الوسم: إطلاق النار

  • أنور مالك يقدم نصائح هامة لوفد المعارضة السورية في مفاوضات ” أستانا”.. لا تنسوا هذه الكلمات

    أنور مالك يقدم نصائح هامة لوفد المعارضة السورية في مفاوضات ” أستانا”.. لا تنسوا هذه الكلمات

    رحب الحقوقي والباحث الجزائري، أنور مالك بانطلاق مفاوضات “أستانا” بين المعارضة السورية والنظام برعاية تركيا وروسيا داعيا لوفد المعارضة بالتوفيق في تثبيت وقف إطلاق النار مقدما له بعض النصائح.

     

    وقال “مالك” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “بدأت #مفاوضات_استانا ورغم تجارب سبقت أفشلها #الاسد وخلفه #إيران إلا أنني أتمنى لوفد ثورة #سورية التوفيق في تثبيت وقف إطلاق نار أتعب السوريين”.

    https://twitter.com/anwarmalek/status/823444259789557760

     

    وأضاف في تغريدة اخرى: “على وفد ثورة سورية أن يبقي مفاوضاته ب #استانا تقنية حول وقف إطلاق النار وحماية المدنيين ففتح مسار سياسي سيخدم حلفاء الاسد خاصة المحتل الروسي”.

    https://twitter.com/anwarmalek/status/823445495360225280

     

    وتابع: “#ايران طرف لا يمكنه أن يعمل لإيجاد مخرج سياسي سلمي للحرب في #سورية لأنه سينهي نظام #الاسد آليا ولا يمكنها تحمل أعباء مصير ميليشياتها الشيعية”.

  • داخلية غزة تفض مسيرة منددة بأزمة الكهرباء وتعتدي بالضرب المبرح على المشاركين

    فضت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية بقطاع غزة، اليوم الخميس، مسيرة “غاضبة” شارك فيها المئات بالقطاع، احتجاجاً على تفاقم أزمة الكهرباء.

     

    وبحسب مراسل الأناضول، فإن عناصر مسلحة تابعة لوزارة الداخلية بغزة، التي تشرف عليها حركة “حماس″، هاجمت المسيرة باستخدام العصي والهروات.

     

    كما أطلقت تلك العناصر النار في الهواء لتفريق المشاركين بالمسيرة التي انطلقت بدعوة من نشطاء مستقلين في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.

     

    وقال شهود عيان للأناضول، إن أفراد من الشرطة اعتدوا بالضرب على المشاركين، ما أصاب عددا منهم بجروح، من بينهم مصور وكالة الأنباء الفرنسية، محمد البابا, وقبل فضها، ردد المشاركون خلال المسيرة، عبارات غاضبة تُطالب بحل أزمة الكهرباء المتفاقمة منذ نحو شهر.

     

    وقال أحد المشاركين في المسيرة للأناضول، رافضا الكشف عن اسمه لـ”أسباب شخصية”، إن المسيرة نُظمت من قبل شباب غير محسوبين على أي تيارات سياسية للمطالبة بحل أزمة الكهرباء.

     

    وأضاف: “لا يمكن أن نقبل بهذا الوضع المأساوي، الأمر لم يعد يُطاق (…)، على الجميع أن يحذر غضب الشارع، وأن يتحمل مسؤولياته”.

     

    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من داخلية غزة حول ما ذكره الشهود. وتقول شركة توزيع الكهرباء في غزة، التي تشرف عليها حركة “حماس″، إن سبب تفاقم الأزمة يعود لفرض الحكومة الفلسطينية في رام الله، ضرائب إضافية على كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء. لكن الحكومة تنفي ذلك وتقول إن “استمرار سيطرة حركة حماس على شركة توزيع الكهرباء، وعلى سلطة الطاقة، وما ينتج عن ذلك، هو الذي يحول دون تمكين الحكومة من القيام بواجباتها، وتحمل مسؤولياتها، تجاه إنهاء أزمة الكهرباء المتفاقمة”.

     

    ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه مليوني نسمة، منذ 10 سنوات، من أزمة كهرباء حادة، تفاقمت خلال الشتاء الحالي.

     

     

  • جاء كالسفاح وتصور سيلفي.. تفاصيل تُكشف للمرّة الأولى عن منفذ مجزرة إسطنبول

    جاء كالسفاح وتصور سيلفي.. تفاصيل تُكشف للمرّة الأولى عن منفذ مجزرة إسطنبول

    قبل يومين انتشرت لشاب صورة في معظم وسائل الإعلام ومواقع التواصل بالعالم، حين اتهموه ظلماً بأنه منفذ مجزرة نادي ومطعم Reina فجر الأحد الماضي باسطنبول، إلا أنه كان بريئاً. أما “المتدعوش” الإرهابي الحقيقي، فتمت معرفته بالاسم والصورة والجنسية، وهو السافك الحقيقي بالرصاص لدم 39 محتفلاً ليلة رأس السنة، منهم 20 عربياً من 8 جنسيات، و6 أجانب من 5 جنسيات، والباقي أتراك.

     

    إنه من أتراك “الايغور” الصينيين، ووصل منذ شهرين فقط إلى مدينة Konya عاصمة المحافظة التركية بالاسم نفسه وسط جنوب الأناضول، وبرفقته إلى تركيا من قال إنها زوجته وابنان له منها “ربما لعدم لفت الانتباه إليه” طبقاً لخبر قصير من 10 أسطر، معزز بصورة واضحة له، نشرتها الاثنين صحيفة Haber Turk المعروفة في تركيا بأنها مقربة من أجهزة الأمن فيها، ثم ظهر فيديو تبثه العربية.نت” في خبر آخر اليوم الثلاثاء مع صور عدة للسفاح.

     

    اسم منفذ المجزرة التي أعلن التنظيم “الداعشي” مسؤوليته عنها، معروف للأمن التركي، لكنه لم يفرج عنه بعد، وسبق أن دلت تحقيقات الخبراء الأمنيين الأتراك، بأن عمره 25 سنة، لكنهم احتاروا بين أن يكون من “قيرغيستان” المجاورة للصين، أو من جارتها أوزباكستان، إلى أن تأكدوا بأنه من “الإيغور” المسلمين بمقاطعة “تركستان الشرقية” المعروفة أيضاً باسم “سنجان” في أقصى الشمال الغربي الصيني، وهم إجمالاً من “الشعوب التركية” أي تعود أصولهم إلى سكان آسيا الوسطى، من أتراك وكازاخ وقرقيز وتركمان وأوزبك، وبهذا المعنى وصفته الصحيفة بأنه تركي من “الايغور” أي أنه ليس صينياً، إلا بالجنسية.

     

    أطلق 180 رصاصة من 6 مخازن ذخيرة والتقتيل استمر 7 دقائق..

    كما نقلت صحيفة “حرييت” المحلية، عن عبد الله آغار، أحد خبراء الأمن الأتراك، وصفه لسفاح اسطنبول “المتدعوش” بأنه محترف تدرب جيداً على السلاح، وظهر “مصمماً وعملياً، بارد الأعصاب وخبيراً، يعرف كيف ينفذ مهمته”، مضيفاً أنه ركب سيارة تاكسي من منطقة “زيتينبورنو” إلى حيث يقع Reina بمنطقة “أورطه كوي” عند الضفة الأوروبية لمضيق “البوسفور” باسطنبول، ونزل منها بسبب ازدحام السير، ليمشي مسافة دقائق إلى النادي الذي كان مكتظاً بأكثر من 700 محتفل بحلول رأس السنة الجديدة.

     

    رمى الرشاش إلى أرض النادي واختفى وسط العتمة

    من التحريات وكاميرات المراقبة، كما من شهود، بينهم سائقا تاكسي، علموا أنه وصل في الواحدة والربع فجر الأحد، فقتل شخصين كانا عند مدخل النادي، ثم اقتحمه صاعداً إلى طابقه العلوي، وبدأ بقتل الساهرين، ولما وجد عدداً من الساهرين بطابقه الأرضي “يرمون أنفسهم إلى مضيق البوسفور” وفق ما قرأته “العربية.نت” مما بثته محطة NTV التلفزيونية، نزل سريعاً ليتعمد إطلاق الرصاص على رؤوس من وجدهم منبطحين أرضاً بشكل خاص، كي لا يفوته أحد من مجزرة، غيّر أثناءها 6 مخازن ذخيرة، وأطلق أكثر من 180 رصاصة بتقتيل استمر 7 دقائق، وأصاب فيه 69 بجروح وتشوهات، لا يزال 46 منهم بسببها للمعالجة في المستشفيات.

     

    وبكل برودة أعصاب، مضى بعدها إلى المطبخ فبقي 12 دقيقة، غيّر خلالها زي “بابا نويل” الذي تنكر به ليصل إلى Reina كواحد من المحتفلين، ثم خلع فيه معطفاً عنه، وغادر المكان بسيارة تاكسي، أخبر سائقها أنه لا يملك ما يدفع له أجرته حين نزل منها بحي Kuruçeşme القريب، إلا أن المحققين عثروا على 500 ليرة تركية في جيب المعطف الذي تركه بالمطبخ، لأنه كان يضع معطفين، وأسفل الثاني كان يرتدي زوج سراويل وقميصاً أخضر، وداخل كل هذه الثياب دس السفاح “عدة” المجزرة، وأهمها كلاشينكوف رماه إلى أرض النادي المنتشرة فيه بقع الدماء وهو يغادره، مختفياً عن الأنظار في عتمة الفجر.

  • “معاريف”: روسيا ترسل طائرات مقاتلة ثقيلة لمساعدة “الأسد” في القضاء على المعارضة

    “معاريف”: روسيا ترسل طائرات مقاتلة ثقيلة لمساعدة “الأسد” في القضاء على المعارضة

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “معاريف” العبرية إنه بينما تتواصل الضربات الجوية في مدينة حلب السورية، تزعم روسيا أنها متمسكة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن روسيا تعتزم إرسال المزيد من الطائرات المقاتلة لسوريا، خاصة وأن المحادثات بين واشنطن وموسكو حول وقف إطلاق النار في سوريا أصبحت على وشك الانفجار. وفي الوقت نفسه، الهجمات الجوية التي تنفذها قوات روسيا والأسد في حلب لا تزال مستمرة.

     

    وذكرت “معاريف” أن موسكو تخطط لإرسال مزيد من الطائرات المقاتلة لسوريا، بما في ذلك القاذفات الثقيلة؛ والهدف من ذلك هو مساعدة نظام الأسد للقضاء على الجيوب المتبقية من المعارضين في حلب والمناطق المحيطة بها.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن تفجيرات حلب من قبل قوات الأسد بدعم من روسيا على وشك الانفجار.

     

    ويوم أمس قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الولايات المتحدة على حافة تعليق المحادثات مع روسيا بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، وأن واشنطن تنظر في خيارات أخرى.

     

    وقال مسؤولون في الحكومة الأمريكية إن الولايات المتحدة تدرس تسليح المتمردين بالأسلحة الأمريكية، لقصف معاقل الأسد.

     

    ومع ذلك، فإن الخيار الأخير يبدو غير واقعي، لأنه سيكون بمثابة صراع مباشر مع روسيا على الأراضي السورية، تحاول واشنطن تجنب الوقوع فيه.

     

    ووفقا للتقرير العبري، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل في المدينة الأسبوع الماضي في مدينة حلب وضواحيها 237 شخصا على الأقل، و 38 طفلا.

     

    من ناحية أخرى، قالت هيئة أعمال الإغاثة في حلب أن أكثر من 400 شخص قتلوا في المدينة، كما يقدر أن 250 ألف من المدنيين محاصرين تحت نيران قوات الأسد وحلفائه.

     

    وأوضح مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن التفجيرات التي حصلت في الأيام الأخيرة أدت إلى وقوع واحدة من أسوأ المآسي خلال السنوات الماضية، فضلا عن حدوث معارك في الأسابيع الأخيرة تعتبر الأسوأ منذ بدء الأزمة في البلاد التي مزقتها الحرب.

     

    وجاء هذا التعليق في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن اتهمت الولايات المتحدة موسكو بارتكاب جرائم حرب في حلب أثر عمليات القصف التي تنفذها هناك.

  • كانت تُصوّر في فيديو على “سناب شات” وحدثت جريمة خلفها!

    كانت تُصوّر في فيديو على “سناب شات” وحدثت جريمة خلفها!

    أطلق مسلح النار باتجاه طالبة جامعية أثناء تسجيلها مقطع فيديو لأصدقائها على برنامج سناب شات، وهي تمشي في أحد شوارع ولاية إلينوي الأمريكية.

     

    وبحسب تقارير الشرطة فإن حادث إطلاق النار وقع خارج أحد المقاهي، عقب شجار عنيف اندلع بين عدة أشخاص، بالقرب من جامعة إلينوي في ساعات الصباح الباكر حيث تمكن المسلح من الفرار من المكان.

     

    وبقي رواد المقهى في الداخل لبرهة من الزمن حرصاً على سلامتهم قبل أن يغادروا المكان على جناح السرعة.

     

    وتفيد المعلومات بأن رجلاً قتل في الحادث بعد أن تلقى عياراً نارياً في رأسه، فضلاً عن إصابة خمسة أشخاص آخرين.

  • رئيس الاتحاد الروسي للرماية يعزف موسيقى بتهوفن بإطلاق النار من مسدسين!

    رئيس الاتحاد الروسي للرماية يعزف موسيقى بتهوفن بإطلاق النار من مسدسين!

    نشر اتحاد الرماية الروسي تسجيلا يظهر فيه رئيس الاتحاد “فيتالي كريوتشين” وهو يعزف موسيقى بتهوفن بإطلاق النار من مسدسين بيديه.

    ويسمع في التسجيل كيف يطلق كريوتشين النار على صفائح معدنية ليتسق صوت الرصاص والإصابات مع ألحان العازفين.

    وينشد كريوتشين من خلال حملته هذه، التأكيد للرأي العام والعالم أن للسلاح وظائف أخرى سوى القتل، قد تتمثل إلى جانب الدفاع عن النفس في الطرب بصوت الرصاص، وتفريغ الشحن النفسي المكتوم دون إيذاء الآخرين، بل وفي ضبط إيقاع المعزوفات الموسيقية.

     

  • مقتل 4 من الشرطة الأمريكية برصاص قناص في تكساس

    أفادت الأنباء بمقتل 4 أفراد من الشرطة الأمريكية مساء الخميس بتوقيت الولايات المتحدة بإطلاق نار في مدينة دالاس، خلال مظاهرة احتجاجية على مقتل رجلين من أصول إفريقية.

    وقال قائد شرطة دالاس في ولاية تكساس إن 11 من رجال الشرطة أصيبوا في إطلاق النار بينهم عنصران في حالة “حرجة،” مشيرا إلى أن إطلاق النار نفذه قناصان من منطقة عالية خلال المظاهرة الاحتجاجية.

    وأغلقت الشرطة مداخل ومخارج ساحة الجريمة، ولا تزال عمليات البحث جارية.

  • الإذاعة العبرية: فزع غير مسبوق بـ”تل أبيب”

    يعيش مستوطنو مدينة تل أبيب، أكبر مدن إسرائيل، في حالة من الفزع الغير مسبوق مفضلين البقاء في منازلهم وعدم الخروج للملاهي والتسوق، وذلك في أعقاب عدم تمكن قوات الأمن من إلقاء القبض على منفذ عملية إطلاق النار التي قتل فيها الليلة الماضية مستوطنان وجرح 13 آخرون.

    وذكرت الإذاعة العبرية أن المدينة أصبحت كأنها تحت نظام حظر تجوال بسبب الرعب الذي يعصف بأكثر من مليون مستوطن يقطنون فيها، منوهة إلى أنه على الرغم من أن الآلاف من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات يقومون بعمليات تمشيط واسعة، وعلى الرغم من أن عملية إطلاق النار تمت في أقصى الطرف الشمالي من المدينة، فإن المستوطنين في جميع مناطق المدينة يلتزمون بيوتهم.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عن ربة منزل في أحد أحياء تل أبيب، قولها: “إن كان خولدائي (رئيس بلدية المدينة) يحظى بحراسة دائمة، فإننا لا نتمتع بهذا الترف، لا يمكننا الخروج قبل أن نتأكد أنه قد تم إلقاء القبض على منفذ العملية، وأطالب بتصفيته على الفور”.

    ونقلت الإذاعة أيضا عن صاحب أحد المحال التجارية الكبيرة في المدينة، قوله إنه لا يذكر على مر ثلاثة عقود أن شعر بهذا الرعب والفزع، على الرغم من أنه يقطن في حي “هتكفاه” الذي يقع جنوب المدينة.

    وفي السياق، اعتبر روني دانئيل، معلق الشئون العسكرية في قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية، أن عملية تل أبيب تدلل على أن إسرائيل بأسرها باتت ساحة حرب، وأن التقديرات التي قالت إن مظاهر “الإرهاب الفلسطيني قد تراجعت لا تعدو كونها وهما ضارا”. من ناحيته، قال ألون بن دافيد، معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة العاشرة، إن تواصل العمليات “يدلل على زيف الشعارات التي ترددها الحكومة وممثلوها، مشيرا إلى أن أحدا غير مستعد لقول الحقيقة للناس، وهي أنه لا يمكن وقف العمليات الفردية بدون اجتثاث الأسباب التي أفضت إليها”.

    وفي تعليق له بثته القناة الليلة الماضية، حذر بن دافيد من التداعيات “الكارثية” لتدهور مستوى الأمن الشخصي للإسرائيليين وتأثيراته “الهدامة” على الواقعين الاقتصادي والاجتماعي.

  • 3 قتلى في هجمات وإطلاق نار في العاصمة الدنماركية

    قتل ثلاثة أشخاص في أقل من أربع وعشرين ساعة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، فقد أكدت الشرطة أن رجلاً قتل صباح الأحد عندما ردت قوات الأمن على إطلاقه النار عليها في حي يسكنه أغلبية من المهاجرين في العاصمة، بعد ساعات على عمليتي إطلاق نار في كوبنهاغن نفسها أسفرتا عن سقوط قتيلين وخمسة جرحى.
    وكانت الشرطة الدنماركية أعلنت أن إطلاق نار وقع ليل السبت-الأحد قرب الكنيس اليهودي الرئيسي في العاصمة كوبنهاغن أسفر عن مقتل رجل مدني وإصابة شرطيين، أصيبا في الذراع والساق على التوالي، وقالت الشرطة في بيان إن “مطلق النار لاذ بالفرار على قدميه”، وذلك بعد ساعات قليلة من هجوم مسلح آخر وقع عصر السبت في العاصمة وأسفر عن قتيل وثلاثة جرحى واستهدف مركزاً ثقافياً كان يستضيف جلسة نقاش حول الإسلام وحرية التعبير شارك فيها خصوصاً رسام الكاريكاتور السويدي لارس فيلكس الذي سبق وأن نشر رسماً مسيئاً للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).
    إلا أن الشرطة الدنماركية فتحت النار بعد هجوم الكنيس بقليل بالقرب من محطة للقطارات في كوبنهاغن مما أدى إلى مقتل شخص واحد. وقالت الشرطة إن القتيل بادر بإطلاق النار، مضيفة في بيان أنها “تحاول حالياً معرفة ما إذا كان الشخص يقف وراء حادثي إطلاق النار” على المركز الثقافي وبالقرب من الكنيس اليهودي.
    يأتي ذلك فيما أعلنت منظمة يهودية في الدنمارك أن الرجل الذي قتل بالقرب من الكنيس يهودي. وقال رئيس منظمة “مجلس الأمن اليهودي للدول الشمالية” ميكائيل غيلفان لوكالة “فرانس برس” إن مراسم دينية كانت تجري داخل الكنيس عند وقوع الهجوم، موضحاً أن “الشاب” الذي قتل كان يراقب مداخل المبنى.
    وكانت الشرطة نشرت قوة كبيرة بعد ظهر السبت للعثور على منفذ الهجوم الأول والذي أطلق عشرات الأعيرة النارية على المركز الثقافي ثم لاذ بالفرار.

    وفي أعقاب إطلاق النار قرب الكنيس قالت الشرطة في تغريدة على حسابها على موقع “تويتر” مخاطبة المواطنين: “هناك انتشار كبير لعناصر الشرطة في كوبنهاغن. التزموا بتعليماتهم وكونوا حذرين”.
    وبحسب وكالة الأنباء الدنماركية “ريتزو” فقد أخلت السلطات محطة القطارات القريبة من الكنيس في وسط المدينة ولم تعد القطارات تتوقف فيها.
    ووصفت رئيسة حكومة الدنمارك هيلي ثورنينغ شميدت الهجوم الأول بأنه “اعتداء إرهابي” وقالت: “كل شيء يدعو إلى الاعتقاد أن إطلاق النار كان اعتداء سياسياً ولهذا السبب فهو إرهابي”.

    إدانة أميركية
    من جانبها، دانت الولايات المتحدة الهجوم الذي استهدف المركز الثقافي في كوبنهاغن، واصفة إياه بأنه “اعتداء يرثى له”.
    وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان في بيان إن واشنطن مستعدة لمساعدة الدنمارك في التحقيق إذا ما طلبت منها الأخيرة ذلك.
    وبعيد صدور البيان الأميركي وقع الهجوم المسلح الثاني قرب الكنيس اليهودي الرئيسي في العاصمة دون أن يتأكد في الحال ما إذا كان مرتبطاً بالاعتداء الذي وقع عصر السبت.

  • مقتل 124 متظاهرا على الأقل في القاهرة والرئاسة المصرية تعلن حالة الطوارىء لمدة شهر

     قتل 124 متظاهرا على الاقل من انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي الاربعاء في رابعة العدوية احد موقعين فضت فيهما قوات الأمن اعتصامين بالقوة، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس تمكن من تعداد الجثث في ثلاث مشارح.
     
    وفيما اعلنت الرئاسة المصرية الأربعاء حالة الطوارىء لمدة شهر، اثار تدخل قوات الامن العنيف استياء دوليا وعربيا في موازاة دعوات الى تغليب التهدئة.
     
    وحصيلة ال124 قتيلا في مخيم رابعة العدوية المقر الذي يحتله المتظاهرون منذ اكثر من شهر، لا تشمل قتلى قد يكونون سقطوا في النهضة موقع الاعتصام الآخر في القاهرة لمؤيدي مرسي.
     
    وتحدث متظاهرون في رابعة العدوية من جهتهم عن سقوط اكثر من الفي قتيل وعشرة آلاف جريح في ارقام يستحيل تأكيدها من مصادر مستقلة.
     
    وقالت الرئاسة المصرية في بيان الاربعاء انها اتخذت قرار اعلان حالة الطوارىء “نظرا لتعرض الامن والنظام في أراضي الجمهورية للخطر بسبب اعمال التخريب المتعمدة والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة وازهاق ارواح المواطنين من قبل عناصر التنظيمات والجماعات المُتطرفة”.
     
    ودخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة 16,00 (14,00 تغ)، بحسب البيان الذي اوضح ان الرئيس الموقت عدلي منصور “كلف القوات المسلحة معاونة هيئة الشرطة في اتخاذ كل ما يلزم لحفظ الأمن والنظام وحماية الممتلكات العامة والخاصة وارواح المواطنين”.
     
    وكانت قوات الامن المصرية تدخلت فجر الاربعاء مدعومة بالجرافات لفض اعتصامي انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في القاهرة في هجوم كانت تحذر منه منذ فترة وخلف عشرات القتلى.
     
    وبدأت العملية حين حاصرت قوات الامن منطقتي رابعة العدوية في شرق القاهرة والنهضة بوسط العاصمة حيث يتحصن المعتصمون.
     
    وقال شهود ومراسل وكالة فرانس برس ان الشرطة القت وابلا من القنابل المسيلة للدموع على خيام الاعتصام قبل ان تدخل الى ميدان رابعة العدوية مثيرة الهلع بين مئات المعتصمين الذين اقاموا مخيمهم احتجاجا على ازاحة الجيش الرئيس مرسي واعتقاله في 3 تموز/يوليو.
     
    وهرع رجال يضعون اقنعة واقية من الغازات الى التقاط القنابل والقائها في حاويات من الماء فيما تصاعدت من المنصة التي اقيمت بالقرب من مسجد المخيم اناشيد اسلامية وهتف المعتصمون “الله اكبر”.
     
    واندلعت اشتباكات بين المحتجين وقوات الامن في احد جوانب الاعتصام وسمعت اصوات طلقات اسلحة رشاشة بدون ان تتضح الجهة التي تطلق النار.
     
    وردا على تدخل قوات الامن، قام انصار لمرسي الاربعاء باحراق ثلاث كنائس قبطية في وسط مصر، بحسب ما افاد مسؤولون امنيون ووكالة انباء الشرق الاوسط. وعبرت مشيخة الازهر الاربعاء عن اسفها لسقوط ضحايا لدى فض اعتصام انصار مرسي، مؤكدة انها لم تكن على علم مسبق بهذه العملية التي قامت بها قوات الامن المصرية.
     
    واعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان ان قوات الشرطة “سيطرت على ميدان نهضة مصر (…) وقامت بازالة اغلب الخيام الموجودة بالميدان”.
     
    واضافت ان “بعض انصار الرئيس المعزول تصدوا لها الا انها اعتقلت بعضهم”.
     
    واوضح مصدر امني لوكالة فرانس برس ان عشرات من انصار مرسي اوقفوا بمساعدة سكان في المنطقة.
     
    وكانت الحكومة المصرية اعلنت وقف حركة القطارات الخارجة من القاهرة والداخلة اليها الاربعاء لمنع حصول تظاهرات خارج العاصمة.
     
    ودعت جماعة الاخوان المسلمين المصريين “للنزول الى الشوارع لمنع المذبحة من الاستمرار”.
     
    وكتب الناطق باسم الاخوان جهاد الحداد على حسابه على تويتر ان “هذه ليست محاولة فض، هذه محاولة محو دموي لأي صوت معارض للانقلاب العسكري”.
     
    وفي تغريدة منفصلة، كتب حداد ان 250 شخصا على الاقل قتلوا وجرح خمسة آلاف آخرون في عملية فض الاعتصام. ولم يتم تأكيد هذه الحصيلة رسميا.
     
    وقالت وزارة الداخلية المصرية ان اثنين من رجال الأمن قتلا في العملية.
     
    وفي ردود الفعل على العملية الدامية، اعلن المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء ان الامين العام “يدين باشد التعابير حزما اعمال العنف” في القاهرة و”يأسف لقيام السلطات المصرية باختيار استخدام القوة”.
     
    واعربت فرنسا عن “اسفها الشديد” للعنف الدائر في مصر ودعت الى تغليب “منطق التهدئة”.
     
    ودانت وزارة الخارجية البريطانية “استخدام القوة لتفريق المتظاهرين” المؤيدين لمرسي ودعت “قوات الامن الى التحرك بضبط النفس″ بعد اعمال العنف التي اسفرت عن سقوط عشرات القتلى.
     
    ودعت الحكومة التركية الاسرة الدولية الى وقف “المجزرة” في مصر فورا.
     
    وصدرت ايضا مواقف منددة بالعملية من إيران وقطر وحركة حماس في قطاع غزة.
     
    وجاء تحرك الجيش بعد ساعات على دعوة واشنطن السلطات المصرية الموقتة الى السماح لانصار مرسي بالتظاهر معربة عن قلقها من اندلاع العنف مجددا.
     
    وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف الثلاثاء “نشجع الحكومة الانتقالية على ترك الشعب يتظاهر،انه عنصر اساسي من اجل تقدم العملية الديموقراطية”.
     
    وكانت مواجهات عنيفة بين انصار مرسي ومعارضيه مساء الثلاثاء اسفرت عن سقوط قتيل في القاهرة، وذلك بعدما تظاهر مؤيدو مرسي في محيط العديد من الوزارات.
     
    وقام الجيش بازاحة مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا، واعتقاله في 3 تموز/ يوليو اثر تظاهرات حاشدة طالبت برحيله اخذة عليه الاستئثار بالسلطة لصالح جماعة الاخوان المسلمين والاجهاز على اقتصاد منهك اساسا.
     
    وقرر القضاء المصري الاثنين تجديد حبس الرئيس المعزول 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة “التخابر مع حركة المقاومة الاسلامية حماس للقيام باعمال عدائية” مطلع عام 2011.