الوسم: إيران

  • مشاهد لافتة لمشاركة حاخامات يهود في مراسم تشييع جثامين الرئيس الإيراني ومرافقيه

    مشاهد لافتة لمشاركة حاخامات يهود في مراسم تشييع جثامين الرئيس الإيراني ومرافقيه

    وطن – ضجت منصات التواصل الاجتماعي، بلقطات مصورة تظهر مشاركة حاخامات يهود في مراسم تشييع جثامين الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ومرافقيه في طهران.

    ونشرت وكالة “تسنيم” مقطع فيديو للحاخامات بعنوان: “حاخامات مناهضون للصهيونية يشاركون في مراسم توديع جثمان الشهيد السيد إبراهيم رئيسي ورفاقه”.

    وأظهرت المشاهد، عددا من الحاخامات وهو يسيرون بين الإيرانيين، وسط أجواء من الحزن خلال تشييع جثامين رئيسي ومرافقيه.

    تشييع جثامين رئيسي ومرافقيه

    ودُفن جثمان الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، الذي لقي مصرعه ومرافقوه في حادث تحطم مروحية.

    وجرت مواراة الجثمان الثرى، الخميس، في مرقد الإمام الرضا في مسقط رأس رئيسي بمدينة مشهد شمال شرقي البلاد.

    وكانت جثامين رئيسي ومرافقيه المتوفين في الحادث، قد وصلت إلى مطار مشهد الدولي بعد الظهر من بیرجند، عاصمة مقاطعة خراسان الجنوبية شرقي البلاد، حيث أقيمت مراسم جنازة للرئيس الراحل ورفاقه.

    3 ملايين مشارك في الجنازة

    وتحدث عمدة مدينة مشهد محمد رضا قلندر شريف، لوكالة أنباء “إرنا”، عن أن 3 ملايين شخص على الأقل من مدينة مشهد ومدن أخرى شاركوا في مراسم تشييع الجنازة.

    مصرع رئيسي ومرافقيه

    ولقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين مصرعهم، إثر سقوط مروحيتهم خلال عودتهم من منطقة “خدا آفرين” على الحدود المشتركة مع أذربيجان باتجاه مدينة تبريز.

  • مشهد التعزية السعودية الرسمية في وفاة الرئيس الإيراني ومرافقيه يثير تفاعلا

    مشهد التعزية السعودية الرسمية في وفاة الرئيس الإيراني ومرافقيه يثير تفاعلا

    وطن – أثيرت حالة من التفاعل، إزاء طريقة استقبال الوفد السعودي الذي وصل العاصمة الإيرانية طهران، لتقديم العزاء في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي وعدد من المسؤولين بحادث تحطم مروحية.

    وأظهرت اللقطات، وزير الخارجية الإيراني المكلف علي باقري وهو يستقبل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.

    وجاء الاستقبال بترحيب حار أثناء تقديم الوزير السعودي تعازي بلاده في مصرع الرئيس الإيراني ومرافقيه.

    تفاعل واسع مع الترحيب الحار

    وأبرز العديد من النشطاء، حالة الترحيب الحار بالوفد السعودي من قِبل المسؤولين الإيرانيين، وذلك بعدما عانى البلدان من توتر حاد في العلاقات لمدة سنوات طويلة.

    ورأس وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، وفد بلاده في زيارة للعاصمة الإيرانية طهران لتقديم العزاء والمشاركة في مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ومرافقيه.

    وفاة الرئيس الإيراني
    لقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومرافقيه مصرعهم في حادث تحطم مروحيته

    وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد بعث برقية عزاء ومواساة لرئيس السلطة التنفيذية بالإنابة محمد مخبر، في وفاة إبراهيم رئيسي، ومرافقيه.

    كما بعث ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة محمد بن سلمان، برقية عزاء ومواساة لرئيس السلطة التنفيذية بالإنابة محمد مخبر.

    مصرع الرئيس الإيراني ومرافقيه

    ولقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مصرعه رفقة ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، مع 7 مرافقين كانوا على متن مروحية تحطمت في محافظة أذربيجان الشرقية.

  • وزير النقل التركي يفجر مفاجأة مدوية عن مروحية الرئيس الإيراني المنكوبة

    وزير النقل التركي يفجر مفاجأة مدوية عن مروحية الرئيس الإيراني المنكوبة

    وطن – فجّر وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، مفاجأة مدوية عن كارثة تحطم المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومرافقيه.

    وقال الوزير التركي، إن نظام الإشارة في مروحية الرئيس الإيراني كان مغلقا أو معدوما.

    وأضاف أن وزارة النقل حاولت الإسهام في عملية البحث والإنقاذ بالتعاون مع وزارتَي الدفاع والداخلية وهيئة الأركان العامة ورئاسة إدارة الكوارث والطوارئ.

    وتابع: “تتابع الوزارة إشارات جميع المركبات الجوية والبحرية في منطقتنا”، موضحا أن نظام الإشارة في مروحية الرئيس الإيراني كان مغلقا أو معدوما.

    وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو
    وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو

    مصرع رئيسي ومرافقيه

    ولقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما مصرعهم بحادث تحطم مروحية، في محافظة أذربيجان الشرقية، خلال طريق عودتهما من مراسم افتتاح سد على الحدود بين إيران وأذربيجان، بمشاركة الرئيس علييف.

    وكان على متن المروحية إلى جانب الرئيس الإيراني ووزير الخارجية، إمام جمعة تبريز آية الله آل هاشم ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، والعميد سيد مهدي موسوي رئيس وحدة حماية الرئيس الإيراني، وعنصر من الحرس الثوري والطيار ومساعد الطيار ومسؤول فني.

    مسيرة تركية توصلت للحطام

    وكشفت موقعَ تحطم المروحية، طائرةٌ مسيّرة تركية من طراز “أقنجي”، شاركت في أعمال البحث عن المروحية بناء على طلب إيراني من السلطات التركية.

    واستطاعت فرق الإنقاذ الوصول إلى حطام المروحية بعد جهود استمرت 15 ساعة.

    حداد 5 أيام في إيران

    بدوره، أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الحداد في البلاد لمدة 5 أيام، بعد وفاة رئيسي والوفد المرافق له.

    استعدادات لتشييع جثمان رئيسي

    فيما تجري استعدادات لإجراء مراسم تشييع شعبي في تبريز لرئيسي ومن قضوا معه في حادثة تحطم الطائرة.

    ومن المقرر أن تُنقل الجثامين بعد ذلك إلى العاصمة طهران، حيث من المتوقّع أن يؤم المرشد الأعلى علي خامنئي الصلاة عليها، قبل الانتقال إلى مشهد، مسقط رأس الرئيس الإيراني الراحل.

  • فيديو جديد للحظة العثور على حطام مروحية الرئيس الإيراني ومرافقيه

    فيديو جديد للحظة العثور على حطام مروحية الرئيس الإيراني ومرافقيه

    وطن – انتشرت لقطات مصورة توثق مشاهد جديدة للحظة العثور على حطام مروحية الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي.

    وفي مقطع الفيديو الذي تم تداوله على صعيد واسع، وبثته منصات إعلامية، يأتي المصور من بعيد، ويلتقط صورا تُظهر أثار حريق في قطع الطائرة المحطمة، ويخفي ما بدا أنها جثث لراكبي الطائرة.

    ولقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما مصرعهم بتحطم مروحية يوم الأحد في محافظة أذربيجان الشرقية.

    وكان على متن المروحية إلى جانب الرئيس الإيراني ووزير الخارجية إمام جمعة تبريز آية الله آل هاشم ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، والعميد سيد مهدي موسوي رئيس وحدة حماية الرئيس الإيراني، وعنصر من الحرس الثوري والطيار ومساعد الطيار ومسؤول فني.

    حداد 5 أيام في إيران

    بدوره، أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الحداد في البلاد لمدة 5 أيام، بعد وفاة رئيسي والوفد المرافق له.

    استعدادات لتشييع جثمان رئيسي

    فيما تجري استعدادات لإجراء مراسم تشييع شعبي في تبريز لرئيسي ومن قضوا معه في حادثة تحطم الطائرة.

    ومن المقرر أن تُنقل الجثامين بعد ذلك إلى العاصمة طهران، حيث من المتوقّع أن يؤم المرشد الأعلى علي خامنئي الصلاة عليها، قبل الانتقال إلى مشهد، مسقط رأس الرئيس الإيراني الراحل.

    دوليا، قدّمت دول عدّة التعازي في الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ومرافققيه، فيما وقف أعضاء مجلس الأمن الدولي دقيقة صمت حدادا.

    وقال الرئيس الحالي لمجلس الأمن، سفير موزمبيق بيدرو كوميساريو أفونسو، إن المجلس “يعرب عن تعازيه ومواساته لأسرتيهما وللشعب الإيراني”، وذلك قبل وقوف جميع ممثلي الدول الأعضاء، بمن فيهم مساعد السفير الأميركي روبرت وود.

  • نجل الشاه الإيراني المخلوع في تعليق ناري على وفاة إبراهيم رئيسي: لا يستحق التعزية

    نجل الشاه الإيراني المخلوع في تعليق ناري على وفاة إبراهيم رئيسي: لا يستحق التعزية

    وطن – اعتبر نجل الشاه الإيراني الراحل المخلوع رضا بهلوي، أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي توفي في حادث تحطم مروحية لا يستحق التعزية به، مرجعا ذلك إلى انتهاكات حقوق الإنسان يُتّهم بأن رئيسي أشرف عليها.

    وحذّر رضا بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة والذي أطيح بوالده محمد رضا بهلوي إبان الثورة الإسلامية في العام 1979 وتوفي في المنفى في العام 1980، من أن وفاة رئيسي لن تؤثر على سياسات الجمهورية الإسلامية في الداخل أو الخارج.

    منشور رضا بهلوي عن وفاة إبراهيم رئيسي
    منشور رضا بهلوي عن وفاة إبراهيم رئيسي
    منشور رضا بهلوي
    منشور رضا بهلوي

    وقال بهلوي عبر حسابه على إنستغرام: “اليوم، الإيرانيون ليسوا في حالة حداد. ابراهيم رئيسي كان قاتلا جماعيا وحشيا لا يستحق التعزية به”.

    وأضاف: “التعاطف معه إهانة لضحاياه وللأمة الإيرانية التي مدعاة أسفها الوحيد هو أنه لم يعش طويلا بما يكفي ليشهد سقوط الجمهورية الإسلامية ومحاكمته عن جرائمه”.

    ورأى بهلوي أن مصرع رئيسي، وكذلك وزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان في التحطم، لن يعدّل مسار إيران، حيث القرار الفعلي بيد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

    وقال بهلوي إن “هذا النظام سيواصل قمعه في الداخل وعدوانه في الخارج”، على حد تعبيره.

    بهلوي عضو بارز في المعارضة

    وكان بهلوي عضوا رئيسيا في ائتلاف موسّع يضم مجموعات إيرانية معارضة في المنفى، وحدّت صفوفها في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد في سبتمبر 2022.

    لكن الائتلاف انهار من جراء توترات بين أركانه، إلا أن بهلوي لا يزال شخصية مؤثرة بالنسبة للبعض في الشتات.

    وكان بهلوي الأب، الشاه الراحل، مدعوما من الولايات المتحدة، واستمر حكمه عقودا شهدت استبدادا متزايدا إذ اعتمد على “منظمة المخابرات والأمن القومي” (السافاك) لسحق المعارضة السياسية ما عرّضه لانتقادات أميركية بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان.

    وفاة رئيسي ومرافقيه

    ولقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما مصرعهم بتحطم مروحية يوم الأحد في محافظة أذربيجان الشرقية.

    وكان على متن المروحية إلى جانب الرئيس الإيراني ووزير الخارجية، إمام جمعة تبريز آية الله آل هاشم ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، والعميد سيد مهدي موسوي رئيس وحدة حماية الرئيس الإيراني، وعنصر من الحرس الثوري والطيار ومساعد الطيار ومسؤول فني.

  • مفاجأة: إيران طلبت مساعدة أمريكية بعد تحطم طائرة رئيسي وهذا سبب رفض واشنطن

    مفاجأة: إيران طلبت مساعدة أمريكية بعد تحطم طائرة رئيسي وهذا سبب رفض واشنطن

    وطن – كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الاثنين، أن إيران طلبت مساعدتها بعد حادث تحطم المروحية الذي أدى إلى وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي.

    وقالت الخارجية الأمريكية، إن إيران طلبت من واشنطن المساعدة بعد تحطم مروحية كانت تقل رئيسي في منطقة جبلية بشمال غربي إيران.

    والعلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة مقطوعة منذ الثورة الإسلامية في عام 1979.

    وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحفيين: “لن أخوض في التفاصيل لكن الحكومة الإيرانية طلبت منا المساعدة”، مضيفا أن الولايات المتحدة لم تتمكن من القيام بذلك لأسباب لوجستية.

    وأضاف أن طلب إيران المساعدة جاء عقب فقدان أثر المروحية وورود أنباء عن تحطمها، بغية العثور عليها.

    تعزية أمريكية
    وكانت الولايات المتحدة قد قدّمت تعازيها، في وفاة رئيسي، مستبعدة أن يكون لهذا الأمر تأثير أوسع نطاقا على الأمن الاقليمي.

    وقال ميلر في بيان: “تعرب الولايات المتحدة عن تعازيها الرسمية في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وأعضاء آخرين في وفدهم بحادث مروحية في شمال غربي إيران”.

    وأضاف: “في وقت تختار إيران رئيسا جديدا، نكرر دعمنا للشعب الإيراني ونضاله من أجل حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.

    بدوره، صرح وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: “لا أرى تأثيرا أوسع نطاقا على الأمن الإقليمي”، بعد وفاة الرئيس الإيراني.

    وأضاف: “نواصل متابعة الوضع، لكن ليس لدينا أي فكرة عن سبب الحادث”، مشددا على عدم ضلوع الولايات المتحدة فيه، وموضحا أن القوات الأمريكية لم تغيّر وضعيتها بعد الحادث.

    اتهام للولايات المتحدة

    وسبق أن حمّل وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف مسؤولية تحطم مروحية رئيسي للعقوبات الأمريكية التي تعوق بيع قطع غيار للطائرات.

    ولدى سؤاله عن تعليق ظريف، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: “في نهاية المطاف، الحكومة الإيرانية هي التي تتحمل مسؤولية قرار السماح بتحليق مروحية عمرها 45 عاما في أحوال جوية وُصفت بأنها سيئة، وليس أي جهة أخرى”.

    وفاة رئيسي ومرافقيه

    ولقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما مصرعهم بتحطم مروحية يوم الأحد في محافظة أذربيجان الشرقية.

    وكان على متن المروحية إلى جانب الرئيس الإيراني ووزير الخارجية، إمام جمعة تبريز آية الله آل هاشم ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، والعميد سيد مهدي موسوي رئيس وحدة حماية الرئيس الإيراني، وعنصر من الحرس الثوري والطيار ومساعد الطيار ومسؤول فني.

  • بلومبيرغ: لحظات حاسمة بالشرق الأوسط بعد وفاة رئيسي ومرض الملك سلمان

    بلومبيرغ: لحظات حاسمة بالشرق الأوسط بعد وفاة رئيسي ومرض الملك سلمان

    وطن – سلطت وكالة “بلومبيرغ” في تقرير لها الضوء على وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، الأحد، كما تطرقت لإعلان مرض العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لافتة إلى ما وصفته بلحظات حاسمة في المنطقة بناء على هذه الأحداث الأخيرة.

    وتساءلت “بلومبيرغ” عمن قد يخلف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي له رأي نهائي في الاستراتيجية الخارجية والعسكرية لإيران، بما في ذلك تجاه العدو اللدود لإيران إسرائيل والولايات المتحدة.

    وفاة الرئيس الإيراني

    وبحسب التقرير كان ينظر إلى رئيسي، البالغ من العمر 63 عاما، على نطاق واسع على أنه مرشح رئيسي ليحل محل خامنئي، الذي يبلغ من العمر 84 عاما وعانى من مشاكل صحية في السنوات الأخيرة.

    وأشار خامنئي إلى استمرارية السياسة، ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في غضون 50 يوما.

    هذا يعني أن هناك فرصة جيدة لأن يخلف رئيسي، وهو رجل دين محافظ للغاية، شخص من نفس المعسكر، على الرغم من وجود الكثير من الاحتجاجات الشعبية ضد النظام.

    وتأتي وفاة إبراهيم رئيسي، في لحظة حساسة في الشرق الأوسط، حيث عمقت حرب إسرائيل ضد حماس في قطاع غزة عزلتها الدولية وانقساماتها الداخلية في حكومتها.

    إن رفض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إنهاء الصراع وقبول فكرة الدولة الفلسطينية المستقبلية، يقوض حملة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

    مرض الملك سلمان

    في المملكة العربية السعودية، هناك أسئلة أيضا حول مستقبل القيادة بالمملكة، تقول “بلومبيرغ“.

    أعلنت الرياض، الأحد، أن الملك سلمان بن عبد العزيز، 88 عاما، يعالج من الحمى وآلام المفاصل.

    وألغى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ابنه ووريثه، رحلة لمدة أربعة أيام كانت مقررة إلى اليابان.

    كان الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي لأكبر مصدر للنفط الخام في العالم لعدة سنوات.

    ولفت تقرير بلومبيرغ إلى أنه في أي من البلدين، من المتوقع أن تشهد الأوضاع السياسية تغييرا جذريا، ولكن لا بد أن يكون للتحول في شخصيات القيادة العليا تداعيات.

  • الطريق بات خاليا أمام مجتبى خامنئي.. من سيقود إيران بعد وفاة إبراهيم رئيسي؟

    الطريق بات خاليا أمام مجتبى خامنئي.. من سيقود إيران بعد وفاة إبراهيم رئيسي؟

    وطن – في حادث مفاجئ وغير متوقع توفي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي كان من المتوقع أن يخلف المرشد الأعلى علي خامنئي في منصبه. وتأتي وفاة الرجل المحافظ البالغ من العمر 65 عامًا في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا كبيرًا، ومن المقرر إجراء انتخابات جديدة خلال الخمسين يومًا القادمة.

    وتناولت الصحافة الغربية حدث وفاة الرئيس الإيراني وآثاره على نظاق واسع، مع تحليلات محتملة للوضع السياسي في إيران خلال المرحلة المقبلة.

    صراع السلطة في إيران بعد مقتل رئيسي

    وفي هذا السياق قالت صحيفة “economist” إن وفاة الرئيس الإيراني ستشعل صراعاً شديد الخطورة على السلطة. وفي خضم حرب إقليمية، يلوح في الأفق صراع داخلي بين رجال الدين والجيش في إيران.

    وتابعت أنه في هذا الوقت الصعب يجب على النظام أن يجد رئيسًا جديدًا في وقت قصير.

    الطريق بات خاليا أمام مجتبى خامنئي

    بينما ذهبت صحيفة “telegraph” إلى إلقاء الضوء على خليفة المرشد الأعلى المحتمل بعد مقتل إبراهيم رئيسي الذي كان مرشحا بقوة لهذا المنصب.

    ولم يعد إبراهيم رئيسي يشكل تحديا لمجتبى خامنئي، الآن بعد وفاته وأصبح من المقرر أن يتولى منصب المرشد الأعلى خلفا لوالده.

    ويعتقد المراقبون المتحمسون لسياسات النظام الإيراني بحسب تقرير الصحيفة، أن إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني الراحل الذي قُتل ليلة الأحد، تم إعداده كخليفة محتمل ليحل محل آية الله خامنئي، 85 عامًا.

    ويعتقد أن نجل آية الله، مجتبى خامنئي، هو الذي ربما يكون الآن الرجل الوحيد الذي يتولى هذا المنصب.

    وجاءت أقوى إشارة إلى خطة الخلافة التي يشارك فيها مجتبى في صورة نشرها النظام الإيراني الشهر الماضي، تظهر خامنئي الأكبر جالسا على كرسي بينما يخاطب صفوفا من رجال الدين المعممين والجنرالات الحاصلين على أوسمة.

    وفي الزاوية الدقيقة للصورة، ظهر ابنه، الذي يرتدي ثوبا بنيا، مباشرة على يمين المرشد الأعلى. وكان هذا أول ظهور موثق لمجتبى منذ سنوات في اجتماع رفيع المستوى. وعن يمين مجتبى جلس الراحل رئيسي.

    من سيكون الرئيس الجديد لإيران؟

    وكانت الأرضية مهيأة بالفعل لخلافة محتملة في مارس/آذار، عندما تم استبعاد المرشحين المعتدلين من الترشح لشغل مكان في الهيئة المكلفة باختيار الزعيم التالي.

    وقام مجلس صيانة الدستور المتشدد والمؤثر بشطب الأسماء من القائمة، بما في ذلك حسن روحاني، الرئيس الإيراني السابق الذي يعتبر معتدلاً نسبياً وشخصاً كان من الممكن أن يشكل تحدياً سياسياً.

    وقد كفل هذا أن يضم مجلس الخبراء ــ وهو مجموعة تتألف من 88 من الفقهاء الإيرانيين المسؤولين عن تسمية المرشد الأعلى المقبل ــ شركاء خامنئي، مما يمهد الطريق أمام مجتبى.

    ونجح مجتبى، البالغ من العمر 54 عاماً ــ والذي يعني اسمه “المختار” باللغة الفارسية ــ في صقل أوراق اعتماده داخل المؤسسة الدينية في إيران، وفيلق الحرس الثوري، والعديد من الأجهزة الأمنية.

    حتى قبل وفاة إبراهيم رئيسي، كان مجتبى قد بدأ يتفوق على الرئيس الراحل ــ الذي كانت قيادته غير مرضية للكثيرين، نظراً للمشاكل الاقتصادية المتزايدة والفساد الكبير ــ كما وصف لصحيفة “التلغراف” قادة الحرس الثوري الإيراني، وأعضاء قوات الباسيج شبه العسكرية، وخبراء في الشأن الإيراني.

    مراهق نحيف وسيئ الحظ

    وبرز اسم مجتبى أمام الجمهور الإيراني عندما كان في السابعة عشرة من عمره، عندما اختفى لمدة أسبوع في مارس/آذار 1985 أثناء خدمته في الخطوط الأمامية للحرب العراقية الإيرانية. وفي ذلك الوقت، لم يكن والده قد صعد بعد إلى منصب المرشد الأعلى.

    وآنذاك، لم يكن هناك الكثير مما يشير إلى أن المراهق النحيل ــ الذي ينظر إليه قادة الحرس الثوري الإيراني باعتباره سيئ الحظ في الحرب ــ سوف يتم ترشيحه ذات يوم لصفوف النخبة في النظام.

    وكتب علي فضلي، قائد الحرس الثوري الإيراني أثناء الحرب، لاحقًا في مذكراته: “استشهاده ليس مشكلة، ولكن إذا تم القبض عليه، فسيكون ذلك مكلفًا للغاية بالنسبة لنا من حيث الدعاية”.

    وتم إنقاذ مجتبى في وقت لاحق على طول الحدود مع العراق، وتمكن منذ ذلك الحين من قلب الطاولة لصالحه ــ على الرغم من عدم توليه منصباً رسمياً داخل النظام.

    وقال أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني لصحيفة التلغراف: “كبار القادة يتحدثون عنه بشدة”.

    وقال أستاذ العلوم السياسية في إيران، الذي رفض ذكر اسمه لأنه من الخطر للغاية مناقشة مسألة الخلافة علانية، إنه أصبح مؤثرا للغاية لدرجة أنه يعقد اجتماعات سرية يوميا مع العديد من قادة الحرس الثوري الإيراني.

    كما نجح مجتبى في سحب الخيوط السياسية مرتين على الأقل – في عام 2005، ثم مرة أخرى في عام 2009، حيث يُعتقد أنه تلاعب بالانتخابات لصالح محمود أحمدي نجاد.

    وتولى أحمدي نجاد الرئاسة لمدة ثماني سنوات حتى عام 2013.

    الدائرة الداخلية المتشددة

    ويمكن استخلاص الدلائل حول الكيفية التي يمكن أن يقود بها مجتبى من سياسات والده المتشدد، وكذلك من دائرته الداخلية.

    وتضم هذه المجموعة بعضًا من رجال الدين الأكثر تطرفًا من الناحية الأيديولوجية في إيران: مهدي طيب، شقيق رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني السابق؛ وعلي رضا بناهيان، الذي يلعب دورًا قياديًا في برنامج التلقين العقائدي للحرس الثوري الإيراني؛ ومحمد قمي، رئيس منظمة الدعاية الإسلامية، وفقًا لتقرير صدر عام 2023 عن المجلس الأطلسي.

    المعارضة العامة

    ولكن حتى مع الموقف الحذر الذي اتخذه خامنئي الأب، فإن صعود مجتبى لن يكون مؤكدا حتى يحدث ذلك.

    أولاً، سيكون الأمر غير مسبوق – ففي عام 1989، فشل ابن المرشد الأعلى الأول لإيران في محاولته خلافة والده آية الله روح الله الخميني.

    ومن المتوقع أيضًا وجود معارضة عامة، حيث انتشرت هتافات تطالب بقتل خامنئي الأصغر خلال الاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها البلاد في أواخر عام 2022: “مجتبى، ستموت؛ لن ترى القيادة أبداً”.

    لكن من المرجح أن يلجأ النظام الإيراني إلى قواعد اللعبة المعتادة ويرد بالقوة الغاشمة، كما فعل ردا على الاحتجاجات قبل عامين تقريبا، وكما يبدو أنه مستعد للقيام مرة أخرى الآن للحفاظ على النظام في أعقاب وفاة إبراهيم رئيسي.

    وقال أحد أعضاء مجموعة الباسيج شبه العسكرية في طهران لصحيفة التلغراف، إن الحرس الثوري الإيراني “سيستخدم القوة لإسكات أي معارضة لقيادة مجتبى”.

    وقال المصدر إن التوقعات تشير إلى “حراك واحتجاجات كبيرة بعد وفاة المرشد [الأعلى] وأكثر مع اختيار مجتبى”.

    وأضاف: “لهذا السبب يستعدون لقمع تلك الانتفاضة. إن قمع الاحتجاجات الذي ترونه في السنوات الأخيرة هو مجرد تمهيد للاحتجاج النهائي الذي سيحدث بعد وفاة المرشد الأعلى”.

    وليس من المفاجئ أن النظام يستعد بالفعل لذلك. تعتبر فترات انتقال القيادة في أي دولة من أكثر الفترات حساسية وخطورة.

    وفي الوقت الحالي، ومع خروج إبراهيم رئيسي تماما من الصورة بمقتله، يبدو مجتبى مستعدا بالفعل للتزلج بسلاسة إلى القمة. وقال أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني: “يبدو أنهم اختاروا مجتبى بالفعل”.

    ما تأثير وفاة رئيسي على إيران والمنطقة؟

    مجلة “time” ذكرت من جانبها أن هذا هو أحد الأسئلة الكبيرة التي أثارتها وفاة إبراهيم رئيسي:كيف من المرجح أن يؤثر غيابه على المعركة حول من سيخلف خامنئي في منصب المرشد الأعلى؟ وهذه مسألة تشغل الأكاديميين والمسؤولين والمحللين مع تقدم خامنئي في السن.

    وقد يكون لوفاة رئيسي أيضًا عواقب على علاقة إيران ببقية المنطقة. وتدعم إيران عددًا من الجماعات الوكيلة، وأقواها تقاتل إسرائيل. وسيسعى الحرس الثوري إلى التأكد من أن أعداء إيران لا يستغلون لحظة الاضطرابات. وأشرف رئيسي أيضًا على فترة من العلاقات الأكثر دفئًا مع دول الخليج العربية بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وبينما من المحتمل أن تستمر هذه السياسة، فإن أي زعيم جديد قد يكون لديه أولويات مختلفة.

    من التالي في الترتيب ليكون المرشد الأعلى؟

    في البنية السياسية المعقدة والمبهمة للغاية في إيران، لا توجد تقريبًا أي أماكن رسمية أو عامة يتم فيها مناقشة الأسئلة حول بديل خامنئي بشكل علني. لكن المحللين والمسؤولين والأكاديميين المقربين من المؤسسة السياسية ذكروا لبعض الوقت، رئيسي ومجتبى نجل خامنئي كأكبر المتنافسين.

    وبحسب تقرير المجلة، تعني وفاة رئيسي أن مجتبى سيُنظر إليه الآن على أنه يملك طريقاً واضحاً للوصول إلى المنصب الأعلى. ولكن هذا سيكون أيضًا تعيينًا محفوفًا بالمخاطر. تتمتع إيران بإرث مشحون بمفهوم الحكم الموروث، فقد عارض قادة الثورة الإسلامية عام 1979 بشدة أي نوع من النظام يشبه النظام الملكي الذي أطاحوا به.

    ما الفرق بين المرشد الأعلى والرئيس؟

    المرشد الأعلى، في العقيدة الإسلامية الشيعية، هو الحاكم النهائي في إيران وهو المسؤول عن اتخاذ جميع القرارات الرئيسية المتعلقة بالدولة. وهو المنصب الذي تم إنشاؤه بعد الثورة الإسلامية عام 1979.

    ووفقاً لسياسات الولاية في إيران، يجب أن يعطى منصب المرشد الأعلى إلى عالم دين شيعي رفيع المستوى، ويجب أن يكون على الأقل برتبة آية الله.

    والرئيس في إيران هو رئيس السلطة التنفيذية في البلاد ويتم انتخابه في عملية انتخابية مدققة كل أربع سنوات. ويسيطر الرئيس على الحكومة، واعتمادًا على الخلفية السياسية لهذا الشخص وقوته، يمكنه أن يكتسب تأثيرًا كبيرًا على سياسة الدولة والاقتصاد.

    ماذا يحدث الآن؟

    ووفقا للدستور الإيراني، عند وفاة الرئيس، يتولى النائب الأول للرئيس القيادة المؤقتة. ويجري هؤلاء، بالتعاون مع رئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان، انتخابات رئاسية جديدة في غضون 50 يومًا.

    وفي هذه الحالة، يبدو من المؤكد أن الزعيم المؤقت سيكون محمد مخبر، وهو ضابط سابق في الحرس الثوري الإسلامي ورئيس وقف يرعى أصول الجمهورية الإسلامية.

    وفي محاولة واضحة لتهدئة أي قلق عام بشأن استقرار الحكومة، تحدث خامنئي عن غياب رئيسي مساء الأحد – حتى قبل تأكيد وفاته – وقال إن الناس لا ينبغي أن يتوقعوا أي اضطرابات في كيفية إدارة البلاد.

  • مسؤول إسرائيلي في مكتب نتنياهو يسخر من مصرع الرئيس الإيراني بتصريح ناري

    مسؤول إسرائيلي في مكتب نتنياهو يسخر من مصرع الرئيس الإيراني بتصريح ناري

    وطن – سخر مسؤول إسرائيلي بارز في مكتب نتنياهو، من مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي رفقة مسؤولين آخرين في كارثة تحطم طائرة مروحية.
    ونقلت صحيفة “معاريف” عن آفي ماعوز نائب الوزير في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعضو الكنيست الإسرائيلي قوله: “قبل أقل من شهر فقط هدد بأنه إذا هاجمت إسرائيل، فلن يبقى منها شيء.. الآن أصبح حبة غبار في التاريخ”.

    نفي إسرائيلي مزعوم

    في سياق متصل، نفت إسرائيل تورطها في حادث مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إثر تحطم طائرة المروحية، وفق زعمها.
    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه قوله: “لا علاقة لإسرائيل بوفاة الرئيس الإيراني.. لم نكن نحن”.
    في السياق، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن المسؤولين الإسرائيليين يمتنعون عن التعليق رسميا على التقارير المتعلقة بتحطم مروحية الرئيس الإيراني.
    وأضافت الصحيفة أن المسؤولين في إسرائيل أوضحوا أنه لا علاقة لها أو تورط في القضية.

    سخرية في الإعلام الإسرائيلي

    كما أظهرت مشاهد على الإعلام الإسرائيلي، ما يمكن اعتبارها احتفالات بمصرع الرئيس الإيراني ومرافقيه في تحطم مروحية.
    وفي استوديوهات القناة الـ14 الإسرائيلية، جرى توزيع الحلويات على الهواء مباشرة فرحاً بتحطم طائرة الرئيس الإيراني ووفاته والوفد المرافق له.

    وأثيرت تحريضات في إسرائيل عبر وسائل الإعلام هناك، لتوجيه ضربة موجعة وقاسية للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
    واعتبر الإعلام الإسرائيلي، أن الوقت الحالي مناسب لتوجيه هذه الضربة باعتبار أن حسن نصر الله مصاب بصدمة بمقتل صديقه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

    مصرع الرئيس الإيراني

    وأعلنت إيران رسميا، وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والوفد المرافق له وبينهم وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، في حادث تحطم مروحيته خلال رحلة عودته من أذربيجان.
  • بعد مقتل الرئيس الإيراني ومرافقيه.. أبرز المعلومات المتاحة عن المروحية المنكوبة

    بعد مقتل الرئيس الإيراني ومرافقيه.. أبرز المعلومات المتاحة عن المروحية المنكوبة

    وطن – أعلنت إيران، مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين إثر تحطم الطائرة المروحية التي كانت تقلهم في محافظة أذربيجان الشرقية شمالي غربي إيران.

    المروحية التي كان يستقلها الرئيس الإيراني، إيطالية الصنع وأمريكية الطرازBell 212 UH-1N ، وهي واحدة من طائرتين من نفس الطراز ضمن القوات الجوية الإيرانية.

    وسبق أن استخدام الرئيس الإيراني نفس الطائرة في مناسبات مختلفة، إحداها كانت على هامش زيارته إلى أصفهان لدى افتتاحه مشروعات في سبتمبر/أيلول 2023.

    وأظهرت إحدى اللقطات، رقم تسجيل الطائرة (6-9204)، ورقمها التسلسلي (35057)، وهي من إنتاج عام 1992، بحسب بيانات موقع Airliners، الذي يحتفظ بلقطتين للطائرة، في عامي 2011 و2014، عندما كانت تحمل نفس رقم تسجيلها مع تمويه عسكري، على ما يبدو قبل انضمامها إلى طائرات الرئاسة الإيرانية.

    طائرة الرئيس الإيراني
    الطائرة من طراز Bell 212 UH-1N، إيطالية الصنع وأمريكية الطراز

    وBell 212 هي طائرة هليكوبتر متوسطة الحجم ذات محركين وشفرتين حلّقت للمرة الأولى في عام 1968. وتضم خمسة عشر مقعدًا، مقعد واحد للطيار وأربعة عشر راكبًا.

    ويبلغ امتداد الجناح 14.64 مترًا، وطولها 17.43 مترًا، وارتفاعها 3.83 مترًا، كما أن المحرك يعمل بمحرك برات آند ويتني الكندي الذي يتكون من اثنين من توربينات الطاقة.

    ي حالة تعطل أحدهما، يمكن للقسم المتبقي توفير طاقة 900 حصان (671 كيلووات) لمدة 30 دقيقة، أو 765 حصانًا (571 كيلووات) بشكل مستمر، مما يمكّن 212 من الحفاظ على أداء الرحلة عند أقصى وزن.

    وتبلغ السعة الداخلية، 6.23 أمتار مكعبة، فيما يمكن للحمولة الخارجية حمل 2268 كيلوغرامات.

    طائرة الرئيس الإيراني
    سقطت طائرة الرئيس الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية شمالي غربي إيران

    مقتل الرئيس الإيراني

    وأعلنت إيران رسميا، وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والوفد المرافق له، في حادث تحطم مروحيته خلال رحلة عودته من أذربيجان.

    وأفادت وقالت وكالات أنباء رسمية وكذلك التلفزيون الحكومي، بأن “رئيسي والوفد المرافق معه نالوا مقام الشهادة، وفارقوا الحياة نتيجة حادث المروحية”.

    وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”؛ إن السلطات عثرت على موقع مروحية الرئيسي إبراهيم رئيسي، التي اختفت آثارها خلال عودته من زيارة لأذربيجان في منطقة جبلية.

    ونوه التلفزيون الإيراني؛ بأن فرق الإنقاذ لم تعثر على أي علامة حياة في حطام الطائرة، بعد وصولهم إليها.