الوسم: إبادة_جماعية

  • الاحتلال يقر خطة لاجتياح غزة: تهجير جماعي وقصف شامل يهدد حياة أكثر من مليون مدني

    الاحتلال يقر خطة لاجتياح غزة: تهجير جماعي وقصف شامل يهدد حياة أكثر من مليون مدني

    في تصعيد خطير يرقى إلى إعلان رسمي بالإبادة، صادق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطة لاجتياح مدينة غزة، تشمل قصفًا كثيفًا ومناورات برية في مناطق مكتظة بالسكان، وتهجيرًا جماعيًا واسع النطاق.

    الخطة، التي أعلن عنها كاتس بصراحة، لا تقتصر على استهداف حركة “حماس”، بل تهدد حياة أكثر من مليون فلسطيني، في وقت تعاني فيه غزة من مجاعة رسمية أعلنتها الأمم المتحدة، وسط دمار واسع ونقص حاد في الغذاء والدواء.

    وبينما تحدث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن مفاوضات لإطلاق سراح الأسرى، جاء توقيعه على خطة الاجتياح بموازاة تصعيد عسكري غير مسبوق، متجاهلًا مبادرات التهدئة وعلى رأسها المقترح المصري-القطري الذي وافقت عليه حركة “حماس”.

    في المقابل، وصفت الحركة تصريحات كاتس بأنها “اعتراف رسمي بارتكاب جرائم تطهير عرقي”، محذّرة من أن غزة تتعرض لمجازر ممنهجة وتدمير شامل أمام صمت دولي مريب.

    ويأتي هذا التصعيد في وقت يُحتجز فيه نحو 11 ألف فلسطيني في سجون الاحتلال، غالبيتهم دون محاكمات عادلة، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن انتهاكات جسيمة وتعذيب ممنهج.

  • اعترافات إسرائيلية بجرائم إبادة في غزة ودعوات لعصيان عسكري

    اعترافات إسرائيلية بجرائم إبادة في غزة ودعوات لعصيان عسكري

    في تطور لافت داخل إسرائيل، تتصاعد الأصوات المطالِبة بوقف الحرب على قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه الإدانات الداخلية لجرائم ترتكبها حكومة الاحتلال.
    فقد وقع نحو ألف فنان ومثقف إسرائيلي، من موسيقيين وكتّاب وممثلين، على عريضة بعنوان “أوقفوا الرعب في غزة”، دعوا فيها إلى إنهاء الحرب فورًا، وإبرام صفقة شاملة تضمن إعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.

    العريضة وصفت ما يجري في غزة بأنه أفعال مروعة تشمل قتل الأطفال، والتجويع، والتهجير، وتدمير المدن، مؤكدة أن كل ذلك يتم باسم الإسرائيليين و”رغماً عن قيمهم وإرادتهم”، بحسب تعبيرها.
    كما دعت العريضة الجنود إلى رفض الأوامر غير القانونية، وعدم الانخراط في ما وصفته بـ”جرائم الحرب”.

    وتأتي هذه العريضة ضمن تحركات متزايدة داخل المجتمع الإسرائيلي ترفض استمرار الحرب، التي دخلت شهرها الحادي عشر منذ اندلاعها في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، حيث شددت سلطات الاحتلال، في مارس الماضي، إغلاقها الكامل للمعابر، مانعة دخول المساعدات، مما فاقم المجاعة ورفع مؤشراتها إلى مستويات خطيرة.