الوسم: أصفهان

  • سر نووي أخفته إسرائيل 15 عامًا.. وكشفه الهجوم الأخير

    سر نووي أخفته إسرائيل 15 عامًا.. وكشفه الهجوم الأخير

    في تصعيد خطير وغير مسبوق، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن معلومات سرية تتعلق باستهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا.

    بحسب التقرير، بدأت إسرائيل منذ عام 2010 التحضير لهجوم دقيق على مواقع تخصيب اليورانيوم في إيران، اعتمادًا على شبكة من العملاء المنتشرين داخل عدة منشآت نووية، أبرزها في طهران وأصفهان ونطنز.

    مصادر استخباراتية إسرائيلية أكدت أن العملية نُفّذت بعد جمع معلومات دقيقة عن مواقع أجهزة الطرد المركزي، إضافة إلى البنية التحتية المرتبطة بإنتاج الطاقة النووية، من قنوات تبريد ومحطات تحويل ومراكز أبحاث.

    الضربة جاءت في وقت كانت فيه إيران، وفقًا للصحيفة، تستعد لإنتاج ألف صاروخ باليستي شهريًا، بهدف بناء مخزون يصل إلى 8000 صاروخ، في ظل امتلاكها بالفعل أكثر من 2000 صاروخ وقت العملية.

    الرد الإيراني جاء سريعًا، عبر قصف مكثف بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف عشرات المواقع داخل إسرائيل، بينما دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة بقصف مواقع نووية داخل إيران. وردًا على ذلك، شنت طهران هجومًا على قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر.

    المواجهة انتهت بوقف لإطلاق النار أعلنه الرئيس الأميركي  دونالد ترامب في 24 يونيو، لكن الأسئلة تبقى مفتوحة حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، والدور السري الذي لعبته إسرائيل على مدار 15 عامًا.

  • ترامب يعلنها صراحة: “دمرت نووي إيران.. انتهى الأمر”

    ترامب يعلنها صراحة: “دمرت نووي إيران.. انتهى الأمر”

    في تحول مفاجئ وخطير، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات جوية أميركية استهدفت منشآت نووية إيرانية، أبرزها فوردو، نطنز، وأصفهان، مؤكدًا عبر منصته “تروث سوشيال” أن “جميع الطائرات عادت بسلام.. والوقت الآن هو للسلام”.

    الضربات، التي وصفها ترامب بـ”الناجحة جدًا”، جاءت بعد سنوات من التصعيد والتهديدات، ليقرر خوض المعركة عسكريًا بشكل مباشر، معلنًا وقوفه الكامل إلى جانب إسرائيل.

    وتشير التقارير إلى أن منشأة فوردو، إحدى أكثر المواقع النووية الإيرانية تحصينًا، قد دُمرت بالكامل، فيما تشهد مواقع أخرى اشتعالًا واسعًا جراء القصف الأميركي باستخدام قاذفات B2 الثقيلة، التي حملت أكثر من 30 طنًا من القنابل الذكية.

    ردود الفعل الدولية لا تزال خافتة، بينما دخل الحرس الثوري الإيراني في حالة طوارئ شاملة. ومع غياب الدعم الروسي المباشر والصيني الفوري، تقف إيران في مواجهة منفردة، والعالم يطرح السؤال الأخطر:
    هل بدأ سيناريو بغداد جديد؟ وهل نحن أمام بوادر حرب عالمية ثالثة؟