الوسم: الاتحاد الإفريقي

  • الاتحاد الإفريقي يرفض “حكومة حميدتي”: لا شرعية إلا للمدنيين في السودان

    الاتحاد الإفريقي يرفض “حكومة حميدتي”: لا شرعية إلا للمدنيين في السودان

    في موقف أفريقي حاسم، وجّه الاتحاد الإفريقي ضربة قوية لما يُعرف بـ”الحكومة الموازية” التي أعلنها قائد ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مدعومة إماراتيًا، مؤكدًا دعمه الكامل للشرعية المدنية في السودان.

    خلال الاجتماع رقم 1292 لمجلس السلم والأمن الإفريقي، أعلن الاتحاد رفضه التام لأي محاولات لتقسيم السودان أو شرعنة جماعات مسلحة خارجة عن إطار الدولة، في إشارة مباشرة إلى تحالف “تأسيس” الذي يقوده حميدتي.

    وأكد الاتحاد أن الشرعية الوحيدة المعترف بها حاليًا في السودان هي لمجلس السيادة الانتقالي والحكومة المدنية المشكّلة حديثًا، مشددًا على رفض أي تدخلات أجنبية تساهم في إشعال الصراع، في موقف يُعد صفعة واضحة للإمارات المتهمة بتمويل وتسليح ميليشيا الدعم السريع.

    كما حذّر الاتحاد جميع الدول الأعضاء من دعم أي كيان عسكري خارج مؤسسات الدولة، مؤكدًا: “السودان لا يُجزّأ، وشرعيته لا تُصنع في الخارج”.

    ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الدعم الدولي للحكومة المدنية في السودان، ما يضعف فرص نجاح مشروع “السودان الجديد” الذي تسعى ميليشيات الدعم السريع لفرضه بالقوة.

    المراقبون يتساءلون: هل ستراجع أبوظبي حساباتها؟ أم تستمر في المغامرة في ساحة باتت تنذر بانفجار أكبر؟

  • ستة ملايين حمار تُذبح سنويًا… وجلودها تذهب إلى بكين!

    ستة ملايين حمار تُذبح سنويًا… وجلودها تذهب إلى بكين!

    في زوايا مظلمة من القارة الإفريقية، تُسرق الحمير ليلًا، تُذبح في الخفاء، وتُسلخ جلودها لتُشحن إلى الصين، حيث يُصنع منها “إيجياو”، علاج عشبي باهظ الثمن يُروّج له كإكسيرٍ للشباب وزيادة الرغبة الجنسية. هذه التجارة تدرّ مليارات الدولارات سنويًا، وتغذي سوقًا تقدّر قيمتها بأكثر من 6 مليارات دولار.

    الضحايا؟ ستة ملايين حمار يُذبحون سنويًا، وفق تقديرات قد تصل إلى سبعة ملايين بحلول عام 2027. ورغم تحذيرات الاتحاد الإفريقي والدعوات إلى الحظر، تبقى المصالح الاقتصادية أقوى من البيانات الرسمية، وتستمر تجارة الجلود بلا رقيب أو مساءلة.

    لكن السؤال الأهم: ماذا عن “حمير السياسة”؟ أولئك الذين لا يُذبحون بل يُحمَون بحراسات وموكب رسمي، في عالم عربي لا تزال صفقاته تُعقد على جثث الشعوب، لا الحمير فقط.

  • هذا ما طلبه المعلق الرياضي خليل البلوشي من الاتحاد الآسيوي والإفريقي للتضامن مع فلسطين

    هذا ما طلبه المعلق الرياضي خليل البلوشي من الاتحاد الآسيوي والإفريقي للتضامن مع فلسطين

    وطن- طالب المعلق الرياضي العماني خليل البلوشي، العامل في شبكة قنوات بي إن سبورتس الرياضية القطرية، من الاتحادين الآسيوي والإفريقي تخصيص دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء فلسطين في بطولة كأس آسيا وأفريقيا، إثر الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة لليوم ال97.

    ووجه العماني خليل البلوشي دعوة إلى الاتحاد الآسيوي والإفريقي للتضامن مع فلسطين في منافسات بطولة كأس آسيا وأفريقيا، بتغريده نشرها عبر حسابه على منصة (X)، ” من منطلق دعمنا للقضية الفلسطينية وواجبنا الوطني والإنساني، ومن واجبنا المهني كـمنابر إعلامية رياضية”.

    طلب المعلق خليل البلوشي من الاتحادين الآسيوي والإفريقي

    وأردف، ” ندعو ونحث الاتحادين الآسيوي والإفريقي بتخصيص “دقيقة حداد” على أرواح إخواننا وأخواتنا شهداء فلسطين في بطولة كأس الأمم الآسيوية وكأس الأمم الإفريقية، أسوة بما حدث في كل مسابقات العالم تجاه أوكرانيا”.

    وتابع المعلق الرياضي البلوشي في تغريدته، ” أكتب هذه الكلمات وقلبي يعتصر حزنًا وألمًا وعجزًا على إخواننا وما يحدث لهم، وأرى أن أقل وأبسط ما يمكن أن نقدمه لهم أن نذكر الأجيال القادمة بحجم التضحيات التي قدمها هذا الشعب الصامد القوي الشريف ولنذكر أنفسنا بجرائم الاحتلال اليومية”.

    وختم، ” أتمنى من جميع المؤثرين الرياضيين وغير الرياضيين وجماهيرنا العربية الكبيرة توصيل المناشدة بشكل كبير لجميع المنتخبات المشاركة والمسؤولين عن تنظيم البطولات سواء الآسيوية أو الإفريقية”.

    اقرأ أيضاً: 
    الحرب الإسرائيلية على غزة

    ويتعرض أهل فلسطين في غزة  لحرب إبادة وتطهير عرقي وتهجير قسري على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه المتواصلة على قطاع غزة، في ظل الصمت والتأييد الدولي والتخاذل العربي على ما يحدث هناك.

    خليل البلوشي
    تغريده خليل البلوشي للتضامن مع فلسطين

    وارتكب الاحتلال الإسرائيلي أكثر 1700 مجزرة في كافة أماكن متفرقة في قطاع غزة، بقصف الأحياء السكنية والمنازل والمساجد والكنائس وحتى المشافي على رؤوس ساكنيها دون سابق إنذار.

    وبحسب آخر إحصائية صادرة وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، قد بلغت أكثر من 23 ألف شهيد فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وأصيب نحو 60 ألف آخرين بجراح مختلفة حتى الساعة.

    للحصول على آخبارنا الحصرية والعاجلة اشترك في قناتنا في تليغرام
  • تفاصيل جديدة عن لقاء كوهين مع زعيم دولة مسلمة لا تقيم بلاده علاقات مع إسرائيل

    تفاصيل جديدة عن لقاء كوهين مع زعيم دولة مسلمة لا تقيم بلاده علاقات مع إسرائيل

    وطن- في رحلة رسمية إلى كينيا، التقى وزير الخارجية الإسرائيلي في نيروبي، زعيم دولة إفريقية مسلمة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

    وجرى الإبلاغ عن الاجتماع من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية فقط بعد عودة كوهين، ودون تقديم أي تفاصيل إضافية أو اسم الدولة الإفريقية المسلمة المعنية.

    وسافر كوهين إلى كينيا، في زيارة استغرقت عشر ساعات، على خلفية الاجتماع التنسيقي نصف السنوي للاتحاد الإفريقي.

    ولم يشارك الوزير في اجتماع الاتحاد الإفريقي، لكن الحدث أتاح له فرصة للقاء عدد من القادة الأفارقة المتواجدين في نيروبي.

    زيارة مهمة لكينيا

    وجاءت زيارة كوهين، بدعوة من الرئيس الكيني وليام روتو، ووزير الخارجية الكيني ألفريد موتوا، وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية، أن كوهين ناقش في لقاءاته تعزيز العلاقات بين إسرائيل والقارة الإفريقية.

    زيارة ايدي كوهين إلى كينيا
    زيارة ايدي كوهين إلى كينيا

    ونقل البيان عن كوهين قوله: “الزيارة في نيروبي كانت ذات أهمية إقليمية واستراتيجية ، على خلفية الجهود الإيرانية لتوسيع نفوذها في القارة. موقع كينيا الإقليمي يجعلها شريكًا رئيسيًا لإسرائيل في منطقة شرق إفريقيا”.

    وأشار البيان إلى أن عضوية كينيا في مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسمح لها بالتأثير في الرقابة الدولية على الانتهاكات الإيرانية.

    ووفقًا للبيان، شكر كوهين روتو وموتوا على جهودهما لما سماه “تعزيز” موقف إسرائيل في القارة، وفتح الأبواب أمام إسرائيل في دول في القارة لا تربطها بها علاقات دبلوماسية حتى الآن.

    تفاصيل الاجتماع مع الزعيم الإفريقي

    وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع في حديث لموقع “المونيتور“، إن الاجتماع في نيروبي مع زعيم الدولة الإفريقية المسلمة قد تم بالفعل، موضحا أن زيارة كوهين لكينيا ركزت على ثلاثة أهداف وهي توسيع دائرة السلام وعلاقات إسرائيل مع الدول الإفريقية الإسلامية، وكبح طموحات إيران بتوسيع نفوذها في القارة، ومواصلة جهود تأمين مكانة إسرائيل في الاتحاد الإفريقي.

    وبحسب المصدر ، تم تسهيل لقاء كوهين مع الزعيم الإفريقي المسلم الذي لم يذكر اسمه، وفقًا لاجتماع الاتحاد الإفريقي. وعلى هذا النحو، لم يتطلب الاجتماع السري من المشاركين فيه الوصول إلى كينيا فقط للقاء كوهين والزعيم الإفريقي الذي لم يذكر اسمه.

    وتعمل إسرائيل من سنوات، على إقامة علاقات مع مالي والنيجر وموريتانيا، فمن جانب أقامت موريتانيا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في عام 1995 بعد اتفاقيات أوسلو مع الفلسطينيين، لكنها قطعتها في عام 2010 بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة 2008-2009.

    وفي مارس الماضي ، ذكرت صحيفة Israel Hayom أن كوهين كان يعمل على تطبيع العلاقات مع موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا.

    زيارة ايدي كوهين إلى كينيا
    تعمل إسرائيل من سنوات على إقامة علاقات مع دول إفريقيا

    زيارة كوهين تعقب جولة رئيسي

    وفيما يتعلق بالشأن الإيراني، جاءت زيارة كوهين إلى كينيا بعد أيام فقط من بدء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي جولة في القارة لمدة ثلاثة أيام ، حيث زار كينيا وأوغندا وزيمبابوي.

    وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس إيراني إلى القارة منذ 11 عاما. فعلى مدى العقدين الماضيين، حددت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة العلاقات مع إفريقيا كأولوية دبلوماسية.

    ويُنظر إلى عودة رئيسي إلى القارة في إسرائيل، على أنها محاولة من جانب طهران لتشكيل تحالفات جديدة هناك.

    يُشار إلى أن مفوضية الاتحاد الإفريقي كانت قد أعطت إسرائيل صفة دولة مراقبة في يوليو 2021. لكن بعد اعتراضات مجموعة من الدول بقيادة الجزائر وجنوب إفريقيا، تم الاتفاق على إعادة تقييم هذا القرار وعرضه على موافقة اللجنة بأكملها.

    وحتى الآن، لم يتم تحديد موعد لمناقشة القضية والاتفاق عليها، وفي غضون ذلك تواصل إسرائيل جهودها لتأمين صفة مراقب.

    وقال المصدر الدبلوماسي، إن العديد من الدول داخل الاتحاد الإفريقي، وعلى رأسها كينيا، تدعم إسرائيل في جهودها لقبولها كمراقب، فيما تقيم 45 دولة في إفريقيا علاقات دبلوماسية كاملة أو جزئية مع إسرائيل.

  • الهلال السوادني يسب الأهلي وجماهيره ويحرض الأفارقة ضده وأول رد من الفريق المصري

    الهلال السوادني يسب الأهلي وجماهيره ويحرض الأفارقة ضده وأول رد من الفريق المصري

    وطن- بعد إقصائه من بطولة دوري أبطال إفريقيا على يد الأهلي المصري، أصدر نادي الهلال السوداني بياناً نارياً يعجّ باتهامات خطيرة وجّهها للأهلي وجمهوره، في أعقاب المباراة التي شهدت في نهايتها اشتباكات بين لاعبي وإداريي الفريقين في ممرّ غرف الملابس بستاد القاهرة.

    الهلال السوداني استهلّ بيانه بالقول إن العالم بأسره تابع ما وصفها بـ”الأحداث المؤسفة” التي شهدها ستاد القاهرة الدولي ليلةَ لقاء الهلال بالنادي الأهلي القاهري، وقال: “هذه الأحداث غذّاها مع سبق الإصرار والترصد جمهور النادي الأهلي المصري بخروج غير مسبوق على الروح الرياضية.. والانحدار إلى الإسفاف وإعلاء الخطاب العنصري البغيض وممارسة خطاب الكراهية والاستعلاء الوهمي بغية تحويل الملعب إلى ساحة حرب”.

    وأضاف البيان: “جمهور الأهلي المصري انحدر عشيةَ ذلك اليوم الحزين إلى الدرك الأسفل من العنصرية التي حاربتها وما زالت تحاربها لوائح وقوانين الرياضة على المستويات المحلية والإقليمية والقارية والدولية”.

    وزعم مجلس إدارة نادي الهلال، تعرض الفريق للعنصرية، قائلاً: “علت الهتافات المسيئة وخطاب الكراهية الحاقدة لتصف لاعبي الهلال وإدارتهم وجماهير الشعب السوداني صناع الحضارات وبناة القيم النبيلة السامية بالعبيد وأولاد الوسـ * إلى جانب هتافات قاع المدينة التي يعجز لسان الإنسان السوي ويتعفف عن ذكرها عموماً وفي هذا الشهر الفضيل على وجه الخصوص”.

    وذكر البيان: “اتضحت معالم هذه الفضيحة الأخلاقية والسلوك العنصري البغيض وإعلاء شأن خطاب الكراهية في الأيام التي سبقت المباراة، فقد زرعت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المصرية بذور هذه الفتنة وروّجت لها بنفس الشعارات التي ردّدتها جماهير الأهلي في الملعب، وواضحٌ إنه كانت هناك بروفات على هذه الإساءات وخطة محكمة لشل حركة لاعبي الهلال والطاقم الإداري داخل وخارج الملعب”.

    https://twitter.com/mohamedfares07/status/1642313006682963970?s=20

    تشكيل الهلال السوداني لمواجهة الأهلي بدوري أبطال أفريقيا | الأخبار المسائى

    وأشار النادي السوداني إلى تعرّضٍ لما سماه اعتداءً آثماً لفظاً وجسداً وإعاقة سير البعثة الإدارية والجمهور عبر قذف قوارير المياه الفارغة في ظل قصور حماية العناصر الأمنية للبعثة، والتي ظلّ بعض من أفرادها يردّد نفس الهتافات المسيئة التي إن دلّت على شيء فإنما تدل على خواء فكر أصحابها، على حد قول البيان.

    وتابع: “لقد ظل إعلام النادي الأهلي يعزف على وتر الكراهية البغيض والعنصرية المدمرة قبل فترة طويلة، وكان واضحاً أنّ هذا الإعلام العنصري المضلل يسعى من ذلك إلى إفساد الرياضة بالعنصرية والكراهية البغيضة”.

    وذكر بيان الهلال السوداني: “مجلس إدارة النادي استشعر هذه المؤامرة القميئة التي أعد لها بعيداً عن قواعد اللعب النظيف والتي نسفت العلاقات التاريخية الممتدة بين الهلال والأهلي والتي بناها وحرص عليها إداريون يعرفون قيمة ما بين الناديين ومن قبل ذلك ما بين الشعبين من علاقات توادد وترابط نسجها التاريخ وغذاها نهر النيل العظيم وهو ينحدر من جنوب الوادي مهد الحضارات والقيم السامية إلى الشمال الجغرافي”.

    وأشار البيان إلى أنّ مجلس إدارة نادي الهلال حرص من فترة مبكرة، على مخاطبة الكاف، محذّراً من عواقب ما سيحدث، مدعّماً ذلك بشواهد كانت واضحة تشير لخطاب الكراهية والعنصرية والإساءات البذيئة، وفق تعبيره، وطالب الكاف بلعب المباراة خلف الأبواب المغلقة مع توفير الحماية لبعثة الهلال، وهو ما رفضه الكاف.

    وتعهّد مجلس إدارة الهلال في بيانه قائلاً: “لأن ما حدث تجاوز الهلال الكيان إلى السودان الشعب العظيم، فإننا في مجلس إدارة نادي الهلال لن نألوا جهداً ولن ندخر وسعاً في ردّ اعتبار الهلال والسودان بصورة لا لبس فيها ولا غموض.. ونناشد ونأمل أن تحذوَ حذونا الدولة السودانية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب إدانة العنصرية التي تعرض لها الشعب السوداني ممثلاً في فريق الهلال وجمهوره ومطالبتهم بما يرد الاعتبار”.

    وقال الهلال السوداني في بيانه: “إننا ومنذ السبت الأول من أبريل وهو اليوم الأكثر حزناً في تاريخ كرة القدم على الإطلاق قد شرعنا في ردّ اعتبار الهلال والسودان، وفتحنا قنوات الاتصال مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وسنقدم إليه الشكوى التي يعكف على صياغتها خبير قانوني ضليع ومن فطاحلة خبراء القوانين الرياضية على مستوى العالم بالإضافة إلى محامي الهلال بلوزان”.

    وتابع: “لقد تمت ترجمة كل هذه الألفاظ النابية والهتافات الساقطة التي تعكس خواء فكر ومستوى جهل من رددوها وتم توثيقها بكل اللغات وستكون في الساعات القليلة القادمة على طاولة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي (الفيفا)”.

    وذكر بيان الهلال السوداني، أنّ مسألة معايرة شخص بلونه أو بسماته ووصفه بالعبودية لا تقف عند حد السودان، وتشمل كل القارة الإفريقية دون استثناء، وتابع: “نحن على تواصل مع الأندية الإفريقية المحترمة التي تشارك في بطولة الأندية الأبطال والكونفدرالية وسنفيدها كتابةً وعبر زيارات مكوكية وبلغاتها المختلفة برأي جمهور الأهلي العنصري في إفريقيا وأهلها وأنديتها”.

    وأضاف: “العنصرية لدى الفيفا جريمة تستحق العقوبات المغلظة ولا تسامح معها ولا تعايش لأنها تهدم الأساس المتين لكرة القدم التي خلقت لتجمع لا لتفرق. ولم ولن تتردد الفيفا في فرض أقسى وأقصى العقوبات على مرتكبي هذا الجرم البشع والشنيع، وستصلها الشكوى المدعومة بالفيديوهات والأدلة والبراهين القاطعة”.

    ولفت إلى أنه من المؤسف أن يكرّر جمهور الأهلي بشاعة ما ارتكب من فظائع عنصرية عام 2018م، أمام فريق الحرية الغيني مما أدى إلى فرض عقوبة مالية على النادي الأهلي مع عقوبة اللعب بدون جمهور لمباراتين مع وقف التنفيذ، وأن أهم ما ورد في تلك العقوبة هو حثّ النادي الأهلي على رفع وعي جمهوره المنفلت بمآلات الخطاب العنصري وإعلاء قيم الكراهية، متابعاً: “لكن ومن قرائن الأحوال يبدو أن هذا الجمهور ينطبق عليه البيت القائل (بذلت لهم النصح بمنعرج اللوى فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد)، والذين هم بهذا الغل والحقد لن يستبينوا النصح أبداً”.

    وأوضح الهلال السوداني في بيانه: “نطمئن جماهير الهلال العظيم وجماهير الشعب السوداني عامة بأنّ علاقتنا بالنادي الأهلي المصري لم تعد كما كانت ولن يغمض لنا جفن حتى نسترد حق الهلال والشعب السوداني كاملاً غير منقوص بالسعي إلى فرض عقوبات مغلظة على الأهلي وجماهيره”.

    وختم قائلاً: “لقد انتهت مباراة كرة القدم لكن البذاءة والإساءة والوقاحة لن ينتهي أمرها إلا باسترداد الحقوق كاملة غير منقوصة. فنحن عبوديتنا خالصة لله رب العالمين ونحن الأكرمون طالما كان الأكرم عند الله هو الأتقى وقديماً قيل: (إذ أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل)”.

    ردّ الأهلي المصري

    في المقابل، تدرس إدارة النادي الأهلي التقدم بشكوًى رسمية لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ضد نادي الهلال السوداني، بسبب ما وصفها الأهلي بـ”اللغة التحريضية” في بيانات النادي السوداني.

    وقال مصدر في الأهلي، إن إدارة النادي تتجه إلى التقدم بشكوًى للكاف، بسبب تَكرار التجاوزات من إدارة نادي الهلال في بياناتها الرسمية، والتي تتخللها عبارات تحريضية واضحة ضد ممثل مصر في دوري أبطال إفريقيا، وجماهيره.

    فوز الأهلي على الهلال السوداني واشتباكات بعد المباراة

    فوز الأهلي على الهلال السوداني واشتباكات بعد المباراة

    وكان الأهلي قد فاز بثلاثية نظيفة على الهلال، وسجّل الأهداف محمود عبد المنعم كهربا، وحسين الشحات “هدفين”، ليتأهل الأحمر في المركز الثاني خلف صن داونز الجنوب إفريقي، ويودع الهلال المسابقة من دور المجموعات.

    وعقب المباراة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين لاعبي الأهلي والهلال السوداني في ممر غرفة الملابس، وسط تبادل للاتهامات عن المسؤول عن اندلاع هذه الاشتباكات الحادة.

    https://twitter.com/mohamedfares07/status/1642292296744853508?s=20

    حقيقة إعادة المباراة

    وتردّدت أنباء عن أنّ الاتحاد الإفريقي يبحث إعادة مباراة الأهلي والهلال، بعد الشكوى التي قدمها النادي السوداني بسبب ما سماها لاعبي وجماهير العملاق القاهري.

    إلا أنّ مصدراً داخل الاتحاد الإفريقي، أكد أنّ ما يتردد عن إعادة المباراة بين الأهلي والهلال السوداني غير صحيح، وأوضح أنّ شكوى الهلال السوداني لن تتسبب في إعادة المباراة، وأقصى ما سيتم هو توقيع عقوبة مالية ضد الأهلي حال وجود تجاوزات من جانب النادي أو الجماهير.

  • تحركات عاجلة داخل سفارة دولة إفريقية بتونس بعد تصريحات خطيرة لقيس سعيد

    تحركات عاجلة داخل سفارة دولة إفريقية بتونس بعد تصريحات خطيرة لقيس سعيد

    وطن- على إثر بيان رئاسة الجمهورية التونسية الأخير، الذي وُصف بالعنصري والتحريضي ضد المهاجرين الأفارقة المقيمين في تونس، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، أمس الأحد 26 فبراير/شباط 2023، إحداث خلية أزمةً في سفارتها بتونس من أجل تأمين حماية المهاجرين السنغاليين المستقرين في البلد.

    تصريحات قيس سعيد العنصرية.. السفارة السنغالية على الخط

    وقالت وزارة الشؤون الخارجية السنغالية، في بيانها الذي شاركته عبر حسابها الرسمي على منصة تويتر، إنه “صدرت تعليمات لسفير السنغال في تونس بتشكيل خلية أزمة لتأمين حماية جاليتنا وممتلكاتها”، مضيفةً أنها “تتابع عن كثب الوضع السائد في تونس”.

    وأفادت الوزارة، بأنها “على تواصل مع مسؤولي الجمعيات السنغالية في تونس”، داعية إياهم “إلى التحلي بالهدوء”.

    وكان الرئيس التونسي تحدّث، الثلاثاء الماضي، خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي بقصر قرطاج، عن “وجود ترتيبات إجرامية لتوطين الأفارقة جنوب الصحراء بتونس”، كما ادعى وجود “مؤامرة تستهدف الأمن القومي”.

    ووجّه “سعيد” الدعوة لسلطات بلاده، من أجل اتخاذ “إجراءات عاجلة لوضع حد، على وجه السرعة، لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس”، على حد تعبيره.

    وشدّد الرئيس التونسي، على “ضرورة وضع حد بسرعة لهذه الظاهرة خاصة وأن جحافل المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء ما زالت مستمرة، مع ما تؤدي إليه من عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة فضلا عن أنها مجرّمة قانونا”.

    تصريحات قيس سعيد العنصرية.. السفارة السنغالية على الخط

    الاتحاد الإفريقي يدين “عنصرية سعيد”

    وعلى صعيد متصل، أدان الاتحاد الإفريقي تصريحات الرئيس التونسي الموجهة للمهاجرين في بلاده من أماكن أخرى في أفريقيا، وحذّر من “خطاب الكراهية العنصري” الذي يمكن أن يسبب أذًى.

    وقالت مفوضية الاتحاد الافريقي في بيان، عبر موقعها الرسمي، إنها دعت ممثل تونس إلى اجتماع عاجل لتسجيل “صدمة وقلق عميقين من شكل ومضمون” التصريحات، نيابة عن الكتلة القارية.

    وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي ملزمة “بمعاملة جميع المهاجرين بكرامة، من أي مكان أتوا منه، والامتناع عن خطاب الكراهية العنصرية الذي يمكن أن يعرض الناس للأذى، وإعطاء الأولوية لسلامتهم وحقوق الإنسان”.

    غضب في تونس بعد خطاب عنصري للرئيس سعيد

    داخلياً، قُوبل خطاب قيس سعيد باستهجان واسع بين المظمات والنشطاء الحقوقيين، حيث تظاهر مئات الأشخاص، السبت الماضي، ضد “العنصرية” والخطاب المتشدد تجاه المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مطالبين الرئيس قيس سعيّد بالاعتذار لهذه الجالية.

    وردّد المحتجون هتافات مناهضة للعنصرية وداعمة للمهاجرين، خلال المظاهرة التي نظمتها نقابة الصحفيين التونسيين والعديد من المنظمات غير الحكومية.

    وتجمّع المحتجون، ومن بينهم فنانون ونشطاء، أمام مقر النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، وساروا نحو شارع الحبيب بورقيبة بوسط العاصمة على مرأًى من عناصر شرطة بالزي المدني.

    https://twitter.com/wakeupcalll1111/status/1629889176995856385?s=20

    وحمل متظاهرون لافتات كتب عليها “لا للعنصرية” و”الكرامة والحقوق لكل المهاجرين والمهاجرات”.

  • صحيفة إسبانية: تبون أعاد للجزائر هيبتها بعد غياب طويل .. وهذا ما قالته عن المغرب

    صحيفة إسبانية: تبون أعاد للجزائر هيبتها بعد غياب طويل .. وهذا ما قالته عن المغرب

    وطن – قالت صحيفة “Ecsaharaui” الإسبانية إنه بعد ما يقرب من 20 عامًا من الغياب، أعاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في أقل من 3 سنوات ورغم وجود أزمة كورونا، للجزائر هيبتها واعتبارها على الساحة الدولية.

    ولفت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته (وطن) إلى أن تبون بسياساته أعاد الجزائر إلى المواقع الكلاسيكية. التي احتفظت بها دائمًا ضمن الدول القوية في القارة الأفريقية.

    وتحقيقا لهذه الغاية اعتمدت الجزائر على العمل القيم والفعال والمؤهل لوزيري خارجيتها؛ صبري بوقدوم ورمتان العمامرة.

    كما أشار التقرير إلى أنه في قمة رؤساء دول الاتحاد الأفريقي، المنعقدة في 4 و 5 فبراير. تم توضيح سلطة الجزائر وقوتها داخل المنظمة القارية.

    إهمال الاتحاد

    وتابع: “يعلم الجميع أن الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا ومصر هي الدول التي تدعم وتقود الاتحاد الأفريقي. ومع ذلك في السنوات الأخيرة، أهملت هذه الدول إلى حد ما دورها داخل المنظمة وتخلت عن مهمة وصلاحيات الاتحاد الأفريقي.”

    ما سمح بانتشار التدخل الفرنسي عبر مستعمراته في إفريقيا. ومثل هذا الإهمال سمح للمغرب التي وصفها تقرير الصحيفة الإسبانية بأنها “أحد تلك المستعمرات الفرنسية” بمحاولة منح إسرائيل صفة مراقب داخل الاتحاد الإفريقي.

    إسرائيل وعضوية الاتحاد الإفريفي

    وكانت قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، رفضت رسميا منح إسرائيل صفة عضو مراقب بالاتحاد، والتي منحها لها رئيس مفوضية الاتحاد، موسى فكي.

    وجاء إلغاء القرار تتويجا لمساع قادتها الجزائر ودول أخرى، وكانت المغرب هي الدولة العربية الوحيدة التي دعمت منح الصفة للكيان الصهيوني.

    وتبريرا لهذه التنازلات من قبل كل من موسى بن فكي ووزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، ادعى كلاهما أن معظم الدول الأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

    وعلى الرغم من أن العديد من الدول تحافظ على البروتوكول المعتاد والعلاقات الرمزية مع إسرائيل، إلا أن ذلك ليس سببًا كافيًا لتحويل دولة تنتهك القانون الدولي وتنتهك المبادئ التي يستند إليها الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي إلى عضو مراقب.

    كما أضافت الصحيفة:”إنها في الواقع مفارقة تتعارض مع جوهر وطبيعة المبادئ التي يحكم الاتحاد الأفريقي على أساسها، لا سيما بالنظر إلى أن الاتحاد الأفريقي في جميع اتفاقياته تقريبًا يقف بالإجماع مع نضال الشعب الفلسطيني ويدين سياسات الاحتلال.”

    بينما حاول كل من فكي وبوريطة الذي وصفه تقرير الصحيفة الإسبانية بأنه “سيئ السمعة”، بقرارهما التحالف مع إسرائيل ضد الدول الأفريقية، وتشويه اسم الاتحاد الأفريقي، وإهانة ذكرى آلاف الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم نتيجة لأعمال إسرائيل الإرهابية.

    هذا ولم تنجح فرنسا وإسرائيل في تحقيق هدفها داخل الاتحاد الأفريقي عبر استغلال المغرب. لأن الجزائر مارست ثقلها ونفوذها داخل المنظمة.

    ولم يكن أمام فكي وبوريطة خيار سوى الانسحاب وذيلهما بين أرجلهما، وقبول هزيمتهما ـ يقول التقرير ـ عندما قرر رؤساء دول الاتحاد الأفريقي بالإجماع تجميد عضوية إسرائيل. وإنشاء مجموعة من رؤساء الدول لاتخاذ قرار منطقي ومتماسك وجماعي يحترم مشاعر وإرادة شعوب أفريقيا.

    المغرب والإمارات .. تحالف التخريب

    وكان المغرب عاد إلى التحالف مع الإمارات في عام 2017، بهدف وحيد هو تفكيك المنظمة التي يحاول الأفارقة تشكيلها منذ 70 عامًا.

    وفي السنوات الخمس التي قضاها داخل الاتحاد الأفريقي، هذه هي المرة الثانية التي يبذر فيها الفتنة والانقسام بين الدول الأفريقية.

    وللأسف فإن بعض الدول والقادة الأفارقة انجرفوار وراء الممارسات الاحتيالية والأساليب الخادعة وفساد المخزن المغربي. إنهم لا يدركون تمامًا خطورة أفعالهم عندما يتورطون في لعبة شراء الوصايا المدمرة والخطيرة التي يقترحها المخزن المغربي ويستخدمها بلا خجل، وفق التقرير.

    وشددت الصحيفة الإسبانية على أنه يجب على الاتحاد الأفريقي أن يحتاط لهذا الأسلوب في العمل من قبل فرنسا وحصان طروادة التابع لها (المغرب). والتي تسعى فقط إلى تدمير تجمع الأفارقة.

    وأضافت أنه إذا لم يتم اتخاذ تدابير تصحح المسار وتوقف أولئك الذين زرعوا الخلافات والشقاق عند حدهم. فسيدخل الاتحاد الأفريقي في التاريخ باعتباره الحلم المحبط للأفارقة.

    رسالة واضحة وقوية

    كما استطردت “Ecsaharaui”:”على أي حال، تركت قمة الاتحاد الأفريقي الأخيرة رسالة واضحة وقوية موجهة بشكل خاص إلى بعض دول الدرجة الثانية. التي تمثل مصالح الاستعمار الفرنسي. لقد عادت الجزائر وفعلت ذلك من الباب الأمامي ، لتتولى دورها القيادي داخل الاتحاد الأفريقي.”

    مضيفة:”مما يعني أنه من الآن فصاعدًا، يجب الاتفاق على قرارات الاتحاد الأفريقي بما يمثل مصالح وإرادة الأفارقة وليس المصالح الأجنبية.”

    بينما تابعت الصحيفة أنه لم يُسمع صوت الجزائر على المستوى الإفريقي فحسب. بل على مستوى العديد من المنظمات الدولية أيضًا ، فقد بدأ حضورها ودفعها محسوسًا. خاصة في جامعة الدول العربية ، وفي الأمم المتحدة وفي علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح التقرير:”لقد ولت الأيام التي لم تأخذ فيها هذه المنظمات بعين الاعتبار رأي الجزائر. حول العديد من القضايا التي تهم القارة الأفريقية والعلاقات الدولية والسياسية والاقتصادية.

    كما لفت التقرير إلى أنه في الوقت الحالي يهتم جميع المستثمرين الغربيين بالاستثمار في الجزائر. فهم حريصون على مغازلة الدولة الجزائرية، للحصول على امتيازات لاستغلال بعض القطاعات الواعدة للاقتصاد الجزائري.

    ووفقًا للعديد من المحللين الاقتصاديين، تعد الجزائر من بين الدول الخمس الأكثر جاذبية للاستثمارات. من قبل الشركات متعددة الجنسيات والبلدان المتقدمة.

    كما اختتمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالقول:”نضيف إلى كل ذلك الإصلاحات الاقتصادية المهمة التي قامت بها الحكومة الجزائرية الجديدة. والتي بدأت بالفعل في تحسين الظروف المعيشية للجزائريين من خلال السياسة التي اتخذتها الحكومة. والتي تعتزم التركيز على إعادة توزيع أكثر كفاءة وإنصافًا لثروة البلاد بين الجزائريين.”

    بينما تابعت:”أوقفت الشفافية والصدق في الإجراءات السياسية للجزائر الجديدة الاحتجاجات الاجتماعية. التي بدأت في عام 2018. واليوم في الجزائر أصبحت إدارة الرئيس تبون وحكومته أقرب بكثير إلى مشاكل الشعب. وقد حولت الاحتجاجات إلى أمل لحل مشاكل الشعب.”

     

    (المصدر: ecsaharaui)

    إقرأ أيضاً:

    عبد المجيد تبون يرفض أي وساطة لإعادة العلاقات مع المغرب ويتحدث عن عدوان متواصل

    هل يستعيد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زمام السياسة الدولية.. تقرير يكشف التفاصيل

    الرئيس الجزائري يقيل عبد المجيد تبون وتعين بدله مدير ديوانه أحمد أويحيى

    رسالة شديدة اللهجة من عبدالمجيد تبون لفرنسا عقب اعترافات ماكرون

     

  • ابن سلمان غلب الشيطان.. “شاهد” فيديو مسرب وصادم يكشف معاناة المهاجرين داخل مراكز الاحتجاز وكأنهم خراف

    ابن سلمان غلب الشيطان.. “شاهد” فيديو مسرب وصادم يكشف معاناة المهاجرين داخل مراكز الاحتجاز وكأنهم خراف

    كشف صحيفة “ذا تليغرام” البريطانية، عن مشاهد مسربة لمقطع فيديو صادم سُرب من داخل أحد مراكز احتجاز المهاجرين الأفارقة في السعودية، تحبسهم السلطات كجزء من الحملة الحكومية للحد من انتشار فيروس كورونا، مشيرةً إلى أن الرياض وافقت على فتح تحقيق بعد تعرضها لانتقادات وتنديدات دولية.

     

    وقالت الصحيفة، إن الأوضاع في تلك المعسكرات شديدة البؤس، لدرجة أن الناس يموتون. لافتةً إلى أن الصور المهربة من داخل مراكز احتجاز المهاجرين تشي بأوضاع تشبه تلك التي كانت موجودة في معسكرات احتجاز العبيد.

     

    تظهر في مقطع الفيديو مشاهد مقززة توضح الوضع المزري للمهاجرين المحتجزين ، وبدا واضحاً وجود مياه الصرف الصحي وهي تفيض وتتسلل على الأرض، في منطقة يفترض أن المحتجزين ينامون ويتناولون الطعام فيها.

     

    ويُسمع صوت أحد الموجودين في الفيديو وهو يتوسل: “نرجوكم ساعدونا”، ويقول آخر: “شاهدوا هذا وافعلوا شيئاً من أجلنا”.

     

    ويأتي نشر الفيديو الجديد استكمالاً لتحقيق بدأت الصحيفة البريطانية بنشره يوم الأحد 31 أغسطس/آب 2020، عندما نشرت صوراً مسربة من داخل مراكز الاحتجاز، وشهادات تحدثت عن عمليات تعذيب يتعرض لها المهاجرون ، وانتحار بعضهم بسبب سوء المعاملة.

     

    ضغوط على السعودية

    وأثار التحقيق عاصفة من الإدانة والانتقادات في جميع أنحاء العالم، من جماعات حقوق إنسان وسياسيين ونشطاء في حركة “حياة السود مهمة”.

     

    فمن جانبها، قالت الحكومة البريطانية إنها تشعر “بالقلق الشديد”، ودعت الأحزاب المعارضة السلطاتِ السعودية إلى اتخاذ إجراء فوري. وقال وزير الشؤون الخارجية في حكومة الظل البريطانية، ستيفن دوتي:

    “يجب على الحكومة السعودية أن تضع حداً فورياً لهذا الفعل المروع، وأن تتيح الفرصة لوصول خبراء مستقلين في الصحة وحقوق الإنسان.

     

    الوزير البريطاني شدد أيضاً على أهمية أن “يُحتجز هؤلاء الأشخاص في أوضاع تتوافق مع قانون الهجرة الدولي وأن يعاملوا بالكرامة والرحمة التي يستحقونها”، داعياً وزراء الحكومة إلى إثارة القضية مع نظرائهم السعوديين، “لا سيما في ضوء سجل البلاد السيئ تاريخياً فيما يتعلق بالتمسك بحقوق الإنسان وحمايتها”، وفق قوله.

     

    بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لصحيفة The Telegraph، إن الأمم المتحدة تحقق في الواقعة أيضاً.

     

    وفي السياق ذاته، قال متحدث باسم مكتب “المنظمة الدولية للهجرة” التابع للأمم المتحدة (IOM) في جنيف. إنهم “في غاية القلق بشأن الصور المروعة التي تظهر مهاجرين إثيوبيين محتجزين في السعودية. في أوضاع يبدو بوضوح أنها غير إنسانية”.

     

    مسجونون منذ أشهر

    وإلى جانب مقطع الفيديو الجديد، حددت صحيفة The Telegraph موقعين من مواقع مراكز الاحتجاز تلك. ونشرت صور أقمار صناعية توضح موقعهما بالضبط، كما أظهرت الصور الملتقطة بواسطة هواتف محمولة أرسلها مهاجرون محتجزون داخل مراكز الاحتجاز إلى الصحيفة. عشرات من الرجال في حالة من الهزال والعجز عن الحركة بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة يرقدون نصف عراة في صفوفٍ مكتظة داخل غرف صغيرة ذات نوافذ بقضبان.

     

    علاوة على أن كثيرين من هؤلاء المحتجزين لم يخرجوا منذ نحو خمسة أشهر. منذ اعتقلتهم قوات الأمن السعودية في أبريل/نيسان 2020. ضمن حملتها للحد من انتشار فيروس كورونا.

     

    تُظهر إحدى الصور، التي يصعب نشرها، شاباً معلقاً من نافذة شبكية، ويقول أصدقاؤه إن الشاب قتل نفسه بعد أن فقد الأمل في الخروج. فيما يزعم مهاجرون آخرون، بعضهم تظهر ندوب على أجسادهم وآثار إصابات على وجوههم. أنهم يتعرضون بانتظام للضرب والإيذاء العنصري من حراس السجن.

     

    تعليق سعودي

    من جانبها، قالت السعودية، وهي دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. لصحيفة The Telegraph في بيان: “إن الصور صادمة بالطبع وغير مقبولة بالنسبة إلينا كدولة”.

     

    وقالت الصحيفة، إن بياناً للحكومة السعودية جاء فيه أن المملكة “تفحص حالة جميع المنشآت الحكومية الرسمية في ضوء المزاعم. وإذا تبين أن ثمة منشآت تفتقر إلى الاحتياجات اللازمة، فسيتم التعامل مع الأمر على النحو المناسب”.

     

    لكن مع ذلك، سعت السعودية إلى إلقاء جزء من اللوم عن الفضيحة على إثيوبيا، التي ينتمي إليها عدد كبير من المحتجزين. قائلة: “نعتقد أن هناك نحو 20 ألف مهاجر إثيوبي عبروا مؤخراً الحدود إلى السعودية عبر اليمن، ويجري التفاوض مع الحكومة الإثيوبية حالياً لإعادتهم إلى بلادهم. لكن مع الأسف، رفضت السلطات الإثيوبية إعادتهم بدعوى عدم قدرتها على توفير مرافق الحجر الصحي المناسبة لاستقبالهم”.

     

    إلا أن أديس أبابا نفت صحة ذلك، ونقلت الصحيفة البريطانية عن وزير إثيوبي وصفته بـ”رفيع المستوى”. قوله إنه “ينفي أن يكون لدى حكومة بلاده أي علم بالظروف المروعة التي يُحتجز فيها المهاجرين”.

     

    كما تواصلت الصحيفة مع الاتحاد الإفريقي. الذي لطالما أن انتُقد لوقوفه إلى جانب الأنظمة القوية في القارة أكثر من الأفارقة أنفسهم، للتعليق. إلا أنها لم تتلقّ أي تعليقات.

    اقرأ أيضاً: وضعتهم في جهنم الحمراء واعتدت عليهم بالسياط.. صحيفة تكشف صورا صادمة لمعتقلات مهاجرين بالسعودية

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • على الرغم من صراعه مع المرض.. الاتحاد الإفريقي يعين “بوتفليقة” منسقا إفريقيا لمكافحة الإرهاب

    على الرغم من صراعه مع المرض.. الاتحاد الإفريقي يعين “بوتفليقة” منسقا إفريقيا لمكافحة الإرهاب

    في واقعة مضحكة ومبكية في آن، وفي خطوة خارجة عن إطار العقل والمنطق، عين الاتحاد الإفريقي الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة الذي يصارع الموت وفقا لما نقلته صحيفة “دير شبيغل” وبحضور عبد الملك سلال ممثلا شخصيا عنه، منسقا إفريقيا لمكافحة الإرهاب، وذلك بمناسبة حفل تسليم واستلام المهام بين أعضاء مفوضية الاتحاد المنتهية عهدتهم والجدد.

     

    وأعلن رئيس الاتحاد الإفريقي الحالي الرئيس ألفا كوندي عن هذا التعيين أمام مكتب الندوة عرفانا وتقديرا لالتزام رئيس الدولة “الشخصي والمتجدد” في مكافحة الإرهاب الدولي ولإسهام الجزائر الكبير والمعترف به في التعبئة الدولية لمكافحة هذه الآفة.

     

    واعتبر “كوندي” أن هذه الثقة “شهادة قوية” لصالح السياسات التي اعتمدها رئيس الجمهورية في الجزائر من أجل استقرار البلد والمكتسبات التي حققتها الجزائر في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي بفضل سياسة الحوار والمصالحة الوطنية والوئام المدني.

     

    وكانت كشفت “دير شبيغل” الألمانية، قد كشفت قبل يومين،  أن الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة” شبه متوفى، وجسمه يعمل على الآلات، وأنه يتنفس على الأوكسجين الاصطناعي، كما أن قلبه يعمل بواسطة ماكينة كهرباء، وكذلك فإن الدماغ يعمل على إشارات كهربائية.

     

    وقالت الصحيفة – في تقرير لها – إنه لهذه الأسباب ألغت المستشارة الألمانية “ميركل” زيارتها إلى الجزائر بعدما تمنى  عليها كبار الجنرالات في الجيش الجزائري عدم الزيارة لأن حالة الرئيس “بوتفليقة” صعبة للغاية، وهو في غيبوبة.

     

    وبحسب الصحيفة الألمانية، يدرس جنرالات الجزائر إيجاد خليفة للرئيس الجزائري “بوتفليقة” كي يعلنوا وفاته، ويتم انتقال السلطة بصورة هادئة ومن دون ردة فعل الشارع، لأن شعب الجزائر يريد انتخابات ديمقراطية وليس حكم كبار الجنرالات الذين يفرضون قراراتهم عليهم.

     

  • الاتحاد الإفريقي ينتخب الرئيس الجزائري بوتفليقة نائبا لرئاسته

    الاتحاد الإفريقي ينتخب الرئيس الجزائري بوتفليقة نائبا لرئاسته

    وطن _ في واقعة تعكس مدى ترهل المؤسسة الإفريقية الكبرى، انتخب قادة  الاتحاد الإفريقي  خلال القمة الـ28 لرؤساء وحكومات ودول الاتحاد المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، نائبًا لرئيس الاتحاد، حيث سيستمر بوتفليقة في هذا المنصب سنة واحدة قابلة للتجديد.

    ووفق ما أكده الوفد الجزائري لوكالة الأنباء الجزائرية اليوم الاثنين، فقد اختار عدد رؤساء الدول الإفريقية أو ممثليهم نظيرهم الجزائري لهذا المنصب، وهو منصب شرفي لا يحمل مسؤوليات كبيرة، شأنه شأن منصب رئيس الاتحاد الإفريقي ، الذي انتخب له في هذه الدورة الرئيس الغيني ألفا كوندي خلفا للرئيس التشادي إدريس ديبي.

    ومثل الجزائر خلال هذه القمة رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وشهدت القمة انتخاب وزير الخارجية التشادي، موسى فكي محمد رئيسًا لمفوضية الاتحاد، الجهاز التنفيذي/ خلفا للجنوب إفريقية كوسازانا دلاميني زوما.

    على الرغم من صراعه مع المرض.. الاتحاد الإفريقي يعين “بوتفليقة” منسقا إفريقيا لمكافحة الإرهاب