الوسم: أمريكا

  • صحيفة روسية تكشف كيف أغاظ محمد بن سلمان بايدن وارتمى في أحضان بوتين

    صحيفة روسية تكشف كيف أغاظ محمد بن سلمان بايدن وارتمى في أحضان بوتين

    سلط تقرير لصحيفة “سفابودنايا براسا” الروسية، الضوء على تصريح الأمير عبد الرحمن بن مساعد آل سعود بشأن بحث بلاده عن بدائل للسلاح الأمريكي.

    روسيا والسعودية وأمريكا

    وفي تصريحه قبل أسابيع، أكد الأمير السعودي، أن لدى بلاده بدائل عديدة لشراء السلاح عوضاً عن الولايات المتحدة. التي اتخذت مؤخراً قرارات تقيّد التعاون مع المملكة.

    وأوضحت الصحيفة، أن التصريح جاء رداً على قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن تجميد عدد من عقود بيع الأسلحة. للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بسبب الحرب في اليمن.

    بدائل محتملة

    وأشار الأمير السعودي إلى أنه رغم جودة الأسلحة الأمريكية، إلا أن الرياض لديها مصادر بديلة لتسليح جيشها.

    وأنه مع إيقاف واشنطن عمليات التسليم في الآونة الأخيرة، اشترت الرياض معدات عسكرية من المملكة المتحدة وفرنسا.

    وحسب الصحيفة، فإن قائمة البدائل المحتملة تشمل روسيا والصين، رغم أن ابن مساعد لم يذكر ذلك صراحة خوفا. من إثارة غضب واشنطن.

    أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات

    وقالت الصحيفة: “لطالما، أبدت المملكة العربية السعودية اهتمامها بأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات. التي تصنعها شركة ألماز أنتي الروسية”.

    وتابعت: “كانت القيادة الروسية قد اجتمعت في العديد من المناسبات مع السعوديين لمناقشة إمكانية شراء منظومة إس 400”.

    واستكملت: “في 2017، وافقت روسيا على تزويد المملكة بـ4 وحدات بقيمة 2 مليار دولار، لكن بسبب ضغوط. الولايات المتحدة التي تزود المملكة بأنظمة باتريوت، تراجع السعوديون عن الصفقة”.

    مفاوضات سعودية روسية

    وأشارت إلى أن آخر مفاوضات بين الجانبين الروسي والسعودي عُقدت نهاية عام 2019 على خلفية تفجير الحوثيين. محطتين نفطيتين في السعودية.

    وحسب الصحيفة، فإن ذلك باستخدام طائرات دون طيار بدائية الصنع، ما أثر بشكل مباشر على صادرات النفط.

    وأضاف الصحيفة: “من أجل تعزيز قدرات الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي للمملكة، زودت واشنطن الرياض. بمنظومة دفاع جوي من طراز ثاد بقيمة 15 مليار دولار”.

    أسلحة متنوعة

    وترى الصحيفة أن الظروف الحالية التي تشهد فيها العلاقات بين الرياض وواشنطن درجة كبيرة من الفتور.

    وبينت الصحيفة، أن ذلك ليفتح لروسيا آفاقا عريضة من أجل تزويد المملكة العربية السعودية بأنظمة دفاع جوي مضادة للطائرات.

    كما تأخذ الرياض بعين الاعتبار مكانة روسيا في سوق المركبات المدرعة، وتضم قائمة الأسلحة التي قد تثير اهتمام. السعوديين ناقلات الجنود المدرعة ومركبات المشاة القتالية، وفق الصحيفة.

    وأكملت: “بالإضافة إلى دبابة سبروت، التي تجمع بين مزايا الدبابة الخفيفة والمتحركة، وهي عبارة عن مركبة قتالية. مدرعة مجنزرة مزودة بمجمع أسلحة مدفعية وصواريخ من عيار 125 ملم”.

    السعودية تطالب بالمزيد

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه خلال المفاوضات التي عقدت عام 2017، أدرجت الرياض راجمة الصواريخ من طراز “توس 1” وأنظمة الصواريخ المضادة للدبابات من طراز “9 إم 133 كورنت”.

    كما أدرجت السعودية قاذفات القنابل اليدوية من طراز “إي جي إس 30″، ضمن قائمة الأسلحة التي تنوي شراءها من روسيا. إضافة إلى منظومة إس 400.

    وكان من المقرر أيضا إنتاج بنادق كلاشنيكوف من طراز “إيه كيه-103” وذخائرها في المملكة العربية السعودية، وفق الصحيفة الروسية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ذا هيل: الكونجرس الأمريكي سيقود معاقبة محمد بن سلمان اذا لم يفعل جو بايدن

    ذا هيل: الكونجرس الأمريكي سيقود معاقبة محمد بن سلمان اذا لم يفعل جو بايدن

    أكد موقع “ذا هيل” الأمريكي، في مقال للكاتب “ويليام هارتينغ”، أن الكونغرس الأمريكي سيتولى مهمة معاقبة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان. إذا لم يفعل ذلك الرئيس جو بايدن.

    إدارة بايدن ترفض محاسبة ابن سلمان

    كما قال الكاتب الأمريكي، إن رفض إدارة بايدن محاسبة ابن سلمان شخصياً على دوره في مقتل خاشقجي أمر غير مقبول. أخلاقياً وله عواقب استراتيجية وخيمة.

    وأوضح الكاتب، أن منح ابن سلمان بطاقة حرية من السجن هي تشجيع له على مواصلة سياساته المتهورة. التي تبذر عدم الاستقرار والقمع والنزاع في الشرق الأوسط.

    وأضاف: “كل هذا ليس من مصلحة أمريكا على المدى البعيد. كما أن الفشل في محاسبة ابن سلمان سيعطي. فكرة خاطئة للديكتاتوريين.

    وهي أن الولايات المتحدة وضعت قضية حقوق الإنسان على الرف مقابل متابعة علاقاتها مع الأنظمة القمعية”.

    وأكمل: “تستحق إدارة بايدن الثناء على موقفها من دعم الحرب السعودية في اليمن وقرار وقف الدعم وتعليق. صفقات السلاح ذات العلاقة”.

    على بايدن السير خطوة أبعد

    كما استدرك الكاتب بالقول: “لكن في ظل سجل السعودية الصارخ بمجال حقوق الإنسان والذي كان مقتل خاشقجي. وحرب اليمن أشنع الأمثلة عليه، فإن على بايدن السير خطوة أبعد”.

    وأكد أن وقف كل صفقات الأسلحة واستخدامها كورقة نفوذ هو لكي تتوقف السعودية عن قتل المدنيين في اليمن. وأن تلعب دورا حيويا وبناء في الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب هناك.

    ولاحظ الباحث بروس ريدل من معهد بروكينغز أن سلاح الجو السعودي سيظل في مرابطه بدون قطع غيار أو صيانة أمريكية. ووقف الدعم سيرسل رسالة مفادها أن السلوك السعودي في اليمن غير مقبول.

    وعلى المدى القصير، فإن المهمة الحيوية هي الضغط على الرياض لرفع الحظر عن اليمن والذي منع دخول المحروقات. والمواد الإنسانية الضرورية والتي ساهمت في المعاناة ونقص الغذاء والدواء.

    كما قال إن قطع العلاقات العسكرية مع النظام السعودي ستكون رسالة مهمة وخطوة نحو إعادة ضبط العلاقات. الأمريكية السعودية، ومعاقبة محمد بن سلمان هي الخطوة الأخرى.

    قانون “ماغنستكي”

    وفي الحد الأدنى، وفق “ذا هيل” يجب على الإدارة استخدام قانون “ماغنستكي” الذي يعاقب الأفراد المسؤولين. عن “القتل خارج القانون والتعذيب وانتهاكات صارخة لقوانين حقوق الإنسان المعترف بها دوليا” وهي تناسب وصف محمد بن سلمان.

    كما قدمت الإدارة عدة مبررات لعدم معاقبته منها أن عملا كهذا سيعرقل العلاقات بين حليف مهم في مواجهة. إيران والحرب على الإرهاب.

    وأي من هذين المبررين لا يصمدان أمام الفحص، فمهما قدمت أو لم تقدم السعودية من معلومات استخباراتية. فإنها تتفوق عليها الممارسة الشرسة في اليمن. التي فتحت مجالا أمام تنظيم القاعدة للعمل والتجنيد.

    كما أن مفتاح العلاقة مع إيران لا يكون من خلال بناء جبهة معادية لها ومركزها السعودية. وعمل هذا سيكون. بمثابة وصفة للنزاع.

    والخطوة الأهم لتعامل أمريكا مع السياسة في الشرق الأوسط هي من خلال الاتفاقية النووية مع إيران وبشكل سريع.

    فالاتفاقية لا تعرقل مسار إيران نحو القنبلة النووية بل وتفتح مجالا للحديث عن سلوك إيران في المنطقة، وفق الموقع الأمريكي.

    نزاع الشرق الأوسط

    كما يرى الكاتب أن سياسة من جانب واحد تفضل السعودية كانت وراء النزاع في الشرق الأوسط وفتحت الباب أمام. التدخل في اليمن.

    وكانت فكرة محمد بن سلمان، حيث اعتقد أن الحرب ستنتهي سريعا بنصر سعودي، وفق الكاتب الأمريكي.

    ومع اقتراب ذكرى بداية الحرب التي أدت لمقتل ربع مليون شخص وفتحت المجال أمام الجوع والمرض، فقد فات. الوقت على أمريكا لكي تتخذ موقفا متوازنا في علاقاتها مع دول الخليج وإيران.

    وأضاف الكاتب: “العالم كله يراقب رد أمريكا على مقتل خاشقجي وتورط ابن سلمان في الجريمة”.

    وأكمل: “ربما تنفس ديكتاتوريين مثل عبد الفتاح السيسي في مصر ورودريغو دوترتي في الفلبين الصعداء مفترضين. أن تصرفاتهم الإجرامية. سيتم التغاضي عنها من خلال الفكرة المتضخمة عن أهميتهم الاستراتيجية لأمريكا”.

    القيم الأمريكية

    كما استكمل: “كمرشح، أكد لنا بايدن أنه لن يسمح بالتخلي عن القيم الأمريكية على أبواب السعوديين. وحان الوقت لإثبات هذا”.

    وتابع: “لو لم يتحرك الرئيس، فعلى الكونغرس فعل ذلك، وهناك قوانين يتم النقاش حولها بشأن قطع الدعم العسكري.

    وفرض حظر مالي ومنع سفر على محمد بن سلمان. وتعليق تسليم الأسلحة حتى تتم محاسبته؛ وكل هذا يستحق الدعم”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • محمد بن زايد أمر شقيقه طحنون إغلاق الباب في وجه نتنياهو.. تفاصيل أوامر أمريكية وصلت أبوظبي

    محمد بن زايد أمر شقيقه طحنون إغلاق الباب في وجه نتنياهو.. تفاصيل أوامر أمريكية وصلت أبوظبي

    كشفت وسائل إعلام عربية، تفاصيل توجيهات أمريكية عاجلة للإمارات وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بشأن استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    توجيهات عاجلة من واشنطن

    وقالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، إنه خلافاً لرغبة نتنياهو في توقيع اتفاق التطبيع مع السودان، في ضيافة الشريك الإماراتي. قبل الانتخابات الإسرائيلية. جاءت التوجيهات الأميركية لأبو ظبي بالامتناع عن استضافة أي فعالية من هذا النوع.

    وأضافت الصحيفة: “توجيهات سرعان ما امتثل لها الإماراتيون، على رغم محاولتهم تصدير رفضهم استقبال. نتنياهو بوصفه تعفُّفاً عن خدمة حملته الانتخابية”.

    وتابعت الصحيفة: “ما لم تحدث مفاجأة، بات من المتعذر على نتنياهو، زيارة الإمارات. وإن كان مرحَّباً به هناك بعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية المقرَّرة الثلاثاء المقبل. صدرت التعليمات من واشنطن، وما على أبو ظبي إلا الامتثال.

    وأكملت الصحيفة: “كانت النية لدى نتنياهو أن يزور الإمارات قبل فتح صناديق الاقتراع في إسرائيل، إذ يتعامل. مع الزيارة بوصفها جزءاً لا يتجزّأ من حملته الانتخابية. التي يلهث فيها وراء الإنجازات المُحقّقة في السياسة الخارجية. وتظهيرها على أنها إنجازات شخصية له. علماً أنها نتيجة ما فرضته الإدارة الأميركية السابقة على الدول العربية المُطبّعة”.

    زيارة استعراضية

    وتشير الصحيفة، إلى أن نتنياهو أراد للزيارة أن تكون استعراضية مشبعة بالحفاوة، مع صدى يتردّد في تل أبيب ولدى الناخب الإسرائيلي. الأمر الذي دفعه إلى البحث عن احتفالية ما تكون محلّاً لاهتمام وسائل الإعلام. بحيث يستطيع الاستفادة منها إلى الحدّ الأقصى.

    وتابعت: “هكذا، وجد نتنياهو ضالّته في الخرطوم، عبر دفْع حاكم السودان للتوجُّه إلى أبو ظبي، كي يُوقّع معه. في ضيافة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، اتفاق التطبيع بين الجانبين”.

    وأكملت: “وافق الشريك السوداني بلا تردد بينما الجانب الإماراتي كي يستفهم موقف واشنطن. وشدّد على ضرورة مشاركة الجانب الأميركي، وعلى أعلى المستويات”.

    وفقاً للإعلام العبري، الذي كشف تباعاً تفاصيل الزيارة التي لم تتمّ، لم ترْضَ واشنطن بأن تستقبل أبو ظبي نتنياهو . إلّا بعد انتهاء العملية الانتخابية في إسرائيل. وهو ما وصل إلى مسامع المسؤولين الإماراتيين، فبادروا إلى الاستجابة الفورية.

    مع ذلك، تلقّى الإماراتيون تعهُّداً أميركياً بأن يكون الوفد الأميركي الذي سيشارك في احتفالية التوقيع مع الجانب السوداني.  رفيع المستوى، وبرئاسة وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

    نتنياهو مارس ضغطاً هائلاً على محمد بن زايد

    بحسب موقع “واللا” العبري، فإن نتنياهو كان مستميتاً كي تنجَز الزيارة قبل الانتخابات. ولهذه الغاية، مارس ضغطاً هائلاً على ابن زايد في الأسبوعين الماضيين. من بين وجوهه إرسال رئيس الموساد، يوسي كوهين، إلى أبو ظبي.

    وطرَق المسؤول الإماراتي الأبواب الإماراتية مدّة ثلاثة أيام، واستثمر كلّ ما لديه من طاقة كي يتلقّى الضوء الأخضر. من مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد، لزيارة نتنياهو.

    واستدرك الصحيفة اللبنانية: “لكن حاكم الإمارات ظلّ متردّداً، كونه لا يريد أيّ احتفالية من دون رضى أميركي. لكنه في الوقت نفسه لم يمانع إضافة نقاط محدودة إلى رصيد نتنياهو، عبر منْح الموافقة على زيارة قصيرة للأخير. وهذا ما كان، إلّا أن نتنياهو نفسه تسبّب بإلغاء هذه الزيارة القصيرة أيضاً.

    يوم الاثنين الماضي، حلّ نتنياهو ضيفاً على إذاعة الجيش الإسرائيلي، حيث بدا معنيّاً بأن يُسمِع الإسرائيليين، على خلفية الضرورات الانتخابية، «إنجازات» من صنعه.

    ومن هنا، أعلن، ردّاً على سؤال حول التطبيع مع الخليج، أن الإمارات خَصّصت 40 مليار شيكل، أي ما يزيد قليلاً على 10 مليارات دولار. كي تستثمرها في إسرائيل، مضيفاً أن ابن زايد هو مَن أخبره بذلك، وأن ولي عهد أبو ظبي يؤمن بسياسته الاقتصادية.

    ما هي القشة التي قسمت ظهر البعير؟

    ووفقاً لمصادر إسرائيلية مسؤولة، وكذلك مصادر خارج إسرائيل نقل كلامها موقع “واللا”، فإن حديث نتنياهو. عن المليارات العشرة كان “القشّة التي قصمت ظهر البعير”. لدى الجانب الإماراتي. فكان قرار أبو ظبي بإلغاء الزيارة.

    إلا أن نتنياهو عاد من جديد، الخميس الماضي، ليوحي بأن إمكانية الزيارة تجدّدت، مُسرّباً للإعلام أنه ألغى جدول مواعيده. وفاعليات حملته الانتخابية الخميس. كي يتوجّه إلى الإمارات، لكن الجانب الإماراتي أسمع مَن يعنيهم الأمر أن الزيارة غير ممكنة.

    نتنياهو و محمد بن زايد

    اللافت، كما ورد في الإعلام العبري، هو تملُّص نتنياهو، بعد كلّ تلك التطوّرات، من أصل الزيارة التي روّج لها طويلاً. وأعلن عنها مرّات عدة في الأسبوعَين الأخيرَين من دون أن تتحقّق.

    إذ في موازاة رفض مكتبه الإجابة عن أسئلة الإعلاميين في هذا الشأن، وادّعائه أن الزيارة لم تكن واردة أو مخطَّطاً. لها على الإطلاق. وصَف نتنياهو، في تصريح لافت إلى الإذاعة الإسرائيلية، “قصة الرحلة إلى أبو ظبي” بأنها “تلفيق إعلامي”.

    وقال إنه لا يعلم مَن وزّعها على وسائل الإعلام. إنكار اضطراري هدَف إلى تقليص أضرار إبطال الزيارة. فيما أراد الجانب الإماراتي.

    خلافاً لحقيقة امتثاله لإرادة واشنطن بلا تردّد، الإيحاء بأن إغلاق الباب أمام نتنياهو مرتبط بأخطاء الأخير، وبرغبة الإماراتيين في أن لا يكونوا جزءاً من أدوات حملته الانتخابية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مكالمة مسربة لـ علي عبدالله صالح مع أكبر مسؤول مخابراتي في أمريكا تحدث ضجة

    مكالمة مسربة لـ علي عبدالله صالح مع أكبر مسؤول مخابراتي في أمريكا تحدث ضجة

    أذاعت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين في اليمن، مكالمة هاتفية مسربة، بين الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الأسبق، جورج تينت.

    وبحسب المكالمة المسربة بين الرجلين، فقد طلب تينت من الرئيس اليمني الراحل إطلاق سراح عنصر استخبارات معتقل لدى سجن. الأمن السياسي في صنعاء، بسبب تفجير المدمرة، “يو إس إس كول”.

    ولم يفصح مدير الاستخبارات الأمريكية الأسبق خلال المكالمة عن جنسية هذا العنصر الاستخباراتي، أو أية معلومات حوله.

    https://youtube.com/watch?v=Wj0DGYbeq-w

    وأكد “تينت” أن العنصر ذاته معتقل أكثر من خمسين يوماً وأن هذا يكفي، على حد تعبيره في المكالمة.

    ولم يفصح “تينت” عن جنسية العنصر الاستخباراتي أو أي معلومات عن شخصيته، لكنه أكد أنه معتقل منذ 50 يوما، وهذا يكفي على حد تعبيره.

    ووفق قناة المسيرة فإن الرئيس اليمني اتصل بمدير الاستخبارات الأمريكية في نفس اليوم، وأبلغه بموافقته على إطلاق سراح العنصر المعتقل بصنعاء وتسليمه للأمريكيين.

    علي عبدالله صالح

    ويشار إلى أن علي عبد الله صالح من مواليد 21 مارس 1942، وهو الرئيس السادس للجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) من عام 1978 وحتى عام 1990.

    وأصبح أول رئيس للجمهورية اليمنية بعد توحيد شطري اليمن (الجنوبي والشمالي).

    وتعد فترة حكمه أطول فترة حكم لرئيس في اليمن منذ عام 1978 حتى تنازل عن الحكم في 27 فبراير 2012، بعد ثورة 11 من فبراير 2011م.

    وكان صالح يحمل رتبة المشير العسكرية، وهو صاحب ثاني أطول فترة حكم من بين الحكام العرب.

    وصوله للحكم

    وصل علي إلى رأس السلطة في البلاد عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي بفترة قصيرة.

    إذ تنحى عبد الكريم العرشي واستلم صالح رئاسة البلاد في فترة صعبة  تم وصف نظامه بأنه كليبتوقراطية وتذيلت البلاد قائمة. منظمة الشفافية الدولية المعنية بالفساد

    وقامت احتجاجات ضد حكمه عام 2011 (ثورة الشباب اليمنية)، وسلم صالح السلطة بعد سنة كاملة من الاحتجاجات بموجب. “المبادرة الخليجية” الموقعة بين حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك.

    والتي أقرت ضمن بنودها تسليم صالح للسلطة بعد إجراء انتخابات عامة.

    كما أقرت لصالح حصانة من الملاحقة القانونية وتم إقرار قانون الحصانة في مجلس النواب اليمني واعتباره قانونا سياديا لا يجوز الطعن فيه.

    وتولى نائبه عبد ربه منصور هادي رئاسة المرحلة الانتقالية.

    اغتيال علي عبدالله صالح

    وفي يوم الاثنين 4 ديسمبر 2017 تم اغتيال علي عبدالله صالح على يد الحوثيين، بعد أن اشتبكت قوة منهم مع موكبه وقتلته مع عدد من مرافقيه.

    وكان صالح حينها برفقة الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر، عارف الزوكا، والقيادي ياسر العواضي، واللواء عبد الله محمد القوسي. ونجل صالح العقيد خالد علي عبد الله.

    وفور اتجاه موكبه من الستين اتجاه سنحان تمت ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية.

    وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، مما أدى إلى مقتل صالح وإصابة نجله.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • بايدن يحسم الجدل ويجيب بصراحة على سؤال بشأن معاقبة ولي العهد محمد بن سلمان

    بايدن يحسم الجدل ويجيب بصراحة على سؤال بشأن معاقبة ولي العهد محمد بن سلمان

    حسم الرئيس الأمريكي جو بايدن الجدل الدائر بشأن إمكانية فرض إدارته عقوبة على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في ملف خاشقجي الأمر الذي انتظره الكثيرون بعد صعود بايدن للحكم لكنه لم يحدث كما وعد سابقا.

    وفي هذا السياق قال “بايدن” بكل صراحة في مقابلة صحفية، الأربعاء، إننا لا نعاقب قادة الدول الحليفة.

    لافتا إلى أن الأمور ستتغير مع السعودية في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

    الرئيس الأمريكي الجديد ذكر أيضا في مقابلته مع شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية، أنه “تم فرض عقوبات على كل المتورطين باغتيال خاشقجي.

    ولكن ليس من ضمنهم ـ بحسبه ـ ولي العهد السعودي، لأن الولايات المتحدة لا تفرض عقوبات على قادة الدول الحليفة.

    إلى ذلك شدد بايدن على أن العلاقات مع السعودية ستشهد تغييرا.

    وأضاف:” وأبلغت العاهل السعودي الملك سلمان بشكل واضح أن الأمور ستتغير”.

    وكانت الاستخبارات الأمريكية نشرت تقريرا رجح أن يكون ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وافق شخصيا. على اغتيال الصحفي خاشقجي عام 2018.

    وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه “رفضا قاطعا”.

    واعتبرت أن التقرير “تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها”.

    جين بساكي

    ويشار إلى أنه في فبراير الماضي كانت جين بساكي، المتحدثة باسم الإدارة الأمريكية، أجابت ردا على سؤال عن سبب عدم فرض عقوبات ضد الشخص. الذي يقف وراء اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي وفقا للاستخبارات الأمريكية.

    وقالت في تصريحات لـ”سي إن إن” رصدتها (وطن) حينها ما نصه: “على مدار التاريخ، وحتى خلال حقبته الحديثة، امتنعت الإدارات الديمقراطية والجمهورية. عن فرض عقوبات ضد قادة حكومات أجنبية تربطها معنا علاقات دبلوماسية.”

    وأوضحت:”بل وحتى في حال غياب العلاقات الدبلوماسية بيننا”.

    هذا وتابعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأنها تعتقد أن ثمة أساليب أكثر فعالية لمنع تكرار ذلك في المستقبل.

    وكذلك لإفساح المجال أمام العمل مع السعوديين في مجالات يوجد فيها الوفاق وتوجد فيها مصالح قومية للولايات المتحدة.

    ووصفت ذلك بأنه “وجه الدبلوماسية”.

    واختتمت جين بساكي تصريحاتها بالقول إن هذه هي صورة أي مشاركة معقدة في أمور العالم.

    واستطردت:”ولم نخف أبدا بل كنا واضحين تماما أننا سنقوم بمساءلتهم (الحكام السعوديين) على المستوى العالمي وبأعمال مباشرة”.

    إدارة جو بايدن

    وفي السياق، وتحت عنوان: “إدارة جو بايدن تنأى بنفسها عن محمد بن سلمان واضعة إياه محل اتهام في اغتيال جمال خاشقجي”. توقفت صحيفة لوموند الفرنسية عند التقرير الذي صدر بناء على طلب الرئيس الأمريكي.

    وأوضحت لوموند أن الكشف عن هذا التقرير يأتي في الوقت الذي يريد فيه الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن “إعادة تقويم”. العلاقات مع المملكة العربية السعودية حليفة واشنطن التي حظيت بتدليل خاص خلال فترة حكم الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نشر التقرير تبعه بوقت قصير إعلان الإدارة الأمريكية حظر دخول الأراضي الأمريكية على 76 سعودياً. في إطار ما قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنها عقوبات تندرج في قاعدة جديدة تحت اسم “حظر خاشقجي”. لكن هذا الحظر لا يشمل بن سلمان.

    وحسب الصحيفة، فالآن وبعد تقرير الاستخبارات الأمريكية، رأت لوموند أنه سيكون على محمد بن سلمان ربما الانتظار لوقت طويل قبل أن يأمل في أن يتم استقباله مرة أخرى في البيت الأبيض

    وجهة نظر معاكسة

    ومضت لوموند إلى التوضيح أن جو بايدن اتخذ منذ وصوله إلى البيت الأبيض وجهة نظر معاكسة لسياسات سلفه دونالد ترامب. لا سيما من خلال إنهاء الدعم العسكري الأمريكي للحرب السعودية باليمن وتعيين مبعوث مسؤول عن مهمة السلام في هذا البلد الغارق في حرب أهلية مميتة.

    كما تمثل رغبة الرئيس الأمريكي الجديد في التوصل إلى صفقة جديدة مع النظام الإيراني تهدف إلى منع طهران من حيازة أسلحة نووية. تحولاً آخر لـسياسة “الضغوط القصوى”. التي انتهجها سلفه والتي تدعمها الرياض.

    وحسب الصحيفة: “مع ذلك، فإن هذه الأخيرة لم تثن إيران كما كانت تأمل الإدارة الأمريكية”.

    وأشارت لوموند إلى أن نشر تقرير مكتب الاستخبارات الوطنية الأمريكية سبقته مكالمة هاتفية يوم الخميس بين جو بايدن و الملك سلمان بن عبد العزيز أثار خلالها الرئيس الأمريكي بشكل خاص مسألة حقوق الإنسان.

    محاسبة محمد بن سلمان

    هذا وسبق أن قال رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، آدم شيف، إن على بايدن معاقبة ولي العهد السعودي. محمد بن سلمان مباشرة.

    جاء ذلك، في معرض تعليقه الشهر الماضي على تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية الذي أشار إلى أن بن سلمان أمر باعتقال. أو قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

    وأضاف شيف، أن “التقرير نفسه جدير بالملاحظة عندما أكد أن ولي العهد السعودي أمر باعتقال، أو قتل صحافي. لديه إقامة بالولايات المتحدة، وهذا يدل بشكل أساسي على أن يد الأمير ملطخة بالدماء”.

    وردا على سؤال إن كان يشعر بالإحباط من أن إدارة بايدن قد اختارت عدم اتخاذ إجراءات مباشرة ضد بن سلمان نفسه. قال المسؤول الأمريكي “بالنسبة لي، فإن التضارب على أقل تقدير، هو ملاحقة أولئك الذين اتبعوا الأوامر لقتل شخص ما، دون ملاحقة الشخص الذي أعطى الأوامر، وهناك طرق للقيام بذلك”.

    وتابع قائلا: “أعتقد أن الرئيس بايدن يجب أن ينبذ ولي العهد من خلال عدم دعوته إلى الولايات المتحدة، وعدم لقائه، وعدم التحدث إليه”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • حمد بن جاسم يدعو الخليج للاستعداد لهذه التغيرات التي ستفرض واقعاً جديداً صعبا على المنطقة

    حمد بن جاسم يدعو الخليج للاستعداد لهذه التغيرات التي ستفرض واقعاً جديداً صعبا على المنطقة

    حذر رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، زعماء الخليج والعرب من المتغيرات التي ستنتج قريبا جراء الصراع الاقتصادي بين أمريكا والصين، مشيرا إلى أن أمريكا ستضغط بكل الوسائل على العرب كي لا يطوروا التعاون الاقتصادي والعسكري مع الصين.

    حمد بن جاسم يحذر دول الخليج

    وقال حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إن الإدارة الأميركية الجديدة، تركز جهودها لإبطاء نمو الاقتصاد. والتكنولوجيا الصينية.

    وتابع موضحا:”فهي تدرك أن التنين الصيني سيتجاوز في سنوات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة أمريكا، ليحتل الاقتصاد الصيني المرتبة. الأولى في العالم.”

    وأضاف رئيس وزراء قطر الأسبق:” ونحن في منطقتنا الخليجية لا بد أن تطالنا بعض حرارة هذه الحرب الاقتصادية بين العملاقين. لأن الولايات المتحدة ستضغط بكل الوسائل علينا كي لا نطور التعاون الاقتصادي والعسكري مع الصين.”

    وعن الدور الروسي بهذا الصراع، قال بن جاسم:”أما روسيا فهي بالنسبة لأميركا مهمة من حيث كونها منافسا عسكريا لا يستهان به.”

    وشدد في الوقت ذاته على أن واشنطن سوف تعمل كذلك على منع أي نفوذ عسكري روسي في المنطقة العربية أو إبقائه في أضيق الحدود.

    واستطرد المسؤول القطري البارز الأسبق في شرحه لهذا الصراع:”مع أنني أظن أن روسيا لا توازي في اعتبارات أميركا أهمية الصين. خصماً ومنافساً وخاصة من الناحية الاقتصادية وما يترتب عليها من تبعات.”

    وأوضح:”وعليه فإن من المهم أن يكون لدى دولنا وعي عميق ونظرة ثاقبة تدرك وتستوعب المشهد العالمي المقبل بكل تفاصيله وتعقيداته. للاستفادة من هذا الوضع.”

    واختتم حمد بن جاسم تغريداته بالإشارة إلى أن هذه المتغيرات قد تفرض واقعاً جديداً وتحديات صعبة على المنطقة.

    وتساءل:”فهل نحن مستعدون أو هل سنكون مستعدين؟”

    حمد بن جاسم يحذر من انتهاء عصر النفط

    ويشار إلى أنه أمس، السبت، دق رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، ناقوس الخطر و حذر دول الخليج من المرحلة المقبلة.

    مشددا على أن عصر النفط “بات اليوم في الربع الأخير من حياته” حسب وصفه.

    وقال حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) أمس إنه قد يكون الارتفاع الراهن في أسعار النفط الدورة الأخيرة. أو قبل الأخيرة من الارتفاع ومن ثم ستبدأ الأسعار بالانخفاض تدريجياً.

    وتابع محذرا دول الخليج من استمرار اعتماد اقتصادها على أموال النفط فقط:”ذلك أن عصر النفط بات اليوم في الربع الأخير من حياته. في ضوء ما تشهده الأسواق من بدائل طاقة كثيرة للنفط بأسعار منافسة وبنوعية صديقة للبيئة، كما يدعي الغرب”.

    وأشار رئيس وزراء قطر الأسبق إلى أن صناديق الاستثمار وتكديس الاحتياطيات المالية، رغم ما له من مزايا جيدة. ربما لن يكون كافيًا لبناء قوة اقتصادية حقيقية وفاعلة في دول مجلس التعاون.

    وخاصة فيما يخص ميادين متنوعة مثل الزراعة التكنولوجية المتطورة وصناعة الخدمات الداخلية والسياحة والخدمات المالية. والصناعة البتروكيماوية الدقيقة المتخصصة ” down stream” والتعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها. وفق بن جاسم.

    هذا وشدد المسؤول القطري البارز على أنه حين تتمكن دول المجلس من تحقيق ذلك، فإن اقتصادها الداخلي سيكون. قادرًا على الوقوف في وجه تداعيات انخفاض الإيرادات النفطية المرتقب.

    وسيؤدي ذلك أيضا ـ وفق حمد بن جاسم ـ إلى أن يكون الصرف على المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية أو الاجتماعية. وتجنب طرح مشاريع غير مفيدة بمجرد أنها من هوايات الحاكم أو مبنية على أسس ليست صلبة.

    الصراع بين أمريكا والصين

    ومعروف أن الصين تغيرت بدورها على مدى العقود والأعوام الماضية حتى باتت اليوم القوة الاقتصادية الثانية في العالم.

    وهي تنافس الولايات المتحدة الأمريكية على الريادة الاقتصادية العالمية.

    وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هو أول زعيم غربي منذ فترة السبعينيات يدخل في مواجهة مباشرة مع الصين.

    حيث لم يسبق لأي رئيس أمريكي في الماضي أن أظهر مثل هذا الموقف ضد الصين، ما بعد فترة مؤسسها ماو تسي تونج.

    ولا شك أن تفشي جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) قد أفضت إلى تداعيات اقتصادية كبيرة أرخت بظلالها على مختلف دول العالم وانعكست على العلاقات السياسية الدولية، وهو ما يتجلى في تصاعد التوتر في العلاقات ما بين واشنطن وبكين.

    فقد راحت الولايات المتحدة الأمريكية تتهم الصين بالتسبب في انتشار الفيروس خارج حدودها، وهي تهمة تضاف إلى سلسة من الاتهامات الأخرى الماضية الحاضرة والتي تشمل «عدم احترام قواعد المنافسة» و«القرصنة الرقمية والصناعية والتكنولوجية» و«رفض تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في الصفقات الاقتصادية» و«استخدام القوة في بحر الصين» – من دون أن ننسى تصاعد الخلافات حول جزيرة تايوان.

    ولم يسبق أن وصل التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين إلى مثل هذا المدة على مدى أكثر من نصف قرن.

    نهاية الحرب الباردة

    وهي فترة ظلت خلالها واشنطن تتسيد العالم، وخاصة بعد نهاية الحرب الباردة وانهيار عدوها الأول – الاتحاد السوفيتي.

    وظلت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين محافظة على استقرارها على مدى الأعوام الماضية، حتى في فترة ما بعد الأحداث التي شهدتها ساحة تيانانمان في العاصمة الصينية بكين في سنة 1989.

    فقد ظل الساسة والمحللون والمستشارون العاملون في واشنطن في ظل الإدارات الأمريكية المتعاقبة على الحكم في البيت الأبيض والذين يصنعون السياسات والاستراتيجيات أعواما وعقودا قادمة يعتبرون أن تكثيف المبادلات التجارية سيحدث في نهاية المطاف تحولات اقتصادية ليبرالية في توجهات النظام الشيوعي الماوي الحاكم في بكين.

    وجدت هذه الأطروحات الاستراتيجية الأمريكية التأييد أيضا في أوساط صناع السياسات والاستراتيجيات في عديد الدول الغربية الأخرى الحليفة لواشنطن.

    كان الاعتقاد السائد في الولايات المتحدة الأمريكية أن الديمقراطية التي أرسى مبادئها توماس جيفرسون ستتسلل من بين ثنايا العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية إلى آخر الأحزاب الشيوعية القوية في الصين –من خلال ظهور طبقة وسطى ميسورة وغفيرة العدد، تدفع نظام بكين إلى التطور والتغيير من الداخل.

    وكان صناع السياسة في واشنطن يعتبرون أن هذه الاستراتيجية مربحة للطرفين – الصين نفسها والغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

    قوة الصين الاقتصادية

    تنامت قوة الصين الاقتصادية على وجه الخصوص منذ تولي تشي جينبنج مقاليد الحكم، الذي بنى القوة الاقتصادية في بلاده من دون أي انفتاح ليبرالي، وهو ما بدد أوهام الغرب.

    فقد أصبحت الصين تتبوأ مكانتها كثاني أكبر اقتصادية في العالم بفضل إنجازاتها التاريخية الكبيرة والتي زادتها ثقة بنفسها. لا يزال الحزب الشيوعي الذي أسسه الزعيم ماوتسي تونغ له دور مركزي في الحياة السياسية والمجتمع والاقتصاد والدولة في الصين المعاصرة وهو الذي يتولى اليوم قيادة الاقتصاد الذي يحقق طفرات سريعة.

    الحزب الشيوعي هو الذي نصب تشي جينبنج رئيسا مدى الحياة للبلاد التي تحقق إنجازات اقتصادية كبيرة من دون أن تجنح لليبرالية الاقتصادية أو السياسية، على عكس ما كان يأمل الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

    بل إن الصين قد حرصت، رغم إنجازاتها الاقتصادية العظيمة، وحافظت على تقاليد البلاد الضاربة في القدم كما أن سلطات بكين منغلقة على نفسها وتوصد الباب أما كل الانتقادات التي تأتي من الغرب، الذي يرفض الاعتراف بمكانة الصين المستحقة كقوة عظمى في العالم. لا تأبه الصين في الحقيقة بتحقيق الأرباح السريعة على رؤوس أموالها واستثماراتها.

    تؤمن سلطات بكين أيضا بتفوق «النموذج الصيني» الذي تتجلى  إنجازاته الاستثنائية التي حققتها حتى الآن. ولا تخفي الصين أهدافها المتمثلة خاصة في بناء القوة الصينية في بعض القطاعات التي تمثل مفاتيح المستقبل.

    وخاصة القطاعات التقنية المتقدمة التي سترسم ملامح الاقتصاد الصيني في المستقبل، على غرار ما فعلته الولايات. المتحدة الأمريكية عقب نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1945. تسعى الصين اليوم إلى استغلال ثقلها الاقتصادي من أجل تشكيل العالم حتى يكون أكثر انسجاما مع مصالحها الاقتصادية الحيوية.

    من بين الأولويات التي حددتها سلطات بكين الحفاظ على نمط الحكم؛ أي نظام الحزب الواحد والإشادة بمزاياه. في خدمة الدولة والمجتمع منذ حقبة الحرب الباردة، في مقابل نمط الديمقراطية الليبرالية الغربية.

    المحارب الذئب

    وهذا ما يفسر دبلوماسية «المحارب الذئب» التي وضع لبناتها الرئيس تشي جينبنج والتي تنتقص من الديمقراطية وتشيد بخصال ومزايا نظام الحكم الأوتوقراطي والشمولي.

    إن دبلوماسية «المحارب الذئب» تتجلى اليوم في هؤلاء المبعوثين الذين يتنقلون ما بين آسيا وإفريقيا، ومن لندن. إلى برلين، وهم يقودون حملة دبلوماسية دفاعية كلما واجهت بلادهم اتهامات بعدم التحرك بالسرعة الكافية للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا.

    وينتمي هؤلاء المبعوثون إلى جيل جديد من دبلوماسيي «المحارب الذئب»، نسبة إلى أبطال الأفلام الوطنية الضخمة. التي يلعب فيها الكوماندو الصيني مفتولو العضلات دورا بارزا، فيقتلون خلاله أعداءهم الغربيين في إفريقيا وجنوب شرق آسيا بأيديهم العاريتين.

    إن الصراع الإيديولوجي ضد الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، إنما يكمل في نظر سلطات بكين المعركة. من أجل الهيمنة والسيطرة الاقتصادية والتكنولوجية والبحرية والفضائية.

    يجب القول بأن الأمريكيين والصينيين لا يتعاونون وإنما يتجسسون على بعضهم بعضا. كتبت صحيفة نيويورك تايمز. تقول: «إن الدولة التي تكون سباقة إلى تطوير لقاح ضد فيروس كورونا هي التي ستصبح أكثر أهمية جيو- سياسية.

    وكان الرئيس السابق باراك أوباما، أول من أدرك أهمية مواجهة الصين وقد طلب المساندة من الحلفاء الأوروبيين. والدول المطلة على المحيط الهادي من أجل احتواء الصين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • “سجل يا تاريخ”.. لماذا قال المفكر الكويتي عبدالله النفيسي هذه الجملة؟!

    “سجل يا تاريخ”.. لماذا قال المفكر الكويتي عبدالله النفيسي هذه الجملة؟!

    علق المفكر الكويتي، الدكتور عبدالله النفيسي، على تباكي الدول الأوروبية والولايات المتحدة الامريكية على انقلاب ميانمار، مشيراً إلى أن الهدف من وراء الحملة الاعلامية المكثفة تأتي في إطار الحرب ضد الصين.

    الحملة الإعلامية الأورو- أمريكية

    وقال عبدالله النفيسي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “الحملة الإعلامية الأورو- أمريكية على انقلاب ميانمار يأتي ضمن الحملة على الصين باعتبار الأخيرة المُحرّك للإنقلاب”.

    وأضاف النفيسي: “يتباكى التحالف الأطلسي على حقوق الإنسان في ميانمار وفي نفس الوقت يدعم وبقوة أنظمة عربية. بينها وحقوق الإنسان عداوة تاريخية مشهورة، سجّل يا تاريخ”.

    لجوء مؤقت

    وفي وقت سابق، وافقت واشنطن على منح وضع الحماية المؤقت “لجوء مؤقت” لمواطني ميانمار. الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك العديد من الدبلوماسيين.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اثنين من المسؤولين البارزين في الإدارة الأمريكية، لصحيفة “فايننشال تايمز”، الجمعة.

    ويعد القرار تصعيدا في الموقف الأمريكي الرافض للانقلاب العسكري الذي شهدته ميانمار مطلع فبراير/ شباط الماضي. وممارسات قادة الجيش هناك.

    وقال المسؤولان لـ”فايننشال تايمز” إن قرار وزارة الأمن الداخلي “سيمنح حوالى 1600 مواطن من ميانمار، الواقعة. جنوب شرق آسيا، وضع الحماية لمدة 18 شهراً”.

    ما هي الحماية المؤقتة؟

    وتسمح حالة الحماية المؤقتة للمواطنين التي تعتبر بلدانهم الأصلية غير آمنة، بالحق في العيش والعمل في الولايات المتحدة. حسب المصدر ذاته.

    وتسعى إدارة بايدن إلى تكثيف الضغط على المجلس العسكري في ميانمار بقيادة مين أونغ هلينج.

    وأشارت تقارير الأمم المتحدة إلى تسبب قوات الأمن في ميانمار بمقتل ما لا يقل عن 70 متظاهرا سلميا منذ استيلاء. الجيش على السلطة في 1 فبراير.

    وفي وقت سابق، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، بيانا بريطانيا أدان فيه استخدام العنف تجاه المتظاهرين. ضد الانقلاب العسكري في ميانمار وطالب الجيش بضبط النفس.

    اتهامات صادمة

    هذا واتهم جيش ميانمار الزعيمة المحتجزة أونغ سان سو كي بقبول مبلغ 600 ألف دولار بشكل غير قانوني. وأكثر من 11 كيلوغراما من الذهب.

    وقال المتحدث باسم الجيش زاو مين تون للصحفيين في العاصمة نايبيداو، إن لجنة مكافحة الفساد فتحت. التحقيق في هذه القضية.

    وأضاف: “لقد علمنا أن داو أونغ سان سو كي نفسها أخذت 600 ألف دولار وسبعة أزواج (11.2 كيلوغرام) من الذهب”.

    وفي الأسبوع الماضي حث مبعوث الأمم المتحدة إلى ميانمار مجلس الأمن على اتخاذ إجراء ضد الجيش لقتل المتظاهرين. قائلا إن “حربا حقيقية” ممكنة في البلاد.

    انقلاب الجيش

    ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بجيش ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس. وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.

    وإثر الانقلاب العسكري، خرجت المظاهرات الشعبية الرافضة في عموم البلاد، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض. الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • السيسي منبوذ دولياً.. “31” دولة طالبته بالتوقف عن استخدام قوانين “الارهاب” للتنكيل بمعارضيه

    السيسي منبوذ دولياً.. “31” دولة طالبته بالتوقف عن استخدام قوانين “الارهاب” للتنكيل بمعارضيه

    وجهت 31 دولة غربية على رأسها أمريكا، الجمعة، انتقاداً نادراً هو الاول من نوعه إلى مصر التي يقودها عبدالفتاح السيسي، حيث دعتها في بيان موحد إلى وضع نهاية لملاحقة النشطاء والصحفيين والمعارضين السياسيين بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. كما حثتها على الإفراج عن المعتقلين منهم دون قيد أو شرط.

    البيان المشترك الذي اعتبرته وكالة رويترز للأنباء الأول من نوعه اتجاه مصر منذ استلام الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم في البلاد عام 2014. يأتي بعد أن وقعت عليه 31 دولة، بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وتلته فنلندا أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

    حيث طالبت 31 دولة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مصر بالتوقف عن اللجوء إلى قوانين مكافحة الإرهاب لتكميم أفواه. المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين وإبقاء المنتقدين في الحبس الاحتياطي إلى أجل غير مسمى.

    الدول 31 حثت السيسي على هذه الخطوة

    من جانبها، قالت سفيرة فنلندا كيرستي كاوبي، التي تلت البيان نيابةً عن الموقعين، إن الدول المشاركة تحث مصر على أن ” تتيح المجال للمجتمع المدني. بما في ذلك المدافعون عن حقوق الإنسان، للعمل دون خوف من الترهيب أو المضايقة أو الاعتقال أو الاحتجاز أو أي شكل آخر من أشكال الانتقام”.

    وأوضحت كاوبي أن ذلك “يشمل رفع حظر السفر وتجميد الأصول عن المدافعين عن حقوق الإنسان بمن فيهم موظفو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”. في إشارة إلى ثلاثة نشطاء من المبادرة اعتقلوا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد اجتماعهم مع دبلوماسيين كبار في القاهرة.

    أما كيفن ويلان، ممثل منظمة العفو الدولية لدى الأمم المتحدة في جنيف، فقال: “لقد مرت سبع سنوات منذ أن كان هناك أي نوع. من التحرك الجماعي بشأن مصر في مجلس حقوق الإنسان، هذه خطوة في غاية الأهمية”.

    وأضاف: “نحن في المرحلة التي أصبح فيها بقاء حركة حقوق الإنسان في مصر على المحك”.

    يشار إلى أن معظم الدول الموقّعة على البيان أوروبية، وانضمت إليها أستراليا وكندا ونيوزيلندا. ولم تؤيد البيان. أي دولة من إفريقيا أو الشرق الأوسط.

    أمريكا توجه خطاباً لاذعاً لمصر

    يأتي هذا البيان المشترك بعد يوم واحد من تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، عبَّر فيه. عن قلق واشنطن حيال “أوضاع حقوق الإنسان وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني بمصر”.

    المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال في الإفادة الصحفية اليومية للوزارة، إن واشنطن “تشعر بقلق بالغ. حيال أوضاع حقوق الإنسان. في مصر وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني”، منوهاً بأن الإدارة الأمريكية “ستثير هذه القضايا ضمناً وعلناً مع المسؤولين المصريين”.

    برايس لفت إلى أن “انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المجتمع المدني يقوضان ديناميكية واستقرار القاهرة” كشريك لبلاده، واصفاً مصر. بأنها دولة “ذات مكانة مهمة ورائدة في مسيرة السلام بالشرق الأوسط”.

    مصر تحاول الضغط على واشنطن من الداخل

    وفي الوقت الذي تتصاعد فيه لهجة الخطاب الأمريكي تجاه مصر، كشف موقع Al-Monitor الأمريكي، الخميس، أن القاهرة تسعى. إلى تشكيل لوبي داخل الولايات المتحدة لتقديم صورة إيجابية عن البلاد والحكومة أمام إدارة بايدن.

    بحسب الموقع، فقد ناقش الاتحاد العام للمصريين في الخارج (مؤيد لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي)، خلال اجتماعٍ افتراضي. عُقد عبر الإنترنت في 22 فبراير/شباط 2021، احتمالية تشكيل لوبي مصري يهدف إلى الدفع بمنظمات المجتمع المدني للضغط على الرأي العام الأمريكي، وتقديم وجهة النظر المصرية أمام القيادة الأمريكية الجديدة.

    كانت وزيرة الهجرة المصرية، نبيلة مكرم، قد أعلنت في 31 يناير/كانون الثاني الماضي، تأسيس أول لوبي من الأكاديميين الشباب. للدفاع عن مصر في العديد من الدول، خاصةً الولايات المتحدة، عبر اتحاد الطلاب المصريين في الخارج، ليكون مسؤولاً عن تنظيم اجتماعات وزيارات الشباب المصري. للولايات والدول الأخرى، بهدف الترويج لدور الحكومة المصرية.

    موقع Al-Monitor الأمريكي لفت إلى أنه منذ تولّي بايدن الرئاسة، بدأت الولايات المتحدة فرض ضغوط على مصر فيما يتعلق. بوضع حقوق الإنسان داخل البلاد، منوهاً بأن الحكومة المصرية بدأت في المقابل حشد المصريين داخل أمريكا، من أجل تشكيل لوبي للضغط على إدارة بايدن.

    إذ أعلن عضوان بالكونغرس الأمريكي، وهما دون باير وتوم مالينوفسكي، في 25 من يناير/كانون الثاني الماضي. تشكيل “لجنة لمتابعة حقوق الإنسان في مصر”. وقال العضوان إنهما سيحشدان الدعم من الحزبين الديمقراطي والجمهوري؛ في محاولةٍ للضغط على الحكومة المصرية فيما يتعلق بسجل حقوق الإنسان.

    كما أعرب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في أول مكالمة هاتفية مع نظيره المصري، سامح شكري، خلال نهاية الشهر الماضي. عن المخاوف الأمريكية إزاء وضع حقوق الإنسان في مصر، مؤكّداً أن هذه القضية محورية في العلاقات الأمريكية-المصرية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هل منحت الإدارة الامريكية محمد بن سلمان عفواً لدخول الولايات المتحدة؟!

    هل منحت الإدارة الامريكية محمد بن سلمان عفواً لدخول الولايات المتحدة؟!

    تهرب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، من الكشف عما إذا كانت إدارة الرئيس جو بايدن قد أصدرت عفواً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدخول الولايات المتحدة.

    وقال الوزير الأمريكي، إن ولي العهد ليس لديه خطط للسفر إلى الولايات المتحدة.

    ثلاث خطوات لاستقبال ابن سلمان

    وردا على سؤال من النائب توم مالينوفسكي خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب. حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية قد منحت إعفاءً لمحمد بن سلمان. قال بلينكن: “أولاً، سنتبع القانون”.

    وأضاف: “ثانياً، كما تعلم لأسباب تتعلق بالخصوصية، هذا شيء لا يمكننا مناقشته بأي تفاصيل هنا، ويسعدني المتابعة. ثالثاً، أعتقد أنه من العدل أن نقول إن ولي العهد ليس لديه خطط للقدوم إلى الولايات المتحدة”.

    وبموجب قانون الولايات المتحدة، فإن مسؤولي الحكومات الأجنبية الذين يُعتقد أنهم متورطون في انتهاكات. جسيمة لحقوق الإنسان يصبحون غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.

    وحسب القانون الأمريكي، فإن يجب إصدار إعفاء من أجل المصلحة الوطنية حتى يتمكنوا من الدخول.

    خطوة بايدن لم يتخذها ترامب

    وفي وقت سابق، سلطت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الضوء على العواقب التي تخشاها واشنطن من فرض العقوبات. على ولي العهد السعودي. محمد بن سلمان، بشأن قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

    وأكدت كايت بيدنغفيلد، مديرة التواصل في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اتخذ خطوة كبيرة. لم تتخذها الإدارة الأمريكية السابقة فيما يتعلق بملف مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

    جاء ذلك، خلال مقابلة لها مع الشبكة الأمريكية، التي قالت إنه من الواضح أن بايدن يؤمن بأن المحافظة على العلاقات. مع السعودية أهم من تحميل ولي العهد المسؤولية المباشرة.

    وسألت الشبكة المسؤولة الأمريكية: “ولكن ألم يقم ولي العهد بحسابات أن قتل خاشقجي أهم من العلاقات مع أمريكا؟”. فأجابت بيدنغفيلد قائلة: “سأعارض الإطار الذي وضعت الموضوع فيه”.

    وأضافت: “الرئيس بايدن كان واضحاً تماماً بأنها كانت جريمة فظيعة وغير مقبولة وليست أمراً سنقوم نحن الأمريكيون. بالتساهل فيه مع المضي قدما.

    وتابعت: “أوضحنا ذلك للحكومة السعودية، واتخذنا خطوات صلبة وقمنا بمعاقبة أفراد وشبكة انخرطت في هذه الجريمة”.

    وأكملت: “ولكن علينا اتخاذ قرارات تصب في صالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، وعلينا اتخاذ قرارات تساعدنا. على إنهاء الحرب في اليمن. وإنهاء المعاناة الإنسانية هناك والدفاع ضد إيران ووكلائها، علينا اتخاذ هذه القرارات”.

    توتر داخل البيت الأبيض

    وفي وقت سابق، كشفت تقارير صحفية أمريكية ما يدور خلف كواليس البيت الأبيض حول معاقبة ولي العهد السعودي. الأمير محمد بن سلمان. بعد نشر تقرير الاستخبارات الأمريكية عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    ونقل موقع شبكة “CNN” الأمريكية، عن مسؤولون في الإدارة الأمريكية، قولهم إنه “كان هناك نقاش أو توتر قليل. داخل البيت الأبيض في الأسبوع الأخير قبل نشر تقرير الاستخبارات حول خاشقجي”.

    وأوضح المسؤولون أن “خيار معاقبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن خيارا مطروحا على الطاولة”.

    وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن “إدارة الرئيس بايدن لم تتقدم حتى بطلب للخارجية للعمل على خيارات. حول كيفية استهداف ولي العهد السعودي”.

    خيار غير قابل للتطبيق

    في حين قال مسؤول آخر في الخارجية إن معاقبة محمد بن سلمان لم يكن أبدا “خيارا قابلا للتطبيق”. باعتبار أنه قد يقلب عددا من المبادرات المهمة في المنطقة، وفقا لـ”سي إن إن”.

    بينما قال مسؤولان في الإدارة الأمريكية إن معاقبة ولي العهد السعودي، سيكون “معقدا جدا”، ويمكن أن يهدد مصالح الجيش الأمريكي في المملكة نتيجة لذلك.

    وكانت الاستخبارات الأمريكية أعلنت في تقرير نشر، الأسبوع الماضي، أن مكتب مدير المخابرات الوطنية يرجح أن يكون ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وافق شخصياً على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

    وجاء في التقرير: “وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي”.

    وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديداً للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.

    وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه “رفضاً قاطعاً”، واعتبرت أن التقرير “تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها”.

    وأكدت استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.

    قانون “حظر خاشقجي

    وفي وقت سابق، كشف صحيفة “هآرتس” العبرية، عن توجه لدى أعضاء من الكونجرس الأمريكي بإقرار قانون يحظر دخول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للولايات المتحدة. وذلك عبر قانون جديد.

    وقالت الصحيفة العبرية، إن بعض أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي تقدموا بمشروع قانون يتضمن حظر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.

    ويأتي الاقتراح المقدم من الديمقراطيين في أعقاب رد إدارة بايدن على تقرير الاستخبارات الأمريكية حول تورطه في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي .

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • الهدف الخفي من وراء لقاء محمد بن سلمان ملك الأردن بالرياض.. ما علاقة ملف خاشقجي؟

    الهدف الخفي من وراء لقاء محمد بن سلمان ملك الأردن بالرياض.. ما علاقة ملف خاشقجي؟

    أفادت مصادر سعودية مطلعة بأن ولي العهد وحاكم المملكة الفعلي الأمير محمد بن سلمان، يسعى تشكيل جبهة إقليمية للدفاع عنه وعن مكانته أمام الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن. مشيرة إلى أن لقائه ملك الأردن أمس يدخل ضمن هذا الهدف.

    مصادر في الديوان الملكي تكشف التفاصيل

    موقع “ويكليكس السعودية” نقل من مصادر قال إنها من داخل الديوان الملكي، توجيه ابن سلمان الأيام الماضية، برقيات ودعوات. لزعماء عرب ومسلمين لزيارة العاصمة الرياض.

    المصادر ذكرت أن ابن سلمان يحاول إغراء هؤلاء الزعماء بالتعاون الثنائي والمشترك عبر الصفقات المالية في محاولة منه؛ لتشكيل جبهة للدفاع عن مكانته.

    ورجحت أن تتردد هذه الدول بدعم مواقف ولي العهد أمام الإدارة الأمريكية التي كشفت عن تقريرها المتعلق بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

    إلى ذلك أشارت ذات المصادر إلى استقبال ولي العهد خلال الأيام الماضية، رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك. بحجة استعراض العلاقات الثنائية في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بتطويرها.

    كما استقبل ابن سلمان ضمن مخططه لتحقيق هذا الهدف، عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، في الرياض، بهدف تعزيز التعاون المشترك وقضايا عربية وإقليمية.

    فيما وصل رئيس وزراء ماليزيا محيي الدين ياسين الرياض، في زيارة رسمية، يبحث خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين.

    والتقى ولي العهد، الثلاثاء، المبعوث الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرينتيف.

    وكانت إدارة جو بايدن كشفت هذا الشهر النقاب عن تقرير قتل الصحفي جمال خاشقجي، والذي قال إن بن سلمان هو المسؤول الأول عن قتله.

    واعتبر الخبير في شؤون الشرق الأوسط دينيس روس إعلان تقرير الاستخبارات الأمريكية لمقتل خاشقجي، بداية لصفحة جديدة من العلاقات الأمريكية السعودية.

    تقرير خاشقجي

    وأوضح الخبير الأمريكي روس، أن نشر تقرير خاشقجي رسالة إلى النظام السعودي وأيضا إلى الكونغرس الأمريكي.

    وذكر روس الذي يشغل حاليا منصب مستشار بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن الرسالة “أسلوب جديد للإدارة الأمريكية لبن سلمان: لن نحميك”.

    وقال إن رسالة البيت الأبيض أنه “لن نحمى السعودية من تبعات التصرفات السيئة، وعليها من الأفضل الابتعاد عن هذه التصرفات‘”.

    وتابع: “أعتقد ان إدارة بايدن تريد توضيح أن الآن بداية لصفحة جديدة بعد إدارة الرئيس دونالد ترامب”.

    وأشار إلى أن إعلان التقرير رسالة أخرى إلى السعودية بأن العلاقات سيتم إعادة تقيمها.

    يذكر أن الرئيس الأمريكي أجرى اتصالا هاتفيا مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الخميس الماضي.

    أشار فيه “بشكل إيجابي إلى الإفراج الأخير عن العديد من النشطاء السعوديين الأمريكيين والسيدة لجين الهذلول من الحبس”.

    وشدد بايدن خلال الاتصال على أهمية حقوق الإنسان العالمية وسيادة القانون، وفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض.

    من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة اتخذت الإجراءات الأخيرة المتعلقة بقضية مقتل الصحفي السعودي من أجل “منع تصرفات مستقبلية مماثلة للسعودية”.

    ممتلكات صندوق الثروة السيادي لاغتيال خاشقجي

    وفي تقرير سابق له قال موقع “بزنس انسايدر” الأمريكي، إن وثائق محكمة كندية كشفت استخدام ممتلكات تابعة لصندوق الثروة السعودي. وطائرات من وول ستريت وهوليوود في عملية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وحسب الموقع، فإن ما كشفته المحكمة الكندية يأتي في الوقت الذي يواجه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي يدير الصندوق السيادي. انتقادات كثيرة، بسبب تقرير الاستخبارات الأمريكية.

    وأدان ولي العهد السعودي وأكد موافقته على تصفية جمال خاشقجي، لكن إدارة جو بايدن رفضت معاقبة المسؤول السعودي.

    وفي ربيع عام 2018، بسط وادي السيليكون، وول ستريت وهوليوود وكبرى الجامعات الأمريكية السجادة الحمراء، لنحو ثلاثة أسابيع. من أجل الترحيب بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، داخل الولايات المتحدة.

    خلال الرحلة، التقى بن سلمان مع أوبرا وينفري، وروبرت مردوخ، وسيرجي برين، ومايكل دوغلاس، ومورغان فريمان، وجيف بيزوس، وبيل غيتس، وغيرهم.

    في حين كان محمد بن سلمان هو واجهة تلك الجهود، كان صندوق الثروة السيادي الضخم -صندوق الاستثمارات العامة السعودي. بأصوله التي تقدَّر بـ400 مليار دولار ومن المتوقع أن تصل إلى تريليوني دولار. السببَ الحقيقي وراء جذب العديد من النخب التقنية والمالية والترفيهية للقاء وريث العرش السعودي، البالغ من العمر 32 عاماً.

    وحسب الموقع، فبعد ستة أشهر، نقلت طائرتان مملوكتان لصندوق الثروة السيادي السعودي فرقة اغتيالات من الرياض إلى إسطنبول.

    وأضاف الموقع الأمريكي: “قتل الفريق المعارض السعودي وكاتب أعمدة صحيفة واشطن بوست الأمريكية داخل القنصلية السعودية. وبعدها حلّقت الطائرتان بفرقة الاغتيال عائدةً إلى السعودية”.

    وتابع: “واحدة على الأقل من هاتين الطائرتين كانت تعمل داخل الولايات المتحدة حتى أكتوبر/تشرين الأول على الأقل”.

    كشفتها وثائق محكمة كندية

    وحسب الموقع الأمريكي، فقد انتشرت أنباء استخدام أصول صندوق الاستثمارات العامة في جريمة القتل. بفضل وثائق المحكمة المقدمة في كندا ضمن دعوى اختلاس قدَّمتها مجموعة من الشركات الحكومية السعودية ضد سعد الجبري.

    الجبري هو مسؤول كبير سابق في المخابرات السعودية ويعيش الآن بالمنفى بعد زعمه سابقاً. في دعواه أمام محكمة واشنطن العاصمة. أنّ محمد بن سلمان حاول إرسال فرقة اغتيال لقتله، بعد فترةٍ وجيزة من اغتيال خاشقجي.

    وكشفت وثائق المحكمة الكندية، التي نقلتها شبكة CNN الأمريكية للمرة الأولى قبل أن تحصل عليها وتُراجعها مواقع Responsible وStatecraft وBusiness Insider الأمريكية. أن ملكية شركة Sky Prime Aviation انتقلت إلى صندوق الاستثمارات العامة في الـ22 من ديسمبر/كانون الأول عام 2017.

    وحسب الموقع، قامت طائرتان من طراز غلف ستريم النفاثة، المملوكة Sky Prime Aviation، بنقل قتلة خاشقجي من وإلى إسطنبول بعد أقل من عام على نقل ملكية الشركة إلى صندوق الاستثمارات العامة.

    مطالب بتحقيق دولي في تلك الأصول

    وبدأت الوثيقة، التي تصف بالتفصيل نقل ملكية مجموعة من الشركات -منها Sky Prime Aviation- إلى صندوق الاستثمارات العامة. بالجملة التالية في أعلى الصفحة: “سري للغاية، غير مخصص للنشر، وعاجل للغاية”.

    نصت الوثيقة على التالي: “بموجب توجيهات سمو ولي العهد، ورئيس اللجنة العليا لقضايا الفساد العام. بأن تُنقل ملكية كافة الشركات المذكورة في الخطاب المشار إليه سابقاً لملكية صندوق الاستثمارات العامة. يُرجى الموافقة فوراً على استكمال الإجراءات اللازمة لذلك”.

    بينما قالت كيت كيزر، مديرة السياسات في مجموعة Win Without War الحقوقية: “بالنظر إلى الدور المحوري لولي العهد فيما يتعلق بالتحكم في الأصول والحكومة السعودية على نطاق واسع. يجب أن يكون هناك تحقيقٌ دولي مستقل؛ لتحديد أصول الدولة التي استُخدِمت في جريمة القتل البشعة هذه”.

    عقوبات

    أدى نشر تقرير مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، الأسبوع الماضي، والذي خلص إلى أن بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لعملية “القبض على خاشقجي أو قتله”. إلى تطبيق عقوبات قانون ماغنيتسكي ضد رئيس المخابرات السعودية السابق وأعضاء المجموعة التي شاركت في جريمة القتل.

    لكن إدارة بايدن اختارت عدم فرض عقوبات على محمد بن سلمان أو عقابه بشكلٍ مباشر، رغم تقييم التقرير الذي كشف أنه هو من وافق على العملية التي أدت إلى وفاة خاشقجي.

    عقوبات بايدن

    وقال سونجيف بيري، المدير التنفيذي لمجموعة Freedom Forward الحقوقية: “يجب أن تطبق إدارة بايدن عقوبات قانون ماغنيتسكي العالمي. وحظر السفر على مسؤولين بارزين في صندوق الاستثمارات العامة، بسبب استخدام طائرات الصندوق في نقل قتلة خاشقجي السعوديين بين السعودية وتركيا”.

    كما أضاف أنه من المثير للسخرية أن يقدّم الصندوق الدعم الجوي لقتلة خاشقجي من جهة، أثناء عقده صفقات تجارية مع Uber وغيرها من شركات وادي السيليكون من جهةٍ أخرى.

    رغم عدم ذكر دور صندوق الاستثمارات العامة في التقرير أو إعلان العقوبات. فإن دور محمد بن سلمان كرئيس للصندوق. واستخدام أصوله يثيران التساؤلات حول تورط الصندوق في الاغتيال وعِلم مسؤولي الصندوق الآخرين بأمر عملية اختطاف أو قتل خاشقجي.

    بينما لم يستجب صندوق الاستثمارات العامة لطلبات التعليق حول دور طائراته في الجريمة، أو معرفته وتورطه في الموافقة على أو تشغيل الرحلات الجوية إلى إسطنبول.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك