الوسم: احتلال

  • صراع سعودي إماراتي على الجنة اليمنية.. “إندبندنت” تكشف حقيقة الوضع بـ “سقطرى”: احتلال استبدل بآخر

    صراع سعودي إماراتي على الجنة اليمنية.. “إندبندنت” تكشف حقيقة الوضع بـ “سقطرى”: احتلال استبدل بآخر

    سلطت صحيفة “إندبندنت” في تقرير لها الضوء على جزيرة “سقطرى”، وما وصف بأنه احتلال إماراتي للجزيرة وتهديد للتراث العالمي.

     

    وركز تقرير الصحيفة على حال التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين.

     

    وتحت عنوان:” مع تصارع السعودية والإمارات على سقطرى، فربما استبدلت الجزيرة الجنة اليمنية احتلالا باحتلال” تحدثت كل من بيثان ماكرنان ولوسي تاورز عن الوضع في الجزيرة  التي وصلت إليها الرياح الموسمية، وتجمع أولها في خليج عدن، بشكل يجعل بحر العرب في الشهرين المقبلين منطقة خطيرة للإبحار، ويعني هذا انقطاع الطرق البحرية إلى الجزيرة التي تعتبرها منظمة اليونسكو من التراث العالمي نظرا لأشجارها الغريبة الجميلة “شجرة دم الأخوين” وما يقول الباحثون العلميون أنها 700 من الأعشاب والنباتات التي تعتبر خاصة بالجزيرة بالإضافة للشعب المرجانية وصخورها ومناظرها الخلابة.

     

    وبمجرد وصول الريح الموسمية لا مجال للوصول إليها إلا من خلال المدرج أو المطار. لكن لا أحد يعرف من يسيطر على الجزيرة التي ظلت بعيدة عن الحرب طوال السنوات الثلاث الماضية، حكومة عبد ربه منصور هادي، أبو ظبي أم الرياض وهما العاصمتان الرئيستان في التحالف ضد المتمردين الحوثيين، إلا أن الجزيرة وسكانها البالغ عددهم 600.000 تحولوا إلى مركز صراع بين المتحالفين. وخرج السكان إلى الشوارع مطالبين برحيل الإمارات العربية المتحدة، الحكومة اليمنية أو الاستقلال عن بقية البر اليمني.

     

    وبحسب تقرير الصحيفة الذي نقلته “القدس العربي”، أرسلت الإمارات الدبابات والمدفعية الثقيلة ولأول مرة للجزيرة وطردت العمال اليمنيين من المطار والميناء. وردت الحكومة اليمنية على ما رأته خرقا للسيادة بدعوة وفد سعودي كي يقوم بالتوسط وأحضر السعوديون معهم قواتهم التي لا تزال في الجزيرة. ورغم إعلان رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر يوم الإثنين عن حل الأزمة ورفع الأعلام اليمنية على المطار والميناء إلا أن أحاديث الصحيفة مع سكان الجزيرة تقدم صورة مختلفة.

     

     استفتاء “على طريقة شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا”

    فتقرير “إندبندنت” الذي قام على المشاهدة والمعاينة يكشف عن ضم الإمارات لجزيرة سقطرى التي بنت فيها قاعدة عسكرية ونظمت إحصاءً للسكان وربما ستقوم باستفتاء على طريقة شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. ومع بدء السعوديين بتأكيد أنفسهم في الجزيرة فإنهم يهددون الطموحات الهادئة للإمارات في هذا الجزء من العالم. وتشير الصحيفة إلى أن الإمارات استخدمت قوة ناعمة وعسكرية لتغيير الحياة في سقطري وجنوب اليمن وكذا جمهورية أرض الصومال وجيبوتي وإريتريا وبورت سودان وكل هذه المناطق تقع أو قريبة من البحر الأحمر وهي مهمة للملاحة الدولية وعبور ناقلات النفط.  وتعلق الكاتبتان أن سقطرى أصبحت في مركز الصراع على السلطة وهي أكبر تحد للإمارات التي ترغب ببناء إمبراطورية عسكرية تنافس الهيمنة السعودية. وبهذه المثابة تحولت سقطرى إلى مفتاح مستقبل التحالف العربي المتوتر ومستقبل اليمن، البلد الذي يتداعى ويتفكك لدويلات.

     

    وكان بن دغر قد زار الجزيرة قبل أسبوعين في زيارة نادرة لتأكيد سيادة  حكومته عليها. وبدلا من ذلك وجد نفسه عالقا وتحت رغبات الإماراتيين الذين استعرضوا قوتهم العسكرية. وأصيب الوفد اليمني بالفزع واتصل بالسعوديين، لأنهم مركز التحالف والممولين للحرب ضد الحوثيين. وبعد مفاوضات غير مثمرة طلب فيها اليمنيون من الإمارات تخفيف وجودها العسكري، قام السعوديون بإحضار طائرة وعلى متنها قوات عسكرية.

     

    ونقلت الصحيفة عن توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام قولها:” وجود السعوديين مثير للقلق” و”يجب ألا نثق بأجندتهم”. وكتب بن داغر من العاصمة السعودية الرياض على صفحته في “فيسبوك” يوم الخميس إنه عاد لمقر حكومة المنفى وأن سقطرى أصبحت بيد اليمنيين.

     

    وظهرت صور لعربات مصفحة يتم تحميلها على متن طائرة شحن عسكرية سي-17  ولكن لا يعرف إن كان السعوديون قد غادوا الجزيرة ام لا. ولم تستطع الصحيفة الحصول على معلومات من عدن أو الرياض ولا من أبو ظبي. ولا أحد اقتنع بكلام بن دغر وأن المسألة قد حلت، وحتى المسؤولين في الحكومة لا يتبعون موقفها.

     

    وقال مسؤول مؤيد للإمارات في سقطرى إن القوات الإماراتية باقية في الجزيرة وأن السكان “راضون بالواقع″.

     

    وقال طارق سالم، محافظ عدن والناقد للإماراتيين. ففي تصريحات لتلفلزيون يو أن نيوز يوم الأربعاء قال إنهم: “يريدون تحويل هذه الجزيرة الجميلة والمحمية الطبيعية إلى واحدة من الإمارات، الإمارة الثامنة”. وقالت كرمان: “لن يترك الإماراتيون الجزيرة فهناك الآن قوات سعودية”.

     

    وأضافت: “نرفض استبدال احتلال إماراتي بسعودي، وهاتان الدولتان تتداولان على تدمير اليمن وفرض السيطرة وفي سقطرى فهذا سيطال النظام البيئي النادر”.

     

    وقد وصل السعوديون الآن فهم على ما يبدو يريدون البقاء. وفي يوم الخميس أعلن سفير السعودية في اليمن محمد الجابر إن بلاده ستزود الجزيرة الفقيرة بالمياه والكهرباء في الوقت الحالي، وهو دور لعبته الإمارات سابقا. وفي احتفال غطاه  التلفزيون السعودية وضع الجابر حجر الأساس لحفر بئرين في العاصمة حديبو، وهما جزء من سلسلة مشاريع أخرى ستنفذ. وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي عبر واتساب: “التحالف كله ابتسامات ومصافحات بشأن سقطرى وقد انتهت الأزمة”.

     

    وفي تصريحات نقلها تلفزيون “العربية”، قال المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي إن سقطرى تدار اليوم بتعاون بين الإمارات والسعودية والحكومة اليمنية.

     

     سلطنة المهرة

    ولم تقل الحكومة الإماراتية الكثير بشأن المواجهة باستثناء نفي أي طموحات في اليمن أو أي جزء منه. وأصدرت في الأسبوع الماضي بيانا تحدثت فيه عن جهود عقدين من الزمان في دعم الجزيرة. ولكن السخط يغلي في البر اليمني والجزيرة ضد الدور الإماراتي قي الحرب اليمنية رغم توضيح الأدوار في سقطرى.

     

    ومحافظ عدن ليس وحيدا في غضبه وتحريضه، فالمهرة الواقعة على الشاطئ الشرقي لليمن وكانت جزءً من سلطنة ضمت سقطرى حتى إنشاء البريطانيين محمية في عام 1886. فالشيخ عبدالله بن عيسى آل عفرار المقيم في عمان والممول منها وأحد أحفاد حكام السلطنة يقدم نفسه كبديل لكل من سقطرى والمهرة.

     

    وتقول إليزابيث كيندال، الباحثة في جامعة أوكسفورد إن المهرة التي وصلت إليها القوات السعودية في كانون الأول (ديسمبر) الماضي أصبحت متوترة “واستطاعت السعودية الحصول على ولاء عدد من القبائل الشمالية في المهرة ولجهودها في مكافحة التهريب وتوفير المعدات الضرورية مثل المولدات”  مضيفة “لكن لا يزال هناك الكثير من العدوانية ضد التدخل السعودي” . كما أن خطط السعودية فتح مدارس دينية أثارت غضب السكان المحليين وأقلقت الجارة العمانية الهادئة.

     

    وقالت إن أل عفرار زار المهرة هذا الشهر مثيرا المشاعر المعادية لدول التحالف واحتجاجات واعتصامات تطالب السعوديين بالخروج من المهرة والإماراتيين مغادرة جزيرة سقطرى. وجاءت الاضطرابات من حقيقة غياب التفاصيل حول الاتفاقية التي قيل إنه تم التوصل إليها في سقطرى.

     

    ورغم مطالب وزارة الخارجية الأمريكية بخفض التوتر ودعوات من تركيا والمبعوث الدولي لليمن مارتن غريفيث إلا أن لا نتائج ونوايا دول التحالف تظل غير معروفة. وتقول كيندال:” أشك في أن تتخلى دول التحالف رغم المزاعم بوجود اتفاق قد تم التوصل إليه يؤدي إلى خروج القوات الإماراتية من الجزيرة”.

     

    وأضافت أن “هذا الموضوع أظهر الكثير من خطوط الصدع في التحالف”. وفي الجزيرة نفسها عبر السكان عن ارتياحهم من نهاية الازمة إلا ان وجود السعوديين والإماراتيين تحت ذريعة العمل الإنساني والتنمية يعني أن الجزيرة لم تعد بعيدة تقلبات الحرب الأهلية واللاعبين فيها.

     

    وقال ناشط معاد للإمارات “ربما كان هذا سيحدث” و “ربما لا أحد يستطيع البقاء في الجزيرة للأبد ولكنني حزين انني عشت لأرى هذا ولا أستطيع تغييره”.

  • من قلب القاهرة.. السفير الإسرائيلي خلال الاحتفال بذكرى احتلال فلسطين:  أصبحنا مع العرب شركاء وليس أعداء

    أكد السفير الإسرائيلي لدى القاهرة دافيد غوبرين أن هناك تغييرا ملاحظا في معاملة الدول العربية لإسرائيل باعتبارها شريكا وليس عدوا.

     

    ونقلت الصفحة الرسمية للسفارة الإسرائيلية في القاهرة عبر “فيسبوك” عن السفير قوله خلال احتفالية أقامتها السفارة وسط العاصمة المصرية، مساء الثلاثاء، بمناسبة ذكرى احتلال فلسطين الـ”70″, “نلاحظ التغيير في معاملة الدول العربية لإسرائيل بأنها لا تعتبر عدوا بل شريكا في صياغة واقع جديد، وأفضل في المنطقة، واقع يستند إلى الاستقرار والنمو الاقتصادي”.

     

    وأضاف غوبرين “كان الاعتقاد يسود في الماضي بأن التعاون في مجال معيّن يأتي بالضرورة لصالح طرف على حساب الطرف الثاني، ولكن مع مرور الوقت أدركنا أنها ليست بالضرورة لعبة خاسرة، بل وجدنا في أوجه التعاون المختلفة ثمارًا يربح منها الجميع”. وأكد السفير أن اتفاقية الغاز التي تم التوقيع عليها مؤخرا بين شركتين إسرائيلية ومصرية “تخدم مصالح الطرفين” معتبرا إياها “دليلا على هذه الثمار”.

     

    ولفت السفير إلى أن “الأمل يبقى بأن تفتح الطريق أمام التعاون في مجالات أخرى.”

     

    وذكرت الصفحة الرسمية للسفارة عبر “فيسبوك” أنها أقامت “مراسم استقبال بمناسبة عيد الاستقلال السبعين لدولة إسرائيل في فندق ريتز كارلتون في ميدان التحرير بالقاهرة.

     

    وأكدت السفارة أن الحفل كان بحضور لفيف من الدبلوماسيين ورجال الأعمال وممثلي الحكومة المصرية. !!

    وقال غوبرين خلال الحفل إن “الشراكة المتينة بين مصر وإسرائيل تشكل قدوة ومثال لحلّ صراعات إقليمية ودولية في العالم أجمع حتى يومنا هذا”.

     

    وأضاف غوبرين “ومع ذلك نح

    من قلب القاهرة.. السفير الإسرائيلي خلال الاحتفال بذكرى احتلال فلسطين:  أصبحنا مع العرب شركاء وليس أعداء

    أكد السفير الإسرائيلي لدى القاهرة دافيد غوبرين أن هناك تغييرا ملاحظا في معاملة الدول العربية لإسرائيل باعتبارها شريكا وليس عدوا.

     

    ونقلت الصفحة الرسمية للسفارة الإسرائيلية في القاهرة عبر “فيسبوك” عن السفير قوله خلال احتفالية أقامتها السفارة وسط العاصمة المصرية، مساء اليوم الثلاثاء، بمناسبة ذكرى احتلال فلسطين الـ”70″, “نلاحظ التغيير في معاملة الدول العربية لإسرائيل بأنها لا تعتبر عدوا بل شريكا في صياغة واقع جديد، وأفضل في المنطقة، واقع يستند إلى الاستقرار والنمو الاقتصادي”.

     

    وأضاف غوبرين “كان الاعتقاد يسود في الماضي بأن التعاون في مجال معيّن يأتي بالضرورة لصالح طرف على حساب الطرف الثاني، ولكن مع مرور الوقت أدركنا أنها ليست بالضرورة لعبة خاسرة، بل وجدنا في أوجه التعاون المختلفة ثمارًا يربح منها الجميع”. وأكد السفير أن اتفاقية الغاز التي تم التوقيع عليها مؤخرا بين شركتين إسرائيلية ومصرية “تخدم مصالح الطرفين” معتبرا إياها “دليلا على هذه الثمار”.

     

    ولفت السفير إلى أن “الأمل يبقى بأن تفتح الطريق أمام التعاون في مجالات أخرى.”

     

    وذكرت الصفحة الرسمية للسفارة عبر “فيسبوك” أنها أقامت “مراسم استقبال بمناسبة عيد الاستقلال السبعين لدولة إسرائيل في فندق ريتز كارلتون في ميدان التحرير بالقاهرة.

     

    وأكدت السفارة أن الحفل كان بحضور لفيف من الدبلوماسيين ورجال الأعمال وممثلي الحكومة المصرية. !!

     

    وقال غوبرين خلال الحفل إن “الشراكة المتينة بين مصر وإسرائيل تشكل قدوة ومثال لحلّ صراعات إقليمية ودولية في العالم أجمع حتى يومنا هذا”.

     

    وأضاف غوبرين “ومع ذلك نحن اليوم في أوجّ معركة السلام”، متابعا: هذه المعركة تستوجب التغيير الواسع في الوعي والإدراك وتحتّم خلق جو يسوده التسامح والتعارف على الآخر والصبر”.

     

    ولفت السفير الإسرائيلي إلى أنه “لا شك في أن الأمر يحتاج الى عملية طويلة ومستمرة ولكنها ضرورية لجعل السلام ينتشر ليس فقط بين الحكومات بل يعمّ أيضا بين الشعوب”.

    ن اليوم في أوجّ معركة السلام”، متابعا: هذه المعركة تستوجب التغيير الواسع في الوعي والإدراك وتحتّم خلق جو يسوده التسامح والتعارف على الآخر والصبر”.

     

    ولفت السفير الإسرائيلي إلى أنه “لا شك في أن الأمر يحتاج الى عملية طويلة ومستمرة ولكنها ضرورية لجعل السلام ينتشر ليس فقط بين الحكومات بل يعمّ أيضا بين الشعوب”.

  • بعد تصريحاته عن “سقطرى”.. سياسي يمني يُحرج “قرقاش” بصورة من جزيرة “أبوموسى” ويصفه بـ”بالصعلوك” 

    بعد تصريحاته عن “سقطرى”.. سياسي يمني يُحرج “قرقاش” بصورة من جزيرة “أبوموسى” ويصفه بـ”بالصعلوك” 

    شن السياسي اليمني البارز والدبلوماسي السابق الدكتور عادل باشراحيل، هجوما عنيفا على وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بعد محاولة الأخير تبرير الاحتلال الإماراتي لجزيرة “سقطرى” اليمنية وسيطرت قواتها على المنشآت الحيوية بالجزيرة قبل أيام.

     

    وحاول “قرقاش” بالأمس تبرير الممارسات الإماراتية على أرض جزيرة “سقطري” اليمنية (التي وصفها الكثيرون بأنها احتلال صريح)، بقوله إن الإمارات لها علاقات تاريخية وأسرية هناك.

     

    ورد “باشراحيل” على تصريحات “قرقاش” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) أرفق بها صورة قديمة تظهر طرد القوات الإيرانية للمواطنين الإماراتيين من جزيرة “أبو موسى” بعد احتلالها عام 1992.

     

    ودون تعليقا على الصورة ما نصه:”الى الصعلوك الفارسي قرقاش عليك تذكر هذه الصورة ايها الفارسي الحقير الملعون! غدا سوف يطردكم الشعب اليمني من سقطرى واليمن كلها طال الزمن او قصر حتما سترحلون بل وأنتم صاغرون”

     

    وتابع هجومه العنيف على “عيال زايد”:”ولا نريد ولن نحتاج بعد اليوم  الى دراهمكم الإماراتية المشبوهة المدنسه بايرادات العاهرات وغسيل الاموال والربا”

     

    https://twitter.com/DrAdel1950/status/992758000996749312

     

    وكانت الإمارات أرسلت اليومين الماضيين قوة عسكرية، سيطرت على أبرز المرافق السيادية في الجزيرة، كرد على زيارة رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، وعدد من الوزراء إليها وبقائه فيها عدة أيام من أجل افتتاح عدد من المشاريع التنموية.

     

    ودون “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) محاولا تبرير هذا التدخل السافر:”إكتشف البعض جزيرة سقطرى مؤخرا ومن باب الطعن في التحالف العربي والإمارات، لنا علاقات تاريخية وأسرية مع سقطرى وأهلها”

     

    وتابع: “وفِي محنة اليمن التي تسبب فيها الحوثي سندعمهم في إستقرارهم وطبابتهم وتعليمهم ومعيشتهم.”

     

    وتجاهلت الإمارات كل نداءات حكومة “هادي” وكذلك المساعي السعودية، وأرسلت خامس طائرة عسكرية إلى جزيرة “سقطرى” اليمنية التي فرضت سيطرتها عليها قبل أيام.

     

    وذكر مصدر حكومي يمني فضل عدم الكشف عن هويته، أن طائرة عسكرية إماراتية خامسة على متنها 4 عربات عسكرية، حطت في مطار جزيرة سقطرى اليمنية كما جاء على وكالة “الأناضول”.

  • الإمارات والبحرين تثيران غضب الفلسطينيين وتشاركان “إسرائيل” عيد احتلالها لـ”فلسطين”!

    الإمارات والبحرين تثيران غضب الفلسطينيين وتشاركان “إسرائيل” عيد احتلالها لـ”فلسطين”!

    كامتداد لجسور التطبيع والتواصل مع إسرائيل، التي تدشنها الإمارات والسعودية ومعهما البحرين في الفترة الماضية، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة تظهر مشاركة فريقي الإمارات والبحرين في “جيرو إيطاليا” الذي تستضيفه إسرائيل بمناسبة الذكرى الـ 70 لاحتلالها فلسطين.

     

    ووفقا للصورة فقد ظهرت سيارات الفريقين وقد حملت كل سيارة اسم الدولة استعداد للمشاركة في الرالي الذي من المقرر له أن ينطلق الجمعة.

     

    وبحسب إفادات صحفية  فإن إسرائيل قد دفعت 10 ملايين يورو لاستضافة سباق الدرجات الهوائية “جيرو إيطاليا”، كجزء من جهودها الدعائية، التي تحاكي نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، من أجل استخدام الرياضة لإخفاء نظام الاحتلال العسكري ونظام الفصل العنصري الذي فرضته منذ عقود على الشعب الفلسطيني.

     

    ولأول مرة منذ تاريخ تأسيسه، يجرى سباق الدرجات الهوائية “جيرو دي إيطاليا” أو طواف إيطاليا خارج أوروبا منذ تأسيسه عام 1909، وهو ما كان سبب حماس إسرائيل، التي استثمرت ملايين الشواقل من أجل هذه اللحظة.

     

    وحسب هآرتس، فإن “الرجل الذي يقف وراء هذا الجهد هو سيلفان آدامز، وهو مالك شركة عقارية يهودية كندية، يقدر صافي أعمالها بـ 1.7 مليار دولار انتقلت إلى إسرائيل قبل عدة سنوات. وقد ساهم بمبلغ 70 مليون شيكل/19.5 مليون دولار لجلب السباق إلى إسرائيل”. ويرى سيلفان أن هناك هدفين أساسيين من وراء نقل سباق الدراجات الهوائية إلى إسرائيل، أولهما أن يكون السباق أداة من أدوات القوة الناعمة للبلاد لإظهار إسرائيل للعالم كبلد سياحي جميل، كما فعلت فرنسا وكذلك الإيطاليون، أما السبب الآخر فهو هوس الرجل بالسباق، و”يا حبذا لو كان الأمر على أرض الميعاد” حسب وصفه.

     

    وكعادة إسرائيل، فقد أرادت في افتتاحية سباق “جيرو إيطاليا”، أن تستعرض الأمر الواقع وأن تفرضه على العالم. فعندما تم عرض المسار الكامل لإصدار عام 2018 من السباق المرموق رسميًا في إيطاليا، يوم الأربعاء الماضي، تم إدراج “القدس الغربية” باعتبارها المدينة المضيفة للمرحلة الأولى.

     

    وحسب ما ورد في صحيفة جروزالم بوست، فقد سارع كل من وزيرة الرياضة ميري ريجيف ووزير السياحة ياريف ليفين إلى التهديد بإلغاء شراكة إسرائيل في السباق إذا لم يتم حذف كلمة الغربية من “القدس”، فهناك، على حد تعبيرهم، عاصمة واحدة لإسرائيل لا شرقية ولا غربية. وتم بعد ذلك التراجع عن الأمر تلبية لمطالباتهما.

     

    ومن جانبها حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من خطورة ما تخطط له إسرائيل من “استغلال فاضح” لسباق الدراجات الهوائية “جيرو دي ايطاليا” الذي ينطلق من القدس غدا بمشاركة البحرين والإمارات، وينظم ضمن احتفالات إسرائيل بذكرى قيامها.

     

    وأوضحت الخارجية في بيان أنه من خلال ترويج إسرائيل لروايتها الاستعمارية بشأن المدينة المقدسة والأرض الفلسطينية المحتلة، اختارت نقطة قريبة من أسوار البلدة القديمة بالقدس المحتلة لإطلاق هذه الفعالية الرياضية الدولية التي تحظى بمتابعة واهتمام على مستوى العالم.

     

    وقالت أيضا إنها أجرت سلسلة اتصالات ونقاشات مع الجهة المنظمة للسباق وكذلك مع الحكومة الإيطالية، وأعربت عن رفضها القاطع لأي مساس بالوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة.

     

    وخلافا لرواية الجهات المنظمة، قالت الخارجية إن مسار السباق يشمل المرور عشرة كيلومترات في القدس بما فيها مناطق المستوطنات على الأرض الفلسطينية المحتلة، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

     

    وأكدت الوزارة أنها ستحتفظ بحقها في رفع دعاوى قانونية على كافة الجهات “التي قامت بخداعنا عبر ادعائها أن مسار السباق لن يمر في الأرض الفلسطينية المحتلة”.

     

    وبينت أنها ستعتمد على القانون الدولي في محاسبة جميع الجهات المتورطة بهذا الموضوع “سواء كانت منظمات غير حكومية أو دولا أو أية جهة كانت، كما ستتحرى الوزارة عن الفِرق المشاركة وأصولها لتقرر إن كان أيضاً ينطبق عليها الإجراءات القانونية أم لا”.

  • الشيخ خليفة بن زايد تذكر متأخرا أن إيران تحتل جزرا إماراتية فدعاها للتفاوض أو قبول التحكيم!

    الشيخ خليفة بن زايد تذكر متأخرا أن إيران تحتل جزرا إماراتية فدعاها للتفاوض أو قبول التحكيم!

    على ما يبدو تذكر الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, متأخراً ان إيران تحتل ثلاثة جزر إماراتية, حتى خرج الجمعة ليدعوها إلى طاولة للحوار، أو قبول تحكيم دولي لحل قضية الجزر الإماراتية المحتلة، بما يرسخ الأمن والاستقرار في الخليج العربي، حسب وكالة الانباء الإماراتية الرسمية (وام).

     

    وأكد آل نهيان رفض دولة الإمارات أي تدخل خارجي يمس أمنها أو أمن واستقرار الأشقاء في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين أو أي دولة شقيقة أو صديقة.

     

    وشدد الرئيس الإماراتي على ضرورة وضع تدابير لمحاسبة ممولي وداعمي الإرهاب وردعهم.

     

    وفي كلمة وجهها بمناسبة العيد الوطني السادس والأربعين لدولة الإمارات، ونشرتها الوكالة أشاد الشيخ خليفة بن زايد بنهج السياسة الخارجية للدولة والذي أثبتت التجربة سلامته وتميزه وحضوره القوي على الساحتين الإقليمية والدولية.

  • “العمير” يتضامن مع نتنياهو ويصف منفذ عملية القدس بالداعشي

    “العمير” يتضامن مع نتنياهو ويصف منفذ عملية القدس بالداعشي

    وصف الكاتب الصحفي الليبرالي السعودي والمقرب من صناع القرار بالمملكة العربية السعودية، عثمان العمير، الفلسطيني “فادي القنبر” الذي نفذ عملية الدهس للجنود الإسرائيليين بالقدس قبل يومين بـ”الداعشي”.

     

    وقال “العمير في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” المصفقون للعمليات الإرهابية في استخدام الشاحنات عليهم القبول ان فكر داعش تحول الى عمل “داعس” كل سائق او خادم قد يتحول الى داعس”.

     

    من جانبهم، هاجم متابعوا “العمير” عبر تويتر تغريدته، مؤكدين على الفلسطيني يدافع عن أرضه ضد احتلال غاشم، واصفين الفلسطيني بالحر والعمير بالمسير الذي يقول ما يملى عليه.

    https://twitter.com/SirHanii/status/818587539472719874?lang=ar

    https://twitter.com/binali999/status/818846215139983360?lang=ar

    https://twitter.com/pop2_popo/status/818587667290083330?lang=ar

     

     

  • إسرائيل اليوم: احتلال حلب ليس الكلمة الأخيرة.. والثورة السورية لازالت قائمة فانتظروا المفاجآت

    إسرائيل اليوم: احتلال حلب ليس الكلمة الأخيرة.. والثورة السورية لازالت قائمة فانتظروا المفاجآت

    ” وصلت الثورة السورية مدينة حلب، ثاني أكبر مدينة في البلاد، في وقت متأخر جدا، حيث بدأت موجة الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد في مدينة درعا الجنوبية مارس 2011، ولكن بعد نحو سنة ونصف في وقت لاحق من يوليو 2012 بدأ إطلاق النار في حلب، في أعقاب الهجوم الذي قضى على خمسة من كبار مسؤولي النظام في دمشق. وفي أعقاب الهجوم، اندفع المتمردين إلى مؤسسات مدينة حلب وسيطروا على عدة أحياء في شرق البلاد”.

     

    وأضافت صحيفة إسرائيل اليوم في تقرير ترجمته وطن أنه مع البقية التي نجت في السلطة اشتعلت حرب أهلية دامية في سوريا، التي تركت القليل جدا من البلاد ومواطنيه.

     

    وفي المركز الصناعي والتجاري بمدينة حلب عاش ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص، وتم تدمير المدينة باستثناء أقل من ثلث السكان لا يزال معظمهم في الأحياء الغربية، حيث حافظ النظام على بقائه هناك.

     

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه قبل عام كان هناك تحول دراماتيكي في الحرب عندما انضمت الطائرات الروسية والمقاتلين الإيرانيين الشيعة لخوض الحرب ضد الثوار، وهنا تعاظم حجم القوة العسكرية التي يمتلكها بشار وحلفائه في مقابل أسلحة خفيفة كانت في متناول المتمردين. كما أن المعارضة لا تزال تفتقر إلى التماسك، وهذه المئات من المجموعات القتالية مشغولة أساسا فيما بينها بتعزيز أجندات إسلامية متطرفة، مما دفع الغرب عن النأي عن دعمهم ولكن أيضا العديد من السوريين الذين كانوا خائفين من تجاوزات الحركات مثل داعش وجبهة النصرة اضطروا إلى الارتماء في أحضان الأسد.

     

    واستطردت يسرائيل هيوم أنه أمام آلة الحرب الروسية لم يصمد المتمردين فضلا عن عدم وجود وحدة وطنية، والافتقار إلى القيادة السياسية والعسكرية الفعالة، خاصة مع غياب أي دعم من الخارج، لا سيما من جانب الولايات المتحدة، ولذلك انتهى الأمر بسحق حلب، والسكان قتلوا أو فروا من منازلهم، وكان العالم صامتا لا يحرك ساكنا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه من الصعب أن نقلل من هذا الإنجاز الذي حققه بشار الأسد وأعوانه، فالسيطرة على حلب تجعل الزعيم السوري يجد ضوءا في نهاية النفق المظلم منذ 6 سنوات. وبالتالي فإنه قد ينجح في تأمين السيطرة على المساحات المحيطة بريف العاصمة دمشق، حيث الجماعات المتمردة لا تزال تعمل في كثير منها. ثم يتجه جنوبا، بما في ذلك مرتفعات الجولان وفي الشمال، محافظة إدلب، حيث قتل عشرات الآلاف من العمال الذين يستفيدون من دعم المتمردين والملاجئ التركية.

     

    وأكدت الصحيفة العبرية أن احتلال حلب لا يعكس بالضرورة نهاية الحرب المستعرة في البلاد، خاصة وأنه استنفد جيش بشار الأسد عدد كبير من جنوده، والعمليات القتالية شملت الكثيرين في عداد المفقودين بالنسبة للروس والإيرانيين. كما أنه لا يزال في سوريا ما بين 100 و 150 ألف متمرد تابعين لمئات الجماعات المسلحة التي تحظى بدعم من المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا. وبغض النظر عن كل شيء، الحرب في سوريا لم تعد مجرد حرب ضد السوريين ولكن حرب إقليمية ذات بُعد دولي. وبالتالي، فإن الكثير من التطورات يعتمد على الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية.

  • مسؤول إسرائيلي: لن نكتفي بالقدس وسنحتل الأردن وسوريا حتى نقيم دولة إسرائيل الكبرى

    مسؤول إسرائيلي: لن نكتفي بالقدس وسنحتل الأردن وسوريا حتى نقيم دولة إسرائيل الكبرى

    ” لن نكتفي بالقدس وسوف نقهر أيضا الأردن وسوريا ونحتلهما حتى نتمكن من إقامة دولة يهودية على كل أرض إسرائيل الكبرى وهذه هي الحقيقية”، هكذا تحدث رفائيل موريس، مؤسس حركة “عودة إلى جبل الهيكل” الأثنين الماضي.

     

    وأضاف موقع “نيوز وان” في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الكنيست يولي أدلشتاين التابع لحزب الليكود الحاكم ووزير الداخلية جلعاد أردان ونائب شاركوا في مؤتمر يدعو إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى باعتباره ظالما للشعب اليهودي، حيث دعا المؤتمر إلى السماح لأعضاء الكنيست بالدخول إلى الأقصى، وتم عقد المؤتمر الذي نظمته جماعة طلاب صهيون في مقر الكنيست بمبادرة من أحد أبرز دعاة إعادة بناء الهيكل، عضو الكنيست يهودا غليك. وخلال المؤتمر، تم الإعلان عن تشكيل لوبي جديد تحت اسم لوبي جبل الهيكل.

     

    وطبقا للموقع العبري فإن عقد هذا المؤتمر وصدور التصريحات السابقة عن المسئولين الإسرائيليين تعتبر أمرا استثنائيا لأنها أنهت فترة طويلة من الصمت حيال الوضع القائم، بعد أن كانت حكومة نتنياهو قررت قبل عام، ومع انطلاق هبة القدس منع الوزراء من الحديث عن هذا الموضوع حتى لا يعزز اتهام الفلسطينيين لإسرائيل بالسعي لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي والسماح لليهود بالصلاة فيه.

     

    وصرح وزير الداخلية جلعاد أردان طبقا لما نقله موقع نيوز وان قائلا: في نظري، حقنا في جبل الهيكل (الحرم القدسي) غير قابل للتشكيك. إنه المكان الأقدس للشعب اليهودي.

     

    والوضع القائم في ما يسمونه اليهود “جبل الهيكل” حاليا يظلم الشعب اليهودي.. أما وزير الزراعة أوري أرييل فدعا رئيس الحكومة للسماح لأعضاء الكنيست والوزراء بالدخول إلى الاقصى.

     

    وحسب كلامه، فإن جميع أذرع الأمن الإسرائيلية تؤيد هذا المطلب، وكان الأشد تطرفا بين المتحدثين في الندوة رفائيل موريس، مؤسس حركة عودة إلى الحرم الذي قال: حين نقول إن جبل البيت هو لنا وفقط لنا وليس فيه مكان لأحد آخر، عندها سننتصر في عمونة، عندها سنحتل ليس فقط جبل البيت بل وأيضا الأردن وسوريا ونقيم دولة يهودية حقيقية على كل بلاد إسرائيل الكاملة.

     

    واعتبر موقع نيوز وان أن التصريحات التي صدرت عن المسئولين الإسرائيليين تأتي في وقت يغلي فيه الشرق الأوسط، حيث حرب القوميات وقتال داعش، وفي ظل كل هذا يخرج مسؤول بحضور رئيس الكنيست ووزير الأمن الداخلي وعدد من الوزراء البارزين وأعضاء الكنيست ليشعل النار ويؤكد أن جبل الهيكل لإسرائيل فقط، وليس هناك مجال لأي شخص آخر، ويزيد من تصريحاته فيقول سنقهر الأردن وسوريا لإقامة دولة يهودية على كل أرض إسرائيل الكبرى.

     

    والأمر الأكثر لفتة حسب نيوز وان أنه لم يعرب أيا من الوزراء والمسئولين الإسرائيليين عن  تحفظاتهم على كلمات مؤسس جماعة عودة إلى جبل الهيكل، ولم ينتقد أحد منهم المفاخرة القومية المتعصبة التي تحدث بها وأخذ يضع لنفسه الخطوط العريضة والأهداف لوجود وطن قومي لليهود في إسرائيل من خلال احتلال الأردن وسوريا.

  • رايتس ووتش تتهم “الفيفا” برعاية مباريات على أرض فلسطينية “مسروقة” والرجوب يأمل بدعمها

    رايتس ووتش تتهم “الفيفا” برعاية مباريات على أرض فلسطينية “مسروقة” والرجوب يأمل بدعمها

    اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الاثنين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” برعاية مباريات تجري في مستوطنات إسرائيلية على أراض “مسروقة” في الضفة الغربية المحتلة، داعية إلى إجبار نوادي كرة القدم الإسرائيلية في المستوطنات إلى الانتقال إلى مكان آخر.

     

    وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان التي تتخذ من نيويورك مقرا في تقرير إن ستة نواد في الدوري الاسرائيلي تلعب في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة غير الشرعية بموجب القانون الدولي.

     

    وبحسب التقرير، فان الفيفا، عبر السماح بإجراء مباريات على هذه الاراضي، تنخرط في نشاط تجاري يدعم المستوطنات الاسرائيلية.

     

    وقالت مديرة مكتب إسرائيل وفلسطين في المنظمة ساري بشي في بيان “تشوّه الفيفا لعبة كرة القدم الجميلة بإقامة مبارياتها على أرض مسروقة”.

     

    وأكدت بشي لوكالة فرانس برس أن “بعض هذه المباريات تقام على أراض يملكها فلسطينيون من غير المسموح لهم دخول المنطقة، بينما تقام مباريات أخرى على اراض تابعة لقرى فلسطينية صادرها الجيش الاسرائيلي ومخصصة حصريا لاستخدام المدنيين الاسرائيليين”.

     

    وبحسب بشي، على أندية كرة القدم، من اجل الامتثال للقانون الدولي، “نقل مبارياتها الى داخل اسرائيل”.

     

    واحتلت إسرائيل الضفة الغربية خلال حرب الأيام الستة عام 1967.

     

    ولطالما عارض الفلسطينيون مشاركة أندية المستوطنات في الدوري والبطولات الاسرائيلية.

     

    ومن المتوقع أن تجري الفيفا محادثات حول هذه القضية في 13 و14  اكتوبر المقبل خلال اجتماع للجنتها التنفيذية.

     

    وبحسب التقرير، يلعب نادي بيتار جفعات زئيف على ملعب أقيم على أرض تابعة لعائلتين فلسطينيين من بلدة بيتونيا الفلسطينية المجاورة. ويضطر فريق كرة القدم في بيتونيا للقيام بتدريباته واللعب في بلدة مجاورة بسبب عدم وجود ملعب يلبي شروط الفيفا، إما بسبب الاستيطان وإما بسبب الجدار الفاصل الذي بنته اسرائيل، بحسب هيومن رايتس ووتش.

     

    نقل جميع المباريات

    وأكدت المنظمة الحقوقية ان أندية كرة القدم الاسرائيلية تشكل جزءا من “صناعة كرة القدم المحترفة”، وأن الفيفا تدعم اقتصاديا “نظاما يستند إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان”.

     

    ودعت “هيومن رايتس ووتش” الفيفا إلى مطالبة الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم “بنقل جميع الألعاب والأنشطة التي ترعاها الفيفا إلى داخل إسرائيل”.

     

    وأعرب الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم عن أسفه لـ”جر الرياضة من ملعب كرة القدم إلى السياسة”، ولكنه أعرب عن ثقته بأن الفيفا ستتعامل بشكل صحيح مع المسألة.

     

    وبحسب الاتحاد الإسرائيلي، يجب التركيز على “تطوير اللعبة والحفاظ عليها كجسر يربط بين الناس وليس كجدار يفرق بينهم”.

     

    وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان أن “الفيفا ستواصل جهودها لتعزيز العلاقات الودية بين الاتحادات الاعضاء لدينا بالتوافق مع قوانين الفيفا، وتحديد الحلول الممكنة لمصلحة اللعبة وجميع المعنيين”.

     

    في الجانب الفلسطيني، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب لوكالة فرانس برس إنه طلب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الاوروبي تولي القضية، معربا عن أمله في حصول اتحاده على دعم اللجنة التنفيذية للفيفا.

     

    وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بدأ حملة في مايو 2015 لتعليق عضوية الاتحاد الاسرائيلي في الفيفا. وشكل الاتحاد الدولي لكرة القدم في حينه لجنة من أجل البحث في قضية المستوطنات وحرية حركة اللاعبين الفلسطينيين، في ظل اضطرارهم للحصول على أذونات للتنقل من الاسرائيليين الذين يتحكمون بكل المنافذ الى الضفة الغربية ومنها.

     

    وستقدم اللجنة تقريرا عن أعمالها في اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا في 13 و14 تشرين الاول، بحسب متحدث باسم الفيفا.

     

    وقال المتحدث لوكالة فرانس برس إن هناك “تقدما محلوظا” تم تحقيقه في ما يتعلق بحرية حركة اللاعبين الفلسطينيين.