الوسم: اليورانيوم

  • 10 قنابل نووية.. “يورانيوم إيران” يُربك أمريكا ويقلقها!

    10 قنابل نووية.. “يورانيوم إيران” يُربك أمريكا ويقلقها!

    عاد اسم إيران إلى واجهة الأخبار النووية من جديد، بعدما صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي بأن مخزون طهران من اليورانيوم المخصّب يمكن أن يسمح – نظريًا – بصنع نحو عشر قنابل نووية إذا جرى تحويله لأغراض عسكرية.

    غروسي أوضح في المقابل أن إيران لا تخصّب حاليًا لأغراض تسليحية وأن جميع المواد ما زالت داخل أراضيها، إلا أن تصريحه جاء في توقيتٍ أثار الجدل، متزامنًا مع تصعيدٍ غربي ضد طهران وعودة نغمة “الخطر الإيراني”، في وقتٍ تتجاهل فيه العواصم الغربية الترسانة النووية الإسرائيلية الخارجة عن أي رقابة دولية.

    مرّة أخرى تُستَخدم لغة الأرقام والمخاوف لتبرير العقوبات والضغوط، رغم أن إيران طرفٌ موقّع على معاهدة حظر الانتشار النووي، ما يمنحها الحق في تطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية كعشرات الدول الأخرى.

    في الجوهر، الصراع ليس على ذرة يورانيوم بل على ميزان القوى في الشرق الأوسط؛ الغرب يريد إيران ضعيفة ومُحاصَرة، فيما تطالب طهران بالاعتراف بحقها في التقدّم والندية.
    تحذيرات غروسي ليست نهاية القصة… بل فصل جديد في مسلسل قديم عنوانه: من يملك الحق في القوة، ومن يُمنع منها؟

  • مريم حسين وسر اليورانيوم والأسلحة النووية! (فيديو)

    مريم حسين وسر اليورانيوم والأسلحة النووية! (فيديو)

    وطن– يبدو أنّ اليورانيوم، أصبح من اهتمامات النجمة المغربية مريم حسين، بطريقة مفاجئة.

    أسلحة نووية

    فقد نشرت مريم حسين تقريراً حول عنصر اليورانيوم، عبر خاصية القصص المصورة في حسابها على “انستجرام“.

    ويستعرض التقرير قطعة من اليورانيوم، مشيراً إلى أنّه المكوّن رقم واحد في تصنيع الأسلحة النووية، السلاح الأخطر في العالم.

    وكشف التقرير الذي استحوذ على اهتمام مريم حسين بطريقة غريبة، عن أنّ 50% من اليورانيوم في العالم يأتي من دولة كازاخستان.

    إطلالة رمضانية

    وفي سياق آخر، تألّقت مريم حسين في جلسة تصوير رمضانية بإطلالة محتشمة.

    وظهرت مريم بعباءة رمضانية بألوان مُبهجة، مع توربان أصفر للشعر.

    وقبل أيام، أثارت مريم تساؤلات حول حقيقة جمالها، بعد ظهورها بشكل غريب بدون مساحيق تجميل.

    عمليات تجميل

    ونشرت مريم حسين مقطعاً يوثّق لحظةَ ذهابها إلى النوم في إحدى رحلاتها، وكانت ترتدي بيجامة خضراء.

    ثم نشرت مريم حسين لقطةً أخرى، وهي تستعدّ لتناول الطعام.

    وبدت ملامح الفنانة المغربية، مشدودة وغريبة، ووجهها منفوخ قليلاً، مما أثار التساؤلات حول مرضها.

    بينما رجّح آخرون أنّ تلك الملامح تعود لظهورها بدون مكياج، الأمر الذي كشف آثار البوتوكس والفيلر.

    طبيب لبناني شهير

    لكنّ ظهور مريم حسين قبل أيام فقط برفقة طبيب تجميل لبناني شهير، أثار الشكّ حول خضوعها لتجميل جديد.

    حيث نشرت الفنانة المغربية صوراً لها برفقة الطبيب اللبناني روي مطران، المتخصّص بالتجميل والأمراض الجلدية.

    في إحدى الصور، تبدو مريم حسين وروي مطران يتواجدان داخل عيادة الأخير، أما اللقطة الأخرى، فكانا فيها يتواجدان في الطائرة، في طريقهما إلى السفر لوجهة لم يكشفاها.

    وكانت مريم حسين ترتدي توباً يكشف كثيراً من صدرها، وفوقه جاكيت رسمي، وبدت قريبة من دكتور روي في الصور.

    وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة الأمر الذي يجمعهما، ما إذا كان علاقة حب حميمية أم صداقة، أم مصالح متبادلة. خاصة وأنّ الصورة علّقت مريم عليها بإشارة قلب.

    حقنة في الوجه

    وسبق أن قامت مريم حسين بتوثيق لحظة حصولها على حقنة تجميلية في وجهها، بحجة حاجتها لها بعد خسارة الوزن.

    ونشرت الفنانة المغربية حينها عدة مقاطع عبر خاصية القصص المصورة في حسابها على “انستجرام“، وهي تتحدث عن “إبرة هوليوود”.

    وشرحت الفنانة في البداية، أنّ خسارتها للوزن أثّر في شكل وجهها، وبدأت خطوط الابتسامة تظهر بوضوح.

    ثم وثّقت مريم حسين حديث الطبيب حول الإبرة، التي قال إنها تسمى أيضاً إبرة النظارة، وشرح طريقة عملها قبل أن يحقن بها وجه الفنانة.

  • على بعد خطوة من القنبلة النووية.. العثور على يورانيوم إيراني مخصب بنسبة 84%

    على بعد خطوة من القنبلة النووية.. العثور على يورانيوم إيراني مخصب بنسبة 84%

    وطن- قالت مصادر دبلوماسية لوكالة بلومبرج ، إن المراقبين الدوليين في إيران الأسبوع الماضي، رصدوا كميات من اليورانيوم المخصّب إلى مستويات أقل بقليل من تلك المطلوبة لصنع سلاح نووي فعال.

    تحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية (الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة) الآن تحديد كيف تمكنت إيران من تكديس اليورانيوم المخصب إلى درجة نقاء 84 في المائة، وهو أعلى مستوًى وجده المفتشون في البلاد حتى الآن، وبنسبة تركيز أقل من 6 في المائة فقط، وهو المطلوب لسلاح نووي.

    وكانت إيران قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت سابق، أن أجهزة الطرد المركزي ستخصب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 60 في المائة.

    هل نتج هذا النقاء عن قصد؟

    الآن، يركز المفتشون على تحديد ما إذا كان هذا النقاء قد تم الحصول عليه عن قصد، أم إنه نتاج تراكم داخل شبكة الأنابيب التي تربط مئات أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لفصل النظائر.

    وتشير هذه المصادر إلى أن هذه هي المرة الثانية هذا الشهر، التي يكتشف فيها مراقبون أنشطة مشبوهة تتعلق بالتخصيب.

    تأتي هذه الأخبار في وقت أصبحت فيه إيران أكثر ابتعادًا عن المجتمع الغربي، ووصلت المحادثات المتوقفة بشأن عودتها إلى الاتفاق النووي لعام 2015 إلى طريق مسدود أكثر من أي وقت مضى.

    إيران تتحدى المجتمع الدولي وتعلن رفع إنتاجها من اليورانيوم
    إيران تتحدى المجتمع الدولي وتعلن رفع إنتاجها من اليورانيوم

    التطورات على جدول أعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    وفي الوقت الحالي، تُعِدّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها الفصلي عن ضمانات إيران قبل اجتماع مجلس المحافظين في 6 آذار/مارس في فيينا، حيث سيكون العمل النووي لإيران على رأس جدول الأعمال.
    وقال دبلوماسي إن إيران لم تقدّم النماذج المطلوبة التي تعلن عزمها على زيادة مستويات تخصيب اليورانيوم في منشأتين قرب مدينتي نطنز وفوردو.

    الاكتشاف يؤكد قدرة إيران على صنع قنبلة نووية

    وحتى لو تراكمت الموادّ المكتشَفة عن طريق الخطأ بسبب صعوبات فنية في تشغيل شلالات أجهزة الطرد المركزي، يشير أحد الدبلوماسيين إلى أن هذا الاكتشاف يسلّط الضوء فقط على قدرة إيران على إنتاج يورانيوم عالي التخصيب.

    وكررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراتٍ لا حصر لها، أنه بعد مستوًى معين، لا يمكن تمييز الاختلاف في النقاء تقنيًا عن الدرجة اللازمة للحصول على سلاح نووي.

    انتهى الأمر بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، إلى وصف الاتفاقية الدولية الشهر الماضي -التي انسحبت منها الولايات المتحدة في 2018، بعد ثلاث سنوات من توقيعها، بأمر من الرئيس آنذاك دونالد ترامب- بأنها “قذيفة. فارغة”، وسبق أن تقدمت في امتلاك إيران ما يكفي من المواد النووية لتصنيع عدة أسلحة دمار شامل، في حال اتخذت القرار السياسي بالمضي قدمًا.

    وردّاً على هذه المعلومات الأخيرة، علقت الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة، بأنها “على علم” بها، وأكدت أنها بالفعل “تناقش مع إيران نتائج أنشطة التحقق الأخيرة للوكالة”، و”ستبلغ مجلس المحافظين” الوكالة الدولية للطاقة الذرية حسب الاقتضاء.

  • ماذا تعرف عن اليورانيوم واستخداماته النووية؟!

    ماذا تعرف عن اليورانيوم واستخداماته النووية؟!

    وطنيعد اليورانيوم عنصرََا فلزيََا وهو من أعقد المعادن المعروفة على سطح الأرض من الناحية الكيماوية.

    ما هو اليورانيوم؟

    حسب موقع iflscience، تحتوي ذرة عنصر اليورانيوم على ما بين 92 بروتونًا وعددًا متغيرًا من النيوترونات، ما بين 140 و 146.

    لكونه عنصرًا طبيعيًا متطرفًا، لا يمكن أن يتشكل اليورانيُوم إلا في حدث استثنائي. وتسمى هذه العملية بـ r وتحدث في بعض المستعرات الأعظمية وفي اصطدامات النجوم النيوترونية.

    وانطلاقا من تلك الأحداث، انتشر عبر الكون وأصبح مكونًا مهمًا لكوكبنا على الرغم من ندرته.

    واليورانيوم المتحلل هو سبب الحرارة الباطنية للأرض ويصدر بمرور الوقت، إشعاعات على شكل ذرات هيليوم، تتحول عادة إلى ثوريوم.

    تتمتع جميع نظائر اليورانيُوم تقريبًا (النسخة التي تحتوي على عدد مختلف من النيوترونات) بعمر نصفي طويل جدًا. وهو الوقت الذي تستغرقه عينة لتخفيض محتواها من اليورانيوم إلى النصف.

    يبلغ عمر النصف لليورانيوم حوالي 238 4.5 مليار سنة.

    من اكتشف اليورانيوم؟

    تم استخدام اليورانيوم منذ العصر الروماني كطلاء زجاجي أصفر في السيراميك والزجاج.

    في عام 1789 قام الكيميائي الألماني مارتن هاينريش كلابروث بخلط حمض النيتريك والبيتشبلند، ثم قام بتحييد المحلول بهيدروكسيد الصوديوم وخلق هذا التفاعل مادة صفراء غرقت في القاع.

    عندما تم تسخين هذا الخليط بالفحم، تحول إلى مسحوق أسود، وهو ما اعتقد كالبروث خطأ أنه يورانيوم نقي. ولكنه كان على الأرجح أكسيد.

    وأطلق على العنصر الجديد اسم كوكب أورانوس، الذي اكتشفه ويليام هيرشل قبل ثماني سنوات فقط.

    واستغرق الأمر حتى عام 1841 لعزل أول عينة نقية من اليورانيُوم وتم تحقيق هذا الإنجاز من قبل الكيميائي أوجين ملكيور بيليغو.

    ما هي استخدامات اليورانيوم؟

    لم يعد استعمال اليورانيُوم مقتصرا على تلوين الزجاج والطلاء الزجاجي وإنما المهم هو تلك الخصائص المشعة التي يتمتع بها هذا المعدن، التي اكتشفها هنري بيكريل في عام 1896.

    في عام 1934، قام فريق من الفيزيائيين الإيطاليين بقيادة إنريكو فيرمي بقصف اليورانيُوم بالنيوترونات، فانبعثت منه إلكترونات وبوزيترونات.

    وتمكن أوتو هان وفريتز ستراسمان من تحويل اليورانيوم إلى عنصر أخف، وهو ما يسمى بالانشطار النووي.

    فكيلوغرام واحد من اليورانيُوم -235 إذا ما خضع لعملية انشطار كاملة تساوي الطاقة الكيميائية التي يمكن استخلاصها بحرق 1.5 مليون كيلوجرام من الفحم.

    وقد سمحت هذه القدرة على تخزين هذه الطاقة وإطلاقها بطريقة مفهومة جيدًا باستخدام هذا العنصر في محطات الطاقة النووية.

    وبالمثل، تم استخدام الإطلاق المفاجئ والمتفجر للطاقة من اليورانيُوم في القنابل الذرية.

    اليورانيوم المخصب والمستنفد

    اليورانيُوم كما هو شائع ليس مثالياً في العديد من المفاعلات، فأكثر من 99.2 في المائة من اليورانيوُم المستخرج من الأرض هو اليورانيوم 238، مع وجود اليورانيوم 235 تقريبًا.

    هذا النظير الأخير جيد جدًا في إنشاء تفاعل نووي متسلسل مما يجعل من الممكن الحصول على تفاعل ثابت ومستمر.

    بقايا عملية التخصيب هو إنتاج اليورانيوم المستنفد والذي يحتوي على كمية أقل من اليورانيُوم 235 وتم استخدام هذا كحاويات لنقل المواد المشعة، ومعدات التصوير الشعاعي الصناعي، وكذلك الاستخدامات العسكرية مثل طلاء الدروع.

    كما أثار استخدامه على نطاق واسع في الحروب الكثير من القلق بشأن الآثار الصحية طويلة المدى.

  • تقرير إسرائيلي: إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع أول سلاح نووي

    تقرير إسرائيلي: إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع أول سلاح نووي

    وطن- حذر تقرير أمني إسرائيلي، من أن إيران قد تكون قادرة على جمع ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة لصنع قنبلة ذرية في غضون شهر، حيث تواصل الجمهورية الإسلامية-حسب التقرير- تكثيف انتهاكاتها لاتفاق عام 2015 الذي يحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات ضدها.

    ولم يتضمن التقدير بشكل حاسم الوقت الذي ستستغرقه إيران لبناء قنبلة نووية قابلة للتسليم بالفعل – قنبلة يمكن تثبيتها في رأس حربي على صاروخ باليستي – وهي عملية التي ستكون أطول بكثير.

    يورانيوم إيران والصواريخ الباليستية

    التقرير الذي صدر يوم الاثنين كتبه خبراء من معهد العلوم والأمن الدولي- وفق موقع ” تايمز أوف إسرائيل” الذين فحصوا تقريرا حديثا صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، بشأن امتثال إيران للاتفاق النووي لعام 2015، المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

    وجاء في التقرير الأمني الإسرائيلي ما نصه :” بشكل عام، يُظهر أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدم الأنشطة النووية الإيرانية بسرعة، بالإضافة إلى خطوات هدفها أن تحد من مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين أن المفتشين لديهم قدرة متناقصة على اكتشاف إنشاء إيران لمنشآت غير معلنة “.

    وأشار الخبراء، بقيادة المفتش النووي السابق للأمم المتحدة دافيد أولبرايت، إلى أن إيران واصلت زيادة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في الأشهر الأخيرة، وتوقعوا أنه في “أسوأ تقدير للاندفاع” يمكن أن يكون لدى طهران ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي خلال شهر.

    وأضاف التقرير أنه بعد ثلاثة أشهر يمكن أن يكون لدى إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب لسلاحين. وبعد خمسة أشهر سيكون لديها ما يكفي لثلاثة أسلحة.

    مسؤولون أمريكيون يعلقون

    ولم يؤكد المسؤولون الفيدراليون الأمريكيون وقت الإنهاء المحتمل، لكنهم أقروا لصحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران يمكن أن يكون لديها ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي في غضون بضعة أشهر.

    وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى جدول زمني مماثل. في الشهر الماضي، حذر وزير الدفاع بيني غانتس من أن إيران “تحتاج شهرين فقط للحصول على المواد اللازمة لصنع سلاح نووي”. ودعا المجتمع الدولي إلى تطوير “خطة بديلة” في حالة فشل المحادثات النووية المتوقفة، بما في ذلك العقوبات والتهديد الحقيقي بالقيام بعمل عسكري.

    وقال أولبرايت إن سلوك إيران الأخير يشير إلى أنها تحاول تحسين موقفها على طاولة المفاوضات في عهد الرئيس المتشدد الجديد إبراهيم رئيسي، بهدف تأمين شروط أكثر ملاءمة في المحادثات بشأن استعادة اتفاق عام 2015 بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منه و إعادة فرض العقوبات على طهران.

    ونقلت عنه صحيفة “ذا تايمز” قوله في مؤتمر صحفي يوم الجمعة: “علينا توخي الحذر، حتى لا ندعهم يخيفوننا”.

    وأصدر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعكوف ناغيل، الذي يُعتبر بشكل عام متشددا بشأن إيران، تحذيرا مماثلا في مقابلة مع إذاعة الجيش يوم الثلاثاء بعد نشر التقرير، زاعما أن النتائج التي توصلت إليها صحيفة “ذا تايمز” كانت تحرك سياسي من قبل حكومة الولايات المتحدة.

    وقال “كل المعلومات التي كشفت عنها صحيفة نيويورك تايمز جاءت من مسؤولين بالحكومة الأمريكية لأنه يوجد الآن ضغوط للعودة إلى الاتفاق النووي وحتى لتحسين الظروف لإيران”،.

    الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    وجاء التقرير بعد يوم من توصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران إلى اتفاق بشأن الوصول إلى معدات المراقبة في المنشآت النووية الإيرانية.

    وسيتم تسليم اللقطات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا تم عقد اتفاق بين إيران والقوى العالمية بشأن إحياء الاتفاقية النووية لعام 2015.

    لكن المحادثات لإحياء الاتفاق متوقفة حاليا، حيث حذرت إيران من أنها قد تستغرق أشهر قبل استئنافها.

    لم يتم إحراز تقدم يذكر في قضية أخرى تتعلق بالأسئلة طويلة الأمد التي كانت لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الوجود السابق لمواد نووية في مواقع غير معلنة في إيران.

    وقالت الوكالة في العديد من التقارير إن تفسيرات إيران بشأن المواد لم تكن مرضية.

    وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي للصحفيين يوم الاثنين في بداية اجتماع لمجلس محافظي الوكالة بأنها كانت لحظة حساسة للعلاقات الدبلوماسية الدولية بشأن القضية النووية الإيرانية.

    وردا على سؤال حول ما إذا كان الوقت قد حان لاتخاذ موقف أكثر صرامة مع إيران بشأن هذه القضية، أجاب غروسي أنه “منذ اليوم الأول كان لدي نهج حازم وعادل مع إيران”.

    وفي الفترة التي سبقت اجتماع مجلس الحكام هذا الأسبوع، كانت هناك تكهنات بأن الدول الغربية قد تضغط من أجل إصدار قرار يوجه اللوم لإيران، لكن مصدرا دبلوماسيا قال لوكالة “فرانس برس” إن الصفقة التي تم إبرامها في نهاية الأسبوع “أزالت من حيث المبدأ” هذا الاحتمال.

    في غضون ذلك، احتفلت الصحافة الإيرانية المحافظة يوم الاثنين بصفقة نهاية الأسبوع.

    أفادت صحيفة “جافان” اليومية إن ذلك يعني أن “إيران لم تكشف عن أسرارها للوكالة”، في حين أطلقت صحيفة “وطن إمروز” على تغطيتها عنوان “عيون مغلقة على مصراعيها”.

    عند سؤاله عن مدى صعوبة إعادة بناء المعلومات بمجرد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اللقطات، اعترف غروسي بأنه “شيء لم يتم القيام به إلى حد ما من قبل ولكنه لا يتجاوز قدرة فِرق التقنيين”.

    ومع ذلك، فقد أكد أن الوكالة لا يزال لديها إمكانية الوصول إلى لقطات “بقدر ما هو مطلوب” من مواقع مثل مصانع التخصيب الإيرانية في نطنز وفوردو.

  • وثائق سرية كشفت التفاصيل كاملة.. السعودية تمتلك أطنانا من اليورانيوم تحت الأرض لإنتاج وقود نووي

    وثائق سرية كشفت التفاصيل كاملة.. السعودية تمتلك أطنانا من اليورانيوم تحت الأرض لإنتاج وقود نووي

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تفاصيل وثائق سرية قالت إنها اطلعت عليها أن السعودية يحتمل امتلاكها كمية من خام اليورانيوم القابل للتعدين، تكفي لتمهيد الطريق أمام الإنتاج المحلي لوقود اليورانيوم.

     

    يأتي ذلك بينما سبق أن أفصحت المملكة عن طموحها لاستخراج اليورانيوم محلياً، فقد وصف مسؤول بارز الأمر في 2017 بأنه خطوة نحو “الاكتفاء الذاتي” من إنتاج الوقود النووي اللازم لأحد برامج الطاقة.

     

    أطنان من اليورانيوم تحت الأرض..

    وردت تفاصيل المخزون في تقارير أعدها للمملكة جيولوجيون صينيون، سارعوا لمساعدة الرياض على تحديد احتياطيات اليورانيوم لديها بسرعة فائقة، في إطار اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية بين الطرفين، وسوف يكثف هذا الكشف المخاوفَ المتعلقة باهتمام الرياض ببرنامج تسليح نووي.

     

    يصف التقرير الاستقصائي كيف عمل الجيولوجيون على مدار العام برغم حرارة الصيف الحارقة، من أجل تحديد الاحتياطيات التي يمكن أن تنتج أكثر من 90 ألف طن يورانيوم من ثلاثة مواقع رئيسية، في وسط وشمال غرب البلاد.

     

    تعد هذه هي “الرواسب المستدل عليها” عن طريق تقديرات التقارير الاستقصائية الأولية، وسوف تكون هناك حاجة لمزيد من الاستكشافات، للتأكيد على احتياطيات اليورانيوم وحساب تكلفة استخراجها.

     

    كما يشير التقرير الاستقصائي إلى أن الاحتياطيات يُحتمل أن توفر للسعودية الوقود اللازم للمفاعلات التي تريد بناءها وفائضاً للتصدير.

     

    بينما تقول صحيفة The Guardian إنها لم تستطع التحقق من صحة التقرير بنفسها، الذي أعده معهد بكين لبحوث جيولوجيا اليورانيوم (BRIUG) والمؤسسة الوطنية النووية الصينية (CNNC)، اللذان يعملان مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.

     

    دفعة لبرنامج المملكة النووي..

    قال الأستاذ كيب جيفري، رئيس مدرسة كامبورن للمناجم في جامعة إكستر: “إذا صار بعض من هذه رواسب قابلة للاستمرار -وليس هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان ذلك ممكناً أم لا- فإن الكميات الفعلية يحتمل أن تكون أكثر مما تحتاجه محطة طاقة أو بضع محطات طاقة”.

     

    يقول الخبراء إن السعودية إذا كانت قادرة على تعدين اليورانيوم محلياً بما يكفي، بدلاً من الاعتماد على الموردين الأجانب، فيمكن أن يمنح هذا دفعة للمملكة نحو تأسيس برنامج الأسلحة الخاص بها.

     

    إذ قال مارك هيبس، الزميل البارز في برنامج السياسة النووية لدى مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: “إذا كنت تضع في حسبانك تطوير أسلحة نووية، فكلما كان اعتماد برنامجك النووي محلياً كان ذلك أفضل. في بعض الحالات سوف يطلب موردو اليورانيوم الأجانب التزامات بالاستخدامات السلمية من المستخدمين النهائيين، لذا إذا كان اليورانيوم الذي لديك محلياً، فليس عليك أن تقلق بشأن ذلك القيد”.

     

    بينما قال خبير آخر، وهو بروس ريدل، الزميل البارز لدى معهد بروكنجز، إن المعلومات الواردة تفيد بأن السعوديين كانوا يسعون بقوة وراء المتطلبات الأساسية لبرنامج طاقة أو برنامج أسلحة، وأن ضمان وجود مصدر محلي لليورانيوم يمكن أن يعزز هذه الجهود.

     

    طموح يثير قلق أمريكا..

    صار الطموح النووي للمملكة مصدر قلق شديد في الكونغرس الأمريكي وبين الحلفاء، ولاسيما أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صرّح في 2018 بأنه إذا كان الخصم الإقليمي المتمثل في إيران يطور قنبلة نووية “فسوف نتبعها في أقرب وقت ممكن”.

     

    ينبع أكبر مصدر للقلق الدولي من افتقار السعودية إلى الشفافية. بموجب اتفاقية تعود لعام 2005 مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تجنبت المملكة عمليات التفتيش عن طريق بروتوكول الكميات الصغيرة الذي لا يتطلب مراقبة الوكالة حتى الوصول للمرحلة التي يجري فيها إدخال الوقود الانشطاري إلى أي مفاعل. وقد حاولت وكالة الرقابة النووية إقناع السعودية بأن تقبل الآن المراقبة الكاملة على برنامجها، لكن السعوديين تصدوا حتى الآن لذلك الطلب.

     

    إذ قال رفائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الإثنين 14 سبتمبر/أيلول، عند سؤاله حول عملية التحقق في السعودية: “نحن نتحدث معهم. وإنهم مهتمون بتطوير الطاقة النووية، لأغراض سلمية بالتأكيد”.

     

    منطقة قريبة من مشروع نيوم..

    تَظهر أغنى طبقات الاحتياطيات على الخرائط في مكان قريب جداً من موقع مختار لمدينة نيوم الجديدة المخطط لبنائها، التي تعد محور مشروع رؤية 2030 للأمير محمد بن سلمان، الذي يستهدف تحرير الاقتصاد من الاعتماد على النفط.

     

    كما تباهى التقرير بالسرعة الفائقة للمشروع، إذ يُعزى جانب من إنجازه للعمل خلال فصل الصيف الذي تتجاوز درجات الحرارة فيه 50 درجة مئوية، وهو ما تسبب في إصابة عديد من أفراد الفريق بضربات شمس.

     

    فيما ذكر التقرير أنه بحسب الممارسة الدولية الشائعة، يستغرق الأمر 5 إلى 8 سنوات لاكتشاف وتقدير الاحتياطيات المستدل عليها من رواسب اليورانيوم-ثوريوم، وذلك في إشارة إلى نظير آخر مشع يُعثر عليه غالباً مع اليورانيوم. وتابع: “استمر هذا المشروع لعامين فقط”.

     

    غطت عملية الاستكشاف 9 كتل أرضية ممتدة لأكثر من 30 ألف متر مكعب. حتى إن بعض المواقع لم تتوفر فيها أحياناً طرق للوصول إليها ولا تغطية شبكة. وأضاف التقرير: “الخبراء [الصينيون] مكثوا في الميدان لثمانية أشهر متتالية مع زملائهم السعوديين، وعملوا خلال عطلات نهاية الأسبوع، والإجازات، وحتى خلال عطلة عيد الربيع الصيني [أكبر عطلة في التقويم الصيني]”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ترامب محذراً إيران: تهديداتكم قد تلدغكم كما لم يلدغ أحد من قبل لذا انتبهوا جيداً

    ترامب محذراً إيران: تهديداتكم قد تلدغكم كما لم يلدغ أحد من قبل لذا انتبهوا جيداً

    وطن- حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أن تهديداتها “يمكن أن ترتد عليها” وذلك بعدما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده ستتجاوز حد تخصيب اليورانيوم الذي يسمح به الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

    وقال ترامب على تويتر: أصدرت إيران للتو تحذيرا جديدا. يقول روحاني إنهم سيخصبون اليورانيوم “بأي قدر نريده” إذا لم يكن هناك اتفاق نووي جديد.

    وأضاف أن على إيران أن تكون حذرة في تهديداتها لأنها “قد ترتد لتلدغكم كما لم يلدغ أي شخص من قبل”.

    وكان روحاني قال إن بلاده ستزيد تخصيب اليورانيوم بعد السابع من يوليو/تموز إلى أي مستويات تريدها فوق الحد الأقصى المنصوص عليه بالاتفاق النووي، في حين دعا واشنطن للعودة مجددا إلى الاتفاق.

    وهذه هي المرة الثانية في أسبوع التي تعلن فيها طهران عن إجراء من شأنه أن يقوض الاتفاق النووي الذي يواجه مشكلات منذ انسحب منه ترامب العام الماضي.

    ونقلت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانيان عن روحاني قوله “لن يبقى مستوى التخصيب لدينا 3.67%، سننحي هذا الالتزام جانبا وسننتج بأي قدر نريده وبأي قدر تقتضيه الضرورة وتقتضيه حاجتنا، سنتجاوز في هذا مستوى 3.67”.

    زيادة الضغوط

    والتخصيب بنسبة 90 ينتج عنه مادة تستخدم في صنع القنابل، ولكن خبراء ذكروا أنه لا يوجد استخدام مشروع لدى إيران لليورانيوم المخصب فوق المستوى الذي يسمح به الاتفاق. كما أن طهران تنفي أي نية لإنتاج أسلحة نووية.

    وقالت كيلسي دافنبورت من رابطة الحد من الأسلحة بواشنطن “لا يوجد مبرر” وأضافت أن الخطوة تستهدف زيادة الضغط على القوى الأوروبية والصين وروسيا لتعويض إيران عن تأثير العقوبات التي عاود ترامب فرضها بعد انسحابه من الاتفاق.

    وقالت دافنبورت “هذه قرارات سياسية لزيادة الضغط. فهي لا تشير إلى أن إيران على وشك إنتاج قنبلة أو سلاح نووي”.

    وعاد روحاني ليقول إنه يمكن الرجوع عن تحركات الجمهورية الإسلامية.  وأضاف “يمكن إعادة كل الإجراءات التي نتخذها إلى وضعها السابق في غضون ساعة واحدة، فلماذا تشعرون بالقلق؟”.

    لهجة حادة

    وكانت لهجة روحاني حادة على غير المعتاد. فقد كان مهندس الاتفاق النووي ويعتبر من أصحاب النزعة العملية خلافا لكبار رجال الدين في النخبة الحاكمة الذين عارضوا انفتاحه على الغرب ويواصلون تنديدهم بالولايات المتحدة.

    وحث الرئيس الإيراني إدارة ترامب على “تبني نهج عقلاني من جديد” والعودة إلى طاولة المفاوضات.

    ترمب يُهزّيء الملك سلمان من جديد ويقلّد طريقة حديثه معه بالهاتف بأسلوب ساخر

    تشغيل الفيديو

    وبلغ التوتر المستمر منذ أسابيع ذروته الشهر الماضي عندما أسقطت طهران طائرة استطلاع أميركية مسيرة، ورد ترامب باتخاذ قرار بشن ضربات جوية ثم تراجع عنه في اللحظات الأخيرة. كما تتهم واشنطن إيران بالمسؤولية عن هجمات على عدد من ناقلات النفط بالخليج، وهو ما تنفيه طهران.

    وأفادت إيران يوم الاثنين بأنها أنتجت من اليورانيوم المنخفض التخصيب ما يزيد على ثلاثمئة كيلوغرام التي يسمح بها الاتفاق النووي، وهي خطوة دفعت الرئيس الأميركي إلى تحذيرها من “اللعب بالنار”.

    وقالت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق الثلاثاء إنها تشعر “بقلق بالغ” من انتهاك طهران الواضح للاتفاق، ومن جانبها ذكرت إسرائيل أنها تستعد لدخول محتمل في أي مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة.

    وقال روحاني إنه إذا لم توفر الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق الحماية للتجارة مع بلاده التزاما بالتعهدات الواردة في الاتفاق والتي توقف تنفيذها عندما أعاد ترامب فرض عقوبات صارمة، فإن بلاده ستعيد تشغيل مفاعل آراك الذي يعمل بالماء الثقيل بعد السابع من يوليو/تموز.

    وكانت إيران قد أعلنت في يناير/كانون الثاني 2016 أنها أزالت قلب المفاعل وملأته بالإسمنت التزاما منها بالاتفاق.

    وقال روحاني “إذا لم تعملوا (وفقا) للبرنامج والإطار الزمني لكل الالتزامات التي قدمتموها لنا، فإننا سنعيد مفاعل آراك إلى سابق عهده اعتبارا من السابع من يوليو/تموز فصاعدا”.

    وأضاف “هذا يعني إعادته للوضع الذي تقولون إنه خطير ويمكن أن ينتج البلوتونيوم” مشيرا إلى مكون رئيسي يمكن أن يستخدم في صنع قنبلة نووية. ومضى يقول “سنعود إلى ذلك ما لم تتخذوا إجراء بشأن جميع التزاماتكم المتعلقة بآراك”.

    سر رسالة ال CIA الى ترامب وماذا اراد من التظاهرات في ايران.

  • إيران تربك العالم بقرار خطير ومفاجئ سيقلب الموازين التنفيذ يبدأ من الغد

    إيران تربك العالم بقرار خطير ومفاجئ سيقلب الموازين التنفيذ يبدأ من الغد

    وطن _ في قرار خطير ومفاجئ إيران تربك العالم وتعلن اعتزامها تجاوز الحد الأقصى البالغ 300 كيلوغرام لمخزون اليورانيوم المحدد بموجب الاتفاق النووي، وتسريع عمليات تخصيب اليورانيوم اعتبارًا من الخميس.

    جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية بهروز كمالوندي، الأربعاء، نقله التلفزيون الرسمي.

    وقال “كمالوندي” إن إيران تربك العالم و ستزيد كمية اليورانيوم المخصب، الخميس، مع انتهاء الفترة التي حددتها للبلدان الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي.

    وأضاف: “الفترة التي أعطتها منظمة الطاقة الذرية بشأن تجاوز حد الـ300 كيلوغرام في انتاج اليورانيوم المخصب، والبالغة 10 أيام، تنتهي غدًا”.

    وبيّن أن إيران ستسرع اعتبارًا من الخميس، عمليات تخصيب اليورانيوم، وأن خطواتها تأتي في إطار الاتفاق النووي.

    وفي 17 نونيو الجاري، قال كمالوندي إن إيران ستتخطى مستوى 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب في غضون 10 أيام في حال لم تتلق ردا من الدول الأوروبية للمحافظة على الاتفاق النووي.

    وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أن خفضت طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

    واتخذت إيران تلك الخطوة، في مايو الماضي، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

    حادث غامض بمفاعل “نطنز” النووي بعد إعلان إيران تسريع تخصيب اليورانيوم.. هل استهدفته إسرائيل؟

  • أكبر خدعة في العالم.. ستصدم حين تعرف ماذا تحتوي المياه المعبأة

    قد ينظر إلى المياه المعبأة كبديل صحي لمياه الصنبور، إذ يتم استخراج معظمها من الآبار الجوفية وتخضع لعمليات تنقية قبل عرضها للاستهلاك، ولكن بعض الحقائق قد تثبت العكس.

     

    إليك بعضها:

    – يتزايد استخدام الناس حول العالم لزجاجات المياه المعبأة سنويا بمعدل 10 في المئة.

     

    – الولايات المتحدة هي صاحبة المركز الأول في استهلاك زجاجات المياه، إذ يشرب الأميركيون ما مقداره 48.4 مليون لتر (147 لتر للفرد) من الماء. وتزيد هذه الكمية عن استهلاكهم للبيرة أو الحليب.

     

    – يكلف الغالون الواحد (3.7 لترات) الفرد حوالي 1.22 دولار. ويعني هذا أن تكلفة زجاجات المياه المعبأة تزيد عن مياه الصنبور بـ300 مرة.

     

    – أظهرت “جمعية تسويق المشروبات” أن حوالي 50 في المئة من المياه المعبأة تأتي من مياه الصنبور، وهو ما دفع بعض شركات المشروبات الكبرى إلى إيضاح هذه الحقيقة على أغلفة عبواتها.

     

    – يعتقد العديد أن مياه الآبار أكثر نقاء من مياه الصنبور، ولكن أبحاثا أظهرت أن حوالي 13 في المئة من مياه الآبار الخاصة التي اختبرها جيولوجيون تحتوي على عنصر واحد على الأقل (مثل الزرنيخ أو اليورانيوم) يتجاوز النسب المسموح بها، ما يجعلها غير آمنة للشرب.

     

    – وعلى الرغم من ذلك، يعود ارتفاع مبيعات المياه المعبأة إلى تنامي القلق بشأن نقاء مياه الشرب، وفقا لاستطلاع لمؤسسة Gallup أفاد بأن 63 في المئة من الأميركيين “قلقون للغاية” من التلوث في مياه الصنبور.

     

    – لا يستطيع كثيرون تحديد الفرق بين مذاق المياه المعبأة ومياه الصنبور، ففي اختبار أجري على مجموعة من طلاب جامعة بوسطن، تمكن ثلث الطلاب فقط من التفريق بينهما.

  • يسرائيل ديفينس: تعاون “روسي اردني” لإنشاء محطة نووية في الاردن

    يسرائيل ديفينس: تعاون “روسي اردني” لإنشاء محطة نووية في الاردن

    قال موقع “يسرائيل ديفينس” الاسرائيلي إن الأردن وروسيا أصدرتا عطاءات لتوريد التوربينات وأنظمة كهربائية لإنشاء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، طبقا للتصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة الطاقة الذرية الأردنية خالد طوقان، حيث قال: نحن نتطلع إلى تلقي مقترحات من شركات صينية وجمهورية التشيك واليابان والشركات الأمريكية بحلول هذا الصيف.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه سيتم تمويل ثلاثين في المئة من إجمالي تكلفة المشروع من الأردن، كما أن روسيا ستقوم بتوريد الغاز إلى الأردن لمدة عشر سنوات، وستشارك شركة روساتوم الروسية في بناء المفاعل بنسبة 49 في المئة من المشروع.

     

    واعتبر يسرائيل ديفينس أن التساؤل الأبرز اليوم هل الأردن يمكنها تخصيب اليورانيوم، موضحا أنه من حيث التهديد الأمني تخصيب اليورانيوم عند مستوى غير كافي لصنع قنبلة نووية، مؤكدا أن هذا يحصل في البلاد التي تتمتع بالاستقلال في مجال الطاقة، وهذا يدعو للتساؤل هل الأردن ستحصل على هذا الاستقلال، وهل يمكنها إنشاء البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم.

     

    وأوضح الموقع أن إنشاء هذه المحطة يتطلب شفافية كاملة في دورة الطاقة، بحيث أن هذه الشفافية تضمن أن الدولة ستعمل وفقا للقواعد الدولية، وأن المحطة النووية لن تكون قادرة على الاعتماد على ذلك إذا كانت ترغب في إنتاج قنبلة نووية، لكن في الحالة الأردنية من غير الواضح ما الذي سيحدث بعد عشر سنوات.

     

    ولفت يسرائيل ديفينس إلى أن طوقان أعلن مؤخرا أن الأردن نجح في تطوير الكعكة الصفراء للتزود بالوقود في محطة الطاقة النووية، معتبرا أن إنتاج الكعكة الصفراء خطوة نحو صناعة وقود المفاعل، كما يمكن إثراء وقود اليورانيوم من خلال أجهزة الطرد المركزي التي تصنع وقود اليورانيوم عبر معالجة أكسيد اليورانيوم.

     

    وذكر يسرائيل ديفينس أن الأردن يريد تطوير هذه العملية بشكل مستقل، حيث أنه بعد عشر سنوات فإنه يمكنها توفير النفط وبيع مثل هذه المفاعلات لدول أخرى مثل المملكة العربية السعودية التي تسعى لبناء المفاعلات التي تنتج الكهرباء، كما أن تركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة يعملون على بناء مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء.

     

    وأشار الموقع إلى أن الأردن لديه 40000 طن من وقود اليورانيوم وهو ما يكفي لمدة 150 عاما، كما أن الأردن يمكنها إنتاج ما بين 800-1000 طن من الكعكة الصفراء سنويا، معتبرا أن هذا التطور يثير الشكوك حول تحول الأردن نحو استخدام المفاعل لإنتاج قنابل نووية كما فعلوا في كوريا الشمالية وربما إيران، لذلك منح الاستقلال للأردن في دورة الطاقة فيما يتعلق بالمفاعل قد ينتج عنه الكثير من المخاطر.