الوسم: القدس

  • لكم دينكم ولغزة دينها..

    لكم دينكم ولغزة دينها..

    وطن- قلنا لغزة كوني زلزالا تحت أقدامهم، كوني نارا تحرق أعماقهم، كوني سفينة قرصنة والبحر لك والمدى، لا تتركي اللصوص يمرون بما نهبوا وأنت جائعة.

    قلنا لغزة كوني عصا موسى واغرقي كل الفراعنة، فهم من باعوك، وهم من أطلق السهام أولا، كي يستروا عورة العدو، وكي يدفنوا آخر ما تبقى عندهم من شرف تمثلوا به من كتب السير المزيفة، وما كان فيهم.

    قلنا لها كوني الحبل الذي يلتف حول أعناقهم .. كوني المطرقة التي تهدم أصنامهم، وإنتفي لحى أحبارهم، وإنزلي راياتهم الكاذبة راية .. راية.

    قلنا لغزة لا ذنب عليك، فهي العرب البائدة أستنسخت من جديد، تقودهم عرب الردة، فتشت عن كل عدو وعانقته، فبنوا لهم في كل شِعب دويلة، ووضعوا لهم على رأس كل دويلة مسيلمة، ولكل مسيلمة أحبار يحفظون القرآن ويأمرون بما في التلمود، أعينهم مفتوحة على كل شيء إلا الكفر البواح والشرف المستباح.

    قلنا لغزة قايضوا بفلسطين ومن عليها من أجل عروش من قش، وما تعدلين عندهم سوى إسترخائة في الزمن الضائع، فكوني الحجر الذي يرجم رأس هذه العواصم التي تزني ويزنى فيها منذ اكثر من قرن وما أُجهضت ولو لمرة واحدة.

    باعتك العرب قبل سنين من احتلالك وبثمن بخس لم يقبضوه، وسلموا خرائطك وكل تفصيل عنك للعصابات الصهيونية، فهل سينفعوك وقد صرتي سيدة في زمن العبيد.

    قلنا لغزة يحلمون أن لا تكوني على الخريطة، يفتشون عن كل المنافذ فيك ليغلقوها، تحت الأرض وفوقها، حتى لا تتنفسي تماما، كي يقرعوا الكؤوس من جديد في لحظة إحتضارك.. ما أكفركم!.

    لكم دينكم ولغزة دينها، فلم تر منكم يدا تغيّر ولا لسانا يعبّر، ولا حتى أضعف الأيمان، قلوب ران عليها، وضمائر أنتحرت ونخوة أندثرت.. بل رأت أياديكم تمتد إليها لتخنقها .. لتعصرها .. لتسكت صرختها .. وتحاصرها.

    كتب على غزة ان تلاقي ربها شاهدة وشهيدة وكتب عليهم ان يلاقوا ربهم بجرعة مخدرات زائدة وبخناجر غدر من أجل ملك عفن وبالسفلس والايدز وكل سوء منقلب، لكم دينكم ولغزة دينها.

    لكم دينكم ولغزة دينها، رأت أياديكم لا تمتد إلا لقاتلها، ترفعه إن سقط، تضع السيف في يده، تحنو عليه وتمنحه الأمان، فالعدو أخو العدو لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.. فما أحقركم.

    لكم دينكم ولغزة دينها، فقد رأت دساتيركم تحكم بما أنزله “نتنياهو” والمراهنون والصرافون والكهنة.. وتكفر بما انزل على محمد صلوات الله عليه.

    يقول الحبيب : “ستكون أمراء ستعرفون وتنكرون فمن عرف فقد برء ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع .. ” إذن كيف بالعملاء الذين تصهينوا علنا وبلا خجل، كيف بالذين اعلنوا دينا جديدا في صحراء العرب؟ يقول من تسممت لحومهم وتعفنت “أولياء أمر “.. قلت لكم باختصار: لكم دينكم ولغزة دينها..

    وكَفر بدين غزة من لم ينكركم منذ دخول اللنبي إلى القدس تحيط به أشباه العرب وحتى آخر طفل أسلم الروح في غزة.

  • صواريخ المقاومة تصل القدس للمرة الأولى منذ العدوان الحالي على غزة ورعب المستوطنين

    صواريخ المقاومة تصل القدس للمرة الأولى منذ العدوان الحالي على غزة ورعب المستوطنين

    وطن – جدّدت المقاومة الفلسطينية، إطلاق رشقات صاروخية استهدفت – للمرة الأولى منذ التصعيد الناجم عن العدوان الإسرائيلي على القطاع – القدس المحتلة.

    وأطلقت فصائل المقاومة، صاروخين بعيدي المدى من شمال قطاع غزة، وبالتزامن دوت صفارات الإنذار في جبال القدس الغربية، وفي تجمع مستوطنات غوش عتصيون بالقرب من بيت لحم، وفي مستوطنة بيتار عيليت غرب بيت لحم.

    وأظهر مقطع فيديو متداول، هلع المستوطنين في بيتار عليت جنوب القدس بعد تعرضها لرشقات صــاروخية من غزة.

    ووثق فيديو آخر، هروب مستوطنين لحظة دوي صافرات الإنذار محيط القدس المحتلة.

    وقالت قناة الجزيرة، إن قذيفة سقطت في إحدى مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم، كما ترددت أنباء أولية عن سقوط صاروخ في مدينة بيت شيمش غرب القدس.

    بالتزامن مع ذلك، فإن حرائق اندلعت شرق عسقلان وشمال سديروت إثر الضربات الصاروخية المتتالية من غزة، مع وقوع إصابة مباشرة في مبنى سكني بمدينة سديروت.

    قصف القدس رسالة مهمة

    وأشارت حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن قصف القدس رسالة مهمة على الجميع فهمها فما يجري ليس بمعزل عن غزة.

    تكثيف الغارات على غزة

    بدورها، كثفت قوات الاحتلال الغارات العنيفة على مناطق متعددة من قطاع غزة، وأظهرت لقطات تلفزيونية سحابات كثيفة من الدخان والأتربة وهي تغطي سماء القطاع.

    الغرفة المشتركة تعلن دك عمق الكيان

    يأتي هذا فيما نقلت قناة الجزيرة عن قائد في الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية قوله إن فصائل الغرفة تدك عمق الكيان وقلبت نتائج المعركة، وأضاف: “ندير المعركة باقتدار وأفشلنا مخطط العدو بالاستفراد بسرايا القدس”.

    وأشار القائد العسكري إلى أن الغرفة المشتركة تتحكم في نسق المعركة وتحدد موعد ومكان الرد بشكل حازم، لافتا إلى إدخال تكتيك الاستنزاف والتحكم الصامت ومفاجأة الاحتلال بالمعركة.

    وكان الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قد أكد جاهزية المقاومة لتوسيع “دائرة النار” مهما طالت المعركة ومهما كان الثمن، وأضاف – في كلمة مسجلة – أن مسيرة المقاومة لن تتوقف بأي عملية اغتيال كانت.

    وقبل جولة التصعيد الأخيرة، أحصى جيش الاحتلال بأن 803 صواريخ أطلقت من قطاع غزة خلال هذه الجولة، وأضاف أن 620 منها اجتازت الحدود، وأنه تم اعتراض 179 منها.

    جولة التصعيد الجديدة جاءت في أعقاب الحالة التي كانت متوقعة بأن يتم التوصل إلى تهدئة ووقف إطلاق النار، إلا أنّ الإذاعة الإسرائيلية تحدثت عن أن سلطات الاحتلال أبلغت الوسيط المصري بوقف محادثات التهدئة.

  • باب الرحمة.. قصة المصلى التاريخي الذي يخشى الفلسطينيون تحويله إلى كنيس يهودي

    باب الرحمة.. قصة المصلى التاريخي الذي يخشى الفلسطينيون تحويله إلى كنيس يهودي

    وطن– حذّر سياسيون ومحللون فلسطينيون، من تحويل مصلى باب الرحمة القريب من قبة الصخرة إلى كنيس يهودي، في ظلّ الاعتداءات المتواصلة من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الساعية لتهويده.

    وتصاعدت التحذيرات في الآونة الأخيرة من مساعي الاحتلال المتواصلة لتهويد باب الرحمة، بسبب قربه من قبة الصخرة، وكونَه الباب الوحيد الذي لا يمرّ من الأسواق أو البلدة القديمة في القدس المحتلة.

    وقبل أربع سنوات، تمكّن المقدسيون من إعادة فتح مصلى باب الرحمة بعد إغلاقٍ دام 16 عاماً، ما أثبت قدرة المقدسيين على الوقوف في وجه الاحتلال ومخططاته في المسجد الأقصى، فيما يزال الخطر الإسرائيلي محدقاً بالمصلى والمنطقة الشرقية للمسجد.

    في غضون ذلك، تستهدف جماعات الهيكل مصلى باب الرحمة بأداء صلواتهم التلمودية قربَه وفي الناحية الشرقية من المسجد، فيما ضاعفت قوات الاحتلال من نقاط المراقبة فوق المصلى جانبه، ومراقبة رواده وعرقلتهم والتضييق عليهم.

    وقال السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة في تغريدة على تويتر: “يزعم اليهود أن باب الرحمة في القدس يفضي إلى الهيكل، وأن المسيح المنتظر سيدخل من هذا الباب.. وبعد نجاح اليهود في تثبيت حقيقة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، يسعون إلى التقسيم المكاني، وذلك من خلال إغلاق مصلى باب الرحمة، وعزله عن جسم المسجد الاقصى، والاستفراد به، لإفامة كنيس يهودي”.

    https://twitter.com/fayez2013851/status/1652778334701355009?s=20

    بدوره، قال الخبير في تاريخ القدس جمال عمرو، إنّ هناك تحذيرات جدية من مساعي الاحتلال لتحويل مصلى باب الرحمة إلى كنيس يهودي.

    وأضاف الخبير: “باب الرحمة أمام أطماع ومخاطر شديدة، تحدق به منذ سنوات بعد هبة باب الرحمة، وفتح فيها المقدسيون باب الرحمة رغم قيود الاحتلال، وظن الاحتلال أن المقدسيين سينسون مع مرور الزمن المصلى وسيعمل على تفريغه لاحقاً”، وفق شبكة قدس.

    وأشار إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي عمد في السنوات الأخيرة، إلى تفريغ المسجد الأقصى ومنع موظفي الأوقاف من العمل فيه أو ترميمه أو حتى التصوير فيه، ثم جاء بقطعان المستوطنين للحشد فيه، وقالوا إنّ باب الرحمة هو أقرب الأبواب إلى ما يطلقون عليه “قدس الأقداس”، وهو ساحة قبة الصخرة المشرفة.

    ولفت إلى أنّ أبواب المصلى تفتح مباشرة على المسجد الأقصى المبارك، ما يسهّل وصول المستوطنين المقتحمين، ولذلك يسعى الاحتلال إلى تحويله لكنيس مسقوف.

    كيف يُفشِل الفلسطينيون المخطط؟

    بدوره، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في مدينة القدس محمد حمادة، إنّ الرباط والاحتشاد في باحات المسجد الأقصى المبارك يُفشلان مخططات الاحتلال داخل مصلى باب الرحمة.

    وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى أن يكون له موطئ قدم في المسجد الأقصى من خلال العدوان على مصلى باب الرحمة، مشيراً إلى أنّ استهداف الاحتلال لمصلى باب الرحمة، الهدف منه إقامة الهيكل المزعوم وهدم المسجد الأقصى، وتحويل المصلى إلى كنيس يهودي.

    ولفت إلى أنّ الاحتلال يحاول ترسيم وقائع جديدة في المسجد الأقصى وشرعنة وجوده فيه، من خلال الاعتداء على مصلى باب الرحمة، ودعا إلى ضرورة تصعيد المواجهة في نقاط التماس مع الاحتلال لحماية مصلى باب الرحمة من اعتداءات المستوطنين.

    قصة المصلى تمتد لـ1300 عام

    وباب الرحمة بناه الأمويون قبل نحو 1300 عام ليكون باباً مشتركاً بين سور القدس والمسجد الأقصى الشرقي، ولاصقه مصلى باب الرحمة الذي يتكون من بابي “التوبة” و”الرحمة”، اللذين يفضيان إلى قاعة كبيرة مقببة تحملها أعمدة رخامية.

    ظلّ المصلى مفتوحاً حتى العهد العباسي، ثم احتله الفرنجة وفتحوه في أيام عيد الفصح، وقدّسوه زعماً منهم أنه الباب الذي دخل منه السيد المسيح عليه الصلاة والسلام.

    بنى الأمويون باب الرحمة قبل نحو 1300 عام ليكون باباً مشتركاً بين سور القدس والمسجد الأقصى الشرقي

    وبعد تحرير القدس، أغلق القائد صلاح الدين الأيوبي الباب لأغراض أمنية، وحوّل المصلى إلى مكان للصلاة، حتى الفترتين المملوكية والعثمانية، حيث اعتكف فيه الإمام أبو حامد الغزالي وألّف كتابه “إحياء علوم الدين”، ونشطت فيه المولوية المتصوفة.

    انتكس المصلى وقلّ استخدامه في عهد الاحتلال البريطاني بسبب التضييقات على المصلين، ورغم ذلك فإنه ظلّ مفتوحاً حتى العهد الأردني، ثم أُهمل تماماً بعد الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى عام 1967.

    لكنه في عام 1992 شهد انتعاشاً لافتاً استمر 11 عاماً، بعدما اتخذته لجنة التراث الإسلامي مقرّاً لها ونشطت فيها الفعاليات الدينية والاجتماعية، حتى حظرها الاحتلال مطلع عام 2003، واتخذ ذلك ذريعة لإغلاق المصلى بالكامل.

    منذ ذلك الحين، لم يفتح مصلى باب الرحمة أمام المصلين، لكنه استخدم كقاعات لعقد امتحانات مدارس الأقصى الشرعية، حتى جاء منتصف فبراير 2019، حيث أقفل الاحتلال البوابة الحديدية المؤدية إلى درج حجري يوصل نحو مصلى باب الرحمة، وبرّر ذلك بعقد الأوقاف الإسلامية اجتماعاً داخل المصلى، وهنا احتشد بضعة مقدسيين وخلعوا قفل البوابة ومن ثم البوابة بأكملها.

    تهويد باب الرحمة
    المقدسيون يعيدون فتح مصلى باب الرحمة

    تلاحقت الأحداث بعدها وازدادت أعداد المصلين من القدس والداخل الفلسطيني الذين أدّوا الصلوات الجماعية في محيط المصلى، واشتبكوا مع قوات الاحتلال ليلة الـ19 من الشهر ذاته ليصاب ويعتقل العشرات منهم.

    توّجت الاعتصامات المكثّفة التي استمرت بضعة أيام، بصلاة جمعة حاشدة أمّها الآلاف الذين اندفعوا بعد الصلاة نحو بابي المصلى، وفتحوهما عنوةً برفقة بعض المرجعيات الدينية المقدسية، وصدحت التكبيرات والهتافات لأول مرة منذ 16 عاماً داخل المصلى.

    ومنذ إعادة فتح المصلى، دأبت شرطة الاحتلال على اعتقال أيّ شخص يفتح مصلى باب الرحمة في الصباح الباكر، حيث بدأ الأمر باعتقال حراس المسجد الأقصى الذين يفتحونه، وإبعادهم لمدة تتراوح بين 4 و6 أشهر، ثم تطوّع المصلون لفتح الباب والمجازفة بالاعتقال والإبعاد، واستمرت تلك الحال لنحو 6 أشهر، تخلّلها اقتحام شرطة وضباط الاحتلال المصلى بالأحذية، واعتقال المصلين من داخله والتضييق عليهم، ومنع إدخال مستلزمات المصلى.

    كما أصدرت محكمة إسرائيلية في يوليو 2020 قراراً بإعادة إغلاق المصلى، لكنه لم يُنفّذ.

  • فيديو لعملية القدس.. دهس إسرائيليين في شارع يافا واستشهاد المنفذ

    فيديو لعملية القدس.. دهس إسرائيليين في شارع يافا واستشهاد المنفذ

    وطن- كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة ما لا يقلّ عن 8 أشخاص إثر تعرضهم لعملية دهس في سوق “محانيه يهودا” في شارع يافا بالقدس، على يد شاب فلسطيني.

    وذكرت القناة 13 العبرية، أنّ من بين الجرحى حالةً خطيرة، فيما وصفت حالة اثنين منهم بالمتوسطة.

    مُقاوم فلسطيني يُنفذ عملية دهس في القدس

    وحسب إفادة وسائل إعلام عبرية، فقد تمّ الإعلان عن استشهاد الشاب الفلسطيني، مُنفذ العملية ضد الإسرائيليين.

    وما زالت تفاصيل العملية شحيحة إلى حدّ اللحظة، لكنّ شهود عيان ووسائل إعلام فلسطينية أكدت أنّ مُنفذ العملية قد تنكّر في الزي الحريدي، نسبة إلى جماعة الحريديم اليهودية التي تنتشر بشكل مكثّف في إسرئيل وبخاصة في مدينة القدس.

    والحريديم هم جماعة من اليهود المتدينين ويعتبرون أصولييّن، حيث يُطبّقون الطقوس الدينية ويعيشون حياتهم اليومية وفق التفاصيل الدقيقة للشريعة اليهودية. كما أنهم من دعاة تطبيق أحكام التوراة في الكيان الإسرائيلي.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداوَلة لحظةَ إطلاق السلطات الإسرائيلية، النارَ على الشاب الفلسطيني منفذ عملية القدس وسط حالة من الخوف والرعب تملّكت الصهاينة الذين حضروا عملية الدهس.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1650497871119015936?s=20

    يذكر أنه وخلال كلمة له في الحفل القريب من مكان عملية الدهس، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو: “هجوم جديد يقع على مقربة منا هذا يذكرنا مرة أخرى بأن “إسرائيل” دومًا ما تواجه الخطر ولن تتردد في صدّه”، على حد زعمه.

    إشادة فلسطينية بالعملية

    قوبلت عملية الدهس بالقدس التي أسفرت عن إصابة 8 إسرائيليين، أحدهم في حالة حرجة، بمباركة وإشادة فلسطينية واسعة سواء من المجتمع الفلسطيني أو من فصائله المقاوِمة.

    إذ “باركت حركة المجاهدين عملية الدهس البطولية في القدس المحتلة التي تثبت أن الثورة والمواجهة بكل أشكالها هي سبيل الخلاص من الاحتلال”، حسب ما نقلت عنها وسائل إعلام فلسطينية.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1650503414013386754?s=20

    وتابعت الحركة في ذات الصدد: “نؤكد أن هذا العمل المقاوم البطولي هو جزء من الرد العملي والطبيعي على جرائم العدو في الأقصى وإجرامه في مصلى باب الرحمة وتهديدات حكومته الفاشية”.

    ساعات بعد اقتحام الضفة الغربية

    قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب الفلسطيني سليمان عايش، اليوم الاثنين، خلال اقتحام مخيم عقبة الجبر في مدينة أريحا بشرق الضفة الغربية.

    وأعلن محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل في بيان صحفي “ارتقاء الشاب سليمان عايش متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال خلال اقتحامها مخيم عقبة جبر”، مضيفًا: “أن جثمانه محتجز لدى الاحتلال”.

    كما أصيب 3 آخرون واعتُقل أحدهم خلال اقتحام المخيم، وفقًا للمحافظ، وهو ما أكده أيضاً مدير مستشفى أريحا الحكومي ناصر عناني.

    بدوره، قال مدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة، إنّ قوات الاحتلال اعتقلت كلّاً من: الجريح إبراهيم علي عثمان حبش، والشقيقين حسام وحسين أيمن حسين فرح.

    وقامت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي فجر اليوم، باقتحام مخيم عقبة جبر، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع شبان فلسطينيين، وأطلق الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت، في حين رشق الشبان مركبات الجيش بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأشعلوا الإطارات المطاطية.

    ومنذ ثلاثة أيام، يواصل الجيش الإسرائيلي فرض إجراءات مشددة على مداخل مدينة أريحا، تعيق حركة الفلسطينيين وتنقّلهم.

    دهس إسرائيليين في شارع يافا واستشهاد المنفذ
    دهس إسرائيليين في شارع يافا واستشهاد المنفذ
    دهس إسرائيليين في شارع يافا واستشهاد المنفذ
    دهس إسرائيليين في شارع يافا واستشهاد المنفذ

    إطلاق نار في الشيخ جراح قبل أيام

    وتأتي هذه العملية بعد أيام من عملية إطلاق نار نفّذها فلسطينيون ضد مستوطنين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

    حيث نشرت هيئة البث الإسرائيلية، بتاريخ 18 من الشهر الجاري، مقطع فيديو يوثّق لحظة تنفيذ إطلاق نار على مستوطنين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

    وفي وقت سابق من ذات اليوم، أعلنت شرطة الاحتلال إصابة إسرائيليين بجروح جراء تعرضهما لإطلاق نار في حي الشيخ جراح.

    وقالت الشرطة إنهما تعرّضا لإطلاق نار وهما داخل مركبتهما، واستمرا في القيادة إلى أن وصلا إلى موقع قريب توجد فيه قوة من الشرطة.

    وقد أغلقت قوات الاحتلال المنطقة، وقامت بعمليات بحث وتمشيط، وحاصرت عدة مبانٍ بحثاً عن مطلق النار.

    وحاصرت شرطة الاحتلال أحد المباني السكنية في حي الشيخ جراح، حيث تمّ العثور على السلاح الذي استخدمه منفذ إطلاق النار.

  • رئيس حكومة قطر يفضح محاولة الاحتلال تغيير وضع الأقصى التاريخي والقانوني

    رئيس حكومة قطر يفضح محاولة الاحتلال تغيير وضع الأقصى التاريخي والقانوني

    وطن– أدان رئيس مجلس الوزراء القطري، وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاعتداءات الهمجية لقوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك والمعتكفين فيه، مشدّداً على أنّ محاولة الاحتلال تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى “أمر غير مقبول”.

    الشيخ محمد آل ثاني يُدين الانتهاكات الإسرائيلية

    وصباح اليوم، الأحد، حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية، لتأمين اقتحامات المستوطنين في اليوم الرابع مما يعرف بعيد “الفصح اليهودي”، بحسب ما أفادت به دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

    واقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى، على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، ونفّذوا جولات استفزازية وأدّوا طقوساً تلمودية، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

    وقال رئيس الوزراء القطري في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ومحاولة تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى عبر منع الاعتكاف، والاعتداء على المصلين وتطبيع الاقتحامات وصولاً للفصل الزماني أو المكاني في المسجد هو أمر لا يمكن القَبول به.

    وتابع أنه “يجب على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته تجاه حماية حقوق الشعب الفلسطيني”.

    وتشهد البلدة القديمة من القدس حالة من التوتر، في ظلّ الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشيةَ المراسم الاحتفالية لليهود في ساحة البراق، لمناسبة عيد “الفصح اليهودي”.

    “التعاون الخليجي” يُدين اقتحام الاحتلال للأقصى

    وأدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التصعيد الإسرائيلي في القدس واستمرار جنود الاحتلال في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك وعدم احترام قدسية شهر رمضان المبارك.

    وقال إنّ استمرار الاقتحامات وإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، انتهاك لحرمات المقدسات وعدوان على القبلة الأولى للمسلمين، من خلال التضييق على المصلِّين في هذه الأيام المباركة، والاعتداء على المعتكفين وطردهم بقوة السلاح.

    بالإضافة إلى غلق الحرم الإبراهيمي، في استفزاز لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، واعتداء على الوضع القانوني للأماكن المقدسة، وانتهاك لترتيبات الوضع القائم المتفق عليها تاريخيًا، فضلاً عن كونها انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن.

    وأكد “البديوي”، أنّ الانتهاكات والاعتداءات الوحشية المتواصلة على المقدسات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يعدّ منعطفاً خطيراً تتحمل الحكومة الإسرائيلية جميع المسؤوليات والتبعات التي من شأنها تأجيج الوضع وإشعال نار الفتنة والكراهية.

    وقال الأمين العام، إنّ كل البيانات الصادرة عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، تؤكد المواقف الثابتة لدول مجلس التعاون بشأن القضية الفلسطينية وحرمة الأماكن المقدسة.

    المسجد الأقصى حقّ خالص للمسلمين وحدهم

    هذا وذكرت محافظة القدس، الأحد، أنّ المسجد الأقصى المبارك بكلّ مساحاته وباطنه وسمائه حقٌّ خالص للمسلمين وحدَهم، وأنّ جميع إجراءات الاحتلال في المسجد باطلة ولن يقبل بها الشعب الفلسطيني المرابط والأمتان العربية والإسلامية.

    وأضافت المحافظة -في بيان صحفي- أنّ جرائم الاحتلال المتتالية بانتهاك حرمة المكان وقدسيته، والاعتداء على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى لن تجدي نفعاً ولن تستطيع فرض أمر واقع جديد، مهما كلّف الأمر من تضحيات.

    وأشارت إلى أنّ اتفاقية الوصاية على القدس والمقدسات هي المرجع والأساس، بما فيها الحق الخالص لدائرة الأوقاف الإسلامية بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك.

    وبينت المحافظة أنّ دعوة وزارة خارجية دولة الاحتلال للأوقاف الأردنية إلى إفراغ المسجد الأقصى المبارك من المعتكفين هي شكل جديد من أشكال الخداع والتضليل، اللذين تمارسهما حكومة الاحتلال، وتعدٍ على كل الأعراف والقوانين والحقوق التاريخية في المسجد الأقصى.

  • تلفزيون قطر داخل بيت صلاح الدين في القدس ومفاجأة سارة لكل العرب (فيديو)

    تلفزيون قطر داخل بيت صلاح الدين في القدس ومفاجأة سارة لكل العرب (فيديو)

    وطن- استطاعت سيدة مقدسية تُدعى “سائدة العلمي” حمايةَ منزلها، الذي سكنه قبل 900 عام فاتحُ القدس صلاح الدين الأيوبي، من أطماع الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لتجريدها منه عبر القوة أو عبر إغرائها بملايين الدولارات للتفريط في ملكيته.

    مقدسية ترفض بيع منزلها الذي سكنه صلاح الدين الأيوبي

    وقالت السيدة المقدسية “سائدة العلمي”، إنها رفضت بيع منزلها لأي أحد على الرغم من العروض المغرية التي قُدّمت لها.

    وأوضحت “العلمي“، أنّ السبب وراء استماتتها في رفض بيع منزلها، أنه كان في فترة ما مقرَّ إقامة الفاتح الكردي المسلم صلاح الدين الأيوبي، الذي أعاد بيت المقدس في 2 أكتوبر 1187، للمسلمين بعدما بقي لـ88 عاماً تحت الاحتلال الصليبي الأوروبي.

    ويتموقع منزل السيدة المقدسية سائدة العلمي، بالقدس المحتلة فوق كنيسة القيامة التي سميت كذلك نسبة إلى “قيامة” المسيح من بين الأموات، بحسب العقيدة المسيحية.

    وتقع كنيسة القيامة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس، وتسمى أيضاً “القبر المقدس”، وهي عبارة عن مجمع معماري كبير، ويحيط بها العديد من المباني التاريخية والأثرية التي تعود إلى فترات زمنية مختلفة.

    بنيت كنيسة القيامة من قبل الإمبراطورة هيلانة والدة الإمبراطور الروماني قسطنطين عام 335 للميلاد، وجدّد البناء بشكله الحالي في القرن الـ 12، وبنيت فوق الجَلجلة، وهي مكان الصخرة التي يعتقد المسيحيون بأن المسيح عليه السلام صُلب عليها.

    وعندما حرّر القائد صلاح الدين الأيوبي القدس من الصليبيين عام 1187؛ حافظَ على الكنيسة، واحترم مكانتها الدينية، وبعد خلاف بين العائلات المسيحية حول من يقتني مفتاح الكنيسة، أشار صلاح الدين بأن يعطى المفتاح لعائلة مسلمة تكون هي المسؤولة عن الكنيسة.

    فوافق الجميع على ذلك، وأصبح يشرف عليها عائلتان مُسلمتان؛ هما عائلة نسيبة التي تقوم بفتح أبواب الكنيسة وإغلاقها صباحاً ومساء، وعائلة جودة آل الحسيني التي تحمل مفاتيح الكنيسة وتحافظ عليها.

    صلاح الدين الأيوبي
    صلاح الدين الأيوبي

    منحته للأوقاف خوفاً من اندثار ملكيته

    وفي خطوة ذكية، نابعة من مسؤولية تاريخية وحضارية عميقة، قررت السيدة المقدسية “سائدة العلمي”، منح ملكية المنزل الذي تقيم فيه إلى إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، خاصة وأنها آخر الباقين من عائلتها.

    وأكدت العلمي أنّ منح منزلها، بصفته وقفاً، أفضل الحلول لمنع المتطفلين والاحتلال الصهيوني بشكل خاص من الاستحواذ عليه.

    يشار إلى أنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، هي مؤسسة إسلامية عامة تعمل بحكم الوصاية الأردنية الهاشمية وتتبع لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية وعلى مدار قرن من الزمان تقريباً، حكمتها كل قوانين العمل العام في المؤسسات الأردنية العامة.

    تقوم إدارة الأوقاف على شؤون المسجد الأقصى المبارك، وكل ما يتعلق به من أوقاف في مدينة القدس الشريف، والتي أكدتها جميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية مثل (لاهاي وجنيف) والمتعلقة بحماية وإدارة الأماكن الدينية والثقافية، واتفاقية وادي عربة عام 1994، التي نصت في المادة (9/2) على أحقية الوصاية الأردنية الهاشمية على أوقاف القدس والمسجد الأقصى المبارك.

  • تصرف إنساني من مسحراتي القدس أمام منزل الأسير حمزة أبو ناب (فيديو مؤثر)

    تصرف إنساني من مسحراتي القدس أمام منزل الأسير حمزة أبو ناب (فيديو مؤثر)

    وطن– انتشر مقطع فيديو مؤثر، لمسحراتي في مدينة القدس المحتلة، وهو يجوب شوارع المحتلة، وأقدم على تصرف إنساني فريد تجاه عائلة الأسير حمزة أبو ناب.

    وحرص المسحراتي على الوقوف أمام منزل عائلة الأسير لإيقاظهم في البلدة القديمة، وأخذ ينادي: “الله يفرجها عليك يا حمزة يا ابن الجيران”، ضمن الأنشودة التي كان يغنيها.

    https://twitter.com/AlQastalps/status/1641975467858186240?s=20

    اعتقال الأسير حمزة أبو ناب

    والأسير أبو ناب، معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويواجه مزاعم الاحتلال في تقديم لائحة اتهام، تضمّنت التخطيط لتنفيذ عمليات.

    وكان جهاز “الشاباك” الإسرائيلي قد أعلن العام الماضي، اعتقالَ خلية في مدينة القدس المحتلة، ونسب لها تهمة محاولة اغتيال الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وتنفيذ عمليات بطائرة دون طيار.

    ووجّه “الشاباك” اتهاماتٍ لكلٍّ من رشيد الرشق، ومنصور صفدي، وسفيان العجلوني، وحمزة أبو ناب، ومحمد السلايمة، وجميعهم من القدس المحتلة، بالتخطيط لخطف جنود، ولتنفيذ عمليّات إطلاق نار تستهدف شخصيّات إسرائيلية منها المتطرف “بن غفير”، ولمهاجمة القطار الإسرائيلي الخفيف عبر طائرة صغيرة مفخخة، وفق الادعاءات التي اعتادت أن تسوقها قوات الاحتلال.

    وجاء بيان “الشاباك”، أن التحقيق أجري بالتعاون مع لواء القدس التابع لشرطة الاحتلال، وقد كشف مطلع أبريل، عن خلية لنشطاء من “حماس” من سكان القدس، ووُجهت ضدهم لوائح اتهام ضدهم.

    وادّعى التحقيق بأنّ “الرشق” و”الصفدي” كوّنا مجموعة من القدس للقيام بمواجهات في أحياء المدينة وفي المسجد الأقصى، وخطّطا للاختباء في الخليل أو جنين بعد تنفيذ الهجمات.

    وآنذاك، قال المحامي المقدسي خلدون نجم إنّ التُهم الموجّهة للشبان الخمسة، “زائفة ومفبركة”، قائلاً: “لقد تم تهويلها بشكلٍ جنوني من جهازي الشرطة والشاباك بغرض إحراز انتصار أمني وهمي”.

    وأضاف أن التهم التي وجّهها الاحتلال للشبان يُستحال تنفيذها، وتظلّ بمنزلة أمنيات حتى وإن تحدثوا عنها أمام الآخرين، لا يُمكن محاكمتهم أو اتهامهم بناءً على ذلك، لافتًا إلى أن هذه التهم الكبيرة، تُدلل على “ضعف منظومة التحقيقات الإسرائيلية”.

  • خطة إسرائيلية لخنق القدس في شهر رمضان تنذر بتوترات جديدة.. ما فحواها؟

    خطة إسرائيلية لخنق القدس في شهر رمضان تنذر بتوترات جديدة.. ما فحواها؟

    وطن– وضع جيش الاحتلال الإسرائيلي، خطةً لخنق مدينة القدس المحتلة خلال شهر رمضان الكريم، ما يُنذر بأنّ الفترة المقبلة قد تشهدُ مزيداً من التوترات، على الرغم مما تمّ الاتفاق عليه في اجتماع شرم الشيخ.

    وقال موقع والا العبري، في تقرير: “في إطار استعدادات شرطة منطقة القدس لشهر رمضان، وبعد ذلك أيضًا لعيد الفصح وعيد الفصح، سيعزز أكثر من 2000 شرطي المنطقة في عدة تشكيلات”.

    وأضاف أنّ تعزيز الوجود الشرطي سيركّز على أربعة أيام جمعة خلال شهر رمضان، حيث من المتوقّع أن يتوافدَ عشرات الآلاف من المصلين المسلمين إلى الحرم القدسي الشريف.

    ووفق الموقع، فإنّ جانباً آخر من صفقات التحضير للشرطة هو إجراء اعتقالات ونداءات تحذير ضد من سماهم التقرير “عناصر متمردة في القدس الشرقية”، وأشار إلى أنّه في الوقت الحالي، تمّ وضع أكثر من 10 مشتبه بهم رهنَ الاعتقال الإداري، بجانب عمليات الإنفاذ والاعتقالات المستمرة، وفق قوله.

    وزعم التقرير، أنه في الأشهر الأخيرة، تمّ إحباط 25 عملية، بعضها بعد رصد شبكات التواصل الاجتماعي وجمع معلومات استخبارية.

    ووفق بيان صادر عن شرطة الاحتلال، “سيتم نشر في مواقع مختلفة، عناصر شرطة وقوات من “حرس الحدود” وقوات دعم شرطية، بالتشديد على البلدة القديمة والأماكن المقدسة، مناطق غلاف القدس والمفترقات المؤدية إلى المدينة، وخط التماس بين شرقي القدس وغربيها وطرق المصلين”.

    بنود مؤتمر شرم الشيخ

    يُشار إلى أنّ الكشف عن هذه الخطة تزامن مع انعقاد مؤتمر خماسي في مدينة شرم الشيخ، ضمّ مسؤولين أمنيين وسياسيين من مصر وفلسطين والأردن وإسرائيل والولايات المتحدة، بدعوةٍ من القاهرة، واستكمالاً لاجتماع العقبة الذي عُقد في 26 فبراير الماضي.

    وقال بيان للخارجية المصرية، إنّ الأطراف الخمسة أجرت مناقشات مستفيضة حول سُبل وأساليب التخفيف من حدة التوترات على الأرض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بهدف تمهيد السبيل أمام التوصّل لتسوية سلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    وأضاف البيان أنّ المشاركين جدّدوا “التزامهم بتعزيز الأمن والاستقرار والسلام للفلسطينيين والإسرائيليين على حدٍّ سواء، وأقروا بضرورة تحقيق التهدئة على الأرض والحيلولة دون وقوع مزيد من العنف، فضلاً عن السعي من أجل اتخاذ إجراءات لبناء الثقة وتعزيز الثقة المتبادلة وفتح أفاق سياسية والتعاطي مع القضايا العالقة عن طريق الحوار المباشر”.

    وأوضح أنّ الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي جدّدا استعدادَهما والتزامهما المشترك بالتحرك بشكل فورى لإنهاء الإجراءات الأحادية لفترة من 3 إلى 6 أشهر، وتضمّن ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة أيّ وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر، ووقف إصدار تراخيص لأي نقاط استيطانية لمدة 6 أشهر.

    كما أكد الجانبان مجدّداً في هذا الشأن التزامهما الراسخ بجميع الاتفاقيات السابقة بينهما، خاصة الحقّ القانوني للسلطة الوطنية الفلسطينية في الاضطلاع بالمسئوليات الأمنية في المنطقة (أ) بالضفة الغربية، تماشيًا مع الاتفاقيات القائمة، كما سيعملان معاً من أجل تحقيق هذا الهدف.

    واتفق الجانبان على استحداث آلية للتصدي للعنف والتحريض والحدّ منها ومن التصريحات والتحركات التي قد تتسبّب في اشتعال الموقف. وترفع هذه الآلية تقارير لقيادات الدول الخمسة في أبريل عند استئناف فعاليات جلسة الاجتماع في شرم الشيخ.

    كما أكد الجانبان مجددًا التزامهما بجميع الاتفاقيات السابقة بينهما، كما أعادا التأكيد على اتفاقهما على التعاطي مع جميع القضايا العالقة عن طريق الحوار المباشر.

    واتفقت الأطراف على إرساء آلية لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين الأوضاع الاقتصادية للشعب الفلسطيني طبقاً لاتفاقيات سابقة بما يسهم بشكل كبير في تعزيز الوضع المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية. وترفع هذه الآلية تقارير لقيادات الدول الخمس في أبريل عند استئناف فعاليات جلسة الاجتماع في شرم الشيخ.

    وأكدت الأطراف مُجدداً الالتزام بعدم المساس بالوضعية التاريخية القائمة للأماكن المقدسة في القدس -فعلاً وقولاً- كما جدّدت التأكيد في هذا الصدد على أهمية الوصاية الهاشمية/الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية، وضرورة أن يتحرّكَ الإسرائيليون والفلسطينيون بشكلٍ فاعل من أجل الحيلولة دون حدوث أي تحركات قد يكون من شأنها النيل من قدسية تلك الأماكن، بما في ذلك خلال شهر رمضان المعظم، والذي يتواكب خلال العام الحالي مع أعياد الفصح لدى المسيحيين واليهود.

    واتفقت الأطراف على استمرار عقد الاجتماعات في إطار هذه الصيغة، فضلاً عن تطلّعها للتعاون بهدف وضع أساس لإجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصّل إلى سلام شامل وعادل ودائم، مع تعزيز التعاون والتعايش بين جميع شعوب الشرق الأوسط. وستلتقي الأطراف مرة أخرى في مصر.

  • مروان عيسى نائب محمد الضيف يحذر.. وقمة في شرم الشيخ كفرصة أخيرة قبل رمضان!

    مروان عيسى نائب محمد الضيف يحذر.. وقمة في شرم الشيخ كفرصة أخيرة قبل رمضان!

    وطن– في تحذير شديد اللهجة وتزامناً مع الإعلان عن قمة مرتقبة في مدينة شرم الشيخ المصرية لتباحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، أكد القائد في كتائب عز الدين القسام، مروان عيسى، نائب قائد أركان المقاومة، أن أي تغيير في الوضع القائم في المسجد الأقصى “سيحول المنطقة إلى زلزال”.

    وفي مقابلة له مع “قناة الأقصى”، أكد القائد القسامي انتهاء المشروع السياسي في الضفة الغربية المرتبط باتفاق “أوسلو”، مشدّداً على أن الأيام القادمة ستكون حبلى بالأحداث، حسب قوله.

    وطالب مروان عيسى بضرورة دعم المقاومة بكل السبل المادية والمعنوية والإعلامية، وعدم تركها وحدَها، مشدّداً على ضرورة إشعال العمل المقاوم في جميع ساحات فلسطين المحتلة.

    الضفة الغربية هي ساحة التأثير الإستراتيجي حالياً

    وأوضح نائب محمد الضيف، رئيس أركان المقاومة، أنّ الضفة الغربية والقدس هي الآن ساحة الفعل والتأثير الإستراتيجي، مشيراً إلى أنّ المقاومة في غزة تعطي هذه الفرصة لفصائل المقاومة في الضفة للقيام بهذا التأثير.

    جهوزية المقاومة في غزة للإسناد

    وأكد القائد مروان عيسى، أنّ المقاومة في قطاع غزة ستكون جاهزة لمساندة المقاومة في الضفة الغربية، وستكون جاهزة بكل قوتها عندما يستدعي الأمر، حتى لا تترك مقاومة الضفة فريسة للمحتل.

    وأشاد القائد القسامي بالروح الاستشهادية لأهالي الضفة الغربية غير المسبوقة، لافتاً إلى أنّ إيمان أهالي الضفة بمشروع المقاومة هو دليل على مستوى الوعي بصوابية مشروع المقاومة والوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال.

    قمة مرتقبة في شرم الشيخ لتهدئة الأوضاع قبل شهر رمضان

    ويأتي هذا التحذير شديد اللهجة من المقاومة الفلسطينية، قبل أيام قليلة من عقد قمة فلسطينية-إسرائيلية في مدينة شرم الشيخ المصرية، للبحث في تهدئة الأوضاع قبل حلول شهر رمضان المبارك.

    ونقلت وكالة “الأناضول” عن قناة “كان” العبرية، كشفها عن “قمة ستعقد بمدينة شرم الشيخ المصرية بضغط أمريكي تجمع الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الأيام المقبلة، في محاولة لخفض التوتر بالضفة الغربية بما في ذلك مدينة القدس قبل شهر رمضان”.

    وأضافت القناة، أن القمة “رفيعة المستوى” ستُعقد كجزء من التفاهمات بين الطرفين خلال القمة التي عقدت في العقبة الأردنية في فبراير/شباط الماضي.

    أعضاء الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني

    وسيضمّ الوفد الإسرائيلي، بما في ذلك، رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، ورئيس جهاز الأمن العام (شاباك) رونين بار، ومنسق عمليات الحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية اللواء غسان عليان، بحسب المصدر ذاته.

    وسيشارك في القمة، وفق القناة، مسؤولون مصريون وأردنيون، “في وقت تشهد فيه المنطقة أياماً متوترة قبل رمضان”.

    وأشارت إلى أنّ القمة المرتقَبة يمكن أن تكون “الفرصة الأخيرة”، لاتخاذ إجراءات من شأنها تهدئة المنطقة.

    ارتفاع وتيرة الاقتحامات منذ بداية العام

    يشار إلى أن العام 2023، شهد بصورة ملحوظة ارتفاع وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية لعدد من المدن في الضفة الغربية وخاصة (جنين ونابلس)، ما أسفر عنها سقوط عشرات الشهداء، ما أدى إلى ردٍّ فلسطينيّ فرديّ من خلال العمليات الفدائية التي نفّذها بعض الشبان.

  • فيديو استفزازي لاعتداء قوات الاحتلال على فلسطينيات أثناء صلاتهن في الحرم القدسي

    فيديو استفزازي لاعتداء قوات الاحتلال على فلسطينيات أثناء صلاتهن في الحرم القدسي

    وطن– أظهر مقطع فيديو متداول، اعتداءً وحشياً من قِبل عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي على فلسطينيات في أثناء صلاتهن داخل الحرم القدسي.

    وبيّن مقطع الفيديو، سيدة فلسطينية بينما كانت تؤدي الصلاة، قبل أن يفاجئها أحد عناصر جيش الاحتلال بدفعها بقوة.

    كما وثّق الفيديو لحظة الاعتداء على سيدة أخرى عبر طرحها أرضاً، في اعتداء كان عنيفاً للغاية.

    https://twitter.com/OmaPalestine/status/1626486824230084608?s=20

    وأدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب المسجد ومداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.

    وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية في القدس أن نحو 80 ألف مصلٍ أدَّوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى، من القدس، والضفة الغربية، وداخل أراضي عام 1948.

    وانتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في شوارع المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودقّقت في بطاقاتهم الشخصية.

    في سياق متصل، عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس من حربها على المقدسيين من خلال فرض غرامات ومصادرة أموال لأكثر من 34 مقدسياً.

    وفي سلوان أدى مواطنون صلاة الجمعة أمام بناية مهددة بالهدم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في حي واد قدوم ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

    وعلق الأهالي لافتات على جدران البناية تؤكد صمودهم وثباتهم في القدس رغم إجراءات الاحتلال.

    وكانت القوى الوطنية والأهلية ونشطاء في القدس دعوا لأداء صلاة الجمعة أمام البناية، لإسناد العائلات والوقوف معها ضد قرار الهدم.

    وعقب الصلاة، اقتحمت قوات الاحتلال حي واد قدوم وانتشرت في محيط البناية.

    وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت بهدم البناية، التي تضم 11 شقة سكنية، ويعيش فيها نحو 75 فرداً، ومنذ ما يزيد عن 8 أعوام وهم يحاولون الحصول على ترخيص، إلا أن بلدية الاحتلال فرضت عليهم شروطاً تعجيزية حالت دون ذلك.