وطن – في مشهد غير مسبوق، قرّر الآلاف من المغاربة الهروب من وطنهم عبر الحدود بين المغرب وإسبانيا.
رجال، نساء، وشباب من مدينة الفنيدق توجهوا نحو مدينة سبتة الخاضعة للحكم الإسباني، بهدف الهروب من الفقر، البطالة، والتهميش الذي يعانونه تحت حكم الملك محمد السادس.
تصاعدت أعداد الفارين بعد دعوات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لتتحول ليلة الهروب الجماعي إلى حدث علني أمام أنظار الأمن والعالم.
رغم التهديدات والمخاطر، حمل هؤلاء المهاجرون آمالهم في الوصول إلى مكان آمن، حيث نجح العشرات في تجاوز الحدود، بينما تم اعتقال الآلاف من قبل قوات الأمن.
وطن – أثارت بيانات حديثة حول صادرات الغاز الإسباني تساؤلات عاصفة حول ما إذا كانت إسبانيا قد قامت بتحويل الغاز الجزائري إلى المغرب، مما قد يترتب عليه تداعيات كبيرة.
وفقًا لبيانات هيئة تسيير ومراقبة مخزونات الطاقة الإسبانية “Cores” لعام 2023، تصدرت الجزائر قائمة موردي الغاز إلى إسبانيا، حيث زودتها بـ 116 ألفًا و252 جيغاواط / ساعة من الغاز الطبيعي، منها 100 ألف جيغاواط / ساعة عبر خط ميدغاز.
بينما شملت صادرات إسبانيا للغاز وجهات رئيسية مثل فرنسا، المغرب، وإيطاليا. وزارة الطاقة الجزائرية سبق وأن حذرت إسبانيا من انتهاك البنود التعاقدية، التي تمنع تحويل الغاز الجزائري إلى وجهة أخرى دون موافقة مسبقة من الجزائر، وإلا سيؤدي ذلك إلى قطع مباشر للإمدادات وفرض غرامات.
وطن – أصدرت مدريد تحذيرًا صارمًا لملك المغرب، محمد السادس، مؤكدة استعدادها لمواجهة أي تهديد محتمل بعد تقارير تفيد بحصول المغرب على طائرات مسيرة إسرائيلية.
حذر مجلس النواب الإسباني من أن الرد سيكون حازمًا على أي اعتداء محتمل، في ظل استعداد شركة “بلو بورد” الإسرائيلية لإنشاء مصنع لتصنيع المسيرات في المغرب.
وقد أشار الإعلام الإسباني إلى أن الرباط أصبحت قادرة على توجيه ضربات إلى سبتة ومليلية، بفضل الطائرات المسيرة التي حصلت عليها من إسرائيل.
يذكر أن المغرب أصبح إحدى الدول الرئيسية التي تنتج وتصدر الطائرات بدون طيار، بموجب ترخيص من الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الطائرات المسيرة الانتحارية “SpyX” التي يمكنها التحليق لمسافة تصل إلى 50 كيلومترًا.
وطن – في خطوة تاريخية، أعلنت النرويج وأيرلندا وإسبانيا اعترافها رسمياً بدولة فلسطين.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، إن الحكومة ستعترف بدولة فلسطينية مستقلة الثلاثاء 28 مايو أيار الجاري.
وصرح رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره ووزير خارجيته إسبن بارث إيدي، بأن القرار سيدخل حيز التنفيذ في نفس اليوم (28 مايو/أيار)”.
وأضاف أن الاعتراف بفلسطين يبعث برسالة قوية إلى الدول الأخرى بأن تحذو حذو النرويج وعدد من الدول الأوروبية الأخرى وتعترف بدولة فلسطين.
وأشار إلى أن هذا القرار يتيح في نهاية المطاف استئناف مسار تحقيق حل الدولتين ومنحه زخماً جديداً.
فيما قال رئيس وزراء أيرلندا: “نحن واثقون من أن مزيداً من الدول ستنضم إلينا في هذه الخطوة”.
وأضاف: “نحن واثقون من أن مزيداً من الدول ستنضم إلينا في هذه الخطوة”.
تعليق فلسطيني
ورحبت رئاسة السلطة الفلسطينية بهذا القرار، قالت تل أبيب إنها استدعت سفيريها لدى أيرلندا والنرويج للتشاور.
فيما صدر بيان لحركة حماس قالت فيه: “نرحب في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان كل من النرويج وإيرلندا وأسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين، ونعتبرها خطوةً مهمة على طريق تثبيت حقنا في أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”
وأضافت: “ندعو الدول حول العالم إلى الاعتراف بحقوقنا الوطنية المشروعة، ودعم نضال شعبنا الفلسطيني في التحرر والاستقلال، وإنهاء الاحتلال الصهيوني لأرضنا”.
أما إسرائيل، فقد أعلنت سحب سفراءها من الدول الثلاث للتشاور، مع استدعاء سفراء نفس الدول بعد هذه الخطوة.
فيما قال وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش إنه أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه لا ينوي تحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية بعد الآن وحتى إشعار آخر.
وقرر سموتريتش أيضا إلغاء تصاريح كبار الشخصيات لمسؤولي السلطة الفلسطينية بشكل دائم وفرض عقوبات مالية إضافية عليهم.
وطن – في الوقت الذي تسعى فيه شركة “طاقة” الإماراتية لإتمام صفقتها مع عملاق الطاقة الإسباني “ناتورجي”، فإنّ بيع الغاز الجزائري المسوّق في إسبانيا إلى المغرب يواجه تحديات وصعوبات كبيرة.
وأضاف أن هذا الأمر ليس فقط لأسباب تعاقدية تمنع ذلك، لكن أيضا بوجود حلول تقنية عبر مواد ملونة تضخ في أنبوب الغاز تكشف تفاصيل ومسار وجهته النهائية بدقة.
وأضاف في حديث لصحيفة “الشروق” الجزائرية، أن عقد الشركة الوطنية للمحروقات مع “ناتورجي” الإسبانية يتميز بأنه طويل المدى ويستمر حتى عام 2030.
وأشار إلى أن من بنوده الواضحة هو أن الغاز المصدّر موجّه للسوق المحلية الإسبانية، وأي تغيير في وجهته يجب أن يحظى بموافقة مسبقة من طرف “سوناطراك”.
وتحدّث مندوش عن جملة من الأسباب والعوامل التي ترجّح عدم إتمام هذه الصفقة، وإن حدثت، ستكون على مستوى محدود وليس مثلما عرضته شركة “طاقة” الإماراتية بشراء مائة بالمائة.
حضور إماراتي
أما بخصوص مقترح شركة “طاقة” الإماراتية لشراء كامل أسهم “ناتورجي”، شرح أنه من الناحية المالية، يمكن أن يتم فقط بما يقارب 42% من الأسهم وليس 100%، وهي حصة الطرف الإسباني فيها، بالنظر لوجود مساهمين أجانب.
وأوضح أن هذا الأمر راجع لعدة أسباب، ما يجعل منها مساهما لا يتمتع بالأغلبية المطلقة، بالنظر لكون بنك “كايكسا” الإسباني هو مملوك في الأصل للصندوق الاستثماري الأمريكي العملاق “بلاك روك”، الذي يستثمر عبر العالم نحو 1000 مليار دولار.
وأفاد بأن “ناتورجي” شريك لشركة سوناطراك، في خط أنابيب “ميدغاز” الرابط بين الجزائر وإسبانيا، وتحوز على 49% من أسهمه، مقابل 51 بالمائة للطرف الجزائري.
ولفت إلى أن هذا الأنبوب ما زال لم يحقق عوائد الاستثمار الخاصة به وليس من مصلح “ناتورجي” أن تنهي العقد الذي يربطها بـ”سوناطراك” للتموين بالغاز الذي يمتد إلى سنة 2030.
ناتورجي شريك مع سوناطراك في خط أنابيب “ميدغاز” الرابط بين الجزائر وإسبانيا
تعليمات أوروبية
وأشار إلى تعليمات أوروبية في مجالات الطاقة والكهرباء والماء والهاتف الثابت والنقال، تنص على أنه في حال وجود إسهام سيادي للحكومات في الشركات الناشطة في هذه القطاعات، يجب أن لا تتخلى عنها كليا خارج شركات وطنية.
وأوضح أنه في إسبانيا، يوجد مرسوم ملكي ينص صراحة على أن الحكومة تسهر في حال وجود صفقات مماثلة للعرض الإماراتي، في القطاعات الإستراتيجية المذكورة، حيث يمنح لها الحق في ممارسة الشفعة ولها الأسبقية لشراء هذه الأسهم، كما حدث مع “تيليفونيكا” للاتصالات، التي تلقت عرضا من أجانب، لكن الحكومة الإسبانية تدخلت طبقا لهذا المرسوم الملكي.
سيناريو محتمل
ورجح أنه في أقصى الاحتمالات الممكنة، فإن الحكومة الإسبانية سوف تتدخل لشراء بعض الأسهم للشركتين الإسبانيتين المساهمتين في “ناتورجي” واللتين تريدان بيع أسهمهما، كي لا تسمح للطرف الإماراتي بشراء 41 بالمائة كاملة، لتكون بذلك مساهما لا يتمتع بالأغلبية المطلقة في مجلس الإدارة والجمعية العامة.
وفي حال تم بيع كامل الأسهم وهي 41 للشركة الإماراتية، يشرح الخبير مندوش، فإن العقد الذي يربط بين “سوناطراك” و”ناتورجي” يبقى ساري المفعول إلى غاية 2030، وآنذاك، فإن الشركة مع المساهمين الجدد سيختارون تجديد العقد أو عدم تجديده.
وينص المرسوم الملكي رقم 571، الصادر في 2023، على منح الصلاحية للحكومة بدراسة عرض أي جهة أجنبية للدخول في شركة وطنية خاصة أو عامة نسبته أكثر من 10 بالمائة، وهو ينطبق على هذه الحالة المتعلقة بالعرض الإماراتي.
لكنه استبعد أن تتم بهذا الحجم، أي وفق ما تطلبه الشركة الإماراتية، وإذا حدث ذلك، سيكون عند 10 أو 15 بالمائة فقط.
ويتابع: “العقود الطويلة معروفة ببنود واضحة، وهي بند خذ أو ادفع، وأيضا بند الوجهة النهائية للغاز، ولذلك، فإن الزبون مجبر، على تسويق الغاز في السوق المحلية، ولا يمكن له بيع أو تحويل كميات منه خارج التراب الوطني المحدّد له، وإذا حدث ذلك، سيقود إلى التحكيم الدولي وتعويضات كبيرة جدا للجهة الممونة وهي “سوناطراك”.
وتطرق إلى أن “سوناطراك” وشركات مصدّرة للغاز يمكن لها التحقق من الوجهة النهائية للغاز المصدّر إلى سوق ما، على غرار السوق الإسبانية، بالتعاون مع شركات متخصصة لها إمكانات وتقنيات، من بينها ضخ مادة ملونة في أنبوب الغاز تحتوي على مكونات كيميائية معروفة ومحدّدة بدقة، ثم يتم التحقق من البلد الذي حصل شك في أن الغاز قد تم تحويله إليه، وفي حال وجود نفس الملون بنفس المواصفات الكيميائية، فهذا سيكون دليلا على إعادة بيع الغاز لغير وجهته المحدّدة.
وضع عالمي معقد
ومن الأسباب التي قد تحول دون إتمام هذه الصفقة، ما تعلق بوضع السوق الغازية الدولية في أعقاب الحرب الروسية – الأوكرانية، وتحولها إلى سوق تتسم بالطلب وليس بالعرض.
وأشار إلى أن الجزائر لها مزايا تنافسية بوجود خطي أنابيب غاز نحو إيطاليا وإسبانيا، فضلا عن الناقلات والقرب الجغرافي من السوق الأوروبية، ما يعني، حسبه، أن الغاز الجزائري سعره منخفض مقارنة بما يأتي من أمريكا أو مناطق أخرى.
وخلص المتحدث قائلا: “وفق هذه المعطيات، وبما أننا في وضعية ليست سياسية بل اقتصادية تسيطر على سوق الغاز، فإن كل زبون سيدرس مصالحه الاقتصادية والمالية بعناية ودقة قبل تغيير قراره تجاه البلد الذي يمونه بالغاز”.
ولفت إلى أنه مثلما أشير إليه في المنتدى السابع للدول المصدّرة للغاز بالجزائر، فإن الطلب على هذا المصدر الطاقوي سيرتفع سنويا ويبقى مطلوبا إلى 2050 على الأقل.
وقال: “الجزائر وسوناطراك ليس لهما أي إشكال لتصدير الغاز إلى أي زبون بالنظر لوجود طلب، بل إن سوناطراك حاليا غير قادرة على تلبية جميع الطلبيات نظرا لكونها مرتفعة جدا”.
وطن – أفادت وسائل إعلام إسبانية بتراجع إسبانيا بعد ضغط جزائري عن التجاوب مع عرض إماراتي بمليارات الدولارات للاستحواذ على شركة “ناتورجي” للغاز لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي.
ومنذ أيام تتصدر أحاديث الأوساط السياسية في الجزائر وإسبانيا، المساعي المشبوهة للحكومة الإماراتية عبر شركة “طاقة”، للسيطرة على شركة “ناتورجي” الإسبانية، بالنظر لشراكة “ناتورجي” مع نظيرتها الجزائرية، سوناطراك، التي تزود الإسبان بأكثر من ثلث حاجياتهم من الغاز.
الجزائر تمنع استحواذ أبوظبي على “ناتورجي”
وفي حين ترغب الحكومة الإسبانية في اجتذاب استثمارات من دول الخليج، إلا أنها لا تحبذ سيطرة هذه الاستثمارات على شركات في قطاعات إستراتيجية مثل الاتصالات (كما في حالة “تليفونيكا” والطاقة (كما في حالة “ناتورجي” للغاز والكهرباء) التي تريد الإمارات الاستحواذ عليها مما يسبب قلق الجزائر أكبر مزود لإسبانيا بالغاز.
وكانت شركة “طاقة” المملوكة لأبوظبي قد أبدت رغبتها في الاستحواذ على كامل أسهم “ناتورجي”، وتكرار محاولة شراء “سيبسا” النفطية منذ سنوات.
ويعود تردد الحكومة الإسبانية وقلق الجزائر إلى أن“ناتورجي” تمتلك 49% من أسهم أنبوب “ميد غاز” الذي يحمل الغاز الجزائري إلى السوق الإسبانية والبرتغالية بينما تمتلك الجزائر الباقي.
وكان مجلس الوزراء الإسباني قد صادق، الثلاثاء، على اتفاقية مع الإمارات لحماية الاستثمارات الثنائية وتسهيل الاستثمارات البينية، مما جعل بعض وسائل الإعلام تعتبر ذلك تمهيداً للموافقة على استحواذ “طاقة” على “ناتورجي” مقابل 22 مليار دولار أو حتى 26 مليار دولار.
وأقدمت الجزائر ابتداء من سنة 2022 على تحويل فائض الغاز إلى إيطاليا بدل إسبانيا، وتتخوف حكومة مدريد من قرار جزائري قد يحد من واردات الغاز إلى هذا البلد الأوروبي مستقبلا إذا اكتملت صفقة الإمارات حول “ناتورجي”، لاسيما وأن العلاقات بين البلدين مازالت رهينة أزمة شائكة على خلفية ملف الصحراء الغربية.
ويتخذ الأمر بعدا سياسيا بحكم أن الجزائر لا تنظر بارتياح إلى دخول دولة مثل الإمارات على هذا الخط، وهي دولة مصدرة للغاز ولديها علاقات متأزمة حالياً معها، كما أنها من ضمن الحلفاء الرئيسيين للمغرب، المنافس القوي للجزائر في شمال إفريقيا.
وكانت تقارير صحف إسبانية وصفت ما يحدث بمناورة إماراتية تصب في صالح المغرب لكي يحصل مستقبلا على الغاز من طرف شركة “ناتورجي” التي ستكون تحت تصرف الإمارات، مبرزة أنه جرى تقديم تقرير في هذا الموضوع إلى رئاسة الحكومة.
يذكر أن الجزائر تشترط في عقودها مع الشركات الإسبانية عدم إعادة بيع الغاز الجزائري لطرف ثالث إلا بموافقتها.
وتنوب إسبانيا في الوقت الراهن عن المغرب في شراء الغاز من السوق الدولية وإعادة تصديره للمعرب عبر أنبوب “المغرب العربي”، لكنها لا تقوم بتصدير الغاز الجزائري.
وكان وزير الاقتصاد والتجارة الإسباني كارلوس كويربو، صرح بأن “إسبانيا لديها الأدوات اللازمة واللوائح المعززة التي تسمح بتحقيق توازن مثالي بين حماية الشركات الإسبانية والمصالح الإستراتيجية وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر”.
وكانت نائبة رئيس الحكومة تريسا ريفيرا قد أكدت حرص الحكومة على تتبع ومراقبة رغبة شركة “طاقة” الإماراتية في الاستحواذ على “ناتورجي” كما راقبت وتتبعت محاولة شراءها من صندوق أسترالي في الماضي، بينما يطالب حزب سومار المشارك في الائتلاف الحكومي بضرورة معارضة الصفقة الإماراتية.
وطن – انهار اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور، من البكاء خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة الودية الدولية لمنتخب بلاده البرازيل أمام إسبانيا، المقررة الثلاثاء.
وقال جناح ريال مدريد الإسباني الشاب، خلال المؤتمر – باكياً – إنه يكافح من أجل الحفاظ على الشغف والحماسة والاستمتاع بلعب كرة القدم، بسبب الإهانات العنصرية المتكررة التي يتعرض لها في إسبانيا.
😢 Vinicius se derrumba en directo al hablar de racismo: “Sólo quiero jugar al fútbol” pic.twitter.com/u2ujMOOuwU
أثناء كثرة سؤال الصحفيين له عن العنصرية التي يتعرض لها في إسبانيا #فينيسيوس ينفجر بالبكاء أثناء المؤتمر الصحفي ويقول: أريد أن ألعب كرة القدم وفقط وأن لا أرى السود يعانون💔😭
تبا لكل من سولت له نفسه إيذاء أي شخص ذنبه الوحيد أن الله خلقه مختلف 😡 pic.twitter.com/Q8k4Qg9V8t
البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد
يبكي من العنصرية في المؤتمر الصحفي
العنصرية التي أكتوى بنارها لاعبين وأندية
وحدثت في ملاعبنا أكثر من مرة تضرر منها الاتحاد
عدة مواسم وفي الموسم الحالي الأهلي ولاعبي
النصر في السابق والحاضر وصدرت من جمهور
الهلال ومرت بلا رادع ولا عقوبات pic.twitter.com/i09mkGvc0E
ويستضيف ملعب سانتياجو برنابيو، الثلاثاء، مباراة كبيرة تجمع بين منتخب إسبانيا والبرازيل، في مباراة ودية ضمن استعدادات المنتخبين لبطولتي يورو، وكوبا أمريكا 2024.
ويواصل المنتخبان الاستعداد، للبطولات التي تنطلق الصيف القادم، وفيها يلعب المنتخب الإسباني مع إيطاليا، كرواتيا، وألبانيا.
بينما سيشارك المنتخب البرازيلي في بطولة كوبا أمريكا، بالمجموعة الرابعة مع كولومبيا، باراجواي، بالإضافة إلى الفائز من الملحق.
وطن – في إطار سياسة “فرّق تسد” التي تنتهجها إسرائيل ووسائل إعلامها ومنظماتها كما انتهجتها دول استعمارية في المغرب العربي قبل عشرات السنين، افترضت منظمة إسرائيلية سيطرة المغرب على “سبتة ومليلة” متخيلة حرباً بينها وبين إسبانيا لتبرير العدوان الإسرائيلي على غزة، فيما اعتبر الإعلام الإسباني السيناريو “صادماً”.
وتخيلت منظمة “VEO Israel” سيناريو افتراضياً لمعرفة ما إذا كان الأسبان سيحتفظون بموقف سلمي أو سيشاركون كمواطنين في الأمن القومي.
وبحسب صحيفة “elfarodeceuta” الإسبانية يفترض السيناريو الخبيث أنه في عام 2035، سيقام في الأراضي المغربية نظام إسلامي بعد انقلاب. وسيقوم هذا النظام بتأميم مدينتي سبتة ومليلية اللذين سيتمتعان بالحكم الذاتي بعد فرار المواطنين الإسبان إلى شبه الجزيرة.
وقالت الصحيفة إن هذه هي نقطة البداية للديستوبيا التي نشرتها منظمة “أرى إسرائيل” ، وهي منظمة تهدف إلى مكافحة ” الموجة المتنامية من معاداة السامية حول العالم”-حسب زعمها-
وبحسب الفيديوهات المنشورة عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإنستغرام) ومنصة يوتيوب. فإن هناك مساواة بين الغزو المغربي الوهمي للمدن المتمتعة بالحكم الذاتي، والحرب في غزة التي تواجه الإسرائيليين والفلسطينيين.
وبالنسبة لشركة Veo Israel، فإن هذا الوضع الافتراضي “يتناسب بشكل كبير مع احتياجات إسرائيل الدفاعية الحالية”.
صواريخ وكوماندوز
ووفق الصحيفة الإسبانية عن السيناريو المتخيل سيبدأ الأمر بإطلاق صواريخ باتجاه جبل طارق والساحل الإسباني، فضلاً عن تنفيذ هجمات بحرية كوماندوز على مدن إسبانية. وفي هجوم مرعب، يفقد آلاف المدنيين أرواحهم، وتغتصب نساء في منازلهن، وتتخلل لقطات الفيديو رسوم متحركة وصور حربية.
وتتساءل المنظمة الصهيونية كيف ستتصرف إسبانيا في هذا السيناريو ، وما هي الأضرار الجانبية التي سيكون الأسبان على استعداد لقبولها في هجومهم ضد المغرب، وكيف سيتعاملون مع جيرانهم المغاربة.
والغرض من هذه الأسئلة، التي توجهها المنظمة إلى المواطنين الإسبان فيما يتعلق بسبتة ومليلية ، “هو معرفة ما إذا كانوا يحافظون على موقف سلمي، وبأي طريقة سيشاركون كمواطنين في الأمن القومي”.
ويختتم الفيديو باقتباس من عاموس عوز الشهير، الذي يعتبر أحد أهم الكتاب المعاصرين باللغة العبرية: “إن بعض المسالمين الأوروبيين يخطئون عندما يقولون إن الشر المطلق هو الحرب”.
وأضاف:”المشكلة في العالم اليوم هي الحرب”. “وفي حالة العدوان، في الواقع، هناك أوقات لا يمكن إيقافها إلا بالقوة. ولا يوجد أحد آخر في الطريق. وهذا شيء علمنا إياه التاريخ”.
وختمت الصحيفة تقريرها بالقول :”هذه الرواية الصادمة هي نهج افتراضي تتبعه هذه المنظمة التي تؤيد أطروحاتها بشكل واضح إسرائيل.
وطن – يترقب الملايين مشروعاً جديداً يربط بين قارتي إفريقيا وأوروبا يتمثل بنفق ضخم تحت الماء قالت صحيفة “إكسبريس” البريطانية، إنه يتم الشروع في إنجازه ليصل المغرب بإسبانيا.
وانطلاقاً من سواحل مدينة طنجة يجري إنشاء النفق وهو من المشاريع العملاقة التي تخضع لأبحاث ودراسات مهمة بين إسبانيا والمغرب، وتبلغ تكلفتها نحو 51,1 مليار جنيه إسترليني.
وتقول “إكسبريس” في مقالها إن ما يزيد إصرار المغرب وإسبانيا في إنجاز هذا المشروع القاري، هو اختيار المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
وطن – كشفت مصادر مطلعة لـ(وطن) عن اعتقال السلطات الإسبانية لليبي نور الدين بوشيحة، الذي يصفه البعض بأنه المستشار السري للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، والمدير السابق لمكتب القيادي الليبي الراحل محمود جبريل مع آخرين، جراء ضبطهم أثناء محاولتهم تهريب معدات عسكرية إلى ما يسمى “قوات الردع” في طرابلس.
وأعلنت الشرطة الإسبانية في بيان تناقلته وسائل إعلام ليبية وعربية، القبض على تشكيل عصابي مكون من 4 إسبان وشخص ليبي بتهمة تهريب أسلحة مضادة للطائرات بدون طيار، لصالح “جهاز الردع في طرابلس” بعد اكتشاف محاولتهم تهريب شحنة قيمتها أكثر من 2 مليون يورو.
ولفت البيان أن التحقيقات بدأت في 2020، عندما تم اكتشاف محاولة تهريب شحنة تتعلق بتقنيات الطائرات المسيرة قيمتها بأكثر من 2 مليون يورو.
وبينما لم تكشف السلطات الإسبانية عن هوية الموقوفين، ذكرت المصادر لـ(وطن) أن إسبانيا اعتقلت 5 أشخاص 4 إسبان وليبي وهو نور الدين بوشيحة، وجميعهم كانوا في مدريد وفالنسيا.
وتم الحجز على شركتهم ومنازلهم بتهمة تهريب معدات عسكرية إلى ما يعرف بقوات الردع في طرابلس.
وبعدما تم اعتقاله حجزت السلطات الإسبانية على شركات بوشيحة وعقاراته ومنازله في إسبانيا، بحسب ما ذكرت المصادر ـ التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لدواع أمنية ـ
وأوضح المصدر أن المعدات التي حاول نور الدين بوشيحة تهريبها إلى ليبيا، تتعلق بتقنيات الطائرات المسيرة وقيمتها تتجاوز 2 مليون يورو.
Spanish Defence Firm Under Investigation For Illegal Libya Arms Sales
Police in Spain recently made major headway into the unlawful export of a €2 million anti-drone system bound for Libya, arresting five s…
ونور الدين نصر بوشيحة، هو المدير السابق لمكتب القيادي الليبي الراحل محمود جبريل، ويعمل بشكل سري مستشارا للرئيس الإماراتي محمد بن زايد منذ أن كان ولي عهد أبوظبي، كما أن بوشيحة يحمل جواز سفر إماراتي.
وأقام نور الدين بوشيحة، في إسبانيا ويرجح أنه حامل للجنسية الإسبانية أيضا.
ويتردد بشكل دوري على ليبيا والإمارات. وسبق أن أقام في أبوظبي بين عامي 2012 و2013.
جواز سفر إماراتي لنور الدين بوشيحة
مخبر في عهد القذافي
وعام 2015 انتشر تسريب لنور الدين بوشيحة، مع صالح لطيوش أحد أعيان وشيوخ قبيلة المغاربة في مدينة أجدابيا، دعا فيه الأول الثاني لإثارة الفوضى داخل أجدابيا، وإلى انتفاضة مسلحة بهدف القضاء على المجموعات المسلحة المتشددة في المدينة، بحسب التسريب.
وكان بوشيحة يعمل “مخبرا” في عهد الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.
وبحسب شهادة نشطاء ليبيين، فقد كان نور الدين بوشيحة يعمل مخبرا في المستشفيات الليبية، عبر التخفي في هيئة ممرض وأحيانا طبيب نفسي.
وسبق أن ألقي القبض على نورالدين بوشيحة من الأمن التونسي بمطار قرطاج في العام 2017، وبحوزته مبلغ مالي يقدر بمليون وثلاثة مائة ألف يورو وتم نقله إلى العاصمة طرابلس قبل أن يعاود الهرب إلى إسبانيا.
نور الدين بوشيحه من ممرض بعقد بمستشفى بنغازي إلى مدير مكتب محمود جبريل إلى كلب من كلاب الامارات التي يلعبون بها pic.twitter.com/Dkfn9VVhgy
بوشيحة ودحلان وغرفة عمليات الإمارات السرية في ليبيا
جدير بالذكر أنه سبق أن كشف لنا مصدر مطلع أن نور الدين بوشيحة، شريك للقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان في عدة مشاريع وشركات بأوروبا.
وسبق أن انتشر تسجيل مسرب عام 2016، يتحدث فيه “بوشيحة” مع القيادي الفلسطيني الهارب، حول كيفية تفجير الحرب الأهلية في شوارع ليبيا.
وفي الاتصال يتبين بأن “دحلان” يحث نور الدين على الاستعجال في إثارة الفتن والقلاقل داخل مدينة طرابلس. وإشعالِ فوضى عارمة بها مع تحشيد إعلامي على طريقة ما قاموا به في بنغازي.
ويشار أيضا إلى أنه في يونيو من العام 2016، استطاعت “وطن” الحصول على تسريب يتضمن تفاصيل غرفة عمليات عسكرية أنشأتها الإمارات في ليبيا بقيادة “دحلان” وبمساعدة “بوشيحة” بالإضافة لعدد من الشخصيات الفرنسية والأردنية والإماراتية.