الوسم: إلبيت_سيستمز

  • بعد بريطانيا… ضربة جديدة لـ “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية في ألمانيا

    بعد بريطانيا… ضربة جديدة لـ “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية في ألمانيا

    في تصعيد جديد لحملة “فلسطين أكشن” ضد صناعة السلاح الإسرائيلية داخل أوروبا، اقتحم نشطاء مقر شركة “إلبيت سيستمز” في مدينة أولم الألمانية، احتجاجًا على دورها في دعم العدوان الإسرائيلي على غزة.

    الناشطون ألحقوا أضرارًا جسيمة بمعدات الشركة، وكتبوا شعارات مثل “قتلة الأطفال” على جدران المبنى، قبل أن تعتقل الشرطة 5 منهم. وقدّرت الخسائر بمئات الآلاف من اليوروهات.

    ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من إغلاق مصنع للشركة في بريستول البريطانية، ضمن ما وصفه النشطاء بأنه “حملة مباشرة لإغلاق مصانع الموت”.

    تُعد “إلبيت سيستمز” واحدة من أبرز الشركات الإسرائيلية المنتجة للطائرات المسيّرة والأسلحة المستخدمة في الحروب، وعلى رأسها العدوان المستمر على قطاع غزة.

    وقال النشطاء في بيان مصوّر: “إذا لم تُغلق مصانع القتل، فسنغلقها بأنفسنا”. فيما اعتبر خبراء أن هذه التحركات تمثل تحديًا مباشرًا لوجود الصناعات العسكرية الإسرائيلية داخل العمق الأوروبي.

  • الضغط الشعبي يُغلق أكبر شركة إسرائيلية لصناعة السلاح في بريطانيا

    الضغط الشعبي يُغلق أكبر شركة إسرائيلية لصناعة السلاح في بريطانيا

    أُجبرت شركة Elbit Systems الإسرائيلية، أكبر مصنّع للطائرات المسيّرة والأسلحة المستخدمة في حرب الاحتلال على غزة، على إغلاق مقرها في بريطانيا بعد حملة شعبية منظمة قادتها مجموعة Palestine Action.

    وقالت صحيفة “الغارديان” إن إغلاق المقر لم يكن قرارًا حكوميًا، بل نتيجة لضغوط شعبية مستمرة تضمنت إغلاق المصانع واقتحام المقرات وتعطيل الشحنات، ما جعل وجود الشركة في بريطانيا عبئًا سياسيًا وأمنيًا لا يُحتمل.

    وكانت Elbit Systems على وشك الفوز بعقد دفاعي ضخم بقيمة ملياري جنيه إسترليني، ما أثار انتقادات واسعة، بينها تحذيرات من مسؤولين سياسيين بريطانيين من بينهم الوزير السابق بيتر هاين، الذي طالب الحكومة بعدم دعم الشركة بسبب دورها في الدمار بغزة.

    ويُعد انسحاب الشركة انتصارًا هامًا للضغط الشعبي وحملة المقاطعة التي تستهدف صناعة السلاح الإسرائيلية، حيث تؤكد الخبير أندرو فاينشتاين أن Elbit تعد عنصراً رئيسياً في المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي، ويشكل هذا الإغلاق رسالة قوية بأن التحركات الشعبية قادرة على إحداث تغيير حقيقي.