كشفت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي حوطوبلي (البيت اليهودي)، عن أن إسرائيل تقيم علاقات مع إندونيسيا. وقالت: “إسرائيل لديها علاقات مع إندونيسيا في العديد من القضايا، ونحن نعمل كل الوقت على تحسين العلاقات بين الشعبين”.
“نحن نرى أن هناك تقدما وتطورا في العلاقات مع الدول في جميع أرجاء أسيا الأمر الذي لم نشهده سابقا”، هكذا ادعت نائبة وزير الخارجية، “هذا رغم أن السلطة الفلسطينية ورئيسها يفعلون كل شيء من أجل منع إقامة مثل هذه العلاقات، بما في ذلك تشويه صورة إسرائيل في المحافل الدولية في العالم”.
جاءت أقوال حوطوبلي هذه على خلفية تأجيل دخول وزيرة خارجية إندونيسيا، مطلع هذا الأسبوع، إلى السلطة الفلسطينية.
وادعت حوطوبلي أن وزيرة خارجية إندونسيا قامت بزيارة إلى المنطقة من أجل فتح سفارة تكريمية في مناطق السلطة الفلسطينية.
في مثل هذه الحالة، وكما تم الاتفاق عليه مسبقا، طُلب من الوزيرة زيارة القدس أيضا, وبسبب عدم حدوث هذه الزيارة، تم منع الزيارة إلى رام الله.
نُشر على موقع يوتيوب مقطع فيديو، يُظهر اللحظة الأولى لانفجار وقع قرب مركز تجاري بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وذكرت وسائل الإعلام أن 6 قنابل انفجرت وأودت بحياة ما لا يقل عن ستة أشخاص، ووقع أحد الانفجارات في مقهى ستاربكس وشوهدت قوات الأمن في وقت لاحق وهي تدخل المبنى.
وأوضحت أن تبادلاً لإطلاق النار وقع وسط العاصمة الإندونيسية اليوم الخميس، وقالت الشرطة إنها تعتقد أن انتحارياً نفذ انفجاراً على الأقل من أصل سلسلة الانفجارات.
لكن الشرطة تعتقد أن 14 مسلحا إسلاميا على الأقل – بينهم انتحاريون – شاركوا في الهجمات.
وقال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إن بلاده لن تهزمها أعمال إرهابية.
نُشر على موقع يوتيوب مقطع فيديو، يُظهر اللحظة الأولى لانفجار وقع قرب مركز تجاري بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وذكرت وسائل الإعلام أن 6 قنابل انفجرت وأودت بحياة ما لا يقل عن ستة أشخاص، ووقع أحد الانفجارات في مقهى ستاربكس وشوهدت قوات الأمن في وقت لاحق وهي تدخل المبنى.
وأوضحت أن تبادلاً لإطلاق النار وقع وسط العاصمة الإندونيسية اليوم الخميس، وقالت الشرطة إنها تعتقد أن انتحارياً نفذ انفجاراً على الأقل من أصل سلسلة الانفجارات.
لكن الشرطة تعتقد أن 14 مسلحا إسلاميا على الأقل – بينهم انتحاريون – شاركوا في الهجمات.
وقال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إن بلاده لن تهزمها أعمال إرهابية.
قالت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”,إنها حصلت على صورة بالأقمار الصناعية تتنبأ بوقوع ظاهرة “النينيو”, وربما تكون الأسوأ منذ عام 1997, والتي تسببت في موجة واسعة من الجفاف والحرائق في إندونيسيا وأستراليا ومصرع عشرات الآلاف وتأثر التنوع البحري الحيوي بشكل كبير.
وأضافت الوكالة الأمريكية, في بيان لها، أن الصورة التي تم التقاطها تقيس سطح المياه, توضح أن أسوأ موجات الجفاف والفيضانات لا تزال آتية, وهو ما يعتبر مؤشرا مقلقا لوكالات الإغاثة الإنسانية, مؤكدة أن الولايات المتحدة ستشهد الجزء الأكبر من آثار ظاهرة النينيو عام 2016. وتتوقع الإدارة القومية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي أن يواجه الجزء الجنوبي من الولايات المتحدة موجة من البرودة نسبيا والأمطار لعدة أشهر بينما سيشهد الجزء الشمالي من الولايات الأمريكية طقسا دافئا وأكثر جفافا.
وتوضح وكالة ناسا أن هذا سيعني أن ولاية كاليفورنيا قد تشهد أمطارا وعواصف خلال الشهرين أو الثلاثة القادمين وهو ما تحتاج إليه الولاية بعد موجة طويلة من الجفاف مؤخرا، غير أن الوكالة الأمريكية حذرت من أن تؤدي بعض العواصف والأمطار الغزيرة إلى فيضانات تسبب مشاكل لا تستطيع كاليفورنيا مواجهتها. يذكر أن النينيو هي ظاهرة مناخية عالمية، حيث يؤثر تغير درجة الحرارة في أحد المحيطات على الجو بمنطقة أخرى بعيدة مما يتسبب في إضرابات مناخية.
لا يمنعهن حجابهن الإسلامي من ركوب دراجات أجرة نارية، واختراق الشوارع الضيقة لكبريات المدن الإندونيسية. فمنذ فترة، صارت وسيلة النقل المخصصة للنساء المحجبات تشهد رواجا كبيرا في أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان.
وتستهدف هذه الخدمة، التي أطلقتها الشركة الصاعدة “أوجيك سياري”، العدد المتزايد للنساء المحجبات في المجتمع الإندونيسي.
وظهرت، خلال السنتين الماضيتين، كثير من الشركات في إندونيسيا ذات المناخ الاستوائي، خاصة في العاصمة جاكارتا، إحدى أكثر المدن ازدحاما في العالم.
تربط هذه الشركات أصحاب سيارة الأجرة النارية بزبائنهم، مستلهمة النموذج واسع الانتشار عالميا، “أوبر” Uber. وصارت تنافس درجات الأجرة النارية العادية، التي يطلقه عليها الإندونيسيون لفظ “أوجيك”. ويمكن لأي شخص في جاكرتا، يمتلك دراجة نارية، أن يستخدمها في نقل الركاب مقابل الثمن الذي يطلبه.
وتقدم شركة أوجيك سياري، ويطلق عليها أيضا “أوجيزي”، خدمة جديدة، تخص النساء المحجبات، مستجيبة بذلك إلى مطلب الكثيرات بتحقيق الأمن وتوفير خدمة تتوافق مع التعاليم الإسلامية، في هذا البلد ذي الـ250 مليون نسمة.
وتقول مؤسسة الشركة إيفيليتا أدرياني، “الطلب على النقل الخاص بالنساء كبير جدا، خاصة في المدن التي ترتفع فيها معدلات الجريمة والتحرش الجنسي”.
وتجري قيادة دراجات شركة “أوجيزي” من طرف نساء يرتدين حجابا وملابس طويلة. وعرفت هذه الخدمة أول ظهور لها في آذار/مارس الماضي في سروابايا، ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا، قبل أن تنتشر في باقي مدن جزيرة جافا.
“راحة أكثر”
“أحس براحة أكبر عندما تقلني امرأة مسلمة مثلي”، تقول نور ليلى وهي ربة بيت من سروابايا. وتستخدم نور ليلى هذه الخدمة في نقل أطفالها إلى المدرسة، إذيعد أمارا عاديا في إندونيسيا أن تشاهد عائلة، من ثلاثة أو أربعة أو حتى خمسة أفراد، تمتطي كلها دراجة واحدة.
وشهدت الخدمة التي أطلقتها شركة “أوجيزي” بدراجة نارية واحدة رواجا كبيرا. وبعد تسعة أشهر فقط، صارت الشركة تملك أكثر من 350 سائقة.
ويمكن الآن حجز الخدمة عبر الهاتف أو من خلال تطبيق المحادثات الفوري واتساب. وتعكف الشركة حاليا على إنشاء تطبيق خاص بها على الهواتف الذكية، سيكون متاحا قريبا.
بعد نجاح تجربة “أوجيزي”، ظهرت إلى الوجود شركات جديدة تقدم الخدمة نفسها، على غرار شركة “ليدي جيك”، وتلبس سائقاتها سترة وخوذة باللون الوردي، وشركة “سيتسر- أوجيك” التي عرفت النور مع بداية السنة، برأسمال يقل عن مئة يورو.
وترتفع تعريفة دراجات الأجرة الخاصة بالنساء عن التعريفة العادية قليلا. ووضعت “أوجيزي” تعريفة 20 ألف روبية (1,5 يورو) لكل خمسة كيلومترات، فيما تبلغ تعريفة “سيستر أوجيك” 25 ألف روبية (1,6 يورو).
ولدى سائقات شركة “ليدي جيك” خاصية تفعيل إنذار بصوت عال إذا تمت مهاجمتهن أو إذا أحسسن بالتهديد، وهي الخاصة المفيدة في الليل خاصة. في المقابل، تشتغل شركتا “أوجيزي” و”سيستر أوجيك” نهارا فقط.
والتزاما بالتعاليم الإسلامية، لا توفر “أوجيزي” خدمات في الأحياء المعروفة بانتشار الدعارة والمخدرات.
تفاعل عدد كبير من الصحف والمواقع الإندونيسية مع قضية اختطاف الشيخ عبد الرحمن بن صبيح السويدي من قلب الأراضي الإندونيسية، على يد عناصر الأمن الإماراتي ونقله بطائرة خاصة في جنح الظلام إلى أبوظبي.
وسردت هذه الصحف والمواقع تفاصيل عملية الاختطاف، مسلطة الضوء على مشاركة عدد من الشخصيات الإندونيسية المتنفذة في الحكومة، وتلقيهم رشاوى ضخمة من أجل إتمام عملية التسليم، مؤكدة أن هذه العملية غير قانونية وتنتهك كل الأعراف الدولية.
التقارير الإندونيسية
وأظهرت التقارير الإندونيسية عملية التلاعب التي قامت بها شرطة ولاية “بتم”، بعد أن قامت باستدعاء المحامي الخاص بالسويدي بحجة الإفراج عنه بعد انتهاء مدة احجتازه المؤقتة، ومن ثم تلكؤها في تنفيذ الإجراءات اللازمة ومن ثم المفاجأة بتسليمه إلى عناصر المخابرات الإماراتية.
و كانت العديد من المؤسسات الحقوقية قد حذرت الحكومة الإندونيسية من تسليم السويدي إلى نظيرتها الإماراتية بصفته لاجئاً سياسياً، ويمنع القانون الدولي تسليم اللاجئين السياسيين إلى أي دولة يمكن أن يتعرض فيها أمنه وسلامته الشخصية للخطر، أو قد يكون فيها عرضة للإعدام أو التعذيب.
الحكومة الإندونيسية في مأزق كبير
ويأتي هذا الضغط الصحفي الإندونيسي ليضع الحكومة الإندونيسية في مأزق كبير أمام الهيئات القضائية والبرلمان الإندونيسي، بعد اكتشاف تورط عناصر كبيرة في الحكومة في هذه العملية الغير قانونية والمنافية للقانون الدولي.
وبحسب الفيديو الذي نشره موقع “شؤون إماراتية” فإن عبدالرحمن بن صبيح السويدي، ناشط إماراتي واستشاري في شؤون الإغاثة، عرف بأنشطته الخيرية الإنسانية في بورما وإندونيسيا وغيرها، ويلمس المتتبع لخطواته حبه وشغفه الكبير لعمل الخير ومساعدة المحتاجين، طالب بالإصلاح السلمي في بلاده، لكن ذلك تحول إلى تهمة حكم عليه بموجبها غيابياً بالسجن 15 عاماً، في القضية المعروفة بإسم “الإمارات 94″، والتي وصفتها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الحقوقية والدولية بأنها محاكمة سياسية بامتياز، وتعرض معتقلوها لشتى أنواع الانتهاكات والتعذيب الجسدي والنفسي الممنهج في سجون أمن الدولة.
السويدي اختفى عن الأنظار، وعاد تحت المجهر بعد أن خرجت أنباء إلقاء القبض عليه في إندونيسيا في 21 أكتوبر 2015 بشكل سري، بحجة حيازته على أوراق شخصية مزورة، وسارعت السلطات الإماراتية فوراً إلى ممارسة كل أنواع الضغوط على نظيرتها في جاكرتا، من أجل تسليم السويدي المطلوب في بلاده.
تقارير صحفية سابقة أكدت أن إندونيسيا تحاول مقاومة الضغوط الإماراتية لتسليم السويدي، خشية من الملاحقات القانونية والقضائية الداخلية أمام القضاء و مجلس الشورى هناك، وقد حذرت العديد من المؤسسات الحقوقية الدولية حكومة جاكرتا من تسليمه إلى الإمارات باعتباره لاجئاً سياسياً، و ينص القانون الدولي والعرف الممارس على عدم جواز ترحيل أي شخص الى أي دولة يمكن أن يتعرض فيها أمنه وسلامته الشخصية للخطر، أو يمكن أن يواجه عقوبة الإعدام أو التعذيب، فكيف الحال مع الأوضاع الرهيبة التي باتت معروفة لدى الجميع حول الممارسات الأمنية اللاإنسانية في السجون الإماراتية.
عملية التسليم تمت بطريقة غير قانونية
لكن .. وللأسف .. يبدو أن إندونيسيا قد رضخت أخيراً للضغوط، حيث علمت شؤون إماراتية من مصادر خاصة، أن السلطات الإماراتية قد تسلمت السويدي بالفعل من نظيرتها الإندونيسية، عملية التسليم تمت بطريقة غير قانونية على يد بعض المتنفذين الفاسدين في الحكومة الإندونيسية بالتعاون مع ضابط أمن إماراتي يدعى عبد العزيز الشامسي، كان مسؤولاً عن متابعة قضية بن صبيح في مراحلها المختلفة، من مراقبته إلى القبض عليه في إندونيسيا، وصولاً إلى ترحيله لأبوظبي.
عبد العزيز الشامسي الجاسوس الأمني الإماراتي الذي يعمل بصفة دبلوماسية في السفارة الإماراتية في جاكرتا، قدم رشاوى مالية ضخمة لعدد من المسؤولين من أجل إتمام عملية التسليم، وتم ذلك بالفعل في الإجازة الأسبوعية يوم السبت، كي لا ينتبه أحد إلى الجريمة التي ينفذها المرتشون، وتم نقلع عبر طائرة إماراتية خاصة في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، جريمة متكاملة الأركان قامت بها حكومة الإمارات بالتعاون من بعض الفاسدين الإندونيسيين.
استدعاء المحامي الخاص بالسويدي
ومن التفاصيل التي حصلت عليها شؤون إماراتية، فإن شرطة ولاية “بتم” الإندونيسية قامت باستدعاء المحامي الخاص بالسويدي عبر الهاتف، وطلبت منه ضرورة التواجد يوم الجمعة في مكان احتجازه، وذلك بحجة قيامهم بالإفراج عن السويدي نظراً لتجاوز المدة القانونية لاحتجازه مؤقتاً مع عدم ثبوت إدانته، ما يحتم الإفراج الفوري عنه ومن ثم يمكنه إكمال إجراءات الحصول على اللجوء السياسي في مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا.
وبالفعل، وصل المحامي صباح الجمعة إلى مقر الاحتجاز، وتم إبلاغه بأن إجراءات الإفراج ستنتهي يوم السبت أو الأحد، طلبوا منه الانتظار والتواجد لإتمامها، ووافق على ذلك.
نقل عبد الرحمن بن صبيح السويدي على متن طائرة خاصة
المفاجأة كانت في الساعة العاشرة من مساء الجمعة بوصول 11 شخصاً إلى المكان، 5 منهم من العاملين في السفارة الإماراتية، أما ال6 الآخرين فكانوا من رجال المخابرات الإندونيسية، وتم نقل عبد الرحمن بن صبيح السويدي على متن طائرة خاصة من ولاية “بتم” إلى مطار أبوظبي بشكل مباشر، ما دفع محاميه إلى تقديم استشكال أمام المحكمة المختصة لمعرفة مدى صحة هذه الإجراءات، وتوضيح ما إذا كانت هذه العملية موافقة للقوانين الدولية أم يمكن اعتبارها اختطاف قسري، من خلال دفع أبوظبي رشاوى كبيرة لبعض مسؤولي المخابرات الإندونيسية.
قذارة النظام الإماراتي واستخدامه الدائم للمال السياسي لتمرير مخططاته الفاسدة تجلت في هذه الحادثة، وتفاصيل التسليم من جاكرتا إلى أبوظبي تؤكد انعدام العدالة في أي إجراء أو قضاء سيواجهه عبد الرحمن بن صبيح السويدي في الإمارات، فلو كان متهماً حقيقياً وأثبتت إدانته لما احتاجت الإمارات إلى هذه الأساليب الملتوية لاستلامه من أي دولة في العالم.
عبدالرحمن بن صبيح السويدي بات الآن في قبضة جلادي أمن الدولة عرضة لكل أنواع الانتهاكات النفسية والجسدية، وهناك خشية كبيرة من تعرضه لعملية انتقامية بسبب إفلاته من القبضة الأمنية خلال الفترة الماضية.
رفضت إندونيسيا تقديمَ أيّ دعمٍ عسكريّ لـ”التحالف الاسلامي العسكري”، الذي شكلته السعودية بمشاركةِ 34 دولة، ومقرّه الرياض.
وقالت وزيرة الخارجية الإندونيسية “ريتنو مرصودي” إن نظيرها السعودي عادل الجبير، تحدث معها في عدة مناسبات حول تلك المبادرة “لكن الرياض لم توضح بعد كيف ستمضي في هذا العمل”، وفقاً لصحيفة “كومباس”.
وقالت ريتنو: “إندونيسيا لن تشارك مطلقاً في أي تحالف عسكري مع دول أخرى”.
الأناضول – شهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا، مسيرة احتجاجية اليوم، ضد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وصلها في ختام جولته الآسيوية.
وتجمع عدد من المواطنين أمام “مسجد الاستقلال”، عقب صلاة الجمعة، وساروا باتجاه القصر الرئاسي، مرددين هتافات ضد السيسي، إذ منعت قوات الأمن التي تحرس القصر، المتظاهرين من الاقتراب، في حين واصل المحتجون ترديد الهتافات وقرأوا الفاتحة على أرواح القتلى الذين سقطوا في مصر.
وغادر الرئيس السيسى، مقر القصر الرئاسى، بعد ظهر اليوم بتوقيت مصر، متوجها إلى مقر إقامته، عقب لقاء ثنائي مع نظيره الإندونيسي واجتماع موسع بحضور وفدى البلدين والتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في مختلف المجالات.
وبدوره قال منسق “جمعية التحالف من أجل الإنسانية” في إندونيسيا، نوفال أبوذر، في تصريح صحفي، إنهم سيواصلون الاحتجاج طوال فترة بقاء السيسي في إندونيسيا. وأردف أبوذر: “إن ديكتاتورًا مثل السيسي، يقتل أشقاءنا المسلمين، جاء إلى بلادنا من أجل مصلحته الشخصية، السيسي ديكتاتور يعمل من أجل أمريكا”.
وتعد زيارة السيسي الأولى بهذا المستوى رسميا منذ عام 1983، ومن المنتظر أن يلتقي خلالها الرئيس الأندونيسي، جوكو ويدودو، والأمين العام لاتحاد دول جنوب شرق آسيا. يذكر أن السيسي وصل اندونيسيا قادما من الصين التي زارها لمدة ثلاثة أيام، في إطار جولته الآسيوية التي بدأها من سينغافورة.
وطن- أفادت وكالة الرصد الجوي الإندونيسية الأحد أن الظروف المناخية السيئة التي واجهتها طائرة “إير آسيا” على علو مرتفع هي “العامل المسبب” لتحطمها في بحر جاوا في إندونيسيا.
وقالت الوكالة على موقعها على الأنترنيت “استنادا إلى المعلومات المتوافرة عن مكان الاتصال الأخير بالطائرة، فإن الظروف المناخية كانت العامل المسبب للحادث”.
وكان رئيس الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ بإندونيسيا بامبانغ سوليستيو، قد أعلن مساء أمس، أن فرق البحث عثرت على أربع قطع للطائرة التي تحطمت الأحد الماضي، في البحر في مضيق كاريماتا بالقرب من جزيرة كاليمانتان الإندونيسية وعلى متنها 162 شخصا.
وأوضح رئيس الوكالة في تصريح للصحافة، أنه تم العثور بداية على قطعتين وأن فرق البحث واصلت العمل بالرغم من سوء الأحوال الجوية لتعثر على قطعتين أخريين، مشيرا إلى أنه تم العثور على بقعة نفط في المنطقة التي توجه إليها الغواصون في محاولة للعثور على مزيد من ضحايا تحطم الطائرة.
قالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إن الحكومة الإندونيسية حكمت على أرملة، 25 عاما، بالجلد بميدان عام، تطبيقا للشريعة الإسلامية، بعد تعرضها للاغتصاب الجماعي إثر إقامتها علاقة غرامية مع رجل متزوج في منزلها بشمال إندونيسيا.
وأضافت الصحيفة أن المغتصبين ضبطوا الفتاة وصديقها المتزوج، 40 عاما، في حالة تلبس بمنزلها، واتهموها بإقامة علاقة جنسية غير لائقة مع رجل متزوج وقام 8 منهم بتقييد الفتاة واغتصابها وضربها.
وتابعت الصحيفة أن الفتاة توجهت للشكوى لدى الشرطة، التي اعتقلت 3 من المغتصبين، إلا أن العقوبة نالت أيضاً الفتاة ضحية الاغتصاب وصديقها، التي رأت الشرطة ضرورة جلدهما ما لا يقل عن 9 جلدات بميدان عام، لمخالفتهما الشريعة الإسلامية.