وطن – كشف المواطن المقدسي، مازن دويك، الذي تعاني عائلته من مضايقات إسرائيلية منذ عام 2007، في مقطع فيديو، عن تلقيه عروضا من مستوطنين إسرائيليين في محاولة للاستيلاء على منزله بحي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.
قصة عائلة دويك مع محاكم الاحتلال الإسرائيلي بدأت منذ عام 2007، حين ادعت جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية أن منزل العائلة وعشرات المنازل في الحي مقامة على أراض بملكية منذ عام 1967.
وفي إحدى جولات المحاكم، خلال العام الماضي، أعطت محكمة صلح الاحتلال الضوء الأخضر لإجلاء العائلة من منزلها.
قرار تجميد إخلاء المنزل
وتمكنت عائلة دويك من انتزاع قرار من المحكمة الإسرائيلية العليا، بتمديد تجميد إخلائها من منزلها الكائن في حي بطن الهوى.
وقبلت المحكمة الإسرائيلية العليا استئناف عائلة دويك، جزئيا، وطلبت إعادة القضية إلى محكمة “الصلح” لإجراء مزيد من المداولات، ما يعني تجميد قرار إخلاء العائلة من منزلها مؤقتا لحين انتهاء المداولات بمحاكم الاحتلال.
وقال دويك في مقابلة مع وكالة أنباء “وفا” الفلسطينية: “أنا مريض كلى وأقوم بعملية الغسيل بشكل دائم، وقد عرضوا عليَّ إجراء عملية زراعة كلى، إضافة إلى مبلغ مليون دولار أمريكي مقابل إخلاء البيت”.
وأضاف: “عرضوا علينا الخروج من البيت بحيلة ذكية، وتوفير السفر للخارج، والترويج بأن الحصول على المنزل جاء عنوة من المستوطنين ودون اتفاق أو رضا أصحاب المنزل، بحيث لا تُشوَّه سمعتنا بين الناس”.
وتابع: “الحمد لله ربنا ثبتنا على الصواب، ورفضنا كل الإغراءات والضغوط التي تعرضنا لها وشملت الترهيب والتهديد.. ربنا يعجل الحرية ويخلصنا منهم ومن الأذى تبعهم”.
وتتعرض عائلة المواطن المقدسي للملاحقة تارة من بلدية الاحتلال الإسرائيلي، وتارة أخرى من جمعية “عطيرت كوهانيم” منذ عام 2007.
وتسعى هذه الجمعية الاستيطانية منذ سنوات طويلة لإجلاء العائلات الفلسطينية من منازلها في حي بطن الهوى.
وقال مازن دويك: “منذ عام 2007 بدأت رحلتنا في أروقة المحاكم الاحتلالية، ما بين قرارات واستئنافات، إلى حين الجلسة التي عُقدت في المحكمة العليا في 23 يوليو/تموز الجاري التي قبلت استئنافنا ضد قرار محكمة الصلح بإجلائنا، وإعادة الملف لإجراء مزيد من المداولات في القضية”.
وأضاف: “منذ عام 1964 ونحن نعيش هنا في هذا المنزل، اليوم المنزل عبارة عن خمسة طوابق، تعيش فيه خمس أسر عدد أفرادها 28 فرداً، وشأنه شأن المنازل الأخرى في بطن الهوى، مقام منذ ما قبل الاحتلال عام 1967”.
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد قبلت استئناف عائلة دويك مؤخراً وطلبت إعادة القضية إلى محكمة “الصلح” لإجراء مزيد من المداولات، ما يعني تجميد قرار إجلاء العائلة من منزلها مؤقتاً لحين انتهاء المداولات بمحاكم الاحتلال.
يُذكر أن 84 عائلة فلسطينية تضم أكثر من 700 فرد في حي بطن الهوى مهددون بالتهجير من منازلهم لصالح جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية بهدف تهويد الحي بالكامل.
وطن – بثّ ناشطون فلسطينيون، مقطع فيديو يوثق لحظة صفع شاب فلسطيني في القدس لأحد المستوطنين الذي كان برفقة مستوطنين آخرين، دون أن يبدي أي منهم أي رد فعل.
وأظهر الفيديو شجاعة كبيرة من قِبل الشاب الفلسطيني وهو يوجه الصفعة لعدوه الذي بدى عاجزا عن الرد.
وطن– تم تقديم لائحة اتهام ضد حاخام إسرائيلي في القدس المحتلة بتهمة الاغتصاب واللواط وهتك العرض من خلال الاحتيال على سبع نساء. كان حصل على موافقتهن على اغتصابهن من خلال التأكيد لهن على تطهيرهن من خطايا الماضي.
اغتصاب وغسيل أموال
الحاخام موشيه يزدي ، 59 عاما ، رهن الاعتقال منذ 27 نيسان / أبريل. كما أنه متهم بالاحتيال على ضحايا بمئات الآلاف من الشواقل.
تم اتهام يزدي بالاغتصاب عن طريق الاحتيال وقيامه بأعمال غير لائقة وغسيل الأموال. وطالب ممثلو الادعاء باحتجازه حتى انتهاء الإجراءات ضده.
وبحسب لائحة الاتهام التي نشرتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” وترجمتها “وطن”، عمل يزدي منذ التسعينيات كحاخام في مجتمع عامودي هشالوم في حي بوخاريم في القدس. كما ترأس أيضًا منظمة المجتمع غير الربحية.
وجوده يضمن استمرار العالم!
وقال المدعون إن يزدي حث خلال الدروس اليومية لأتباعه ، وبعضهم من المتدينين حديثًا ، على التخلي عن الفكر أو المشاعر الشخصية. والخضوع بدلاً من ذلك لعقلية توجهها القيم والمبادئ المنصوص عليها في التوراة.
كما ادعى الحاخام أنه واحد من 36 شخصًا صالحًا تضمن مزاياهم، وفقًا لبعض التقاليد اليهودية ، استمرار وجود العالم.
وشدد يزدي لأتباعه على ضرورة طاعتهم المطلقة لأوامره.
حضور إلهي وحاخامات متوفيين
وجاء في لائحة الاتهام أيضاً أنه ادعى زوراً أنه استشار الحضور الإلهي والحاخامات المتوفين وآخرين عند تقديم المشورة الشخصية لأي من أتباعه.
وأقنع يزدي الضحايا بأن الخطايا التي ارتكبوها تركت “شرارات من النجاسة” بداخلهم لا يمكن تطهيرها إلا من خلال ممارسة الجنس معه.
كما أخبر يزدي كل واحدة من ضحاياه من النساء أن لديهن أرواحًا خاصة وأثار إعجابهن أنه يجب ألا يخبرن أي شخص آخر بما حدث بينهما.
وقال المدعون إن مئات الآلاف من الشواقل التي طلبها منهم، تم إيداعها في حسابات مصرفية مختلفة بأسماء أشخاص آخرين في محاولة لإخفاء المعاملات.
اغتصاب ليلة الزفاف
وقالت الشرطة إن يزدي اغتصب في بعض الحالات سيدات يوم زفافهن. مشيرة إلى أن بعض جرائمه ارتُكبت منذ أكثر من عقد، وآخرها كان قبل عام ونصف.
وذكرت صحيفة “هآرتس” قبل أسبوعين أنه في وقت مبكر من عام 2004 منعت محكمة حاخامية يزدي من التدريس أو الاجتماع أو تقديم المشورة للنساء بعد أن سمعت بشكاوى ضده.
وذكر التقرير أنه تم تقديم شكوى أولى ضده لدى الشرطة في عام 2007 ، دون تحديد النتيجة.
خاص وطن – لم تنتهِ المواجهة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين في القدس بمجرد انتهاء نشاطات استيطانية معينة، كما حصل في مسيرة ورقصة الأعلام الإسرائيلية يوم الجمعة الماضية، بل إن الهجمة الانتقامية بعد كل تصدي للاحتلال تزداد ضراوة على الفلسطينيين من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
ويظهر جزء من الهجمهة الاحتلالية في ذروة المواجهات عبر وسائل الإعلام؛ فقد شاهدنا الهجوم الذي نفذ على الفلسطينيين باعتقالهم وضربهم والتنكيل بهم، وشاهدنا كذلك هجمات المستوطنين على الفلسطينيين والفلسطينيات وكيفية حماية جنود الاحتلال لهم.
بمجرد سؤالنا لرئيس لجنة الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، عما حدث في القدس بعد يوم الأحد، أجاب لـ وطن: إن الاحتلال بدأ هجمة انتقامية من نوع مختلف، فلك أن تتخيل أنه بدأ يوم الثلاثاء بمخالفة كل شاب مقدسي يدخن، أو يشعل سيجارته في الطريق بمبلغ ألف شيكل( قرابة 300 دولار أمريكي).
وواضح جدا، وفق أبو عصب، أن مشهد الشاب الذي اشعل سيجارته أمام أحد جنود الاحتلال ونفث دخانها في وجهه، كسرت هيبة الجندي وجيشه من خلفه أمام فلسطيني أعزل يملك الايمان بحقه في مدينته ومقدساته، ما دفع الاحتلال للانتقام من كل فلسطيني يمكن أن يكرر هذا المشهد.
لذلك كان الانتقام من كل شاب يشعل سيجارة في مدينة القدس بمخالفته المالية، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وفق أبو عصب، بل إن الاحتلال زاد من هجمته على المقدسيين تحديدا من خلال نشر عناصر شرطة الاحتلال الذين يخالفون المركبات.
مخالفة المركبات الفلسطينية
وبمجرد أن الشرطي يتأكد أن السائق مقدسي فلسطيني، يجلب له أي تهمة من أجل إما مخالفته المباشرة، أو تنزيل مركبته عن الشارع؛ بمعنى سحب رخصة المركبة منه، ويقول أبو عصب: أن هذه المخالفات ازدادت بشكل واضح على المركبات الفلسطينية التي توجه أصحابها لأداة صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، أو للتواجد في البلدة القديمة في القدس.
مخالفة المركبات الفلسطينية
وبالرغم من أن هذه المركبات كانت مركونة في أماكن مخصصة إلا أن حجج الاحتلال كانت واهية من أجل التنكيل بالفلسطينيين، وفق أبو عصب.
تفعيل عمليات الهدم
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من الانتقام، بل كان هناك توقيف للحافلات الفلسطينية القادمة من الأرض المحتلة عام 1948، وتعطيل وصول فلسطيني الداخل القادمين لمدينة القدس، وكان واضحا أيضا التنكيل والتضييق على طلبة الجامعات من الفلسطينيين خلال اليومين الأخيرين، وفق أبو عصب.
هدم بيوت المقدسيين
وينهي أبو عصب قوله، إن كل هذه الإجراءات تأتي بعد عمليات الاعتقال والاصابة التي تعرض لها الفلسطينيون بوجه عام، وأهل القدس بشكل خاص، والتي شوهدت مباشرة عبر وسائل الإعلام.
وسيفعّل الاحتلال أيضا خلال الأيام المقبلة عمليات هدم البيوت بحجج عدم وجود تراخيص، وفق أبو عصب، وسيزيد من هجمته على كل شيء فلسطيني في القدس ظناً منه أنه سيردع الفلسطينيين أو يقلل من عزيمتهم، ولكن، كل هذه الإجراءات فشلت في الماضي، ولن تنجح في المستقبل.
وتقدم المستوطنين في الاقتحام إيهودا غليك، وعضو كنيست الاحتلال “إيتمار بن جبير”.
وقامت قوات الاحتلال بالاعتداء على المرابطين الفلسطينيين في الأقصى، وحصارهم داخل المصلى المقبلي لتسهيل مرور المستوطنين.
واقتحمت قطعان المستوطنين المسجد الأقصى وكان المرابطون يردون بالتكبيرات، بينما حطم جنود الاحتلال أقفال مأذنة باب المغاربة واعتلوا سطح المصلى القبلي بالمسجد الأقصى.
تغطية صحفية: " مناوشات بين المرابـ.ـطين وقوات الاحتلال عقب اعتدائها على إحدى المرابـ.ـطات" pic.twitter.com/22tx4wRHb6
وبدأت عملية الاقتحام بقرابة 250 مستوطنا، والذين أدوا صلوات تلمودية أمام “باب القطانين” أحد أبواب الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال التي منعت شباناً فلسطينيين من دخول المسجد المبارك.
اقتحامات ممنهجة تحت حماية الاحتلال
ولاحق المرابطون عضو الكنيست “إيتمار بن جبير” لحظة اقتحامه للمسجد الأقصى، بحسب ما وثقت فيديوهات متداولة، فيما رفع مستوطنون علم الاحتلال في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة.
كما وثقت فيديوهات هتافات الشبان المحاصرين داخل المصلى القبلي بالأقصى لحظة اقتحام “بن جبير”. وحاول المستوطنون استفزاز المرابطين أثناء اقتحامهم.
إليكم ملخص أحداث المسجد الأقصى منذ اللحظات الأولى للاقتحام حتى هذه الأثناء كما وثقتها عدسات القسطل pic.twitter.com/epVojgHtGz
وتابع: “يأتي إلى هذا الحدث آلاف الأشخاص إلى القدس، معظمهم من الشباب من الحركة الدينية الصهيونية، ويقوم المحتفلون بمسيرة كبيرة مصحوبة بالغناء والرقص والتلويح بالعلم، تبدأ من وسط المدينة وتدخل البلدة القديمة، وتنتهي عند الحائط الغربي (حائط البراق) في صلاة شكر جماعية”.
المقاومة تحذر الاحتلال من العواقب وتتوعد برد غاضب
هذا وأطلقت حركة حماس تحذيرات شديدة اللهجة للاحتلال بشأن هذه المسيرة المزعومة، مهددة بتصعيد كبير.
والسبت، دعت حركة المقاومة إلى النفير العام، الأحد، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى لحمايته ولإفشال مخططات الاحتلال التهويدية.
وشدد رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، على أنه يجب على الاحتلال تحمل العواقب وقال: عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، والمسجد الأقصى حق لنا وملك أيدينا.
ومن جانبه عقب فوزي برهوم الناطق باسم حماس، على اقتحام قطعان المستوطنين باحات المسجد الأقصى صباح، الأحد.
وقال “برهوم” إن “صمود متواصل و بطولات مستمرة يسطرها الشباب المقدسي والمرابطين والمرابطات في القدس المحتلة وداخل باحات المسجد الاقصى المبارك وعلى بواباته”.
مضيفا أن “معركتنا من أجل القدس والأقصى مقدسة، ومفتوحة مع الاحتلال لن تتوقف إلا بتحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.
كما أكد الناطق باسم حماس على أن “المواقف الثابتة للمقاومة ورسائلها الواضحة للاحتلال والتضحيات العظيمة للشعب الفلسطيني وأهلنا في القدس التي تتجسد في باحات المسجد الاقصى وعلى بواباته، تمثل استعداد وجهوزية شعبنا الفلسطيني ومن خلفة المقاومة الباسلة للدفاع عن الأقصى ودفع ثمن تطهيره من دنس الاحتلال”.
خاص وطن – قال الكتاب والمحلل السياسي د. مصطفى الصواف إن تطور الأحداث والتصعيد المحتمل بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في ظل إصرار الاحتلال على تنفيذ مسيرة أو رقصة الأعلام في القدس المحتلة عصر يوم الأحد، منوط بتصرف الاحتلال على الأرض من خلال سماحه للمسيرة بالوصول إلى البلدة القديمة والاعتداء على الفلسطينيين فيها.
الساعات الأخيرة قد تحمل جديدا
ويرى الصواف في حديثه لـ وطن أن هذا التصعيد مرتبط بما سيقوم به الاحتلال خلال المسيرة، التي يبدو أن كل التحليلات تشير إلى أنه ماضٍ فيها كما هو مخطط لها، ولكن الساعات الأخيرة قد تحمل تطورات ما.
ويتوقع الصواف أن المعركة ستصبح قاب قوسين أو أدنى، إذا ما أقدم الاحتلال على السماح للمستوطنين بدخول البلدة القديمة في القدس، وهذا الأمر لن يقتصر على فلسطين وحدها، بل إن إعلان المقاومة عن تفعيل الغرفة المشتركة بين قوى المقاومة، في غزة وحزب الله في لبنان والحرس الثوري الإيراني؛ يعني أن الفلسطينيين لن يتركوا وحدهم في مواجهة الاحتلال، وقد تتطور الأمور نحو مواجهة شاملة في المنطقة بأجمعها.
ويعتقد الصواف أن ما كشفته المقاومة عن وجود الغرفة المشتركة هو ليس بأمر جديد، ولكن الجديد فيه أن يتم تفعيل هذا العمل في هذا التوقيت، وكأنها إشارة واضحة للاحتلال أن معركة القدس لن تبقى حكرا على الفلسطينيين وحدهم وستمتد إلى خارج حدود فلسطين، وأن هناك تنسيقا عاليا بين المقاومة داخل فلسطين وخارجها.
مسيرة الاعلام
والأهم في هذا التنسيق بين المقاومة، وفق الصواف، أن هناك تبادل معلومات عن الاحتلال وعن مواقعه الاستراتيجية وأدواته التي يستخدمها سواء في فلسطين أو خارجها، وهو أمر أخذ منحى جديد في مقاومة الاحتلال الصهيوني.
بينيت يخشى المستوطنين
وفي سؤالنا حول قراءة الاحتلال لكل رسائل المقاومة، أجاب الصواف لـ وطن: إن كل الإشارات تدل على أن الاحتلال ماضٍ في مخططاته بمسيرة الأعلام، وأن استجابته للوسطاء أو لرسائل المقاومة يعني أن حكومة بينت ترضخ للمقاومة وهو ما لن يرضى المستوطنون عنه وسيصرون على المسيرة بشكلها الحالي، كونهم هم من يدعمون حكومة بينت ويتحكمون في القرارات المصيرة بها.
ويعتقد الصواف أن معركة سيف القدس العام الماضي ثبتت قواعد جديدة، وهي وحدة الجغرافيا الفلسطينية، فلن تقاوم غزة وحدها، أو الضفة أو القدس أو حتى الأرض المحتلة عام 1948، بل إن الكل الفلسطيني سينخرط في هذه المقاومة، وهذا ما يخشاه الاحتلال ويقلقه.
فالصورة الآن، وفق الصواف، مقاومة موحدة خارجيا وداخليا، وفلسطينيون موحدون خلف مقاومتهم لا تفصلهم الحدود التي وضعها الاحتلال ولا الضغط الذي مورس عليهم طوال عشرات السنوات لتفكيكهم وكسر شوكتهم.
ويضيف: “الحدث الرئيسي لهذا اليوم، هو مسيرة الأعلام، أو رقصة الاعلام، والتي تقام في ساعات بعد الظهر”.
وتابع: “يأتي إلى هذا الحدث آلاف الأشخاص إلى القدس، معظمهم من الشباب من الحركة الدينية الصهيونية، ويقوم المحتفلون بمسيرة كبيرة مصحوبة بالغناء والرقص والتلويح بالعلم، تبدأ من وسط المدينة وتدخل البلدة القديمة، وتنتهي عند الحائط الغربي (حائط البراق) في صلاة شكر جماعية”.
وتبدأ المسيرة من القدس الغربية، ولكن دخولها عبر البلدة القديمة للوصول إلى حائط البراق، اختلف على مدى السنوات في عدة مسارات.
ورسميا، فإن المؤسسات المنظمة للمسيرة، ومن بينها البلدية الإسرائيلية في القدس، قد حددت مسارها بحيث يبدأ من القدس الغربية وينتهي في حائط البراق.
وعلى ذلك، فقد قالت البلدية الإسرائيلية في دعوتها: “يقام العرض كل عام في يوم القدس؛ ويرافق المسيرة الرقص والغناء والتلويح بالأعلام الإسرائيلية”.
وأضافت: “في كل عام، يأتي عشرات الآلاف من الأشخاص من جميع أنحاء البلاد والعالم، للمشاركة في المسيرة؛ سينتهي موكب الأعلام باحتفال في الحائط الغربي، بما في ذلك صلاة وحشد”.
ومنذ سنوات عديدة، أضافت جمعيات يمينية إسرائيلية، مسارا يمر من باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة، ثم في شارع الواد بالبلدة وصولا الى حائط البراق.
مسار المسيرة
وعلى ذلك، فقد وزعت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، خارطة للمسيرة، تشير الى مسارين.
الأول، وهو مسار قصير، يبدأ من القدس الغربية مرورا بباب الخليل، أحد أبواب البلدة القديمة، ثم قبالة الحي الأرمني، وصولا إلى حائط البراق.
أما المسار الثاني، وهو الأطول، فيبدأ من القدس الغربية مرورا بباب العامود، ثم طريق الواد وصولا إلى حائط البراق.
ويترك للمشاركين في المسيرة، اختيار المسار الذي يرغبون في سلوكه.
ويعتبر المسار الثاني، إشكالي بشكل خاص بالنسبة للفلسطينيين، الذين يعتبرون المسيرة استفزازية، كونها تمر من باب العامود وطريق الواد، بالبلدة القديمة.
ولاحظ مراسل وكالة الأناضول أنه في السنوات الماضية، كانت الشرطة الإسرائيلية تخلي باب العامود من الفلسطينيين استعدادا للمسيرة حيث يتجمع آلاف اليهود في الساحة المقابلة للباب، وهم يلوحون بالأعلام الإسرائيلية ويرددون الشعارات المناوئة للعرب بما فيها “الموت للعرب”.
كما لاحظ مراسل وكالة الأناضول أن الشرطة الإسرائيلية عادة ما كانت تجبر أصحاب المحال التجارية الفلسطينيين في باب العامود وطريق الواد، على إغلاق أبواب محالهم خلال فترة المسيرة.
وكثيرا ما كان يتخلل هذه المسيرة مواجهات بين الفلسطينيين من جهة، والمستوطنين والشرطة الإسرائيلية من جهة أخرى.
وفعليا، بدأت مسيرة الأعلام في مطلع سنوات السبعينيات من القرن الماضي، ولكنها لم تكن تمر من باب العامود، إذ كانت تمر من خلال باب الخليل، الأقرب من أبواب القدس القديمة، إلى القدس الغربية.
ولاحقا، تمت إطالة مسار المسيرة لتمر من باب الأسباط، أحد أبواب البلدة القديمة، ولكن منعت الشرطة الإسرائيلية في السنوات 2010-2016 هذا المسار، بسبب تكرر المواجهات مع الفلسطينيين فتم إلغاء هذا المسار نهائيا.
ومنذ سنوات، بدأت أعداد المشاركين بالمسيرة، المارين من خلال باب العامود، تزداد.
وبرز اسم هذه المسيرة بشكل أكبر في العام الماضي، عندما هددت فصائل فلسطينية بإطلاق الصواريخ من غزة على القدس الغربية في حال السماح بالمسيرة، فتم تأجيلها عن موعدها لعدة أسابيع قبل أن تتم تحت إجراءات أمنية مشددة.
“معركة سيادة”
وقال حاتم عبد القادر، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس (خاصة)، لوكالة الأناضول: “على مدى سنوات طويلة، كانت المسيرة تنطلق من القدس الغربية وتقتحم البلدة القديمة من خلال باب الخليل. ومن ثم تمر قبالة الحي الأرمني وصولا إلى حائط البراق”.
حاتم عبد القادر
وأضاف: “ولكن في السنوات الماضية وتحديدا في فترة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، بدأت المسيرة باختراق باب العامود، مرورا بحي الواد وصولا إلى حائط البراق”.
وتابع عبد القادر: “يعتبر الإسرائيليون أن هذه المسيرة هي بمثابة تأكيد على ما يسمونها السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية المحتلة. فتستبيح الجماعات المتطرفة البلدة القديمة لترسيخ الرواية الإسرائيلية بما يسمى القدس الموحدة”.
وأكمل: “بذلك فإن السلطات الإسرائيلية تعتبر هذه المسيرة، بمثابة بصمة. لما تسميه السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية، وتحديدا البلدة القديمة”.
واعتبر عبد القادر، وزير شؤون القدس الأسبق، والقيادي في حركة التحرير الوطني “فتح”، مسيرة الأعلام بمثابة “معركة سيادة، على القدس”.
وقال: “نحن نقول إن البلدة القديمة، كجزء من القدس الشرقية، هي محتلة، والوجود الإسرائيلي فيها هو وجود احتلالي ولا سيادة لإسرائيل عليها”.
وأضاف: “مسيرة الأعلام هي بطابعها استفزازية أيضا، فخلالها يتم تحويل أجزاء كثيرة من القدس الشرقية إلى مناطق عسكرية مغلقة. ويتم إجبار التجار في البلدة القديمة على إغلاق محالهم التجارية. وإذا ما أبقوا على المحال مفتوحة يتم الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين. وخلال المسيرة يتم نشر الفوضى في القدس القديمة وهذا مدان وغير مقبول”.
وتابع عبد القادر: “الآن، هناك جيل جديد في القدس الشرقية، كبر على مشاهد القتل والاعتقال والضرب وتدمير المنازل، وهو يرفض ما يجري في المدينة، وبالنسبة له فإن القضية هي قضية كرامة”.
وأشار عبد القادر إلى أن “السماح بالمسيرة الاستفزازية من قبل شرطة الاحتلال، هو تصعيد خطير ولعب بالنار؛ وإصرار إسرائيل على مرور المسيرة من باب العامود ستكون له تداعيات خطيرة، يتحمل الاحتلال الإسرائيلي وحده المسؤولية عنها”.
تحذيرات
وحذّرت أوساط رسمية وحزبية فلسطينية، خلال الأيام الماضية، من عواقب “مسيرة الأعلام”.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين “إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي في تنظيم ما تسمى بالمسيرة، واعتبرتها “جزءا لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدينة المقدسة ومواطنيها ومقدساتها”.
أما الفصائل الفلسطينية في غزة، فقد حذرت إسرائيل من اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى عبر “مسيرة الأعلام”.
وقالت في مؤتمر صحفي عقد عقب اجتماع للفصائل الفلسطينية، بغزة، إن اقتحام المسجد الأقصى، من قبل المشاركين في المسيرة، سيكون “بمثابة برميل بارود سينفجر ويشعل المنطقة بأكملها”.
والأربعاء، أمر قائد الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي، بنشر آلاف من رجاله في القدس الشرقية والمدن المختلطة، وألغى الإجازات الخاصة بجميع عناصر الشرطة. بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، استعدادا لتأمين “المسيرة”.
كما نشر الجيش الإسرائيلي منظومة “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ، قرب الحدود مع قطاع غزة، تحسبا لإطلاق قذائف ردا على “المسيرة”، بحسب القناة (13) الإسرائيلية الخاصة.
وطن- في تحد سافر، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الجمعة، إلغاء مسيرة الأعلام، معلنا تأييده المسار المخطط للمسيرة، والتي من المقرر أن تدخل بوابة العامود وتمر عبر الحي الإسلامي، متجاهلا دعوات بعض أعضاء تحالفه لتجنب المناطق الحساسة التي قد تنذر بإشعال الحرب.
وقال مكتبه إن العرض، لن يذهب إلى الحرم القدسي، وأضافت أنه سيتم مراجعة الوضع خلال الـ 48 ساعة القادمة.
وأضاف المكتب أنه تم إطلاع رئيس الوزراء بشكل كامل على الاستعدادات التي تقوم بها الشرطة تمهيداً لهذه الفعاليات، حيث تم التشديد على الجهود الاستخبارية التي تُبذل، وعلى تعزيز قوام القوات المنتشرة ميدانياً، بغية السماح بإحياء يوم القدس وإقامة مسيرة الأعلام بشكل منتظم وآمن.
ويعتبر العرض استفزازًا صارخًا وانتهاكًا لواحد من أكثر الأماكن قدسية في المدينة، التي يحاصرها الاستيطان الإسرائيلي بشكل متزايد، بهدف الحد من الحفاظ على عروبتها وإسلاميتها.
في غضون ذلك، حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تل أبيب، من دخول مسيرة الأعلام هذا العام إلى البلدة القديمة.
وقال باسم نعيم، رئيس دائرة السياسة والعلاقات الخارجية في حركة حماس في قطاع غزة، لرويترز: هذا الأسبوع يمكن لإسرائيل تجنب الحرب والتصعيد إذا أوقفوا هذه (المسيرة) المجنونة”.
والخميس قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن الجيش نشر غرفاً محصنة في شوارع مدينة سديروت، القريبة لقطاع غزة، تحسباً لتدهور الأوضاع الأمنية، بسبب “مسيرة الأعلام”.
يأتي ذلك وسط استنفار أمني وعسكري إسرائيلي تحسباً لتفجر الأوضاع في مختلف المناطق الفلسطينية، بسبب مسيرة الأعلام، التي سمحت سلطات الاحتلال بتنظيمها ومرورها عبر مناطق في القدس الشرقية، وسط تحذيرات من المقاومة الفلسطينية.
وطن- أفادت وسائل إعلام عبرية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، رفعت حالة التأهب والطوارئ في القدس والداخل المحتل، استعدادا لما يعرف بـ”مسيرة الأعلام” التي ينظمها اليهود بشكل سنوي، فيما حذر محللون بأن هذه الاستفزازات تنذر بتصعيد جديد في القدس.
“مسيرة الأعلام” في القدس استفزاز متعمد للفلسطينيين
ومن المقرر أن تقام هذه المسيرة المزعومة، الأحد 29 مايو، بالتزامن مع ما يسميه اليهود يوم “توحيد القدس”، وهو ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة المقدسة.
من جانبها استنكرت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية مسيرة الأعلام اليهودية.
فيما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن مفتش شرطة الاحتلال أمر برفع حالة التأهب في القدس ومدن الداخل المحتل خوفًا من اندلاع مواجهات على خلفية “مسيرة الأعلام”.
وكانت القناة السابعة الإسرائيلية ذكرت أن “مسيرة الأعلام” لن تقتصر على القدس.
ولا تزال الأوضاع ملتهبة في فلسطين عقب اغتيال الاحتلال الغاشم، للصحفية ومراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة.
وتسبب حادث اغتيال “أبو عاقلة” بربكة كبيرة وتوتر للاحتلال، عقب الإدانات الدولية للحادث ومطالبات المنظمات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق ومعاقبة المسؤول عن الجريمة الآثمة.
— جمان 𓂆 #الحرية_لوليد_دقة (@palestine1990i) May 24, 2022
والثلاثاء، صدر تقريرا استقصائيا لشبكة “CNN” خلص إلى أن شيرين أبو عاقلة، قتلت عمدا برصاص الاحتلال في مخيم جنين.
وقدمت “سي إن إن” دليلا جديدا بالفيديو، يظهر أن الصحافيين، وجميعهم يرتدون خوذات وسترات واقية تعرّفهم بوضوح على أنهم يعملون في مجال الصحافة، ظلوا يتعرضون لإطلاق النار بعد إصابة شيرين.
ويشار إلى أنه في 2021، نظم آلاف اليهود المتطرفين المسيرة التي يحملون خلالها أعلام الاحتلال، واقتحموا منطقة باب العامود، ورددوا هتاف “الموت للعرب”، وذلك قبل توجههم نحو “حائط البراق”.
ويشار إلى أن شرطة حرس الحدود الإسرائيلية، استدعت هي الأخرى 3 كتائب من صفوف الاحتياط بأمر استثنائي لتأمين المسيرة المزعومة، تزامنا مع الذكرى السنوية لاحتلال إسرائيل لمدينة القدس.
وكان وزير الأمن الداخلي لدى الاحتلال “عومر بارليف”، أفاد في تصريحات له بأن المسيرة ستنظم وفق مسارها التقليدي من الجزء الغربي للقدس إلى باب العامود.
كما ستمر مسيرة الأعلام اليهودية ـ بحسب بارليف ـ عبر البلدة القديمة في القدس المحتلة ووصول إلى نقطة النهاية بساحة حائط البراق.
من جانبها حذرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة، من عواقب أي اعتداء على المسجد الأقصى أو إقامة شعائر تلمودية في باحاته.
اللجنة في بيان لها حذرت من أن تنظيم هذه المسيرة والتهديدات بدخول اليهود الحرم القدسي، من شأنه جر الأمور نحو تصعيد خطير ومواجهة عنيفة.
لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينيين، دعت من جانبها للتصدي لمحاولات الاحتلال الاستفزازية للعدوان على الأقصى.
ودعت اللجنة الفلسطينيين إلى شد الرحال إلى الأقصى للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في مقدساته.
“مسيرة الاعلام لن تمر”
هذا ودشن الفلسطينيون بتويتر وسما بعنوان “مسيرة الأعلام لن تمر”، حذروا فيه الاحتلال من عواقب استفزاز مشاعر الشعب الفلسطيني بهذه المسيرة والاعتداء على مقدسات المسلمين.
على الإحتلال الاستفادة من الدروس التي لقنه إياها الفلسطينيون في المعارك الأخيرة، وإقامة مسيرة الأعلام ستشعل تصعيداً كبيراً يتحمل هو مسؤوليته. #مسيرة_الاعلام_لن_تمر#المسجد_الأقصى
وعبر الوسم كتب مؤمن أبو زعيتر:”على الاحتلال الاستفادة من الدروس التي لقنه إياها الفلسطينيون في المعارك الأخيرة، وإقامة مسيرة الأعلام ستشعل تصعيداً كبيراً يتحمل هو مسؤوليته.”
كما انتشرت عبر مواقع التواصل بفلسطين “دعوات للمشاركة الواسعة في فجر “لن ترفع أعلامكم” بالمسجد الأقصى، الأحد المقبل، لإحباط مخططات المستوطنين في تنظيم مسيرة الأعلام.
وطن – تزامنا مع الدعوات المتلاحقة لـ “مسيرة الأعلام” الاستفزازية التي ينوي المستوطنون واليمين الإسرائيلي تنظيمها الأسبوع القادم في البلدة القديمة من القدس المحتلة، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر شجاعة فتى مقدسي في وجه الاحتلال.
وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن“، فقد أقدم فتى فلسطيني على نزع علم الاحتلال من نائب بلدية الاحتلال في القدس، دون ان يخشى انتشار قوات الشرطة في المكان.
شجار عنيف بالأيدي
وبحسب الفيديو، فقد قام الفتى بخطف علم دولة الاحتلال من يد نائب البلدية ليدخلا في شجار مع بعضهما البعض، لتتدخل قوات الشرطة محاولة نزعه من يده، ليقوم الفتى بضرب أحد المستوطنين الذي هاجموه بالعصا التي تحمل العلم قبل أن يلقيه أرضا.
ومن المقرر أن تشق “مسيرة الاعلام” التي أقر وسمح بتنظيمها وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال عومر بارليف، الأسبوع القادم، باب العامود ثم أزقة البلدة القديمة وصولا إلى باحة “حائط البراق”، مع ما يرافقها عادة من رفع أعلام إسرائيلية وهتافات عنصرية، وأخرى تدعو لهدم المسجد الأقصى وبناء “الهيكل الثالث”.
مسيرة الاعلام
واعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أنها تستعد بقوات كبيرة لتأمين وحراسة “مسيرة الأعلام” الاستفزازية في سياق ما يسمى إسرائيلياً بـ”يوم القدس” الذي ينظم سنوياً مع ذكرى حرب حزيران عام 67 واحتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس.
المقاومة تستعد
وبحسب مصادر في المقاومة تحدّثت إلى “الأخبار” اللبنانية، فإن قيادة المقاومة تُراقب التصريحات والإجراءات التي يتّخذها الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، ولديها قرار واضح بمواجهة الاستفزاز الذي يسعى له المتطرّفون عبر إقامة مسيرة الأعلام ومرورها من الحيّ الإسلامي واقتحام المسجد الأقصى من باب العَمود.
وأضافت المصادر أن المقاومة تتابع أيضاً ما يجري في قطاع غزة، وخاصة نشاط طائرات الاستطلاع بمختلف أنواعها التجسّسية والانتحارية، والتي تحلّق بكثافة فوق مختلف مناطق القطاع، مؤكدة أنها رفعت من درجة استنفارها على مختلف المستويات استعداداً لاحتمال نشوب معركة مع الاحتلال.