الوسم: أوروبا

  • العفو الدولية تتهم الحشد الشعبي بارتكاب جرائم والانتقام من السنة: يقتلون بأسلحة الجيش العراقي

    العفو الدولية تتهم الحشد الشعبي بارتكاب جرائم والانتقام من السنة: يقتلون بأسلحة الجيش العراقي

    طالبت منظمة العفو الدولية بمنع وصول السلاح إلى قوات الحشد الشعبي، التي تساند الجيش العراقي في معاركه ضد تنظيم “داعش” لتحرير أراضي البلاد.

     

    وقالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، في تقرير جديد الخميس، إن قوات الحشد تستخدم أسلحة من مخزونات الجيش العراقي، المقدمة من قبل الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا وإيران، في “ارتكاب جرائم حرب وهجمات انتقامية”.

     

    ونقل التقرير عن قال ويلكن، الباحث بشأن تجارة الأسلحة وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية، قوله إن “على أي دولة تبيع الأسلحة إلى العراق أن تضع تدابير صارمة للتأكد من أن هذه الأسلحة لن تستخدم من قبل الميليشيات شبه العسكرية في انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان. وما لم تكن قد قامت بذلك، فينبغي عليها وقف عمليات نقل الأسلحة.”

     

    وادعت المنظمة أن الأبحاث الميدانية والتحليلات التي قام بها خبراء الأدلة بالصور وأشرطة الفيديو تعود إلى يونيو/حزيران الماضي، تؤكد أن الحشد استفاد من عمليات نقل للأسلحة المصنعة فيما لا يقل عن 16 بلدا، وبينها دبابات ومدافع ميدان، وكذلك طيف واسع من الأسلحة الصغيرة.

     

    وأضافت المنظمة في تقريرها أن قوات الحشد، ذات الأغلبية الشيعية، استخدمت هذه الأسلحة في “تسهيل عمليات اختفاء قسري لآلاف الرجال والأولاد، معظمهم من المسلمين السنة، واختطافهم، وفي عمليات تعذيب وإعدام خارج نطاق القضاء، وكذلك في عمليات تدمير وحشية للممتلكات”.

  • نيويورك تايمز: تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين في أميركا.. الفضل يعود للعنصري ترامب

    نيويورك تايمز: تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين في أميركا.. الفضل يعود للعنصري ترامب

    تناولت نيويورك تايمز جرائم الكراهية في الولايات المتحدة لعام 2016، وقالت إن البلاد شهدت العديد منها، وأغلبها ضد المسلمين، وأشارت إلى أنها سبق أن قفزت بمعدل كبير العام الماضي.

     

    وتساءلت الصحيفة -من خلال مقال للكاتبة آنا نورث- عن عدد جرائم الكراهية التي شهدتها الولايات المتحدة منذ الانتخابات الرئاسية، وأضافت أنه لا أحد يعرف الجواب على وجه الدقة في ظل عدم توفر البيانات الشاملة.

     

    وأشارت الكاتبة إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) يصدر تقريرا إحصائيا سنويا في هذا السياق، ولكن ليست كل جرائم الكراهية مسجلة لديه، وأن بعض حوادث التحرش العنصري أو الترهيب لا تناسب تعريف المكتب لهذا النوع من الجرائم.

     

    وأضافت أن “مركز قانون الفقر الجنوبي” -وهو مؤسسة تراقب جماعات الكراهية بالولايات المتحدة ومقره بولاية ألاباما- وجماعات أخرى تقوم بدراسة المشكلة، وذلك بهدف توفير بيانات أكثر شمولا في هذا المجال.

     

    وأشارت نورث إلى بعض اتجاهات الكراهية قبل وبعد الانتخابات الأميركية وإلى كون بعض التقارير كاذبة، وقالت إن مكتب التحقيقات الفدرالي أصدر تقريرا يكشف ارتفاع معدل جريمة الكراهية عام 2015.

     

    وأضافت أن المكتب لم يصدر تقريره بشأن جرائم الكراهية لعام 2016 بعد، ولكنه أشار الشهر الماضي إلى أن هذه الجرائم بلغت 5850 عام 2015 بينما بلغت 5479 عام 2014.

     

    وقد قفزت نسبة جريمة الكراهية ضد المسلمين بمعدل 67% خلال عام 2015 -وفق ما قالت الكاتبة- وذلك بناء على معلومات من مركز الفقر الجنوبي استقاها بدوره من مكتب التحقيقات الفدرالي.

     

    وذكرت الكاتبة أن الهجمات “الإرهابية” التي شهدتها الولايات المتحدة وأوروبا ربما تكون السبب وراء ارتفاع معدل الكراهية ضد المسلمين العام الماضي.

     

    وقالت أيضا إن تصريحات المرشح دونالد ترامب ووعوده بفرض حظر على المسلمين إزاء دخول الولايات المتحدة ربما تكون لعبت دورا أكبر في تزايد معدل الكراهية ضد المسلمين.

     

    وأشارت نورث إلى أن مركز الفقر الجنوبي كشف عن أكثر من ألف تقرير بحوادث كراهية منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية، وأن معظمها كان ضد المهاجرين يليهم الأفارقة والمسلمون الأميركيون.

  • “داعش” يهدد.. هجمات على الأسواق والكنائس والمستشفيات في رأس السنة

    “داعش” يهدد.. هجمات على الأسواق والكنائس والمستشفيات في رأس السنة

    دعا تنظيم “داعش” المصنف على قوائم الإرهاب أنصاره إلى تنفيذ هجمات على أهداف مثل الأسواق والمستشفيات في أوروبا خلال فترة عطلة عيد الميلاد وطالبت المسلمين بالابتعاد عن أماكن احتفالات المسيحيين، حسب ما أوردت “رويترز”.

     

    جاء التهديد في الوقت الذي كثفت فيه السلطات الأوروبية إجراءات الأمن في أعقاب هجوم دهست خلاله شاحنة حشدًا في سوق لهدايا عيد الميلاد في برلين ما أسفر عن مقتل 12 شخصا هذا الشهر، وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم.

     

    ونشرت “قناة ناشر” الإخبارية التي تدعم “داعش”، الرسالة على الإنترنت، مرفقة بصور لمقاتلين يحملون أسلحة وسكاكين وسانتا كلوز والرنة وشجرة عيد الميلاد.

     

    وجاء في الرسالة الموجهة لأنصار التنظيم الإرهابي في أوروبا، إن “الاحتفالات والتجمعات والأسواق والمسارح ودور السينما والمراكز التجارية وحتى المستشفيات كلها أهداف”.

     

    وقالت إنه ستبدل “ألعابهم” النارية بأحزمة ناسفة ومتفجرات وستحول الغناء والتصفيق إلى بكاء وعويل.

     

    وقبل أيام، دعت السلطات الاتحادية الأميركية نظيراتها الأمنية، إلى “توخي الحذر” من أن أنصار تنظيم “داعش” يدعون المتعاطفين معهم إلى مهاجمة التجمعات، بما في ذلك الكنائس، أثناء العطلة في الولايات المتحدة.

     

    وقالت وسائل إعلام أميركية إن التحذير الذي صدر في نشرة موجهة إلى سلطات إنقاذ القانون المحلية، استبعد وجود “تهديدات مؤكدة” محددة.

     

    وأشارت شبكة “سي.إن.إن” التلفزيونية إلى إشعار أصدره مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الأمن الداخلي من باب زيادة الحذر، بعد نشر قائمة متاحة بالفعل للكنائس الأميركية على مواقع مؤيدة لـ”داعش” على الإنترنت.

     

    ويخشى الغرب من وقوع هجمات في فترة الأعياد المقبلة، أسوة بالهجوم الذي أودى بحياة 12 شخصا فضلا عن إصابة آخرين، في العاصمة الألمانية برلين قبل أيام.

  • استياء في إيران بعد نشر صور لفقراء يعيشون في المقابر.. وروحاني سمع عنهم في أوروبا ولم يسمع عنهم ببلده

    استياء في إيران بعد نشر صور لفقراء يعيشون في المقابر.. وروحاني سمع عنهم في أوروبا ولم يسمع عنهم ببلده

    تسببت صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية تظهر نحو خمسين فقيرا ومدمنا على المخدرات يعيشون في مقبرة بمدينة شهريار غرب العاصمة طهران، في إثارة استياء شعبي واسع.

     

    ونشرت صحيفة “شهروند” تقريرا مصورا أمس  الثلاثاء عن هؤلاء المهمشين الذين ينامون داخل قبور فارغة حفرت مسبقا، فيما نقلت الصحيفة عن أحد المشردين قوله “ألسنا بشرا؟ هل نحن غرباء؟ ألسنا إيرانيين؟”.

     

    وبعث المخرج المعروف أصغر فرهادي رسالة إلى الرئيس حسن روحاني أعرب فيها عن شعوره بـ”الخزي” بعد أن انتشرت صور القبور وساكنيها بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    وكتب فرهادي في الرسالة التي نشرت الثلاثاء على وسائل التواصل الاجتماعي “رأيت التقرير عن حياة رجال ونساء وأطفال في قبور داخل مقبرة قرب طهران، فامتلأ كياني بالخزي والحزن”، مضيفا “أريد أن أشارك هذا الخزي مع كل أولئك الذين استلموا مسؤوليات” في البلاد.

    من جهته رد روحاني خلال خطاب الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول على رسالة فرهادي مؤكدا أنه لا يمكن لأي أحد “أن يقبل في بلد كإيران أن يعيش أشخاص داخل قبور”.

     

    وأضاف الرئيس الإيراني “سمعت عن مشردين ينامون تحت الجسور، أو في محطات المترو في بلاد أجنبية، لكنني لم أسمع كثيرا عن أشخاص ينامون في قبور”.

    وبحسب صحيفة “شهروند”، تم إجلاء، بالقوة، من المقبرة بعد ظهر الاثنين خمسين شخصا من الرجال والنساء كانوا ينامون في القبور.

     

    من جهته قال المدعي العام في مدينة شهريار، الواقعة على بعد 30 كم من طهران، إن المدمنين الذين تم إجلاؤهم سيرسلون إلى مراكز علاج.

  • كان يعيش في مزرعة مهجورة ويحرق كل ما تقع يده عليه.. وفاة أقذر رجل في أوروبا

    كان يعيش في مزرعة مهجورة ويحرق كل ما تقع يده عليه.. وفاة أقذر رجل في أوروبا

    توفي ستيني تشيكي يحمل لقب أقذر رجل في أوروبا داخل المزرعة المهجورة التي كان يعيش فيها، وذلك بعد أن أحرق كل ما يملك.

    وعاني لودفيك دوليتزال (60 عاماً) من اضطرابات نفسية، دفعت به إلى إحراق كل ما تقع يديه عليه، كالإطارات والبلاستيك وأشياء أخرى، وحتى ممتلكاته الشخصية، واعتاد النوم على الرماد الذي غطى جسده باللون الأسود.

    وعاش لودفيك في قرية سكيفاني شمالي جمهورية التشيك، وبسبب مظهره الغريب الذي غطاه السواد، حمل لقب أقذر رجل في أوروبا، واستدعي رجال الإطفاء مرات عديدة للتعامل مع الحرائق التي كان يشعلها، لكن أحداً لم يتعرض لأذى من جراء هذه الحرائق.

    وكانت الحكومة التشيكية تقدم معونة شهرية للرجل المشرد، لكنها لم تكن تمنحه الأوراق النقدية بشكل مباشر خشية أن يحرقها.

    وبدلاً من ذلك، كانت الأموال تسلم لعمدة المدينة، والذي كان يوفر له رزمة من الطعام بشكل يومي، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    وعندما غاب لودفيك في أحد الأيام عن موعد استلامه للطعام من أحد المتاجر المحلية، علم الناس أن مكروهاً قد وقع له، واتصل عمدة المدينة بعاملي الصحة للاطمئنان عليه، لكنهم وجدوه جثة هامدة في المزرعة التي اعتاد العيش فيها.

    وقالت متحدثة باسم الشرطة إن تشريح الجثة سيساعد على تحديد سبب الوفاة، ولكن لا توجد حتى الآن أية شبهة جنائية في وفاته.

  • طفلة غربية .. “من أجل رضا  الرب أوقفوا هذه الحرب”

    ناشدت طفلة غربية العالمَ لإيقاف الحرب ومنع قتل المدنيين في حلب، وقالت الطفلة في شريط فيديو تناقله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي:”دعونا لا تبقى صامتين للمقتلة في حلب”.

     

    وأضافت وهي تكاد تبكي:” بينما هم يموتون هناك نحن لا نستطيع العيش هنا” وأردفت:” بينما هم يبكون هناك نحن لا نستطيع الضحك هنا”.

     

    ومضت الطفلة التي بدت في السابعة من عمره:” بينما هم جياع هناك نحن لا نستطيع الأكل هنا” وكررت:” ” داعية من يشارك في هذه الحرب إلى عدم التفريط بالأطفال والاهتمام بهم ليعيشوا معنا وفي وطننا” وأنهت الطفلة رسالتها قائلة تابعت:” دعونا لا نبقى صامتين للمقتلة التي في حلب”.

  • هذا هو التونسي الذي انقلبت أوروبا بحثا عنه بعد هجوم برلين

    هذا هو التونسي الذي انقلبت أوروبا بحثا عنه بعد هجوم برلين

    يجري البحث في كل الدول الأوربية التي يمكن دخولها وفق نظام التأشيرة الموحدة بحثا عن شخص يشتبه في علاقته بهجوم برلين الذي قتلت فيه شاحنة كبيرة 12 شخصا في سوق ليلي مزدحم يقام بمناسبة عيد الميلاد.

     

    وصدر أمر قضائي في منتصف الليل بالقبض على المشتبه به.

     

    وتشير تقارير صحفية إلى أن الشخص الملاحق تونسي يحمل اسم أنيس عامري.

     

    وقال مصدر أمني تونسي لبي بي سي إن عامري غادر تونس بطريقة غير شرعية إلى ألمانيا ويستعمل هويات تونسية ومصرية ولبنانية.

     

    وأضاف أن اسمه الكامل هو أنيس بن مصطفى بن عثمان عامري، وهو من مواليد الثاني والعشرين من ديسمبر تشرين الأول عام 1992 ، وكان يعيش في حي حشاد بمدينة الوسلاتية بمحافظة القيروان.

     

    وأضاف المصدر أنه عرُف عن عامري تشدده الديني.

     

    وكان قد عُثر في قمرة قيادة الشاحنة التي دهست الضحايا على تصريح إقامة مؤقت صادر للشخص الجاري البحث عنه.

     

    وتفيد تقارير أن المشتبه به سافر إلى إيطاليا عام 2012 ثم إلى المانيا عام 2015 حيث تقدم بطلب لجوء ومُنح تصريحا مؤقتا بالإقامة في إبريل/ نيسان من العام الحالي.

     

    ويشمل نظام التأشيرة الموحدة المعروف باسم شنجن معظم دول أوروبا الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى أيسلندا، وليختنشتاين، والنرويج وسويسرا.

     

    كما ذُكر أنه كان معروفا لدى الشرطة التي احتجزته لفترة وجيزة في أغسطس/ آب بسبب استخدامه لوثائق هوية إيطالية مزيفة.

    ويقوم نحو 150 رجل شرطة بتفتيش منطقة إميرتش في ولاية نورث راين-وستفاليا حيث أُصدر التصريح.

     

    وعقدت المستشارة أنغيلا ميركل اجتماعا مع الوزراء الأمنيين لمناقشة التحقيقات في الهجوم.

     

    وذكرت صحيفة سوددويتش تساينغ أن المتهم من مريدي الخطيب الإسلامي أحمد عبد العزيز أ، المعروف باسم أبو الولاء الذي قبض عليه في نوفمبر/ تشرين الثاني.

     

    وتفيد التقارير أن المتهم ربما كان قد أصيب في اشتباك مع سائق الشاحنة.

     

    وطبقا لما أوردته صحيفتا “الغاماينا تسايتونغ” و”بلد” يبلغ المشتبه به من العمر 21 أو 23 عاما، ومعروف بثلاثة اسماء مختلفة.

     

    وكانت محطة إن تي في التليفزيونية قد قالت في وقت سابق “إن هناك اجراءات وشيكة” سيتم اتخاذها في ولاية نورث راين-وسيتفاليا، لكنها لم توضح تلك الإجراءات.

     

    وكان الهجوم بالشاحنة التي دهست المتسوقين قد أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 49 في سوق برايتشيدبلاتس لعيد الميلاد.

     

    وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن أحد مسلحيه هو من نفذ الهجوم، لكنه لم يقدم دليلا على ذلك.

     

    وقال المدعي العام بيتر فرانك للصحفيين إن أسلوب الهجوم واختيار الهدف يوحي بأن تنظيم الدولة الإسلامية هو من يقف وراءه.

     

    وتبين إن السائق الاصلي للشاحنة، وهو بولندي، اسمه لوكاسج آربن، عُثر عليه ميتا في المقعد المجاور للسائق بعد اصابته بطلق ناري وطعنات.

     

    ويعتقد أن السائق ربما اشتبك في قتال مع المهاجم بينما كانت الشاحنة تقتحم السوق.

     

    ونقلت وسائل الإعلام الألمانية عن المحققين القول إن هناك أدلة على أن السائق، رغم إصابته بطعنه، اشتبك مع المهاجم للتحكم في عجلة قيادة السيارة.

     

    ونقلت صحيفة “بلد” عن أحد المسؤولين القول إنه يبدو من تشريح جثة السائق أنه كان على قيد الحياة حتى حدوث الهجوم وأن النار أطلقت عليه بعد أن توقفت السيارة. ولم يُعثر على اسلحة نارية في الحادث.

     

    وقال آريال جورافسكي، صاحب الشركة البولندية للنقل، إنه طُلب منه التعرف على السائق آربن من مجموعة من الصور.

     

    وقال جورافسكي لتيلفزيون تي في إن “كان وجهه منتفخا وبه آثار دماء. كان من الواضح أنه قاتل للدفاع عن حياته.”

     

    ووصف مدير الشركة لوكاسج فاسك السائق بأنه “جيد، وهادئ وأمين” وقال إنه يعتقد أن السائق كان سيدافع عن الشاحنة “حتى النهاية.”

     

    وتقول الشرطة إن لديها المئات من المعلومات التي قدمها الناس وإنها تقوم بفحص آثار الحمض النووي الموجودة في قمرة قيادة الشاحنة.

     

    ودعا وزير الداخلية الالماني توماس دى ميزيير إلى الهدوء وقال إن التحقيق يتتبع سبعة خطوط، وقال إنه واثق من القبض على المسؤول عن الهجوم في وقت قريب.

     

    وكان تنظيما الدولة الإسلامية والقاعدة قد طلبا من أتباعهما استخدام المركبات في الهجوم على التجمعات البشرية.

  • ألمانيا تعد قائمة لدعاة من “السعودية وقطر والكويت” لمنعهم من السفر لدول “شنجن”

    ألمانيا تعد قائمة لدعاة من “السعودية وقطر والكويت” لمنعهم من السفر لدول “شنجن”

    كشفت صحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية، في تقرير لها أن جهاز الاستخبارات الخارجية “بي إن دي” وهيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية”، أصدرا تقريرا أوليا للحكومة الألمانية، أفاد بأن منظمات دينية من السعودية وقطر والكويت أقامت مساجد ومؤسسات تعليمية كما أنها أرسلت دعاة إلى ألمانيا “لنشر النسخة الأصولية من الإسلام”.

     

    ونقلت الصحيفة عن هيئة حماية الدستور القول إن التجربة العملية أوضحت “عدم وجود فارق ثابت يمكن ملاحظته بين السلفية الدعوية والسلفية الجهادية”، ضاربا التقرير المثل بحالة “جمعية إحياء التراث الإسلامي”.

     

    وعلى الرغم مما سبق، فقد أشار التقرير إلى أنه لا توجد شواهد على تقديم دعم بصورة متعمدة “لهياكل وشبكات سلفية لديها استعداد للعنف”.

     

    وأوضح التقرير أن أجهزة الاستخبارات الألمانية انتهت إلى أن هذه الحركات “وثيقة الصلة بجهات حكومية في البلاد التي تنحدر منها (هذه الحركات)”.

     

    وتابع التقرير أنه من المنتظر إعداد قائمة تضم أسماء قيادات ودعاة معروفين في أوروبا لمنعهم من السفر إلى دول منطقة شنجن.

     

  • يوروبول: “داعش” سيستخدم تكتيكاته في سوريا والعراق لتنفيذ هجمات في أوروبا “قريباً”

    يوروبول: “داعش” سيستخدم تكتيكاته في سوريا والعراق لتنفيذ هجمات في أوروبا “قريباً”

    يتطور تنظيم “داعش” وغيره من الجماعات الإرهابية بطرق سترغم الولايات المتحدة والدول الأوروبية على تبني استراتيجيات جديدة لمكافحة الإرهاب، وفقا لمشرعين أمريكيين ومحللين ومسؤولين بالأمن الأوروبي.

     

    إذ كشف تقرير صدر الخميس عن وكالة الأمن الأوروبية “يوروبول،” أنه بينما يتعرض “داعش” لضغوط متزايدة في الشرق الأوسط، سيشن هجمات إرهابية في القارة في “المستقبل القريب”، باستخدام تقنيات وتكتيكات أتقنها في سوريا والعراق، مثل استخدام المركبات المفخخة وعمليات الخطف.

     

    وتأتي هذه التوقعات القاتمة، بينما يبحث المشرعون الأمريكيون قدرة “داعش” الخطيرة على التأقلم، وناقشوا كيف ينبغي العمل على تغيير النهج الأمريكي في مكافحة الإرهاب ردا على ذلك. إذ أتاحت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لـ”داعش” بمواصلة تجنيد وتدريب عناصر لتنفيذ هجمات خارجية متطورة، رغم أنه فقد أكثر من 55 في المائة من الأراضي الخاضعة لسيطرته الشرق الأوسط منذ 2014.

     

    قال السيناتور الأمريكي الجمهوري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر: “أثبت تنظيما داعش والقاعدة قدرتهما على الصمود في وجه الضغوط الشديدة، عبر إعادة اختراع أنفسهم والاستفادة من الصراعات في جميع أنحاء العالم للتجذر بين السكان المحليين.”

     

    وقال دانيال بنجامين، المنسق السابق لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية، إن على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في استخدامها وسائل التواصل الاجتماعية للمراسلة، لمواجهة التطرف العنيف، أو الضغط على حلفائها في الشرق الأوسط لتبني هذه الاستراتيجية، في نهج أكثر عملية. وفق تقرير نشرته سي ان ان الأمريكية

     

    وأضاف بنجامين أن الشباب “بشكل خاص لن يكونوا يصغون إلى الرسائل التي ننشرها. علينا الابتعاد عن مكافحة الرسائل الموجودة والتوجه إلى تدخل مباشر في المجتمعات عبر المدرسين ومقدمي الرعاية الصحية والقادة الدينيين الذين يمكنهم التدخل عندما يرون أفراد عرضة لخطر التطرف.”

     

    وأوصى بنجامين أيضا ببناء شراكات مع البلدان النامية، والتأكيد على سيادة القانون وإنفاق المزيد من الأموال على التنمية والدبلوماسية، مؤكداً أن ذلك “يعاني من حالة نقص في التمويل، يُرثى لها.”

     

    وعلق خوان زاراتي، نائب مستشار الأمن القومي السابق لقضايا الإرهاب في إدارة الرئيس الأسبق، جورج دبليو بوش، أنه سيكون من الضروري أن يكون هناك “خطة شبيهة لخطة المارشال (لدعم أوروبا الغربية عبر الدعم الاقتصادي) للتعامل مع الفراغات التي لا مفر منها والتي يسدها الإرهابيون،” عندما يُهزم “داعش” نهائياً في أماكن مثل معقله في العراق، الموصل.

  • لماذا تلوموا أوروبا.. منع دخول المحجبات حفل عمرو دياب في الإمارات !

    لماذا تلوموا أوروبا.. منع دخول المحجبات حفل عمرو دياب في الإمارات !

    وضعت شركة «مومنت ايفنتس»، المنظمة لحفل عمرو دياب، والمقرر إقامته ليلة رأس السنة، عدة شروط لحضور الحفل من بينها منع دخول المحجبات.

     

    وأكدت مصادر داخل التنظيم، أن الحفل المقرر إقامته فى «دبى فيستيفال سيتى آرينا»، سيكون حضوره ممنوعًا على المحجبات والأفراد «السنجل».