الوسم: ارفعوا_الحصار

  • “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    تسود أجواء من التوتر والترقب في المنطقة مع اقتراب “أسطول الصمود” من شواطئ قطاع غزة، في خطوة وصفت بأنها أكبر تحدٍ مدني دولي للحصار الإسرائيلي المستمر منذ 18 عامًا.

    الأسطول، الذي يضم أكثر من 50 سفينة و500 ناشط من نحو 40 دولة، انطلق من برشلونة مرورًا بتونس، متحديًا المخاطر الجوية والبحرية، ومصممًا على إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى غزة دون المرور بموانئ بديلة.

    في المقابل، أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار، حيث دفعت بوحدات من الكوماندوز البحري للتدرب على اعتراض الأسطول، وسط تهديدات مباشرة بمنعه من الوصول. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وجود خطة متكاملة لـ”شل حركة السفن”، فيما رفعت وزارة الصحة الإسرائيلية حالة التأهب تحسبًا لأي مواجهات محتملة.

    الذاكرة تعود إلى أحداث سفينة “مافي مرمرة” عام 2010، لكن المنظمين اليوم يؤكدون أن هذه المبادرة تتجاوز الرمزية، وتحمل رسالة واضحة: “كسر الحصار واجب إنساني”.

    الساعات القادمة ستكون حاسمة، في ظل ترقّب عالمي لنتائج هذا التحرك، فهل يتمكن الأسطول من الوصول إلى غزة وفتح كوة في جدار الحصار؟ أم تشهد مياه المتوسط فصلاً جديدًا من التصعيد؟

  • أسطول الصمود يتعرض لهجوم إسرائيلي بطائرات مسيّرة وسط صمت دولي مخزٍ

    أسطول الصمود يتعرض لهجوم إسرائيلي بطائرات مسيّرة وسط صمت دولي مخزٍ

    في تصعيد خطير يسلّط الضوء على حجم الانتهاكات في عرض البحر، تعرض أسطول الصمود المتجه إلى غزة لهجوم إسرائيلي ممنهج بطائرات مسيّرة مفخخة، ما أدى إلى وقوع 13 انفجارًا وتضرر 10 سفن على الأقل، وفق ما أكدته اللجنة المشرفة على القافلة.

    الهجوم وقع في عرض البحر المتوسط، حيث استهدفت سبع طائرات مسيّرة عدداً من سفن الأسطول، بعد رصد تحليق 15 طائرة بدون طيار في الأجواء. كما سُجّلت عمليات تشويش للاتصالات وإسقاط أجسام مجهولة على متن بعض السفن، ما دفع إلى تفعيل “بروتوكول الخطر” تحسبًا لهجمات جديدة.

    الأسطول الذي يضم أطباء وحقوقيين ومتطوعين من 44 دولة، انطلق في مهمة إنسانية واضحة: كسر الحصار عن غزة، إلا أن الاحتلال واجهه بالعنف والترهيب، في مشهد وصفته اللجنة بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”.

    ويطرح هذا الاعتداء تساؤلات جدّية حول موقف المجتمع الدولي من استهداف قافلة إنسانية سلمية، ويزيد الضغط على الهيئات الأممية للتحرك قبل أن يتحول البحر إلى شاهد على خيانة إنسانية جديدة.

  • سفينة خليجية تلتحق بـ”أسطول الصمود” نحو غزة.. من دون السعودية والإمارات

    سفينة خليجية تلتحق بـ”أسطول الصمود” نحو غزة.. من دون السعودية والإمارات

    في خطوة غير مسبوقة، أعلنت مجموعة من الناشطين الخليجيين من الكويت وقطر والبحرين وعُمان، مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع، والذي دخل عامه الثامن عشر.

    وتأتي هذه الخطوة وسط غياب لافت لأي مشاركة من السعودية أو الإمارات، رغم محاولات سابقة لإشراك ناشطين من البلدين. ويضم الفريق الخليجي شخصيات عامة وأطباء وناشطين، يمثلون مشهداً شعبياً يتحدى المواقف الرسمية لحكوماتهم.

    وفي تصريحات خاصة لموقع “أمواج ميديا”، أكد عدد من المشاركين أن تحركهم جاء بعد “خذلان الأنظمة” وفشل الضغوط الدبلوماسية، مشيرين إلى أن الوقت قد حان لـ”ملء الفراغ الرسمي بمبادرات شعبية”، على حد تعبيرهم.

    الأسطول، الذي يضم سفنًا من أكثر من 44 دولة، يحمل مساعدات طبية وغذائية، ومن المقرر أن تلتقي جميعها في البحر المتوسط قبل محاولة الوصول إلى غزة بشكل جماعي.

    فيما تبقى سفارات الاحتلال مفتوحة في البحرين والإمارات، يختار ناشطون خليجيون أن يواجهوا المخاطر القانونية والسياسية وحتى الأمنية، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان.

    “البحر سيكون شاهدًا على أن الشعوب لا تخون”، يقول أحد المشاركين، في رسالة رمزية تحمل الكثير من التحدي والأمل.