الوسم: أبو_شباب

  • “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”

    “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”

    أبو شباب.. هل هي نهاية المهمة القذرة؟
    تعيش غزة خلال الساعات الأخيرة على وقع تساؤلاتٍ متزايدة حول مصير الميليشيا التي وُصفت بأنها “صنيعة الظلّ” والمدعومة من جهاتٍ خارجية، بعد أن بدأت مؤشرات انهيارها بالظهور العلني.
    خمسة عناصر من هذه التشكيلات سلموا أنفسهم لعائلاتٍ غزّية طالبين وساطات تحميهم، في خطوةٍ اعتبرها مراقبون دليلاً على انكسار الغطاء السياسي والعسكري الذي وُعدوا به.

    تزامن ذلك مع تقدّم المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وهو توقيتٌ يرى كثيرون أنه ليس صدفة، إذ تكشف الهدنة المرتقبة حدود كل أدوار الحماية المزعومة.
    وبحسب مصادر ميدانية، فإن الجهات التي روجت لهذه المجموعات تتجنب التدخل أو خرق التفاهمات لإنقاذ عناصرها، خشية أن تُتهم بالمشاركة المباشرة في التصعيد.

    ويصف محللون ما يجري بأنه “نهاية مهمة قذرة”، أُريد منها خلق قوة موازية للسلطة الشرعية في غزة، قبل أن يُتخلى عنها فور انتهاء الدور.
    ويؤكد ناشطون أن أي وساطة لن تمحو وصمة الخيانة، وأن سقوط هذه الميليشيا شكّل لحظة كشفٍ كاملة لشبكة مصالحٍ عملت في الخفاء على حساب دماء الفلسطينيين.

  • هآرتس تكشف: إسرائيل تسلّح ميليشيات محلية في غزة لتنفيذ عمليات داخلية

    هآرتس تكشف: إسرائيل تسلّح ميليشيات محلية في غزة لتنفيذ عمليات داخلية

    فضيحة بحجم جريمة حرب كشفتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، حيث أظهرت معلومات صادمة عن قيام الجيش الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” بتجنيد وتشكيل ميليشيات مسلّحة من داخل قطاع غزة، تُستخدم كقوة مرتزقة لتنفيذ عمليات أمنية “حساسة”، مقابل المال والسلاح وامتيازات خاصة.

    وبحسب التحقيق، فإن أبرز هذه المجموعات تنتمي لعائلات معروفة داخل القطاع، وعلى رأسها عائلة أبو شباب، التي تحوّلت من مجرد عناصر مدنية إلى وحدات شبه عسكرية مدعومة إسرائيليًا، تنشط في مناطق مثل رفح وخان يونس وحتى محيط مستشفى الشفاء.

    التحذيرات من داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها بدأت تتصاعد، حيث شبّه ضباط ما يجري بمقدّمات مجزرة صبرا وشاتيلا، محذرين من أن هذه الجماعات قد تنقلب قريبًا على من سلّحها.

    في الوقت نفسه، تثير هذه التطورات تساؤلات خطيرة:
    هل يخطّط الاحتلال لمجزرة جديدة بأيدٍ فلسطينية مستأجرة؟ أم أنّ هذه الأدوات ستتحوّل لاحقًا إلى عبء أمني ينفلت من السيطرة؟