الوسم: الإعلام الغربي

  • بوب فيلان يغنّي لفلسطين… وإبراهيم عيسى يطبّع على الشاشات

    بوب فيلان يغنّي لفلسطين… وإبراهيم عيسى يطبّع على الشاشات

    في مشهد نادر وسط الصمت العربي المطبق، اعتلى المغني البريطاني بوب فيلان خشبة مسرح “غلاستونبري” في بريطانيا، ليهتف أمام عشرات الآلاف: “الحرية لفلسطين… والموت لجيش الاحتلال الصهيوني”. رسالة مدوية هزّت الضمير العالمي، بينما ظلّت معظم الفضائيات العربية غارقة في التبرير أو متواطئة بالصمت.

    في وقت تغرق فيه غزة بالدم والركام، وتتحوّل المجازر اليومية إلى أخبار باهتة في نشرات المساء، اختار فيلان أن يصرخ بالحقيقة، متحديًا الإعلام الغربي ومتاهات النفاق السياسي. النتيجة؟ إلغاء تأشيرته إلى الولايات المتحدة ومقاطعة رسمية، في ثمن واضح لكلمته الجريئة.

    على الضفّة الأخرى، يطل الإعلامي إبراهيم عيسى من إحدى الشاشات العربية ليمتدح “عقلانية” الاحتلال، ويهاجم المقاومة، ويشارك في لقاءات مع وسائل إعلام إسرائيلية، في مشهد يعكس انقلاب المعايير.

    بين قاعات الغناء في أوروبا واستوديوهات التحليل في العواصم العربية، بدا الصوت الغربي أصدق، وأكثر إنسانية. وبين فيلان وعيسى، تَحدّد الفرق بوضوح: من يدفع ثمن كلمته، ومن يُكافَأ على تزييفها.

  • BBC تغسل دماء المسعفين في غزة.. تغطية تبرّر الجريمة وتخدم الاحتلال

    BBC تغسل دماء المسعفين في غزة.. تغطية تبرّر الجريمة وتخدم الاحتلال

    وطن – في واقعة جديدة تعكس الانحياز الصارخ للإعلام الغربي، أثارت تغطية شبكة BBC لمجزرة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق طواقم الإسعاف في غزة، موجة غضب واسعة. فقد قتلت قوات الاحتلال عددًا من المسعفين الفلسطينيين بدمٍ بارد، بينما اختارت BBC تبنّي رواية القاتل، متجاهلة المعايير الإنسانية وأخلاقيات العمل الصحفي.

    التقرير الذي بثّته الشبكة البريطانية تجنّب توصيف الجريمة بأنها “إعدام ميداني” أو “جريمة حرب”، رغم وضوح الملابسات ووجود فيديو وثّق اللحظات الأخيرة لأحد المسعفين، حيث ظهرت مركبات الإسعاف وهي تسير بأضواء كاشفة، ما يفنّد ادعاء الاحتلال بأن القافلة كانت “تتحرك بشكل مريب في الظلام”.

    جيش الاحتلال حاول التهرب من مسؤوليته، مدعيًا لاحقًا أنه لم يكن يعلم أن القتلى من طواقم الإسعاف، رغم أن ملابسهم وشعاراتهم كانت ظاهرة، ثم عاد وأقر بأن الضحايا لم يكونوا مسلحين. ومع ذلك، لم تدن BBC الجريمة، بل سوّقتها من زاوية أمنية، معتبرة أن المسعفين “ربما” كانوا على صلة بحماس، دون أي دليل.

    الأدهى أن التقرير ركّز على سؤال ساذج وغير إنساني: “هل كانت هناك أضواء في المركبات؟”، بدلاً من التساؤل عن دوافع استهداف سيارات إسعاف تعمل في مناطق قصف. هذه المعالجة الباردة فضحت ازدواجية المعايير في التغطية الغربية، إذ تُمنح إسرائيل دومًا مبررات، بينما تُنتزع الإنسانية من الضحايا الفلسطينيين.

    الردود على تغطية BBC جاءت غاضبة من نشطاء وصحفيين ومؤسسات حقوقية، حيث اتهموا الشبكة بـ”التطبيع الإعلامي مع القتلة”، و”تلميع وجه الاحتلال في واحدة من أبشع جرائم الحرب بحق المدنيين والطواقم الطبية”.

    في الوقت الذي تُرتكب فيه الجرائم على مرأى ومسمع العالم، يبدو أن جزءًا من المعركة هو إعلامي أيضًا، إذ تسعى منصات كـ BBC إلى تبييض الجرائم بدلاً من فضحها. فهل أصبحت الصحافة الغربية طرفًا في الحرب على غزة، بدلًا من كونها ضميرًا حيًا ينقل الحقيقة؟

    • اقرأ أيضا:
    الجانب المظلم لمهنية الإعلام الغربي.. من بي بي سي إلى الغارديان والتضليل مستمر (فيديو)
  • الجانب المظلم لمهنية الإعلام الغربي.. من بي بي سي إلى الغارديان والتضليل مستمر (فيديو)

    الجانب المظلم لمهنية الإعلام الغربي.. من بي بي سي إلى الغارديان والتضليل مستمر (فيديو)

    وطن – كشفت عملية طوفان الأقصى الجانب المظلم من حرفية ومهنية الإعلام الغربي الذي بات يتخذ من التضليل والتحريف أسلوب ممنهجاً في تغطياته للحرب في غزة، فضلاً عن حياديته المزعومة التي يرميها جانباً في حال كانت إسرائيل هي المعنية.

    تغطيات تنسجم إلى حد كبير مع المواقف الحكومية الغربية المنحازة للاحتلال، تصور المستوطن والمحتل بمظهر الضحية وتجعل من صاحب الأرض والقضية متمرداً أو إرهابياً يبث الرعب في قلوب الجميع.

    ومن آخر فصول التضليل ما نشرته شبكة بي بي سي البريطانية خلال إطلاق الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين المحررين الجمعة 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

    تزوير بي بي سي للترجمة

    ونشرت بي بي سي ضمن تغطيتها المباشرة مقابلة مع الأسيرة المحررة سارة عبد الله من مدينة نابلس، وتحدثت الأخيرة عن إذلال الاحتلال للأسيرات وتركهن في البرد وبلا كهرباء أو تدفئة، ورشهن برذاذ حارق.

    • اقرأ أيضا:
    فضيحة “بي بي سي” في نقل أخبار المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين (شاهد)

    لكن الشبكة البريطانية اختارت ترجمة كلام سارة بما يناسب الصورة التي تحاول رسمها عن الفلسطينيين الخارجين من السجون الإسرائيلية.

    وبكل بساطة ودون أي خجل أو استحياء حرفت بي بي سي كلام سارة عبد الله إلى ما يلي في الترجمة التي انتشرت بهذا الشكل في بثها المباشر وفي موقعها الإلكتروني: “لم يهتمّ بنا أحد، وحدها حماس اهتمّت لحالنا، وشعرت بمعاناتنا، أشكرهم كثيراً، وأحبهم كثيراً”.

    • اقرأ أيضا:
    بي بي سي تقطع البث عن مراسلها في غزة فور حديثه عن استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض (شاهد)

    وبعد ردات الفعل الغاضبة من نشطاء عرب وغربيين عادت بي بي سي وحذفت الفيديو، وكتبت ملاحظة على موقعها تشير فيها إلى أن الحذف سببه “خطأ في عملية المونتاج والتحرير”.

    الغارديان والكيل بمكالين

    وإلى جانب ما سبق تجاهلت بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة “الغارديان” البريطانية أطفال غزة ووصفتهم بالأسرى تحت سن 18 عاماً، مقابل تركيز تقريرها على أطفال المستوطنين ووصفهم بالأطفال المختطفين.

    تلك عينة صغيرة جداً في الغارديان من تعامل الإعلام الغربي مع أخبار غزة والقضية الفلسطينية عموماً، رغم أن الصحيفة حذفت عبارة “أشخاص تحت عمر 18 عاماً” متذرعة بأن ذلك أثار حساسية لدى القراء.

    ولم تكتف تلك الوسائل بالتحريف والتضليل بل كانت قد ضيقت على كل من يتعاطف مع عملية طوفان الأقصى ومع أطفال ونساء غزة.

    وعلّقت بي بي سي عمل كل من الصحافية في مكتب القاهرة المصرية سلمى خطاب، والمراسل الرياضي عمرو فكري واللبنانية ندى عبد الصمد ومراسلة الشؤون الدينية اللبنانية سناء الخوري، والمراسلة المصرية سالي نبيل، والصحافي والمنتج المصري محمود شليب.

    • اقرأ أيضا:
    بسام بونني وآخرون .. إعلاميون تونسيون يستقيلون من مؤسسات إعلامية عالمية تضامناً مع غزة!

    وتم اتهام تلك الأسماء المذكورة بنشر تغريدات أو التفاعل مع منشورات متعاطفة مع عملية طوفان الأقصى التي انطلقت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    ووفق تقرير لصحيفة التايمز البريطانية فإن المزاج السائد لدى الكثير من الناس ومن موظفي بي بي سي أنفسهم، هو أن الشبكة البريطانية لا تقدم تغطية حيادية وأنها منحازة بشكل كبير للاحتلال الإسرائيلي.

    وأشار المصدر إلى أن الموظفين يشعرون بأن نشرات وتغطيات BBC بنسخها المختلفة العربية والإنكليزية وغيرها، تقدر حياة المحتلين الإسرائيليين أكثر من الفلسطينيين (أصحاب القضية المحقة).

  • موقف مستهجن.. أشهر وسيلة إعلامية مغربية تهاجم مونديال قطر وتشكك فيه(شاهد)

    موقف مستهجن.. أشهر وسيلة إعلامية مغربية تهاجم مونديال قطر وتشكك فيه(شاهد)

    وطن– في واقعة تحمل في طياتها الكثير من التساؤلات رغم العلاقات الودية بين البلدين، تفاجأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو نشرته صحيفة “هسبريس” المغربية الشهيرة والمقربة من القصر، يسيء لمونديال قطر تحت مزاعم واهية لم يتوان الإعلام الغربي من إطلاقها بين الحينة والأخرى، لعدم رضاه بأن تقوم دولة عربية وإسلامية بتنظيم أقوى حدث عالمي.

    ودون معرفة الأسباب لهذا الهجوم، استعانت الصحيفة في هجومها بتحقيق مزعوم لوسيلة إعلامية سويسرية، زعم قيام قطر بالتجسس على مسؤولي كرة القدم العالمية لتجنب خسارة عرضها لاستضافة كأس العالم.

    وادعت الصحيفة بأن قطر استعانت بشركة علاقات عامة أمريكية خاصة مكونة من أعضاء سابقين وكالة الاستخبارات الامريكية للرد على الانتقادات التي واجهتها قطر، وهو ما نفته الشركة جملة وتفصيلا.

    https://twitter.com/hespress/status/1588184231372476416?s=20&t=2LMy23ghzIj-BADrKatCig

    أمير قطر أكد ان بلاده تعرضت لحملة تشويه متعمدة

    وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد صرح قبل أيام أن قطر تعرضت منذ أن نالت شرف استضافة كأس العالم لحملة غير مسبوقة لم يتعرض لها أي بلد مضيف، وأنها تعاملت مع الأمر في البداية بحسن نية؛ بل رأت “أن بعض النقد إيجابي ومفيد”.

    وأضاف: “ولكن ما لبث أن تبيّن لنا أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغًا جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة”.

    وأكد أمير قطر أن كأس العالم، الذي ستستضيفه البلاد في الفترة من 20 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى 18 ديسمبر/كانون الأول، “حدث تاريخي ومناسبة إنسانية كبرى”.

    https://twitter.com/QatarNewsAgency/status/1584792992497418241?s=20&t=y0v9ogyVGBxtfqWpU94oYg

    وجاء هذا الهجوم والتشكيك في استضافة قطر لبطولة كأس العالم من قبل الصحيفة المغربية، بعد يوم واحد فقط من مغادرة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد للجزائر عقب مشاركته في أعمال القمة العربية، والذي لقيت مشاركته احتفاء واساعا من قبل المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم الرئيس عبدالمجيد تبون.

    رويترز تحاول الإساءة لمونديال قطر بهذا الخبر الساذج والمضحك!

    أمير قطر ورئيس الجزائر يفتتحان مصنع الحديد والصلب ويدشنان مستشفى

    وقبيل افتتاح أعمال القمة العربية بساعات والتي عقدت يومي 1و2 نوفمبر، شهد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل وثاني والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،، إطلاق مشروع مشترك وافتتاح آخر بالجزائر.

    وحضر الأمير تميم والرئيس تبون حفلا في المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، وفق بيان للديوان الأميري القطري.

    وخلال الحفل، شهدا إطلاق مشروع إنشاء مستشفى جزائري قطري ألماني في الجزائر، وافتتاح مصنع الحديد والصلب للشركة الجزائرية القطرية للصلب.

    ارتياح كبير لمستوى العلاقات بين البلدين

    وأعربا عن ارتياحهما لمستوى التعاون الأخوي بين قطر والجزائر، لا سيما في مجال الصحة والخدمات الطبية والاستثمار والصناعة، وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويعزز مبادئ التعاون العربي المشترك، وفق البيان.

    وشارك الأمير تميم والرئيس تبون في أعمال القمة العربية العادية الحادية والثلاثين التي انطلقت في الجزائر مساء الثلاثاء الفائت، تحت شعار “لم الشمل”، بحضور 16 قائدا عربيا وضيوف شرف أجانب.

    وانعقدت هذه القمة بعد انقطاع ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا، حيث كانت الأخيرة في تونس عام 2019.

  • مدير الجزيرة يقصف جبهة عبد الرحمن الراشد: من أسسوا قناة “العربية” كانوا موظفين لدينا “فيديو”

    مدير الجزيرة يقصف جبهة عبد الرحمن الراشد: من أسسوا قناة “العربية” كانوا موظفين لدينا “فيديو”

    ردَّ مدير عام قناة “الجزيرة”، ياسر أبو هلالة على المدير العام السابق لقناة “العربية”، عبد الرحمن الراشد الذي انتقد الجزيرة في عيدها العشرين.

     

    وقال أبو هلالة عبر برنامج “بلا حدود” الذي بقدمه الإعلامي المصري، أحمد منصور على القناة نفسها بشكل مباشر وعلني إن “الجزيرة” كان لها برنامج صباحي وأوقفته بعد اندلاع ثورات الربيع العربي بسبب الضغط الإخباري العربي، مشيراً إلى أن “الجزيرة تفخر بأن موظفيها السابقين هم من أسسوا العديد من القنوات الأخرى المنافسة”.

     

    وأضاف أبو هلالة: “نحن سعداء بردود الفعل الكبيرة، لأن أسوأ شيء أن لا تحدث جدلاً، أنا سعيد بأن القنوات المنافسة مهتمة بما حصل، ومن يتابع ردود الفعل أثبت أن الجزيرة لا تزال القناة الأولى ذات التأثير في المنطقة وشكلت أساساً لكل القنوات الإخبارية في المنطقة”.

     

    وتابع: “الجزيرة بدأت هذا المشروع في الإعلام العربي، ومن أسسوا القنوات المنافسة هم موظفون سابقون في الجزيرة، بمن فيهم من أسسوا قناة العربية وقناة سكاي عربي وقناة بي بي سي عربي، وهذا مصدر فخر لنا، والخبرة التي لدينا هي متاحة لدى الجميع، فنحن أطلقنا شرارة التغيير في المنطقة”.

     

    وأكد أبو هلالة أن “التأثير الذي أحدثته الدورة البرامجية الجديدة كبير، وردود الفعل على شبكات التواصل كبير، وهذا مؤشر على التغيير”، مضيفا أن “الزخم الاخباري اليومي والأحداث الكبرى في المنطقة هو ما أدى إلى تراجع البرامج المنوعة على شاشة الجزيرة”.

     

    وكانت “الجزيرة” أطلقت برنامجاً صباحياً جديداً في الذكرى العشرين لانطلاقتها، وذلك ضمن باقة برامجية ضخمة، وهو برنامج منوع يتضمن عدداً من الفقرات المختلفة البعيدة عن السياسة والأخبار، إلا أن العديد من المعلقين على الانترنت رأوا في البرنامج تقليداً لقناة “العربية” فيما ذهب آخرون إلى أن كل البرامج الصباحية العربية منقولة أصلاً عن الإعلام الغربي، حيث تُحاول التلفزيونات العربية تعريب الفكرة ليس أكثر.