الوسم: أوروبا

  • أوروبا على أبواب كارثة وشيكة.. بوتين أعادها إلى عصر “الحطب”

    أوروبا على أبواب كارثة وشيكة.. بوتين أعادها إلى عصر “الحطب”

    وطن- أعاد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أوروبا إلى عصر الحطب، بحسب وصف نشطاء، بعد إغلاق تصدير الغاز، الذي جعل هذه القارة على أبواب كارثة وشيكة، على خلفية موقفها من الحرب الروسية الأوكرانية.

    ووسط تفاقم أزمة الغاز في ألمانيا، لجأ المواطنون إلى زيادة مشترياتهم من حطب الوقود، تحوّطاً للشتاء.

    وكبّد ارتفاع أسعار الطاقة، بفعل نقص الإمدادات من روسيا، المواطنَ الألماني المزيدَ من المصاريف على الغاز وزيت التدفئة هذا العام، الأمر الذي جعل الكثيرين -ولعدة أسباب- يرغبون في التحول إلى الحطب للتدفئة، خلال الشتاء المقبل.

    وبات على المواطنين البحثُ عن الكميات الكافية من حطب التدفئة، مع زيادة الطلب وقلة العرض.

    وهو ما أدى إلى ارتفاع باهظ في الأسعار، حيث تجاوز الارتفاع نسبة 200% بالمقارنة مع أسعار عام 2021.

    وأظهرت صور متداولة عدداً من محلات السوبر ماركت في ألمانيا، وهي تعرض أكياس الحطب المعدّ للتدفئة، بعد شروط الحكومة القاسية لاستخدام الغاز والكهرباء فى التدفئة، ومَن يخالف سوف تمنع عنه الخدمة.

    خفض واردات الغاز في ألمانيا إلى الصفر

    واعتمدت ألمانيا على روسيا في 55٪ من احتياجاتها من الغاز، ثم خفضت هذه النسبة إلى 35٪، وتنوي في النهاية خفض الواردات إلى الصفر.

    وتعمل ألمانيا أيضًا على زيادة استخدامها للفحم، وإطالة عمر محطات الطاقة التي كان من المقرر إغلاقها، على الرغم من التأثير البيئي السلبي.

    إلى أن وصلت إلى اعتماد الحطب كبديل، وزادت كلمات البحث في جوجل عن كلمة “حطب ” إلى مستويات قياسية.

    وبحسب تقرير لموقع “عربي بوست“، لم يقتصر الأمر على ألمانيا، فقد تضاعفت أسعار حطب الوقود في بعض مناطق بلجيكا وهولندا أيضاً.

    وفي السياق نفسه، “بدأت بلديات أوكرانيا في قطع الأشجار، استعداداً للشتاء القارس وما قد تحمله الحرب من اضطراب أشد في أوضاع البلاد”.

    ومع أنّ حكومة المجر اليمينية القومية خالفت إجماع الاتحاد الأوروبي، وتفاوضت على زيادة وارداتها من الغاز الروسي، فإن سلطاتها اضطرت أيضاً إلى تخفيف قيود قطع الأشجار، سعياً إلى زيادة مخزون الحطب.

    لكن القرار استدعى اعتراضات من مناصرين للبيئة، وخرج آلاف الناس للاحتجاج عليه في شوارع بودابست، الأسبوعَ الماضي.

    وأشارت تقارير من جميع المناطق والولايات الفيدرالية في ألمانيا، إلى أن الطلب على حطب الوقود قد زاد بشكل كبير.

    وقال تاجر الحطب “وينفريد شنايدر” لـموقع “agrarheute“، إنّ الطلب “أعلى من أي وقت مضى، وليس في أبرد فصول الشتاء”. كما تم رفع الأسعار.

    وأبلغ تاجر حطب آخر الموقعَ عن “طلب مرتفع للغاية”؛ بل إنّ هناك حديثاً عن “حالة طوارئ”. لا يتأثر الحطب فحسب؛ بل يتأثر أيضًا جميع أنواع الوقود الصلب، بما في ذلك القوالب وكريات الخشب، كما يقول التاجر.

    والشيء الجنوني بحسبه هو: هناك حتى “سباق على الجمر”، لا يمكنك تخيل ذلك.

    عندما يحكم العالم رأس المال

    وتباينت تعليقات وردود مرتادي “تويتر”، على صور الحطب المعروض للبيع في المتاجر الألمانية.

    وعلق”أبو درغام”: “عندما يحكم العالم رأس المال بعيد عن موازين الإنسانية وقواعد العدالة يتحول العالم إلى غابة يفترس فيها القوي الضعيف”.

    وعقب “عبد الله العبري”: “هذه الصورة متداولة اليوم لمحل في ألمانيا، حيث بيع الحطب استعدادًا للشتاء من غير غاز التدفئة؛ الأيام دول!”

    وأضاف مستشهداً بالآية القرآنية: “وَتِلكَ الأَيّامُ نُداوِلُها بَينَ النّاسِ”.

    وقال “د عبد الهادي الشهري”: “بدأ الحطب والفحم يشاهد في الأسواق والسوبرماركت.. أين مناصري البيئة الذين أشغلونا بمحاربة التلوث البيئي”.

    أوروبا تشهد أسوأ ارتفاع بدرجات الحرارة مقارنة بأي بقعة أخرى على الأرض

    وعقب آخر بنبرة ساخرة: “هذا حطب وفحم الحديقة الأوربية لا يؤثر على البيئة أما حطب غابات العالم الثالث هو الذي يؤثر على طبقة الأوزون”.

    https://twitter.com/marzawa/status/1591427328122683392?s=20&t=jCwA3bJEHKfGn_j_QEDB9A

    وعلق “محمد أبو أحمد”: “العديد من الأسواق في المدن الرئيسية في ألمانيا وغيرها من الدول الأوربية تبيع الحطب لاستخدامه في المدافئ التقليدية وهذا يحدث كل عام وغير مرتبط بأزمة الغاز”.

  • أوروبا تشهد أسوأ ارتفاع بدرجات الحرارة مقارنة بأي بقعة أخرى على الأرض

    أوروبا تشهد أسوأ ارتفاع بدرجات الحرارة مقارنة بأي بقعة أخرى على الأرض

    وطن- يقول تقرير أممي، إن درجات الحرارة في أوروبا زادت بأكثر من ضعف المتوسط العالمي، وهو ما يمثّل “صورة حية لعالم يزداد احترارًا”، حيث تشهد القارة العجوز في الوقت الحالي وفق البيانات، أسوأَ ارتفاع في درجات الحرارة مقارنةً بأيّ منطقة أخرى على كوكب الأرض.

    سياسة القارة الأوروبية في موجات مواجهة الاحترار العالمي

    وأصدرت “المنظمة العالمية للأرصاد الجوية” التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، تقريراً عن حالة المناخ في أوروبا، خَلُص إلى أنّ درجات الحرارة في أوروبا، زادت بأكثر من ضعف المتوسط ​​العالمي، خلال الثلاثين عامًا الماضية.

    مضيفاً أنّ أوروبا واجهت عامًا قاسيًا من الظروف البيئية، حيث اجتاحت العديد من البلدان درجات الحرارة الحارقة والجفاف المدمر وحرائق الغابات المشتعلة.

    ويشير التقرير الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إلى سبب رئيسي وراء ذلك، حيث تظهر بيانات هذا التقرير، أنّ القارة تشهد الآن أسوأ ارتفاع في درجات الحرارة مقارنة بأي منطقة أخرى على هذا الكوكب.

    الجفاف يحاصر بريطانيا.. صور صادمة تُظهر تحوُّل مساحات شاسعة من الأخضر إلى البني

    وخَلُص التقرير الأممي، إلى أنّ درجات الحرارة في أوروبا زادت بأكثر من ضعف المتوسط ​​العالمي خلال الثلاثين عامًا الماضية.

    يُركز تقرير حالة المناخ في أوروبا، الذي تمّ إصداره بالاشتراك مع مجمع “كوبرنيكوس” لتغير المناخ التابع للاتحاد الأوروبي، على سنة 2021.

    ويقدّم معلومات عن ارتفاع درجات الحرارة وموجات الحر البرية والبحرية والطقس القاسي، وتغيّر أنماط هطول الأمطار وانحسار الجليد والثلوج.

    وهذا نص ترجمة التقرير:

    “ارتفعت درجات الحرارة في أوروبا بشكل ملحوظ خلال الفترة من 1991 إلى 2021، بمعدل متوسط ​​يبلغ حوالي +0.5 درجة مئوية لكل عقد”.

    ونتيجةً لذلك، فقدت الأنهار الجليدية في جبال الألب 30 مترًا من سمك الجليد، في الفترة من 1997 إلى 2021.

    يذوب الغطاء الجليدي في “غرينلاند”، ويساهم في تسريع ارتفاع مستوى سطح البحر.

    في صيف عام 2021، شهدت جرينلاند، لحظةَ ذوبان كتلٍ جليدية ضخمة، وأول هطول للأمطار على الإطلاق في أعلى نقطة لها، في القمة!

    في عام 2021 أيضاً، أدّت ظواهر الطقس والمناخ الشديدةِ التقلّب إلى سقوط مئات القتلى، وأثّرت بشكل مباشر على أكثر من نصف مليون شخص، وتسبّبت في أضرار اقتصادية تجاوزت 50 مليار دولار أمريكي.

    حوالي 84٪ من الأحداث، كانت فيضانات أو عواصف.

    لكن في المقابل، ليست كلّ الأخبار سيئة. حيث نجح عدد من البلدان في أوروبا في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

    انخفضت -على وجه الخصوص- انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي (EU)، بنسبة 31٪ بين عامي 1990 و2020، مع هدف خفض بنسبة 55٪ لعام 2030.

    تعدّ أوروبا أيضًا واحدةً من أكثر المناطق تقدّمًا في التعاون عبر الحدود، في التكيف مع تغير المناخ، ولا سيما عبر أحواض الأنهار عبر الوطنية.

    والدول الأوروبية هي من أكثر الدول ريادةً في العالم على مستوى توفير أنظمة إنذار مبكّر فعالة، مع حماية حوالي 75٪ من الناس، فيما يتعلق بـ الكوراث الطبيعية الناجمة عن التقلبات المناخية.

    لقد أنقذت خطط العمل المتعلّقة بالتقلبات المناخية الحرارية العديد من الأرواح من درجات الحرارة المرتفعة، لكن التحديات هائلة.

    “تقدّم أوروبا صورة حية لعالم يزداد احترارًا، وتذكرنا بأنه حتى المجتمعات ميسورة الحال ليست في مأمن من تأثيرات الظواهر الجوية المتطرفة”.

    في عام 2022، مثل عام 2021، تأثّرت أجزاء كبيرة من أوروبا بموجات الحر والجفاف الواسعة، مما أدى إلى تأجيج حرائق الغابات.

    “وفي عام 2021، تسبّبت فيضانات استثنائية في حدوث وفيات ودمار”، بحسب ما ذكر الأمين العام للمنظمة (المنظمة العالمية للأرصاد الجوية)، البروفيسور “بيتيري تالاس”.

    ليضيفَ أنه “على الجانب المشرق من الموضوع، ينبغي أن تستمر الوتيرة الجيدة لجهود الدول الأوروبية في الحد من انبعاثات الغازات التي تساهم في احترار الجو في القارة، ولكن أيضاً ينبغي زيادة الطموح”.

    “مجتمع صفر كربون”

    “يمكن لأوروبا أن تلعب دورًا رئيسيًا نحو تحقيق مجتمع صفر كربون بحلول منتصف القرن، للوفاء باتفاق باريس”.

    توفّر خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ (C3S) التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي يشرف عليها المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى نيابة عن المفوضية الأوروبية، أحدث بيانات وأدوات مراقبة المناخ لدعم التخفيف من حدة التقلبات المناخية، والتكيف معها، ودعم مبادرات، مثل: صفقة أوروبا الخضراء.

    يقول الدكتور “كارلو بونتمبو” مدير خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، و المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، إن “المجتمع الأوروبي هشٌّ أمام التقلبات والتغيرات المناخية، لكنّ أوروبا أيضًا في طليعة الجهود الدولية للتخفيف من تغير المناخ، ولتطوير حلول مبتكرة للتكيف مع المناخ الجديد، الذي سيتعين على الأوروبيين التعايش معه”.

    ويضيف: “نظرًا لأن مخاطر وتأثير تغير المناخ أصبحت جلية بشكل متزايد في الحياة اليومية، تزداد الحاجة والرغبة في العمل على الاستخبارات المناخية، وهذا صحيح.

    فالهدف من هذا التقرير هو سدّ الفجوة بين البيانات من جهة والتحليل من جهة أخرى، من أجل توفير معلومات قائمة على العلم، ولكن يمكن الوصول إليها، وتكون جاهزة للتنفيذ عبر مختلف القطاعات والمهن”.

    يستند هذا التقرير عن حالة المناخ في أوروبا، إلى تقرير حالة المناخ الأوروبية، الذي أعدّته خدمات “كوبرنكيس”، والذي نُشر في أبريل. كما يستند على المعلومات التي قدّمتها شبكة المركز المناخي الإقليمي السادس، التابع لـ المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO).

    وهو واحد من سلسلة من التقارير الإقليمية التي جمعتها المنظمة (WMO)، من أجل توفير المعلومات العلمية المحلية لصانعي السياسات الأوروبيين.

    سيناريوهات المستقبل

    من المتوقّع أن تزداد الكوارث المتعلقة بالطقس والمناخ والمياه في المستقبل، وفقًا لتقرير التقييم السادس للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (الفريق العامل الأول، IPCC AR6 WGI).

    وقيم هذا الفريق أنه على “ثقة عالية” فيما يلي:

    بغضّ النظر عن المستويات المستقبلية للاحترار العالمي، سترتفع درجات الحرارة في جميع المناطق الأوروبية بمعدل يتجاوز متوسط ​​تغيرات درجة الحرارة العالمية، على غرار الملاحظات السابقة.

    لقد زاد تواتر وشدة الظواهر الحرارية المتطرفة، بما في ذلك موجات الحرارة البحرية، في العقود الأخيرة، ومن المتوقع أن تستمر في الزيادة بغضّ النظر عن سيناريو انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ومن المتوقّع أيضاً تجاوز العتبات الحرجة ذات الصلة بالنظم الإيكولوجية والبشر، فيما يتعلق بالاحترار العالمي بمقدار 2 درجة مئوية أو أعلى.

    من المتوقّع حدوث انخفاض في هطول الأمطار في الصيف في البحر الأبيض المتوسط، ​​ويمتد إلى المناطق الشمالية.

    من المتوقّع أن يزداد هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات الغزيرة عند مستويات الاحتباس الحراري، التي تتجاوز 1.5 درجة مئوية في جميع المناطق باستثناء البحر الأبيض المتوسط.

    تأثيرات المناخ على:

    الصحة: ​​تتأثر صحة الشعوب الأوروبية بتغيّر المناخ بطرق لا تعدّ ولا تحصى، بما في ذلك الوفاة والمرض من الظواهر المناخية القاسية المتكررة بشكل متزايد (موجات الحر)، والزيادات في الأمراض حيوانية المصدر والأمراض المنقولة بالغذاء والماء وباقي النواقل، وقضايا الصحة العقلية.

    إن أكثر الأحداث المناخية خطورة في أوروبا هي موجات الحر، لا سيما في غرب وجنوب أوروبا. إن الجمع بين تغير المناخ والتحضر وشيخوخة السكان في المنطقة أمر واقع، وسيزيد من تفاقم قابلية التعرض للحرارة.

    قد تؤدي التغيرات التي يسببها تغير المناخ في إنتاج وتوزيع حبوب اللقاح والجراثيم، إلى زيادة اضطرابات الحساسية. يعاني أكثر من 24٪ من البالغين الذين يعيشون في المنطقة الأوروبية من أنواع مختلفة من الحساسية، بما في ذلك الربو الحاد.

    وفقًا للمكتب الإقليمي لأوروبا التابع لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي نصف مليون حالة وفاة مبكرة في الإقليم الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، كانت ناجمة عن تلوث الهواء المحيط بالجسيمات الدقيقة البشرية المنشأ في عام 2019، ويرتبط جزء مهم منها ارتباطًا مباشرًا بحرق الوقود الأحفوري.

    تشير التقديرات إلى أنه يمكن تجنّب حوالي 138000 حالة وفاة مبكرة سنويًا من خلال تقليل انبعاثات الكربون، مما قد يؤدي إلى توفير 244-564 مليار دولار أمريكي.

    تفاصيل موجة شديدة الحرارة تضرب الأردن.. و5 نصائح للتعامل معها

    الأطفال أكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ من البالغين: جسديًا ونفسيًا. وفقًا لمؤشر اليونيسف للمخاطر المناخية للأطفال (CCRI)، يعيش ما يقرب من 125 مليون طفل في أوروبا في بلدان ذات مخاطر “متوسطة إلى عالية” (التصنيف الثالث من بين خمسة مستويات مستخدم عالميًا).

    النظم البيئية: يرجع معظم الضرر الناجم عن حرائق الغابات إلى الأحداث المتطرفة، التي لا تتكيف معها النظم البيئية ولا المجتمعات. يؤدي تغير المناخ والسلوك البشري والعوامل الكامنة الأخرى إلى خلق الظروف لمزيد من الحرائق المتكررة والحادة والمدمرة في أوروبا، مع عواقب اجتماعية واقتصادية وبيئية كبيرة.

    المواصلات: البنية التحتية وعمليات المواصلة عرضة للخطر من جراء تغيّر المناخ المتزايد والأحداث المتطرفة، (مثل: موجات الحرارة والأمطار الغزيرة والرياح العاتية، ومستويات سطح البحر الشديدة والأمواج). تم إنشاء الكثير من البنية التحتية للمواصلات بناءً على المعدلات التاريخية لعتبات ظواهر الطقس المختلفة، وبالتالي فهي ليست مرنة للظروف الحالية المتطرفة.

    سياسة المناخ

    تعمل المساهمات المحدّدة وطنياً -على المستوى الأوروبي- (NDCs)، في صميم اتفاقية باريس، وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف طويلة الأجل. تُجسّد المساهمات المحددة وطنيًا الجهود التي يبذلها كل بلد للحد من الانبعاثات الوطنية والتكيف مع آثار تغير المناخ. اعتبارًا من مارس 2022، قدمت 51 دولة أوروبية والاتحاد الأوروبي المساهمات المحددة وطنيًا.

    كان التخفيف من آثار تغير المناخ محوراً أساسياً للعديد من الأطراف الأوروبية، على النحو المبين في مساهماتهم المحددة وطنياً، مع التركيز على المجالات التالية ذات الأولوية: إمدادات الطاقة، الزراعة، المخلفات، واستخدام الأراضي، وتغيير استخدام الأراضي، وتنويعها كأولويات قصوى، للتخفيف من حدة التقلبات والتغيرات المناخية.

    في عام 2021، جعل الاتحاد الأوروبي (EU) في قانونه الخاص بالمناخ الحياد المناخي، هدف صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050، ملزمًا قانونًا في الاتحاد الأوروبي، وحدّد الاتحاد هدفًا مؤقتًا لخفض الانبعاثات بنسبة 55٪ بحلول عام 2030.

  • اليورو يسجل أقصى هبوط أمام الدولار في 20 عاماً

    اليورو يسجل أقصى هبوط أمام الدولار في 20 عاماً

    وطن- سجّل اليورو أدنى مستوياته الجديدة، وسط مخاوف من تفاقم أزمة الطاقة في أوروبا، في حين تجاوز الدولار أعلى مستوياته في 20 عامًا، وسط توقعات بمزيد من تشديد السياسة النقدية.

    وتراجع اليورو بنحو 0.4% إلى أدنى مستوى له في 20 عامًا عند 0.9901 للدولار ، بعد أن أغلقت روسيا خلال عطلة نهاية الأسبوع خطّ أنابيب غاز رئيسي إلى منطقة اليورو.

    تشير هذه الخطوة، إلى زيادة الضغط على الكتلة للحصول على الغاز، للتدفئة خلال فصل الشتاء، بالنظر إلى أن روسيا هي المصدر الرئيسي للغاز للمجموعة.

    وكانت “غازبروم”، قد أعلنت الجمعة الماضية، أنّ إمدادات الغاز عبر نورد ستريم التي كان من المقرّر استئنافها السبت بعد عملية صيانة، ستتوقف “بالكامل” إلى حين إصلاح توربين في خط الأنابيب الأساسي لتموين أوروبا.

    بعد قطع إمدادات الغاز من نورد ستريم1 .. هل تنجح روسيا في تركيع الغرب!؟

    وبالفعل، ألغت روسيا يوم السبت موعداً نهائياً لاستئناف ضخّ الغاز عبر خط أنابيب نورد ستريم، مشيرةً إلى وجود تسريب نفطي في توربين.

    تزامن ذلك مع إعلان وزراء مالية مجموعة السبع وضْعَ حدٍّ أقصى لأسعار النفط الروسي.

    واعتبرت شركة “سيمنز إينرجي” المصنعة للتوربين هذا التوقّف غير مبرّر من الناحية الفنية.

    وبالمثل، أدّت المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تراجع الجنيه الإسترليني.

    وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس: إنها ستبدأ في اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة ارتفاع فواتير الطاقة وزيادة إمدادات الطاقة إذا أصبحت -كما هو متوقّع- رئيسةَ وزراء بريطانيا المقبلة.

    وبعدما قارب سعر الغاز الطبيعي الأوروبي في 26 أغسطس حدَّه الأقصى التاريخي، البالغ 345 يورو للميجاوات ساعة، تراجعَ الأسبوع الماضي بأكثر من الثلث خلال أسبوع على أن يعاود التداول به الاثنين.

    وتقلّل أزمة الطاقة من مدى قدرة البنك المركزي الأوروبي على تشديد السياسة النقدية.

    من المتوقَّع على نطاق واسع أن يرفع البنك أسعار الفائدة عندما يجتمع هذا الأسبوع، على الرغم من أنه يبدو أن هذا الارتفاع قد تمّ تسعيره بالفعل باليورو.

    بينما قفز مؤشر الدولار 0.5% إلى أعلى مستوى جديد في 20 عامًا عند أكثر من 110، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر الدولار أيضًا، حيث أعطت بيانات الوظائف غير الزراعية الأفضل من المتوقَّع الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر، لمواصلة رفع أسعار الفائدة بوتيرة سريعة.

    واستفاد مؤشر الدولار، الذي يقيس الدولار مقابل سلة من العملات، من الانخفاض الحاد في اليورو.

    سعر الدولار في السودان اليوم الاثنين 5 سبتمبر 2022.. انخفاض كبير في سعر اليورو والإسترليني

  • بعد قطع إمدادات الغاز من نورد ستريم1 .. هل تنجح روسيا في تركيع الغرب!؟

    بعد قطع إمدادات الغاز من نورد ستريم1 .. هل تنجح روسيا في تركيع الغرب!؟

    وطن– فرضت الحرب الروسية على أوكرانيا معركة أخرى بين روسيا وأوروبا، عنوانها النفط والغاز والعقوبات، حيث أعلنت شركة غازبروم الروسية الحكومية وقفَ تدفق إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم1 إلى أجل غير مسمى، ما يجعل المنطقة الأوروبية في مواجهة شتاء قاس جداً، وتهديدات قد تصل بالمنطقة إلى ركود اقتصادي حادّ في الفترة المقبلة؛ نظراً للاعتماد على روسيا في توفير 40 في المئة من احتياجاتها، من الغاز الطبيعي.

    شركة غازبروم الروسية قررت قطع إمدادات الغاز عن أوروبا
    شركة غازبروم الروسية قررت قطع إمدادات الغاز عن أوروبا

    قطع إمدادات الغاز عن أوروبا 

    وعلى الفور، أدانت العواصم الأوروبية قرار عملاق الطاقة الروسي. إذ كان الجميع ينتظرون استئناف ضخ الغاز في خط الأنابيب العملاق، الذي يمتد لحوالي 1200 كيلو متر تحت مياه بحر البلطيق، من منطقة قريبة من سان بطرسبرغ الروسية إلى شمال شرق ألمانيا، السبت، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة التي أعلنها الجانب الروسي في وقت سابق.

    40% من احتياجات أوروبا من الغاز قادمة من روسيا
    40% من احتياجات أوروبا من الغاز قادمة من روسيا

    ورجّحت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن تحرك غازبروم مُسيَّسٌ، وأن الكرملين تستخدم الشركة كأداة من أدوات السياسة الخارجية، للضغط على الغرب من خلال وقف إمدادات غاز تُقدَّر بحوالي 170 مليون متر مكعب يومياً، والإعلان عن أن هذا الوضع سوف يظل قائماً إلى أجل غير مسمى، كما نقل موقع “BBC عربي“.

    وقالت الشركة الروسية، إنها اكتشفت “أعطالاً” في خط الغاز الطبيعي الذي يمتد إلى أوروبا.

    لكن الشركة لم تحدد إطاراً زمنياً تنتهي فيه عمليات الإصلاح والصيانة لهذا الخط، الذي كان يعمل قبل وقف تدفق الغاز بـ 20 في المئة فقط من قدرته.

    كما أشارت إلى أنها اكتشفت تسريبات زيت في أربعة توربينات في محطة الضخ، في مدينة بورتوفايا الروسية.

    في المقابل، أدان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية إريك مامر قرارَ الشركة الروسية، قائلاً، إنه يستند إلى “ذرائع كاذبة”.

    غاز روسيا
    ارتفاع أسعار الغاز والنفط زاد من أوراق القوة بيد روسيا

    كما وصف غازبروم، بأنها مورِّد “لا يمكن الاعتماد عليه”، وأنها تقدم المزيد من الأدلة على “استهانة” روسيا بأوروبا.

    وضع سقف لأسعار النفط 

    وتشير الصحيفة إلى أنه وسط حرب التصريحات بين الجانبين الأوروبي والروسي، يرجّح أن قرار الشركة العملاقة للغاز بعد قطع إمدادات الغاز جاء في إطار التصعيد ضد الغرب، بعد اتفاق وزراء مالية دول مجموعة السبع على وضع سقف لأسعار النفط الروسي ومنتجاته. وهو السقف الذي يتمّ تطبيقه من خلال حظر على الخدمات، التي تحتاجها ناقلات النفط، التي تنقل منتجات روسية المنشأ، مثل التأمين والتمويل.

    روسيا قالت إنها ستوقف بيع النفط للدول التي تحدد سقفاً لأسعار النفط الروسي
    روسيا قالت إنها ستوقف بيع النفط للدول التي تحدد سقفاً لأسعار النفط الروسي

    وتضيف أنه من الواضح من خلال هذه المبارزة بين قوى الغرب وروسيا، أن موسكو تستخدم سلاح الطاقة لتخفّف عن نفسها وطأةَ العقوبات الاقتصادية الدولية، المفروضة عليها منذ غزوها لأوكرانيا.

    وتقول، إنه في المقابل، يواصل الغرب تضييق الخناق على روسيا، رغم خطورة ذلك على أوروبا على المستوى الاقتصادي، بسبب الاعتماد على إمدادات الغاز الروسية بصفة أساسية على موسكو؛ من أجل الحدّ من العائدات النفطية التي تحصل عليها، حتى تتراجع قدراتها على الإنفاق العسكري، وتتراجع عن غزو أوكرانيا.

  • قطعة أثرية مسروقة طارت من مصر إلى أوروبا وحطّت في ولاية تينيسي

    قطعة أثرية مسروقة طارت من مصر إلى أوروبا وحطّت في ولاية تينيسي

    وطن- قال مسؤولون: إنه تمّ العثور على قطعة أثرية مصرية عمرها آلاف السنين في شحنة إلى ميناء ممفيس بولاية تينيسي.

    اكتشف ضباط الجمارك وحماية الحدود الأمريكيون القطعة الأثرية في 17 أغسطس، وفقًا لبيان صحفي نُشر يوم الخميس. وأكد مسؤولون أنه تمّ شحنها إلى ممفيس بولاية تينيسي من أوروبا.

    ووصف قناة (السي إن إن) تعاون ضباط الجمارك مع خبراء في معهد جامعة ممفيس للفنون والآثار المصرية لتقييم العنصر. وقرروا أنه غطاء جرة مظلة، والتي تمّ استخدامها لحمل الأعضاء الداخلية للمومياوات. تمّ نحت الغطاء على غرار إله الجنازة، Imsety، الذي ساعد في حماية كبد المتوفَّى بعد وفاتهم.

    مفاجأة.. فرنسا تفتح تحقيقاً بشأن آثار مسروقة من مصر ومعروضة في أبوظبي

    وبحسب البيان، أعاد الخبراء الغطاء إلى زمن الفترة المتوسطة الثالثة المصرية. وحدّدت الفترة بين 1069 قبل الميلاد و 653 قبل الميلاد، لذلك من المحتمل أن يكون عمر الغطاء 3000 عام.

    الجدير بالذكر أن الغطاء محمي بموجب اتفاقية تنفيذ الملكية الثقافية لعام 1983، والتي تقيّد استيراد بعض المواد الأثرية والإثنولوجية إلى الولايات المتحدة.

    وأوضح البيان أنّ مسؤولي الجمارك صادروا القطعة الأثرية بعد أن أدلى الشاحن بتصريحات متضاربة حول قيمتها.
    ومن ثمّ تمّ تسليم الغطاء إلى تحقيقات الأمن الداخلي لمزيد من الفحص.

  • لوفيغارو: “حروب المياه قادمة” وندرتها قد تُشعل حرباً في 12 منطقة بالعالم

    لوفيغارو: “حروب المياه قادمة” وندرتها قد تُشعل حرباً في 12 منطقة بالعالم

    وطن- نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، تقريراً عن التحديات التي يواجهها العالم، بسبب أزمة الندرة على مستوى الوصول إلى المياه، والتغير المناخي الخطير الذي طرأ على أوروبا.

    وقد جاء في تقرير الصحيفة، أنّ مناطق المواجهة من أجل الحصول على المياه تتزايد في القارات الخمس، خاصة بالتزامن مع زيادة عدد السكان وندرة الموارد.

    واستعرضت “لوفيغارو” في هذا السياق 12 نقطة توتر محتمَلة عبر العالم، من الممكن ـ على حدّ تعبيرها ـ أن تنشب فيها صراعات مُسلحة في سبيل الحصول على الموارد المائية.

    السنغال وموريتانيا.. سد في الساحل

    ورأت الصحيفة أنّ هناك خشية من أن يساهم تشغيل “سد دياما” على نهر السنغال، في تأجيج التوتر من جديد بين موريتانيا والسنغال، بسبب الإخلال بالتوازن الهش بين الرعاة والمزارعين؛ وذلك على خلفية الصراع الذي حدث بين البلدين في التسعينيات.

    هذا السد -كما أشارت الصحيفة- تديره منظمة استثمار نهر السنغال، التي تضم 4 دول أعضاء؛ هي السنغال وموريتانيا ومالي وغينيا، ويغذّي بحيرة “غير” بالسنغال، وبحيرة “الركيز”، ومنخفض “آفطوط الساحلي” بموريتانيا، وهو يعمل “جنباً إلى جنب” مع سدّ ماننتالي في مالي، لتوليد الطاقة الكهرومائية للمنطقة.

    الجفاف يحاصر بريطانيا.. صور صادمة تُظهر تحوُّل مساحات شاسعة من الأخضر إلى البني

    سلوفاكيا والمجر.. مواجهة على نهر الدانوب

    وفي أوروبا -كما تقول الصحيفة- يسمّم نزاع حول تنظيم مياه نهر الدانوب العلاقاتِ بين المجر وسلوفاكيا، بعد أن تمّ إبرام اتفاقية في عام 1977؛ تهدف إلى الحد من الفيضانات، وتسهيل الملاحة في هذا النهر المتقلب.

    وقد أدانت محكمة العدل الدولية في لاهاي -التي رفعت أمامها القضية عام 1993- الطرفين لعدم احترام المعاهدة.

    أوكرانيا وروسيا.. قناة القرم

    إلى ذلك فقد غذت إمدادات المياه في شبه جزيرة القرم التوترات الروسية الأوكرانية، منذ ضمّ شبه الجزيرة غير القانوني -حسب الصحيفة- من قبل موسكو عام 2014، بعد أن أغلقت سلطات كييف بوابات القناة التي تمّ حفرها في الستينيات، لتوجيه جزء من مياه نهر دنيبر إلى الجزيرة.

    ومنذ ذلك الحين واجهت المنطقة -التي كانت تستمد 85% من مياه الشرب من القناة- موجة جفاف متكررة، حتى أعاد الجيش الروسي تشغيل القناة مباشرة بعد اجتياح قواته جنوب أوكرانيا.

    لبنان.. برج المياه في الشرق الأوسط آخذ في الجفاف

    وتذكُر الصحيفة أنّه لأول مرة يعاني لبنان من “إجهاد مائي مرتفع للغاية“، وفقاً لتقرير صادر عن معهد الموارد العالمية.

    وذلك بسبب الاحتباس الحراري والأزمة الخطيرة التي تمرّ بها البلاد منذ عام 2019.

    وإذا كانت عواقب هذه الأزمة المائية محصورة في البلد في الوقت الحالي -كما تقول الصحيفة- فإنها يمكن أن تمتد إلى المستوى الإقليمي.

    تركيا والعراق وسوريا.. الحق في الماء للأقوى

    وبحسب التقرير فإنه في هذه المنطقة من الشرق الأوسط، انخفضت مستويات نهري دجلة والفرات اللذين يعبُران تركيا وسوريا والعراق، بسبب السدود التركية الكبيرة التي تقلّل تدفق المياه إلى الجيران.

    حيث يعاني العراق من الجفاف للعام الثالث على التوالي، وقد تنفد المياه قريباً كذلك لدى ملايين السوريين.

    إثيوبيا.. سدٌّ على النيل يخلق أزمة إقليمية

    فيما يشكل “سد النهضة العظيم” -الذي بنته إثيوبيا على النيل الأزرق الرافد الرئيسي لنهر النيل- مصدرَ قلق كبير للسودان ومصر الواقعَين على مصب النهر، واللذين يطالبان بوقف ملء خزان السدّ إلى حين التوصّل لاتفاق ثلاثي.

    الجفاف يُظهر السفن الغارقة منذ الحرب العالمية الثانية في نهر الدانوب (صور صادمة)

    اليمن.. الحرب والقات

    في اليمن -الذي يعيش حرباً منذ عام 2015- تُعَد المياه قضية إستراتيجية، لأن مستوى الإجهاد المائي بلغ ألف متر مكعب، بسبب استخدام لمدة 30 عاماً لإنتاج القات الذي يستهلك 60% من موارد البلاد.

    الهند وباكستان.. الخلاف على نهر السِّند

    ينبع نهر السند من هضبة التِّبت، ويمرّ عبر الهند، قبل أن يتدفق في باكستان وينهي مجراه في بحر العرب، عند التقسيم في عام 1947، آلت الأراضي التي يرويها إلى باكستان.

    لكن الهند احتفظت بمعظم إمدادات المياه -كما تشير الصحيفة- لتُطلق الكثير من المياه في المناطق التي غمرتها الفيضانات، و يغذي الصراع في كشمير هذه الأزمة.

    الصين ولاوس وفيتنام.. سدود على نهر ميكونغ

    كما نبّهت الصحيفة إلى أن انتشار السدود الكهرومائية، التي بنتها الصين عند منبع أطول نهر في جنوب شرق آسيا، يهدد إمدادات المياه لـ60 مليون نسمةً يعتمدون عليه في الزراعة وصيد الأسماك، من لاوس إلى فيتنام عبر بورما وتايلاند وكمبوديا.

    كندا والولايات المتحدة.. اتفاق في خطر

    أسفرت معاهدة نهر كولومبيا -التي صدّقت عليها الولايات المتحدة وكندا عام 1964- عن بناء 4 سدود ضخمة لتوليد الطاقة الكهرومائية، للحدّ من مخاطر الفيضانات، وتوليد مليارات الدولارات من الكهرباء، والمفاوضات جارية بين البلدين لتحديثها، لكنّ الممثلين الأميركيين الذين يجدونها باهظةَ الثمن، يريدون تغييرها بالكامل.

    الولايات المتحدة والمكسيك.. الجفاف يؤجج التوتر

    أصبح النهر في ولاية كولورادو بجنوب غربي الولايات المتحدة والمكسيك أكثر جفافاً، مما يؤجج التوترات مع المكسيك التي يجب عليها -بموجب اتفاقية تمّ توقيعها عام 1944- تزويدُ جنوب الولايات المتحدة بـ450 مليار لتر من المياه سنوياً.

    البرازيل والأرجنتين وباراغواي.. التوتر في نهر بارانا

    في عام 1979 وضعت الدول الثلاث حدّاً لـ10 سنوات من الصراع، من خلال توقيع اتفاقية حول الاستغلال المشترك لمياه نهر بارانا على حدود الدول الثلاث، لكنّ شروط المعاهدة التي تنتهي في عام 2023، تُثير استياء باراغواي.

  • أسعار الغاز في أوروبا تتخطى 2900 دولار للمرة الأولى منذ 6 أشهر.. وتحذيرات من “الكابوس”

    أسعار الغاز في أوروبا تتخطى 2900 دولار للمرة الأولى منذ 6 أشهر.. وتحذيرات من “الكابوس”

    وطن- في تطور هو الأول من نوعه منذ شهر مارس الماضي، تخطت أسعار الغاز في أوروبا، حاجز 2900 دولار، حيث ارتفعت بنحو 15%.

    وبحسب بيانات من بورصة لندن “ICE”، قفزت العقود الآجلة للغاز في أوروبا عند افتتاح التداول في اليوم الأول من الأسبوع فوق 2800 دولار لكل ألف متر مكعب، وفق وكالة “سبوتنيك”.

    وكانت شركة “غازبروم”، قد أعلنت أنه سيتم تعليق نقل الغاز عبر “نورد ستريم” لمدة ثلاثة أيام، من 31 أغسطس إلى 2 سبتمبر؛ بسبب الصيانة المجدولة لوحدة ضاغط الغاز العاملة الوحيدة (GCU) في محطة ضاغط “بورتوفايا” (CS).

    تداعيات حرب أوكرانيا.. الغاز الروسي يُربك أوروبا (تقرير)

    وافتتحت العقود الآجلة لتوريد الغاز في سبتمبر (وفقًا لمؤشر أكبر مركز أوروبي TTF) التداولَ عند 2766.5 دولاراً (+9%)، اعتباراً من الساعة 9:16 بتوقيت موسكو، ارتفعت الأسعار بنسبة 12.7٪، لتصل إلى 2862 دولاراً.

    وتعتمد ديناميكيات عروض الأسعار على سعر التسوية ليوم التداول السابق 2538.8 دولاراً.

    https://twitter.com/KhaldounBedir/status/1561632995311755267?s=20&t=deapL1NfhQlNnReODdqErA

    وتضاعفت أسعار الغاز منذ يونيو الماضي، بعدما خفضت روسيا الإمدادات لأول مرة عبر “نورد ستريم”، خط الأنابيب الرئيسي الذي ينقل الغاز إلى ألمانيا.

    أزمة ركود تعصف بالشركات الألمانية.. ماذا يحدث لأكبر اقتصاد في أوروبا؟

    ويؤثر ارتفاع أسعار الغاز على الصناعات في ألمانيا وبقية دول أوروبا، حيث أعلنت الشركات عن توقّف الإنتاج أو تقليصه “حتى إشعار آخر” وسط ارتفاع تكاليف الطاقة.

    ارتفاع أسعار الغاز يتزامن مع عجز الاتحاد الأوروبي عن تأمين احتياطي كافٍ؛ للاستغناء عن الغاز الروسي خلال الشتاء دون نقص.

    وأثيرت الكثير من التحذيرات من نقص حاد في الغاز بالكثير من الدول خلال فصل الشتاء، والمخيف بحسب تلك التحذيرات، أنّ الأمر لا يتعلّق بشتاء واحد، بل بفصلي شتاء على الأقل، ويمكن أن يكون الشتاء الثاني أكثر صعوبة.

    https://twitter.com/JamalMalaikah/status/1561629265791156224?s=20&t=deapL1NfhQlNnReODdqErA

    وتحاول أوروبا وقف اعتمادها على إمدادات الغاز الروسي، الذي تعول عليه ألمانيا خاصة، والذي تستخدمه موسكو للضغط في إطار غزوها لأوكرانيا.

    وتفرض ألمانيا ضريبة جديدة موضعَ جدل على الغاز اعتباراً من 1 أكتوبر، ستزيد كلفة الاستهلاك بـ 2.4 سنتاً للكيلووات ساعة.

    ويرى محلّلو دويتشه بنك أن “صدمة فاتورة أكتوبر ستؤدي إلى انفخاض في طلب الأسر”.

    وقال المحللون في “ريستاد إنرجي”: إن الذي رفع الأسعار مستويات منخفضة من الرياح للتوربينات الهوائية بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الفحم والغاز.

  • رئيس أكبر شركة طيران بأوروبا يفجر مفاجأة صادمة عن أسعار التذاكر

    رئيس أكبر شركة طيران بأوروبا يفجر مفاجأة صادمة عن أسعار التذاكر

    وطن- في مفاجأة صادمة كشف رئيس أكبر شركة طيران في أوروبا– من حيث عددُ الركاب- وهي شركة “رايان إير“، أن أسعار التذاكر الرخيصة التي كانت موجودة ستنتهي للأبد حتى بعد انتهاء موسم العطلات الصيفية.

    الأسعار الرخيصة للسفر انتهت إلى الأبد

    مايكل أوليري الرئيس التنفيذي لـ”رايان إير” أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في أوروبا، أكد في تصريحاته أن الأسعار الرخيصة للسفر لن تعود، وأن عصر التذاكر الرخيصة جداً قد انتهى.

    وفي حديثه لبرنامج “توداي” على إذاعة “بي بي سي 4″، الخميس، قال “أوليري”: “لا أعتقد أنه ستكون هناك رحلات جوية بقيمة 10 يورو [10.33 دولارات] بعد الآن؛ لأن أسعار النفط أعلى بكثير نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا”.

    وخلال العام الماضي كان متوسط سعر التذكرة في “Ryanair” هي 40 يورو، أي ما يعادل حوالي 34 جنيهًا إسترلينيًا، لكن( مايكل أوليري( قال إن ذلك سيحتاج إلى زيادة الآن.

    وأوضح:”نعتقد أن سعر 40 يورو للتذكرة يجب أن يرتفع نحو 50 يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة. لذا فإن متوسط ​​سعر الأجرة البالغ 35 جنيهًا إسترلينيًا في المملكة المتحدة سيرتفع ربما إلى 42 جنيهًا إسترلينيًا أو 43 جنيهًا إسترلينيًا.

    وتشتهر Ryanair بالمبيعات السريعة منخفضة السعر، ولكن يُعتقد الآن أن هذه الأسعار لن تكون موجودة في ظل الظروف الحالية، وفقًا لـ O’Leary.

    وتابع الرئيس التنفيذي لـ”رايان إير”:””ليس هناك شكٌّ في أنه في الطرف الأدنى من السوق فإن أسعارنا الترويجية الرخيصة التي كانت تصل إلى يورو واحد، و99 سنتاً، وحتى 9.99 يورو، أعتقد أننا لن نرى هذه الأسعار لعدة سنوات قادمة”.”

    ومع ذلك ، لا تخطط Ryanair لرفع الأسعار عبر عروضها.

    وقال أوليري: “ستظل لدى Ryanair ملايين المقاعد المتاحة بسعر 19.99 و 24.99 و 29.99”.

    وقالت شركة الطيران “ريان إير” إنها تعمل حالياً كالمعتاد مع “عدم وجود خطط للحد من أعداد الركاب” في الأشهر القليلة الماضية التي كانت فوضوية بالنسبة للمطارات وشركات الطيران.

    شركات الطيران وأسعار التذاكر

    وقامت شركات الطيران الكبرى في أوروبا بإجراء تعديلات على جداولها بسبب الإضرابات ونقص الموظفين.

    وامتنعت رايان إير عن التعليق أكثر عندما اتصلت بها قناة سي إن بي سي.

    وقامت شركات الطيران بما في ذلك BA و easyJet و Lufthansa و KLM، بإجراء تعديلات على جداولها؛ بسبب الإضرابات ونقص الموظفين.

    وتأتي تعليقات تذاكر O’Leary بعد فترة وجيزة من إعلان شركة Ryanair عن أرباحها لتقديرات تفوق الربع في يونيو.

    وقال المدير المالي نيل سوراهان في برنامج “Squawk Box” على قناة “CNBC” في 25 يوليو: إن شركة Ryanair تتوخى الحذر في نهجها.

    وتابع موضحاً:”نظلّ حذرين فيما يتعلق بما قد يحدث مع أوكرانيا.”

    وقال سورهان “إذا بقيت داخل أوكرانيا ، فأعتقد أننا سنستمر في رؤية حجوزات وسط وشرق أوروبا بقوة للفترة المتبقية من العام”.

    واختتم “لكنّ هناك الكثيرَ من الأمور المجهولة مع أسعار متقلبة للغاية وأعتقد أنه من الصواب توخّي الحذر”.

    عن أسعار تذاكر الطيران .. خبر غير سارّ من مدير اتحاد النقل الجوي الدولي

  • جولة محمد بن سلمان الأوروبية.. بذخ شديد وطلبات غريبة وخوف من التسمم

    جولة محمد بن سلمان الأوروبية.. بذخ شديد وطلبات غريبة وخوف من التسمم

    وطن- شهدت جولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أوروبا حالة من الترف الشديد، بحسب تقريرين لصحيفة جارديان وموقع ميديل إيست آي.

    وهذه الزيارة هي الأولى لولي العهد إلى أوروبا، منذ اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، في خطوة تندرج في إطار عملية إعادة تأهيل تأمل منها السعودية إنهاء سنوات من العزلة للحاكم الفعلي للمملكة.

    ووُصفت التجهيزات بأنها “مترفة”، بسبب ضخامة الوفد الذي رافق محمد بن سلمان، والتجهيزات اللوجستية الأخرى التي صاحبته.

    كان الأمير “بن سلمان”، زار اليونان وفرنسا نهاية الأسبوع الفائت، وذلك في أول زيارة له إلى القارة الأوروبية منذ العام 2018.

    وقالت صحيفة “جارديان”، إن محمد بن سلمان، وصل إلى أثينا، بوفد قوامه 700 فرد على 7 طائرات، يقال إن إحداها كانت منتظرة كمستشفى.

    الخوف من التسمم ومستشفى متنقل.. كشف تفاصيل ساعات الرعب التي قضاها “ابن سلمان” في اليونان

    وطلبت البعثة السعودية 350 سيارة ليموزين، وكان لافتا أنها طلبت إحضار السيارات من بلغاريا وألمانيا.

    كما تم إرسال 180 حقيبة مليئة بالملابس والأحذية والأغراض الشخصية الأخرى من أجل إقامة ولي العهد في فندق فورسيزونز في الريفيرا الأثينية.

    في السياق، قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن معظم أعضاء الوفد السعودي أقاموا في فندق “الفورسيزونز”، في “فولياجميني” على ساحل أثينا، وحرصوا على إحضار أوانٍ وأدوات مائدة وأغطية أسرّة معهم، حتى لا يضطر ولي العهد إلى استخدام أي شيء ليس مألوفا له.

    وقبل أيام من زيارته لليونان، وصل طلب خاص للألواح الزجاجية المضادة للرصاص، والتي تم تركيبها برافعة عملاقة في جناح محمد بن سلمان.

    وكان الأمير الشاب “قلقًا للغاية” من تعرضه للتسمم، حيث رفض جميع الدعوات لتناول الطعام خارج الفندق، باستثناء الحفل في متحف الأكروبوليس، بعد جولة ليلية في الموقع قدمها وزير الثقافة شخصيًا.

    وكان الأمير “بن سلمان”، قد حظي باستقبال خاص في “أكروبوليس” أثينا، مهد الديمقراطية قبل 2500 عام، ومكث فوق الهضبة لفترة طويلة، مبدياً إعجابه بمنحوتات معابد البارثينون وإريخثوم وبروبيلايا.

    اختُتمت الليلة في متحف أكروبوليس، حيث قُدِّم لولي العهد طبق جاموبيلافو التقليدي وملفوف ورق العنب ولحم الخروف الكريتي.

    أما الحلوى فكانت الكاتيفي، وهي معجنات تقليدية محشوة بالمكسرات.

    وظهرت مظاهر البذخ حينما سافر ولي العهد إلى فرنسا يوم الخميس، حيث أقام في قصر لويس الرابع عشر، في لوفيسيان على أطراف باريس، الذي يوصف بأنه أغلى منزل في العالم، قبل اجتماع مع الرئيس “إيمانويل ماكرون”.

    وقصر “لويس الرابع عشر”، اشتراه “بن سلمان”، في 2015، بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، وهو القصر الذي يضم نافورة مذهَّبة، وتماثيل رخامية، ونحو 57 فداناً من الحدائق الطبيعية والمناظر الخلابة.

    ووفق صحيفة “ذا صن” البريطانية، يتميز القصر الفاخر، بوجود حوض أسماك مائي هائل في الداخل، وعندما اشترى بن سلمان قصر “لويس الرابع عشر” لم يكن يريد أن يعرف أحد عن ذلك، حيث أخفى ملكيته بعناية باستخدام شركات وهمية في فرنسا ولوكسمبورج.

    https://twitter.com/nabaatvnews/status/1553064797750566913?s=20&t=7VtR9e19XkaSA668eg2WMw

    لكن بعد مزيد من التحقيق، اتضح أن تلك الشركات تعمل تحت مظلة شركة “Eight Investment” السعودية، التي يديرها، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأمير بنفسه.

    وقبل أن يشتري “بن سلمان” القصر، كانت الممثلة الأمريكية “كيم كاردشيان” قد اتخذته مكانا لزفافها من مغني الراب “كاني ويست”.

    قصر “لويس الرابع عشر”، اشتراه بن سلمان في 2015، بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، وهو القصر الذي وُصف سابقا بأنه أغلى منزل في العالم.

    يضم القصر نافورة مذهَّبة وتماثيل رخامية ونحو 57 فداناً من الحدائق الطبيعية والمناظر الخلابة.

    والميزة الأكثر روعة في قصر “لويس الرابع عشر” هي غرفة التأمل التحت مائية الموجودة في الجزء السفلي من المنزل، وهي غرفة شفافة تحت الماء، حيث يمكنك أن ترى سمك الحفش والكوي يسبح بكل وضوح و هدوء خلف الزجاج المغمور بالماء .

    كما تشمل الميزات الفخمة الأخرى تمثال لويس الرابع عشر المصنوع من رخام كارارا باهظ الثمن، و الذي يطل على أراضي مساحتها 57 فدانا بجوار القصر .

    جولة محمد بن سلمان الأوروبية.. الكشف عن الوعد الذي قدمه لليونان ونفذه فور وصوله

  • أكثر المدن تلوثًا في أوروبا والتي من الأفضل عدم الذهاب إليها

    أكثر المدن تلوثًا في أوروبا والتي من الأفضل عدم الذهاب إليها

    وطن-التلوث يتزايد في أماكن معينة من العالم. وإذا لم نتمكن من إيقافه، فقد تزداد الأمور سوءًا على مر السنين.

    لذلك يجب أن تعرف ما هي أكثر المدن تلوثًا في أوروبا وأيضًا الأقل تلوثًا، وهو أمر يجب مراعاته عند السفر.

    على ما يبدو  تقع بعض هذه الأماكن في جنوب البحر الأبيض المتوسط ​​ الذي يتمتع بشواطئ رائعة وطقس استثنائي على مدار السنة.

    فيما يلي كشفت صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية،  أكثر المدن تلوثًا في أوروبا:

    يشير موقع يورونيوز، إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا التلوث هو التركيز العالي لثاني أكسيد النيتروجين بسبب زيادة حركة المرور، يضاف إلى ذلك موجة الحر التي نشهدها في إسبانيا والتي تجعل الوضع في مثل هذه الأماكن أكثر تعقيدًا.

    المناطق الزرقاء.. سر الأماكن التي يوجد فيها أطول الأشخاص عمراً وأكثرهم صحة

    وتقع هذه المناطق على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط​؛ حيث ارتفع تلوث الهواء في يونيو، وفقا لما ترجمته “وطن“.

    بعض المدن الإسبانية

    تقع بعض هذه المدن في إسبانيا. نحن نتحدث عن مورسيا وبرشلونة ومالقا، فهي ثلاث من أكثر الوجهات جاذبية في الصيف، لكن على الرغم من التلوث، فمن الممكن أن تستقبل عددًا كبيرًا من السياح، في فصل الصيف.

    المناطق الايطالية

    في المقابل، تعاني بعض المناطق الإيطالية مثل بوليا وماركي وكامبانيا من نسبة عالية من التلوث وميلان أيضًا.

    اليونان

    تعتبر مدينة أثينا مدينة ملوتثة الهواء بشكا لا يعقل، وأيضًا لا ننسى موجات الحرارة الشديدة، التي تتعرض إليها.

    المناطق الإيطالية والمدن الإسبانية هي الأكثر تلوثا في أوروبا
    المناطق الإيطالية والمدن الإسبانية هي الأكثر تلوثا في أوروبا

    أقل المناطق تلوثًا في أوروبا

    على الجانب الآخر، يوجد مدن أوروبية قليلة التلوث وهذه المدن يُنصح بزيارتها والسفر إليها وحتى العيش فيها.

    ووفقًا لشركة Airly، هذه المناطق؛ هي بولندا أو ألمانيا أو الساحل الجنوبي للمملكة المتحدة في ساوثهامبتون.

    عشرة أماكن في أوروبا ينبغي أن تزورها مرة واحدة على الأقل في حياتك

    عواقب التلوث على الصحة

    وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تعد أجهزة الاحتراق المنزلية والسيارات والمنشآت الصناعية وحرائق الغابات مصادر شائعة لتلوث الهواء. وعلاوة على ذلك، فإن الملوثات التي تشكل مصدر قلق كبير للصحة العامة هي الجسيمات وأول أكسيد الكربون، وثقب الأوزون وثاني أكسيد النيتروجين  وثاني أكسيد الكبريت.

    هذا ويتسبب تلوث الهواء الداخلي والخارجي في أمراض تنفسية وأمراض أخرى؛ وهي أحد الأسباب الرئيسية للمرض والوفاة.

    أخطر 7 شواطئ في العالم.. من الأفضل ألا تقترب منها