الوسم: أنس_الشريف

  • تحقيق جديد يكشف: شبكة رقمية تابعة للسلطة تُعيد إنتاج رواية الاحتلال وتُمهّد لعمليات الاغتيال

    تحقيق جديد يكشف: شبكة رقمية تابعة للسلطة تُعيد إنتاج رواية الاحتلال وتُمهّد لعمليات الاغتيال

    كشف تحقيق استقصائي لفريق “إيكاد” عن وجود شبكة رقمية فلسطينية مرتبطة بشكل غير مباشر بالسلطة الفلسطينية، تلعب دورًا في ترويج روايات الاحتلال الإسرائيلي، وتساهم — عن قصد أو عن غير قصد — في التحريض على نشطاء وصحفيين، كان آخرهم الصحفي الشهيد أنس الشريف.

    ووفق التحقيق، بدأت حملة التحريض ضد الشريف عبر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، لتتلقفها حسابات ومنصات يُشتبه بولائها للسلطة، مثل “المنخل” و”اختيار” و”غزة تحت المجهر”، ما أدى إلى تصاعد نبرة التشويه قبل اغتياله في أغسطس 2025.

    ويشير التقرير إلى أن هذه الحملة لم تكن استثناءً، بل جزء من نمط ممنهج، حيث تُطلق التهمة من الاحتلال، تُعاد صياغتها محليًا عبر شبكة مرتبطة بالسلطة، ثم تُصدر إلى الإعلام الغربي لتبرير الجريمة لاحقًا.

    التحقيق سمّى عدة جهات وأفراد شاركوا في هذه الحملات، من بينهم حمزة المصري، أمجد أبو كوش، ومصطفى عصفور، إضافة إلى منصات إعلامية رسمية مثل “وفا” و”قناة العودة”، ومواقع كـ”أمد” و”يـافـا”.

    ويخلص التحقيق إلى أن هذه الشبكة تعمل بشكل منسق لتبييض وجه الاحتلال، في عملية وصفها التقرير بأنها “شراكة سوداء” بين رصاصة العدو وقلم المتواطئ.

    الشهيد أنس الشريف، الذي سقط وهو ينقل الحقيقة، تحوّل إلى رمز لمواجهة هذا التشويه المزدوج، تاركًا خلفه تساؤلات مؤلمة عن حدود الخيانة والتواطؤ.

  • وداعًا أنس الشريف… صوت غزّة يرتقي شهيدًا

    وداعًا أنس الشريف… صوت غزّة يرتقي شهيدًا

    استُشهد الصحفي الفلسطيني أنس الشريف خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعدما شكّل لأعوام صوتًا صادقًا ينقل معاناة الفلسطينيين من قلب الميدان إلى العالم.

    عرفه الجمهور بصوته الواثق وعدسته التي لم ترتجف، حتى اللحظة الأخيرة. من مخيّم جباليا، حيث كان يحمل الكاميرا كما لو أنه يحمل وطنًا، ارتقى أنس شهيدًا، بعد أن تحوّل من ناقل للصورة إلى عنوان للخبر ذاته.

    في رسالة مسجلة قال: “إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي”… وكانت تلك وصيته الأخيرة.

    كان أنس يحلم بالعودة إلى عسقلان، لكنه عاد إلى الله شهيدًا. لم يساوم على الحقيقة، ولم يخذل قضيته، أوصانا بفلسطين وأهلها، بطفليه شام وصلاح، بوالدته التي كانت تحرسه بالدعاء، وبزوجته التي ظلّت ثابتة كزيتونة.

    رحل أنس، تاركًا خلفه دمًا صار حبرًا، ليكتب أن الصحافة في غزة تُمارس بالروح قبل القلم، وبالدم قبل الحبر.

    سلامٌ عليك يا أنس… صوتك باقٍ، وإن صمت الجسد.