الوسم: اتفاق وقف إطلاق النار

  • ترامب يُعلن نهاية الحرب: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل”

    ترامب يُعلن نهاية الحرب: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل”

    في مشهد لا يخلو من الدهشة والجدل، أعلن الرئيس الأميركي  دونالد ترامب وقفًا شاملاً لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، واضعًا حدًا لحرب خاطفة خلّفت دمارًا واسعًا في الشرق الأوسط. الإعلان جاء عبر بيان مفاجئ ختمه بعبارة صادمة: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل.”

    وقف النار سيدخل حيّز التنفيذ خلال ساعات، بعد تصعيد دموي بدأ بقصف منشآت نووية إيرانية وردّ عنيف استهدف قاعدة “العديد” في قطر. الصفقة، التي تمّت بوساطة قطرية وتوقيع ثلاثي بين ترامب ونتنياهو وأمير قطر، تُنهي مؤقتًا واحدة من أكثر الجبهات سخونة في المنطقة.

    لكن خلف كلمات ترامب المدوية، أسئلة معلّقة: هل انتصرت إيران، أم تنازلت؟ هل خسرت إسرائيل رهانها؟ أم أن ترامب كتب بداية توازن جديد في الشرق الأوسط؟

    الهدنة قائمة. الحرب توقفت. لكن الصدمة ما زالت تتردّد.

  • نتنياهو “خارج الخدمة”.. واشنطن تهمّشه وتفاوض حماس مباشرة!

    نتنياهو “خارج الخدمة”.. واشنطن تهمّشه وتفاوض حماس مباشرة!

    وطن – في تحول دراماتيكي، يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه معزولًا عن المفاوضات حول غزة، بعدما قررت إدارة ترامب استبعاده من دائرة صنع القرار. وسائل الإعلام العبرية تصف الموقف بأنه “تهميش متعمد”، حيث بات نتنياهو مجرد مشاهد في مدرّجات السياسة، بينما تتولى واشنطن قيادة المشهد.

    ترامب يستبعد نتنياهو.. والمبعوث الأمريكي يتفاوض مباشرة مع حماس

    المبعوث الأمريكي آدم بولر وصل إلى المنطقة حاملًا مقترحات جديدة لمحادثات وقف إطلاق النار، متجاوزًا القنوات الرسمية الإسرائيلية. المفاجأة الكبرى كانت إجراء محادثات مباشرة مع قادة حماس، في خطوة لم تكن ممكنة في عهد جو بايدن. والأكثر إثارة، أن بولر أقرّ بأن بعض مطالب حماس “معقولة وقابلة للتنفيذ”، ما زاد من الضغوط على إسرائيل.

    إسرائيل خارج دائرة التأثير.. وأمريكا تفرض رؤيتها

    مع تركيز واشنطن على استعادة رهائنها المحتجزين في غزة، لم يعد نتنياهو جزءًا رئيسيًا من المفاوضات، بل تحولت الأولوية إلى التفاهمات الأمريكية-الفلسطينية، وهو ما يعكس تراجع النفوذ الإسرائيلي في إدارة الصراع. حتى المسؤولون الإسرائيليون باتوا يعترفون سرًا بأن الولايات المتحدة هي من تحدد مسار الحل الآن.

    هل انتهى دور نتنياهو؟

    بينما تحاول إسرائيل التقليل من أهمية هذه التطورات، يرى مراقبون أن تهميش نتنياهو هو بداية النهاية لحياته السياسية. لم يعد الرجل الأقوى في إسرائيل قادرًا على فرض شروطه، بعدما أصبح القرار الحقيقي بيد واشنطن، التي تبحث عن تسوية لا تعتمد على حكومة إسرائيلية منهكة سياسيًا.

    فهل نشهد قريبًا مرحلة جديدة من التسويات الأمريكية-الفلسطينية؟ وهل ينجح ترامب في فرض “صفقة ما” بين حماس وإسرائيل دون الحاجة لنتنياهو؟

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يخرق الهدنة في غزة.. تصعيد جديد أم مراوغة سياسية؟
  • نتنياهو ينهي الهدنة.. غزة تحت النار مجددًا في رمضان

    نتنياهو ينهي الهدنة.. غزة تحت النار مجددًا في رمضان

    وطن – بعد ستة أسابيع من الهدنة في قطاع غزة، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الالتزام ببنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا عدم وجود مفاوضات حاليًا مع حركة المقاومة الفلسطينية.

    القرار الإسرائيلي يأتي وسط تصعيد عسكري جديد، حيث استأنف الاحتلال هجماته على المدنيين شمال غزة، موقعًا العديد من الشهداء والجرحى.

    وكانت حركة حماس قد أعلنت في وقت سابق رفضها مقترح “هدنة رمضان”، الذي طرحه مبعوث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ستيفن ويتكوف، والذي تضمن تمديد المرحلة الأولى من الهدنة مقابل إطلاق سراح نصف الرهائن المتبقين.

    لكن الحركة شددت على أن اتفاق الهدنة الأصلي نصّ على انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة ووقف دائم لإطلاق النار، وهو ما ترفضه إسرائيل.

    التطورات الأخيرة تعكس نوايا إسرائيلية واضحة لاستئناف الحرب، بعد إعلان نتنياهو وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ورفضه الانسحاب من محور فيلادلفيا.

    وفي تطور آخر، غادر الوفد الإسرائيلي القاهرة بعد فشل التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من الهدنة، وهو ما يزيد من احتمالية عودة الحرب إلى القطاع المحاصر.

    في المقابل، يواجه قرار نتنياهو تصاعدًا في المعارضة الداخلية الإسرائيلية، إذ خرجت مظاهرات رافضة لاستئناف الحرب، معتبرة أن استمرار القتال يُعرض الجنود الإسرائيليين للخطر دون تحقيق أهداف واضحة.

    ومع هذه المستجدات، يظل مصير غزة مجهولًا خلال شهر رمضان، فهل تتجه الأمور نحو تصعيد شامل، أم ستنجح الضغوط الدولية في إعادة التفاوض؟

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يخرق الهدنة في غزة.. تصعيد جديد أم مراوغة سياسية؟
  • الخطة ب.. كيف يخطط نتنياهو لإبادة غزة بعد إفشال الهدنة؟

    الخطة ب.. كيف يخطط نتنياهو لإبادة غزة بعد إفشال الهدنة؟

    وطن – تتجه الأنظار إلى خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد تسريبات تفيد برفضه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، حيث يسعى لإفشال الهدنة والمضي قدمًا في تدمير ما تبقى من القطاع.

    التقارير الإسرائيلية كشفت أن نتنياهو أبلغ الولايات المتحدة أنه غير ملتزم بالاتفاق المبرم، ويريد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين، رافضًا تنفيذ الاتفاق المكوّن من ثلاث مراحل.

    وفقًا لمصادر مطلعة، فإن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، الممثل الشخصي لنتنياهو في واشنطن، أبلغ المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بأن إسرائيل غير معنية بمواصلة الهدنة، وأنها ستلجأ إلى ما تسميه بـ”الخطة ب” في حال رفضت المقاومة الفلسطينية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وفقًا لمطالبها.

    تتضمن الخطة تكثيف العمليات العسكرية على غزة، مع تدمير شامل للبنية التحتية، بما في ذلك هدم مدينة غزة بالكامل، ونسف مخيمات اللاجئين في وسط القطاع وخان يونس حتى أساساتها. وبحسب التقارير، فإن الاحتلال يخطط لإنشاء مناطق إيواء مؤقتة للمدنيين، بالتعاون مع منظمات دولية لتوزيع المساعدات، وذلك في محاولة لإظهار الجانب الإنساني المزعوم بينما يتم تنفيذ إبادة ميدانية بحق الفلسطينيين.

    هذه الخطة تتناقض بشكل واضح مع تصريحات ويتكوف، الذي أكد أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستتم كما هو متفق عليه، وتشمل وقفًا تامًا لإطلاق النار وانسحابًا إسرائيليًا من القطاع، وهو ما تنفيه مصادر مقربة من نتنياهو، مشيرة إلى أنه لا يعترف بوجود مرحلة ثانية من الأساس.

    من المتوقع أن يتولى رئيس أركان الجيش الجديد، إيال زامير، مسؤولية صياغة خطة عسكرية جديدة فور استلامه منصبه في 6 مارس المقبل، خلفًا لهرتسي هاليفي، وذلك لتحديد الخطوات القادمة في العدوان الإسرائيلي على غزة.

    تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن حماس ليست مستعدة لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، بل ترغب في الاحتفاظ ببعضهم كورقة مساومة ضمن اتفاق شامل. هذا الأمر يعزز توجهات نتنياهو نحو التصعيد العسكري بدلًا من الالتزام بأي اتفاق سياسي قد يضعف موقفه داخليًا.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يناور.. هل يجهض المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
  • خطأ أم خدعة؟ جثة امرأة من غزة تهدد صفقة التبادل

    خطأ أم خدعة؟ جثة امرأة من غزة تهدد صفقة التبادل

    وطن – تصاعدت حالة الجدل حول مصير اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد أن زعمت إسرائيل أن حركة حماس لم تسلم جثة الإسرائيلية شيري بيباس، كما كان متفقًا عليه، بل جثة امرأة فلسطينية.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغل الواقعة لشن هجوم على حماس، متوعدًا بجعل الحركة تدفع “ثمن الخطأ”، بينما سارعت حماس إلى توضيح أن أشلاء بيباس اختلطت بأشلاء أخرى بعد غارة إسرائيلية استهدفت الموقع الذي كانت تحتجز فيه.

    التوتر الجديد جاء بعد إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، عن تسليم أربع جثث لإسرائيل، تضمنت جثمان الأسير الإسرائيلي عوديد ليفشتس، بالإضافة إلى جثامين من عائلة بيباس. لكن الحكومة الإسرائيلية أصدرت بيانًا رسميًا تزعم فيه أن الجثة التي استلمتها لم تكن لشيري بيباس، بل تعود لامرأة من غزة.

    وبينما تتهم تل أبيب حماس بتعمد خداعها، أشار مسؤولون في الحركة إلى أن إسرائيل نفسها هي من تسببت بهذه الفوضى، إذ قصف جيش الاحتلال المبنى الذي كانت تحتجز فيه بيباس وأطفالها، ما أدى إلى تحول الجثث إلى أشلاء متداخلة، وهو ما عقّد عملية التعرف على هويتها. وأكدت حماس أن نتنياهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن مقتلها مع أطفالها، بعد أن أعطى الأوامر المباشرة بقصف موقع احتجازهم.

    رغم التصعيد الإعلامي، لا تزال التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الصفقة لن تنهار بسبب الحادثة، حيث تدرس الأجهزة الأمنية تقديم توصية بتحديد مهلة 24 ساعة لحماس من أجل تصحيح “الخطأ” وإعادة الجثة الصحيحة. ويأتي هذا في ظل ترقب حذر لما قد تحمله الساعات القادمة، سواء من حيث استمرار الاتفاق أو عودة التوتر العسكري بين الجانبين.

    • اقرأ أيضا:
    “لا أسرى لكم عندنا”.. هل تنهار الهدنة وتعود الحرب إلى غزة؟
  • غضب قطري من نتنياهو.. هل ينهار اتفاق غزة؟

    غضب قطري من نتنياهو.. هل ينهار اتفاق غزة؟

    وطن – تصاعدت حدة التوتر في الدوحة وتل أبيب بعد أن كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن رسائل غاضبة بعثت بها قطر إلى إسرائيل، تعبر عن عدم رضاها العميق عن تعامل حكومة بنيامين نتنياهو مع اتفاق غزة، وخاصة المرحلة الثانية من المفاوضات. جاءت هذه الرسائل بعد سلسلة من التصريحات الاستفزازية لنتنياهو بشأن تهجير الفلسطينيين، وعرقلته بدء التحضير للمرحلة الجديدة من الاتفاق، وهو ما هدد حتى التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى.

    رسائل تحذيرية من قطر إلى إسرائيل

    وفقًا لمصدر إسرائيلي نقلت عنه “هآرتس”، فإن قطر أرسلت تحذيرات متكررة إلى تل أبيب، مذكّرة إياها بأن الاتفاق لا يشمل فقط إسرائيل وحماس، بل يشمل أيضًا الدوحة بصفتها ضامنة رئيسية لتنفيذه. وأكدت الرسائل القطرية أن التصرفات الإسرائيلية، وخاصة تصريحات نتنياهو، تهدد استمرار إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، مما يعرّض الاتفاق بأكمله للخطر.

    نتنياهو في مرمى الانتقادات الدولية

    لم تقتصر الرسائل القطرية الغاضبة على تل أبيب، بل وصلت أيضًا إلى واشنطن، رغم أنه ليس واضحًا كيف سترد إدارة ترامب، التي تُعتبر الداعم الرئيسي لحكومة نتنياهو. ولكن المؤكد أن الضغوط الدولية تتزايد على إسرائيل بسبب تلكؤها في تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق، مما يرفع من احتمالات انهياره بالكامل.

    رد القسام.. ضربة موجعة لتل أبيب

    بالتزامن مع الكشف عن الرسائل القطرية، أعلن أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، عن تأجيل تسليم الدفعة المقبلة من الأسرى الإسرائيليين حتى إشعار آخر، وذلك على خلفية الخروقات الإسرائيلية المتكررة للاتفاق. هذه الخطوة جاءت بمثابة تحذير صريح لإسرائيل بأن المقاومة لن تواصل تنفيذ الاتفاق دون التزام متبادل.

    اتفاق غزة على المحك.. هل ينهار؟

    مع استمرار إسرائيل في انتهاكاتها لبنود الاتفاق، ورفضها تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها، يبدو أن اتفاق غزة بات على شفا الانهيار، خاصة مع تصاعد الغضب القطري وتهديد المقاومة الفلسطينية بوقف تنفيذ المزيد من بنوده. الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير الاتفاق، فهل يواصل نتنياهو تصعيده، أم يخضع للضغوط الدولية ويعيد الأمور إلى نصابها؟

    • اقرأ أيضا:
    “لا أسرى لكم عندنا”.. هل تنهار الهدنة وتعود الحرب إلى غزة؟
  • نتنياهو يناور.. هل يجهض المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

    نتنياهو يناور.. هل يجهض المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

    وطن – مع تصاعد الترقب بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وضع عقبات قد تعرقل أي اتفاق جديد، وسط حديث عن خططه لاستئناف الحرب على القطاع. وعلى الرغم من التصريحات العلنية حول استعداده لمفاوضات جديدة، إلا أن شروطه تكشف عن نوايا أخرى قد تؤدي إلى تصعيد عسكري بدلاً من تهدئة.

    نتنياهو أكد أنه منفتح على مفاوضات تشمل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين رفضت إسرائيل الإفراج عنهم في السابق، لكنه وضع شرطًا أساسيًا لهذا الاتفاق، وهو تخلي حركة حماس عن السلطة في غزة، وخروج كبار قادتها إلى الخارج. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فإن إسرائيل ترى أن أي تهدئة أو إنهاء للحرب يجب أن يترافق مع تحجيم نفوذ حماس في القطاع بشكل كامل.

    إلى جانب ذلك، وضعت إسرائيل شرطًا آخر يتعلق بالانسحاب من محور فيلادلفيا، وهو موافقة حماس على عدم استعادة السيطرة على غزة بأي شكل من الأشكال. لكن تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن حماس ليست مستعدة للتخلي عن قوتها العسكرية أو الأسلحة التي بحوزتها، مما يعقد فرص التوصل إلى حل شامل في هذه المرحلة.

    من جهتها، أكدت حماس رفضها لأي إملاءات إسرائيلية بشأن مستقبل قطاع غزة، محذرة من وجود نوايا لاستئناف العدوان واستغلال تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول تهجير الفلسطينيين لإفشال أي اتفاق سياسي. الحركة شددت على أن مسألة الحكم في غزة هي شأن فلسطيني خالص، ولن تقبل بأن تكون جزءًا من أي صفقة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

    في ظل هذه التعقيدات، تثار تساؤلات حول مدى جدية إسرائيل في التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد، وما إذا كانت المفاوضات ستتحول إلى مجرد غطاء سياسي لتحضير جولة جديدة من الحرب. ويبقى مصير اتفاق غزة مرهونًا بالضغوط الدولية وردود الفعل الفلسطينية، وسط تحذيرات من أن استمرار التعنت الإسرائيلي قد يؤدي إلى تفجير الوضع من جديد

    • اقرأ أيضا:
    تصريحات نتنياهو تهدد اتفاق غزة.. وحماس ترد بثبات
  • قطر: وسيط عالمي في الشرق الأوسط يحقق انتصاراً دبلوماسياً في غزة

    قطر: وسيط عالمي في الشرق الأوسط يحقق انتصاراً دبلوماسياً في غزة

    وطن – في ظل الحرب المدمرة التي أثقلت كاهل قطاع غزة، نجحت قطر في تحقيق إنجاز دبلوماسي كبير، حيث لعبت دور الوسيط الرئيسي الذي أفضى إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

    استضافت الدوحة المحادثات غير المباشرة بين الطرفين، والتي تميزت بالتعقيد واستغرقت أكثر من عام من الجهود الدؤوبة. شارك في هذه الوساطة مسؤولون من إدارتين أمريكيتين متعاقبتين، مما يعكس الثقة الدولية بقدرة قطر على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

    الهدنة الحالية التي تستمر ستة أسابيع ليست إلا المرحلة الأولى من اتفاق أكبر تعمل قطر على تحقيقه، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار القطاع. يُعد هذا النجاح امتداداً لدور قطر الذي بدأ منذ سنوات طويلة، حيث جعلت من نفسها وسيطاً أساسياً في قضايا الشرق الأوسط. ورغم الانتقادات التي تواجهها بسبب استضافتها قيادات حماس وعلاقتها المتوازنة مع إسرائيل، تستمر الدوحة في تقديم نموذج فريد في الدبلوماسية الإقليمية.

    لم تقتصر جهود الوساطة القطرية على غزة فقط، بل شملت ملفات حساسة أخرى، مثل تحسين الأوضاع الإنسانية في أفغانستان، واستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وطالبان، بالإضافة إلى دورها المحوري في إجلاء المدنيين بعد سيطرة طالبان على السلطة. كما تعمل قطر اليوم على التنسيق مع تركيا والسعودية لإعادة بناء البنية التحتية وضمان انتقال سلس للحكم في سوريا.

    يأتي هذا الدور القطري وسط تحديات إقليمية ودولية معقدة، حيث تُظهر الدوحة قدرتها على الاستفادة من علاقاتها البناءة مع إيران لتخفيف التوترات مع واشنطن. ومع تحسن علاقاتها مع دول الخليج، تعزز قطر مكانتها كدولة صغيرة بإمكانات كبيرة تؤثر على المشهد السياسي الإقليمي.

    لكن مع كل النجاحات، تواجه قطر تحديات جديدة تتطلب دبلوماسية رفيعة المستوى ومهارات التعامل مع قضايا حساسة للغاية. يبقى السؤال، هل ستواصل قطر دورها كوسيط عالمي ناجح في ظل الضغوط الدولية وتعقيدات المنطقة؟

    • اقرأ أيضا:
    رعب وتحذير في إسرائيل من انسحاب قطر من الوساطة مع حماس.. ما الذي يخيف تل أبيب؟