوطنين الصهاينة اقتحموا باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وأدّوا طقوسهم التلمودية علنًا، في خطوة غير مسبوقة تؤكد أنّ المشروع الصهيوني في القدس بلغ مراحل خطيرة من التهويد.

    بثّت منصات فلسطينية مشاهد صادمة للحظة اقتحام الأقصى، وظهور جنود الاحتلال وهم يفتحون الطريق لمستوطنين يتفاخرون بتدنيسهم أرض المسجد الطاهرة، بينما صُدّ الفلسطينيون، ومنعوا من الصلاة والدخول، وحُوّلت المدينة القديمة إلى ثكنة عسكرية.

    الحدث يُعدّ الأكبر منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، حين أشعلت زيارة أرييل شارون للقدس نار الغضب الشعبي، والتي تحوّلت إلى ثورة عارمة عمّت الأراضي المحتلة. أما اليوم، فلا انتفاضة ولا تحرك، فقط صمت عربي رسمي ومشهد من التخاذل المزمن أمام انتهاك مقدسات الأمة.

    الناشطون وصفوا ما يحدث بأنه سقوط مدوٍّ للقدس في أيدي المشروع التلمودي، مشيرين إلى أنّ ما لم ينجح فيه شارون قبل أكثر من عقدين، بات اليوم واقعًا يتحقّق على مرأى ومسمع من الجميع.

    أدّى التطبيع العربي مع الاحتلال دورًا مباشرًا في هذه الفاجعة، حيث أضفى شرعية وهمية على خطوات تهويد القدس، وساهم في تمكين الاحتلال من تنفيذ مخططاته دون أدنى خوف من ردود الفعل الإقليمية أو الشعبية.

    المغردون أعادوا تداول كلمات فيروز التي قالت: “لأجلك يا مدينة الصلاة، أصلّي”، لكنهم أضافوا عليها اليوم “لأجلك نبكي”، بعدما تحوّلت القدس إلى مدينة يلفّها الحزن، وتحاصرها صلوات تلمودية في باحات الأقصى، وأعلام الكيان ترفرف في مشهده المقدّس.

    ويبقى السؤال الأهم: هل ستهتزّ ضمائر العرب والمسلمين؟ أم أننا بتنا نودّع قدسنا نهائيًا، ونحن نغني لأوطان فارغة من الشرف والسيادة؟!

    • اقرأ أيضا:
    إيتمار بن غفير ينفذ خديعة كبرى ويقتحم المسجد الأقصى.. نظرة على ردود الأفعال
  • منحة بـ64 مليون دولار من الإمارات لمشفى المقاصد.. دعم إنساني أم اختراق ناعم للقدس؟

    منحة بـ64 مليون دولار من الإمارات لمشفى المقاصد.. دعم إنساني أم اختراق ناعم للقدس؟

    وطن – في مشهد يبدو إنسانيًّا على السطح، أثارت منحة إماراتية بقيمة 64.5 مليون دولار لمستشفى المقاصد في القدس جدلًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية والعربية.

    المنحة، التي تم الإعلان عنها مؤخرًا وتُسوَّق إعلاميًا كدعم للقطاع الصحي، تأتي في توقيت بالغ الحساسية مع اشتداد العدوان الإسرائيلي على غزة، وتصاعد المخاوف من مشاريع تهويد القدس.

    لكن خلف هذا الدعم الظاهري، تتداول مصادر مطلعة معلومات مثيرة للقلق، تفيد بأن المنحة مشروطة بآليات “غير طبية” تهدف إلى فرض نفوذ إماراتي مباشر على إدارة المستشفى. المصادر تحدثت عن شروط تتضمن تعيين كوادر طبية وإدارية محسوبة على أبوظبي، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لاختراق البنية الاجتماعية والتمثيل الوطني الفلسطيني داخل المدينة المحتلة.

    التحركات الإماراتية، بحسب ذات المصادر، تأتي ضمن خطة تطبيعية مدروسة تسعى إلى تقديم الإمارات كـ”طرف عربي مقبول” لدى الاحتلال، يمكنه لاحقًا تولي أدوار حساسة في إدارة شؤون الفلسطينيين داخل القدس، على حساب القوى الوطنية والمقاومة الفلسطينية. هذا النهج يعكس تماهيًا إماراتيًا خطيرًا مع الرؤية الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية عبر أدوات ناعمة، تبدأ بالمساعدات وتنتهي بتغيير الهويّة.

    المثير أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها أبوظبي المساعدات الإنسانية كـ”حصان طروادة” لاختراق المجتمعات العربية. فقد كشفت تقارير سابقة عن انخراط إماراتي في مخطط فاشل لتهجير سكان غزة إلى أرض الصومال، في تنسيق مباشر مع واشنطن وتل أبيب. كما أن السجل الإماراتي في التطبيع والتواطؤ لا يزال حاضرًا، من ليبيا والسودان إلى القدس وغزة.

    كل ذلك يُعيد التساؤل الجوهري: هل تُستخدم “المنحة الإماراتية” حقًا لدعم الفلسطينيين؟ أم أن الهدف الأبعد هو تحويل مؤسسات القدس إلى أدوات للتطبيع وتفكيك النسيج الوطني الفلسطيني؟

    في ظل هذا الغموض، تُطرح دعوات فلسطينية متزايدة إلى رفض المشروطية السياسية في أي تمويل خارجي، وضرورة حماية مؤسسات القدس من الاختراق السياسي مهما كان مموّله.

    • اقرأ أيضا:
    خسة الإمارات.. حتى ملف المساعدات يخدم إسرائيل وليس الفلسطينيين!
  • “مزلزل القدس” على أعتاب الحرية.. الاحتلال يرضخ للإفراج عن بلال أبو غانم

    “مزلزل القدس” على أعتاب الحرية.. الاحتلال يرضخ للإفراج عن بلال أبو غانم

    وطن – بعد 12 عامًا قضاها خلف القضبان، يقترب الأسير المقدسي بلال أبو غانم من معانقة الحرية، وسط فرحة فلسطينية واسعة، وترقب إسرائيلي لما ستؤول إليه الأمور بعد خروجه. أبو غانم، الذي نفّذ عملية فدائية بطولية في القدس عام 2015 إلى جانب الشهيد بهاء عليان، رفض الرضوخ لمحكمة الاحتلال، وأصرّ على تصحيح القاضي عند محاكمته، مؤكدًا أنه قتل سبعة مستوطنين بسكينه، وليس ثلاثة كما زعم الاحتلال.

    لم يكن بلال مجرد مقاوم نفّذ عملية، بل كان مثالًا للصمود والتحدي، فقد رفض الوقوف أمام قاضي الاحتلال أثناء محاكمته، وقال بعزة: “لا أنت ولا كل دولتك تستطيعون إجباري على الوقوف أمامكم”. هذا الموقف الجريء دفع الاحتلال إلى تأجيل محاكمته حينها، ليتم لاحقًا الحكم عليه بالسجن المؤبد و60 عامًا إضافية، إلى جانب غرامة مالية باهظة.

    عرف بلال أبو غانم بحسه الديني والوطني العالي، حيث حرص خلال عمليته الفدائية على عدم استهداف الأطفال وكبار السن من المستوطنين، إيمانًا منه بأن المقاومة الفلسطينية تستند إلى أخلاق وقيم حضارية. قبل اعتقاله، كان يشرف على مركز لتحفيظ القرآن الكريم في حي جبل المكبر، مما جعله أحد الشخصيات المؤثرة في المجتمع المقدسي.

    قرار الإفراج عنه جاء بعد ضغوط متزايدة مارستها المقاومة الفلسطينية خلال مفاوضات تبادل الأسرى، حيث أكدت مصادر فلسطينية أنه تواصل مع عائلته وأبلغهم بموعد الإفراج المتوقع يوم السبت المقبل. هذا القرار أثار ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبر كثيرون عن فرحتهم بوجوده ضمن قائمة الأسرى المقرر الإفراج عنهم، معتبرين ذلك انتصارًا جديدًا للمقاومة التي قدمت شهداء وتضحيات لإطلاق سراح أسراها من سجون الاحتلال.

    مع اقتراب لحظة الحرية، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف سيتعامل الاحتلال مع الإفراج عن “مزلزل القدس”؟ وهل سيحاول عرقلة خروجه كما فعل مع العديد من الأسرى السابقين؟ الأيام القليلة القادمة ستكشف مصير بلال أبو غانم، لكنها بلا شك تؤكد أن إرادة المقاومة لا تعرف الانكسار.

    • اقرأ أيضا:
    من هي المناضلة خالدة جرار التي سيفرج عنها في المرحلة الأولى ضمن تبادل الأسرى؟
  • خادم إسرائيل المطيع.. ماكرون يصمت تجاه إهانة الدبلوماسية الفرنسية بالقدس

    خادم إسرائيل المطيع.. ماكرون يصمت تجاه إهانة الدبلوماسية الفرنسية بالقدس

    وطن – في خطوة أثارت استياءً واسعًا،التزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الصمت حيال اعتقال قوات الاحتلال اثنين من الدرك الفرنسي في القدس الشرقية، تزامنًا مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي.

    ورغم تصعيد إسرائيل ضد الدبلوماسية الفرنسية، سارع ماكرون إلى إدانة المشجعين العرب في أمستردام بعد مواجهتهم للمشجعين الإسرائيليين الذين استفزوا الجماهير برفع شعارات ضد فلسطين.

    يأتي ذلك بعد أن دافع ماكرون مرارًا عن إسرائيل ووصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، بينما يدعو إلى حظر تصدير الأسلحة للكيان وسط حرب غزة.

    • اقرأ أيضا:
    فرنسا تهان في القدس.. أزمة دبلوماسية بين فرنسا والكيان
  • فرنسا تهان في القدس.. أزمة دبلوماسية بين فرنسا والكيان

    فرنسا تهان في القدس.. أزمة دبلوماسية بين فرنسا والكيان

    وطن – اقتحمت الشرطة الإسرائيلية إحدى كنائس القدس الشرقية تحت الإدارة الفرنسية وألقت القبض على عنصر من الدرك الفرنسي، ما أثار استنكارًا واسعًا في فرنسا.

    تزامنت الحادثة مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لتل أبيب، حيث ندد بما اعتبره “وضعًا غير مقبول” قد يؤثر على العلاقات الثنائية.

    وأعلنت الخارجية الفرنسية أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي للاحتجاج، بينما ألغى بارو زيارته للكنيسة بسبب هذا التصرف.

    تأتي الحادثة بعد توترات مماثلة بين الجانبين، أبرزها خلاف الرئيس ماكرون مع الشرطة الإسرائيلية في القدس عام 2020.

    • اقرأ أيضا:
  • ملفوفاً بعلم فلسطين .. جنازة مهيبة للشهيد التركي حسن ساكلانان (فيديو)

    ملفوفاً بعلم فلسطين .. جنازة مهيبة للشهيد التركي حسن ساكلانان (فيديو)

    شيع آلاف الأتراك والعرب المقيمين الشهيد التركي حسن ساكلانان في ولاية “شانلي أورفا”، جنوب البلاد بعد إعادة جثمانه، وقد استشهد ساكلانان في نيسان الماضي، بعد تنفيذه عملية طعن ضد جنود إسرائيليين في القدس، حيث دخل الأراضي المحتلة عبر الأردن ضمن فوج سياحي.

    وأفادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي آنذاك بأن منفذ عملية الطعن في القدس الذي قتلته الشرطة الإسرائيلية هو مواطن تركي دخل إلى الأراضي المحتلة سائحا.

    ووثقت مقاطع مصورة انطلاق موكب جنازة الشهيد التركي حسن ساكلانان من مسجد “النبي أيوب” في أورفا بمشاركة حاشدة من أبناء المدينة، وسط تعالي الهتافات المناصرة لفلسطين ورفع الأعلام الفلسطينية.

    جنازة الشهيد التركي حسن ساكلانان

    وبدا المشيعون وهم يحملون الجثمان على الأكتاف ملفوفاً بالعلم الفلسطيني ويرددون “الله أكبر”، فيما شوهدت رايات تحمل عبارات التوحيد وهي ترفف فوق المشيعين.

    وكان جثمان الشهيد حسن ساكلانان الذي استشهد برصاص صهيوني، بعد تنفيذه عملية طعن ضد جنود إسرائيليين بالقدس وصل إلى تركيا، في وقت متأخر من أمس الأربعاء.

    وقال موقع “yeniakit” التركي إن اسرائيل سلمت جثمانه الذي كان محتجزاً في مشرحة تل أبيب منذ 22 يوما على خلفية “التحقيق في الواقعة”، إلى السلطات التركية مساء أمس.

    وتم نقل الجثة أولاً إلى معهد الطب الشرعي في شانلي أورفا ثم إلى باحة مسجد النبي أيوب، للغسل ومن هناك إلى مسقط رأسه شانلي أورفا ليدفن في مقبرة حران كابي.

    ووفق تقرير لموقع “İLKHA” كان الشهيد حسن ساكلانان البالغ من العمر 34 عامًا يعمل في المسجد الواقع في منطقة “كيبيز الريفية” في مكتب مفتي منطقة “هاليليه” في شانلي أورفا.

    اقرأ أيضاً: الشهيد التركي حسن سكالانان يشتري السكين الذي نفذ به عملية الطعن بالقدس (فيديو)

    وتوجه إلى الأراضي المحتلة في رحلة سياحية للقدس نظمتها رئاسة الشؤون الدينية، واستهدف ساكلانان الذي اقترب من “باب الساهرة” في البلدة القديمة بالقدس يوم 30 نيسان/ أبريل، عملية طعن ضد أحد عناصر شرطة الاحتلال بالسكين.

    وجاء ذلك كردة فعلٍ على الإبادة الجماعية التي ارتكبها صهاينة الاحتلال في غزة، واستشهد حسن ساكلانان في مكان الحادث نتيجة إطلاق النار من قبل شرطة الاحتلال.

  • هكذا احتفى الأتراك بالشهيد الذي طعن جنديا إسرائيليا في القدس (شاهد)

    هكذا احتفى الأتراك بالشهيد الذي طعن جنديا إسرائيليا في القدس (شاهد)

    وطن – أقدم عدد من الأتراك على توزيع حلوى على المارة أمام مسجد آيا صوفيا في مدينة إسطنبول، وذلك احتفاءً بالسائح التركي حسن سكالانان الذي نفذ عملية الطعن في القدس.

    وبينت لقطات مصورة، شبابا وهم يرفعون صورة لمنفذ العملية كُتب عليها “شهيد القدس”، إضافة إلى الأعلام الفلسطينية، ووزعوا الحلوى على المارة.

     

    ماذا تعني عادة توزيع الحلوى على روح المتوفى؟

    يُشار إلى أن توزيع الحلوى على روح المتوفى عادة تركية قديمة، إذا يقدّم أهل المتوفى صندوق شوكولاتة أو أي نوع من الحلوى خلال العزاء.

    الشهيد التركي حسن سكالانان الذي نفذ عملية طعن بالقدس
    الشهيد التركي حسن سكالانان الذي نفذ عملية طعن بالقدس

    والهدف من هذه الخطوة، الصدقة على روح المتوفى وإعلان أهله صبرهم وقبولهم بقضاء الله وقدره.

    طعن جندي إسرائيلي في القدس

    وكان السائح التركي حسن سكالانان، البالغ من العمر 34 عامًا، الذي دخل الضفة الغربية يوم الاثنين، قد نفّذ عملية طعن لجندي إسرائيلي في مدينة القدس، فيما قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفور.

    وقال متحدث باسم شرطة الاحتلال: “ورد بعد ظهر الثلاثاء، طعن شرطي في البلدة القديمة بالقدس، مما استتبع استنفار القوات، وتم تحييد المشتبه فيه في عملية الطعن بإطلاق النار من رجال الشرطة على الفور”.

    وأضاف أنه أصيب في الهجوم ضابط شرطة تم نقله سريعًا لتلقي العلاج.

  • صور وهوية حسن سكالانان الشهيد التركي بالقدس.. إمام مسجد مواليد 1990 ودخل من الأردن

    صور وهوية حسن سكالانان الشهيد التركي بالقدس.. إمام مسجد مواليد 1990 ودخل من الأردن

    وطن – كشفت وسائل إعلام تركية عن هوية الشاب التركي الذي نفذ عملية طعن، الثلاثاء، ضد جنود الاحتلال بالقدس، حيث اتضح أنه شاب يدعى “حسن سكالانان” من مواليد 1990 ويعمل إمام مسجد بتركيا.

    وارتقى حسن سكالانان شهيدا في القدس، بنيران جنود الاحتلال بعدما انهال على أحدهم طعنا بسكين في يده، وفق مشهد وثقته كاميرات المراقبة وبثه الإعلام العبري.

    من هو “حسن سكالانان” منفذ عملية الطعن بالقدس؟

    وبعد إعلان استشهاد المواطن التركي حسن الذي قدم إلى إسرائيل ضمن وفد سياجي من تركيا ـ ويبدو أنها كان يخطط لهذه العملية قبل قدومه ـ ضجت مواقع التواصل في تركيا والوطن العربي باسمه، وسط إشادة كبيرة بالشهيد وبطولته واستشهاده فداء لغزة.

    ونشرت وسائل الإعلام التركية صورة للبطل منفذ عملية الطعن في القدس الشهيد حسن سكالانان، وأوضحت أنه دخل القدس كسائح تركي وهو يبلغ من العمر 34 عاماً وأب لطفلين.

    https://twitter.com/kassim7th/status/1785295316364779585

    واعتبر العديد من النشطاء في تعليقاتهم عبر الوسم الذي تصدر باسم الشهيد التركي حسن سكالانان، أنه هذه العملية التي نفذها شخص غير فلسطيني وقدم من دولة أخرى ستغير الكثير وسيكون لها توابعها.

    دخل من الأردن

    ويشار إلى أن السائح التركي دخل للأراضي المحتلة عبر الأردن، وطعن شرطيا إسرائيليا في القدس قبل أن تطلق قوات إسرائيلية النار عليه ويستشهد على الفور.

    وكان “حسن سكالانان” يعمل إمام مسجد في ولاية شانلي أورفا، جنوب شرقي تركيا، وتوجه إلى القدس ضمن فوج سياحي تركي قبل أيام.

    https://twitter.com/kassim7th/status/1785268334100930774

    البطل التركي الشهيد

    وذكرت سلطات الاحتلال أنها داهمت الفندق الذي كان يقيم فيه حسن سكالانان، الذي انفصل عن الفوج السياحي التركي الذي سافر معه إلى القدس بداعي المرض.

    اسم حسن ساكلانان وبوقت قياسي تصدر منصات التواصل في تركيا والوطن العربي تحت وسم “البطل التركي الشهيد”.

    ومن جانبه تقدم حزب “هدى بار” التركي بالعزاء لأسرة ساكلانان والشعب التركي، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من تركيا حتى الآن بشأن العملية.

  • صلى الظهر في الأقصى واستشهد .. سائح تركي ينفذ عملية طعن في القدس (شاهد)

    صلى الظهر في الأقصى واستشهد .. سائح تركي ينفذ عملية طعن في القدس (شاهد)

    استشهد سائح تركي، وأصيب أحد عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي، جراء عملية طعن بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، ظهر اليوم الثلاثاء.

    وقالت قناة “كان” العبرية، إن عنصر الشرطة أصيب بجروح متوسطة جراء طعنه من قبل السائح التركي في الجزء العلوي من جسده.

    وأظهرت لقطات مصورة استنفاراً لعناصر شرطة الاحتلال في موقع العملبة. فيما جرى نقل الشرطي المصاب إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية للعلاج.

    وقالت وسائل اعلام عبرية ان السائح التركي وصل أمس الإثنين، عن طريق الأردن.

    وبحسب مصادر فإنّ السائح أدى صلاة الظهر في المسجد الأقصى المبارك ثم انطلق لتنفيذ عملية الطعن التي استشهد خلالها برصاص عناصر الشرطة الإسرائيلية.

  • عملية دهس في القدس تسفر عن إصابة مستوطنين.. التفاصيل والمشاهد الأولى

    عملية دهس في القدس تسفر عن إصابة مستوطنين.. التفاصيل والمشاهد الأولى

    وطن – أصيب ثلاثة مستوطنين على الأقل بجروح جراء تعرضهم لعملية دهس وقعت في مدينة القدس المحتلة.

    وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في حادثة دهس بالقدس، وإن المنفذين حاولا إطلاق النار قبل أن يغادران المكان.

    وكانت الشرطة الإسرائيلية، قالت إنها تطارد شخصين يشتبه بتنفيذهما عملية دهس بالقدس الغربية في موقعين متقاربين.

    يأتي هذا فيما أفاد الإسعاف الإسرائيلي بتلقيه بلاغا عن جرحى جراء عمـلية دهس في القدس، مؤكدا إصابة إسرائيليين اثنين بجروح طفيفة.

    ووقعت العملية في الحي الاستيطاني المسمى “روميما”، وهو في غربي مدينة القدس.

    بحث مكثف

    وشاركت طائرة مروحية في البحث عن منفذي عمـلية الدهس غربي القدس المحتلة.

    فيما نشرت إذاعة جيش الاحتلال مقاطع فيديو تظهر جنودا من جيش الاحتلال يفتشون سيارات بالمنطقة التي شهدت العملية.

    • اقرأ أيضا:
    عملية دهس وطعن في رعنانا شمال تل أبيب تخلف قتلى وجرحى وتثير الذعر (فيديو)

    سلاح غير مستخدم

    وقالت تقارير عبرية، إن منفذيّ العملية انسحبا من المكان، وعثر في طريقهما على سلاح من نوع “كارلو” لكنهما لم يستخدماه.

    وفي أعقاب العملية، أغلقت قوات الاحتلال حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.

    فيما بعد أعلنت شرطة الاحتلال عن اعتقال فلسطينيين مشتبه بتنفيذهما عملية الدهس في القدس المحتلة.