الوسم: أمير قطر

  • الإمارات والسعودية والبحرين تسحب سفراءها من قطر

    الإمارات والسعودية والبحرين تسحب سفراءها من قطر

    وطن _ في خطوة تصعيدية غير متوقعة وتهدد مجلس التعاون قررت  الإمارات والسعودية والبحرين سحب سفرائها من قطر اعتبارا من اليوم الأربعاء بسبب “عدم التزامها بمقررات تم التوافق عليها سابقا”، بحسب بيان مشترك صدر عن الدول الثلاث.

    وبحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية فإن الدول الثلاث اضطرت إلى البدء في اتخاذ ما تراه  الإمارات والسعودية والبحرين  مناسبا لحماية أمنها واستقرارها، مشيرة إلى جهود بذلت لإقناع قطر بالالتزام بمبادئ ميثاق مجلس التعاون الخليجي، خاصة مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمنها واستقرارها من منظمات أو أفراد وعدم مساندة ما وصفه البيان بالإعلام المعادي.

    ووفقا لبيان الدول الثلاث، فقد أسفرت هذه الجهود عن موافقة قطر على توقيع اتفاق بالرياض في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ووقعه وأيده جميع قادة دول المجلس، وكانت الدول الثلاث تأمل في أن يتم وضع الاتفاق موضع التنفيذ من قبل الدوحة في حال التوقيع عليه.

    وحسب البيان نفسه، فإنه لجسامة ما تمر به المنطقة فقد تم تكليف وزراء خارجية الدول الثلاث بإيضاح خطورة الوضع لدولة قطر ووضع آلية لمراقبة تنفيذ اتفاق الرياض، حسب اجتماع الكويت في 17 فبراير/شباط الماضي.

    كما ذكرت الدول الثلاث أن كافة جهودها لم تسفر عن موافقة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات، مما اضطرها إلى سحب سفرائها منها.

    ردود الفعل على سحب السفراء من قطر عبر مواقع التواصل

    وبحسب البيان، فإن الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الدول الست في المجلس الذي عقد بالرياض أمس بذل محاولات كبيرة “لإقناع قطر بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع اتفاق الرياض موضع التنفيذ، إلا أن كافة تلك الجهود لم تسفر عن موافقة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات”.

    وختم البيان معربا عن الأمل في أن تسارع قطر إلى اتخاذ “الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه، ولحماية مسيرة دول المجلس التي تعقد عليه شعوبها آمالا كبيرة” من أي تصدع.

    وتعليقا على هذا القرار، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك عبد العزيز وحيد هاشم للجزيرة إن خطوة سحب السفراء من قطر ليست مستغربة، معتبرا أنها ستفرض عزلة على قطر في المنطقة.

    وأضاف هاشم أن هناك الكثير من التناقضات بين المواقف القطرية ومواقف دول مجلس التعاون، وهذا ما جعل الدوحة تغرد خارج السرب الخليجي، على حد قوله.

    غضب كويتي عماني من سحب السفراء ومجلس التعاون يتفكك

  • محاكمة محمود الجيدة وأهانات لأمير قطر وحرمه

    محاكمة محمود الجيدة وأهانات لأمير قطر وحرمه

    وطن – قضت محكمة في الإمارات العربية المتحدة في محاكمة محمود الجيدة بالسجن سبعة أعوام لدعمه جماعة الإخوان المسلمون

    وأدانت المحكمة في محاكمة محمود الجيدة الاثنين بإقامة علاقات من جماعة الإصلاح المحظورة.

    وأفاد الجيدة خلال المحاكمة أنه تعرض لمعاملة تعسفية وقاسية منذ بدء القبض عليه في مطار دبي بتاريخ 26/2/2013 وأنه لم يتم إبراز إذن قانوني بالقبض عليه وتم رفض طلبه لتوفير محام والإتصال بسفارة بلده وكما تمت مصادرة هاتفه ورفض إتصاله بولده الذي كان ينتظره في مطار الدوحة دون مبرر..

    وكان الدكتور الجيدة  طوال مدة الإعتقال التعسفي يقاسي صنوف التعذيب والمعاملة القاسية ومنها الضرب بالعصا على قدميه حال كونه ممداً على بطنه معصوب العينين والصفع على الوجه والتهديد بالتعليق وقلع الأظافر و التهديد بالقتل حيث تكرر قولهم له أن لدينا مقبرة هنا ويمكن أن ندفنك فيها ولن يعلم عنك أحد في ظل منعه من الإتصال والحرمان من النوم الذي إستمر في بداية أيام الإعتقال إلى 3 أيام متواصلة .

    وتكرر سؤال الجيدة عن علاقة النائب العام القطري مع جماعة الإخوان المسلمين وعن أسماء أفراد عائلة النائب العام القطري وميولهم ودراستهم ومعلومات شخصية عنهم !

    وتكرر أيضا سؤاله عن حرم حاكم دولة قطر والإساءة إليها بشكل متكرر! كما تم سؤاله عن حاكم قطر دون أدنى إحترام لمكانته .

    وسئل أيضا عن المبالغ التي دفعتها قطر لمرسي! وكرروا عليه أن المنتمين لدعوة الإصلاح شواذ جنسياً !

    وقالت منظمة العفو الدولية إنه من “سجناء الضمير”، ولكن الحكومة تقول إنه مرتبط بتنظيم يسعى لقلب نظام الحكم.

    ولا يمكن الطعن في الحكم بسجن الجيدا لأنه صدر عن المحكمة العليا.

    وقد أدين رفقة اثنين آخرين بينما برئت ساحة شخص رابع.

    ويشتغل الجيدا طبيبا بشريا في شركة قطر للبترول، وقد اعتقل في فبراير/شباط 2013، واحتجز في مكان غير معروف عدة شهور.

    وذكرت عائلته لبي بي سي أنه تعرض في تلك الفترة إلى التعذيب وأرغم على التوقيع على اعترافات كاذبة.

    ونفت الإمارات المتحدة باستمرار هذه الادعاءات.

    حكم الإمارات على المعتقل القطري محمود الجيدة مهزلة

    واعتقل الشهر الماضي 60 شخصا، أغلبهم من جماعة الإصلاح، وأدينوا “بالانتماء لتنظيم سري غير قانوني، يهدف إلى هدم أسس دولة الإمارات، من أجل الاستيلاء على السلطة، والاتصال بدول وجماعات أجنبية لتنفيذ مخططهم”.

    وحكم على المتهمين، من بينهم ناشطان حقوقيان بارزان، بالسجن من 10 إلى 15 عاما.

    تنديد بالحكم

    وتقول الإمارات العربية المتحدة إن جماعة الإصلاح هي “خلية” لتنظيم “الإخوان المسلمون”.

    أما قطر فقد دعمت جماعة “الإخوان المسلمون” في مصر، أيام الرئيس محمد مرسي، وهو ما أغضب الإمارات.

    ويرى مراقبون أن الجيدا استهدف لكونه قطريا.

    وقال ابنه حسن لبي بي سي إن “والدي بريء”.

    ووصف مدير مركز الإمارات لحقوق الإنسان، روري الدوناغي، الإدانة بإنها “ضرر كبير يلحق القضاء، لانعدام شروط المحاكمة العادلة وعجز السلطة عن التحقيق في مزاعم بالتعذيب”.

    وقال حسن الجيدا إن العائلة تنتظر ردا من وزارة الخارجية القطرية، ” التي وعدت بالتكفل بقضية الوالد، فهو قطري وعليهم السعي للإفراج عنه”.

    الطبيب القطري “محمود الجيدة” سجنته الإمارات وعذبته عامين: ” هددوا بخلع أظافري ودفن رأسي بالرمال”

  • التلفزيون الألماني عن أمير قطر دكتاتور يستطيع شراء أي شيء

    التلفزيون الألماني عن أمير قطر دكتاتور يستطيع شراء أي شيء

    وطن _ أذاع التلفزيون الألماني عن أمير قطر  تقريرا بعنوان قطر سوق العبيد كشف فيه الغطاء، بالفيديو والصور، عن معاناة العاملين الوافدين للعمل في قطاع التشييد والبناء، الذي يشهد نموا ملحوظا في الإمارة الصغيرة استعدادا لتنظيم فعاليات كأس العالم 2022.

    مونديال قطر في 2022، تستعد له وسط حالة من الجدل بسبب ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف هناك، والانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان.

    وقال التقرير إن العمال، الذين يأتي معظمهم من نيبال والهند، يعيشون في ظروف لا يمكن إلا أن يطلق عليها “استعباد جديد”.

    وأضاف أن “العمال لا يمتلكون عادة جوازات سفر، إذ أن أرباب العمل يصادرونها بمجرد وصول هؤلاء العمال إلى قطر”.

    وعرض التقرير مشاهد من أحياء راقية ومبان شاهقة الإرتفاع، وقال أن هذه الصورة هي التي يسوق لها القطريون كبيئة نموذجية لتنظيم أكبر حدث رياضي في العالم.

    لكن الحقيقة تختفي خلف هذه المباني المرتفعة، وتتجلى في معسكرات الإيواء التي أعدها أرباب العمل، على حواف المشروعات الكبرى، ليعيش فيها العمال.

    ووصف التقرير أعضاء اللجنة التنفيذية للإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الذين شاركوا في التصويت لقطر لكي تصبح الدولة المضيفة للبطولة التي ستقام في 2022، بأنهم “مُرتشون وطماعون ومغفلون أمام اللاعبين والجمهور”.

    ورصدت قطر ميزانية قُدرت بنحو 200 مليار دولار لإنفاقها في السنوات العشر المقبلة على انشاء البنى التحتية الخاصة باستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، حسب تقرير اعدته ادارة مؤسسة ديلويت المتخصصة.

    وجاء في التقرير انه سيتم رصد 140 مليار دولار، ستخصص للبنى التحتية في مجال النقل (مترو ومطارات وطرقات) خلال السنوات الخمس المقبلة.

    وسيتم استثمار نحو 20 مليار دولار في القطاع الفندقي. ويتوقع وصول نحو 400 الف سائح الى قطر خلال مونديال 2022.

    وأضاف تقرير التلفزيون الألماني عن أمير قطر  أن العشرات من العمال المغتربين قد قُتلوا بالفعل أثناء عملهم في بناء الملاعب والفنادق ومشروعات البنية التحتية التي تشيد لاستقبال اللاعبين والمشجعين، وقال “إمارة قطر تعامل العمال الأجانب كالعبيد”.

    ووصف التقرير، الظروف التي يعيش فيها أكثر من مليون ونصف المليون من العمال الاجانب في قطر بـ “الكارثية”.

    وعرض التلفزيون الألماني صورا قال إنها لغرف يسكنها العمال الاجانب. وتظهر في الصور غرف تنتشر الحشرات في أركانها، وتتكدس فيها الاسرة واحدا فوق الاّخر، كما تظهر الملحقات الاخرى، كالمطبخ ودورات المياه، في حالة يرثى لها، ما دفع معد التقرير إلى وصف المكان بأنه “لا يصلح للاستعمال الآدمي، ولا يرتقي إلى مرتبة الحاوية”.

    وسلط التلفزيون الالماني الضوء على تقرير منظمة العفو الدولية التي هاجمت نظام “الكفيل” في قطر واعتبرته أشبه بـ “معسكرات العمل النازية”.

    وقالت المنظمة الحقوقية الدولية إن أرباب العمل يجبرون العمال الأجانب على العمل إلى أكثر من 14 ساعة متواصلة تحت حرارة الشمس الحارقة. وأكدت المنظمة أن قطر تحتجز العمال الذين يريدون مغادرة البلاد والهروب من هذه الظروف السيئة من خلال التحفظ على جوازات سفرهم ومنعهم من المغادرة.

    وأضافت أن كثيرا من العمال لا يغادرون البلاد لعدم حصولهم على مبالغ تكفي لعودتهم إلى بلدانهم، ومن ثم يكونون مضطرين للبقاء. إنه “رق حديث”.

    معاناة وإضطهاد العاملين في بناء ملاعب مونديال قطر 2022

    وألقى تقرير التلفزيون الالماني باللوم على “الفيفا”، وقال إن مسؤولي الفيفا لا يريدون تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحدث في قطر. ووصف التقرير أمير قطر بالديكتاتور الذي يسكت على هذه التصرفات من أجل أن يغدق على الفيفا، بعد تسعة أعوام، “بأكبر مهرجان لكرة القدم في العالم”.

    وقال عبد السلام وادو، الذي أدلى بتصريحات للتلفزيون الالماني، “إذا لم تتوقف قطر عن ممارساتها فستكون البطولة التي ستنظمها كأس العالم للعار، كأس عالم للعبودية، كأس عالم لانتهاك حقوق الإنسان”.

    وكان وادو، اللاعب الفرنسي من أصل مغربي، أحد ضحايا نظام العمل المجحف في قطر، إذ تم احتجاز جواز سفره من قبل إدارة نادي لخويا القطري، وحرم من تقاضي راتبه لأكثر من ستة أشهر.

    وقال التقرير أن أمير قطر، التي لا تتعدى مساحتها ولاية “ميكلونبورغ فوربومون” الالمانية الصغيرة، يستطيع شراء كل شيء، حتى ولو كان استضافة مباريات بطولة كأس العالم.

    واستشهد التقرير بالكاتب والناقد الإنكليزي أندرو جيننغز الذي تسائل “لماذا يمنح الفيفا تنظيم البطولة لدولة ليس لها تاريخ في كرة القدم. يمكننا أن نفهم ذلك عندما نعلم أن أربعة عشر عجوزا لم يسمع عنهم أحد يدلون بأصواتهم لصالح قطر، وبعدها يتم استبعاد 4 منهم بتهمة تلقي رشوة”.

    الأغلى في تاريخ البطولة .. رقم فلكي يُنفق على مونديال قطر 2022

  • جريدة الخليج الاماراتية تهاجم أمير قطر وتسأله عن سبب دعمه للإرهابيين بمصر

    جريدة الخليج الاماراتية تهاجم أمير قطر وتسأله عن سبب دعمه للإرهابيين بمصر

    وطن _ تحت عنوان ( إلى الأشقاء في قطر ) هاجمت  جريدة الخليج الاماراتية التي تصدر في الشارقة قطر بالاسم بعد ان هاجمتها من قبل تلميحا في عدة افتتاحيات على خلفية موقف قطر من مصر ودعم المشيخة القطرية للارهابيين المصريين ومنحهم الجنسيات والاقامات وصولا الى ما كشفت عنه جريدة اليوم السابع المصرية من قيام قطر بتمويل داعش التي هددت بنقل نشاطها الارهابي الى الاراضي المصرية … من المعروف ان ولي عهد دبي متزوج من ابنة الشيخ حمد ( شقيقة تميم ) من امه موزه

    قالت  جريدة الخليج الاماراتية : يقلقنا تفاقم الأزمة بين مصر وقطر، وانفجار المكبوت، على شاشات الفضائيات والإعلام المقروء والرقمي .يحزننا أن تواصل الشقيقة قطر احتضانها عناصر التأزيم، وأدوات التأزيم، وفائضاً من الكراهية والفوضى الموجهة إلى إرادة المصريين وعرقلة نهوضهم من كبوة، سقط فيها جواد “ربيعهم” الأصيل .يؤسفنا تدهور العلاقات بين الأشقاء، وانقطاع الحوار والتفاهم، وغياب التفكير العقلاني، وحضور التفكير الانفعالي

    الرئيس الأفغاني السابق يكشف عن ضغوط مارستها مصر والسعودية عليه لتبني موقف ضد قطر

    وفي الحالة المصرية – القطرية، فإن تداعيات الأزمة ستصيب منظومة مجلس التعاون الخليجي، لذلك فإنه من المصلحة الوطنية الخليجية والقومية في آن، محاصرة هذه الأزمة، والتعامل معها .حسناً ما فعلته دول خليجية مؤثرة، حينما رأت ضرورة إعطاء الشقيقة قطر، الوقت الكافي لاستقرار رؤيتها الجديدة للأحداث، وتوفير “هبوط ناعم” لها، على أرض ملائمة، ومن غير ضجيج

    أشقاء وأصدقاء كثر للشقيقة قطر، استجابوا لتلميحات من العهد الجديد، حول نيته تعديل المسار، ولملمة “أوراق” تناثرت على مساحات كثيرة بأكثر مما تحتمل قطر، وعقلنة سياسات انزلقت وراء سراب “ربيع” ملتبس، وانخرطت فيه أكثر مما يجب .لكن، من أسف، يبدو أن هناك مَن يراهن على تغذية “فوضى” الإخوان، ودعم عنف الشارع المناصر لهذا التنظيم الإرهابي، وهناك مَن يصر على التجديف ضد إرادة شعبية عارمة، ويحلم واهماً بإعادتها إلى القمقم “الإخواني” .الشعب المصري العظيم هو الذي أخرج تنظيم الإخوان من القصر – السلطة، وعنف الإخوان هو الذي أخرج هذا التنظيم من السياسة . ولا تستطيع أية قوة إعلامية أو مالية أن تعيد هذه الجماعة، لا إلى القصر، ولا إلى السياسة

    كان من المأمول، ومن المصلحة العربية الخليجية والقومية، حماية الحلم المصري الذي لاح قبل ثلاث سنوات، وهو الحلم الذي سطا عليه تنظيم الإخوان، ومسخه تشويهاً وتصغيراً .

    يستطيع الأشقاء في قطر، والقيادات في منظومة مجلس التعاون، امتصاص هذه الأزمة المصرية القطرية، قبل أن تتحول إلى مرارات تصعب مداواتها، إنْ على مستوى التفاعلات بين دول مجلس التعاون، أو على مستوى تداعيات الاستخدام المتبادل بين الشقيقة قطر وتنظيم جماعة الإخوان

    منذ سنوات يتهمون قطر ليل نهار بـ”الإرهاب” واليوم تقرير الخارجية الإمريكية يعرّي ويفضح “مبز و مبس”

  • أمير قطر تميم بن حمد يزور الجزائر لصيد طائر الحبار

    أمير قطر تميم بن حمد يزور الجزائر لصيد طائر الحبار

    يعتزم أمير قطر الجديد، تميم بن حمد، زيارة الجزائر في الأيام المقبلة، وذلك لممارسة إحدى هواياته المفضلة المتعلقة بصيد طائر الحبار المنتشر بكثرة بولاية البيض، جنوب غرب العاصمة الجزائرية.
     
    وبحسب صحيفة «الخبر» الجزائرية، فقد وصلت الطائرة الأولى التي تقل وسائل الراحة التي يحتاجها أمير قطر الجديد، لمطار البيض، حيث يمارس الأمراء القطريون هواية صيد الحبار، وإن الزيارة ستصاحبها كالعادة إجراءات أمنية مشددة يشرف عليها الأمن الجزائري والقطري.
     
    وأكدت أن وفدا قطريا جاء خلال الأيام الماضية، لإعداد ترتيبات الزيارة، مشكلا من ضباط عسكريين وسيدة تملك الجنسيتين الفرنسية والجزائرية مختصة في صحة وحركة طائر الحبار.
     
    يذكر أنه في جنوب غرب البيض، يوجد مركز إماراتي لتكاثر طائر الحبار، يرعاه مختصون بريطانيون.
  • صحيفة اسرائيلية: أمير قطر وافق على زيارة برشلونة لإسرائيل

    صحيفة اسرائيلية: أمير قطر وافق على زيارة برشلونة لإسرائيل

    وطن– كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في عددها الصادر الجمعة أن الزيارة التي يقوم بها وفد من نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، جاءت بعد موافقة من أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم.

    وقالت الصحيفة إن مؤسسة قطر الاستثمارية الداعمة لفريق برشلونة، يرجح أنها تقف وراء قدوم الفريق الكاتالوني الى اسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية، في مسعى منها للحؤول دون تداعيات سلبية شبيهة بما حصل في أعقاب زيارة مماثلة حصلت في الماضي مع فريق “يوفانتوس” الايطالي الذي كانت تدعمه مؤسسة استثمارية ليبية.

    وكانت إسرائيل قد شنت حملة تنديد واسعة ضد بطل الدوري الإسباني وأشهر فريق في العالم نادي برشلونة لكرة القدم بعد توقيعه عقد رعاية مع مؤسسة قطر التي ترأسها الشيخة موزة زوجة أمير قطر. وطالبت النادي الكاتالوني بإلغاء هذا العقد مع المؤسسة القطرية، مدعية أنها تعمل لصالح حركة حماس، المصنفة منظمة إرهابية في النطاق الأميركي والأوروبي.

    العرب مستاؤون من ميسي

    ووقعت مؤسسة قطر في العام 2010 أكبر عقد رعاية في تاريخ برشلونة بقيمة تصل إلى أكثر من 165 مليون يورو.

    وهاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية العقد بشدة مؤكدة أن “اتفاقية برشلونة مع مؤسسة قطر يعد مؤشرا خطيرا ويوجه أصابع اتهام ضد برشلونة بدعم الإرهاب، لأن أحد مؤسسي مؤسسة قطر هو الشيخ يوسف القرضاوي الذي تتهمه إسرائيل بالدفاع عن حركة حماس وتمويلها، وكذلك دعم العمليات الفدائية، والدعوة لقتل اليهود”.

    وظهر الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الخميس وهو يمسك بقميص برشلونة الذي يحمل شعار مؤسسة قطر التي طالما اتمتها اسرائيل بما تسميه دعم الإرهاب، وذلك لدى لقائه رئيس النادي الكاتالوني ساندرو روسيل.

    ويقول مراقبون إن هذا الموقف الذي يشكل انقلابا بـ180 درجة في الموقف الرسمي الاسرائيلي من النادي الاسباني الاشهر في العالم ومن علاقته مع قطر، إما انه قوبل قطريا بما يستحق تغييره أو إنه منذ البداية كان غضبا مصطنعا ولا يعكس طبيعة العلاقات القطرية الإسرائيلية التي تطورت منذ سنوات، والتي يؤكد هؤلاء المراقبون أنه لو لا وجود مثل هذه العلاقات لما كانت قطر أصلا لتتفوق على ملفات ضخمة مثل الملفين الأميركي والاسترالي وتفوز بكاس العالم.

    وكانت بعض التقارير قد تناقلت في العام 2011 خبر تعاقد امير قطر ورئيس وزرائه مع دولة اسرائيل وجهاز الموساد وأمان وشاباك على ان تقوم اسرائيل بحماية دورة كرة القدم 2022 مقابل ان تدفع قطر ملياري دولار وعمولة 5% عن كل تذكرة دخول للملاعب.

    واكدت هذه التقارير أن الشركة الاسرائيلية وهي سيكيور تال واسمها بالعبرية بروخر كاهايا قد بدأت بالاستعداد فعلاً للتحضير في قطر منذ الآن بقيامها بمهامها الامنية والتفتيش عن كل شيء قد يكون ملغوماً اثناء البناء على ان تدفع قطر مقابل هذه الصفقة مليار دولار فورا ومليار دولار قبل بدء مبارايات الفيفا بثلاث اشهر.

    وقالت التقارير إن رجال الامن الاسرائيليين سيدخلون الى قطر بجوازات سفر غير اسرائيلية وستقوم قطر بتأمين كل الوازم لجهاز الامن الاسرائيلي من الآن وحتى سنة 2022 موعد قمة مباراة العالم في الفيفا على ان تدفع مقابل ذلك ملياري دولار لإسرائيل.

    ويرى متابعون، أن الدوحة تعتقد بقوة أن تأمين علاقة “كروية” جيدة مع الإسرائيليين الذي يحظون بنفوذ وبشبكة علاقات واسعة عبر العالم، يمكن ان يؤمن موقفها في ما يعرف بالاتهامات الموجهة إليها بدفع رشاوى لمسؤولين في الفيفا من اجل ضمان التصويت على ملفها لاستضافة تنظيم كاس العالم في 2022.

    وكانت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية قد اشارت في تقرير لها نشرته نهاية يناير/كانون الثاني سلطت فيه الضوء على ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، وعنونته بـ”قطر غايت” إلى أن القطريين دفعوا الرشاوى لكي يحظوا بشرف استضافة العرس الكروي.

    وأشارت المجلة إلى “وجود رائحة فساد تدفع إلى طرح السؤال التالي: هل يجب إلغاء التصويت؟”.

    وارتكزت المجلة الفرنسية في ادعاءاتها على رسالة إلكترونية قال فيها أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم مواطنها جيروم فالك: “لقد اشتروا مونديال 2022”.

    مفاجأة.. قطر تلغي مباراة المنتخب الأرجنتيني مع الإسرائيليين في القدس

    وسبق لصحيفة “سنداي تايمز” البريطانية أن ادعت قيام قطر بدفع رشاوى مما دفع لتشكيل لجنة تحقيق بريطانية برلمانية للبحث في القضية.

    واستندت الصحيفة البريطانية حينها إلى الرسالة نفسها التي بعثها فالك إلى رئيس اتحاد الكونكاكاف السابق جاك وورنر يتهم فيها الأول قطر بشراء مونديال 2022.

    يشار الى أن فريق برشلونة ينوي اجراء مباراة ودية لم يحدد تاريخها ومكانها بعد.

    وكان الفريق الإسباني قد “استضاف قبل أشهر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وحل ضيفا على النادي وحضر أحد مباريات النادي في ملعب الكامب نو في برشلونة.