الوسم: النفط الإيراني

  • الرئيس الإيراني يهدد المحمدين: لا أحد في الخليج سيتمكن من تصدير نفطه إن مُنعنا نحن من ذلك

    الرئيس الإيراني يهدد المحمدين: لا أحد في الخليج سيتمكن من تصدير نفطه إن مُنعنا نحن من ذلك

    في تعليق على تصريحات المسؤولين الأميركيين عن وقف صادرات النفط الإيراني إلى الصفر، وإعلان السعودية والإمارات استعداداهما لضخ ملايين البراميل من النفط لمواجهة أي خلل بالأسواق، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في تهديد مبطن لحكام السعودية والإمارات، إنه لا أحد في منطقة الخليج سيصدر نفطه إن مُنعت إيران من ذلك.

     

    وبحسب ما نقلته “رويترز”، أضاف الرئيس الإيراني -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السویسري آلان بيرسيه عقب لقائهما بالعاصمة برن الثلاثاء- أن الولايات المتحدة ترغب بفرض إملاءاتها على الدول الأخرى، واصفا تصريحات المسؤولين الأميركيين بأنها “ثرثرة ولا يمكن تطبيقها أبدا”.

     

    وشدد روحاني -الذي ستشمل جولته النمسا- على أن تلك التصريحات الأميركية “انتهاك للقوانین والقواعد الدولیة في مجال الطاقة والتجارة” مجددا التزام بلاده بالاتفاق النووي طالما یتم ضمان مصالحها.

     

    ونقل موقع الرئاسة عن روحاني الاثنين خلال زيارة سويسرا “زعم الأميركيون أنهم يريدون وقف صادرات النفط الإيرانية بالكامل. إنهم لا يفهمون معنى هذا التصريح، لأنه لا معنى لعدم تصدير النفط الإيراني بينما يجري تصدير نفط المنطقة”.

     

    وحين سُئل خلال المؤتمر الصحفي في برن إذا كانت تعليقاته تمثل تهديدا بالتدخل في شحنات الدول المجاورة، أجاب روحاني “افتراض أن إيران ستصبح المنتج الوحيد غير القادر على تصدير نفطه خاطئ.. الولايات المتحدة لن تستطيع أبدا قطع إيرادات إيران من النفط”.

     

    وضمن جهودها للحيلولة دون التأثر بالعقوبات الأميركية، يعقد وزراء خارجية مجموعة “4+1” (فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، ألمانيا) ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اجتماعا مع إيران في فيينا الجمعة المقبلة لبحث سبل الإبقاء على الاتفاق النووي.

     

    وتنتج إيران نحو 3.8 ملايين برميل من النفط الخام يوميا، بينما تبلغ صادراتها نحو 2.3 مليون يوميا.

     

    وفي 8 مايو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، كما أعلن إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

     

    يُشار إلى أن السعودية أكدت استعدادها لاستخدام طاقتها الإنتاجية الاحتياطية من النفط للتعامل مع أي متغيرات مستقبلية في معدلات العرض والطلب على الخام.

     

    كما قالت الإمارات إن بمقدورها زيادة َإنتاج النفط بمئات الآلاف من البراميل يوميا إذا كان ذلك ضروريا لتخفيف أي نقص محتمل للمعروض بالسوق العالمية.

  • كُتاب وإعلاميون عُمانيون يطرحون رؤيتهم في قرار الملك سلمان بزيادة انتاج النفط .. هل سيُشلّ الاقتصاد العالمي!؟

    كُتاب وإعلاميون عُمانيون يطرحون رؤيتهم في قرار الملك سلمان بزيادة انتاج النفط .. هل سيُشلّ الاقتصاد العالمي!؟

    بعد الفضيحة المدوية التي فجرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أعلن فيها موافقة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على رفع انتاج المملكة من النفط بحدود مليوني برميل يوميا لمواجهة العجز الذي قد يسببه وقف تصدير النفط الإيراني في أعقاب العقوبات الأمريكية، عبّر عدد من الكتب والإعلاميين العمانيين عن رأيهم في الخطوة السعودية.

     

    وكان “ترامب” قد صرح في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” قائلا:” تحدثت إلى الملك سلمان، وشرحت له أني أطلب زيادة إنتاج السعودية للنفط بسبب الاضطرابات في إيران وفنزويلا، ووافق على طلبي”.

    وأضاف “ترامب” أنه طلب من الملك السعودي زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا، على خلفية ارتفاع أسعار النفط.

    من جانبه، اعتبر السياسي العماني ونائب رئيس مجلس الشورى السابق، إسحاق سالم السيابي، أن زيادة الانتاج بدون مبرر قد تصيب الاقتصاد العالمي بالشلل.

     

    وقال في تدوينة له عبر “تويتر”:”زيادة إنتاج النفط بدون مبرر،خنق بطيء للإقتصاد العالمي،قد يصيبه بالشلل على مرأى ومسمع الجميع !. #اسحاق_السيابي”.

    أما الكاتب والباحث زكريا المحرمي، فقد عبر عن أمله في ان لا تقوم دولة بذاتها بزيادة المعروض النفطي خارج إطار “أوبك”، داعيا الولايات المتحدة لزيادة انتاج النفط بنفسها “إن أحبّت”.

     

    وقال في تدوينة له تعليقا على ما كشفه “ترامب”:”لم تتعاف الدول المنتجة للنفط ماليا منذ عام ٢٠١٤ حين هبطت أسعار النفط بسبب زيادة المعروض وما يزال الجميع يعاني من بطء التنمية وصعوبة إيجاد فرص عمل للمواطنين لذلك أرجو أن لا تتخذ أي دولة قرارا منفردا بزيادة الإنتاج خارج إطار أوبك وليزد ترامب انتاج النفط الأمريكي إن أحب”.

    أما المغرد العماني المتخصص في الشأن المحلي والخليجي، مازن الحكماني فكان له رأي آخر، معتبرا القرار سيصب في مصلحة السعودية حتما في حالة استقرار الأسعار.

     

    وقال “الحكماني” في رد له حول الموضوع:” زيادة انتاج النفط يعني أن السعودية ستستولي على حصة سوقية لأحد الدول المنتجة للنفط خصوصا بعد العقوبات ، مكسب كبير للسعودية بعد تعافي الاسعار “.

    وفي رد آخر، اعتبر “الحكماني” بأن الأمر سبق وتم الاتفاق عليه في “أوبك” قائلا:” يا صديقي هذا اتفاق في اوبك نفسها قبل عدة أيام، الامر المهم لان السوق سيشهد طلب اكبر على النفط في المنتصف الثاني من 2018 بعد أن تم تخفيض الانتاج في2016 ولتغطية العجز لثبات السعر ، الدولة الوحيدة القادرة على الانتاج بكميات هائلة هي السعودية”.

    وكانت وكالة “بلومبيرغ” ذكرت، الثلاثاء نقلاً عن مصادر مطلعة، لم تسمها، أن الحكومة الأمريكية طلبت من السعودية ومنتجين آخرين في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) زيادة إنتاج النفط بنحو مليون برميل يومياً.

     

    وجاء الطلب بعد أن ارتفعت أسعار البيع بالتجزئة للبنزين في الولايات المتحدة لأعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، وبعد أن شكا ترامب علناً من سياسة أوبك وارتفاع أسعار النفط، في تغريدة على تويتر.