— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 30, 2025
ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 8.8 درجات قبالة سواحل كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، فجر الأربعاء، ما تسبب في موجات تسونامي اجتاحت شمال جزر الكوريل، وأدخلت مدينة سيفيرو-كوريلسك في حالة طوارئ شاملة.
السلطات اليابانية سارعت إلى إخلاء محطة فوكوشيما النووية، في حين وصلت الموجات الأولى إلى جزيرة هوكايدو وسط تحذيرات من ارتفاع قد يتجاوز 3 أمتار. تأثير الزلزال لم يتوقف عند آسيا؛ إذ أطلقت الولايات المتحدة إنذارات في ولايات كاليفورنيا، ألاسكا، أوريغون، وهاواي، وسط توقعات بوصول أمواج مدمّرة خلال ساعات.
صافرات الإنذار دوّت من المكسيك إلى إندونيسيا، ومن الإكوادور إلى غوام، في مشهد يعكس هشاشة الاستعداد العالمي أمام غضب الطبيعة.
الزلزال، الذي يُعد الأقوى في القرن الحادي والعشرين، أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول قدرة العالم على مواجهة كوارث من هذا الحجم، في وقت تتزايد فيه التحديات المناخية والجيولوجية على مستوى الكوكب.
وطن – قالت وكالة السجون الوطنية في الإكوادور، إنه تم تحرير جميع حراس وموظفي السجون الذين احتجزهم نزلاء رهائن في سبعة سجون بالبلاد.
وكان السجناء يحتجزون الرهائن وهم 158 حارسا و20 موظفا إداريا منذ الاثنين وسط تصاعد حاد في أعمال العنف بالدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وقالت وكالة السجون إنه سيتم إجراء تحقيق لتحديد المسؤولين عن عملية احتجاز الرهائن، بحسب وكالة “رويترز“.
في حين هنَّأ الرئيس دانيال نوبوا الشرطة والقوات المسلحة على نجاحهما في تحرير الحراس والموظفين في منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي.
أعمال عنف جديدة
وشهدت بعض السجون أعمال عنف جديدة أسفرت عن مقتل حارس واحد على الأقل وإصابة آخر حسب إدارة السجون.
ودارت “اشتباكات مسلحة” بين قوى الأمن وسجناء في سجن ماتشالا.
ونفذ الجيش والشرطة “عمليات تدخل لإعادة النظام والحياة الطبيعية” داخل سجون في ست مدن.
وهرب خمسة سجناء على الأقل، الجمعة، من مجمع سجون غواياكيل الضخم في جنوب غرب الإكوادور، وقبض بعد فترة وجيزة على اثنين منهم خلال عملية مطاردة واسعة النطاق.
أزمة أمنية غير مسبوقة
وتشهد الإكوادور، منذ أسبوع، أزمة أمنية غير مسبوقة بعد هروب أدولفو ماسياس زعيم عصابة تشونيروس ولقبه “فيتو” من سجن غواياكيل الخاضع لحراسة مشددة.
وأعقبت هروب “فيتو” حركات تمرد واحتجاز حراس رهائن في سجون مختلفة، واعتداءات على الشرطة وإضرام نار في مركبات، كما قُتل تسعة عشر شخصا.
وأعلن رئيس البلاد نوبوا حال الطوارئ وأمر الجيش بالقضاء على هذه العصابات الإجرامية التي وصفها بأنها “إرهابية”.
كما نشر أكثر من 22400 عسكري في دوريات برية وجوية وبحرية، ونفذت عمليات تفتيش شاملة في السجون، وفرض حظر تجول.
ومنذ 9 يناير، جرى توقيف 859 مشتبها بهم وقبض على 25 هاربا، وقتل 5 متطرفين حسب حصيلة نشرتها السلطات الجمعة.
وجاءت أعمال الشغب عقب مداهمة السلطات عدة سجون في البلاد يوم الأحد الماضي، للبحث عن أسلحة وتفريق أفراد عصابات مسجونين وتوزيعهم على منشآت مختلفة.
وخلال تفتيش سجن غواياكيل، اكتشف مسؤولو وكالات إنفاذ القانون هروب زعيم عصابة “لوس تشونيروس” الكبيرة خوسيه أدولفو ماسياس بيلامار، الشهير باسم (فيتو)، الذي يعد أخطر مجرم في البلاد.
بدوره، أعلن رئيس الإكوادور دانييل نوبوا، أن البلاد في حالة “نزاع داخلي مسلح”.
وأمر نوبوا، بتعزيز وضمان أمن المسؤولين رفيعي المستوى وعائلاتهم في البلاد.
فيما نشر الجيش الإكوادوري آليات عسكرية في عدد من المناطق والمحاور الاستراتيجية في عاصمة البلاد كيتو على خلفية هذه الاضطرابات .
وقالت صحيفة “إيكوسوفا”، إن الجيش نشر معدات عسكرية ومدرعات، وأضافت أن الهدف من عملية الانتشار هو وضع المعدات في أماكن ذات أهمية استراتيجية.
كما أصدر الجيش أوامر بتنفيذ عمليات لتحييد الجماعات المسلحة غير الشرعية.
انفجارات تعقب إعلان حالة الطوارئ
وشهدت البلاد انفجارات وعمليات اعتقالات واضطرابات في السجون، منذ أن أعلن الرئيس نوبوا، حالة الطوارئ على مستوى البلاد، بعد هروب زعيم العصابة البارز أدولفو “فيتو” ماسياس من سجن في غواياكيل.
ومن المتوقع أن تستمر حالة الطوارئ لمدة 60 يوما، حيث جرى استنفار قوات الشرطة والجيش للحفاظ على النظام العام، وتم إعلان حظر للتجول من الساعة 11 ليلا حتى الساعة 5 صباحًا.
وطن- قالت السلطات إن المرشح الرئاسي الإكوادوري فرناندو فيلافيسينسيو ، وهو من أشد منتقدي الفساد والجريمة المنظمة ، قُتل مساء الأربعاء خلال حملة انتخابية في شمال كيتو.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن فيلافيسينسيو أصيب برصاصة ، لكن شرطة الإكوادور ووزارة الداخلية لم ترد على الطلبات المتكررة للتعليق على تفاصيل القتل.
وقال مكتب المدعي العام إن أحد المشتبه بهم في الجريمة توفي في وقت لاحق متأثرا بجروح أصيب بها في تبادل لإطلاق النار. أسفر العنف عن إصابة تسعة أشخاص آخرين ، من بينهم مرشح للهيئة التشريعية واثنين من ضباط الشرطة.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي نشرها مشاركون في الحملة الانتخابية أشخاصًا يختبئون ويصرخون مع سماع أصوات إطلاق النار.
من جانبه قال الرئيس غييرمو لاسو على موقع X ، المعروف سابقًا باسم “تويتر”: “من أجل ذاكرته ومعركته ، أؤكد لكم أن هذه الجريمة لن تبقى دون عقاب، مضيفا: “لقد ذهبت الجريمة المنظمة بعيدا جدا ، ولكن كل ثقل القانون سوف يقع عليهم”.
ووفقا لما نقلته “رويترز“، فقد ألقت حكومة لاسو باللوم على العنف المتزايد في الشوارع والسجون في الاقتتال الإجرامي للسيطرة على طرق التهريب التي تستخدمها العصابات المكسيكية والمافيا الألبانية وغيرها لنقل المخدرات.
المرشح الرئاسي الإكوادوري فرناندو فيلافيسينسيو
تصاعد العنف
وتمثل المخاوف الأمنية ، إلى جانب التوظيف والهجرة ، مخاوف الناخبين الرئيسية في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 20 أغسطس/آب الجاري.
وكان فيلافيسينسيو قد تعهد بمكافحة الفساد وتقليل التهرب الضريبي إذا تم انتخابه، حيث أنه وبحسب استطلاعات الرأي ، بلغ التأييد له 7.5٪ ليحتل المرتبة الخامسة من بين ثمانية مرشحين رئاسيين.
وقال “موفيمينتو كونستروي” ، حزب فيلافيسينسيو في بيان له على موقع X إن مسلحين هاجموا مكاتبه في كيتو في حادث منفصل، لافتا إلى أن مناقشات أجريت مؤخرا حول ما إذا كان سيتم تعليق الحملات بسبب العنف السياسي ، بما في ذلك مقتل رئيس بلدية مانتا في يوليو .
وكان فيلافيسينسيو قد عارض التعليق قائلا: “التزام الصمت والاختباء في اللحظات التي يقتل فيها المجرمون المواطنين والسلطات هو عمل جبان”.
وكان المرشح ، وهو نقابي وصحفي سابق ، قد قدم تقريرًا يوم الثلاثاء إلى مكتب المدعي العام بشأن شركة نفطية، لكن لم يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول تقريره.
وكان فيلافيسينسيو ، من مقاطعة شيمبورازو الأنديزية ، عضوًا نقابيًا سابقًا في شركة النفط الحكومية Petroecuador وفيما بعد صحفي ندد بخسائر الملايين المزعومة في عقود النفط.
وكان فيلافيسينسيو منتقدًا صريحًا للرئيس السابق رافائيل كوريا وحُكم عليه بالسجن 18 شهرًا بتهمة التشهير بسبب تصريحات أدلى بها ضد الرئيس السابق.
وفر إلى أراضي السكان الأصليين داخل الإكوادور ثم مُنح حق اللجوء في بيرو.
وقال كوريا ، الذي يعيش الآن في بلجيكا ، على موقع X: “لقد أصبحت الإكوادور دولة فاشلة. نأمل أن يفهم أولئك الذين يحاولون زرع المزيد من الكراهية بهذه المأساة الجديدة أن هذا سيستمر في تدميرنا”.
يشار إلى أنه بصفته مشرعًا ، تعرض فيلافيسينسيو لانتقادات من قبل سياسيي المعارضة لعرقلة عملية عزل هذا العام ضد لاسو ، مما دفع الأخير إلى الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
ردود أفعال المرشحين الرئاسيين
وقالت المرشحة الرئاسية لويزا غونزاليس ، المرشحة لانتخابات حزب كوريا ، على موقعX: “هذا يجعلنا جميعًا نحزن ، تضامني مع كل عائلته والأشخاص الذين يتبعون مثله. هذا العمل الدنيء لن يمر دون عقاب!”
من جانبه، قال المرشح من السكان الأصليين ، ياكو بيريز ، إنه قرر تعليق حملته الرئاسية وطالب بوقف العنف في مقطع فيديو نُشر بعد الحادث.
وأما المرشح أوتو سونينهولزنر فقالفي مؤتمر صحفي “إلى الحكومة ، لا نريد كلمات … تصرفي. نحن نموت”.
وقال المرشح للانتخابات الرئاسية جان توبيك على موقعX ، قبل تعليق حملته: “اليوم أكثر من أي وقت مضى ، تتكرر الحاجة إلى العمل بقوة ضد الجريمة. وفقه الله في مجده”.
وطن- انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فديو صادم يوثّق لحظة اقتحام طائر ضخم قمرة قيادة طائرة عبر زجاجها الأمامي في الإكوادور.
وتمكن الطيار بطريقة ما من الحفاظ على هدوئه بعد أن حطّم الطائر الكبير الزجاج الأمامي لقمرة القيادة وجعله ملطخًا بالدماء.
الطائر أصيب بجروح خطيرة
ووفقاً للفيديو الذي أعادت نشره صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد ظهر الطائر المصاب بجروح خطيرة وهو يتدلى فوق الطيار الذي ظهر وهو ملطّخ بالدماء في جميع أنحاء وجهه وبزيه العسكري، بينما يستمر في توجيه الطائرة دون أن يتحرك.
ولحسن الحظ، تم التخطيط لبقية التمرين وحافظت الطائرة على استقرارها طوال الوقت، في حين لم تتمكن سلطات الطيران بعدُ من تحديد ارتفاع الطائرة وقت وقوع الحادث، ولا تحديد المسار الذي كانت تسلكه.
يشار إلى أنه في أبريل/نيسان الماضي، اضطرّ طيار طائرة ركاب إلى القيام بهبوط اضطراري بعد أن اخترق طائر أحد المحركات.
وقع الحادث خلال رحلة طيران شركة أفيانكا رقم AV9377 من جزيرة سان أندريس إلى بوغوتا في كولومبيا.
وأظهر الفيديو ألسنة اللهب تتصاعد من أحد محركات الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها.
وأُجبرت الطائرة على العودة إلى مطار جوستافو روخاس بينيلا الدولي في سان أندريس، الواقع في البحر الكاريبي قبالة ساحل نيكاراغوا، حيث أكملت طائرة إيرباص إيه 320-214 هبوطاً اضطرارياً ناجحاً.
وطن– انتشر مقطع فيديو، يوثّق أحد مشاهد الزلزال العنيف الذي ضرب الإكوادور أمس السبت، وبلغت قوته 6.7 درجات على مقياس ريختر.
وأظهر الفيديو، ردَّ فعل مذيعي وضيوف قناة تلفزيونية لحظةَ وقوع الزلزال، حيث فوجئوا باهتزاز الأرض، فانتابتهم حالة من الذعر ونهضوا سريعاً وهروَلوا في محاولة للهرب، قبل انقطاع البث.
وضرب زلزال قوي ساحل الإكوادور، أمس السبت، على عمق 10 كيلومترات، وتأثرت به المنطقة المحيطة بثاني أكبر مدن البلاد، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وإصابة آخرين، وتدمير منازل ومبان عدة.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بوقوع زلزال بقوة 6.7 درجات في منطقة غواياس الساحلية بالبلاد، وكان مركزه على بُعد نحو 80 كيلومتراً جنوب غواياكيل، التي تضمّ منطقة مأهولة يسكنها أكثر من 3 ملايين نسمة.
يأتي هذا فيما سجّلت السلطات صدوعاً في مبانٍ ومنازل في غواياكيل، بالإضافة إلى انهيار بعض الجدران، وأمرت السلطات بغلق ثلاثة أنفاق.
وانتشر مقطع فيديو يوثّق لحظة حدوث الزلزال، وهروب الناس من أحد الأسواق.
لحظةً وقوع #الزلزال و هروب الناس في احد الاسواق في اكوادور قبل قليل 🚨
وطن- لم تنتظر الغارديان نهاية المباراة لتهاجمَ قطر مجدداً، حتى أنها سارعت لوصف تقدّم الإكوادور ضد المنتخب القطري في الشوط الأول بأنه أمر لا يُشترى بالمال، في مقال خطته الصحيفة البريطانية بالحقد الأعمى وأنامل التعجرف الغربي، يقول المتابعون.
الغارديان تهاجم قطر
وتحت عنوان “الشوط الأول: قطر 0-2 الإكوادور”، كتبت “الغارديان” التي تنتهج سياسة هجومية متعمّدة ضد الدوحة منذ فترة طويلة، أنّ “هناك بعض الأشياء التي لا يشتريها المال”.
وتابعت شامتةً بخسارة العنابي: “لقد اكتسحت الإكوادور قطر، الدولة المُضيفة لكأس العالم، عبر تقدمها بهدفين سجلهما قائد المنتخب إينر فالنسيا، الأول كان من ركلة جزاء، والثاني كان بضربة رأسية رائعة. كما أنه كان لديه هدف تم إلغاؤه بداعي التسل، وهو قرار محير بعض الشيء ولكنه صحيح في النهاية”.
وبينما أرادت الصحيفة البريطانية، بهذه الكلمات، التأكيدَ على ضعف أداء المنتخب القطري، فإنها في الواقع أكدت على العكس من ذلك زيف الاتهامات الموجهة لقطر، كونها قدمت ملايين الدولارات إلى عدد من لاعبي المنتخب المنافس من أجل الفوز بالمقابلة الافتتاحية.
النفاق الغربي والحملة على قطر والدول العربية
وهي سرديةٌ قد راجت بالفعل خلال الايام الماضية، عبر إشارة الكثير من الصحف الغربية -شأن “ميلي كرونيكل“- إلى “قيام قطر بشراء ذمة اللاعبين الإكوادوريين من أجل الفوز بالمقابلة الافتتاحية”.
وفي هذا السياق، من النفاق الصحفي الغربي غير المهني -بحسب مراقبين- تراوحت ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاً على الصحيفة البريطانية.
حيث أبدى الكثيرون استغرابهم من هذا التحيز، في التغطية للحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم.
فقال أحدهم: “لو كانت قطر متقدمة بالنتيجة لقالوا هذا ما يفعله المال!أنت مهاجم على جميع الأحوال”.
وأشار آخر، إلى أن “الصحف الغربية افلست إعلاميا واتجهوا لتلفيق الأكاذيب وقصص الخيال.. ولكن ليس لدينا قوة إعلامية لتستغل الوضع وتسحب البساط”.
الصحف الغربية افلست إعلاميا و اتجهوا لتلفيق الأكاذيب و قصص الخيال ولكن ليس لدينا قوة إعلامية لتستغل الوضع وتسحب البساط🤷♂️
وأكد آخر: “قالوها قبل المباراة ان قطر اشترت الفوز ، الآن سيقولون ان الاكوادور اخذت المال و هزمت قطر”.
وحتى على المستوى الرسمي، بلغت الجهود الغربية من أجل رسم صورة سلبية وقاتمة عن قطر ومِن ورائها الدول العربية، ذروتَها قبل أسابيع من انطلاق مونديال قطر 2022.
جياني إنفانتينو يُهاجم “النفاق” الغربي
لكن تلك الحملة الممنهجة لاقت موجة عكسية من الانتقادات، وجّهتْها وجوه غربية لحكوماتهم وشعوبهم بأنفسهم.
حيث وجّه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” “جياني إنفانتينو”، انتقادات شديدة اللهجة للدول الأوروبية بشأن حملتها الممنهجة ضد تنظيم قطر لبطولة كأس العالم 2022.
وخرج إنفانتينو بتصريحات قوية جداً، دافعَ فيها بشكل غير مسبوق عن تنظيم دولة قطر للمونديال، وما رافقه من حملة ممنهجة من طرف دول ووسائل إعلام غربية، اتهمت الإمارة الخليجية باستغلال العمال الأجانب وانتهاك الحريات الفردية.
وأكد إنفانتينو الإيطالي الأصل، الذي كان يتحدث بالدوحة أمام أزيد من 500 صحفي من مختلف دول العالم، أن “الشعارات والدروس الأخلاقية التي تروجها وسائل الإعلام والمسؤولون الغربيون تنم عن النفاق، ظروف العمال في قطر أفضل من ظروف المهاجرين في أوروبا”.
من المقرر أن يخوض منتخب البرازيل مواجهة قوية أمام منافسه الإكوادور الليلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة كوبا أمريكا، والتي ستجمع كلا المنتخبين على ملعب ” أوليمبيكو بيدرو لوديفيكو”.
موعد مباراة البرازيل والإكوادور
وستقام مباراة منتخب البرازيل أمام الإكوادور في تمام الساعة الثانية عشر مساءً عند منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة “السعودية”، وفلسطين، الأردن، لبنان، سوريا، تركيا، الأردن، اليمن، قطر، البحرين.
بينما ستنقل عبر القمر الصناعي سهيل سات بتردد 11310، ومعدل ترميز 27500، واستقطاب عامودي، ومعدل تصحيح 2/3.
Hoje foi o último treino da #SeleçãoBrasileira antes do duelo de amanhã, contra o Equador, pela última rodada da fase de grupos da CONMEBOL @CopaAmerica. Confira algumas imagens!
وفي خط الدفاع سيأتي كلاً من: تياغو سيلفا، فيليب مونتيرو، لوكاس فيريسيمو، رينان لودي، بينما في خط الوسط سيكون في التشكيلة كاسيميرو، فيليبي كوتينيو، إيفرتون سواريس، داني ألفيس.
أما في هجوم الفريق سيعتمد المدرب على الثلاثي، نيمار، غابرييل خيسوس، روبرتو فيرمينو.
تشكيلة منتخب الإكوادور
وسيدخل المدرب الأوروغواياني ” جوستافو ألفارو” 58 عامًا المدير الفني لمنتخب الإكوادور في تشكيلة أساسية أمام منافسه منتخب البرازيل “السامبا”، حيث سيكون في حراسة المرمى ألكسندر دومينيجيز.
🎬 #LaTri continúa entrenando previo a su partido 🆚 Brasil 🇧🇷
وفي خط دفاع الفريق سيلعب في التشكيلة كلاً من: روبرت أربوليدا، بييرو هينكابي، بيرفس إستوبينان، أما في وسط الفريق سيكون، غونزالو بلاتا، داميان دياز، أيرتون بريسيادو، مويسيس كايسيدو.
بينما في خط هجوم الفريق سيكون كلاً من: إنر فالينسيا، ليوناردو كامبانا، مايكل إسترادا.
ترتيب المجموعة في منافسات كوبا أمريكا
ويتصدر منتخب البرازيل صدارة ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، يليه منتخب كولومبيا في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، متساويًا مع صاحب الترتيب الثالث منتخب البيرو بنفس النقاط.
¡#LaTri concentrada para enfrentar a Brasil este domingo! 🔥⚽️
بينما جاء منتخب الإكوادور في المركز الرابع برصيد نقطتين، وفي أدنى ترتيب المجموعة جاء منتخب فنزويلا متساوي بنفس النقاط مع الإكوادور ضمن منافسات بطولة كوبا أمريكا.
وجهت حكومة الإكوادور السبت 6 فبراير/شباط مذكرة احتجاج لحكومة أنقرة حول تصرفات حرس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذين اعتدوا على 3 ناشطات في الأكوادور أثناء زيارة الأخير للبلاد.
وكان محتجون، وجلهم من النساء، قاطعوا بصورة مفاجأة كلمة الرئيس التركي وطالبوه بالتنحي، الأمر الذي دفع بالحرس الخاص لأردوغان إلى التدخل بعنف.
وتسبّب عنف التدخل التركي من جهة، وسلبية الأمن الإكوادوري، في نشوب أزمة سياسية حقيقية في الإكوادور تحولت إلى أزمة بين البلدين، خاصة بعد انضمام رئيسة البرلمان غابرييلا ريفانديريا التي نددت بالتدخل غير القانوني للأمن التركي، وباعتدائه على النائب دييغو فانتميليا، الذي حضر اللقاء حسب وسائل الإعلام في الإكوادور لدعم القضية النسائية في تركيا.
وتسبب التدخل الأمني التركي في أزمة سياسية في البلاد، بعد إعلان رئيسة البرلمان، أنها ستسأل الحكومة عن سبب تآمرها مع الحرس التركي، وتحميلها مسؤولية الاعتداء على مواطنات وبرلماني.
من جهته، ذكر وزير الخارجية الإكوادوري ريكاردو بوتينيو أنه اتصل بالسفارة التركية وعبر عن احتجاجه لما قام به حرس أردوغان.
وقال بوتينيو “لقد أظهروا عنفا غير مبرر تجاه مواطنينا.. لم يكن من الضروري عليهم القيام بذلك، لم يكن هناك ما يهدد الأمن”.
وأضاف بوتينيو “نطلب من الجانب التركي معاقبة المقصرين.. ونود التذكير أن أي مواطن إكوادوري يمتلك الحق في التعبير عن رأيه من دون أن يعاقب”.