الوسم: اتفاقيات إبراهام

  • إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    في تصريح مفاجئ، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال انضمام إيران إلى اتفاقيات إبراهام، مؤكدًا: “كنت أعتقد أن إيران ربما تنضم إلى اتفاقيات إبراهام”.
    تصريحات ترامب، التي أتت في خضم تصاعد التوترات وسقوط مئات القتلى في طهران، أثارت تساؤلات حول مصير الخطاب الإيراني المعادي لإسرائيل، ومستقبل ما يُعرف بمحور المقاومة.

    هل انتهى زمن “الشيطان الأكبر”؟ وهل باتت الطاولة مفتوحة حتى أمام أكثر الخصوم تقليديًا؟
    وفق ترامب، فإن “كل من تراجعت تهديداته” مرحّب به ضمن السوق السياسي الجديد، حيث المصالح تتقدّم على المبادئ، والدماء تُستبدل بالصفقات.

    من المقاومة إلى المفاوضات، ومن العداء العقائدي إلى الحوار السياسي… يبدو أن نموذج إبراهام لا يسعى إلى السلام، بقدر ما يرسم ملامح هيمنة جديدة، تقلب معادلات الصراع، وتعيد ترتيب اللاعبين.

    فهل تكون طهران هي الاسم التالي على لائحة التطبيع؟ وهل تبقى أي جهة خارج “نادي إبراهام”؟

  • قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    في مشهد لافت وسط تل أبيب، رفعت “إسرائيل” لافتة ضخمة تضم أسماء الدول العربية التي انضمت إلى اتفاقيات إبراهام، وعلى رأسها الإمارات، البحرين، المغرب، والسودان. لكن المفاجأة كانت في الأسماء التي تركت لها أماكن شاغرة: سوريا، لبنان، السعودية… وحتى سلطنة عمان.

    المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف زاد من حدة الجدل، حين صرّح بأننا “على أعتاب إعلان كبير جداً”، ملمحاً إلى دول جديدة ستنضم إلى قطار التطبيع. أما السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، فذهب أبعد، متحدثاً عن احتمال تطبيع مرتقب مع دمشق وبيروت، حتى قبل الرياض.

    التحولات الإقليمية الأخيرة، من الهدنة الإيرانية الإسرائيلية غير المعلنة، إلى الانهيارات الاقتصادية في بعض الدول العربية، تعزز نظرية أن قطار التطبيع لم يعد يتساءل عن “من؟” بل عن “متى؟”.

    في ظل غياب واضح لصوت الشعوب، ووسط تسارع الخطوات الرسمية، يبدو أن المشهد العربي مقبل على تحولات كبرى… وإعلان “تاريخي” قد يكون أقرب مما نظن.

    من الدولة التالية؟ وما الثمن؟

    ترقّبوا… فالقطار لم يتوقّف بعد.