الوسم: ألمانيا

  • اشتعلت بين شرطة ألمانيا وجيشها.. مواجهة بالرّصاص الحي

    اشتعلت بين شرطة ألمانيا وجيشها.. مواجهة بالرّصاص الحي


    في مشهدٍ أشبه بأفلام الحروب لا نشرات الأخبار، تحوّلت مدينة إردينغ البافارية إلى ساحة معركة حقيقية بين الجيش والشرطة الألمانية — الطرفان من الدولة نفسها. نعم، في ألمانيا، بلد الانضباط والبيروقراطية الدقيقة، أطلقت الشرطة النار على الجيش!

    القصة التي كشفتها صحيفة “بيلد” بدأت حين كان الجيش يجري مناورات ضخمة باسم “Marshal Power 2025” بمشاركة نحو 500 جندي. خلال التدريب، شاهد بعض السكان رجالًا مسلحين بأقنعة فظنّوا أن الأمر هجوم إرهابي، فسارعوا بإبلاغ الشرطة.
    الشرطة هرعت إلى المكان، لكنّ الجنود ظنّوا أنها جزء من التمرين… فأطلقوا طلقات تدريبية، لتردّ الشرطة برصاصٍ حيّ ظنًّا منها أن الجنود إرهابيون حقيقيون. النتيجة: إصابة جندي برصاصة في وجهه، والكارثة أن الشرطة لم تُبلَّغ أصلًا بوجود المناورات.

    المشهد العبثي دفع صحيفة بيلد لوصف الحادثة بأنها “الفضيحة الأكثر سخرية في تاريخ التدريب العسكري الألماني”، خاصة أن المناورة كانت تهدف لاختبار قدرة الجيش على مواجهة الطوارئ — لكنها انتهت بصنع طارئة حقيقية.

    حادثة إردينغ تكشف هشاشة التنسيق داخل أقوى جيوش أوروبا، وتطرح سؤالًا مرعبًا:
    إذا كان الجيش والشرطة في ألمانيا لا يفرّقان بين المناورة والمعركة… فكيف سيتعاملان مع خطرٍ حقيقي؟

  • يحيى السنوار في مستشفى ألماني.. ما القصة؟

    يحيى السنوار في مستشفى ألماني.. ما القصة؟

    أثار ظهور اسم “يحيى السنوار”، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الراحل، على لوحة ترحيبية بالمولودين الجدد في مستشفى جامعي بمدينة لايبزيغ الألمانية، موجة جدل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    الواقعة بدأت عندما نشر المستشفى صورة على حسابه في “إنستغرام” للوحة تضم أسماء الأطفال المولودين حديثًا، مع عبارة “مرحبًا بكم”. لكن ما لفت الانتباه هو تصدّر اسم “يحيى السنوار” القائمة، إلى جانب رسم قلب فوق حرف “i” في الاسم، أضافه أحد الموظفين، ما زاد من حدة التفاعل.

    إدارة المستشفى سارعت إلى حذف الصورة وتقديم اعتذار رسمي، مؤكدة أن الشخص الذي نشر الصورة لم يكن على علم بالخلفية السياسية للاسم، وقال المتحدث باسم المستشفى، يورن غلاسنر:
    “في هذه الحالة، لم يكن الشخص الذي نشر الصورة على دراية بأن الاسم مرتبط حاليًا بشخصية سياسية معروفة، تنتمي إلى سياق جيوسياسي شديد الحساسية.”

    من جهتها، تعهدت إدارة المستشفى بمراجعة الإجراءات الداخلية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا، مشيرة إلى أنها تتعامل مع الواقعة بجدية.

    يُذكر أن الاسم الأول “يحيى” شائع في العالم العربي، كما أنه يشهد تزايدًا في شعبيته داخل أوروبا، إذ ارتفع ترتيبه في تصنيف الأسماء الأكثر استخدامًا في إنجلترا وويلز خلال عام 2024 بمقدار 33 مرتبة.

  • يوسف اللباد… شاب عاد إلى سوريا فمات بعد 3 أيام من وصوله

    يوسف اللباد… شاب عاد إلى سوريا فمات بعد 3 أيام من وصوله

    أثار موت الشاب السوري يوسف اللباد بعد أيام قليلة من عودته من ألمانيا إلى دمشق، جدلًا واسعًا على منصات التواصل وفي الشارع السوري، وسط اتهامات متبادلة بين عائلته والسلطات حول ظروف وفاته.

    اللباد، المنحدر من حي القابون الدمشقي، قضى 15 عامًا في ألمانيا قبل أن يقرر العودة إلى وطنه “لبداية جديدة”، بحسب ما قالت عائلته. لكنه توفي بعد ثلاثة أيام فقط من وصوله، عقب اعتقاله من داخل المسجد الأموي في العاصمة.

    وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على وسائل إعلام محلية لحظة اعتقاله، فيما ذكرت وزارة الداخلية السورية أنه كان في “حالة نفسية غير مستقرة” وقام بـ”إيذاء نفسه أثناء احتجازه”، ما أدى إلى وفاته.

    في المقابل، أكدت زوجته سندس عثمان أن زوجها “قُتل تحت التعذيب”، وأن جثته عادت إلى العائلة وعليها آثار واضحة للتعنيف.

    السلطات السورية أعلنت عن فتح تحقيق في الحادثة، لكن الحادث أعاد إلى الواجهة مخاوف السوريين من تكرار مشاهد القمع والانتهاكات، خاصة مع تزايد عودة المغتربين إلى البلاد في الآونة الأخيرة.

  • أولاف شولتس OUT.. المستشار الذي باع ألمانيا للكيان وسقط في 3 سنوات!

    أولاف شولتس OUT.. المستشار الذي باع ألمانيا للكيان وسقط في 3 سنوات!

    وطن – في سقوط مدوٍ، خرج المستشار الألماني أولاف شولتس من الحكم بطريقة مذلّة، بعد أن جرّ بلاده إلى أزمات اقتصادية وسياسية خانقة، وكرّس سياساته لخدمة الكيان الصهيوني، حتى أصبح يُعرف في الأوساط الأوروبية بأنه “مستشار إسرائيل في برلين”.

    لم يصمد شولتس سوى ثلاث سنوات في الحكم، كانت كفيلة بإنهاء مسيرته السياسية، بعدما فقد حزبه الاشتراكي الديمقراطي ثقة الناخبين وانهار الائتلاف الحاكم، ليتحول إلى أول مستشار ألماني منذ 50 عامًا لا يُعاد انتخابه.

    منذ وصوله إلى الحكم عام 2021، سعى شولتس بكل ما أوتي من نفوذ لتقديم الدعم الكامل للكيان الصهيوني، سياسيًا وعسكريًا، حتى أصبحت ألمانيا ثاني أكبر مزوّد للأسلحة لإسرائيل بعد الولايات المتحدة. وقف في الصفوف الأولى لإدانة عملية طوفان الأقصى، ووصف المقاومة الفلسطينية بـ”الإرهاب”، بينما غض الطرف عن المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين في غزة.

    لم يكن سقوط شولتس مفاجئًا، بل جاء كنتيجة طبيعية لسياساته الكارثية، التي أغرقت الاقتصاد الألماني في أسوأ أزمة منذ الحرب العالمية الثانية، مع تفاقم التضخم وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع ثقة المستثمرين. تحوّل إلى عبء سياسي، حتى اضطر حزبه إلى التضحية به، ليصبح أول مستشار ألماني يُجبر على ترك منصبه قبل انتهاء ولايته.

    فشل شولتس في إدارة التحالف الحاكم، وواجه تصويتًا تاريخيًا بسحب الثقة منه داخل البرلمان الألماني، حيث صوّت 526 نائبًا ضده، مقابل 207 فقط دعموا بقاءه، بعد انهيار الائتلاف الثلاثي الذي كان يقوده. جاء هذا الانهيار بعد انسحاب الحزب الديمقراطي الحر من الحكومة، ما أفقد شولتس الأغلبية البرلمانية، ودفع ألمانيا نحو انتخابات مبكرة.

    لم ينفعه دعمه اللامحدود لإسرائيل، ولم تشفع له انحيازاته الصارخة للكيان، بل كان ذلك أحد الأسباب التي عمّقت الغضب الشعبي ضده، خاصة بعد أن تزايدت مظاهرات الألمان الرافضة لتورط بلادهم في دعم الاحتلال. وبدل أن يُسجَّل في التاريخ كزعيم مؤثر، خرج شولتس من الباب الصغير، تاركًا خلفه بلدًا غارقًا في الأزمات، وحزبًا سياسيًا في أسوأ حالاته منذ أكثر من قرن.

    لكن السؤال الأهم: هل سيتعلم القادة الأوروبيون الدرس؟ أم أن التبعية العمياء للكيان ستُسقط المزيد من السياسيين؟

    • اقرأ أيضا:
    ردود نارية لأردوغان على صحفي ألماني بشأن غزة.. صدمت شولتس وأحرجته
  • حادث دهس دموي في ألمانيا.. طبيب سعودي وراء الكارثة في ماغديبورغ

    حادث دهس دموي في ألمانيا.. طبيب سعودي وراء الكارثة في ماغديبورغ

    وطن – كشفت السلطات الألمانية عن هوية منفذ حادث الدهس الدموي الذي وقع في ماغديبورغ، وأسفر عن 11 قتيلاً وعشرات المصابين. المنفذ هو طبيب سعودي الجنسية من مواليد 1974، يقيم في ألمانيا منذ عام 2016.

    وفقًا للتقارير الأولية، استأجر الجاني السيارة المستخدمة في الهجوم قبل فترة قصيرة، ونفذ عمليته بشكل منفرد دون صلات معروفة بالتطرف. وأظهرت مقاطع فيديو مرعبة لحظة دهسه مجموعة من المارة في سوق عيد الميلاد، ما أثار هلعًا ورعبًا كبيرين بين الحاضرين.

    رغم نفي السلطات الألمانية وجود خطر إضافي أو ارتباط الجاني بجماعات متطرفة، إلا أن تقارير أخرى تحدثت عن نشاطه العدواني على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اشتهر الجاني، المعروف باسم “الطالب عبد المحسن”، بمعارضته للسعودية وتشجيعه الشباب على ترك الإسلام، إضافة إلى تهديدات سابقة صدرت عنه ولم يتم التعامل معها بجدية.

    السلطات الألمانية لا تزال تحقق في دوافع الحادث، سواء كانت إرهابية أو عرضية، مع توقعات بارتفاع حصيلة القتلى بسبب الإصابات الخطيرة بين الضحايا.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة الهجوم المسلح داخل كنيسة هامبورغ الألمانية وحمام دم
  • سقوط خادم الصهاينة الألماني.. البرلمان يسحب الثقة من شولتز

    سقوط خادم الصهاينة الألماني.. البرلمان يسحب الثقة من شولتز

    وطن – في تصويت تاريخي داخل البرلمان الألماني، سُحبت الثقة من أولاف شولتز، المستشار الألماني المقرب من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. رغم دعم ألمانيا اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، باعتبارها ثاني أكبر مصدر للسلاح للكيان بعد الولايات المتحدة، وجد شولتز نفسه وحيدًا بعد انهيار ائتلافه الحاكم.

    شولتز، الذي اتُّهم بتجييش دبلوماسييه لشيطنة المقاومة الفلسطينية والتنديد بعملية طوفان الأقصى، واجه ضغوطًا سياسية متزايدة بسبب التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بألمانيا.

    انسحاب الحزب الديمقراطي الحر من الائتلاف الثلاثي أفقده الأغلبية، ليكون أمام تصويت حاسم انتهى بفقدان الثقة.

    207 نواب فقط من أصل 733 عبّروا عن ثقتهم بالحكومة، ما دفع نحو الدعوة إلى انتخابات مبكرة في فبراير المقبل.

    هذا التطور يأتي وسط أعمق أزمة اقتصادية تشهدها ألمانيا منذ عقود، والتي كانت إحدى الأسباب الرئيسية لسقوط شولتز قبل نهاية فترته.

    يبقى سقوط شولتز، الذي قدم دعمه المطلق لنتنياهو وحكومته، رسالة قوية من البرلمان الألماني حول فشل سياساته الداخلية والخارجية، خصوصًا فيما يتعلق بمواقفه الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    تعبيرا عن دعمها التاريخي لإسرائيل.. ألمانيا تحظر استخدام المثلث الأحمر المقلوب!
  • تعبيرا عن دعمها التاريخي لإسرائيل.. ألمانيا تحظر استخدام المثلث الأحمر المقلوب!

    تعبيرا عن دعمها التاريخي لإسرائيل.. ألمانيا تحظر استخدام المثلث الأحمر المقلوب!

    وطن – تعرضت ألمانيا لانتقادات واسعة بسبب قمعها للمظاهرات المؤيدة لفلسطين، وحظرها لاستخدام رموز المقاومة مثل “المثلث الأحمر”. كما تبنت الحكومة الألمانية قانونًا يطرد اللاجئين لمجرد تعليقهم على منشورات تنتقد إسرائيل وتدعم فلسطين.

    انحياز ألمانيا التاريخي لإسرائيل ودعمها العسكري والسياسي المستمر. رغم مرور أكثر من 80 عامًا على الهولوكوست، ما زالت ألمانيا تعبر عن شعور بالذنب من خلال دعمها اللامحدود لإسرائيل

    • اقرأ أيضا:
  • تفاصيل فضيحة هزت ألمانيا بسبب اختراق معلومات عن 6000 آلاف اجتماع للجيش

    تفاصيل فضيحة هزت ألمانيا بسبب اختراق معلومات عن 6000 آلاف اجتماع للجيش

    وطن – كشف موقع “تسايت أونلاين” الألماني عن حدوث خرق أمني، أتاح الوصول إلى معلومات تتعلق بانعقاد ما لا يقل عن 6 آلاف اجتماع للجيش الألماني على منصة “ويبيكس” المخصصة للمؤتمرات عبر الفيديو.

    وأفاد بحث أجراه الموقع، بأنه كان من الممكن الوصول إلى اسم الشخص الذي يوجه دعوات إلى اجتماعات مهمة للجيش الألماني عبر “ويبيكس” وإلى معلومات أخرى مثل الوقت والتاريخ، حسبما نقلت وسائل إعلام.

    معلومات سرية

    كما كان من الممكن العثور على أكثر من 6 آلاف اجتماع عبر الإنترنت بعضها مصنف على أنه سرّي ويتناول مواضيع بينها على سبيل المثال صواريخ من طراز “تاوروس” الطويلة المدى التي تطالب بها أوكرانيا أو موضوع “ساحة المعركة الرقمية”.

    بالإضافة إلى ذلك، كان من السهل التعرف إلى غرف الاجتماعات الإفتراضية المخصصة لأعضاء الجيش الألماني البالغ عددهم 248 ألفا وذلك بفضل التصميم الإلكتروني الضعيف الذي يفتقر حتى إلى الحماية بكلمة مرور.

    وعُثر من بين أمور أخرى، على غرفة الاجتماعات الرقمية الخاصة بقائد القوات الجوية الألمانية إينغو غيرهارتز.

    اختراق اجتماعات للجيش الألماني
    اختراق يتيح الوصول إلى معلومات تتعلق بانعقاد ما لا يقل عن 6 آلاف اجتماع للجيش الألماني

    وذكر اسم إينغو غيرهارتز في مارس عندما سربت محادثة سرية بين ضباط رفيعي المستوى في الجيش الألماني، إذ كان غيرهارتز من بين عسكريين يزعم أنهم لم يستخدموا الخط المشفر المطلوب على “ويبيكس”.

    “الجيش الألماني” آخر من يعلم بالاختراق

    وبحسب موقع “تسايت أونلاين” فإن الجيش الألماني لم يعلم بالاختراق الأمني إلا بعد أسئلة وجهها صحفيون.

    وأكد متحدث باسم الجيش الألماني لوكالة “فرانس برس”، أنه كانت هناك ثغرة في مواقع “ويبيكس” التابعة للجيش، لكن بمجرد التنبه إلى وجودها تم العمل على تصحيحها في غضون 24 ساعة.

    تسريب اجتماع عسكري سري

    وجاء ما نشره موقع “تسايت أونلاين”، بعد شهرين على تسريبات حول اجتماع عسكري سري عبر الأداة نفسها.

    وظهر التسجيل الذي تبلغ مدته 38 دقيقة للمرة الأولى يوم 1 مارس، وأكدت الحكومة الألمانية صحته.

    وخلال الاجتماع، بحث أربعة من كبار ضباط الجيش الألماني بينهم قائد القوات الجوية إنغو غيرهارتس، والعميد فرانك غراف سبل تزويد أوكرانيا بصواريخ “تاوروس” الألمانية، وكيفية استخدامها لمهاجمة جسر القرم ومخازن الأسلحة والمواقع العسكرية الروسية “وبقاء ألمانيا بعيدة عن الشبهة”.

    وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، حينها، إن الاختراق كان بسبب اتصال غير آمن لأحد الضباط المعنيين من سنغافورة.

    وتابع: “يشير هذا إلى العميد فرانك غريفي الذي توقف في سنغافورة 19 فبراير وزار معرض الطيران هناك”.

  • فنان مصري يتنازل عن وسام جوته الألماني الشهير.. ما علاقة غزة؟

    فنان مصري يتنازل عن وسام جوته الألماني الشهير.. ما علاقة غزة؟

    وطن – تنازل الفنان التشكيلي المصري الشهير محمد عبلة، عن وسام جوته الألماني الشهير الذي منحته إياه برلين عام 2022.

    جاء ذلك احتجاجاً على دعم ألمانيا لإسرائيل في الحرب المستمرة في قطاع غزة لأكثر من 6 أشهر.

    وقال عبله في تصريحات لوكالة الأناضول: “حصلت على وسام جوته، وهو أعلى وسام تمنحه ألمانيا للمثقفين والفنانين والمبدعين من خارج ألمانيا، وكنت أول فنان عربي يحصل على هذا الوسام”.

    وأضاف: “تابعت الموقف الألماني في الصراع في غزة، وأحزنني جداً، لم تحرك المظاهرات في ألمانيا ضمير الحكومة لتعديل مواقفها، خاصة وأن برلين هي ثاني أكبر مورد للسلاح في إسرائيل ودعمتها منذ بداية الحرب في غزة، وقالت إنها ستقف بجوارها”.

    وأشار إلى أنه استشعر من الموقف الألماني أنه يتنافى تماماً مع مبادئ الوسام، الذي يعبر عن المساواة والعدل والعمل على توطيد العلاقات بين البشر وتعزيز القيم الإنسانية.

    وأشار إلى أن الحكومة الألمانية تقول بهذا الموقف إنها لا تعتبر الفلسطينيين بشرا ولا يستحقون أن يدفعوا عن أنفسهم ومن أجل حريتهم فاستشعرت بأن هناك تناقضا.

    وتابع: “قررت وقتها أن أعيد الوسام، حتى على الأقل أنبه الحكومة الألمانية أن موقفها متناقض فمن أين تتحدث عن الإنسانية وفي الوقت ذاته تعطون إسرائيل سلاحا تقتل به الانسانية”.

    وأشار إلى أنه قام بإعادة الوسام الألماني إلى سفارة برلين في مصر الأسبوع الماضي، وأن الخارجية الألمانية تواصلت معه بشأن هذا الأمر.

    • اقرأ أيضا:
    حقيقة معاقبة السعودية لمحمد إمام بسبب تحيته للشعب الفلسطيني في “JOY AWARDS”

    وأبلغ عبلة الجانب الألماني، بإصراره على إرجاع الوسام، وتوضيح سبب إرجاعه، وقد تم ذلك بالفعل، مؤكدا أهمية أن يتخذ الفنانون والمثقفون والمبدعون موقفا يعبر عن الاستياء والرفض لما يحدث من إسرائيل في غزة.

    ما هو وسام جوتة؟

    وميدالية “جوته” أو وسام جوته هي جائزة ألمانية دولية سنوية يمنحها معهد جوته الألماني للأشخاص الذين قاموا بخدمة الثقافة الدولية بشكل متميز.

    وسام جوته
    وسام جوته الألماني

    أنشئ الوسام من قبل اللجنة التنفيذية لمعهد جوته في 1954 وجرى الاعتراف به كوسام رسمي في ألمانيا عام 1975.

    من هو الفنان محمد عبلة؟

    والفنان محمد عبلة، من مواليد عام 1953 حاصل على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم الرسم جامعة الإسكندرية (حكومية/شمال) 1977، وحصل على عدة جوائز أحدثها الجائزة الشرفية في “ترينالي” مصر الدولي الثالث لفن الغرافيك 1999، ومن أهم أعماله الفنية نصب تمثال سيزيف بألمانيا (1994م).

    محمد عبلة
    الفنان محمد عبلة

    وأسس عبلة مركز الفيوم للفنون عام 2006 في قرية تونس التابعة لمحافظة الفيوم وسط مصر، والذي يضم متحف للكاريكاتير.

    ويعد ذلك أول متحف للكاريكاتير في “الشرق الأوسط”، ويضم تراثًا فنيًا لأعمال 55 فنانا، ونحو 500 عمل إبداعي، بحسب هيئة الاستعلامات المصرية (حكومية).

  • احتفالات ورقص بشوارع ألمانيا عقب تقنين تدخين الحشيش واستخدامه في الأماكن العامة

    احتفالات ورقص بشوارع ألمانيا عقب تقنين تدخين الحشيش واستخدامه في الأماكن العامة

    وطن – اعتبارًا من اليوم، دخل قانون السماح بتعاطي الحشيش المثير للجدل حيز التنفيذ في ألمانيا. وبالتالي فإن حيازة وزراعة القنب تعتبر قانونية للبالغين في ألمانيا بموجب متطلبات معينة.

    وينص القانون الذي طرحه حزب الائتلاف الحاكم في ألمانيا، على أن المستهلكين سيتمكنون في المستقبل من شراء القنب من خلال جمعيات الزراعة غير التجارية.

    وتجمعت حشود في ألمانيا خلال الليل للاحتفال بتقنين الحشيش ابتداء من يوم الاثنين، وعمت الموسيقى والرقص عند بوابة براندنبورغ بوسط برلين، حيث لوح الحاضرون بلافتات ونفخوا سحبا من الدخان في الهواء.

    وشوهد أحد الأشخاص وهو يركب دراجة وسط الحشد وهو يسحب عملا فنيا لورقة حشيش عملاقة على مقطورة خلف دراجته، بينما قام آخر بدحرجة سيجارة بشكل احتفالي أمام كاميرات التلفزيون.

    وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للعشرات من الالمان من مختلف الأعمار ومنهم كبار سن، وهم يحملون بأيديهم لفافات حشيش ويدخنوها وهو يرقصون ويغنون.

    نقاش مثير للجدل

    وبحسب شبكة”سي إن إن” فإن مجلس النواب الألماني صوت في الشهر الماضي لصالح تقنين الحشيش للاستخدام الترفيهي المحدود، بعد نقاش وطني مثير للجدل حول إيجابيات وسلبيات السماح بسهولة الحصول على المخدر.

    وأشاد وزير الصحة كارل لوترباخ بهذه الخطوة في منشور على موقع X يوم الاثنين، وقال: “كان استخدام القنب موجودًا بالفعل بالأمس، لكنه يتزايد. وكتب الآن أنه يخرج من منطقة المحرمات.”

    وتابع:”هذا أفضل للمساعدة الحقيقية في علاج الإدمان، والوقاية للأطفال والشباب ولمكافحة السوق السوداء، والتي سيكون هناك بديل لها قريبًا.”

    وتعني القواعد الجديدة أنه يمكن للبالغين حيازة كميات صغيرة للاستخدام الشخصي، لكن المخدر يظل محظورا على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما.

    • اقرأ أيضا:
    قانون ألماني .. يُسمح لك بتناول الحشيش في حالة واحدة دون عقوبات!

    وبزعم مشرعي القانون فإن الهدف منه الحد من التجارة والاستهلاك غير الخاضعين للرقابة في السوق السوداء وبالتالي الجريمة المنظمة. و”زيادة حماية الشباب” بعد فشلت سياسة السنوات العشر الماضية.

    وبحسب موقع augsburger سيتم تنفيذ زراعة وتوزيع القنب من قبل “نوادي القنب” ومن الممكن أيضًا زراعته في المنزل . سيتم السماح بما يصل إلى ثلاثة نباتات القنب. ويتم التخطيط للمبيعات من خلال المتاجر – في الوقت الحالي – فقط في ما يسمى بالمناطق النموذجية.

    وفقًا للموقع الرسمي للحكومة الفيدرالية ، يجب فحص القانون لمعرفة الآثار الاجتماعية.

    ومن المقرر نشر تقرير مؤقت بعد عامين وتقرير نهائي بعد أربع سنوات.

    وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تشديد اللوائح الخاصة بتسويق ورعاية الكحول والنيكوتين والقنب.

    ومن أجل منع تعاطي المخدرات في المستقبل، تريد الأطراف الثلاثة التركيز على “زيادة التعليم مع التركيز بشكل خاص على الأطفال والشباب والنساء الحوامل”.

    وتريد الحكومة أيضا التركيز بشكل أكبر على نماذج “فحص المخدرات”.
    وتشمل هذه نقاط الاتصال حيث يمكن لرواد الحفلات اختبار المخدرات التي اشتروها بطريقة غير مشروعة للتأكد من جودتها ونقائها حتى يتمكنوا من تقييم المخاطر بشكل أفضل، ويطالب ممثلو الصناعة الآن بسن قانون للنقاء، تماما كما هو الحال مع البيرة.