الوسم: إسطنبول

  • علبة “بقلاوة” تفجّر أكبر فضيحة فساد في تركيا

    علبة “بقلاوة” تفجّر أكبر فضيحة فساد في تركيا

    هزّت فضيحة فساد مدوّية الأوساط السياسية في تركيا، بعدما كشفت النيابة العامة عن شبكة رشاوى وغسل أموال تورط فيها كبار المسؤولين في عدد من البلديات الكبرى، على رأسهم أعضاء في حزب الشعب الجمهوري المعارض.

    الشرارة الأولى بدأت من علبة “بقلاوة” محشوة بـ110 آلاف يورو، كانت مفتاحًا لكشف تحويلات مالية مشبوهة تتجاوز 800 مليون ليرة تركية، إضافة إلى رشاوى على شكل فيلات فاخرة وتسهيلات مشبوهة في منح التراخيص.

    التحقيقات طالت بلديات من أنطاليا إلى إسطنبول، مرورًا بأديامان وأضنة، وسط اتهامات لرجل الأعمال عزيز إحسان أكتاش بتنسيق عمليات فساد مع مسؤولين من مختلف الأطياف السياسية.

    من جانبها، اتهمت المعارضة الحكومة بتسييس القضاء، معتبرة ما يجري “انقلابًا سياسيًا مقنّعًا” على نتائج الانتخابات المحلية. زعيم المعارضة لمّح إلى احتمال التصعيد قائلاً: “لا تجعلوني أدعو الشعب إلى الساحات.”

    وبينما يترقب الشارع التركي تطورات القضية، يبقى السؤال الأهم:
    هل تُفتح كل الملفات، أم أن المحاسبة ستطال خصوم السلطة فقط؟

  • “إلا رسول الله”.. إسطنبول تنتفض رفضًا لإساءة مجلة ساخرة

    “إلا رسول الله”.. إسطنبول تنتفض رفضًا لإساءة مجلة ساخرة

    اندلعت موجة غضب واسعة في الشارع التركي بعد نشر مجلة “ليمان” الساخرة رسمًا كاريكاتيريًا اعتبره كثيرون إساءة صريحة للنبي محمد ﷺ. الرسم، الذي أظهر رجلين بأجنحة وهالات نور يتصافحان تحت وابل من القنابل، أحدهما يحمل اسم “محمد”، أثار احتجاجات عارمة في إسطنبول، حيث تظاهر المئات هاتفين: “الله أكبر… لا لإهانة النبي!”، و”نفديك يا رسول الله بأرواحنا!”.

    المحتجون رفعوا رايات التوحيد وتجمعوا أمام مقر المجلة، التي سارعت إلى نفي أن يكون الرسم يُجسد النبي محمد ﷺ، موضحة أن الاسم يشير إلى ضحية مدنية في قصف إسرائيلي، وليس إلى النبي.

    الرد الرسمي التركي لم يتأخر، إذ تم اعتقال أربعة من رسامي المجلة وفتح تحقيق بتهمة “إهانة القيم الدينية”، فيما وصف الرئيس رجب طيب أردوغان الحادث بـ”الاستفزاز الخطير”.

    وسط تصاعد الجدل بين حرية التعبير واحترام المقدسات، تجد تركيا نفسها أمام اختبار جديد. غير أن ما أجمع عليه الشارع والسياسة في آنٍ واحد، أن الإساءة للأنبياء تظل خطًا أحمر لا يُمكن تجاوزه.

  • اعتقال أكرم إمام أوغلو.. زلزال سياسي في تركيا قبل انتخابات 2028

    اعتقال أكرم إمام أوغلو.. زلزال سياسي في تركيا قبل انتخابات 2028

    وطن – شهدت تركيا تطورًا سياسيًا مدويًا باعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي يُعتبر أحد أبرز المنافسين للرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وجاء اعتقاله بتهم تتعلق بـ”الفساد والإرهاب”، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل تركيا وخارجها، حيث اعتبرتها المعارضة محاولة واضحة لإقصائه عن المشهد السياسي قبل الاستحقاقات الانتخابية.

    يُعد إمام أوغلو، المنحدر من طرابزون، من الشخصيات السياسية البارزة في حزب الشعب الجمهوري المعارض. بدأ حياته كرجل أعمال ومطوّر عقاري، لكنه دخل معترك السياسة وحقق نجاحًا لافتًا عندما فاز بمنصب رئيس بلدية إسطنبول عام 2019، متغلبًا على حزب العدالة والتنمية الحاكم. منذ ذلك الحين، يُنظر إليه كأحد أقوى المرشحين القادرين على منافسة أردوغان في انتخابات 2028.

    اعتقال إمام أوغلو فجّر موجة من الاحتجاجات في شوارع إسطنبول وأنقرة، حيث خرج الآلاف للمطالبة بالإفراج عنه ووقف ما وصفوه بـ”القمع السياسي”. في المقابل، استنكرت عواصم غربية، بما في ذلك واشنطن، اعتقاله واعتبرته استهدافًا سياسيًا لمعارض بارز.

    رغم شعبيته في الداخل التركي، أثارت مواقف إمام أوغلو بشأن القضية الفلسطينية انتقادات واسعة. فقد وصف حركة “حماس” بـ”التنظيم الإرهابي”، كما ندد بعملية 7 أكتوبر ضد الاحتلال الإسرائيلي، ما دفع وسائل الإعلام العبرية إلى الاحتفاء بتصريحاته، معتبرة إياه حليفًا محتملاً للمصالح الإسرائيلية في تركيا.

    وفقًا لمصادر قانونية، يُتوقع أن يظل إمام أوغلو محتجزًا لمدة أربعة أيام على الأقل، مما قد يعيقه عن المشاركة في الانتخابات التمهيدية لحزبه الأسبوع المقبل. وتشير التحليلات إلى أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تصعيد سياسي كبير، وربما تُشكّل نقطة تحول في مستقبل المعارضة التركية، خصوصًا مع تزايد الضغوط الدولية للإفراج عنه.

    مع استمرار هذه الأزمة، يترقب الأتراك والعالم مصير إمام أوغلو، وما إذا كان سيتمكن من الصمود في وجه الضغوط السياسية، أم أن أردوغان سيطيح به نهائيًا من المشهد قبل انتخابات 2028.

    • اقرأ أيضا:
    زلزال سياسي في تركيا.. اعتقال أكرم إمام أوغلو قبل إعلان ترشحه ضد أردوغان
  • إسطنبول تنتفض ضد أردوغان.. هل اقتربت الثورة في تركيا؟

    إسطنبول تنتفض ضد أردوغان.. هل اقتربت الثورة في تركيا؟

    وطن – تشهد تركيا توترًا سياسيًا غير مسبوق بعد اعتقال أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول وأحد أبرز منافسي رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقبلة، ما فجّر موجة احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد، خاصة في إسطنبول وأنقرة. يأتي هذا الحراك بعد قرار السلطات التركية منع التظاهر وفرض قيود مشددة على التجمعات حتى 23 مارس الجاري، وهو ما قوبل بتحدٍ واسع النطاق من المعارضة التركية.

    منذ الساعات الأولى لاعتقال إمام أوغلو، خرج الآلاف إلى ميادين إسطنبول، متحدين قرارات الحظر، مطالبين بإسقاط حكومة أردوغان والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين. الحراك توسّع إلى مدن أخرى مثل أنقرة وإزمير، حيث شهدت الأخيرة احتجاجات تنديدًا بسياسات القمع المتزايدة في البلاد.

    السلطات التركية وجهت تهمًا خطيرة إلى إمام أوغلو، من بينها الفساد، التلاعب بالمناقصات، ومساعدة منظمة إرهابية، وهي تهم ينفيها حزبه المعارض الذي وصفها بأنها تصفية سياسية تهدف إلى عرقلة ترشحه للرئاسة في 2028. يُذكر أن إمام أوغلو تمكن في 2019 من انتزاع بلدية إسطنبول من حزب العدالة والتنمية، مما جعله منافسًا شرسًا لأردوغان.

    ردًا على الاحتجاجات، أغلقت السلطات التركية محطات مترو رئيسية، خاصة في ميدان تقسيم، أحد أكبر ميادين الاحتجاجات في إسطنبول. كما تحدثت تقارير عن إعاقة الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لكبح الحراك الشعبي المتزايد.

    يرى مراقبون أن اعتقال إمام أوغلو قد يكون نقطة تحول في المشهد السياسي التركي، تمامًا كما كانت إسطنبول نقطة انطلاق أردوغان نحو السلطة في التسعينات. لكن اليوم، قد تكون المدينة ذاتها بداية النهاية لحكمه، وسط تنامي الغضب الشعبي والضغوط الدولية المتزايدة.

    مع استمرار التوترات، يبقى السؤال: هل ينجح أردوغان في إخماد الاحتجاجات، أم أن إسطنبول ستقود تركيا نحو تغيير سياسي كبير خلال الانتخابات المقبلة؟

    • اقرأ أيضا:
    تركيا على صفيح ساخن.. اعتقال إمام أوغلو وإجراءات صارمة تهز إسطنبول!
  • احتجاجات حاشدة في تركيا وأعمال عنف على خلفية اعتقال أكرم إمام أوغلو

    احتجاجات حاشدة في تركيا وأعمال عنف على خلفية اعتقال أكرم إمام أوغلو

    وطن – أفادت وسائل إعلام تركية بتوسّع رقعة الاحتجاجات من إسطنبول إلى أنقرة، حيث أطلقت قوات الشغب التركية القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. وأضافت المصادر أن تظاهرات خرجت في أغلب المدن التركية تطالب بإسقاط حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان على خلفية اعتقال أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول.

    وفي 19 مارس 2025، شهدت تركيا تصاعدًا في التوترات السياسية بعد اعتقال أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول وأحد أبرز شخصيات المعارضة، بتهم تتعلق بالفساد ومساعدة منظمة إرهابية. هذا الاعتقال أثار موجة من الاحتجاجات في مختلف المدن التركية، حيث اعتبره الكثيرون ضربة للديمقراطية ومحاولة لإقصاء منافس سياسي قوي للرئيس رجب طيب أردوغان.

    تأهب أمني شديد في تركيا
    تأهب أمني شديد في تركيا

    خلفية الاعتقال وأسبابه

    وبحسب بيان صادر عن مكتب المدعي العام في إسطنبول، وُجّهت إلى إمام أوغلو تهم بالفساد والابتزاز، ووُصف بأنه رئيس “منظمة إجرامية ربحية”. كما أُشير إلى اتهامات بمساعدة “حزب العمال الكردستاني” المحظور. وجاء الاعتقال بعد ساعات من إعلان جامعة إسطنبول إلغاء شهادة إمام أوغلو الجامعية، مما قد يمنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

    ردود الفعل والاضطرابات السياسية

    وأثار اعتقال إمام أوغلو ردود فعل غاضبة من المعارضة والمجتمع المدني. وصف رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزال، الاعتقال بأنه “انقلاب لمنع تحديد الرئيس المقبل للبلاد”، مؤكدًا أن تركيا لن تستسلم لهذا “الانقلاب السياسي”.

    وفي إسطنبول، تجمع مئات المحتجين قرب مقر الشرطة الرئيسي، مرددين هتافات دعم لإمام أوغلو وانتقادات للحكومة. قامت قوات الأمن بإغلاق الشوارع المؤدية إلى المقر، واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. كما شهدت جامعة إسطنبول احتجاجات طلابية قوبلت بتدخل عنيف من الشرطة

    وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى، بما في ذلك أنقرة، حيث خرج المتظاهرون للتعبير عن رفضهم لاعتقال إمام أوغلو والمطالبة بإسقاط حكومة أردوغان. تزامن ذلك مع تدهور اقتصادي، حيث هوت الليرة التركية إلى مستوى غير مسبوق، مسجلة 40 ليرة للدولار بعد ساعات قليلة من الاعتقال.

    تداعيات الاعتقال على الساحة السياسية

    ويُعتبر أكرم إمام أوغلو من أبرز وجوه المعارضة التركية، خاصة بعد فوزه برئاسة بلدية إسطنبول في انتخابات 2019 و2024، مما جعله منافسًا محتملاً للرئيس أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة. يُعتقد أن اعتقاله قد يعمق الانقسامات السياسية في البلاد ويزيد من التوترات بين الحكومة والمعارضة.

    رئيس بلدية اسطنبول المعتقل على خلفية تهم فساد
    رئيس بلدية اسطنبول المعتقل على خلفية تهم فساد

    ومن جهتها، أكدت السلطات التركية أن التحقيقات جارية بشكل قانوني، وأن الجميع متساوون أمام القانون، بمن فيهم رئيس بلدية إسطنبول. وقال وزير العدل التركي، يلماز تونتش، إن الشرطة أوقفت 100 شخص للتحقيق معهم في شبهات تتعلق بالفساد والرشوة، مشددًا على استقلالية المحاكم التركية

    ويُعد اعتقال أكرم إمام أوغلو تطورًا خطيرًا في المشهد السياسي التركي، مع تداعيات قد تؤثر على استقرار البلاد ومستقبل الديمقراطية فيها. في ظل الاحتجاجات المستمرة والانتقادات المحلية والدولية، تبقى الأنظار متجهة نحو كيفية تعامل الحكومة التركية مع هذه الأزمة وتأثيرها على الانتخابات المقبلة.

  • إسطنبول تهتف لغزة في أول أيام العام الجديد

    إسطنبول تهتف لغزة في أول أيام العام الجديد

    وطن – شهدت مدينة إسطنبول، اليوم، مظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك والعرب، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يعاني من عدوان إسرائيلي متواصل منذ أكثر من عام. انطلقت المظاهرة من أمام مسجد آيا صوفيا، قبل أن تتحرك إلى جسر غلطة التاريخي، حيث ترددت الهتافات المنددة بالجرائم الإسرائيلية.

    المشاركون رفعوا شعارات بارزة، من بينها “آيا صوفيا أمس، الجامع الأموي اليوم، المسجد الأقصى غداً”، في رسالة تعبّر عن التضامن مع الأماكن المقدسة والشعوب المضطهدة.

    المظاهرة تأتي في وقت يُستقبل فيه العام الجديد وسط تصعيد غير مسبوق ضد غزة، حيث أودى العدوان الإسرائيلي بحياة أكثر من 45 ألف فلسطيني، وأصاب ما يزيد عن 108 آلاف آخرين، فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

    التقارير تفيد بأن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المنازل المأهولة بالسكان، والمراكز الطبية، وحتى مقرات الصحفيين، في إطار حرب إبادة جماعية، وفقاً لوصف ناشطين حقوقيين.

    في المقابل، تأتي هذه المظاهرة امتداداً لحراك شعبي متواصل منذ بداية العام في تركيا، التي كانت قد شهدت فعاليات مماثلة، منها توجه آلاف الأتراك نحو قاعدة “إنجرليك” الجوية، التي تستخدمها الولايات المتحدة، احتجاجاً على دعم واشنطن المستمر لإسرائيل.

    وتشير المصادر إلى أن مظاهرة اليوم لم تكن حدثاً معزولاً، بل تمثل تصعيداً شعبياً للتضامن مع القضية الفلسطينية، ورسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لوقف الجرائم الإسرائيلية.

    تأتي هذه الفعاليات في وقت تغيب فيه المواقف الحازمة من بعض الدول العربية، التي فضّلت الصمت على دعم الشعب الفلسطيني في محنته المستمرة.

    • اقرأ أيضا:
    أتراك يتضامنون مع شهداء غزة بالأكفان ورسائل مزلزلة (شاهد)
  • السلطات التركية تستنفر ضد أعمال العنف والاعتداءات على السوريين

    السلطات التركية تستنفر ضد أعمال العنف والاعتداءات على السوريين

    وطن – اعتقلت السلطات التركية مئات الأشخاص بعد أحداث عنف استهدفت السوريين في البلاد.

    جاء ذلك عقب انتشار فيديو يظهر فيه أحد العنصريين وهو يهدد مجموعة من العرب في إسطنبول، حيث رفع السكين وتلفظ بعبارات نابية، مطالبًا بقتلهم ومغادرتهم لتركيا.

    تحركت السلطات سريعًا لتحديد مكانه وهويته وقامت باعتقاله، ووثقت عملية الاعتقال.

    كما أعلنت الداخلية التركية توقيف 474 شخصًا بعد الأعمال الاستفزازية ضد السوريين، ودعت حسابات تركية عدة إلى التهدئة بين “الأشقاء” ونددت بسلوكيات العنصريين.

    • اقرأ أيضا:
    حيلة ماكرة وراء الاعتداء على 5 لاجئين سوريين في تركيا والشرطة تتدخل
  • تركيا.. فوضى داخل سوق في إسطنبول بسبب عبارة “هناك قنبلة” (فيديو)

    تركيا.. فوضى داخل سوق في إسطنبول بسبب عبارة “هناك قنبلة” (فيديو)

    وطن – شهدت ولاية إسطنبول حادثة مثيرة تمثلت بصراخ أحدهم “هناك قنبلة” داخل إحدى الأسواق الشعبية التي عادة ما تكتظ بالزوار قبل عيد الفطر أواخر شهر رمضان المبارك.

    وأظهر مقطع مصور لحظة الفوضى التي عمت السوق وهروب الناس مذعورين خوفاً من أي عملية إرهابية فيما كان المصور يطمأنهم ويقول: “عن أي قنبلة تتحدثون.. ليس هناك شيء لا داع للخوف”.

    فوضى داخل سوق في إسطنبول

    ووفق ما نقلته جريدة استقلال وترجمته وطن تم اعتقال مشتبه به يعتقد أنه متورط في القيام بإخافة الناس فيما علق البعض ضمن منصات التواصل مطالبين بمعاقبته بشكل رادع لكي لا تتكرر مثل هذه الحوادث التي تثير الفوضى قد لا تحمد عقباها في حال التدافع.

    • اقرأ أيضا:
    تفجير تقسيم .. أوّل صورة لامرأة مشتبه بها بتنفيذ الهجوم (شاهد)

    وتكتظ الأسواق التركية قبل أيام من عيد الفطر المصادف يوم 10 أبريل 2024 خاصة أسواق إسطنبول التي عادة ما تشهد إقبالاً كبيراً من الزبائن والزوار الأتراك والأجانب.

  • لسبب صادم.. رجل يعتدي على سيدة تركية داخل حافلة في إسطنبول (فيديو)

    لسبب صادم.. رجل يعتدي على سيدة تركية داخل حافلة في إسطنبول (فيديو)

    وطن – تعرضت مواطنة تركية للضرب داخل حافلة نقل في مدينة اسطنبول على يد مواطن آخر بعد أن طلبت الجلوس مكان طفل كان بجانبه مما أثار موجة من الغضب والإستياء.

    وأفادت وسائل إعلام تركية أن السيدة التي تدعى “ريحان دميرطاش” كانت تستقل وسائل النقل العام في كاديكوي، تعرضت لهجوم بقبضة اليد من قبل الرجل الذي طلبت منه الجلوس مكان طفله وانعكست تلك اللحظات على الكاميرا الأمنية للحافلة.

    وتداول نشطاء على مواقع التواصل مقطع فيديو يوثق الواقعة حيث بدت السيدة وهو ترجع من خلف الحافلة وتقف أمام راكب.

    لكم وركل سيدة في إسطنبول

    وظهرت المرأة وهي تتحدث مع الراكب ولكن النقاش تحول إلى اعتداء حيث قام بلكمها على وجهها وركلها بقدمه اليمنى قبل أن يقوم أحد الأشخاص بمحاولة منعه ويشتبك آخرون معه .

    ووفق موقع trthaber التركي وقعت حادثة كاديكوي حوالي الساعة 20.30 في منطقة الجسر. ويُزعم أن المرأة البالغة من العمر 39 عاماً استقلت حافلة IETT رقم 320A للعودة إلى منزلها بعد العمل.

    وطلبت السيدة الجلوس مكان الرجل في الحافلة ويدعى محمد وعلى ذلك وقع نقاش لم يعرف ماهيته وبعدها غضب الشخص وفجأة وقف ولكم عين ريحان دميرطاش اليسرى.

    ووفق وسائل إعلام تركية فإن الرجل رفض أن تجلس السيدة مكان طفله لكون مريضاً ويتلقى العلاج في مستشفى إرينكوي للطب النفسي وعصبياً لا يمكن السيطرة عليه.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو متداول يُظهر اعتداء على 3 محجبات وطردهن من حافلة تركية

    احتدام النقاش يتطور لاعتداء

    وبعد احتدام النقاش فقد الرجل أعصابه وضرب السيدة، حيث لكم وركل السيدة؛ ما أدى لإصابة عينها اليسرى وكدمات في البطن.

    وتوجهت ريحان دميرتاش، التي تعرضت للهجوم، إلى مركز الشرطة وقدمت شكوى. وبعد البلاغ تم اعتقال المشتبه فيه.

    وقالت المرأة المعتدى عليها بحسب المصدر: “صعدت إلى الحافلة من جسر جوزتيبي. كان هناك طفل صغير بعمر 7 سنوات يجلس بجانب الشخص المعتدي وطلبت منه أن يوقفه لتجلس لأنها تشعر بألم في ركبتيها ويمكن أن يجلس الطفل الذي تبين أنه ابنه في حضنه ولكنه رفض وانفعل وقام بلكمها على وجهها وبطنها

    وأضافت :”عندما ضربني شعرت بالغثيان وتوقفت عن التنفس. وكان هناك ضابط شرطة في الحافلة حماني بشجاعة. واتصل بالشرطة

    ووفق السيدة المعتدى عليها فإنها توجهت إلى مركز الشرطة وقدمت شكوى كما قررت رفع دعوى قضائية للمطالبة بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها .

  • صادم.. حفار يقتحم عن طريق الخطأ نفقاً للمترو في إسطنبول (فيديو)

    صادم.. حفار يقتحم عن طريق الخطأ نفقاً للمترو في إسطنبول (فيديو)

    وطن – نشرت قناة “سوزجو” التركية مقطعاً مصوراً أظهر حفاراً اقتحم عن طريق الخطأ نفقاً للمترو في ولاية إسطنبول، ضمن مشهد وصف بالصادم وأثار ضجة شمال غربي تركيا.

    وأظهرت اللقطات آلة حفر بالقرب من خط مترو أنفاق في إسطنبول، يربط منطقة “مجيدية كوي” بوسط المدينة وبين المطار الرئيسي بالمدينة.

    وعن طريق الخطأ اخترقت الحفارة سقف نفق المترو، لتلحق أضراراً بالنفق والقضبان.

    وتبين من الفيديو أنّ الحفر اخترق سقف النفق ووصل إلى قضبان المترو.


    فيما ذكر متحدث باسم وزارة النقل أنّه “تمّ الإنتهاء من إصلاح النفق بعد الحادث”.

    • اقرأ أيضا:
    انفجار نيويورك يثير الهلع بين الأمريكيين وإجلاء سريع للركاب بمترو “مانهاتن”

    جدير بالذكر أن مترو إسطنبول هو شبكة سكك حديدية سريعة لنقل الأفراد تخدم مدينة إسطنبول التركية.

    ويتم تشغيله من قبل شركة مترو إسطنبول (كانت تعرف باسم إسطنبول أولاشيم قبل عام 2016)، وهي مؤسسة عامة، تدار من قبل بلدية محافظة إسطنبول.

    وأقدم جزء من المترو هو خط إم-1، والذي تم افتتاحه سنة 1989.