الوسم: أردوغان

  • استثمارات أرامكو في تركيا.. بين تقوية العلاقات مع السعودية وإخراج أنقرة من عباءة الغرب

    استثمارات أرامكو في تركيا.. بين تقوية العلاقات مع السعودية وإخراج أنقرة من عباءة الغرب

    وطن- التقت شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية، بـ80 مقاولًا تركيًا هذا الأسبوع لمناقشة مشروعات محتملة بقيمة 50 مليار دولار في المملكة.

    وقال رئيس نقابة المقاولين الأتراك، إردال إرين، إن المشاريع المحتملة يتم التخطيط لها حتى عام 2025، وأضاف كما نقل عنه موقع المونيتور: “تريد أرامكو رؤية أكبر عدد ممكن من المقاولين الأتراك في مشاريعها”.

    وأضاف: “إنهم يخططون لمصفاة وخطوط أنابيب ومبانٍ إدارية وإنشاءات بنية تحتية أخرى بقيمة استثمارات تصل إلى 50 مليار دولار”.

    وستضع أرامكو قريبًا قائمة بالمقاولين الذين سيعملون على المشاريع، وسيجتمع الطرفان مرة أخرى قريبًا في المملكة العربية السعودية.

    خطة مهمة

    وتمثل هذه الخطوة لحظة مهمة لاقتصاديات البلدين. وأرامكو هي ثالث أكثر الشركات قيمة في العالم ولها تأثير لا مثيل له في أسواق النفط العالمية. في غضون ذلك، تضررت الشركات التركية بشدة من الحرب في أوكرانيا والعديد من الزلازل المميتة في وقت سابق من هذا العام والتي أودت بحياة نحو 50 ألف شخص.

    على مر السنين، أصبحت القوتان الإقليميتان الرئيسيتان أكثر بعدًا بسبب علاقات أردوغان بجماعة الإخوان المسلمين ومقتل الصحفي السعودي الذي يعيش في الولايات المتحدة جمال خاشقجي عام 2018. وقتل خاشقجي عام 2018 في القنصلية السعودية في اسطنبول على يد عملاء حكوميين من المملكة. تسبّب مقتله في حدوث شقاق بين الرياض وأنقرة.

    استقلال اقتصادي تركي

    لكن الخبراء يقولون إن هذه الاتفاقية المالية الجديدة يمكن أن تكون جزءًا من محاولة لإعادة العلاقات وإقامة الاستقلال الاقتصادي لأنقرة عن الغرب.

    وقال إمدات أونر، الدبلوماسي السابق ومحلل السياسات البارز في معهد جاك دي جوردون للسياسة العامة بجامعة فلوريدا الدولية، إن اهتمام أرامكو بإشراك المقاولين الأتراك يمكن اعتباره جزءًا من جهود المصالحة الجارية بين أنقرة والرياض.

    وأضاف: “كان نقل قضية جمال خاشقجي من تركيا إلى السلطات السعودية، بعد قرار المحكمة التركية بوقف محاكمة 26 سعوديًا متهمين بقتله، خطوة مهمة في هذه العملية.. وكان تحقيق خاشقجي مطلبًا رئيسيًا للرياض قبل أي مصالحة”.

    وأضاف أونير أن إعطاء الحكومة التركية الأولوية للعلاقات الجيدة مع السعوديين، لا سيما فيما يتعلق بالاستثمار والتجارة، يبدو أنه كان له الأسبقية على السعي لتحقيق العدالة في قضية خاشقجي.

    ويسعى الرئيس التركي رجب أردوغان بنشاط، إلى إيجاد فرص لتخفيف الضغوط الاقتصادية على الاقتصاد التركي.

    وفي هذا السياق، يجب النظر إلى العقود مع دول الخليج والشركات، بما في ذلك أرامكو، على أنها إستراتيجية أردوغان لما بعد الانتخابات للتخفيف جزئيًا من التحديات الاقتصادية الخطيرة التي تواجهها تركيا.

    ويمر الاقتصاد التركي بأزمة عملة كبيرة، مع انخفاض قيمة الليرة وفوز أردوغان بولايته الثالثة بفارق ضئيل، ومن ثم ليس لديه خيار سوى تغيير نهجه، وفق تقرير “المونيتور”.

    وقال سونر كاجابتاي، زميل باير فاميلي ومدير برنامج الأبحاث التركي في معهد واشنطن، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان “كريمًا جدًا” تجاه أردوغان “لأكثر من عام الآن”.

    وأضاف أن اللحظة الحاسمة كانت عندما أحالت المحاكم التركية في أبريل 2022 القضية التي تتهم محمد بن سلمان بإصدار أمر بقتل الصحفي خاشقجي في القنصلية بإسطنبول إلى محاكم في المملكة العربية السعودية، مما سمح للعاهل الملكي بالتهرب من المسؤولية عن جريمة القتل.

    وأضاف كاجابتاي: “نتيجة لذلك، تبرع ولي العهد العام الماضي بمبلغ 5 مليارات دولار لوضعها في الاقتصاد التركي دون قيود”.

    وتابع: “أعتقد أن هذه الأموال مع الأموال الأخرى القادمة من الخليج والإمارات العربية المتحدة وروسيا ساعدت أردوغان على استقرار الليرة، التي كانت في حالة انخفاض، وكذلك توزيع بعض هذه الأموال في شكل مساعدات ضمان اجتماعي سخية للغاية”.

    وأوضح كاجابتاي: “زيادات الأجور وإعفاء القروض والائتمان الرخيص وكل ذلك، يمكنكم القول معًا.. لقد ساعد بوتين وممالك الخليج أردوغان في الفوز بالانتخابات، وأعتقد أن هذه هي المرحلة التالية”.

    وأشار كاجابتاي إلى أن أردوغان ذكر لاعبين أجنبيين فقط: روسيا ودول الخليج، في حملته الانتخابية التي شهدت انتخابه لولاية ثالثة، وقال إنه سيكافئهما.

    وتوقع الخبير استمرار تعميق العلاقات التركية السعودية والتركية الإماراتية، وألا تفرض أنقرة عقوبات على روسيا لغزوها أوكرانيا من أجل الحفاظ على علاقات قوية مع موسكو.

    يُشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة وتركيا، صادقتا قبل أيام، على اتفاقية تعاون تهدف إلى رفع التجارة الثنائية إلى 40 مليار دولار في غضون خمس سنوات.

    وعلق كاجابتاي: “أعتقد أن هذا النوع جزء من جهود أردوغان لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد لأن الأسواق المالية في الغرب تتجنب تركيا بشكل عام، وقد جادل بعضهم بأنها خطة طويلة الأجل لمنح تركيا الاستقلال فيما يتعلق باعتمادها المزمن على التدفقات المالية من الغرب”.

  • خاطبه بـ”أخي العزيز”.. أمير قطر أول زعيم هنأ أردوغان بفوزه بالانتخابات وهذا ما يتمنّاه

    خاطبه بـ”أخي العزيز”.. أمير قطر أول زعيم هنأ أردوغان بفوزه بالانتخابات وهذا ما يتمنّاه

    وطن- كأول زعيم في العالم، سارع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى تهنئة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد فوزه بولاية جديدة لرئاسة تركيا مدتها 5 سنوات.

    أمير قطر أول من هنّأ أردوغان بفوزه بالانتخابات 

    وخاطب أمير قطر أردوغان بـ”أخي العزيز”، وقال في تغريدة نشرها حسابه الرسمي في تويتر: “مبارك لكم الفوز، وأتمنى لك التوفيق في ولايتك الجديدة، وأن تحقق فيها ما يطمح له الشعب التركي الشقيق من تقدم ورخاء، ولعلاقات بلدينا القوية مزيداً من التطور والنماء”.

    ويرتبط أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعلاقاتٍ أخوية قوية، وكذلك على صعيد العلاقات بين البلدين.

    أردوغان يفوز بانتخابات الرئاسة التركية

    وأعلن عن فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية جديدة مدتها 5 سنوات بعد حصوله على 52.87% من أصوات الناخبين في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة، بينما حصل منافسه كمال كليجدار أوغلو على 47.13%. وذلك بعد فرز 99% من الأصوات، وفق نتائج أولية.

    أردوغان يسجد بعد إعلان فوزه برئاسة تركيا بولاية جديدة مدتها 5 سنوات
    أردوغان يسجد بعد إعلان فوزه برئاسة تركيا بولاية جديدة مدتها 5 سنوات (متداول – تويتر)

    وتنافس بهذه الجولة الثانية كلٌّ من المرشح عن تحالف “الجمهور” الرئيس أردوغان، والمرشح عن تحالف “الشعب” زعيم حزب الشعب الجمهوري كليجدار أوغلو.

    كمال كليجدار أوغلو ورجب طيب أوردغان watanserb.com
    كمال كليجدار أوغلو ورجب طيب أوردغان

    وشهدت تركيا تنظيم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى في تاريخها الحديث، عقب إخفاق المرشحين في الحصول على نسبة (50% + صوت واحد) بالجولة الأولى التي جرت في 14 مايو/أيار الجاري.

  • الليرة تهدد عرش أردوغان في جولة الانتخابات الحاسمة.. ما القصة؟

    الليرة تهدد عرش أردوغان في جولة الانتخابات الحاسمة.. ما القصة؟

    وطن- سجّلت الليرة التركية مستوًى قياسياً منخفضاً قبل جولة انتخابات رئاسية حاسمة يوم الأحد، ويبدو أنها تفقد جاذبيتها بشكل متزايد بالنسبة للمستثمرين القلقين مما ستؤول إليه الأوضاع إذا بقي رجب طيب أردوغان على رأس السلطة، وفق تقرير لوكالة “رويترز”.

    وقال التقرير، إنّ السياسات غير التقليدية، التي دعا إليها الرئيس البالغ من العمر 69 عاماً بهدف تحقيق النمو، أدّت إلى هبوط قيمة الليرة بنسبة 80 بالمئة على مدى السنوات الخمس الماضية وتكريس مشكلة التضخم وانهيار ثقة الأتراك في عملتهم.

    وأضاف أنه منذ أزمة 2021 المؤلمة، لعبت السلطات دوراً عملياً متزايداً في أسواق الصرف الأجنبي لدرجة أن بعض خبراء الاقتصاد صاروا الآن يناقشون علناً ما إذا كان لا يزال من الممكن اعتبار أن الليرة قد جرى تعويمها بشكل حر.

    وبحسب وكالة رويترز، أصبحت تحركات الليرة اليومية صغيرة بشكل غير طبيعي وتتجه في الغالب إلى اتجاه واحد هو التراجع.

    وصارت شركات التصدير ملزمة الآن ببيع 40 بالمئة من عائدات النقد الأجنبي للبنك المركزي، في حين أن خطة حماية الودائع المصرفية من تقلبات سعر الصرف، والتي ساعدت في القضاء على اضطرابات عام 2021، لا تزال حائط دفاع حاسماً رغم احتمال أن يكون باهظ التكلفة.

    من جانبه، قال بول مكنامارا مدير ديون الأسواق الناشئة لدى “جي.إيه.إم” لإدارة الأصول: “الشيء الأساسي هو الإبقاء على (قيمة) الليرة بشكل مصطنع”.

    ووضع المودعون نحو 33 مليار دولار في حسابات مصرفية محمية بموجب الخطة في الشهرين الماضيين ليصل المجموع إلى 121 مليار دولار، أي ما يقرب من ربع الودائع التركية بأكملها.

    وقال مكنامارا: “بشكل أساسي، من المستحيل إيجاد حل سهل وجيد لكل ذلك”.

    وقالت مصادر مطلعة بالحكومة، إنّ خلافاً يدور حالياً حول التمسك بالإستراتيجية الاقتصادية الحالية التي تعطي الأولوية لأسعار الفائدة المنخفضة أو التحوّل إلى سياسات تقليدية بدرجة أكبر بعد الانتخابات.

    وحدَّت الإدارة الوثيقة لليرة من انخفاضها إلى ما يزيد قليلاً على اثنين بالمئة منذ الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية قبل أسبوعين، لكن أسواقاً رئيسية أخرى أشارت إلى مخاوف قوية من أن أردوغان لن يغيّر مساره، وفق التقرير.

    وارتفعت تكلفة تأمين ديون تركيا ضد التخلف عن السداد 40 بالمئة، وهبطت السندات الدولية بما تراوح بين 10 بالمئة و15 بالمئة، وسجّلت مقاييس التقلبات الرئيسية في سوق العملات الأجنبية على مدى عام واحد مقبل أو يزيد مستويات قياسية مرتفعة.

    وقال دارون عاصم أوغلو الأستاذ بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إنّ المشكلة تكمن في مزيج السياسات واحتياطيات العملات الأجنبية والذهب المتضائلة.

    وأضاف عاصم أوغلو: “أنا مقتنع بأن ما لدينا الآن لا يمكن أن يستمر”، وتساءل قائلاً: “حسابات الليرة المحمية بالدولار، هل هي ذات مصداقية؟”، مشيراً إلى تكلفتها المحتملة على الحكومة في حالة حدوث أزمة كاملة وحقيقة أن أسعار الصرف الموازية تُعرض الآن على نطاق واسع في الأسواق التركية بسبب الطلب على الدولار.

    وأضاف: “إننا نعود إلى التسعينيات”، في إشارة إلى مرحلة سبقت واحدة من أشدّ أزمات تركيا والتي بلغت ذروتها في هبوط حاد لقيمة العملة في عام 2001.

    هل بدأ العد التنازلي الأخير؟

    تتّجه الأنظار الآن إلى احتياطيات العملات الأجنبية والليرة مع تجاوزها مستوى 20 مقابل الدولار، وهي أحدث محطة رئيسية في رحلة هبوطها الطويلة.

    وقال عاصم أوغلو، إنه من الصعب التكهّن بما إن كانت ستحدث أزمة أو توقيت حدوثها، ومن المتوقّع أن يعزّز الموسم السياحي القوي الاحتياطيات مرة أخرى على المدى القصير، كما أن خزائن الدولة تلقّت في الآونة الأخيرة تدفقات من دول خليجية “صديقة” وروسيا أيضاً.

    وفي الفترة التي سبقت الانتخابات، توقّع محللون لدى «جيه.بي مورجان»، أن تنخفض الليرة إلى مستوى 30 مقابل الدولار دون تحول واضح نحو سياسات تقليدية.

    ويفترض هؤلاء المحللون الآن، أنّ أردوغان يضمن النصر يوم الأحد، وسيفي بوعوده في حملته الانتخابية بزيادة الدخل وإعادة بناء البلاد بعد زلزال فبراير.

    ويشعر بعض المستثمرين بالقلق من أنه إذا تعافت السوق مرة أخرى، فقد تلجأ السلطات إلى المزيد من ضوابط رأس المال الصارمة، وهو أمر قالت الحكومة مراراً إنها لا تدرسه بينما تسعى لسدّ فجوة التمويل الخارجي البالغة 230 مليار دولار أو 25 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

    واعتمدت الحكومة على مدى سنوات على أسواق الإقراض بالليرة الدولية لدرجة أن بيانات بنك إنجلترا المركزي تظهر أن التداول في المراكز الرئيسية مثل لندن قد تقلّص إلى أقل من 10 مليارات دولار في اليوم في المتوسط من 56 مليار دولار في عام 2018.

    وأدى الخلل المتزايد في سوق العملات إلى انحسار التفاؤل الذي جلب في السابق العديد من الاستثمارات الأجنبية إلى تركيا.

    وعن ذروة ازدهار عمليات الاندماج والاستحواذ في القطاع المصرفي، قال عاصم أوغلو “لم يكن يُنظر إلى تلك الأصول على أنها أصول رخيصة، بل كان يُنظر إليها على أنها جواهر”.

    وردّاً على سؤال عن الوضع الذي يواجهه أردوغان الآن، على افتراض فوزه، قال: “لا أرى بالضرورة مخرجاً سهلاً”.

  • “أردوغان الذي لا يُهزم” تقرير أمريكي: المعارضة تواجه مهمة شبه مستحيلة

    “أردوغان الذي لا يُهزم” تقرير أمريكي: المعارضة تواجه مهمة شبه مستحيلة

    وطن- في الوقت الذي تتجه فيه تركيا إلى جولة إعادة من الانتخابات الرئاسية، أثبت الرئيس المنتهية ولايته رجب طيب أردوغان، مرة أخرى أنه لا يهزم، بعد أن حصل على نسبة 49.49% من الأصوات في الجولة الأولى، متقدّماً على منافسه كمال كليجدار أوغلو، زعيم تحالف الشعب، الذي حصل على 44.79%.

    “أردوغان أثبت أنه لا يُهزم”

    بهذا العنوان كشف تقرير لموقع “المونيتور” الأمريكي عن الأسباب التي ساعدت أردوغان على المرور للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بعد فيضٍ من نتائج الآراء والتقارير الإعلامية الغربية التي رجّحت فوز معارضه الأبرز كمال كليجدار أوغلو من الجولة الأولى.

    أردوغان

    وقال تقرير “المونيتور”، إنه في الوقت الذي تتجه فيه تركيا إلى جولة إعادة من الانتخابات الرئاسية، أثبت الرئيس المنتهية ولايته رجب طيب أردوغان، مرة أخرى أنه وحزبه الحاكم، العدالة والتنمية، لا يزالان لا يهزمان، تاركين المعارضة في حالة من “الصدمة والفوضى”.

    وأوضح أنّ جولة الإعادة المقررة بعد أسبوعين قد تمنح أردوغان (69 عامًا) فوزًا جديدًا وعقدًا ثالثًا غير مسبوق في السلطة، ما “يحقق حلمه في السيادة على الجمهورية التي تحتفل بعامها المائة”.

    وأشار الموقع الأمريكي في تقريره، إلى أنّ نتائج الجولة الأولى من الانتخابات، حيث حصل أردوغان على 49.40% من الأصوات مقابل 44.96% لمنافسه كمال كليجدار أوغلو، تُعدّ في حدّ ذاتها هزيمة للمحللين البارزين في تركيا، الذين توقعوا قبل أيام قليلة فوز مرشح المعارضة من الجولة الأولى.

    وعبّر التقرير عن انبهاره بالنجاح الذي حقّقه أردوغان قائلاً، إن الطريقة التي تمكّن من خلالها “من تحقيق نصر آخر في مواجهة محنة رهيبة ستخضع للتدقيق لسنوات”.

    السياسي الأكثر نجاحاً

    نقل “المونيتور” عن الأستاذ المساعد للعلوم السياسية في جامعة سابانجي بإسطنبول، بيرك إيسن، قولَه إن المعارضة تواجه مهمة شبه مستحيلة في عكس اتجاه هزيمتها.

    وأوضح إيسن: “سيكون الأمر صعبًا للغاية”، معتبرًا أن تحالف المعارضة الذي تم بناؤه بشقّ الأنفس كان هشًا.

    وشدّد التقرير على أنه من المحتمل أن يمتنع عشرات الآلاف من ضحايا الزلزال النازحين الذين تنقلهم المعارضة إلى مقاطعاتهم الأصلية عن العودة للتصويت في الجولة الثانية، مشيرًا إلى أنّ الأمر نفسه ينطبق على ملايين الناخبين الغائبين.

    وقال: “سيكون من الصعب للغاية أيضًا إقناع الأكراد بالتصويت لصالح كليجدار أوغلو مرة أخرى”.

    وأشار الموقع إلى تعليق “تيموثي آش” وهو المحلل الإستراتيجي للاستثمار في شركة RBC BlueBay Asset Management قال خلاله: “يكمن جزء من الصدمة من فكرة أن أردوغان فاز بالفعل في هذه الانتخابات، بدلاً من سرقتها كما كان بعضهم يخشى”.

    وختم المونيتور تقريرَه قائلاً، إنه “سواء أحببته أو كرهته، فإن أردوغان هو السياسي الأكثر نجاحًا وإن كان حضوره قاسيًا على مستوى العالم في الآونة الأخيرة”.

  • أردوغان يفاجئ الأتراك في طابور انتخابي بوسط إسطنبول (فيديو)

    أردوغان يفاجئ الأتراك في طابور انتخابي بوسط إسطنبول (فيديو)

    وطن- في يوم الاقتراع الذي يُحدد مصير السلطة في تركيا، تفاجأ عدد من الناخبين بوجود الرئيس رجب طيب أردوغان خلفهم، بانتظار دوره للإدلاء بصوته في مركز اقتراع بمدينة إسطنبول.

    وقد التقطت عدسات الكاميرات صوراً لأردوغان وهو يقف في طابور مع المواطنين، ويحادث بعضهم بشكل ودي. وأبدى الناخبون تفاعلاً إيجابياً مع حضور الرئيس، وأشادوا بتواضعه وقربه من الشعب.

    أردوغان يُدلي بصوته في إسطنبول

    ويظهر في أحد المقاطع المتداولة، أحد الناخبين وهو يحادث الرئيس التركي وقد بدت عليه علامات الدهشة من تواجد أردوغان في نفس الطابور معه.

    وأدلى الرئيس التركي مرشح تحالف الجمهور، رجب طيب أردوغان، الأحد، بصوته في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    وتوجه أردوغان رفقة عقيلته أمينة أردوغان، من منزله الكائن بمنطقة أوسكودار في إسطنبول، إلى مدرسة صفات تشبي للادلاء بصوتهما.

    وكان في استقباله عدد من المعنيين، بينهم رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون.

    واصطف الرئيس أردوغان وعقيلته في الطابور أمام القاعة التي تضم صندوق الاقتراع، وأدليا بصوتهما.

    وكانت عملية التصويت قد انطلقت في عموم تركيا بدءا من الساعة الثامنة صباحًا، ومن المقرر أن تستمر لغاية الساعة الخامسة عصرًا بالتوقيت المحلي (+3 حسب توقيت غريتنش).

    وسيُصوت الأتراك في أكثر من 191 ألف صندوق اقتراع في البلاد لانتخاب رئيس جديد لمدة 5 سنوات، واختيار أعضاء البرلمان البالغ عددهم 600 نائب.

    أردوغان يُدلي بصوته في إسطنبول
    أردوغان يُدلي بصوته في إسطنبول

    الانتخابات التركية 14 مايو 2023

    تشهد تركيا اليوم الأحد، 14 مايو 2023، انتخابات رئاسية وبرلمانية حاسمة، حيث يتنافس أربعة مرشحين (أصبحوا ثلاثة بعد انسحاب المرشح “محرم إنجه” قبل أيام) على منصب رئيس الجمهورية، وعدة أحزاب على مقاعد البرلمان.

    وتعتبر هذه الانتخابات الأولى التي تجرى بموجب النظام الرئاسي الجديد، الذي يمنح الرئيس صلاحيات واسعة في إدارة البلاد.

    وفقا للبيانات الرسمية، فإن عدد الناخبين المسجلين في تركيا يبلغ نحو 61 مليون ناخب، بالإضافة إلى نحو 3 ملايين ناخب في الخارج. وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، وستغلق في تمام الساعة الخامسة مساء.

    ومن المتوقّع أن تظهر نتائج أولية للانتخابات بعد ساعات قليلة من إغلاق صناديق الاقتراع، حيث تقوم وكالة “الأناضول” التركية بنشر نتائج فرز الأصوات بشكل مستمر على موقعها الإلكتروني.

    كما ستقوم بعض وسائل الإعلام التركية والأجنبية بإجراء استطلاعات للرأي لقياس اتجاهات التصويت.

    وفي حال لم يحصل أيٌّ من المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات في جولة الانتخابات الأولى، فسيتم إجراء جولة ثانية بين المرشحَيْن الأول والثاني في 28 مايو 2023.

  • بدء التصويت في الانتخابات التركية .. أحدث استطلاعات الرأي تكشف الفائز من الجولة الأولى

    بدء التصويت في الانتخابات التركية .. أحدث استطلاعات الرأي تكشف الفائز من الجولة الأولى

    وطن- بدأت الانتخابات في أنحاء تركيا صباح الأحد، في لحظة فاصلة بالنسبة للبلاد، حيث يصوت الملايين لتحديد ما إذا كان الرئيس رجب طيب أردوغان سيُمدّد قبضته على السلطة أم أن ائتلافًا صديقًا للغرب من أحزاب المعارضة بقيادة كمال كيليجدار أوغلو سيحلّ محله.

    ومن المتوقّع أن تكون نسبة المشاركة عالية، حيث حقق التصويت بالخارج بالفعل سجلات بنسبة إقبال بلغت 51٪ في 73 دولة، فيما أظهرت استطلاعات الرأي أن التضخم والتدهور الاقتصادي واللاجئين من أهم القضايا في هذه الانتخابات.

    تركيا .. انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية
    تركيا.. انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

    وما يقرب من 61 مليون مواطن تركي، بما في ذلك أكثر من 3.4 مليون مغترب، لهم حق التصويت في الانتخابات.

    وأظهرت الأرقام الأخيرة التي تم إصدارها عشية الانتخابات، أن كيليجدار أوغلو متقدم وأقل قليلاً من الحصول على أكثر من 50٪ من الأصوات اللازمة لتجنب جولة الإعادة.

    وستعلن النتائج الأولية في وقت متأخر من المساء بالتوقيت المحلي، حيث تغلق صناديق الاقتراع في الخامسة مساء.

    جدل على تويتر

    وبدأ التصويت وسط جدل على تويتر بعد أن أعلنت المنصة مساء الجمعة، أنها تحظر بعض المحتوى في تركيا قبل التصويت، ولم يقدم Twitter تفاصيل عن الحسابات التي حظرها، لكنه برر هذه الخطوة بأنها محاولة لمنع حظر النظام الأساسي بأكمله في تركيا. قامت حكومة أردوغان في السابق بحجب موقع تويتر.

    وأضافت إدارة تويتر: “لقد أبلغنا أصحاب الحسابات بهذا الإجراء بما يتماشى مع سياستنا. سيبقى هذا المحتوى متاحًا في بقية العالم”.

    مراقبة واسعة للانتخابات

    وتم نشر المراقبين الدوليين في جميع أنحاء تركيا.

    ونشرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) بعثة مراقبة كاملة من 350 عضواً. بينما حشد مئات الآلاف من المتطوعين ونشطاء الأحزاب ضد تزوير الانتخابات.

    وذكر تقرير نشره موقع المونيتور، الأحد، أنه تم اتهام أردوغان ومسؤولي حكومته على نطاق واسع بالاستمتاع بفوائد الموارد العامة الخاضعة لسيطرتهم وكذلك سيطرتهم على وسائل الإعلام الرئيسية قبل الانتخابات.

    أردوغان
    أردوغان

    في تقريره المؤقت الصادر خلال الحملة، أثار مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان مخاوف بشأن الحجب المتكرر للمواقع الإلكترونية وطلبات إزالة المحتوى واستخدام القيود القانونية على حرية التعبير.

    وفي بيان مشترك الأسبوع الماضي، ردّدت منظمة هيومن رايتس ووتش مخاوف مماثلة، محذرة من أن الحكومة ستمارس سيطرة كبيرة على النظام البيئي الرقمي لتقويض نتيجة الانتخابات.

    ويعتقد التحالف السداسي ومنتقدو الحكومة أن الانتخابات هي الفرصة الأخيرة لتركيا لعكس التراجع الديمقراطي في ظل ما سماه التقرير “حكم أردوغان الاستبدادي”.

    وتتعهد الكتلة المكونة من ستة أحزاب بقيادة حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي بالتراجع عن الرئاسة التنفيذية لأردوغان، التي وصفها منتقدوها بحكم الرجل الواحد.

    كما يعِد بتنشيط التزام تركيا بأن تصبح عضوًا في الاتحاد الأوروبي من خلال إجراء الإصلاحات الديمقراطية اللازمة.

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، تعهد كيليتشدار أوغلو بإعادة العلاقات المتوترة لأنقرة مع حلف شمال الأطلسي والعواصم الغربية.

    أردوغان يخوض أصعب امتحان

    يواجه أردوغان، الذي واجه كل تحدٍ انتخابي بشكل مريح تقريبًا خلال أكثر من عقدين من الزمن في السلطة، أصعب محاولة لإعادة انتخابه حتى الآن وسط أزمة غلاء المعيشة والتضخم الهائل.

    زلزال تركيا نظريات المؤامرة watanserb.com
    زلازل قوية ضربت تركيا وسوريا في فبراير

    وأدت الزلازل التي وقعت في السادس من فبراير، والتي أودت بحياة أكثر من 50500 شخص في جنوب شرق البلاد إلى تفاقم مشاكل البلاد المتفاقمة.

    فترة حكم أردوغان المضطربة

    على مدار فترة ولايته التي تزيد عن 20 عامًا، تحولت تركيا من كونها دولة تتقدم بسرعة لتصبح عضوًا كاملاً في الاتحاد الأوروبي إلى دولة تعاني من التدهور الاقتصادي وعلاقاتها المتوترة مع الغرب.

    بعد انهيار محادثات السلام بين حكومة أردوغان والمسلحين الأكراد في عام 2015، انجرفت تركيا بثبات نحو الاستبداد. وفق زعم “المونيتور”.

    أتاحت المحادثات فرصة لإنهاء ما يقرب من 40 عامًا من الصراع الدموي مع الجماعات الكردية التي أودت بحياة عشرات الآلاف.

    تسارعت وتيرة هذا الانجراف في أعقاب محاولة انقلاب 2016، الذي شهد مقتل أكثر من 250 شخصًا في محاولة للإطاحة بأردوغان.

    الانقلاب التركي watanserb.com
    محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016

    وقد مهّد الانقلاب الفاشل، الذي ألقت أنقرة باللوم فيه على حليف أردوغان السابق رجل الدين السني المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الطريق أمام نظام الرئاسة التنفيذية، الذي وافقت عليه البلاد بفارق ضئيل في عام 2018. وهناك المئات من النشطاء الأكراد وأعضاء الجماعات المدنية والصحفيين ما زالوا وراء القضبان.

    وتراجعت علاقات تركيا مع حلفائها الغربيين بما في ذلك أعضاء حلف الناتو بعد الانقلاب، مما أدى إلى تفاقم العزلة الدولية للبلاد.

    كما أدى موقف أردوغان المؤيد للإخوان المسلمين إلى إخراج علاقات تركيا مع دول المنطقة عن مسارها.

    ومع ذلك، دفعت دفعة لإصلاح العلاقات مدفوعة بالاقتصاد المتدهور في أواخر عام 2021 تركيا إلى استعادة علاقاتها مع إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر.

    تشارك أنقرة أيضًا في محادثات رفيعة المستوى مع الحكومة السورية بعد أكثر من عقد من الأعمال العدائية.

    استقطاب داخلي

    في الداخل، شهد عهد أردوغان في السلطة أيضًا استقطابًا عميقًا على طول خطوط الصدع الدينية والعرقية في البلاد.

    وبتصعيد لهجته العدائية خلال الأسابيع الماضية، صور منافسيه على أنهم متعاونون مع مجموعات محظورة ومراكز قوة دولية مظلمة وغامضة. كما جاء في تقرير “المونيتور”.

    نهج مصالحة كليجدار أوغلو

    كليجدار أوغلو، وهو بيروقراطي سابق في وزارة المالية وضع نفسه على أنه نقيض أردوغان برسالة موحدة تشمل جميع الهويات، وهو أول مرشح للرئاسة من العلويين في تركيا.

    كمال أوغلو يعزي بشار الأسد watanserb.com
    زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا كمال كيليجدار أوغلو

    تضم كتلة كليجدار أوغلو زعيم حزب سعدت (السعادة) الإسلامي الصغير تميل كرامولا أوغلو.

    ومن المقرر أن يعمل زعماء أحزاب المعارضة الخمسة الأخرى داخل الكتلة نواب الرئيس إلى جانب رؤساء بلديات المعارضة الرئيسية في إسطنبول وأنقرة في عهد كيلجدار أوغلو.

    ويخضع الحزبان السابقان المنبثقان عن الحزب الحاكم السابق ديفا وجيليجيك (المستقبل) بالإضافة إلى “سعدت” لقائمة حزب الشعب الجمهوري.

    كما تجرى اليوم الأحد انتخابات البرلمان التركي المؤلف من 600 مقعد، ويحتاج التحالف السداسي إلى تأمين 360 مقعدًا لإجراء استفتاء على إنهاء الرئاسة التنفيذية.

    كما يدعم حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد في البلاد، والذي يخضع لتحالف يساري، مثل هذا الانتقال.

  • الأتراك ينتظرون حسما تاريخيا غدا.. لمن ستكون الغلبة؟

    الأتراك ينتظرون حسما تاريخيا غدا.. لمن ستكون الغلبة؟

    وطن- تتوجّه أنظار الأتراك غداً، الأحد 14 مايو 2023، نحو حسم تاريخي بخصوص الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وسط منافسة محتدمة منذ أسابيع.

    أردوغان وانتخابات الرئاسة التركية

    ويتطلّع أردوغان البالغ من العمر 69 عامًا، إلى تمديد حكمه الذي دام عقدين من الزمن بدعم من قاعدة شعبية قوية في جميع أنحاء الدولة.

    وأشار موقع “nikkei” التركي في تقرير له، إلى أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، أصبحت بمنزلة استفتاء على أسلوب أردوغان في الحكم وسياساته الاقتصادية غير التقليدية.

    وأظهرت بعض استطلاعات الرأي السابقة أنّ أردوغان يتنافس مع منافسه الأقوى “كمال كيليجدار أوغلو”، وهو موظف حكومي سابق وخبير اقتصادي يبلغ من العمر 74 عامًا ويدعمه تحالف الأمة، وهو تحالف من ستة أحزاب.

    لكنّ مسحاً أجراه مركز “كوندا”، أكبر مستطلعي الرأي في تركيا، أظهر يوم الخميس، أن كيليجدار أوغلو ذا الميول اليسارية يتفوق على أردوغان بنسبة 5.6 نقاط مئوية مع تقدمه بنحو أربع نقاط مئوية منذ الشهر الماضي.

    وأظهر الاستطلاع الذي تمّت مراقبته من كثب أنّ أردوغان، الذي يرأس حزب العدالة والتنمية، يحظى بتأييد الناخبين بنسبة 43.7٪ على الصعيد الوطني مقارنة مع كيليجدار أوغلو بنسبة 49.3٪.

    ومع ذلك، لا يزال هذا التقدم أقل قليلاً من الحد الأدنى البالغ 50٪ الذي يحتاجه المرشح للفوز بالرئاسة في الجولة الأولى وتجنب جولة الإعادة في 28 مايو.

    ولكي يتمكن أي حزب من دخول البرلمان الذي يضم 600 مقعد، يتعين عليه الحصول على 7% من أصوات الناخبين، أو أن يكون جزءاً من تحالف يحصل على هذه النسبة.

    ولذلك سعت كثير من الأحزاب إلى المشاركة في تحالفات، وسبق وأن صرح تحالف أحزاب المعارضة الستة عن رغبته في تغيير هذا الوضع في إطار الإصلاحات التي يقترحها.

    ووفقاً للجنة العليا للانتخابات، فإن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الهيئة العليا للانتخابات للحفاظ على النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية، وضمان تمتع جميع المرشحين بنفس الفرصة، وتمكين الناخبين من اتخاذ قراراتهم بحرية واختيار المرشح الأفضل لهم.

    وكان أردوغان قد قلل في مقابلة تلفزيونية بُثّت على أكثر من 20 قناة تلفزيونية، يوم الجمعة، من نتائج الانتخابات أياً كانت.

    وقال: “يا له من سؤال سخيف”، “لقد جئنا إلى السلطة من خلال الوسائل الديمقراطية تمامًا كما جئنا بدعم من الشعب، إذا اتخذ الناس قرارًا مختلفًا هذه المرة، سنفعل كل ما تتطلبه الديمقراطية”.

    مواعيد وأماكن التصويت

    ويشار إلى أنه بداية من الساعة السادسة من مساء اليوم السبت، بالتوقيت المحلي التركي، بدأت مرحلة الصمت الانتخابي التي يحظر فيها أي مظاهر للدعاية الانتخابية، ووفقاً للمادة (49) من القانون رقم (298) الخاص بالأحكام الأساسية للانتخابات وسجلات الناخبين، والذي ينصّ على أن فترة الدعاية الانتخابية تبدأ قبل 10 أيام من موعد الانتخابات، وتنتهي في السادسة من مساء اليوم السابق للانتخابات.

    من المتوقّع أن يُدليَ الناخبون الأتراك بأصواتهم في أكثر من 191 ألف صندوق اقتراع في جميع أنحاء البلاد لانتخاب أعضاء البرلمان، حيث يخوض 24 حزباً سياسياً و151 مرشحاً مستقلاً السباق الانتخابي.

    وبحسب الهيئة العليا للانتخابات التركية، يشارك في هذه الانتخابات 60 مليوناً و697 ألفاً و843 ناخباً، بينهم 4 ملايين و904 آلاف و672 ناخباً سيصوتون لأول مرة.

    ممنوعات في التصويت

    وضعت اللجنة العليا للانتخابات التركية بعض المحاذير في أثناء عملية التصويت، حيث يحظر إدخال الهواتف المحمولة، والكاميرات إلى مكان التصويت، وسيطلب من حاملي هذه الأجهزة تركها عند لجنة صناديق الاقتراع واستعادتها بعد انتهاء عملية التصويت.

    وكذلك يحظر تقديم الأخبار والتنبؤات والتعليقات على نتائج الانتخابات في الإذاعات وجميع أنواع أجهزة البث حتى الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي، أي مع انتهاء الموعد الرسمي للتصويت، وسيتم رفع حظر البث المتعلق بالانتخابات بعد الساعة التاسعة مساء، وقد ترفع الهيئة العليا للانتخابات الحظر قبل ذلك.

    من المحظورات أيضاً حمل الأسلحة حتى للذين يملكون تصريحاً بحملها، وكذلك يحظر حمل أي أداة يمكن أن تستخدم سلاحاً.

    ويحظر بيع المشروبات الكحولية واستهلاكها في الأماكن العامة، ابتداءً من الساعة الـ06:00 من يوم الانتخابات حتى الساعة الـ00:00.

    ووفقاً للجنة العليا للانتخابات، هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الهيئة العليا للانتخابات للحفاظ على النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية، وضمان تمتّع جميع المرشحين بنفس الفرصة، وتمكين الناخبين من اتخاذ قراراتهم بحرية واختيار المرشح الأفضل لهم.

     رجب طيب أردوغان
    رجب طيب أردوغان

    كيف يتم حسم التصويت؟

    أعلن رئيس الهيئة العليا للانتخابات التركية، أحمد ينار، يوم الجمعة الماضي، أن النتائج الأولية للانتخابات العامة والرئاسية سيتم الإعلان عنها في مساء يوم الاقتراع نفسه.

    وستلغى الأصوات التي لم يتمّ وضع إشارة “نعم” أو “تفضيل” عليها، أو تم وضع اختيار أكثر من تحالف، أو حزب أو مرشح ليس في نفس التحالف.

    ولا يزال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يتمتع بشعبية على الرغم من الضائقة الاقتصادية المؤقتة التي تمر بها البلاد.

  • إذا فاز بالانتخابات .. هذا أول شيء سيفعله أردوغان

    إذا فاز بالانتخابات .. هذا أول شيء سيفعله أردوغان

    وطن– أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أول خطوة سيقوم بها في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية التركية، قائلاً إنّه سيزور الدول الصديقة مثل أذربيجان وقبرص التركية وبعض دول الخليج.

    وأضاف أردوغان: “سأعمل على تسريع عملية إعادة بناء المناطق المتضررة من الزلزال“، كاشفاً أن تكلفة الزلزال على اقتصاد تركيا يزيد عن 100 مليار دولار.

    كما أعرب أردوغان عن استعداده لترك منصبه “بطريقة ديمقراطية” في حال خسارته في الانتخابات الرئاسية، قائلاً: “سنعتبر شرعية أي نتيجة للانتخابات”.

    تجمع لدعم اردوغان اسطنبول watanserb.com
    تجمّع حشود كبيرة من أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأحد للمشاركة بـ”تجمع إسطنبول الكبير”

    وقال أردوغان: “وصلنا إلى الحكم في تركيا بطرق ديمقراطية. ومثلما وصلنا إلى السلطة، سنعمل كل ما هو ضروري بالنسبة للديمقراطية في حال قرر الشعب ذلك”.

    ويطمح أردوغان إلى الفوز بفترة رئاسية جديدة، الأحد، عندما ينافس مرشح تحالف الشعب المعارض، كمال كليتشدار أوغلو، ومرشح تحالف الأجداد، سنان أوغان.

    تقدم طفيف لأردوغان أمام منافسه الرئيسي

    أظهرت استطلاعات رأي نشرتها مراكز أبحاث تركية، تقدّماً طفيفاً لصالح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام منافسه الرئيسي كمال كيلتشدار أوغلو. وذلك قبل يومين من الانتخابات “المصيرية” يوم الأحد 14 أيار/مايو.

    كمال كيلتشدار أوغلو
    كمال كيلتشدار أوغلو

    وسجّلت أحدث استطلاعات الرأي لمركز أبحاث “أسال”، التي أجريت بعد إعلان محرم إنجه الانسحاب من السباق الرئاسي، تقدم أردوغان مرشح “تحالف الشعب” بنسبة 50.6 بالمئة. كما نقل “عربي 21”.

    بينما حصد كيلتشدار أوغلو نسبة 46.3 بالمئة، وجاء مرشح تحالف الأجداد سنان أوغان ثالثاً بنسبة 3.1 بالمئة.

    سنان أوغان
    سنان أوغان

    وقال المركز، إن الاستطلاع شمل 2017 شخصاً ممن يحقّ لهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في تركيا. وذلك في يومي 11 و12 أيار/مايو الجاري.

    وحصد أردوغان نسبة 50.4 بالمئة في استطلاع للرأي أجرته شركة “أوبتيمار” للأبحاث، مع 5950 شخصاً ممن يحق لهم الانتخاب في تركيا.

    وجاء كيلتشدار أوغلو ثانياً في استطلاع “أوبتيمار” بنسبة 44.7 بالمئة، بينما حصل سنان أوغان على نسبة 3.4 بالمئة، ومحرم إنجه الذي أعلن انسحابه من السباق الرئاسي على 1.5 بالمئة.

    وأوضحت الشركة أن الاستطلاع أُجري في الفترة بين 9 و11 أيار الجاري.

  • “تحاملٌ وتناقضٌ غاية في الحماقة”.. ديفيد هيرست يُعلق على تعامل صحف غربية مع أردوغان

    “تحاملٌ وتناقضٌ غاية في الحماقة”.. ديفيد هيرست يُعلق على تعامل صحف غربية مع أردوغان

    وطن- تشهد تركيا حملة انتخابية محتدمة قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 14 مايو/أيار 2023، حيث يواجه الرئيس رجب طيب أردوغان تحدّياً قوياً من قبل المعارضة الموحدة والمنتقدة لسياسته الداخلية والخارجية.

    وإلى جانب قوى المعارضة، يواجه أردوغان انتقادات الصحافة الأوروبية والأمريكية التي ركّزت تقاريرها مؤخراً على أدائه السياسي هو وحزبه العدالة والتنمية، متهمةً إياه في مناسبات عديدة بإضعاف الديمقراطية والحقوق والحريات في تركيا، وبإثارة التوترات مع الجيران والحلفاء في المنطقة.

    وهي اتهامات، وصفها الصحفي البريطاني “ديفيد هيرست“، بأنه “تحامل” يحمل في طياته “تناقضاً” تقوده وسائل الإعلام الغربية ضد أردوغان منذ سنوات.

    ديفيد هيرست يفضح تحامل الصحافة الغربية على أردوغان

    وجاءت تحليلات هيرست، لتقارير عدد من الصحف الغربية وبشكل خاص مقال “الإيكونوميست” الشهير، في تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي“، الذي يشغل منصب رئيس تحريره، ناقش خلاله أسباب ميل دول أوروبا إلى خسارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالانتخابات الرئاسية التي تجري بعد غد الأحد.

    وأشار هيرست في مقاله الموسوم “لماذا تريد أوروبا، أن يخسر أردوغان الانتخابات”، عن الحملة الإعلامية التي قامت بها وسائل إعلام غربية ضد الرئيس التركي قبيل الانتخابات.

    وأضاف الصحفي البريطاني، أن اعتبار صحيفة “الإيكونوميست” البريطانية، أن خسارة أردوغان بالانتخابات “يثبت للديمقراطيين في كل مكان أن الرجال الأقوياء يمكن أن يهزموا”، هو رأي “غاية بالحماقة”.

    وعلى صعيد آخر، انتقد هيرست عدم اكتمال الديمقراطية الحقيقية في تركيا، لا سيما بالتضييق على وسائل الإعلام، لكنه قال إن الانحياز الأوروبي ضد أردوغان يشير إلى تناقض، وتحامل.

    ولفت إلى أن “الإيكونوميست” ودير شبيغل الألمانية، وصحف فرنسية أخرى، تُصور لقرّائها أن أردوغان هو الديكتاتور الوحيد الذي يجب إسقاطه، مشيراً إلى أن حملة الصحف الغربية ضد الرئيس التركي مستمرة منذ نحو عشر سنوات.

    واعتبر هيسرت أن مجلة الإيكونوميست قد تحاوزت حدودها عندما عبّرت بجلاء عن بغضها لرئيس دولة منتخب، أردوغان.

    ففي آخر عدد لها، قالت المجلة إن الانتخابات الرئاسية التركية أهم حدث سيجري هذا العام، وزعمت أن نتيجة الانتخابات لن تحدد مستقبل تركيا فحسب؛ بل وستحسم كذلك مستقبل الديمقراطية ذاتها.

    وقالت المجلة: “إن أهم شيء على الإطلاق، في حقبة يتصاعد فيها حكم الرجال الأقوياء من المجر إلى الهند، هو أن إسقاط أردوغان سوف يثبت للديمقراطيين في كل مكان أن الرجال الأقوياء يمكن أن يهزموا”.

    تعامل الإعلام الغربي مع أردوغان “غاية في الحماقة”

    قال هيرست في مقاله، إنه “لربما غاب عن مجلة الإيكونوميست أن تركيا -في ظل نظام حكم رئاسي يقوده رجل قوي- بلد ما زال يمكن أن تنظم فيه الانتخابات الحرة، في تناقض تام مع منطقة غدت الدكتاتورية فيها هي العرف”.

    وهذه الانتخابات حرة، بل وشديدة الشعبوية، وحادة الاستقطاب، ورغم أن أرضية الملعب فيها غير ممهدة بنفس القدر للجميع، وخاصة فيما يتعلق بقدرة أحزاب المعارضة على الاستفادة من وسائل الإعلام المملوكة للدولة، فإنها تظل انتخابات حرة، والمعركة فيها حامية الوطيس.

    وعلى الرغم من قرار المجلس الأعلى للانتخابات في 2019 إلغاء الفوز الأولي لمرشح المعارضة في انتخابات عمدة إسطنبول إكرام إمام أوغلو على أساس أن النتيجة كانت متقاربة جداً (وما لبث أن حقق أغلبية أكبر في انتخابات الإعادة)، فإن نظام الانتخابات في تركيا ما زال متيناً.

    فجميع الأحزاب موجودة في مقرات الاقتراع، وتتواجد في كل مرحلة من مراحل عد الأصوات، بما في ذلك نقل الصناديق وعملية العد الأخيرة. وكل بطاقة اقتراع يتم التأكد منها أو الاعتراض عليها من قبل مندوبي كل مرشح، كما يقول هيرست.

    ويشار إلى أن الانتخابات التركية في 14 مايو/أيار 2023 هي من أهم الأحداث السياسية في تاريخ البلاد، حيث سيتم اختيار رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان والمجالس المحلية في نفس اليوم.

    وقد شهدت الحملة الانتخابية تنافساً شديداً بين المرشحين على مختلف المستويات، وتطرقت إلى قضايا مهمة مثل الاقتصاد والأمن والعلاقات الخارجية وحقوق الإنسان.

  • أردوغان “بالأحمر” في صحة جيدة وأحدث ظهور بعد جدل مرضه (فيديو)

    أردوغان “بالأحمر” في صحة جيدة وأحدث ظهور بعد جدل مرضه (فيديو)

    وطن- ظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بين أنصاره اليوم، السبت، في إسطنبول لأول مرة بعد أيام من تغيّبه بسبب الوعكة الصحية التي ألمّت به على الهواء مباشرة، في أثناء مقابلة لعدد من وسائل الإعلام التركية، وألغى بعدها جميع برامجه الانتخابية ولقاءاته التي كانت محددة.

    والتقى أردوغان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة في منطقة “Teknofest”، وهو يرتدي بدلة حمراء شبيهة ببدلات الهلال الأحمر التركي مثل ضيفه، ووزّعا زهور القرنفل على الزوار.

    أول ظهور لأردوغان بين أنصاره بعد الوعكة الصحية

    واعتلى أردوغان المنصة مع علييف، وأوضح أنّ الرئيس الأذربيجاني وعد في خطابه هنا بإنشاء ألف مسكن دائم ومدارس ومساجد في كهرمان مرعش، وسيتم وضع حجر الأساس لهذه المشاريع هنا.

    ووفق موقع “t24“، عندما نزل الزعيمان من المنصة جذبت صورتهما الأنظار بعد أن أخذ أردوغان بذراع علييف، في لقطة تؤشر إلى عمق العلاقات بين تركيا وأذربيجان.

    وكان الرئيسان قد عقدا اجتماعاً مغلقاً في صالة الاستقبال بمطار أتاتورك الدولي، في إطار زيارتهما مهرجان “تكنوفيست” لتكنولوجيا الطيران والفضاء الذي انطلقت فعالياته، الخميس، على أرضية مطار أتاتورك.

    وبدأ الرئيس التركي الذي أصيب بفيروس معوي خلال الأيام الماضية زيارةً لمعرض تكنوفست للطيران في مطار أتاتورك السابق في إسطنبول، وهو معرض تقدّمه تركيا على أنه “الأكبر في العالم”، والذي يسمح للصناعة العسكرية التركية بعرض مسيّراتها وطائراتها.

    والخميس، انطلقت فعاليات النسخة السابعة لمهرجان تكنوفيست الذي يعدّ الأكبر من نوعه في العالم على أرض مطار أتاتورك تحت إشراف “وقف فريق التكنولوجيا التركي”، وبالتعاون مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا.

    أول ظهور لأردوغان بين أنصاره بعد الوعكة الصحية

    أردوغان يقدّم أول رائدَي فضاء تركيَّين

    كما قدّم أردوغان في سياق الزيارة أول رائدَي فضاء تركيين سينطلقان في مهمة إلى محطة الفضاء الدولية نهاية 2023، موضحًا أنّ رائد الفضاء التركي الأول سيقوم بمهمته في محطة الفضاء الدولية لمدة 14 يومًا.

    وبيّن أردوغان أنّ “ألبير غزر أوجي” الذي سينطلق إلى محطة الفضاء الدولية؛ هو طيار بطل حقق نجاحات مهمة في قيادة القوات المسلحة التركية.

    أما رائد الفضاء الاحتياطي “توفا جيهانغير أتاسيفر”، فأوضح رجب طيب أردوغان أنه مهندس أنظمة يعمل في مجال أنظمة الإطلاق الفضائية في شركة روكيتسان التركية للصناعات الدفاعية.

    ومن المتوقّع أيضاً أن يزور أردوغان، الأحد، العاصمة أنقرة، قبل أسبوعين بالضبط من الجولة الأولى من التصويت، لاستئناف حملته الانتخابية بعد قطعها أربعة أيام هذا الأسبوع، بسبب الوعكة الصحية.

    أردوغان يقدم أول رائدي فضاء تركيين
    أردوغان يقدّم أول رائدَي فضاء تركيَّين
    في أول ظهور شخصي بعد وعكة صحية.. أردوغان يقدم أول رائدي فضاء تركيين

    أردوغان يصاب بـ”انفلونزا المعدة”

    وأصيب أردوغان مساء، الثلاثاء الماضي، بوعكة صحية على الهواء مباشرة خلال مقابلة تلفزيونية في أثناء حملته الانتخابية، مما اضطرّ القناة لإيقاف البث فجأة.

    وبعد استراحة لمدة 20 دقيقة، عاد ليقول إنّه مصاب “بإنفلونزا معدة خطيرة”، بعد يومين من الحملة المكثّفة.

    وظهر الرئيس التركي الذي يواجه انتخابات قاسية في، مايو المقبل، لأول مرة الخميس الماضي بعد الوعكة التي تعرّض لها. وذلك في لقاء بالفيديو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    وبدا الرئيس التركي (69 عاماً) شاحباً وعيناه منتفختان، وقد جلس خلف مكتبه في أثناء مراسم عبر الإنترنت لتدشين محطة للطاقة النووية قامت روسيا ببنائها.

    وتجري تركيا انتخابات برلمانية ورئاسية في 14 مايو، عندما يواجه أردوغان تحديًا منسّقًا من المعارضة المكوّنة من ستة أحزاب، والتي تسعى إلى الإطاحة به بعد 20 عامًا في السلطة.