الوسم: أزمة_السودان

  • ألف قتيل وناجٍ واحد: كارثة أرضية جديدة تضرب دارفور

    ألف قتيل وناجٍ واحد: كارثة أرضية جديدة تضرب دارفور

    في مشهد مأساوي جديد، اختفت قرية كاملة في جبال دارفور تحت الأرض، بعد انهيار أرضي ضخم أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص، فيما لم ينجُ سوى شخص واحد كتب له أن يكون شاهداً على ما تبقى من الحياة في المكان.

    الضحايا، وهم رجال ونساء وأطفال، طمرتهم الكارثة في لحظات، ليبقى المشهد أشبه بمقبرة جماعية، تحت صمت الطبيعة وصراخ لا يُسمع.

    الكارثة تأتي في وقت يعيش فيه السودان واحدة من أسوأ أزماته، وسط حرب أهلية طاحنة، ومجاعة تهدد نصف السكان، ونزوح تجاوز الملايين. وبينما كان الموت يأتي من السلاح، جاءت الطبيعة لتضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة المآسي.

    قرية كانت تضج بالحياة حتى الأمس، أصبحت اليوم اسماً بلا ملامح على خارطة من الرماد. ومع تكرار الكوارث وتراكم الأزمات، يبدو السودان وكأنه صار “بلداً بلا رحمة”.

  • تحقيق استقصائي يكشف تورّط إماراتي–كولومبي في تجنيد الأطفال بدارفور

    تحقيق استقصائي يكشف تورّط إماراتي–كولومبي في تجنيد الأطفال بدارفور

    في تطوّر صادم وسط النزاع الدموي المستعر في السودان، كشف تحقيق استقصائي حديث عن شبكة دولية تقف خلف واحدة من أخطر جرائم الحرب في دارفور: تجنيد وتدريب أطفال سودانيين للقتال ضمن صفوف ميليشيا الدعم السريع.

    التحقيق، الذي نشرته منصة La Silla Vacía الكولومبية، يسلّط الضوء على دور مرتزقة كولومبيين سابقين تم استقدامهم خصيصًا لتدريب الأطفال – بعضهم لا يتجاوز العاشرة – على استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة، بما فيها قاذفات الـRPG، في معسكرات تتبع لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    الأخطر أن العملية تُدار عبر شركة أمنية إماراتية تُدعى GSSG، يرأسها محمد حمدان الزعابي، وتعمل تحت غطاء “الخدمات اللوجستية والتدريب”، فيما يقود الشبكة من الجانب الكولومبي ضابط متقاعد يُدعى ألفارو كيخانو، يقيم في الإمارات، في حين تتولى زوجته إدارة عمليات التجنيد من كولومبيا.

    رحلة المرتزقة تبدأ من قاعدة قرب أبوظبي، مرورًا ببوصاصو الصومالية ونيالا السودانية، وتصل إلى معسكرات دارفور، حيث تُنتهك القوانين الدولية بتجنيد آلاف الأطفال السودانيين.

    بحسب مصادر استخباراتية أميركية، التمويل يأتي من شخصيات إماراتية رفيعة، بينها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في وقت تشير الإحصاءات إلى أن نحو 300 مرتزق كولومبي شاركوا في هذه العملية منذ عام 2024، وسط أزمة إنسانية خانقة يعيشها السودان تشمل 20 مليون جائع و12 مليون نازح.

    وبينما يمنع القانون الدولي تجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشرة ويعتبره جريمة حرب، فإن هذه الانتهاكات الممنهجة تستمر في ظل صمت دولي مقلق.