الوسم: أمريكا

  • ماذا يمكن أن يفعل “المجنون” ترامب بآخر 70 يوما له بالبيت الأبيض؟.. تحركات مريبة وتخوف من سيناريو خطير

    ماذا يمكن أن يفعل “المجنون” ترامب بآخر 70 يوما له بالبيت الأبيض؟.. تحركات مريبة وتخوف من سيناريو خطير

    في تصريحات أثارت جدلا واسعا وتخوفا في ذات الوقت من تصرفات الرئيس “المجنون” المنتهية ولايته دونالد ترامب، أعرب “جون برينان” الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات الأمريكية “CIA”، عن قلقه مما قد يفعله ترامب خلال الأيام الـ 70 المتبقة من ولايته.

     

    وفي مقابلة مع شبكة “CNN” قال “جون برينان”: “لا اعتقد أن بإمكان ترامب التمسك بقوته لأن سلطاته ستنتهي في ظهر يوم التنصيب في 20 يناير، لكنني قلق للغاية مما يمكن أن يفعله بين اليوم الراهن وذلك التاريخ، وعلي أن أقول.. أنا قلق الآن مما يمكن أن يفعله هذا الرئيس الغاضب وإمكانية تهوره”.

     

    وتابع “جون برينان”: “ما يمكن أن يفعله في الأيام الـ70 المقبلة يثير قلقي الآن أكثر من فترة رئاسته، لأنه يقوم بأعمال، مثل وضع أشخاص في مراتب عالية بوزارة الدفاع، وهم أشخاص غير مؤهلين وبدون خبرة، ما يبعث بإشارة مقلقة حقا إلى قواتنا والجيش، بالإضافة إلى الأمم حول العالم”.

     

    يذكر أن ترامب قد أعلن الاثنين الماضي، أنه أقال وزير الدفاع مارك إسبر، وأن كريستوفر ميللر، الذي يشغل منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، سيصبح القائم بأعمال وزير الدفاع.

     

    وكشفت عدة مصادر رفيعة المستوى بوزارة الدفاع الأمريكية، أن علاقة إسبر المتوترة على نحو متزايد مع ترامب دفعته إلى إعداد خطاب استقالة قبل أسابيع، في محاولة لإيجاد مخرج جيد له، لكنه كان مدركا أن الرئيس يمكن أن يطرده من خلال تغريدة في أي وقت.

     

    يرفض ترامب الاعتراف بالخسارة

    ويشار إلى أنه رغم تأكيد الخبراء القانونيين استحالة تغيير نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية لمصلحة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، فإن الأخير لا يزال يصرّ على أن الانتخابات مسروقة ويرفض الاعتراف بفوز خصمه الديمقراطي جو بايدن.

     

    وتعيش الولايات المتحدة تعيش حاليا فوضى لم تشهد مثلها منذ عشرات السنين، ومع بدء بايدن بتشكيل فريقه الانتقالي لتسلّم السلطة، ردّت الإدارة الجمهورية بـ3 خطوات تؤكد أن الولايات المتحدة دخلت في أزمة دستورية.

    اقرأ أيضا: بعد 6 سنوات من حرق ونهب اليمن.. “سلمان الحزم” يستغيث بالمجتمع الدولي لحماية مؤخرته بعد رحيل ترامب

    ولاية ثانية لترامب

    عاد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته إلى الحديث عن سرقة الانتخابات، والطعن في فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، وفي تغريدة على تويتر، الثلاثاء، قال ترامب “نتائج الانتخابات ستبدأ بالظهور الأسبوع المقبل وسنفوز فيها”.

     

    وتعهد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بعملية “انتقالية سلسة” في الولايات المتحدة نحو ولاية ثانية للرئيس دونالد ترامب، وقال بومبيو في مؤتمر صحافي، الثلاثاء “سيكون هناك انتقال سلس إلى ولاية ثانية لترامب”.

     

    ويزعم ترامب أن هناك تزويرا انتخابيا هائلا حدث في الانتخابات الرئاسية، وأطلق سلسلة من الدعاوى القضائية للطعن في النتيجة، لكنه لم يقدم حتى الآن أي دليل قوي يدعم هذه الادّعاءات.

     

    ورغم تلقّي بايدن التهاني من شخصيات جمهورية وازنة بينها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، فإن العديد من الجمهوريين يقفون في صف الرئيس ترامب الرافض التسليم بالهزيمة.

     

    وفي وقت سابق، قال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ -ميتش ماكونيل- إن الرئيس ترامب من حقه النظر في “المخالفات”.

     

    وأضاف أن ترامب “له الحق بنسبة 100% بالنظر في مزاعم المخالفات وتقييم خياراته القانونية”، وقبل مخاطبة مجلس الشيوخ.

     

    واعتبر زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ أنه “لا داعي للذعر والمجمع الانتخابي هو الذي سيحدد الفائز في الانتخابات”.

     

    الامتناع عن نقل السلطة

    هذا وأفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن البيت الأبيض أمر الوكالات الفدرالية بتجنب التعاون مع الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب جو بايدن.

     

    وكان مسؤولو الوكالات في الحكومة الفدرالية قد جهزوا المكاتب والنشرات الخاصة بالعملية الانتقالية استعدادا لاستقبال فريق بايدن، قبل أن يأمر البيت الأبيض بعدم الاعتراف بالفريق إلى أن تصدّق إدارة الخدمات العامة على نتائج الانتخابات.

     

    ويلزم القانون الأمريكي الإدارة الحالية بتقديم 6 ملايين دولار لفريق المرشح الفائز لاستغلالها في تأجير المكاتب وشراء الأجهزة وغير ذلك من الوسائل الضرورية للعمل الانتقالي.

     

    لكن إدارة ترامب ترفض منح هذا المبلغ لفريق بايدن، وتمنع الوكالات الحكومية من إطلاعه على البيانات المالية والاقتصادية والمعلومات الاستخبارية التي ينص القانون على تقديمها للمرشح الفائز.

    طالع أيضا: رحل ترامب وخلفه تركة ثقيلة بالشرق الأوسط.. تقرير خطير يكشف ما ينتظر السيسي وابن زايد وابن سلمان

    قرار واستقالة

    وفي خضم الأزمة، استقال المشرف على تحقيقات الانتخابات بوزارة العدل الأميركية، بعد ساعات من سماح وزير العدل بإجراء تحقيق في مزاعم ارتكاب مخالفات في انتخابات الرئاسة التي أعلن المرشح الديمقراطي جو بايدن فوزه بها، في حين يشكك في نتائجها المرشح الجمهوري الرئيس دونالد ترامب.

     

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مسؤول هذه التحقيقات بوزارة العدل -ريتشارد بيلغر- استقال بعد أن أذن وزير العدل الأميركي وليام بار لممثلي الادّعاء الفدرالي بالتحقيق في مزاعم ارتكاب مخالفات في الانتخابات.

     

    وقالت نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووسائل إعلام أخرى، إن بار ذكّر ممثلي الادّعاء بضرورة تقصّي مزاعم وجود مخالفات في التصويت قبل أن تتحرك الولايات للتصديق على النتائج في الأسابيع المقبلة، وحثّهم في الوقت نفسه على عدم الاكتراث بالمزاعم “الخيالية أو بعيدة الاحتمال”.

     

    والتحقيقات بشأن عمليات تزوير انتخابية محتملة هي عادة من صلاحيات الولايات، إذ إن كل ولاية تضع قواعد الانتخابات الخاصة بها وتشرف عليها، ولا تتدخل وزارة العدل في حالات كهذه إلى حين تثبيت النتائج والانتهاء من عمليات إعادة الفرز.

     

    وعادة لا يُسمح لممثلي الادعاء بالتصرف إلا بعد توفر النتائج النهائية، وقد يستغرق ذلك أياما أو أسابيع بعد انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني، استنادا إلى القوانين المحلية، ويجب على الولايات إبلاغ واشنطن بالنتائج النهائية المعتمدة في موعد لا يتجاوز 8 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • من جيوب المصريين المُعدمة.. السيسي سيدفع لهذه الشركة الأمريكية “شهريا” للتجهيز لحقبة ما بعد ترامب

    من جيوب المصريين المُعدمة.. السيسي سيدفع لهذه الشركة الأمريكية “شهريا” للتجهيز لحقبة ما بعد ترامب

    في فضيحة جديدة للنظام المصري وإشارة للقلق الواضح لدى السيسي عقب رحيل ترامب وصعود بايدن، وقعت مصر عقدا مع شركة جديدة للعلاقات العامة في أمريكا بعد يومين فقط من إلقاء جو بايدن لخطاب النصر في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

     

    جاء هذا وفق ما ذكره موقع “فورين لوبي” الذي أورد في تقرير له أن مصر لم تضيع وقتا في الاستعداد لفترة ما بعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكدة أن السفير المصري لدى واشنطن معتز زهران وقع عقدا بقيمة 65 ألف دولار شهريا مع شركة “براونستاين هيات فاربر شريك” للعلاقات العامة والقانون يوم الإثنين 9 نوفمبر، وهو أول يوم عمل بعد إلقاء جو بايدن الخطاب السبت الذي سبقه، وهو يوم عطلة في الولايات المتحدة.

     

    الموقع ذكر أيضا أن العقد ينص على تشكيل مجموعة عمل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي “لتقديم خدمات في مجال العلاقات الحكومية والاستشارات الاستراتيجية بشأن الأمور المعروضة على حكومة الولايات المتحدة”، وذلك بحسب ما ورد في الملف الذي تم تقديمه لوزارة العدل الأمريكية.

     

    وتستمر مدة العقد لعام واحد بشكل مبدئي على أن تجرى عملية تقييم بعد ذلك.

     

    وحسب الموقع فإن من بين أعضاء الفريق عضو الكونغرس السابق عن الحزب الجمهوري من كاليفورنيا إدوارد رويس، والذي ترأس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب من عام 2013 حتى 2018.

     

    وأضاف أنه من المتوقع أن يشارك نديم الشامي، الرئيس السابق لموظفي رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي والذي قضى نحو ربع قرن في مقر الكونغرس، في الإشراف على عمل الفريق مع رويس.

     

    وأوضح الموقع أن الشامي قضى طفولته المبكرة في مصر بالرغم من أنه ولد في الولايات المتحدة.

    اقرأ أيضا: “السيسي يعيش رعباً من بايدن” هذا ما فعله لامتصاص غضب سيّد البيت الأبيض الجديد .. ما علاقة الإمارات!

    وذكر أنه تم تسجيل اثنين من شركاء الشركة أيضا وهما: العضو المخضرم في جماعات الضغط التابعة للحزب الجمهوري مارك لامبكين. الذي يدير مكتب الشركة في العاصمة واشنطن، والعضو البارز في جمع التبرعات لصالح الحزب الديمقراطي ألفريد موتور. بالإضافة إلى مدير السياسات دوغلاس ماغواير.

     

    ونقل تقرير موقع “فورين لوبي” عن ميشيل دن، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي والرئيسة المشاركة لمجموعة العمل بشأن مصر والمشكلة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، قولها إن “من الواضح أنهم قلقون. عندما اتضح أن بايدن سيكون الفائز، قام (الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي) بتهنئته والآن ترى أنه يتم استدعاء عدد كبير من وزراء الخارجية السابقين والشخصيات البارزة للظهور في البرامج الحوارية لبث الطمأنينة لدى مؤيدي الحكومة في مصر بأن كل شيء سيكون على ما يرام مع بايدن”.

     

    وذكر التقرير أن ترمب، الذي أطلق على السيسي لقب “ديكتاتوري المفضل” في قمة مجموعة السبع العام الماضي في فرنسا. نجح إلى حد كبير في حماية القاهرة إلى حد كبير من محاولات الكونغرس لفرض عقوبات ضد مصر ردا على انتهاكات حقوق الإنسان بها. بما في ذلك وفاة المواطن الأمريكي مصطفى قاسم أثناء احتجازه في وقت سابق من العام الجاري.

     

    وفي نفس الوقت دعمت الإدارة الأمريكية الأولويات الدبلوماسية لمصر. وضغطت على إثيوبيا بشأن خططها لملء سد النهضة الضخم على نهر النيل، والذي يهدد مستويات المياه في مصر.

     

    وأشار الموقع إلى أن القاهرة، وبعد اطمئنانها لعلاقاتها القوية بين الزعيمين. انفصلت فجأة عام 2019 عن شركة “غلوفر بارك غروب” للعلاقات العامة بعد وقت طويل من التعامل معها.

     

    وذكر أن الانفصال جاء بعد مقابلة كارثية مع برنامج “60 دقيقة”. بعد أن ضغط مقدم البرنامج سكوت بيلي عدة مرات على الرئيس المصري فيما يتعلق بسجل حقوق الإنسان.

     

    وأوضح التقرير أن مصر تعاقدت مع “غلوفر بارك” عام 2013 بعد أن انسحبت الشركتان اللتان كانتا تمثلا
    مصر عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس الراحل محمد مرسي.

     

    وأشار إلى أن موقع “انترسيبت” ذكر عام 2017 أن رسائل البريد الإلكتروني المسربة من حساب السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة كشفت أن بلاده هي من دفعت لغلوفر بارك.

     

    وقال موقع “فورين لوبي” إن من غير المعروف ما إذا كانت الإمارات ستدفع هذه المرة أيضا. مضيفا أن رويس لم يرد على طلب للتعليق على هذا الأمر.

     

    وذكر أنه على الجانب الأخر، كثف منتقدو القاهرة من جهودهم في عمليات الضغط. موضحا أن إثيوبيا تعاقدت مع شركة “بارنز وثورنبيرغ” للعلاقات العامة في يونيو/ حزيران الماضي. بعد أن تدخلت إدارة ترمب في الخلاف بشأن سد النهضة بشكل يراه الكثيرون في صالح مصر.

     

    وأضاف التقرير أن منظمة “مبادرة الحرية”، التي أطلقها المواطن الأمريكي محمد سلطان، وهو سجين سياسي سابق في مصر. تعاقدت مع أول شركة ضغط في أغسطس/ آب الماضي “للدفاع عن السجناء السياسيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

     

    وأعلن سلطان الجمعة أن خمسة من أقاربه، الذين اعتقلتهم السلطات المصرية،
    أفرج عنهم في محاولة على ما يبدو لتهدئة التوتر مع إدارة بايدن القادمة.

     

    وأضاف التقرير أن منظمة “الحرية للعالم العربي الآن”، التي كانت من أفكار الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي. جعلت مصر واحدة من الدول الثلاث التي لها أولوية خاصة بالإضافة إلى السعودية والإمارات.

    طالع أيضا: واشنطن بوست: ترامب حوّل أمريكا إلى “جمهورية خوف” كمصر السيسي فما قصة البقرة!

    وقالت دن إن الأمين العام السابق للجامعة العربية وزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى ظهر في لقاء تلفزيوني وقدم نصيحته قائلا بالإنجليزية: “جماعات الضغط، جماعات الضغط، جماعات الضغط”، مشيرة إلى أنه ردد الكلمة باللغة الإنجليزية نحو 20 مرة خلال 40 دقيقة.

     

    وأضافت أنه كرر عدة مرات أنه يجب “علينا اللجوء لجماعات الضغط بشكل غير طبيعي. وليس فقط للضغط على الإدارة، بالطبع، ولكن هناك الكونغرس والمجتمع المدني ووسائل الإعلام”.

     

    ويقول التقرير إنه يبدو أن القاهرة التقطت الرسالة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • رجل بايدن الذي لا يقدر بثمن و”حظ سيء” للرياض وأبوظبي.. تعرف على “رون كلين” كبير موظفي البيت الأبيض الجديد

    رجل بايدن الذي لا يقدر بثمن و”حظ سيء” للرياض وأبوظبي.. تعرف على “رون كلين” كبير موظفي البيت الأبيض الجديد

    وقع اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، على مستشاره المخضرم رون كلين، ليعاود ممارسة دوره في منصب كبير لموظفي البيت الأبيض، وعادةً ما يكون اختيار رئيس الأركان هو أول قرار كبير لرئيس أمريكي منتخب، لكن الأمر ليس هكذا مع ساكن البيت الأبيض المنتظر.

     

    فالرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، اختار أن يفتح بنك أسماء إدارته من داخل مقر الحكم، مع رون كلين (59 عاما)، الذي عينه كبير موظفي البيت الأبيض.

     

    لكن لماذا رون كلاين بالتحديد؟

    المتابع لتصريحات بايدن،  يحلل من بين السطور سيرة هذا الرجل الذي اعتبره الرئيس المنتخب بأنه “لا يقدر بثمن”.

     

    ففي تصريحات سابقة قال بايدن “رون كلاين لا يقدر بثمن بالنسبة لي على مدى السنوات التي عملنا فيها معا، بما في ذلك عندما أنقذنا الاقتصاد الأمريكي وهي واحدة من أسوأ فترات الانكماش في تاريخنا عام 2009 ، ثم تغلبنا لاحقا على حالة طوارئ مروعة للصحة العامة في 2014”.

     

    ثقة بايدن بالرجل خلال تلك السنوات، جعلته يتلمس “خبرته العميقة والمتنوعة وقدرته على العمل مع الناس من جميع الأطياف السياسية”.

     

    وهو بالضبط ما يحتاجه جو بايدن في رئيس موظفي البيت الأبيض، لاسيما في هذه الفترة التي سيسعى فيها- كما قال- إلى “جمع الولايات المتحدة مرة أخرى”.

     

    من هو رون كلاين؟ 

    قبل تعيينه كرئيس لموظفي البيت الأبيض، عمل كلاين، الديمقراطي والمحامي المخضرم، لأول مرة مع الرئيس المنتخب في أواخر الثمانينيات عندما كان سيناتورا عن ولاية ديلاوير.

     

    وخلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، شغل رون رئيس موظفي بايدن الذي كان نائبا لرئيس البلاد حينها.

     

    ويعتبر من أشد منتقدي أسلوب تعامل الرئيس دونالد ترامب مع أزمة فيروس كورونا.

     

    يُعرف رون كلاين بأعصابه الثابتة وذكائه الشديد، وهو ما أطلقه عليه كثيرا الرئيس الحالي دونالد ترامب على “تويتر” خلال الحملة الانتخابية.

     

    ويفسر اختيار بايدن لرون كلاين- برأي مراقبين- بأن الرئيس المنتخب يعتزم الاعتماد على دائرة ضيقة من المطلعين في واشنطن الذين وقفوا إلى جانبه لسنوات.

     

    في هذه الأثناء، قالت وسائل إعلام أمريكية إن بايدن، سيعلن عن موظفين كبار آخرين في البيت الأبيض، خلال الأيام المقبلة، على الرغم من رفض ترامب قبول نتائج الانتخابات.

     

    أما الحكومة، فمن غير المرجح أن يكشف بايدن عن اختيارات مجلس الوزراء حتى قرب عيد الشكر، وفق مقربين منه.

    اقرأ أيضا: رفض اغتيال بن لادن وأيد غزو العراق وعاش حياة مأساوية.. كل ما تريد ان تعرفه عن جو بايدن

    التحديات

    وبصفته خبيرا في التكتيك السياسي، فإن كلاين على دراية جيدة بأذرع السلطة في كل من الوجهين التنفيذي والتشريعي للحكومة.

     

    لكنه سرعان ما سيتعرض لضغوط لتجميع موظفي البيت الأبيض الذين يتجاوزون الأعضاء المعتدلين في المؤسسة الديمقراطية الذين حاصرهم بايدن نفسه على مدى أربعة عقود في السياسة.

     

    وفوق كل ذلك، مطلوب من الرئيس المنتخب الوفاء بتعهده في حملته الانتخابية بجعل إدارته “تشبه البلد” الواحد.

     

    وفي أول تعليق له على التعيين، قال كلاين إنه يتطلع إلى تجميع “فريق موهوب ومتنوع للعمل في البيت الأبيض، من أجل التغيير ورأب الصدع في بلدنا”.

     

    حظ سيء للسعودية والإمارات

    ورأى محللون متخصصون بالشأن الخليجي أن اختيار بايدن لـ كلين ربما يزعج السعودية والإمارات، لأنه سيغير جميع قواعد التعامل مع هذه العواصم التي وضعها سلفه في إدارة ترامب وكانت منحازة لـ ابن زايد وابن سلمان.

     

    وشدد البعض على أن السعودية والإمارات لن يمكنها استمالة كلين لجانبهم بأي إغراءات، مشيرين إلى تاريخه ونهجه المعروف داخل البيت الأبيض منذ عقود.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • عُمان المنتصر الأكبر ووضع السعودية والإمارات حرج .. باحث استراتيجي يكشف مصير دول الخليج في عهد بايدن!

    عُمان المنتصر الأكبر ووضع السعودية والإمارات حرج .. باحث استراتيجي يكشف مصير دول الخليج في عهد بايدن!

    وضع الباحث الإستراتيجي والمحلل سامويل راماني ترتيباً لأداء دول الخليج في ظل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

     

    واعتبر “راماني” إن سلطنة عمان ستكون المنتصر الأكبر، بينما ستكون الكويت في وضع “منتصر”.

     

    ووفقاً لرؤية الباحث الإستراتيجي فإنّ قطر ستكون في موقع “محايد – إيجابي”، أما الإمارات فستكون في موقع “محايد – سلبي”.

     

    ورآى أن وضع البحرين “سلبي”، فيما حلّت السعودية في آخر رؤية الباحث بوضع “سلبي جداً”.

    ومع استعداد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وفريقه، لتولي شؤون الحكم في الولايات المتحدة، يتزايد الحديث في المنطقة العربية عن التغييرات، التي قد تطرأ على السياسة الأمريكية، تجاه المنطقة وقضاياها.

     

    اقرأ أيضا: هل سيفاجئ بشار الأسد دول الخليج بزيارة خاصّة لسلطنة عمان قريباً؟!

    الملف السعودي .. الأكثر سخونة

    ويأتي في مقدمة الملفات الأكثر سخونة الملف السعودي، والذي يشتمل على عدة قضايا، تتصدرها الحرب الدائرة في اليمن منذ ما يقارب 6 سنوات، والتي أدت إلى تنامي معارضة لاستمرارها، داخل الكونجرس الأمريكي، بفعل ما أدت إليه من كارثة إنسانية، ثم قضية اغتيال الكاتب والصحافي السعودي المعارض، جمال خاشقجي، والتي اتهم بتدبيرها النظام السعودي، وأثارت ضجة دولية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في المملكة.

     

    ما مصير التحالف “السعودي والإماراتي والمصري”!

    وتبرز عدة ملفات أخرى، تتعلق بالموقف المرتقب من إدارة بايدن، تجاه التحالف القوي الذي أقامه ترامب، مع عدة أنظمة في المنطقة منها النظام السعودي والإماراتي والمصري، وما يقوله مراقبون من تشجيع ترامب لهذا التحالف على التدخل في شؤون دول أخرى، وتغييب ملف الديمقراطية في بلدان المنطقة، وكذلك الملف الفلسطيني والسوري.

     

    وأعلنت حملة جو بايدن وقت ترشحه، أنه “سيُنهي دعم الولايات المتحدة لحرب السعودية في اليمن، إذا انتُخب رئيساً”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “السيسي يعيش رعباً من بايدن” هذا ما فعله لامتصاص غضب سيّد البيت الأبيض الجديد .. ما علاقة الإمارات!

    “السيسي يعيش رعباً من بايدن” هذا ما فعله لامتصاص غضب سيّد البيت الأبيض الجديد .. ما علاقة الإمارات!

    باتَ واضحاً انّ نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يحسب ألف حساب لحقبة ما بعد دونالد ترامب، ووصول جو بايدن الى البيت الأبيض .

     

    وكان بايدن حذّر السيسي في تغريدة بشهر يوليو/تموز الماضي، وقال إنه إذا انتُخِب رئيساً فلن
    يكون هناك “المزيد من الحرية المطلقة لديكتاتور ترامب المفضل” .

     

    واستعدادا للمشاكل التي ستواجه السيسي بمجرد استلام بايدن الحكم في الولايات المتحدة،
    كشف موقع “ميدل ايست آي” البريطاني عن مفاجأة في هذا السياق.

    وقال الموقع إن النظام المصري شكَّل فريق ضغط (لوبي) قوياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يضم عضو الكونغرس المتقاعد إد رويس وأحد كبار المساعدين السابقين لزعيمة الأغلبية الديمقراطية بمجلس النواب نانسي بيلوسي.

    عقد بقيمة 65 ألف دولار شهريا!

    ووقَّع السفير المصري لدى الولايات المتحدة، معتز زهران، عقداً بقيمة 65 ألف دولار شهرياً مع شركة محاماة Brownstein Hyatt Farber Schreck بعد يوم من إلقاء بايدن خطاب النصر .

     

    وقَّع رويس العقد نيابة عن شركة المحاماة التي تتخذ من مدينة دنفر الأمريكية مقراً لها، وهو جمهوري كان يمثل ولاية كاليفورنيا وترأَّس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب من 2013 حتى 2018.

     

    إلى جانب رويس، من المتوقع أن يشرف على عمل الفريق مدير مكتب بيلوسي السابق والمخضرم الذي قضى 25 عاماً في مبنى الكونغرس (كابيتول هيل)، نديم الشامي، والذي كان قد نشأ في مصر.

     

    حيث سُجِّل في الفريق كذلك اثنان من شركاء الشركة، وكيل الضغط الجمهوري المخضرم مارك لامبكين، الذي يدير مكتب الشركة في واشنطن. وجامع التبرعات الديمقراطي البارز ألفريد موتور. وينضم إليهما مدير السياسة بالشركة دوغلاس ماغواير.

     

    اقرأ أيضا: صحفي صهيوني يكشف سرّ مسارعة السيسي ليكون أول زعيم عربي يهنئء بايدن!

    ما الهدف؟!

    ووفقاً للتسجيل لدى وزارة العدل الأمريكية، ستُقدِّم الشركة “خدمات ذات صلة بالعلاقات الحكومية واستشارات إستراتيجية بشأن مسائل مطروحة أمام الحكومة الأمريكية”.

     

    وتبلغ مدة العقد مبدئياً سنة واحدة وسيخضع لإعادة تقييم بعد ذلك.

     

    من جانبها قالت ميشيل دن، مديرة برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي:
    “من الواضح أنَّهم قلقون”.

     

    يشار الى أن النظام المصري انفصل عن شركة الضغط المتعاقد معها منذ وقت طويل، مجموعة Glover Park، في يناير/كانون الثاني 2019، بعد مقابلة كارثية مع برنامج (60 دقيقة) على شاشة CBS الأمريكية، ضغط فيها مُقدِّم البرنامج، سكوت بيلي، مراراً على السيسي بشأن سجله في حقوق الإنسان.

     

    كانت المجموعة قد مثَّلت حكومة السيسي منذ 2013، حين تخلت مجموعات الضغط الأخرى التي تعمل لصالح مصر عنها بعد الانقلاب العسكري ضد الرئيس محمد مرسي.

    هل ستدفع الإمارات التكلفة؟!

    كان موقع انترسبت الأمريكي ذكر في 2017، أنَّ رسائل بريد إلكتروني مسربة من حساب السفير الإماراتي
    في واشنطن، يوسف العتيبة، كشفت أنَّ الإمارات تحملت فاتورة جهود ضغط مجموعة Glove Park.

     

    وليس معلوماً ما إذا كانت الإمارات ستتحمل التكلفة هذه المرة أيضاً أم لا. في غضون ذلك،
    كثَّف منتقدو القاهرة جهود ضغطهم أيضاً.

    “بايدن لن يتسامح مع السيسي”

    وفي تصريحاتٍ لموقع Middle East Eye البريطاني قال طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: “من المرجح أن تتسبب حقوق الإنسان في توترات بين الجانبين، لكن هذا لن يدمر العلاقات بينهما. ففي النهاية، يحرص البلدان على الحفاظ على العلاقات القوية بينهما” .

     

    وتوقع Middle East Eye أن تجلب خسارة ترامب عهداً جديداً لسياسة أمريكية “أقل تسامحاً”
    تجاه نظام السيسي.

     

    وقبل أيام من صدور نتائج الانتخابات الأمريكية أطلق نظام السيسي سراح مئات السجناء
    السياسيين آخرهم أقارب المدافع المصري الأمريكي عن حقوق الإنسان محمد سلطان.

     

    وكان بايدن سلَّط الضوء على قضية سلطان  في انتقاده للسيسي قبل 4 أشهر، ما يوحي بأنَّ
    الإفراج كان علامة على “تراجع” السيسي .

     

    ويتوقع مراقبون اتخاذ النظام المصري مزيداً من الإجراءات في الفترة المقبلة لتحسين سجلها
    في مجال حقوق الإنسان  وتخفيف التوترات المحتملة مع بايدن.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • أردوغان يبعث برسالة إلى الرئيس المجنون ترامب هذه تفاصيلها.. شكر بايدن كذلك وهذا ما قاله

    أردوغان يبعث برسالة إلى الرئيس المجنون ترامب هذه تفاصيلها.. شكر بايدن كذلك وهذا ما قاله

    قدم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شكره لنظيره الأمريكي دونالد ترامب على ما وصفه بجهوده الصادقة في سبيل تطوير العلاقات الثنائية على أساس المصلحة والقيم المشتركة، وذلك في برقية بعثها أردوغان لترامب.

     

    وحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فإن هذه الرسالة تأتي على الرغم من رفض ترامب الإقرار بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، وبالإضافة إلى ترامب، فقد وجه الرئيس التركي رسالة تهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، بعد إعلان وسائل إعلام أمريكية فوزه بالانتخابات الرئاسية.

     

    رسالة أردوغان

    وفق البيان نفسه، فقد أعرب الرئيس التركي عن تمنياته بأن تحمل نتائج الانتخابات الأمريكية الخير لشعب الولايات المتحدة الصديقة والحليفة، قائلاً في البرقية إن تطوير الصداقة التاريخية والتحالف بين البلدين ضرورة تقتضيها المصالح المشتركة، وأن تركيا ستواصل بذل جهودها بهذا الخصوص في الفترة المقبلة.

     

    هنأ بايدن أيضاً

    وأمس الثلاثاء، بعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة تهنئة إلى نظيره الأمريكي المنتخب جو بايدن، معرباً عن تمنياته بأن تحمل نتائج الانتخابات الخير لشعب الولايات المتحدة الصديقة والحليفة، بحسب بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

     

    وقال الرئيس التركي مخاطباً بايدن: “كما تباحثنا أثناء توليكم منصب نائب الرئيس في مناسبات عدة، فإن العلاقات التركية – الأمريكية تحمل طبيعة استراتيجية تستند إلى أسس متجذرة”.

     

    اقرأ أيضا: تصعيد ناري .. اردوغان يهدد الإمارات بعد اعلانها التطبيع مع اسرائيل وهذا ما سيفعله

    وأضاف: “التحديات العالمية والإقليمية التي تعترضنا اليوم تحتم علينا السعي لمواصلة تطوير وتعزيز علاقاتنا القائمة على أساس المصالح والقيم المشتركة، وأجدد تصميمنا على العمل الوثيق مع الإدارة الأمريكية في هذا الإطار، خلال الفترة القادمة”.

     

    وأعرب الرئيس التركي، عن ثقته أن “روابط التعاون والتحالف القوية بين بلدينا ستواصل تقديم إسهامات مصيرية للسلام العالمي في المستقبل أيضاً، كما هي حتى اليوم”، مستطرداً: “أهنئكم بنجاحكم في الانتخابات، وأعرب عن خالص تمنياتي بالسلام والازدهار لشعب الولايات المتحدة”.

     

    الجدير ذكره، أن المرشح الديمقراطي جو بايدن فاز على نظيره الجمهوري دونالد ترامب، الأمر الذي شكل صدمة أمام العالم بشأن نتائج الانتخابات، فيما يرفض ترامب حتى اللحظة الاعتراف بنتائجها.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • يعتقد أن الدولة العميقة تآمرت عليه.. واشنطن بوست تكشف عن تخوف من جنون ترامب بعدما أطلع عن أسرار خطيرة

    يعتقد أن الدولة العميقة تآمرت عليه.. واشنطن بوست تكشف عن تخوف من جنون ترامب بعدما أطلع عن أسرار خطيرة

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن هناك مخاوف من إمكانية أن يقدم الرئيس الأمريكي الخاسر دونالد ترامب على إفشاء أسرار خطيرة اطلع عليها خلال فترة حكمه للولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن مسؤولين سابقين وحاليين عبروا عن مخاوفهم العميقة من هذا الأمر.

     

    اسرار خطيرة

    وأوضحت الصحيفة، أن جميع الرؤساء يغادرون وفي جعبتهم أسرار خطيرة، منها ما يتعلق بإجراءات إطلاق الأسلحة النووية، وقدرات جمع المعلومات الاستخباراتية، بما في ذلك هوية عملاء أمريكا في عمق أنظمة الدول الأخرى، فضلا عن برامج تطوير أسلحة جديدة ومتقدمة.

     

    وقال مسؤولون حاليون وسابقون إنه لم يخش أي رئيس جديد على الإطلاق من أن سلفه قد يكشف أسرار البلاد كما يجب على الرئيس المنتخب جو بايدن أن يفعل.

     

    واعتبر التقرير أن ترامب لديه تاريخ من الإفصاح عن أسرار، لكن الأخطر من ذلك أنه سيخرج من البيت الأبيض وهو حانق على النظام الأمريكي، لا سيما مع اعتقاده بأن “دولة عميقة” تآمرت ضده.

     

    وفي السياق، أكد “ديفيس برييس”، وهو ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”، في حديث للصحيفة، أن وجود شخص ساخط أو متضرر يشكل أكبر خطر على الأسرار، سواء أكان في منصب حاليا أو سابقا.

     

    ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق على تلك المخاوف، بحسب “واشنطن بوست”.

     

    وكرئيس، يتمتع ترامب بإمكانية الوصول إلى جميع المعلومات السرية في الحكومة، وصلاحية رفع السرية عن أي منها ومشاركتها، لأي سبب من الأسباب. وبعد أن يترك منصبه، سيكون بإمكانه الوصول إلى السجلات السرية لإدارته. لكن القدرة القانونية على الكشف عنها تختفي بمجرد أداء بايدن اليمين في كانون الثاني/ يناير.

     

    شاهد أيضا:“لدي الملايين، ملايين الدولارات”.. “شاهد” ماذا فعل هذا الطفل اليمني وجعل ترامب “مسخرة” مواقع التواصل!

    لكن التقرير أشار من جانب آخر إلى أن ترامب لم يكن يولي الكثير من الاهتمام للإحاطات الاستخبارية إبان حكمه، وهو ما يعني أنه غير مطلع على الكثير من التفاصيل.

     

    حقائق وجمع معلومات

    وبذلك، فإن احتمالات أن يعرف ترامب التفاصيل الدقيقة للاستخبارات، مثل اسم هذا الجاسوس أو ذاك أو المكان الذي ربما تكون الاستخبارات قد زرعت فيه جهاز مراقبة، محدودة، لكنه من شبه المؤكد أنه يعرف حقائق مهمة حول عملية جمع المعلومات، وهو ما يشكل قيمة كبيرة بالنسبة للخصوم، لا سيما في الجوانب التي تتطلب موافقة من مباشرة من الرئيس.

     

    وفي اجتماع سيئ السمعة في المكتب البيضاوي في عام 2017، أخبر ترامب وزير الخارجية الروسي وسفير موسكو لدى واشنطن بمعلومات سرية للغاية تلقتها الولايات المتحدة من حليف بشأن تهديدات تنظيم الدولة للطيران، الأمر الذي عرض المصدر للخطر، وفقا لأشخاص مطلعين، آنذاك، وهو خطأ تكرر خلال فترة حكمه، بدافع “التبجح” بقدرات بلاده، أو في إطار معركة سياسية داخلية لإحراج الخصوم.

     

    واتفق الخبراء على أن الخطر الأكبر الذي يمثله ترامب خارج منصبه هو النشر “الأخرق” للمعلومات، لكنهم لم يستبعدوا أنه قد يتبادل الأسرار، ربما مقابل خدمات، أو للتقرب من العملاء المحتملين في البلدان الأجنبية، أو للرد على خصومه السياسيين.

     

    وحذر “لاري فايفر”، وهو ضابط مخابرات مخضرم، من تعرض ترامب، بشكل خاص، لضائقة مادية بعد خروجه من البيت الأبيض، أو لمواقف عصيبة تجعله يبيع أسرار أو تسقطه في فخ الابتزاز.

     

    ومن الناحية العملية، هنالك القليل الذي يمكن لإدارة بايدن فعله لمنع ترامب من كشف الأسرار، ولا يوقع الرؤساء السابقون اتفاقيات عدم إفشاء عند تركهم مناصبهم، باستثناء التلويح بورقة الملاحقة الجنائية، وهو ما سيكون أمرا غير مسبوق بتاريخ البلاد.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شيطان العرب” مصدوم ويحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. تطور جديد بشأن “إف-35” وهذا ما أعلنه بومبيو

    “شيطان العرب” مصدوم ويحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. تطور جديد بشأن “إف-35” وهذا ما أعلنه بومبيو

    يبدو أن ولي عهد أبوظبي ـ الحاكم الفعلي للإمارات ـ محمد بن زايد، يسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الاتفاقات المثيرة للجدل والصفقات التي عقدت مع ترامب قبل دخول جو بايدن للبيت الأبيض واستلامه السلطة.

     

    وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو،  إن أمريكا وافقت على بيع حزمة من العتاد العسكري المتطور للإمارات العربية المتحدة بقيمة 23.37 مليار دولار.

     

    وتابع “بومبيو” في بيان رسمي للخارجية الأمريكية، أن هذه الحزمة تشمل ما يصل إلى 50 طائرة
    إف-35 لايتنينغ 2 وما يصل إلى 18 طائرة مسيرة إم.كيو-9بي ومجموعة من الذخائر جو-جو وجو-أرض.

     

    بيع طائرات

    وكانت إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، أخطرت في أكتوبر الماضي الكونغرس
    بشأن رغبتها في بيع طائرات من طراز “اف-35” (F-35) للإمارات. عقب قبول إسرائيل إتمام الصفقة على خلفية تطبيع العلاقات بينهما.

     

    من جانبه، سبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن صرح بأن تل أبيب لن تعترض على بيع هذه الطائرات للإمارات، لأن “أبوظبي وتل أبيب تواجهان عدواً مشتركاً”، حسب زعمه.

     

    وتعود رغبة الإمارات بشراء مقاتلات F-35 لأعوام سابقة حسب مجلة “أخبار الدفاع” الأمريكية. التي نشرت في 4 نوفمبر 2017 تقريراً تحدث عن رفض واشنطن طلبات متكررة من أبوظبي منذ عام 2014 للحصول على هذا الطراز المتقدم من المقاتلات.

     

    يعتقد خبراء أمريكيون أن بدايات موافقة الولايات المتحدة على الصفقة ضمن مباحثات سرية تعود إلى فترة الحرب على تنظيم “داعش” بين عامي 2014 و2017. وحاجة واشنطن إلى دعم أبوظبي، لتلعب دوراً في الحملة الجوية للتحالف الدولي ضد التنظيم.

     

    وأبلغ البيت الأبيض في 29 أكتوبر الماضي، الكونغرس أنه يعتزم المصادقة على بيع
    50 مقاتلة من طراز F-35 للإمارات.

     

    وقد يستغرق تسليم الدفعة الأولى من هذه المقاتلات عدة سنوات، قياساً على صفقة أُبرمت مع بولندا أوائل هذا العام لتوريد 32 مقاتلة، على أن تتسلم الدفعة الأولى منها بحلول 2024.

     

    اقرأ أيضا: ابن زايد يُعربد في اليمن ولا يجد من يردعه.. ما فعلته قوات مدعومة إماراتيا في عدن يفجر غضب اليمنيين

    وستبلغ تكلفة الصفقة مع شركة لوكهيد مارتن المصنعة لهذه المقاتلات، 10.4 مليار دولار.

     

    وفي حال إتمام الصفقة وتمريرها بعد موافقة الكونغرس،
    ستصبح الإمارات ثاني دولة شرق أوسطية بعد إسرائيل تحصل على هذا
    الطراز من المقاتلات المتقدمة.

     

    وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تحوز طائرات اف 35، وهي السلاح الأقوى في مهاجمة مئات الأهداف الإيرانية في سوريا. منذ أواخر 2017. وتمتلك إسرائيل 27 مقاتلة فقط من هذا الطراز، وتطمح إلى امتلاك 75 مستقبلاً.

     

    اعتراضات

    في البداية اعترض مسؤولون إسرائيليون على الصفقة، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. لكن توقيع الإمارات وإسرائيل في واشنطن منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما خفف هذه الاعتراضات. وأصبحت الإمارات ثالث دولة عربية، بعد الأردن ومصر، تقيم علاقات “طبيعية” مع إسرائيل، ثم لحقت بها البحرين.

     

    ولا يزال بعض المسؤولين الإسرائيليين يعارضون إتمام الصفقة، لكن نتنياهو ووزير دفاعه بيني غانتس، قالا عبر بيان مشترك، في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن إسرائيل لن تعارض بيع هذه المقاتلات إلى الإمارات، طالما أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير قدراتنا العسكرية وتحافظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل.

     

    ولا يستبعد محللون أن تنزع الولايات المتحدة الكثير من الميزات المتقدمة من هذه المقاتلات، للحفاظ على تفوق سلاح الجو الإسرائيلي على نظرائه في المنطقة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ما الذي سيتغير بعد فوز بايدن؟.. “صفقة القرن ستكون من الماضي” والقادم مؤلم جدا للرياض وأبوظبي

    ما الذي سيتغير بعد فوز بايدن؟.. “صفقة القرن ستكون من الماضي” والقادم مؤلم جدا للرياض وأبوظبي

    تتركز أحاديث المحللين والنشطاء في المنطقة الآن على الآثار المتوقعة لفوز جو بايدن، بالانتخابات الرئاسية الأمريكية على المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط.

     

    وفي هذا السياق ناقش عدد من المعلقين زيادة فرص تبني حل الدولتين، بديلا عن صفقة القرن التي اقترحها دونالد ترامب لحسم الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني المستمر منذ عقود.

     

    “صفقة القرن ستكون من الماضي”

    يقول رشاد أبو داود في الدستور الأردنية إن بايدن سوف يعود، لتأييد مبدأ حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مضيفا: “المطلوب من الفلسطينيين والعرب الآن دراسة الوضع الأمريكي الجديد، وإعداد خطط لاستغلال عهد بايدن حتى لا نعود إلى الدوران في دوامة حل الدولتين، الذي أقره قرار تقسيم فلسطين عام 1947 ثم قرار 242 عام 1967، وجدد طرحه بوش الابن و لم يأت بدولة فلسطينية حتى الآن”.

     

    كما يقول أمين محمد حطيط في البناء اللبنانية: “صفقة القرن سيكون التجميد فيها هو الوجهة المرجحة، مع وجود بايدن في السلطة مع ما سيشكل تجميدها من ترددات سلبية، على الوضع الشخصي لكلّ من نتنياهو ومحمد بن سلمان.

     

    وتابع:”حيث نرى أنّ مشروع بايدن لحلّ القضية الفلسطينية قائم على أساس الدولتين في غير صيغة صفقة القرن، وسيعود هذا المشروع إلى الواجهة أخذاً بعين الاعتبار الخطوات التي تحققت، في إطار الصفقة التي لم ينفذ منها ما يجعلها نهائية غير قابلة لإعادة النظر، حيث إنّ حجم العوائق لاكتمال التنفيذ بات الآن أكبر بكثير، من حجم الضغوط من أجل تمريرها”.

     

    من جانبه بقول وسف مكي في “الخليج الإماراتية” إن الأمر “الذي لا شك فيه، أن صفقة القرن ستكون من الماضي، وستنتهي بانتهاء عهد ترامب. لكن ذلك لا يعني أن التحالف الاستراتيجي بين أمريكا وإسرائيل سيتراجع عما كان عليه في السابق، بل سيأخذ أشكالاً أخرى”.

     

    ويضيف الكاتب “يميل بايدن… نحو تبني قيام دولتين على أرض فلسطين التاريخية، وأن سياسة ضم الأراضي التي احتلت عام 1967… ستشكل تهديداً للأمن، وستلغي يهودية كيانهم، لأن النمو السكاني وسط الفلسطينيين هو أضعاف النمو وسط اليهود”.

    اقرأ أيضا: “سأتعامل معهم كدولة منبوذة”.. “سي ان ان” تكشف الخطة السعودية لترويض بايدن وهذا ما أبلغت الرياض به الفلسطينيين

     

    إنهاء الانقسام الفلسطيني “ضرورة ملحة”

    وتحت عنوان “ما الذي سيتغير بعد فوز بايدن؟”، يقول محمد عايش في القدس العربي اللندنية: “المؤكد أن بايدن وكل الحزب الديمقراطي… ما زالوا يتمسكون بحل الدولتين، أي أنهم يرفضون صفقة القرن التي هي في نهاية المطاف مبادرة من ترامب وصهره، تقوم على التجاهل التام للفلسطينيين وإنكار وجودهم.

     

    وتابع:”وهنا فإن إدارة بايدن الجديدة ستتجاهل على الأغلب هذه المبادرة، وترفع الحصار المفروض على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير”.

     

    وفي الجريدة الكويتية، يقول قيس الأسطى: “كل ما نتمناه من الإدارة الأمريكية الجديدة هو الموضوعية. خصوصاً في الملف الأهم في العالم العربي وهو القضية الفلسطينية. والعودة إلى حدود الرابع من يونيو عام 1967، وتطبيق تسعة وثلاثين قراراً لمجلس أمن متصل بالقضية”.

     

    كما يعلق هاني المصري في “المجد” الأردنية على تصريحات بايدن، بخصوص سبل تعامل إدارته القادمة مع القضية الفلسطينية. حيث يقول: “من حق الرئيس الفلسطيني والفلسطينيين على وجه العموم أن يتنفسوا الصعداء. فمكتب منظمة التحرير في واشنطن سيفتح أبوابه، وستستأنف المساعدات الأمريكية للسلطة ووكالة الأونروا. ومساعي إحياء المسيرة السياسية للتوصل إلى حل الدولتين، إلى جانب رفض الخطوات أحادية الجانب من الجانبين”.

     

    ويضيف الكاتب: “من حق السلطة أن تشعر بالارتياح، لأن محاولات الضغط عليها لقبول رؤية ترامب وخطة الضم ستتوقف. وكذلك محاولات استبدال القيادة الفلسطينية بقيادة أخرى مستعدة لقبولها، ولكن ستتواصل الضغوط عليها للاستمرار بالتزامات أوسلو”.

     

    وتحت عنوان “إنهاء الانقسام بات الآن ضرورة ملحّة”، تقول القدس الفلسطينية في افتتاحيتها:
    “بات من الضروري الآن التعجيل في إنهاء الانقسام المدمر وتحقيق مصالحة حقيقية. خاصة بعد نجاح بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وتأييده لحل الدولتين لشعبين”.

     

    وتضيف الصحيفة: “صحيح أننا لا نتوقع الكثير من إدارة الرئيس بايدن. إلا أنه يمكننا دعوته والطلب منه الضغط على دولة الاحتلال من أجل تحقيق حل الدولتين. لأن ذلك هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، وبدون ذلك فإن المنطقة والعالم سيبقيان على فوهة بركان قابل للانفجار في أية لحظة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “لدي الملايين، ملايين الدولارات”.. “شاهد” ماذا فعل هذا الطفل اليمني وجعل ترامب “مسخرة” مواقع التواصل!

    “لدي الملايين، ملايين الدولارات”.. “شاهد” ماذا فعل هذا الطفل اليمني وجعل ترامب “مسخرة” مواقع التواصل!

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لطفل يمني، يعيش في الولايات المتحدة، وهو يقلد طريقة الرئيس ترامب بالخطابات التي يلقيها بسخرية.

     

    وحسب الفيديو، الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر الطفل  اليمني أيمن الحنشلي ذو الثلاثة عشر ربيعاً، وهو يقلد ترامب بسخرية حيث اختار أكثر العبارات تردداً وشيوعاً منها “لدي الملايين، ملايين الدولارات، الملايين، ملايين، المليارات، ملايين الدولارات”.

     

    وقال والد أيمن، إن ابنه لديه موهبة في تقليد الآخرين، ولديه قناة خاصة يمارس فيها هذه الهواية في موقع يوتيوب ولديه متابعون.

     

    وأشار إلى أن ابنه انتظر بفارغ الصبر نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأنه يحلم بمقابلة الرئيس المنتخب جو بايدن.

     

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع مقطع الفيديو معبرين عن دهشتهم من قدرة
    الطفل اليمني على تقليد ترامب بهذا الشكل الاحترافي.

     

    اقرا أيضا: توجيه عاجل من الملك سلمان بعد اقتحام غرفة نوم ابنته الوحيدة واستنفار داخل الديوان الملكي

    https://twitter.com/alkamil20051/status/1322439361330380800

     

    الجدير ذكره، أن دونالد ترامب خسر الانتخابات الرئاسية ضد منافسه الديمقراطي جو بايدن، الأمر الذي يرفض المرشح الجمهوري الاعتراف به ويؤكد أنه سيلجأ للقضاء من أجل كشف سرقة الديمقراطيين لأصوات الناخبين الأمريكيين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك