الوسم: إسرائيل_الكبرى

  • أطماع “إسرائيل الكبرى” تعود للواجهة.. هل باتت مكة والمدينة على الخريطة؟

    أطماع “إسرائيل الكبرى” تعود للواجهة.. هل باتت مكة والمدينة على الخريطة؟

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1968074097671164117

    في وقت يتسارع فيه الحديث عن تطبيع العلاقات بين دول عربية و”إسرائيل”، تعود إلى الواجهة مجددًا الخرائط القديمة التي طالما حذر منها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والتي تُظهر أطماع الاحتلال بما يتجاوز حدود فلسطين التاريخية.

    خريطة محفورة على وجه عملة إسرائيلية صغيرة، تكشف “الحلم الصهيوني” الذي يمتد من سيناء إلى العراق، ومن لبنان وسوريا حتى قلب الحجاز. مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي تحدّث عنه قادة صهاينة وكُتاب استراتيجيون مثل “عوديد ينون”، لم يعد طي الكتمان، بل بات جزءًا من الخطاب السياسي العلني.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أبرز المروجين لهذا المشروع، حيث صرّح مرارًا بأن حدود إسرائيل الطبيعية يجب أن تشمل غور الأردن، في حين ذهب آخرون كوزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى القول إن “حدود القدس” يجب أن تمتد حتى دمشق.

    ولعل المثير للقلق أن بعض هذه التصريحات لم تستثنِ حتى أقدس البقاع الإسلامية؛ مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المنطقة في ظل استمرار الحديث عن اتفاقات تطبيع جديدة، خاصة مع المملكة العربية السعودية.

    فهل يستوعب العرب خطورة ما يُرسم على خرائط الاحتلال؟ وهل يدركون أن هذه الأطماع قد لا تقف عند حدود، مهما بدت مستحيلة؟

  • “إسرائيل الكبرى”.. مشروع يتمدد تحت دخان الحرب

    “إسرائيل الكبرى”.. مشروع يتمدد تحت دخان الحرب

    بينما تتواصل الغارات على غزّة وتشتعل الجبهات في جنوب لبنان والجولان السوري، تعود إلى الواجهة مجددًا خريطة “إسرائيل الكبرى” التي طالما كانت جزءًا من سردية صهيونية تعتبر الأرض الممتدة من النيل إلى الفرات “أرض ميعاد”.

    في تل أبيب، لا تُرسم الحدود بالحبر، بل بالنار والدم، على وقع تصريحات لمسؤولين إسرائيليين يتحدثون عن “مهمة أجيال” و”حق تاريخي” يتجاوز فلسطين ليشمل الأردن وسوريا ولبنان ومصر والعراق.

    مشروع “خطة ينون” الذي حلم بتفتيت الدول العربية يجد اليوم واقعًا مهيأ: حروب أهلية، حدود رخوة، وانشغال عالمي بأزمات الاقتصاد والمناخ.

    منذ السابع من أكتوبر، لم تعد الحرب محصورة في غزّة، بل باتت تمس الخرائط ذاتها، مع خطاب متصاعد داخل إسرائيل يدفع نحو التوسّع باسم الدين والتاريخ، لا الأمن.

    “إسرائيل الكبرى” لم تعد مجرد شعار، بل زحف صامت قد نفيق يومًا على خرائطه الجديدة… ونحن خارجها.