الوسم: أمريكا

  • سفراء معلم الجنس اوشو في العالم العربي من مريم نور إلى صلاح الراشد‎‎

    سفراء معلم الجنس اوشو في العالم العربي من مريم نور إلى صلاح الراشد‎‎

    وطن- بدا الغرب يصرخ الآن وبشدة واقصد ما تبقى من الأسر المحافظة فيه، فاطفالهم لم يعودوا لهم اما الكبار فمنذ زمن انتهى امرهم وذلك في ظل انهيار اسري لا مثيل له، ويوازي ذلك قوانين غريبة شاذة تحمي هذا الإنهيار.

    فقط قبل عدة سنوات لو وضعت يدك على رأس طفل ولو على سبيل العطف فإنك قد تلاقي ما لا يسرك ان لم تذهب خلف القضبان ولكن الآن لو اغتصبت هذا الطفل ستجد قانونا شنيعا يحميك!.

    بل بلغ ان يخطفوا طفلك من بين يديك ويسلموه لمن يثقون أنهم سيتولوا تربيته على الشذوذ.

    اوشو يقوم بطقس إيصال الطاقة لطفلة.. حتى الأطفال اكتووا بنيران خطاياهم.
    اوشو يقوم بطقس إيصال الطاقة لطفلة.. حتى الأطفال اكتووا بنيران خطاياهم.

    فالغرب الآن يواجه كارثة حقيقية هي بالطبع أسوأ مما لاقاه في الحرب العالمية الأولى والثانية ففي هذه الحروب قتل جنودهم ولكن الآن تقتل أسر بأكملها.

    ومع ذلك لا تجد ناصحا من بينهم أو من منذر، خوفا من ان يلقوا مصير من سبقهم بالذات من اشاروا للمجرم الحقيقي خلف هذه النكبة التي لحقت بهم، فتهمة “معاداة السامية” وغيرها جاهزة لمثل هؤلاء.

    ولكن تمهل انت كعربي لست ببعيد عن هذا المصاب فها هم يتسربون إليك وانت غافل، فلا تعتقد أنهم سيغرقون فهذا المستنقع ولا يحاولون شدك للانزلاق معهم.

    الجماعة التي ساتحدث عنها الآن هي من الجماعات الاولى التي وضعت اللبنات الأساسية لتدمير البشرية عبر تدمير الأسرة وهي جماعة أوشو، وقد تكون من اوائل الجماعات التي تم تاسيسها لهذا الغرض لاستهداف “الغوييم” منها، فقد وصف اوشو الأسرة بأنها: “الظاهرة الأكثر إعاقة لكل التقدم البشري، ورمزا لكل ما هو قبيح”!.

    وكنت أعلم عن خطورة هذه الجماعة على البشر منذ زمن طويل وتابعت نشاطها وتعجبت أن تصل البشرية إلى هذه الدرجة من الشذوذ والانحطاط، أما أن تكون لهم حضوة ونضوة في عالمنا العربي، فهنا قاصمة الظهر.

    اول إشارة لدخولهم العالم العربي كانت في وقت مبكر جدا وفي نطاق ضيق وغير واضح، وهو ما أشارت له المنتجة السينمائية المصرية اعتماد خورشيد في حديثها عن المخابرات المصرية من انها استخدمت أساليب هذه الجماعة للتعرف على طرق التوحش الجنسي وأساليبه الشاذة، وذلك حين اوقعت المخابرات المصرية بالعديد من الزعامات العربية بواسطة الجنس ومن خلال ممثلات كانت اشهرن سعاد حسني التي “قتلت” عندما بدأت بكتابة مذكراتها!.

    ثم ذلك اللقاء الغامض الذي جمع ما بين مريم نور ومعمر القذافي، ونعلم مدى توحش القذافي الجنسي ومتابعته لكل ما هو جديد في عالم الجنس، عندما عرضت مريم نور على كاتب هذه السطور رشاويها كان من بينها: “ساهديك هدية لم اهد مثلها الا لمعمر القذافي“!.

    ولكن اخطر واوسع تواصل ما بين جماعة اوشو والعالم العربي هو ما جرى عبر أفراد سنتعرض لبعضهم من خلال مقالنا هذا، وذلك حين فتح المجال لعدد من سفراء هذه الجماعة إعلاميا، مع التركيز على الغذاء والدواء كطعم للمتلقي العربي ومن ثم الولوج للهدف الرئيسي وهو الجنس بكافة أساليبه، مع ان هذه الجماعة عندما بدات اتخذت الجنس كطعم لجذب الاتباع لها ومن ثم حاولت التوسع في نواحي اخرى، ولعل اول وأشهر من عمل على نشر رسالة هذه الجماعة في العالم العربي كانت ارمنية لبنانية تدعى مريم نور.

    محطات فضائية فتحت لها اوسع الأبواب مشرعة، تقول فيها ما تريد ودون حسيب أو رقيب، وعبر مدن عربية عديدة من بيروت وحتى مكة المكرمة.

    قبل عدة سنوات حين كتبت عن هذه الجماعة وتحدثت عن دور مريم نور الخطير لاقيت سيلا من الهجوم، بالذات من شخصية على صلة بالأمير السعودي بندر بن سلطان وزوجته هيفاء الفيصل والذي قال ان من اهاجمها (مريم نور) هي تحت وصاية الأمير بندر بن سلطان شخصيا وتضمن هجومه تهديدا شخصيا لي.

    في حين كانت مريم نور نفسها ترجوني التوقف عن كشف حقيقتها، بل بلغ بها أن تعرض الرشاوي تلو الرشاوي في سبيل ذلك، وحين رأت أنه لا فائدة من ذلك اخذت ترجوني “انا مثل امك ارجوك .. لا تترك العرب تقتلني”!.

    وليتخيل معي القاريء ان ابنتها الطبيبة والوحيدة قد تبرات منها منذ اكثر من خمسين سنة ولا زالت بسبب التحاقها بمعلم الجنس اوشو، ويبدو لي أن ابنتها على معرفة بهذه الجماعة منذ وقت مبكر، خاصة وأنها واجهت امها بمدى العار الذي الحقته بها بسبب التحاقها باوشو، وهي السيدة المسيحية، في حين لا زالت أسر “مسلمة” لا زالت تسمح لبناتها بالسفر مع أمثال هذه الشياطين لمعابد ومراكز اوشو المتفرقة في العديد من دول العالم.

    لبنانية أخرى تدعى سوزان حرفوش التحقت بهذه الجماعة واقامت معها لمدة عامين، رأت فيها عددا من المخازي واضطرت لتركها، ولكن بعد ماذا، ولكنها نشطت في الكشف عن فضائح هذه الجماعة.

    ومع ان الهندوس حين ظهرت مخاطر هذه الجماعة على حقيقتها، لفظتها، فاستقبلتهم أمريكا والتي بعد سنوات دمرتهم ودمرت مدينتهم ونعلم ماذا فعلت باوشو نفسه، والذي ذهب به الأمر منتحرا، وحظرت هذه الجماعة رسميا عام ١٩٨١ في امريكا، أما فرنسا فقد حظرتهم عام ١٩٩٥، غورو هذه الجماعة في فرنسا حوكم على اغتصابه طفلتين، أما الأتحاد السوفيتي فقد منعهم منعا باتا من الدخول لأراضيه، أما الحكومات العربية فلعلها لا تدري عنهم، أو لا تريد أن تدري عنهم، وربما تجد في هذه الحكومات من يستفيد من “خدمات” هذه الجماعة.

    ولعل أشد ما آلمني بعد كتاباتي عن هذه الجماعة، هي الرسائل التي وصلتني من فتيات عربيات كن قد وقعن ضحايا للاغتصاب بعد سفرهن مع مريم نور لهذه المعابد، منهن من لامتني لاني تأخرت بالكتابة عنهم والا ما جرى لها الذي جرى!.

    فمن تدخل يشترط عليها مسبقا أن تقول “نعم” اذا دعيت للجنس، ولا يمكنها أن ترفض لأن الاغتصاب سيكون مصيرها، بالذات في الجنس الجماعي والذي يعد مقدما لدى هذه الجماعة.

    قبل عدة سنوات وقعت ضحية ثقيلة مع مريم نور وكانت أميرة وهي زوجة او مطلقة وزير داخلية عربي سابق، وكانت شكواها انها لا تشبع جنسيا، فاخذتها مريم نور لمعبد اوشو، وحين فشلت مريم نور في “علاجها” عرضتها على ثلاثة طلاب عرب وقالت لهم :” ضاجعها ثلاثين رجلا في المعبد ولم تشبع .. لو نزل الله …… ما أشبعها” والعياذ بالله، وقالت كلمة لم نستطع ايرادها ينفطر منها القلب كفرا وعهرا من هذه المنحطة التي فتح لها العرب بيوتهم ووسائل اعلامهم، بل منهم من ارسل عرضه معها.

    في لقاء اعلامي قديم مع مريم نور في برنامج ضد التيار، سألت الإعلامية وفاء الكيلاني عن سر وجود صورة أوشو بجانب سرير مريم نور وفي كل مكان في بيتها، ومع أنها أجابت أنه بمثابة نبيها بل ذهبت لأبعد من ذلك حين وصفته بالجبار .. القهار!

    وتخيلوا معي هذه من يفتح لها مراكز في العالم العربي، في لبنان تحت إدارة مريم نور شخصيا، وفي مصر توجد نهلة الاتربي ومنى الغضبان والاخيرة مدافعة شرسة عن اوشو ولها صلة بصلاح الراشد في الكويت وهي التي تسرب لها مقاطع فيديو جنسية مقززة مع المخرج سيء السمعة خالد يوسف، وفي سوريا لهم ايضا نشاطهم، وفي الأردن حيث لها تابع هناك يدعى محمد كيلاني، أما الكويت الكويت فمركزهم هناك يدعى “بيتنا” أفتتحه السفير اللبناني مع مريم نور، فوزية الدريع متعاونة اعلاميا مع الجماعة زارت معبد أوشو مع مجموعة فتيات عربيات بتوجيه من صلاح الراشد.

    وفي دبي لهم أكثر من تجمع، وقد تكون لهم تجمعات أخرى في العالم العربي دون أن ندري عنها، وبلغ حتى بالسماح لها بالطواف حول الكعبة لخداع المسلمين، ناهيك أن مركزها الأول في أمريكيا بني بأموال سعودية، هذا غير الأسماء العربية الكبيرة التي تحدثت مريم نور عن علاقتها بهم!.

    مع أن الكيان الصهيوني حين سمح لهم بإقامة مركزهم سمح به ولكن في صحراء النقب، ومن المعلوم أن اليهود وحدهم هم الذين وقفوا مع أوشو عندما سُجن في أمريكيا حسب قول أوشو نفسه عندما أطلق سراحة وطرد، وكان محبا لهم فقد طالب اوشو اليهود بالانتقال الى ولاية اوريغون حيث أقام معبده لأنهم في خطر بين المسلمين والمسيحيين، وبلغ به أن يقول ان الله عدو الأنسان – تعالى الله عما يقول هذا المافون، وان الدين هو قاع كل شر إنساني وسياسي وأن – “الإنسانية لن تعرف السلام إلا عندما يتم التخلي عن جميع الأديان”.

    أما الآن وبعد انطفاء مريم نور، فإن الأكثر نشاطا لصالح هذه الجماعة هو صلاح الراشد في الكويت، كان سلفيا متدينا، ولكن “ضربت” معه والتحق بجماعة اوشو حتى صار من أكبر المدافعين عنهم، وهو الذي بشر بافكاره امام اتباعه واعتبر أوشو بأنه “أخطر وأقوى وأعلم شخصية عرفتها القرون العشر الماضية”، حكم لا يمكن أن يخرج الا من مريض نفسي.

    علاقة الجماعة مع الماسونية:

    أوشو كان ماسونياً، وتركه المحافل الماسونية المعلن عنه، لا يعني الإنفصال عنها عند العارفين بهذه المنظمة، بل ما يبدو أنها أوكلت له مهمة خطيرة من خلال هذه المنظمة ولكن من خارج المحافل وهي التي نفذها بنجاح فاق التصور، فأول ما دعا له “اوشو” بين العامة كانت من أهم أهدافهم: الرأسمالية وتحديد النسل وحرية الجنس، ونفذ ذلك فعلا وبأخس ما يكون من خلال تعاليمه للعامة وفي داخل معابده.

    ثم يأتي دفاعه المستميت عن الروحاني سوامي فيفيكانندا أشهر ماسوني هندي على الأطلاق.

    أيضا صداقته مع أحد أقطاب الماسونية في الهند موتي لال نهرو أخو جواهر لال نهرو، وهذه العلاقة وغيرها هي التي كان يذكر بها الحكومة الهندية حين كان يقع في ورطة ما.

    ثم ما الذي يجعل أسرة يونانية صاحبة إحدى أكبر شركات السفن في اليونان وعلى إرتباط وثيق بالماسونية وهي أسرة فينزيلوس أن تقوم بشراء الأرض التي أقيم عليها أول معبد متكامل لأوشو في مدينة بونا – الهند.

    أيضا ما الذي جعل ستيفن نايت والذي كان من أتباع أوشو وتركهم وهو في غاية السخط عليهم من هول ما رأى، أن يقوم بفضح الماسونية في كتابه الشهير “الأخوة” والذي قتل بسببه، هل أراد أن يضرب الرأس مثلا ؟

    كما أن أول سفير لأوشو في نيبال عام ١٩٦٩ وهو أناند أرون كان يعمل مع شركة “إسرائيلية ” في نيبال.

    في الطريق المؤدي من مدينة بونا إلى معبدهم والذي يقع خارج المدينة، لاحظت أن كل الشواهد التي تشير للمسافة المتبقية للوصول للمعبد، عليها شعار الهرم وفوقه العين الواحدة ومن المعروف أن هذا الشعار من أهم شعارات الماسونية، ناهيك أنه داخل المعبد توجد أبنية ضخمة على شكل الأهرامات وهي أكثر ما كلفت داخل المعبد .

    من هو “اوشو” الذي يبشر قومنا به ؟

    هو جندرا موهان جين، ولد لعائلة فقيرة جدا تنتمي للديانة الجينية في وسط الهند عام ١٩٣١، ولم تستطع أسرته التكفل به فسلمته لجده، درس ودرّس الفلسفة في جامعة جبل بور، طرد ثلاث مرات أثناء دراسته الجامعية لسوء أخلاقه والمرة الرابعة طرد بطريقة غير مباشرة أثناء تدريسه في الجامعة، عندما طلبت منه إدارة الجامعة تقديم إستقالته رأفة به وحتى لا تضطر لفصله، وهذا ما فعله ناقما على المجتمع ككل.

    في الستينات من القرن المنصرم غير إسمه الى المعلم راجنيش، وبدأ يلقي محاضرات وخطب في مختلف المدن الهندية، جعل الرأسمالية وتحديد النسل العنوان الرئيسي فيها.

    أنتقل الى بومبي عام ١٩٧٠ وفتح فيها مركزا للتأمل والتنوير بمساعدة أثرياء في الهند وغير إسمه من المعلم راجنيش الى بقوان راجنيش أي الرب راجنيش، وبدأ يعرض فلسفته والتي دعا فيها للجنس في أشذ صوره حيث تقوم فلسفته على أن الأنسان لن يصل مرحلة التنوير إلا من خلال الجنس دون أن يرى أي مشكلة في الشذوذ أو السحاق وقال أنها مقبولة ومستحسنة لأن الرجل يفهم الرجل جيدا والمرأة تفهم المرأة جيدا، فمن السهل التوافق بينهم، ونصح بالجنس الوحشي بل طبقه هو شخصيا مع أتباعه.

    في بومبي تورط مع فتاة أمريكية من أتباعه حملت منه فأجبرها على الإجهاض، لكنه أنكر أنه طلب منها ذلك، مما حدا بها تقديم شكوى للقنصلية الأمريكية في بومبي حيث بدأت مشاكله مع الأمريكان، وكانت هذه الحادثة سببا في الإشتراط على أتباعه الموافقة على الإجهاض في حالة الحمل، ثم قرر فيما بعد إعقام النساء من أتباعه، وقد كشفت إحدى تابعاته الهاربات من جحيمه “جين ستروك ” في كتابها “الهروب من الإله” بأنه حتى طفلتها ذات العاشرة من العمر لم تنجو من الإعقام، ناهيك عن إغتصاب هذه الطفلة داخل المعبد، وفي هذا الكتاب تحدثت عن الجنس الجماعي ومبادلة الأزواج داخل المعبد.

    أثناء ذلك كان يقدم سلسلة محاضراته “من الجنس الى الضمير الكوني” والتي سمته العامة بسببها “معلم الجنس” وطرد من بومبي بسببها، حيث كانت القشة التي قصمت ظهر البعير بعد سلسلة فضائحه، وهي المحاضرات التي جمعت في كتاب بنفس العنوان والذي مدحته مريم نور وطلبت من المشاهدين الإطلاع عليه! في برنامج حديث البلد الذي بث على إحدى المحطات اللبنانية.

    ولم تتوقف دعوة “اوشو” على حرية الجنس فحسب، بل نصح بالجنس بين المحارم لقربهم من بعض، وبدأ بنفسه فقد أحضر إبنة أخته “بارتكشا أبورفا” الى المعبد وأتخذها كعشيقة من بين عشيقاته الكثر.

    اوشو يعد عراة من اتباعه من أجل ما يطلقون عليه الجنس الجماعي الوحشي، يقول صلاح الراشد بأنه :اخطر وأقوى وأعلم شخصية عرفتها القرون العشر الماضية.
    اوشو يعد عراة من اتباعه من أجل ما يطلقون عليه الجنس الجماعي الوحشي، يقول صلاح الراشد بأنه :اخطر وأقوى وأعلم شخصية عرفتها القرون العشر الماضية.

    غادر بومبي الى بونا حيث سبقته فضائحه إليها، فمنع من إقامة أي مركز له في المدينة مما أضطره فيما بعد لإقامة معبده خارج المدينة .

    في هذا المعبد أستمرت الفضائح بأبشع ما يكون وأوسع، جرائم قتل وإنتحار وإغتصاب وتسميم وسحر ، وتعذيب، ووفيات مريبة من بينها وفاة أمير بريطاني يدعى ويلف أرنست أثناء تدريباتهم في المعبد عن عمر يناهز ٣٤ عاما، ولم تستطع العائلة الملكية إنقاذ زوجته وطفلته إلا بعد إنهيار معبدهم في أمريكيا حيث أنتقلوا هناك بعد طردهم من الهند.

    كما تعرض أوشو نفسه لطعنة بخنجر من قبل شاب هندي، حيث رفضت السلطات الهندية حتى مجرد التحقيق مع طاعنه، حيث وصفتهم السلطات آنذاك بانهم وباء خطير حل على المدينة.

    القبض على اوشو عند محاولته الفرار من ولاية اوريغون
    القبض على اوشو عند محاولته الفرار من ولاية اوريغون

    كل ذلك كان يجري وسط تذمر واسع من سكان المدينة الذين لم يحتملوا رؤية أتباعه بملابسهم البرتقالية، ولم يدروا أنه بلغ بأوشو أن يطلب من الحكومة الهندية السماح له بتسيير أتباعه عراة تماما في المدينة وكانت حجته أن الأنسان ولد دون ملابس، وتقدم بنفس الطلب فيما بعد للحكومة الأمريكية، وفي كلتا الحالتين رفض طلبه .

    ضاقت الحكومة الهندية ذرعا به فمنعته من شراء أي أرض بإسمه خوفا من فتح المزيد من المراكز، كما رفضت السفارات الهندية منح أي تأشيرة لمن يريد التوجه لمعبده، كما طالبته الحكومة الهندية بالضرائب المترتبة عليه، وبدأت بالتحقيق في عمليات نصب أرتكبها مع مساعديه، كل هذا أدى إلى هروبه أو طرده مع أتباعه الى أمريكيا عام ١٩٨١ وبناء معبد أو مدينة كما تسمى، حيث كلفت الأرض التي أقيم عليها المعبد ستة ملايين دولار.

    لكن قبل هروبه إلى أمريكيا طلب من سكرتيرته شيلا – الشهيرة بأول هجوم بيلوجي في تاريخ أمريكيا – تأليف كتاب بعنوان دين الراجنيشية وهذا ما فعلته، وأعلن أنه لا دين إلا دين الراجنيش، وقد أعترفت شيلا فيما بعد أثناء التحقيقات معها وأكدت ذلك في لقاءات صحفية، أنها ألفت هذا الكتاب بطلب من أوشو نفسه للحصول على تأشيرة إقامة دائمة من السفارة الأمريكية – تأشيرة نبي!.

    والعجيب أنه عندما طرد من أمريكيا فيما بعد قام بحرق الكتاب ومعه حرق ملابس شيلا البرتقالية! التي هربت قبل إعتقاله بشهر .

    في غضون أربع سنوات فعل هذا “النصاب” من الفضائح ما لم يخطر على بال أحد من البشر.

    أول ما قام به في أمريكيا – ولاية أوريقن حيث أقام معبده ، أن أجبر أتباعه على العمل ١٢ ساعة يوميا، حتى أتم بناء معبده والذي كان أشبه بمدينة والذي سماه براجيش بورام – مدينة راجنيش ، وذلك على مبدأ “أطع نبيك”، أيضا ” ضع عقلك خارج البوابة قبل أن تدخل ” وطلب من أتباعه قطع كل صلة بأسرهم وبيع ممتلكاتهم وإحضار أثمانها للمعبد، ورفض النظم الحكوميه السائرة في الولاية، مما أشعل حربا في غاية المرارة بينه وبين السلطات الأمريكية، كما ضبط متلبسا بالتزوير وحاول تقديم عقود وهمية بالزواج بين أتباعه كي يحصل الهنود منهم على إقامة دائمة، كما تهرب من دفع الضرائب، مما حدا بالحكومة الأمريكية تهديده بالترحيل، إلا أنه أزداد تعنتا بعد أن كثر أتباعه وصارت الحكومة الأمريكية تحسب لهم ألف حساب حيث وصلوا لربع مليون شخص.

    وأنتهى الأمر أن يأمر أتباعه بأحراق مكاتب الولاية والغابات كما هدد بعض المسؤولين بالأغتيال، بل حاولوا تنفيذ بعضها، حتى وقعوا في الجرم الأكبر الذي أنهى مسيرتهم حين أرادوا تغيير مسار الأنتخابات في الولاية لصالحهم حين خططوا لتسميم سكان أكثر مدن الولاية، لكنهم ضبطوا أثناء القيام بعملية تجريبية لدراسة مدى نجاح العملية، وليتخيل القارئ أنه ضحايا التجربة كانوا ٧٥١ شخص أصيبوا بالتسمم وهو ما أعتبرته الحكومة الأمريكية أول هجوم إرهابي بيلوجي في تاريخ أمريكيا.

    كان نتيجة ذلك كارثة عليهم، حيث هرب أكثر مساعدية والذين نفذوا معظم هذه الجرائم إلى ألمانيا وسويسرا وأستولوا على حسابات الجماعة في البنوك السويسرية، سكرتيرته المقربة إليه شيلا أستولت وحدها على ٥٢ مليون دولار، تمت إعادتهم الى أمريكيا بالقوة حيث سجنت شيلا منفذة الهجوم البيولوجي مدة أقل من عامين وأطلق سراحها لحسن سلوكها!.

    سكرتيرة أخرى له أيضا تدعى ما أناند أدينت بأعمال إرهابية ضد سكان الولاية، طلبت الرأفة من الحكومة الأمريكية وأعترفت بأن لديها عادة تسميم الناس!.

    أما أوشو فقد هرب بطائرته الخاصة، لكن ما ان هبط في في إحدى المدن الأمريكية للتزود بالوقود حتى وجد الشرطة بأنتظاره حيث قادوه مقيدا لأحد السجون لفترة تم الإتفاق فيها على إسقاط التهم الموجهة إليه مقابل ترحيله، وهذا ما فعله، واحد وعشرون دولة في العالم رفضت إستقباله، في عام ١٩٨٥ أعلن موت دينه وحمل المسؤولية لأتباعه، في عام ١٩٨٧ رأفت الهند بحاله وسمحت له بالدخول.

    أقتحمت الشرطة الأمريكية معبده فماذا وجدت؟

    وجدوا مختبرات لتحضير مرض الأيدز ومختبرات لتحضير البكتيريا، وأسلحة لا حصر لها، و مخدرات بكل أنواعها وبكميات هائلة بل عثروا على نوع من المخدرات لم يعرف في الغرب آنذاك، عندما كان في الهند سمح لأتباعه بالإتجار في المخدرات والدعارة في حال حاجتهم للمال.

    كما وجدوا أن لديه أكثر من مئة سيارة من بينها ٢٧ سيارة روز رايس وثلاث طائرات ..

    كان قد تنبأ أوشو بأنه ستحدث كوارث وطوفان كطوفان نوح ما بين عام ١٩٨٤ وعام ١٩٩٩ستزول فيه طوكيو ونيويورك وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وبومبي من على وجه الأرض، لم يحدث هذا بالطبع، مدينة وحيدة هي التي أزيحت من على وجه الأرض، وهي مدينته، مدينة راجيش بورام.

    عندما عاد إلى الهند غير إسمه الى أوشو وهو الإسم الذي أشتهر به وأشتهرت به جماعته حتى يومنا هذا، تقول سكرتيرته السابقة شيلا أنه غير إسمه ثلاث مرات ليحاول إلغاء تاريخ من المحن (الفضائح) وهذه الطريقة لم تنجح!.
    وشيلا هذه هي التي أدارت شؤون هذه الجماعة من البداية وحتى النهاية، وقد سئلت مؤخرا، عن هذا الدين الذي اخترعه اوشو، فردت أنه كان خديعة، وحين سئلت لماذا تابعتي معه، ردت بأنها احبته ومن أجل هذا خدمته، وأكدت أنها لم تحبه من أجل الجنس لأنها لديها ما يشبعون رغباتها الجنسية!.

    عام ١٩٩٠ قال للمقربين منه لقد اصبت بسحر عظيم وقد يكون من خلال احد الاتباع او اكثر من واحد – فتسوا لم يجدوا احدا يمكن اتهامه- بعدها قال: خذوا جسدي عني فقد صار كجهنم بالنسبة، بعدها بساعات مات، وأقوى الفرضيات بأنه أنتحر، و كان قد سبق وأن هدد بالإنتحار عندما ضيقت الحكومة الهندية الخناق عليه قبل مغادرته أمريكيا، كما دفع أشهر عشيقاته وأجملهن وهي فيفيك للإنتحار قبل موته بشهر، كما ذكر البعض أيضا أنه مات بمرض الأيدز، خاصة وأنه أعترف بأنه ضاجع مئات النساء في معابده، إلا أن أتباعه يؤكدون أنه يستخدم الواقي ويطلب من أتباعه فعل نفس الشي، لأن الأيدز سيقضي على ثلثي العالم في غضون بضع سنوات حسب نبوءته، فهل كان يعد لذلك من خلال مختبراته ؟

    بالنسبة لنظرية التسميم من قبل الحكومة الأمريكية التي يقول بها أتباعه فلم تثبت والدليل أنه أنه مات دون أن يتساقط شعره .

    ما الذي يعالجونه وتاريخهم مرض؟

    منذ عام ١٩٧٠ وحتى موته عام ١٩٩٠ وأوشو مصاب بالعديد من الأمراض، وكان لا يسير دون طبيبه وممرضته، حتى أنه عندما سجن في أمريكيا سجن في القسم الطبي لما فيه من أمراض.

    تقول تابعة سابقة له أنه أكثر من ثمانين في المائة من أتباعه مصابون بمختلف الأمراض الجنسية ومنها الأيدز والسفلس والسيلان والهربس رغم الإحتياط الشديد من هذا الامراض في معابدهم.

    كما انني رأيت بعض أتباعه المنبوذين من المعبد بسبب الأمراض والحالات النفسية والجنون، ينامون في الطرقات وكأنهم هياكل عظمية، بل وصلت ببعض الأسر التخلي عن أطفالها في سبيل البقاء مع أوشو! وتركهم يتسولون في الطرقات ومحطات القطار ، خاصة وأن “أوشو” يمقت نظام العائلة، ولكن أنتبهت لهم جمعية مسيحية حيث عملت على إعادة تأهيلهم ومن ثم إرسالهم الى بلادهم.

    أذكر أنني عندما وصلت مجموعة من الطلبة العرب في بونا كانوا على إتصال مع أتباع أوشو أو بالأحرى مع تابعاته، أنني وجدت عندهم طفلة في العاشرة من العمر مخدرة تماما وحين سألت عن سبب ذلك، عرفت منهم أنها لبنانية تعيش في أستراليا حيث تتبع والدتها أوشو والتي تضعها عند هؤلاء الشباب بعد مشكلة حدثت مع الطفلة داخل المعبد.

    من يدخل معهم من الصعب أن يعود:

    الشباب العرب الذين تحدثت معهم وممن لهم تواصل مع هذه الجماعة يؤكدون أنهم يتعاملون بالسحر على نطاق واسع، كما لديهم طرق تبدو مرعبة في السيطرة على عقل التابع لهم، ولم أنس دموع الشاب الهولندي الذي كنت أحاول إقناعه بتركهم، فلم يكن رده سوى أنه لا يستطيع والدموع، فما الذي يجري في معابدهم

  • هكذا زيفت امريكا والوكالة اليهودية اصوات دول العالم في التصويت على تقسيم فلسطين ١٩٤٧

    هكذا زيفت امريكا والوكالة اليهودية اصوات دول العالم في التصويت على تقسيم فلسطين ١٩٤٧

    وطن- كان تقسيم فلسطين بواسطة الأمم المتحدة عام ١٩٤٧ أكبر عملية خداع وتزييف في التاريخ ترتكبها هذه المنظمة الدولية واساطين اليهود ومرابيهم ومعهم امريكا، تماما كما لو عطفت على أحدهم واستضفته في بيتك وجاءت محكمة (الامم المتحدة) وأعلنت أن البيت ستكون ملكيته مناصفة ما بينك وبين من استضفته.

    ولم يكن مطلوبا من العرب حينها فقط سوى الحضور ليكونوا شهود زور على عملية الخداع هذه وأن صوتوا ضد التقسيم، فحتى بريطانيا (أم العروس) امتنعت عن التصويت كي لا تفضح دورها في هذه الخديعة التاريخية.
    فما كان يهم الصهيونية العالمية هو طرح تقسيم فلسطين قانونيا في الأمم المتحدة، بعدها يأتي دور المال اليهودي في جلب الاصوات المؤيدة لصالحهم وذلك في عملية تزييف أخرى.

    والمهم أيضا لدى الصهيونية هو اعتراف دولي بدولة يهودية على بقعة ما في فلسطين، ولا يهم حجم هذه البقعة فلديهم مخططاتهم المستقبلية، أو كما قال بن غوريون في رسالة لابنه عاموس في أكتوبر ١٩٣٧: -قبل عشر سنوات من التصويت- “التقسيم هو الخطوة الأولى وليس النهاية بعدها سنبتلع كل شيء.. كلما ازدادت قوتنا ابتلعنا المزيد”.

    وهو موقف اتفق معه حاييم وايزمن بالكامل.

    رغم كل جهود الصهاينة وامريكا والغرب في انجاح قرار تقسيم فلسطين في الأمم المتحدة، الا أن التصويت الأول والذي جرى في ٢٥ نوفمبر ١٩٤٧ فشل.

    مما حدا بتكثيف الضغط اليهودي من أجل اعادة التصويت وانجاحه.. فماذا فعلوا؟

    بداية تم إبلاغ الرئيس الأمريكي ترومان من قبل اللوبي اليهودي في أمريكا بأن معظم التبرعات التي يجنيها حزبه الديمقراطي هي من اليهود، لذا عليه ان يسعى بقوة ويعمل بجدية أكبر من أجل انجاح التصويت والا فإن الحزب الديمقراطي سيكون في خطر ، وهو ما فعله على أكمل وجه فيما بعد، حتى أن ترومان أعترف في مذكراته فيما بعد بأنه أصبح رهينة بالكامل في يد اليهود، كما أعترف أنه استطاع جلب العديد من الاصوات لصالح التقسيم.
    فقام ترومان بتهديد دول مثل نيكاراغوا وليبيريا وعرض رشاوى على شكل مساعدات منها ٦٠ مليون دولار للصين.
    وقد اختصر أحد مندوبي الوفود هذه المرارة بقوله في عشية التصويت النهائي من ان: “النظام الاستبدادي بلغ بمخاطبة كل وفد في غرفه الفندقية وفي السرير وفي ممرات الفندق لتهديده بعقوبات اقتصادية أو رشوته بوعود من أجل إجباره على التصويت بطريقة أو أخرى”

    كما قدمت المنظمات اليهودية في نفس الوقت لزوجات ممثلي دول أمريكا اللاتينية هدايا كثيرة معظمها من الماس ومعاطف الفرو الثمينة وقد قبلن الهدية، ما عدا زوجة مندوب كوبا، والذي ردّ زوجها المعطف وقد ظلت دولته على موقفها المعارض لقرار التقسيم.

    دولة هاييتي اجبروها على التصويت لصالح القرار بعد ان رفضته، بعد تقديم ضمانات لها بإعطاء مساعدات اقتصادية أمريكية لهذه الدولة، كي تصوت لصالح قرار التقسيم وقد أعلن المندوب الهاييتي أن حكومته أمرته بتغيير صوته لأسباب اقتصادية.

    ونفس الشيء حدث مع غواتيمالا والتي تم شراء صوتها بعد الوعود بمساعدات اقتصادية.

    الهند صوتت ضد التقسيم، لكنها تقدمت بشكوى من ان اخت جواهر لآل نهرو، الدبلوماسية فيجايا لكشمي باندت تعرضت للتهديد بسبب موقفها كما عرض عليها ملايين الدولارات كي تغير موقفها.

    ليبيريا صوتت مع قرار التقسيم، بعد ان صوتت ضد، قال سفيرها في أمريكا أن الحكومة الأمريكية هددت دولته بوقف المساعدات، كما أن مالك مصنع الإطارات “هارفي فيرستون” هدد حكومة ليبيريا بأنه لن يستورد المطاط منها في حال عدم تصويتها لصالح قرار تقسيم فلسطين.

    جزء من دفتر ملاحظات الرئيس الأمريكي هاري ترومان بعد فشل قرار التقسيم والإعداد لما بعده، ورد فيها:"التصويت على فلسطين يبدو أفضل قليلا". "لقد كنا على اتصال مع الوزير الليبيري لمحاولة تغيير تعليمات الحكومة لدعمنا". "أعتقد أن لدينا هايتي"!. "قد نخرج الفلبين من العدم إلى الامتناع عن التصويت أو ، مع، أن كنا محظوظين ". كوبا لن تلعب بعد". "اليونان غير مؤكدة ولكن لديها عذر فلا تريد تخسر تجارتها المسلمين البلقان"
    جزء من دفتر ملاحظات الرئيس الأمريكي هاري ترومان بعد فشل قرار التقسيم والإعداد لما بعده، ورد فيها:”التصويت على فلسطين يبدو أفضل قليلا”.
    “لقد كنا على اتصال مع الوزير الليبيري لمحاولة تغيير تعليمات الحكومة لدعمنا”.
    “أعتقد أن لدينا هايتي”!.
    “قد نخرج الفلبين من العدم إلى الامتناع عن التصويت أو ، مع، أن كنا محظوظين “.
    كوبا لن تلعب بعد”.
    “اليونان غير مؤكدة ولكن لديها عذر فلا تريد تخسر تجارتها المسلمين البلقان”

    الفلبين صوتت ضد التقسيم في البداية ولكن بعد أن هددت الحكومة الأمريكية بقطع المساعدات عنها واجبارها هلى دفع فواتير مؤجلة، وتهديدات أدت أن يغادر المندوب الفلبين مبنى الأمم المتحدة لكن دولته طلبت منه العودة والتصويت مع التقسيم.

    هايتي صوتت ضد التقسيم في البداية ولكن بعد دفع ٥ ملايين دولار غيرت تصويتها مع التقسيم.
    كوبا صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين وأعلنت انها تعرضت لحملات تهديد وترغيب لكنها أصرت على التصويت ضد قرار التقسيم.

    فنزويلا صوتت مع قرار تقسيم فلسطين.

    سيام (تايلند) صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين في ٢٥ نوفمبر فتعرضت لحملات تهديد شرسة ولكنها اصرت على موقفها، فقيل لمندوبها في الأمم المتحدة إن أوراق اعتماده سترفض على أساس أن انقلابا قد وقع في بلده. فأجبر على البقاء بعيدا، وتم حرمانها من التصويت.

    بعثة من احدى دول جنوب أمريكا حصلت على ٧٥ ألف دولار مقابل التصويت على قرار تقسيم فلسطين. كوستاريكا صوتت إلى جانب قرار تقسيم فلسطين مقابل ٤٥ ألف دولار ولم تستلمه!.

    مندوب غواتيمالا قام بنشاط واسع داخل اروقة الأمم المتحدة من اجل الدفع بقرار التقسيم – وثائق بريطانية أكدت أنه تلقى رشاوى من منظمات يهودية أمريكية ناهيك عن علاقته بفتاة يهودية.

    ولا زالت الصهيونية في قمة فجورها وزيفها ولا زال هذا العالم في قمة جشعه ورخصه.

  • كادت تتقيأ.. تايلور سويفت تتعرض لموقف مقزز على الهواء (فيديو)

    كادت تتقيأ.. تايلور سويفت تتعرض لموقف مقزز على الهواء (فيديو)

    وطن- خلال أحدث عروضها في شيكاغو، تعرضت تايلور سويفت، المغنية والمؤلفة الأمريكية الشهيرة، لموقف محرج لم يمنعها من إكمال أدائها باحترافية، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي ساندها بينما كانت على المسرح.

    تايلور سويفت تبتلع “حشرة” على المسرح

    وفقاً لما نشره موقع صحيفة “دايلي ميل“، ابتلعت سويفت (33 عاماً) حشرة طارت إلى فمها في أثناء غنائها إحدى أغانيها من ألبومها الأخير “جريئة”.

    وقالت سويفت في الفيديو: “أعتذر عن ذلك، لقد ابتلعت حشرة، هذا ما يحدث عندما تغني في الهواء الطلق”. وأضافت بضحكة: “أعتقد أنها كانت نحلة، ربما كانت تحب أغنيتي”.

    https://twitter.com/updatesplug247/status/1665782794532864002?s=20

    تايلور سويفت
    تايلور سويفت تبتلع حشرة على المسرح

    ورغم الموقف المزعج، استطاعت سويفت أن تستأنف غناءها بصوت واضح وقوي، وحظيت بتصفيق حار من جمهورها الذي احتشد لمشاهدة عرضها المبهر.

    ووصفت سويفت الحادث بأنه محرج جداً، ومازحت الجمهور قائلة: “إنها لذيذة. لا بأس كل شيء على ما يرام”.

    ورصد اللحظة المضحكة العديد من معجبي تايلور سويفت وشاركوها على وسائل التواصل الاجتماعي.

    هذا وستحيي تايلور سويفت في 20 يونيو الجاري، حفلاً ضخماً في ملعب سولدجر فيلد في شيكاغو، إلينوي. هذا الحفل هو جزء من جولتها العالمية لألبومها الجديد “ريد تايلورز فيرجن”، الذي صدر في نوفمبر 2022 وحقق نجاحاً باهراً. الحفل سيضمّ أغاني من الألبوم الجديد، بالإضافة إلى بعض الأغاني الكلاسيكية من ألبوماتها السابقة.

    تايلور سويفت هي واحدة من أشهر المغنيات في العالم، ولها جمهور ضخم من المعجبين في جميع أنحاء العالم.

    تتميز بأسلوبها الموسيقي المتنوع والمبتكر، وصوتها القوي والعذب، وشخصيتها الجذابة والمرحة.

    تايلور سويفت
    المغنية والمؤلفة الأمريكية تايلور سويفت

    جولة تايلور سويفت العالمية في 2023

    تايلور سويفت هي واحدة من أشهر المغنيات في العالم، وتتمتع بجماهيرية كبيرة في مختلف البلدان. في عام 2023، تقوم تايلور سويفت بجولة غنائية مميزة تحمل اسم “رحلة عبر العصور”، والتي تشمل عدة مدن في أمريكا الشمالية واللاتينية.

    في هذه الجولة، تقدّم تايلور سويفت مجموعة من أغانيها القديمة والجديدة، وتستضيف بعض النجوم كضيوف شرف، مثل: سابرينا كاربنتر، وآيس سبيس.

    كما تكشف تايلور سويفت عن بعض المفاجآت الفنية، مثل طرح نسخ جديدة من ألبوماتها السابقة، وأغاني جديدة خاصة بالجولة.

    تايلور سويفت تحظى بإعجاب الجمهور بأدائها المبهر وإطلالاتها المتنوعة، وتحطم أرقامًا قياسية في مبيعات التذاكر والإيرادات. تايلور سويفت تثبت أنها نجمة لا تقهر، وأن جولتها الغنائية هي حدث لا يُفوَّت في عام 2023.

  • “أكبر بطن للحوامل”.. مسابقة غريبة تثير جدلا (فيديو)

    “أكبر بطن للحوامل”.. مسابقة غريبة تثير جدلا (فيديو)

    وطن- في ظاهرة غريبة من نوعها أقيمت في عاصمة نيكاراغوا، ماناغوا، مسابقة للحوامل، وفي هذه المسابقة الطريفة، تتنافس النساء الحوامل على لقب صاحبة أكبر بطن.

    تنظّم المسابقة محطة راديو محلية في ماناغوا، في الثلاثين من مايو من كل عام، وهو موعد عيد الأم في هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى.

    مسابقة أكبر بطن حامل

    وأقيمت مسابقة هذا العام بتنظيم من مقدمة البرامج “كريستيان ميدينا” لمعرفة من لديها أكبر بطن حامل، وبحسب منظميها، تسعى المسابقة الخاصة إلى “الاحتفال بالأم” ودعم ومساعدة الأمهات ذوات الدخل المحدود بالطعام والضروريات الأساسية.

    وفي نسخة هذا العام التي أقيمت في مدينة ساندينستا، شاركت 25 امرأة حاملاً في فئات مختلفة فيما أصبح حتى تقليدًا عائليًا.

    ويتم الاحتفال بعيد الأم في نيكاراجوا الواقعة في أمريكا الوسطى، يوم 30 مايو.

    ونقل موقع infobae عن المشارِكة “بريندا مارتينيز” الحامل في الشهر الثامن قولها، إن والدتها شاركت من قبل في المسابقة، وفازت فيها عام 2014 كما فازت شقيقتها منذ 19 عاماً.

    أكبر بطن حامل
    مسابقة أكبر بطن حامل

    مكافآت نقدية وهدايا

    وتوّجت فيرونيكا إسبينوزا، وهي أم لأربعة أطفال، بلقب أكبر بطن حامل في نسخة عام 2023 من المسابقة بطول 56 سم، وكانت على بعد أيام قليلة من الولادة.

    وقالت فيرونيكا إنها شعرت بالسعادة خلال هذه الطريقة الغريبة للاحتفال بالأمومة في المدينة.

    وتحصل الفائزات على جوائز متنوعة مثل المكافآت النقدية بين 60 إلى 140 دولارًا أو الأجهزة والمطابخ، بالإضافة إلى المنتجات المفيدة للأطفال، على سبيل المثال، عربة أطفال أو سرير أطفال.

    كما حصلت “ماريا مودي” على المركز الثاني بحجم بطن 54 سم، و”أنجيلا فارجاس” بالمركز الثالث بـ51 سم.

    وفى النشاط ذاته، بالإضافة إلى اختيار الأم صاحبة أكبر بطن، يتم أيضًا اختيار الأم الراقصة والأخرى التي يمكن أن تكون عارضة أزياء أفضل.

    وأعلنت وزارة العمل النيكاراجوية في 26 مايو، أن عيد الأم في نيكاراغوا يجب أن يكون “إجازة إلزامية”، يتمتع فيها جميع العمال، فى كل من الدولة والقطاع الخاص، بالحق في الراحة والرواتب.

  • جثة راهبة توفيت منذ سنوات لم تتحلل.. العلم يقول كلمته (شاهد)

    جثة راهبة توفيت منذ سنوات لم تتحلل.. العلم يقول كلمته (شاهد)

    وطن- في بلدة غاور بولاية ميزوري الأمريكية، يتوافد المئات من الزوار لمشاهدة جثمان راهبة كاثوليكية، لم يتحلّل تقريباً منذ وفاتها في عام 2019.

    الراهبة ويليمينا لانكستر، التي توفيت عن عمر يناهز 95 عاماً، كانت مؤسسة دير “بينديكتين أوف ماري، كوين أوف أوبستلز”، ودُفنت في نعش خشبي بسيط دون تحنيط. عندما استخرجت الراهبات جثمانها في أبريل الماضي، فوجئن بأن جسدها لا يزال سليماً وأن زيّها الديني لم تتغير هيئته.

    جسد راهبة لم يتحلل من 2019

    زعم بعض الزوار (وهم بالمئات) في وصفهم لما رأوه، ونقلتها وسائل إعلام أمريكية، أنّ هذه الظاهرة دلالة على قداسة الراهبة وعلى تدخّلٍ إلهي، ويرغبون في لمس جثمانها أو أخذ تراب من قبرها كتذكار.

    وقد وُضع جثمان لانكستر، حسب ما ذكرت “وكالة الأنباء الكاثوليكية” بأمريكا، في مزار زجاجي في كنيسة الدير، حيث يستطيع الزائرون رؤيته ولكن لا يستطيعون لمسه.

    وقال دير “بينديكتين أوف ماري” في بيانٍ، إن عدم تحلل جثمان الراهبة قد يكون إحدى شروط القداسة، لكن هذا لا يكفي بحد ذاته، وإن هناك خطوات أخرى يجب اتباعها قبل إعلان قداسة شخص ما.

    هل هناك تفسير علمي لعدم تحلل جثمان الراهبة؟

    بحسب ريبيكا جورج، أستاذة الأنثروبولوجيا بجامعة وسترن كارولاينا، فإن هذه الظاهرة قد لا تكون نادرة كما يظن بعضهم.

    فقد تساعد عوامل مثل نوعية التابوت والملابس، والظروف المحيطة في حفظ الجثامين لسنوات طويلة دون تحلل.

    كما قالت “جورج”، إننا عادةً لا نستخرج الجثامين من القبور بعد دفنها، فلا نعرف حالتها بالضبط. وأضافت أن هذه الظروف قد تؤدي إلى “تحنيط” طبيعي للجثامين دون استخدام مواد كيمائية.

    جثة راهبة توفيت منذ سنوات
    جثة راهبة توفيت منذ سنوات

    هل يمكن أن يبقى جثمان الميت دون تفتت بعد وفاته؟

    يتعلّق السؤال بعملية التحلل الحيوي التي تحدث للجثث بعد الموت. هذه العملية تتأثر بعوامل مختلفة مثل: درجة الحرارة والرطوبة ونوع التربة ووجود الحشرات والميكروبات.

    عادةً ما تبدأ عملية التحلل بعد ساعات قليلة من الموت، وتستمر لأسابيع أو شهور أو سنوات حسب الظروف. في بعض الحالات، قد يحدث تحنط طبيعي للجثة، وهو عبارة عن تجفيف وتصلب الأنسجة بسبب ظروف خاصة مثل البرودة أو الجفاف أو نقص الأكسجين.

    يؤدي ذلك إلى حفظ شكل الجثة دون تغير كبير. لكن هذا الأمر نادر جداً، ولا يمكن التنبؤ به أو التحكم فيه.

    لذلك، فإن الإجابة العامة على هذا السؤال هي: لا، لا يمكن أن يبقى جثمان الميت دون تحلل بعد وفاته، إلا في حالات استثنائية جداً.

  • بلومبيرغ لـ عبدالعزيز بن سلمان.. معركتك خاسرة ولا تنسى نفسك!

    بلومبيرغ لـ عبدالعزيز بن سلمان.. معركتك خاسرة ولا تنسى نفسك!

    وطن- شنت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية هجوما عنيفا وغير مسبوق على وزير الفط السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، مؤكدة على أن تصريحاته بلوم المضاربين ستأتي بنتائج عكسية على السعودية.

    وقالت الوكالة محذرة في مقال للكاتب ديفد فيلكينغ بعنوان: “لا يمكن للمملكة أن تكسب معركتها النفطية مع المضاربين”، أن سياسة تهديد المضاربين غير فعالة.

    وأوضحت الوكالة أنه في كل مرة تقريباً يقوم عبد العزيز بن سلمان بلوم المضاربين، على أنهم السبب في عدم استقرار أسعار النفط، وهذا دليل على أنه في موقف غير مستقر، وفي حالة أسوأ بكثير مما يريد أن يعترف بها.

    وشددت الوكالة على أن الخطابات اللاذعة التي يصرح بها ابن سلمان؛ هي علامة أخرى على أن سياسة المملكة النفطية؛ تستخف بطريقة انتقال الطاقة المتسارع، ويبدو أنها تفشل في الاستماع إلى ما يقوله المال.

    تصرفات حكومة “ابن سلمان” السبب في تراجع الاستثمارات النفطية

    واعتبرت الوكالة أن تصرفات الحكومة التي يرأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان؛ هي السبب في تراجع الإستثمارات في قطاع النفط، لأنه تسبب بزعزعة الثقة بين المستثمرين والدول المصدرة للنفط.

    ولفتت إلى أنه بينما يقوم عبد العزيز بن سلمان بإلقاء اللوم على المضاربين في سوق النفط، يبدو أنه ينسى بأن المملكة نفسها مضاربة في سوق النفط أيضاً.

    رسائل متضاربة بين أعضاء أوبك+

    من جانبها، أوضحت وكالة “رويترز” أن كبار منتجي أوبك وحلفائهم الرئيسيين أعطوا مجموعة من الرسائل المتضاربة بشأن التحركات المقبلة في سياسة النفط ، مما يجعل من الصعب بشكل خاص التنبؤ بنتائج اجتماع أوبك + القادم في أوائل يونيو حزيران.
    وقالت إن تصريحات وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ، الزعيم الفعلي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ، دفعت البائعين على المكشوف لـ”الحذر” بعد اتجاه السوق للصعود بنسبة تصل إلى 2٪.

    وبحسب “رويترز”، فسر بعض المستثمرين تعليقات الأمير يوم الثلاثاء على أنها إشارة إلى أن أوبك + وأوبك وحلفائها بقيادة روسيا قد تدرس المزيد من تخفيضات الإنتاج عندما تجتمع في 4 يونيو في فيينا.

    البائعون على المكشوف هم مستثمرون يراهنون على انخفاض أسعار النفط ، وبالتالي عندما تؤدي حركة غير متوقعة من قبل أوبك + لخفض الإنتاج إلى ارتفاع ، فإنهم يضطرون إلى إغلاق مراكزهم بخسارة.

    تصريحات لبوتين مؤيدة لوزير النفط السعودي

    ولفتت الوكالة إلى أنه قبل أسبوع واحد فقط من تعليق الأمير عبد العزيز ، بدا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان على نفس الموقف قائلاً إن تخفيضات إنتاج النفط ضرورية للحفاظ على مستوى سعر معين.

    بوتين يتراجع

    لكن بعد أسبوع فقط من ملاحظته ، في حديثه بعد أن أصدر الأمير عبد العزيز تحذيره للمضاربين ، قال بوتين إن أسعار النفط تقترب من مستويات “مبررة اقتصاديًا” ، مما يشير إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك تغيير فوري في سياسة الإنتاج للمجموعة.

    وتبع ذلك نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك يوم الخميس قائلا إنه لا يتوقع خطوات جديدة من أوبك + عندما تجتمع في أكثر من أسبوع بقليل ، مضيفا أنه رأى سعر خام برنت أعلى من 80 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام.

    عبدالعزيز بن سلمان يحذر المضاربين

    وكان وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، قد صرح ، الثلاثاء، أنه سيبقي البائعين على المكشوف “متألمين” ودعاهم إلى”الحذر”، وذلك قبل أيام من اجتماع مقرر لتحالف أوبك+ لاتخاذ قرار بشأن سياسة النفط في المستقبل.
    وقال إن “المضاربين، كما هو الحال في أي سوق، باقون، أبلغهم باستمرار بأنهم سيتألمون، لقد تألموا في أبريل/نيسان، لست مضطرًا لكشف أوراقي… لكنني سأقول لهم فقط احذروا”.

  • صور “دولارات محمد رمضان” قد تتسبب له بكارثة.. ما حجم ثروته الحقيقية؟

    صور “دولارات محمد رمضان” قد تتسبب له بكارثة.. ما حجم ثروته الحقيقية؟

    وطن- تسببت الصور التي نشرها النجم المصري محمد رمضان مؤخراً، من على متن طائرته الخاصة في أثناء عودته من أمريكا، والتي استعرض فيها حياة البذخ التي يعيشها، في موجة جدل واسعة، ووصل الأمر إلى تحرّك برلماني ضده بشأن حجم ثروته الحقيقية، وما إذا كان يدفع الضرائب المستحقّة عليه للدولة أم لا.

    تحرك برلماني ضد محمد رمضان بعد صور “الدولارات”

    واستعرض محمد رمضان ثروته من جديد، الجمعة، بصور جدّدت أيضاً استفزاز متابعيه عبر العالم. وعبر حسابه الرسمي على “انستقرام”، نشر صورة له من طائرته الخاصة بعد عودته من جولته الغنائية في الولايات المتحدة.

    وكان الفنان الذي يلقّب نفسه بـ”نمبر ون”، يجلس على مقعد في الطائرة، وبجانبه على المقعد الآخر رزم من الدولارات.

    وبعدما احتدم الجدل، لجأ رمضان إلى حذف الصور التي تظهر فيها الدولارات بشكل واضح، واكتفى بصورة واحدة تظهر فيها الدولارات بطريقة غير واضحة.

    وبحسب مواقع محلية مصرية، وبعد الضجة التي أحدثتها صور محمد رمضان واستعراض ثروته، تقدمت نائبة بمجلس النواب المصري، بسؤال برلماني إلى وزير المالية، ورئيس مصلحة الضرائب بشأن مدى التزام الفنان المصري بسداد الضرائب السنوية المستحقة، وهل الإقرار الضريبي مطابق لأجوره الحقيقية أم لا؟

    وجاء بالمذكرة الإيضاحية لطلب الإحاطة المقدم من النائبة: “ظهر الفنان محمد رمضان، مؤخراً في مجموعة من الصور، عائدًا من أمريكا عبر طائرته الخاصة التي تقدّر بـ6 ملايين دولار ما يوازي 180 مليون جنيه مصري، وعلى الجانب الآخر، ظهر بجواره رزم من الدولارات فئة المائة دولار وكأنه غير مكترث بها تقدّر بالتقريب بمليون دولار ما يوازي 30 مليون جنيه مصري”. حسب “القاهرة 24“.

    دولارات محمد رمضان
    دولارات محمد رمضان

    محمد رمضان والتهرب الضريبي

    وأشارت خلال طلب الإحاطة، أنه في يونيو 2022، واجه محمد رمضان، اتهامًا بالتهرب الضريبي على خلفية قيامه بتقديم إقرار ضريبي تضمن بيانات غير صحيحة عن أرباحه ومكاسبه، إذ أخفى أرقام دخله الرسمية وسجّل أرقاماً لا تعبّر عن دخله الحقيقي.

    وتسبّب استعراض محمد رمضان لمبلغ كبير من الدولارات داخل طائرته بجدل واسع بين رواد مواقع التواصل، ووصف مغردون تصرفه بـ”المستفز” خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يعاني منها غالبية المصريين.

    ومنذ نهاية الشهر الماضي، أحيا رمضان عدة حفلات بدأها في ولاية ديترويت يوم 29 من شهر أبريل الماضي، ثم ولاية كاليفورنيا يوم 5 من شهر مايو، وبعدها حفل بولاية تكساس يوم 6 من نفس الشهر، وأخيراً في 13 مايو الحالي في نيو جيرسي.

    ولم تخلُ رحلة رمضان إلى أمريكا من المواقف المثيرة للجدل، والتي بدأت بشجار بين الجمهور في حفلته في سان دييغو.

  • وجوه على الدولار، هذا هو تاريخها الأسود.. كالقطران!‎‎

    وجوه على الدولار، هذا هو تاريخها الأسود.. كالقطران!‎‎

    وطن- ثمة وجوه على عملة الدولار الأمريكي بمختلف فئاته، كلما تعمقت في تاريخها أكثر ؛كلما ازداد لديك وضوح صورة أمريكيا أكثر .
    قد لا يهمنا النظر لهذه الوجوه التي ستعرف بأنه كان لا ماء فيها، فحتما الرقم الذي يحتل الزوايا فهو أهم لمن يتداولوها.
    هذه الوجوه أكثرها لآباء أمريكيا الذين “حرروها “، و صنعوا “حضارتها”، ووضعوا تشريعاتها، وكتبوا لها أسباب البقاء بكل الطرق والأساليب والتي منها ما خطر على بال بشر، ومن أجل هذا تكرمهم أمريكيا وتمجدهم أو تضعهم لنا كعبرة حتى نعتبر!، لأن أمريكيا الحاضر هي نفسها أمريكيا الماضي وحتما المستقبل أن بقت .على فئة الواحد دولار ؛ ترى جورج واشنطون، أول رئيس أمريكي، وقبل ذلك كان قائدا للجيش الأمريكي في حرب الاستقلال عن بريطانيا، وهو الذي جعل منها دولة مستقلة .

    في بداية حياته ترك الجيش الأمريكي (التابع للمستعمرات) أكثر من مرة بسبب الرتبة العسكرية والراتب الذي لم رتضيه، كما عرف عنه حبه للمقامرة والمتاجرة بالعبيد. يسميه الهنود الحمر ب”هدام المدن” ، فقد هدم لهم ثماني وعشرون مدينة من ثلاثين مدينة، وكان أكبر شخصية في التاريخ الأمريكي أمرت ونفذت حروب أبادة بحق الهنود الحمر والذي كان يقارنهم بالذئاب .
    في عام 1792 قابله أحد زعماء الهنود الحمر وقال له: “عندما نسمع بأسمك تنظر نساؤنا خلفهن مذعورات وتشحب وجوههن وأطفالنا يتشبثون برقاب أمهاتهم من الخوف”.
    كما قال عنه أحد زعماء الهنود الحمر :” لقد مسح مدننا من على وجه الأرض ولم تنج منه حتى قبور آبائنا “.
    طلب من جنراله جون سيلفان عام 1779 بتحويل بيوت الهنود الحمر الى مدافن لهم، وان لا يطيل التفاوض معهم على الأطلاق، وأوصاه: “أقتل منهم ما تستطيع ولا تنظر للعمر أو الجنس، أقطع أشجارهم وخرب محاصيلهم حتى من يفلت من أيدينا ينال منه الجوع” وكانت النتيجة لهذا الأمر ، ان أبيد سكان أربعين مستعمرة للهنود الحمر خلال ستة أشهر.
    في عام 1976 عثر على هياكل عظمية لهنود حمر تحت حديقة البيت الأبيض عندما كان عمال الحفريات يقومون ببناء حمام سباحة للرئيس الأمريكي جيرالد فورد، جورج واشنطون هو الذي بنى البيت الأبيض، ولم يسكنه بالطبع.
    على فئة الدولارين، (غير متداولة حاليا) ترى ثوماس جيفرسون ،أحد آباء أمريكيا وكاتب وثيقة أستقلالها وأحد مشاهير الماسونية الذين دافعوا عن الثورة الفرنسية بحماسة.
    أشتهر بالمطالبة بتحرير العبيد في نفس الوقت الذي كان يمتلك العديد منهم كما كان يتاجر بهم أيضا .
    فر من ولاية فرجينيا الذي كان حاكما عليها أثناء الغزو البريطاني لها في حرب الأستقلال، وقد أتهم بالجبن بسبب ذلك، مما دعاه للأستقالة عام 1781.
    كان من أكبر المؤيدين لأبادة الهنود الحمر وطردهم عن أراضيهم ،وهو الذي أرسل بعثة “لويس وكلارك ” الأستكشافية أو بعثة النهب التي أدت الى توسيع أمريكيا على حساب أراضي الهنود الحمر الذين تمت أبادتهم أو ترحيلهم.
    كان دائم الخلاف مع أصدقائه ومعارفه بسبب تحرشه بزوجاتهم، ورغم بروز فضائحه الجنسية في الصحافة الا انه لم يعترف سوى بعلاقته مع زوجة صديقه جون ووكر، وعندما أشتد عليه النقد بسبب سلوكه المشين هذا، قال :”أن الأمريكيين يريدون مخصيا كي يحكمهم”.
    تعرض لحملة قاسية بسبب علاقته وأنجابه لأطفال غير شرعيين من أحدى جواريه تدعى سالي هيمنقز والذي يقال أنه كان على علاقة غير سوية بها منذ أن كانت طفلة، وكان أنجابها لطفل يحمل ملامحه مثارا للتهكم لدى الصحافة، حيث دعت أحدى الصحف الطفل والذي يدعى “توم”، بالرئيس توم.
    في عام 1998 وفي ظل مطالبة أحفاد هذه الجارية بالأعتراف بهم على أنهم من سلالة جيفرسون، تم أجراء فحص الحمض النووي فجاء متوافقا مع فصيلة جيفرسون، الا أن جمعية أسرة جيفرسون رفضت الأعتراف بهم، لكنها سمحت لهم بالزيارة فقط!.
    بعد وفاة جيفرسون مديونا، حضرت مجموعة من المخمنين من أجل تخمين تركته، فسجلت عن الجارية ،أو (أم أمريكيا) : سالي هيمنقز – جارية 52 عاما – الثمن : خمسون دولارا.
    تم أنتقاده عندما قورن بجورج واشنطون الذي حرر عبيده في وصية موته بينما لم يفعل ذلك جيفرسون حتى مع جاريته الذي ارتبط بها لأكثر من أربعين عاما.
    من عباراته الشهيرة والمريبة :”أن شجرة الحرية يجب ان تسقى من وقت الى وقت بالدم كي تظل أغصانها منتعشة “،  عندما أعتقل مفجر بناية أوكلوهاما عام 1995 وجدت هذه العبارة مكتوبة على قميصه.على فئة الخمس دولارات، ترى أبراهام لنكولن الرئيس السادس عشر لأمريكيا، عندما أنتخب رئيسا لأمريكيا أستقلت ولايات الجنوب عن الأتحاد الامريكي والذي يشمل ولايات الشمال الأمريكي، مما حدا بلنكولن بشن حرب لا هوادة فيها من أجل اعادة ضم هذه الولايات، فاختار أشد العسكريين الأمريكيين إجراما كيولسيس قرانت ووليام شيرمان الذي سبح في دم الهنود الحمر و صاحب عبارة :”الهندي الميت هو الهندي الجيد”، وطلب منهم أستهداف حتى المدنيين في الجنوب وتدمير كل ما يعتمدون عليه، وأطلق سراح المجرمين من السجون والحقهم بجيش الأتحاد، وترفق لأول مرة ببعض قبائل الهنود الحمر من أجل مساعدته في الحرب الأهلية، كما وفرض التجنيد الألزامي على كل قادر، أو دفع ثلاثمائة دولار لمن لا يستطيع، ورفع الضرائب وأستدان أموال طائلة من المرابين اليهود من أجل تمويل الحرب والذي كانوا ايضا يقدمون القروض للجنوب الأنفصالي، وسجن ما يقرب من ثمانية عشر الفا من المتعاطفين مع الجنوبيين بدون محاكمة، كما أمر بأعتقال أكثر أعضاء المجلس التشريعي والذين صوتوا لصالح قرار فيه بعض التأييد للجنوبيين، وأغلق الصحف والمجلات المناهضة للحرب، كما وسجلت عليه أرسال أموال ضخمة لجنرالاته من الخزينة الأمريكية دون العودة للبرلمان.

    عرف بعنصريته رغم مطالبته بألغاء الرق، فقد رفض اي مساواة للبيض مع السود.
    في عام 1862 أمر بأعدام ثمانية وثلاثين من قادة الهنود الحمر وزعمائهم الدينيين دون أي ذنب، كما أمر بأعدام ما يقرب من ثلاثمائة من الهنود الحمر لأنهم طالبوا بحقوق كانت وعدتهم بها أمريكيا عام 1851، وفي أحد خطاباته أستذكر أحدى المعارك التي أشترك فيها ضد الهنود الحمر وقال: ” لقد كانت كفاحات دموية جيدة ضد البعوض”.
    أرسل له احد زعماء الهنود الحمر وهو “سياتل” برسالة محزنة ، يعلن أستسلامه فيها ويقول: “أننا نريد الأستسلام، واعلم أنكم لن تقبلوا ذلك منا لأنكم تريدون لنا الموت، الموت فقط ، لكن هل يمكنكم ان تهبوا لنا أرواح أخوتنا الحيوانات، بعد أستسلامنا للموت.
    وكان رد لنكولن هو أفناء القبيلة بحيواناتها وكل ما تملك.
    أتهمت زوجته بالخيانة الزوجية، أما هو فقد أغتيل بعد مضي شهر على أنتخابه للفترة الثانية. أصيبت زوجته بالجنون فيما بعد.على فئة العشر دولارات، ترى الكسندر هاملتون، أحد آباء أمريكيا، كانت فضائحه الجنسية وولادته الغير شرعية، وما نتج عنها من مشاكل، أحد أهم الأسباب التي أدت الى خسارته في الأنتخابات الرئاسية، لكنه كان أول وزير لمالية أمريكيا، ومؤسس بنك أمريكيا وواضع انظمة البنوك التي تسير عليها أمريكيا حتى يومنا هذا ، كما أنه أحد معدي الدستور الأمريكي وماسوني نوراني عريق، لكن حدثت ثمة خلافات حادة ما بينه وبين النورانيين يقال أن لمقتله ثمة علاقة في هذا الخلاف. ولد عام 1755 سفاحا لرجل أعمال أسكتلندي فاشل، في حين كانت أمة مرتبطة بزواج آخر غير سعيد!.

    ثم اهتم رجل آخر من نفس منطقته بتكاليف تعليمه، ولم يستبعد بعض الباحثين أن هذا الرجل هو والده الحقيقي بسبب أهتمامه الأستثنائي به والتقارب ما بين سحنتيهما.
    التحق بمليشيات أمريكية وسرعان ما حقق مهارات عالية فيها، مما جعل جورج واشنطن يختاره كمساعد له في حرب الأستقلال، عثر على مجموعة رسائل ما بينه وبين مساعد آخر لجورج واشنطون، يدعى جون لورينز، قسم منها تحت عنوان “رسائل حب”، يقول في أحداها : ” عزيزي لورينز، كم بودي لو أقنعك بالأفعال لا بالأقوال أني أحبك ..أحبك “، كما ادخله في خانة الشواذ من قبل العديد من الباحثين، تم تخليد الأثنين معا هاملتون ولورينز، على أحد الطوابع الأمريكية عام 1981.
    عاش حياة مضطربة ومليئة بالفضائح ظلت ترافقه حتى موته، كان أكثرها تأثيرا عليه علاقته مع أمرأة تدعى ماري رينولدز، والتي نشرتها الصحف بكامل تفاصيلها آنذاك، خاصة وانه دفع أموالا من الخزينة الأمريكية تقدر بعشرة الآف دولار (مبلغ كبير بالنسبة لتلك الفترة) لزوج هذه المرأة والذي ظل يبتزه لفترة طويلة مقابل سكوته، لكن الزوج في أحدى المرات ضبط هاملتون مع زوجته وقام بحجز ملابسهما لفترة، وقدم الأدلة كاملة بتفاصيلها مع المبالغ التي دفعت له لخصوم هاملتون السياسيين.
    كما أنكشفت له علاقة أخرى مع اخت زوجته، ثم جاء مقتل أبنه في مبارزة، وجنون أبنته في نفس الوقت، حتى جاء دوره هو ليقتل في المكان الذي قتل فيه أبنه وعلى يد خصمه السياسي ونائب الرئيس الأمريكي آنذاك آرون بر.على فئة العشرين دولارا، ترى الرئيس الأمريكي السابع أندرو جاكسون، ومؤسس الحزب الديمقراطي، كان خصومه ينادونه بالحمار، ومن أجل هذا أتخذ الحمار شعارا للحزب، لم يعرف التاريخ الأمريكي أشد منه دموية وفضاضة وأرهابا، كعسكري وكرئيس،حتى أن الكونجرس الأمريكي الذي التزم بكل تشريعات أبادة الهنود الحمر، أدان فضاعته معهم عام 1834 ،كان من هواياته التمثيل بجثث الهنود الحمر ، وأشرف بنفسه على العديد من “حفلات” التمثيل بهم، في أحدى المرات أشرف على التمثيل بجثث ثمانمائة هندي احمر، ما بين طفل وأمرأة ورجل، وكان ينتشي وهو يرى رجاله يسلخون جلودهم ،اوصى جنوده أحدى المرات بقوله:”أقتلوا الهنود، واسلخوا جلودهم، لا تتركوا كبيرا ولا صغيرا، فالقمل لا يفقس الا من بيوض القمل”، وفي احدى المرات قام هو ورجاله بجمع 46 من الهنود الحمر في أحد البيوت واحرقوهم، ثم قاموا بشي البطاطا في رمادهم ثم تناولوها “طعاما شهيا ” حسب تعبير جاكسون.

    كما واحرق العديد من قرى الهنود الحمر في فلوريدا، ومن تبقى حيا منهم ،أستخدم بعضهم كعبيد وباع ما تبقى منهم.
    في عام 1830 أقر قانون ترحيل الهنود الحمر من أراضيهم، وبعد ذلك بعام ألغى قرارا صدر عن المحكمة العليا أعطى بعض الحق للهنود الحمر، كما أتخذ عدة قرارات وتشريعات في فترة رئاسته ،أدت فيما بعد الى الجريمة الفظيعة التي اتخذت بحق الهنود الحمر والتي عرفت بدرب الدموع عام 1838.
    عندما أرتفعت شهرته السياسية برزت فضائحة الجنسية على أيدي خصومه، كفضيحة أمه التي كانت تعمل كمومس لدى الجيش البريطاني، ثم زواجه هو من أمرأة لا زالت على ذمة زوجها، تدعى راحيل، وقد أشتهر بعدة مبارزات والتي عادة ما كانت مع أشخاص تهكموا على زواجه.
    في عام 1831 أرتبط اسمه واسم زوجة أبنه والتي وضعها مكان زوجته المتوفية في تشريفات البيت الأبيض، في فضيحة جنسية تورط فيها عددا من أفراد حكومته وزوجاتهم، أدت الى أستقالة بعضهم كفان بورين الذي صار رئيسا لأمريكيا بعده!.على فئة الخمسين دولارا، ترى الرئيس الأمريكي الثامن عشر يولسيس قرانت، كان قائد جيش الأتحاد في الحرب الأهلية ،واكبر شخصية حازت على ثقة أبراهام لنكولن.

    فصل من الجيش في بداية حياته العسكرية بسبب أدمانه الخمر، لكن أبراهام لنكولن الرئيس آنذاك أحتاج أمثاله في الحرب الأهلية، ففعل المطلوب منه بوحشية تجاوزت كل الأعراف العسكرية والأنسانية، وبدعم واسع من أبراهام لنكولن، وعندما وصلت شكاوى لأبراهام لنكولن عن قائده العسكري، تصفه بالسكير دائما وفي الأوقات الحرجة من المعارك، قال:”أعطوني نوع الخمر الذي يشربه لأرسل ببرميل منه لكل جنرال من جنرالاتي”.
    أثناء قيادته للجيش في الحرب الأهلية ضاق ذرعا من تصرفات اليهود الذي وصفهم بالفرصويين الذين جمعوا ثروات هائلة على حساب الدم الأمريكي، فأصدر أمره العسكري الشهير والذي طلب فيه بأبعاد اليهود عن كل الدوائر التي تحت مسؤوليته ونعتهم بأسوأ الصفات، لكن الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن سارع بألغاء القرار بعد الضجة التي أفتعلها اليهود، وطلب من قائده حتى انكار ان القرار صادر عنه، ومع أنه تراجع وأعتذر وقابل قيادات اليهود وطلب المسامحة منهم، وقدم لهم التنازلات في فترة رئاسته تلو التنازلات، حتى أنه أوصى القنصل الأمريكي الأهتمام بمصالح اليهود في فلسطين، الا أنهم لم يغفروا له ذلك حتى مات.
    في أثناء حملته الانتخابية للرئاسة، وقف اليهود في وجهه، الا أن شهرته في الحرب الأهلية حملته على الفوز بالرئاسة، لكن ما أن مضت الأشهر الأولى على رئاسته، حتى أجتمع كبار التجار اليهود وأتصلوا بأحد أقرباء الرئيس قرانت وأقنعوه بالتدخل عند الرئيس من أجل أتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على السيطرة على سوق الذهب في نيويورك، وقد نجحوا في ذلك، وهي الكارثة المشهورة ب”الجمعة السوداء” في التاريخ الأمريكي، والتي توقفت فيها التجارة الأمريكية الخارجية وتعامل البنوك لفترة ما، ثم جاءت فضيحة شركة” كردت موبايلر ” الوهمية، والتي نهبت من الخزينة الأمريكية ما يقرب من عشرين مليون دولار ما بين عام 1871 وحتى عام 1873، وذلك من أجل مشروع مد سكك حديدية، وقامت من أجل أيقاف أي تحقيق في طبيعة عملها برشوة عدد من أعضاء حكومة قرانت واعضاء الكونجرس، في ظل صمت مطبق من قبل الرئيس .
    ثم جاء فضيحة “ضريبة الويسكي” والتي أستطاع فيها عددا من مصنعي الخمور وغالبهم من اليهود، تجاوز دفع الضرائب على منتجاتهم ، مقابل رشاوى دفعت لأكثر من مئة مسؤول في أدارة قرانت وعلى رأسهم سكرتيره الشخصي، وكانت خسارة الخزينة الأمريكية في هذه الفضيحة ما يقرب من أربعة ملايين دولار.
    ثم جاءت فضيحة وزير الحربية في أدارة قرانت والتي قبض فيها هذا الوزير رشاوى من شركات مقابل أعطائها تراخيص للعمل في أراض تابعة للهنود الحمر ،وفضائح عديدة أخرى، فقد تم أغراق أدارته بأكملها في الفضائح والفساد، بل تعتبر الأدارة الأكثر فسادا في التاريخ الأمريكي، ولكن هل ترك بعد ذلك ؟ حتما لا، فبعد تقاعده، سلم أبنه ما جمع من أموال من أجل تشغيلها في مشروع ناجح ،فقام الأبن بأنشاء بنك بالأشتراك مع آخرين، لكن بعد عامين وبسبب تلاعب كبير، اعلن البنك أفلاسه وهرب الأبن، أما قرانت فقد عاش عالة على أصدقائه، حتى مات مفلسا عام 1885.على فئة المائة دولار، الفئة الأكثر تداولا في العالم، ترى أحد آباء أمريكيا بنجامين فرانكلن، لم يكن رئيسا في أي يوم من الأيام، لكنه أحد أهم صانعي أستقلالها، وأحد الذين وضعوا دستورها، وأحد مشرعي الدم بكافة الأساليب من أجل بقاء أمريكيا.

    عندما كان سفيرا للمستعمرات الأمريكية في بريطانيا، تحول الى أداة في يد الماسونيين، وأنضم هناك الى معبد “نار جهنم” الشيطاني، والذي يتخذ من الأعضاء التناسلية والخمر شعارا له، وكان لتعاون أعضاء هذا المعبد فيما بين بعضهم البعض أكبر الأثر في أنجاح المفاوضات النهائية التي أدت لإستقلال المستعمرات الأمريكية عن بريطانيا .
    حاول أدخال أنظمة الماسونية الحديثة في التشريعات الأمريكية، ونجح الى حد بعيد في هذا، وعندما تم تكليفه بوضع شعار للختم الأكبر لأمريكيا من قبل الكونجرس الأمريكي، أتخذ من قصة النبي موسى وأخراجه اليهود من مصر كشعار للختم، كما وشبه الملك جورج الثالث بفرعون مصر، لكن الكونجرس لم يتبنه .
    في عام 1989 عثر عمال الحفريات اثناء اصلاح بيت بنجامين فرانكلين في لندن على عظام عشرة أشخاص أسفل المنزل منهم سته صبيان في حدود العاشرة من العمر، كما ووجدت عظام مسحوقة، كما وجد في جمجمة عدة ثقوب بآلة حادة، وقد ذكر احد العمال أنه يتوقع وجود المزيد من العظام في منطقة أخرى أسفل المنزل، وقد تبين أن الدفن حدث في الفترة التي كان يقيم فيها بنجامين فرانكلين في المنزل عندما كان سفيرا للمستعمرات الأمريكية، وقد اغلقت أعمال الحفر ، كما اغلقت القضية برمتها.

    قبل عامين من هذه الحادثة زارت مارقريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا آنذاك بيت بنجامين فرانكلين أو أول سفارة أمريكية في العالم كما يسميها البعض، ومنحت جائزة بنجامين فرانكلين للخدمات الأنسانية المتميزة!.

    على فئة الخمسمائة دولار (غير متداولة حاليا) تجد صورة الرئيس الأمريكي الخامس والعشرون وليام ماكنلي، كان من القادة العسكريين في الحرب الأهلية الأمريكية، أحتل بورتريكو وغوام وهاواي وضمها لأمريكيا، وأشترى الفلبين بما عليها من بشر من الأسبان بعشرين مليون دولار، وعندما وجد معارضة شعبية لأحتلالها
    أدعى لرجال الكنيسة بأن الوحي نزل عليه، وقال أمام البرلمان: ” انا لست خجولا ان اقول لكم ايها السادة بأني سجدت وصليت للرب طالبا منه النصيحة والتوجيه اكثر من ليلة وفي احد الليالي رأيت العجب، لا اعرف كيف، ولكن هكذا جاء الأمر: لم يبق شيئا لكم ان تفعلوه سوى ان تأخذوا الفلبينيين جميعا وتساعدوهم وتعلموهم ثم تقومون بتنصيرهم وتفعلوا معهم الواجب الذي مات من اجله المسيح”. وأخذهم أخذا وبيلا !

    أرسل لهم مائة وست وعشرون الف جندي امريكي، ارتكبوا من الفظائع ما لا يخطر على بال احد من البشر، دمروا قرى بأكملها على رؤوس أهلها، قتلوا ما يقرب من مليون انسان على مدى ثلاثة عشر سنة، اتبعوا فيها سياسة الأرض المحروقة حتى يموت من الجوع كل من لم يستطيعوا قتله. أغتيل.
    على فئة الألف دولار (غير متداولة حاليا) ترى جروفر كليفلاند وهو الرئيس الثاني والعشرون والرابع والعشرون أيضا، أثناء حملته الانتخابية أشعل خصومه فضيحته مع أمراة وأنجابه طفلا غير شرعي منها، مما أضطره للأعتراف وتوضيح الأمر للشعب الأمريكي، وليته ما أوضح، مع ان ذلك اقنع الشعب الأمريكي وأحترم فيه صراحته!، وفاز بالأنتخابات، فقد أعترف بعلاقته مع المرأة، لكنه قال أنه غير متأكد بأن الطفل منه، لأن شريكه في مكتب المحاماة فولسلوم قد ضاجعها أيضا، كما قال بأنه متأكد بأنها ضاجعت العديد من الرجال غيره، لكنه وعد الشعب الأمريكي بأنه سيقوم بأعانة المرأة والطفل، لكنه ما ان دخل البيت الأبيض حتى دخلت المرأة مستشفى المجانين ،والطفل الى ملجأ الأيتام . ثم تزوج من ابنة شريكه في كل شيئ فولسلوم.
    كان خصومه يتهكمون عليه أثناء الحملة الأنتخابية بأغنية على لسان طفله الغير شرعي : ماما ماما وين بابا بابا؟
    لكن عندما فاز رد أنصاره بأجابتهم : راح على البيت الأبيض هاها هاها.
    لكنه خسر الأنتخابات في المرحله الثانية، لكن هذه المرة بسبب رسائل مفبركة من قبل خصومه، نشرتها الصحف على أنها مراسلات ما بين الحكومة البريطانية والسفير البريطاني في أمريكيا، ترى فيها الحكومة البريطانية أن المرشح جروفر كيليفاند هو المرشح المفضل لديها، وبهذا خسر اصوات الأيرلنديين في أمريكيا وبالتالي خسر الأنتخابات .
    على الفئات المعدنية للدولار تم تكريم العديد من الشخصيات الأمريكية الهامة والذين كان لهم دورهم فيما وصلت اليه أمريكيا اليوم، وحتى لا أطيل عليكم، سأكتفي بأمرأة من الهنود الحمر (السكان الاصليين) تدعى ساكاقاوايا، وكانت على الفئة المعدنية للواحد دولار،  وقد يتعجب أحدهم من تخليد هندية حمراء على الدولار، ولكن أذا عرف السبب بطل العجب ،يقول باحث أمريكي: لا يعلم سوى الله كيف ستكون أمريكيا هذا اليوم لولا هذه المرأة، فهي التي قادت بعثة “لويس وكلارك” الأستكشافية أو بعثة النهب، قادتهم نحو أراض لم يسبق وأن وطأها البيض على الأطلاق ، وكان دور هذه الساكاقاوايا المفاوضة والمترجمة والدليلة، حيث كانت تجيد عدة لغات من لغات الهنود الحمر، وخدعت أقرب الناس اليها وهو أخوها الذي كان زعيما لأحدى القبائل، والذي أعان البعثة بالخيول والطعام دون أن يدري عن حقيقة هذه البعثة، وقد سجلت البعثة عن دورها بأنه كان رئيسيا، فقد منح الحماية للبعثة، وأبعد عنها كل الشكوك، خاصة وأنها كانت تحمل طفل صغير لها على ظهرها .
    أختفت آثارها بعد أن أدت المهمة، وليعتبر من يعتبر.
  • “أبو مازن ونمبر وان”.. سخرية واسعة من لقاء محمد رمضان ومحمود عباس

    “أبو مازن ونمبر وان”.. سخرية واسعة من لقاء محمد رمضان ومحمود عباس

    وطن- التقى الفنان المصري المثير للجدل محمد رمضان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أمريكا، حيث كان عباس في زيارة رسمية لحضور الفعالية الرسمية التي تنظمها الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك لإحياء الذكرى الـ75 لنكبة الشعب الفلسطيني لأول مرة منذ عام 1948.

    لقاءٌ، أثار لاحقاً موجة واسعة من ردود الفعل والانتقادات التي وجّهها كثيرون للرئيس الفلسطيني، والفنان المصري على السواء.

    لقاء محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك

    شارك الممثل المصري محمد رمضان عبر حسابه في إنستغرام، صورة للقاء الذي جمعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، وعلّق قائلاً: “بنيويورك اليوم تشرفت بلقاء السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس دولة فلسطين الغالية الحبيبة”.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Mohamed Ramadan (@mohamedramadanws)

    لقاء محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك
    لقاء محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك
    محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك
    محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك

    وبينما يظهر محمد رمضان في أحد الصور التي شاركها، وقد اعتلت ملامحه ابتسامه عريضة خلال اللقاء، قوبلت تلك الابتسامة بغضب واسع بين النشطاء عبر مواقع التواص الاجتماعي.

    حيث اتهمه كثيرون بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية وعدم احترام مكانتها لدى الوجدان العربي والإسلامي، خاصة وهو الممثل المصري الذي ظهر قبل سنوات مع عدد من الإسرائيليين في صورة جماعية بدبي.

    https://twitter.com/simonarann/status/1330196060443127808?s=20

    وكان رمضان قد تعرّض لانتقادات لاذعة عام 2020 بعد انتشار صور له مع فنان ولاعب إسرائيليين في دبي، مما أدى إلى تعليق عضويته في نقابة المهن التمثيلية وإحالته للتحقيق وقتها.

    وقال محمد رمضان حينها، إنه لا يسأل عن جنسية أو بلد من يلتقط معه الصور، وأن الهجوم عليه هو محاولة لإيقاف نجاحه.

    وعليه، فقد أثار اللقاء بين عباس ورمضان استياء كثير من الفلسطينيين والعرب، الذين انتقدوا موقف الممثل المصري محمد رمضان من قضية التطبيع إسرائيل، خصوصاً في ظل استمرار العدوان التي يشنّها الاحتلال والانتهاكات التي يمارسها -دورياً- بحق الشعب الفلسطيني.

    غضب وسخرية من لقاء أبو مازن مع محمد رمضان

    قوبل رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، ومحمد رمضان، بكثير من ردود الأفعال، تراوحت بين الغاضبة، خاصة وأنها تأتي بعد أيام قليلة من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وقصف منازل المدنيين.

    وبين الساخرة، ليقين كثيرين في فلسطين والمنطقة العربية أنّ كلا الطرفين: (رمضان وأبو مازن) ليسا على أرض الواقع فاعلين حقيقين فيما يتعلق بمسار الانفراجة في القضية الفلسطينية.

    في هذا السياق، علق الكاتب الصحفي وائل قنديل على الصورة قائلاً: “رجاء من الأصدقاء أن يؤكدوا لي أن هذه الصورة مفبركة أو أنها في إطار حرب دعاية سوداء ضد رئيس السلطة الفلسطينية”.

    وكتب المحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة: “عباس ورمضان! بعد خطابه الاستجدائي في الأمم المتحدة بذكرى النكبة. والذي أطلق فيه صرخة (إحمونا)؛ بعد قوله للحضور: “عم ناكل أتل كل يوم وبنندبح كل يوم وبنصيح كل يوم”! بعد الخطاب استقبل محمود عباس الممثل أو المغني محمد رمضان؛ مشيدا بـ”الفن العظيم” الذي يقدّمه! يا لحظّ شعبنا العاثر”.

    وتفاعلت الصحفية آلاء هاشم مع الصور بالقول: “في حال كنتَ تتساءل ماذا يفعل رئيس فلسطين بعد يومٍ واحد من توقف العدوان الإسرائيلي على غزة وفي ذكرى النكبة، فاعلم أنه مشغول هو وفريقه بلقاء محمد رمضان والتقاط الصور معه وتوزيع النياشين، ولستُ أعلم إن منّ عليه بالجواز الدبلوماسي كما يفعل عادة أم أنه أجل كرمه قليلاً”.

    وغرد الإعلامي المصري أيمن عزام ساخراً من لقاء عباس وأبو مازن بقوله: “الفنان القدير محمد رمضان ،، حامل هموم القضية الفلسطينية و القيم العربية و الإسلامية.. مع سيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس”.

    وفي سياق السخرية أيضاً، علق الكوميدي الفلسطيني علاء أبو دياب على لقاء رئيس السلطة محمود عباس بالفنان المصري محمد رمضان قائلاً: “إحمونا منه.. راح يجلطنا أقسم بالله”.

  • هكذا بلغ الإجرام الأمريكي بحق الهنود الحمر.. “درب الدموع” مثالا ‎‎

    هكذا بلغ الإجرام الأمريكي بحق الهنود الحمر.. “درب الدموع” مثالا ‎‎

    وطن- حتى يومنا هذا يعتبر الخوض في هذه الجريمة من المحرمات اعلاميا، حتى صناع السينما منعوا من تخليد هذه الجريمة سينمائيا رغم محاولات عديدة من قبل هؤلاء الصناع ومن ضمنهم هوليوود، وذلك لحجم العار الذي لطخ جبين امريكا للأبد من خلالها.
    حتى الأرشيف الأمريكي دمر ربما عمدا ملايين الوثائق المتعلقة بهذه الجريمة ولم يترك سوى بضعة آلاف، اكثرها “معدل”، وفي كل الأحوال كلها لا تغني ولا تسمن من جوع، فجلها رسائل منتقاه ومعاهدات جرت مع بسطاء لا علاقة لهم بقيادات قبائل الشيروكي التي كانت ضحية هذه الجريمة بالذات.
    فمن هذه الجريمة السادية يتبين انه لا إرهاب سوى الإرهاب الأمريكي، ولا إجرام سوى الإجرام الأمريكي، هي رمز التوحش والسادية منذ اكتشافها، وما هذه الجريمة سوى صفحة دامية في تاريخها ضمن صفحات لا زالت تحفر على جلود الإنسانية في كل مكان حتى يومنا هذا.
    أمريكا وحدها ولا سواها التي ولدت وتوسعت من رحم جرائم وإرهاب مستوطنيها البيض ضد سكانها الأصليين الذين سموهم بالهنود الحمر وغيرهم من البشر، والتي لم تترك وسيلة إلا وطبقتها في سبيل إبادتهم أو كسرهم، لأنها باختصار دولة الهاربين من العدالة، الغارقة في الدم من رأسها وحتى أخمص قدميها.
    نحن الآن أمام إحدى جرائم أمريكا السادية، إنها “درب الدموع”، لنرى مدى الحقد والكراهية، والخسة والوضاعة، والوحشية، واللؤم والغدر، التي تمثلت جميعها في هذه الجريمة، التي لم ترتكب في العصور الحجرية ولا العصور الوسطى، ولا في غابة وحوش في مكان ما، بل ارتكبتها أمريكا في العصر الحديث، في عام 1838، بعد إعلان استقلالها باثنين وستين عاماً، وبعد صدور دستورها بواحد وخمسين عاماً.
    في عام 1830 أصدر الرئيس الأمريكي آنذاك “أندرو جاكسون” قانوناً يلزم الهنود الحمر برحيلهم عن أراضيهم، وقد سبق ذلك نشر دعاية كاذبة بين المستوطنين البيض تشير إلى وجود الذهب في أراضي الهنود الحمر في جورجيا وكارولينا وتينسي، وكان عدد الهنود الحمر يقدر فيها بأكثر من ستين ألفاً، الذين كانوا يتمتعون باتفاقيات عدم اعتداء بينهم وبين المستوطنين البيض، واتفاقيات حماية أيضاً تعهدت بها الحكومة الأمريكية، ولم يكن ذلك سوى خداعاً من قبل الحكومة الأمريكية التي كانت تحارب قبائل أخرى.
    وكي لا تفتح على نفسها أبواب الشر من قبل هذه القبائل، عقدت معهم هذه الاتفاقيات حتى تنتهي من الحروب الدموية التي انشغلت فيها مع قبائل أخرى، تماماً كما تفعل الآن مع العرب والمسلمين.
    أول ما قامت به الحكومة الأمريكية بعد “قانون جاكسون- الترحيل“، هو أن ألغت هذه الاتفاقيات، وإعادة السماح للمستوطنين البيض بقتل وحرق وسرقة الهنود الحمر، مما اضطر العديد منهم للرحيل طواعية، حين رأوا بوادر الشر من قبل المستوطنين والحكومة الأمريكية.
    أما قبائل “الشيروكي” من الهنود الحمر وبقايا من بعض القبائل الأخرى، الذين كانوا أصحاب القدر المشؤوم في “درب الدموع” فقد رفضوا الرحيل بأي ثمن، وكانت هذه القبائل من القبائل المتحضرة، ولا يختلفون عن البيض في كثير من الأمور، سوى أنهم بسطاء ومسالمين، وأبعد الناس عن إراقة الدماء، حيث اتجهوا إلى الطرق السلمية (سلميتنا اقوى من الرصاص) والى القانون الأمريكي الذي اعتقدوا أنه سينصفهم في محاولاتهم من أجل حمل الحكومة الأمريكية على التراجع عن “قانون الترحيل”، وقد تمكنوا في إحدى المرات أن يأخذوا بعض الحق في حكم صدر لهم عن المحكمة العليا عام 1831، لكن الرئيس أندرو جاكسون سارع بإلغاء القرار، وتحدى القاضي بقوله: “إن استطعت فنفذ ما حكمت به!”.
    في عام 1835 استطاعت الحكومة الأمريكية خداع ما يقرب من أربعمائة شخصا من قبائل الشيروكي من أجل التوقيع على اتفاقية تسلم بإعطاء أراضي الهنود الحمر للحكومة الأمريكية مقابل مبلغ مادي، وقد وقعت الحكومة الأمريكية في خزي من قبل بعض السياسيين الأمريكيين قبل الهنود الحمر من جراء هذه المعاهدة المخادعة، حيث أن هذه المجموعة التي تم خداعها لا تمثل الهنود الحمر، كما أن بعض الذين وقعوا لا يعرف على ماذا وقع، بل وجد أن بعضهم وضع إشارة (اكس) مكان التوقيع، وكان ذلك مقابل “دولار” لكل واحد منهم، في نفس الوقت تحدى زعيم قبائل الشيروكي جون روس الحكومة الأمريكية أن تريه توقيعا واحدا لأحد أعضاء المجلس الأعلى الذي يمثل قبائل الشيروكي، وحين لم تستطع الحكومة الأمريكية أثبات ذلك، جاء لهم هذا الزعيم خلال أيام بملفات فيها توقيع جميع أعضاء المجلس الأعلى مع توقيع خمسة عشر ألفاً من قبائل الشيروكي جميعهم يرفضون الترحيل والتنازل عن شبر من أراضيهم، ولم يكن يدري أن الحكومة الأمريكية وقبل ثلاث سنوات من هذه المحاولة قد قامت ببيع جميع أراضيهم الذين يعيشون عليها عبر المضاربات واليانصيب.
    من بين الخطوات التي قامت بها قبائل الشيروكي في هذه الفترة كانت التشديد على عدم بيع الأرض للمستوطنين بأي ثمن، وعدم التفاوض معهم بهذا الخصوص إلا بمعرفة المجلس الأعلى لقبائل الشيروكي، أما الذين سبق وأن خدعتهم الحكومة الأمريكية، فلم تستطع حتى حمايتهم، حيث قتلوا جميعا بناء على أحكام من قبل زعماء قبائل الشيروكي ولم ينج منهم سوى شخص واحد استطاع الهروب، وبهذا يكونون أفضل منا بكثير.
    عندما اشتد التضييق عليهم من قبل الحكومة الأمريكية، طلب الزعيم جون روس من جونالوسكا، أحد زعماء الشيروكي وأحد أبطالهم المشهورين، أن يذهب لأندرو جاكسون ويذكره بالوعد الذي وعده إياه، وكان أندرو جاكسون قد كاد أن يقتل في معركة شهيرة انكسر فيها الجيش الأمريكي، تدعى معركة “حذاء الفرس”، لكن جونالوسكا أنقذ حياته، وقال له جاكسون حينها: “ما دامت الشمس تشرق والعشب ينمو ستظل الصداقة بيننا”، وذهب جونالوسكا وقابل الرئيس أندرو جاكسون، وطلب منه الرأفة والتراجع عن قراره، وذكره بوعده، فرد عليه جاكسون بجلافة: “انتهت المقابلة، لا أستطيع أن أفعل لكم شيئا، فقد كتب قدركم المشؤوم” وما كان كريماً كما اعتقد القوم.
    وقد بكى هذا الزعيم بشدة فيما بعد، وهو يرى ما حل بقومه أثناء “درب الدموع” ورفع رأسه إلى السماء قائلاً: “إلهي لو كنت أعلم في معركة حذاء الفرس ما أعلمه الآن، لجعلت التاريخ الأمريكي يكتب بطريقة أخرى”.
    في نهاية ولاية الرئيس الأمريكي أندرو جاكسون حدثت خلافات حادة بشأن “ترحيل” قبائل الشيروكي، أبرزها استقالة قائد الجيش الأمريكي عندما اطلع على تفاصيل “الترحيل” التي أوكلت إليه، رغم إجرام هذا القائد.
    وبعد نهاية ولاية جاكسون وفي بداية حكم “فان بورين” والذي وجد كل شيء جاهزاً من قبل سلفه، تم تكليف الجنرال “وينفيلد سكوت” بالقيام بالمهمة حيث أعطيت له كمقاولة، وهي المقاولة التي خسر فيها مادياً لاحقاً.
    في 17/5/1838 توجه هذا الجنرال على رأس سبعة آلاف جندي أمريكي إلى مناطق الهنود الحمر في جورجيا وتينسي وكارولينا، وجمعوا ما يقرب من سبعة عشر ألفا من الهنود الحمر وألفين من الأفارقة المستعبدين، وربطوا بعضهم بالسلاسل، ثم دفعوهم نحو حظائر كانت قد أعدت لهم مسبقاً، يقول أحد الجنود “كان الجيش يطأ رقاب الكبار والصغار من أجل إيقاظهم من النوم”.
    بعد جمع هذا العدد والذي يقال أنه بلغ أكثر من تسعة عشر ألفاً،  بدأت الأمراض تنتشر بينهم بطريقة تبدو وكأنها معداً لها من قبل الحكومة الأمريكية، حيث قضت على العديد منهم في هذه الحظائر، التي اعتقلوا فيها حتى تاريخ 28/8/1838، “أحد أشد الأيام سواداً في التاريخ الأمريكي”، حسب تعبير أحد المؤرخين الأمريكيين.
    في هذا اليوم أمروا بالخروج من حظائرهم وكانت عاصفة ثلجية قد ضربت المنطقة في تلك الفترة، والرياح كانت شديدة، وقد سأل الزعيم جون روس، الجنرال “وينفيلد سكوت”، متهماً: لماذا أخرتنا حتى وصول العاصفة الثلجية؟ ولم يجبه.
    لم يسمح لهم بأخذ ملابسهم إلا ما على أجسادهم، ولا أخذ أطعمتهم وأغطيتهم، فقد أجبروا على ترك كل شيء يخصهم، كانوا يقولون لهم أن الجيش يوزع الطعام، فلا داعي لأخذ أطعمتكم معكم، حيث أقام الجيش عدة نقاط من أجل هذا الغرض، ولم يكن هذا الطعام الذي يوزع عليهم سوى لحوم مسمومة وطحين فاسد، كان يبدو أن المخطط هو إبادتهم دون إراقة دم في هذه الرحلة، وكأنها بفعل الظروف، حتى لا تتحمل الحكومة الأمريكية مسؤولية ذلك، وهذا ما تفتقت عنه “حضارة” أمريكا الذي لا زال البعض من أبناء أمتنا ينظر لها بالاعجاب والتبجيل.
    على هذا الحال بدأ الجيش الأمريكي بدفعهم وأكثرهم حفاة على الثلوج، بعد أن وزعهم على ثلاثة عشر مجموعة، وعبر ثلاث ممرات، ليسيروا نحو الأرض الموبوءة التي أعدتها أمريكا لهم، والمسماة الآن “أوكلاهوما”، وعلى مدى ألف وتسعمائة كيلو متر، والتي استغرقت ممن بقى حياً منهم ما يقرب من سبعة أشهر مشياً على الأقدام ساروا قليلاً، ثم توجهوا للخلف نحو بلادهم التي أجبروا على تركها، ليودعوها الوداع الأخير، وأخذوا يؤدون صلواتهم وهم يجأرون، والدموع تنهمر من أعينهم، كانت لحظة مؤلمة جداً، حتى أن جندياً أخذ يتساءل: “لماذا نفعل بهم هكذا.. لماذا نرحلهم بهذه الطريقة؟” وقد أصيب هذا الجندي بحالة كآبة شديدة رافقته حتى مات بسبب ما رأى خلال هذه الرحلة.
    كانوا يتوقفون ما بين الفترة والفترة كي يدفنوا أمواتهم، وفي كل مرة كانوا يدفنون ما بين العشرة والعشرين وأحياناً يزداد العدد، وكان جنود أمريكا يعجلوهم بضربهم بالهروات من أجل حملهم على السير مما يضطرهم إلى ترك أمواتهم بلا دفن، ولا حيلة لهم سوى الدموع على هذا الظلم الذي ما بعده ظلم، وعلى فقدانهم أحبتهم والذين حرموا حتى من دفنهم، وأحياناً لا تقوى أيديهم على الحفر من شدة البرد والجوع، فيتركون أمواتهم على جوانب الطرقات.
    حتى زوجة الزعيم جون روس إحدى أشهر نساء الهنود الحمر حكمة وجمالاً، توفيت في هذه الرحلة من شدة البرد، ولم تدفن بالطريقة المناسبة، وكانت قد قدمت بطانيتها لطفل مريض، وظلت محتملة البرد حتى ماتت.
    يقول أحد الجنود الأمريكيين: “رأيت امرأة تمسك بيدي طفليها، وطفل ثالث في مخلاة على ظهرها، وكان الجنود يعجلوها على المسير للحاق بالجموع، لكنها فجأة سقطت، وأخذ أطفالها يسحبونها من يديها، فذهبت لأرى ما حدث، فوجدتها ميتة”.
    وآخر يقول: “رأيت أحد الضباط يضرب رجلاً مسناً أعمى بهراوة على ظهره لحمله على المشي وهو شبه عاجز”، الزعيم جونالوسكا لم يحتمل ما جرى، فحاول الهروب مع خمسين من رجاله، لكن تمت إعادتهم.
    أما الزعيم جون روس والذي سبق وأن حاولت الحكومة الأمريكية كسره وإذلاله، عندما رمت به في زنزانة شديدة القذارة لعدة أشهر، كي يتنازل عن حقوق قبائل الشيروكي، لكنه رفض أن يتنازل حتى عن أصغرها، وظل عزيزاً كريماً، لكنه الآن لم يحتمل أن يرى الأطفال تموت جوعاً أمام عينيه، فذهب للجنرال “وينفيلد سكوت” وانكسر أمامه، والدموع تنهمر من عينيه مستجدياً منه تقسيم المجموعات وإبعادها عن بعضها البعض، كي تستفيد من أعشاب الأرض وجذورها، لكنه رفض أن يجيب طلبه إلا في نهاية مراحل الرحلة.
    قبل حجز هذه الجموع في الحظائر، كان الجنرال سكوت قد وجه رسالة أخيرة إلى الزعيم جون روس وللقبائل التي تحته، ورد فيها “جئتكم باسم الرئيس وأنا محارب قديم، شهدت العديد من المذابح المروعة، فاحذروني.. لا تجعلوني أشهد حطام قبائل الشيروكي”!.
    ولم يسمعوه، لأن “أمهم الأرض، من يبعها يبيع الهواء والسماء”.
    وها هو جنرال أمريكا السادي، يشهد حطامهم وأي حطام.
    لقد وضعتهم أمريكا في موقف لا مثيل له، مطالبهم واعتراضاتهم، شكواهم واتهاماتهم، صلواتهم ونشيدهم، كانت تأتي كلها عبر الدموع التي لم تنقطع عبر رحلة الآلام هذه والموت البطيء، حتى النساء حين كانت تولد في هذه الرحلة، تكون الدموع سيدة الموقف، بعد أن كانت تقام الأفراح من أجل ذلك، وجنود دولة الهاربين من العدالة في حالة نشوة، إزاء كل ما يجري، فأي حضارة هذه التي بنيت على أنهار دموع ودماء هؤلاء البسطاء.

    شهادة صموئيل كلاود:

    هذه شهادة أحد الأطفال الذين قدر لهم أن “ينجوا” من رحلة الموت هذه، وهو صموئيل كلاود – تسع سنوات، أنقلها باختصار، يقول: “حضر الجنود وأخذونا بقوة السلاح، وأجبرونا على المشي فوق الثلوج أنا وأمي وأبي، دون أن يسمحوا لنا بأخذ أي شيء معنا، في إحدى المرات أخذتني أمي وعمتي وعمي وأخذوا يواسوني، وقالوا لي أن والدك توفي وكانوا يبكون، لم أفهم لماذا يبكون، كان الجو شديد البرودة، وكنت أذكر في الخريف الماضي أنه كانت عندي بطانية، الآن أنا بدون بطانية، كانت أمي تضمني لتحميني من البرد، وكنت أحس بأنفاسها الدافئة تتخلل شعري، كنت أحس بالحزن حين أرى البيض يخرجون من قراهم ليتفرجوا علينا، كانوا يلبسون ملابساً صوفية، وكنت أعلم بأننا نمشي من أجلهم، وكم أتمنى لو أنهم هم الذين يمشون ونحن الذين نتفرج عليهم، في إحدى المرات طلبت مني عمتي وعمي أن أنام عندهم، ورفضت لكنهم أجبروني على ذلك، لكني هربت منهم ونمت بجانب أمي وضمتني، لكني في منتصف الليل أحسست بها باردة، ولم تعد أنفاسها الدافئة تتخلل شعري، فحاولت إيقاظها، لكن عمتي جائت وأخذتني عند عمي، ثم جاءت تبكي، ثم أخذ عمي بالبكاء وأخذوا يواسوني، قالوا لي أنها ماتت، وما فهمته هو أني سأظل لوحدي الآن، وهذا ما أبكاني، أكره البيض هم الذين أجبرونا على ترك بلادنا، هم الذين يأخذونا إلى مكان لا نريده، هم الذين قتلوا أمي وأبي”.
    اعترفت الحكومة الأمريكية بمقتل أربعة آلاف أثناء الرحلة هذه، لكنه إحصائية علمية حديثة ظهرت عام 1984 تحدثت عن أكثر من ثمانية آلاف قتيل، في 26/3/1839 وصلت أول المجموعات إلى الأرض التي اختيرت لهم، حيث انتشرت بينهم الأمراض وحصدت العديد منهم من جديد كما مات العديد منهم بسبب الإنهاك.
    جونالوسكا أقسم أن يعود كما جاء، وفعلاً عاد مشياً على الأقدام، من أوكلاهوما إلى كارولينا مسقط رأسه، حيث ظل بعيداً عن أعين البيض حتى توفي عام 1858، وقد تذكرته الحكومة الأمريكية بعد موته بفترة طويلة، ونقلت رفاته ورفات زوجته إلى إقليم (غراهام) في شمال كارولينا، حيث توجد لائحة برونزية على قبره كتب عليها ما يلي: “هنا يرقد جسد الزعيم جونالوسكا وجسد زوجته نيلسي، هذا المخلص الشجاع الذي أنقذ حياة الجنرال أندرو جاكسون، ومن أجل ذلك منح الجنسة الأمريكية وأرضاً في إقليم غراهام”!!.
    وبهذه الطريقة حاولت أن تغسل أمريكا العار الذي ارتكبته في حق هذا الزعيم.. وهل كل عار يغسل؟
    أما “أندرو جاكسون” فقد تم تكريمه على فئة العشرين دولاراً، وفي الماضي على الخمسة والعشرة والخمسين والعشرة آلاف دولار، كما تم تكريمه على أحد الطوابع الأمريكية، كما بنيت له العديد من التماثيل في مختلف المدن الأمريكية!.
    أما الجنرال “وينفيلد سكوت” فقد جرت ترقيته وعين قائداً للجيش الأمريكي بعد ثلاث سنوات من هذه الجريمة، كما نال تكريماً استثنائياً من قبل “أبراهام لنكولن”، كما بنيت له العديد من التماثيل، قبل فترة اعترض أحفاده على خطأ في أحد التماثيل، فتم إصلاح الخطأ حالاً مصحوبا باعتذار!.
    في عام 2004 وفي محاولة لتبييض التاريخ الأمريكي الأسود، تقدم السيناتور الأمريكي “سام بروان باك” بقرار لمجلس الشيوخ يقترح فيه تقديم اعتذار من قبل الحكومة الأمريكية لقبائل الشيروكي عن هذه الجريمة، لكن مجلس الشيوخ لم يتخذ قراراً بعد في هذا الشأن.