الوسم: أسطول_الحرية

  • تحرّكات مريبة في المتوسط وبيان دولي يثير الشكوك… هل يُستهدف “أسطول الصمود” بضوء أمريكي؟

    تحرّكات مريبة في المتوسط وبيان دولي يثير الشكوك… هل يُستهدف “أسطول الصمود” بضوء أمريكي؟

    وسط توتر متصاعد في البحر الأبيض المتوسط، تتجه الأنظار نحو “أسطول الصمود” الذي يبحر في اتجاه قطاع غزة متحدياً الحصار الإسرائيلي. لكن مشهد التحرك الإنساني هذا لا يبدو خالياً من الأخطار، لا سيما في ظل تحركات غامضة وتصريحات دولية متباينة.

    خلال الأيام الماضية، أصدرت 16 دولة بيانًا مشتركًا تحذر فيه من أي اعتداء على الأسطول، في خطوة أثارت تساؤلات أكثر مما قدّمت تطمينات. إذ رأى مراقبون أن توقيت البيان وإصرار بعض الدول عليه قد يكون محاولة استباقية لتبرئة الذمم، لا أكثر، في حال وقع الهجوم المتوقع.

    ما زاد منسوب القلق هو تقارير عن استهداف سفينتين في موانئ تونس، ومحاولات تخريبية طالت بعض السفن القادمة من أوروبا. ورغم أن التحركات توحي بأن “أسطول الصمود” ماضٍ في طريقه، فإن المخاوف من اعتراض أو استهداف عسكري، كما حدث سابقاً مع “أسطول الحرية”، تتزايد ساعة بعد أخرى.

    وتُطرح علامات استفهام كثيرة حول موقف الولايات المتحدة، الغائبة عن البيان الدولي، رغم نفوذها الكبير على تل أبيب. البعض يذهب إلى أن هذا الصمت قد يُفهم كضوء أخضر ضمني لأي تحرك إسرائيلي محتمل ضد القافلة.

    “أسطول الصمود” لا يحمل مساعدات فقط، بل يمثل اختباراً حقيقياً لإرادة المجتمع الدولي: فهل يسمح العالم مرة أخرى بتحويل مياه المتوسط إلى ساحة مفتوحة للعدوان؟

  • “جنوة” تنتفض من أجل غزة: حين دوّى صوت الضمير من بعيد

    “جنوة” تنتفض من أجل غزة: حين دوّى صوت الضمير من بعيد

    من قلب ميناء “جنوة” الإيطالي، ارتفعت الأصوات وتحدّى العمّال القمع والاحتلال، في موقف تضامني نادر، أعلنت خلاله نقابات عمّال الموانئ تهديدًا صريحًا بإغلاق الموانئ الأوروبية إذا تعرض الاحتلال الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو غزة.

    الأسطول، الذي يضم متضامنين من حول العالم ويحمل مساعدات إنسانية، يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وسط تحذيرات من استهدافه كما حدث في محاولات سابقة.

    اللافت أن هذه الوقفة جاءت من عمّال لا يجمعهم مع غزة دين أو عرق، بل إنسانية خالصة وضمير حي، في وقتٍ تتزايد فيه صفقات التطبيع والتحالفات بين دول عربية والاحتلال، وسط صمت رسمي عربي يُوصف بالمُهين.

    في زمنٍ تُباع فيه المبادئ وتُقايض فيه القضايا، يبدو أن بعض الأصوات في أوروبا – وتحديدًا في “جنوة” – ما زالت ترفض أن تكون شريكة في الظلم، وتختار الانتصار للحق مهما كانت التبعات.