الوسم: أحمد_الشرع

  • حين يدور الزمان.. أحمد الشرع من خنادق إدلب إلى قصور موسكو!

    حين يدور الزمان.. أحمد الشرع من خنادق إدلب إلى قصور موسكو!

    في تحولٍ لافت يعيد رسم ملامح السياسة السورية، وصل أحمد الشرع إلى موسكو حيث استُقبل في الكرملين رئيسًا لسوريا الجديدة، بعد أن كان هدفًا لطائرات السوخوي خلال معارك إدلب.

    المفارقة أن من كان عدوًّا لموسكو بالأمس صار اليوم ضيفها، فيما يعيش المخلوع بشار الأسد في الظل داخل روسيا، متواريًا بعد أن خسر سلطته ونفوذه.

    اللقاء بين الشرع والرئيس الروسي فلاديمير بوتين حمل رسالة أوضح من كل التصريحات: لا ثوابت في السياسة، والمصالح وحدها تُعيد توزيع المقاعد على رقعة الشطرنج الإقليمية.
    فمن انحاز لشعبه نال المشروعية، ومن قصف شعبه بالبراميل انتهى إلى العزلة والنسيان.

    من إدلب إلى موسكو، ومن تحت القصف إلى صدر البروتوكول، يدور الزمن دورته ليؤكد أن السياسة لا تعرف أصدقاء دائمين ولا خصوماً أبديين — بل قوى تعرف متى تغيّر وجهها لتبقى في الصدارة.

  • ردود الشرع تُربك الإعلام الأمريكي.. ثقة لم يعتدها من ضيوف الشرق الأوسط

    ردود الشرع تُربك الإعلام الأمريكي.. ثقة لم يعتدها من ضيوف الشرق الأوسط

    أثارت مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع المذيعة الأمريكية مارغريت برينان على شبكة CBS جدلاً واسعًا على المنصات، بعد أن واجه أسئلتها الصعبة بهدوء وثقة غير معتادين من ضيوف الشرق الأوسط.

    حين سألته برينان عن تصنيفه السابق “كإرهابي” والمكافأة التي رُصدت للقبض عليه، أجاب بابتسامة:

    “خسروها… لم يكن مجديًا تبذير تلك الأموال.”

    ردّ فاجأ المذيعة وأثار إعجاب البعض، الذين رأوا فيه ذكاءً سياسيًا وسخرية هادئة، بينما اعتبره آخرون محاولة محسوبة لتلميع الصورة.

    وعندما واجهته بسؤال عن وصف دونالد ترامب له بأنه “وسيم وصلب وصاحب ماضٍ قوي”، اكتفى الشرع بالقول:

    “هل تشكّون في ذلك؟”
    لتردّ مبتسمة: “ليس لدي أدنى شك.”

    مقاطع المقابلة حصدت ملايين المشاهدات خلال ساعات، وانقسمت الآراء بين من رآه قائدًا واثقًا يقلب ميزان الحوار، ومن رأى أن المشهد كله إخراج سياسي متقن.


    وبينما قارن نشطاء أداؤه بردود زعماء عرب اعتادوا التلعثم والتبرير، بقيت المقابلة محل جدلٍ واسع على منصات التواصل

  • من رأس مطلوب على قوائم الإرهاب إلى منصة الأمم المتحدة: قصة تحول أحمد الشرع

    من رأس مطلوب على قوائم الإرهاب إلى منصة الأمم المتحدة: قصة تحول أحمد الشرع

    قبل عام واحد فقط، كان اسم أحمد الشرع، المعروف سابقًا بـ”أبو محمد الجولاني”، يتصدر قوائم الإرهاب الأمريكية، حيث رصدت واشنطن مكافأة بلغت 10 ملايين دولار مقابل تسليمه، باعتباره زعيم “جبهة النصرة” الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

    لكن اليوم، يقف الشرع على منصة الأمم المتحدة كأول رئيس سوري يزور الولايات المتحدة منذ أكثر من خمسين عامًا، في خطوة تعكس تحوّلًا بارزًا في السياسة الدولية ومسار القضية السورية.

    هذا التغيير ليس صدفة، بل نتيجة لتحولات إقليمية ودولية أعادت رسم خريطة النفوذ في سوريا. إذ قامت واشنطن بفتح الباب أمام الشرعية الدولية لأحمد الشرع، مدفوعة برغبتها في استقرار سوريا بعيدًا عن الهيمنة الروسية والإيرانية، مؤكدة أن المصالح الدائمة تتغلب على العداوات القديمة.

    تحوّل الشرع من المطلوب الأول إلى ضيف الأمم المتحدة يعكس براغماتية السياسة الدولية ويشير إلى إمكانية بداية فصل جديد في إعادة بناء سوريا على الساحة العالمية.