الوسم: الاختفاء_القسري

  • اختفاء معارضة بيلاروسية في أبوظبي يثير تساؤلات حول دور الإمارات في عمليات التسليم السياسي

    اختفاء معارضة بيلاروسية في أبوظبي يثير تساؤلات حول دور الإمارات في عمليات التسليم السياسي

    تصاعدت الشكوك حول مصير “أنزاليكا ميلنيكوفا”، إحدى أبرز المعارضات البيلاروسيات في المنفى، بعد اختفائها الغامض عقب وصولها إلى مطار أبوظبي مطلع عام 2025، في رحلة كان يفترض أن تكون مجرد محطة عبور نحو سريلانكا.

    ميلنيكوفا، وهي عضو في حكومة المنفى البيلاروسية والمتحدثة باسم المجلس التنسيقي المعارض، لم تُرَ أو يُسمع عنها منذ دخولها الأراضي الإماراتية. مصادر حقوقية ألمحت إلى احتمال تعرضها لعملية تسليم قسرية بالتنسيق مع سلطات مينسك، في مشهد يعيد إلى الأذهان حالات مشابهة لمعارضين اختفوا أو تم تسليمهم بعد مرورهم عبر مطارات الإمارات.

    وكانت الإمارات قد وُجهت لها انتقادات دولية في السابق بعد ضلوعها في تسليم الناشطة السعودية لجين الهذلول، و”بطل فندق رواندا” بول روسيساباجينا، وغيرهم من المعارضين.

    الواقعة تعيد فتح ملف طالما أُغلق تحت ركام المصالح الأمنية والسياسية: هل تحولت مطارات الإمارات إلى ممرات آمنة للأنظمة القمعية لاصطياد معارضيها؟

    في انتظار إجابات رسمية، يبقى مصير ميلنيكوفا مجهولاً – ومعه، مصير آخرين مرّوا بصمت من دهاليز العبور الإماراتي.

  • صور مُسرّبة تعيد قضية اختفاء سهام سرقيوة إلى الواجهة بعد 6 سنوات من الغموض

    صور مُسرّبة تعيد قضية اختفاء سهام سرقيوة إلى الواجهة بعد 6 سنوات من الغموض

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1955973653859819816

    أعادت صور مُسرّبة وُصفت بـ”المروعة” الجدل حول مصير النائبة الليبية سهام سرقيوة، التي اختُطفت من منزلها في بنغازي عام 2019، واختفت منذ ذلك الحين دون أثر. الصور، التي يُعتقد أنها تُظهر جثة سرقيوة بعد تعرضها للتعذيب، فجّرت موجة غضب واستياء واسعَين في الشارع الليبي، وسط صمت رسمي مستمر.

    وكانت سرقيوة قد عُرفت بمواقفها الرافضة لهجوم خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، قبل أن تداهم مجموعة مسلحة منزلها في يوليو 2019، وتختطفها بعد إطلاق النار على زوجها وتعطيل كاميرات المراقبة.

    ورغم المطالبات الدولية والمحلية المتكررة بكشف الحقيقة، لم تُصدر الجهات الأمنية أي تعليق حتى الآن. وتوجّهت أصابع الاتهام آنذاك إلى جماعة مسلّحة تُعرف بـ”أولياء الدم”، يُعتقد أنها تحظى بدعم غير مباشر من قوات حفتر في شرق البلاد.

    من جهتها، تداولت صفحات محلية على مواقع التواصل ما قالت إنها تسجيلات مصوّرة توثق لحظة مقتل سرقيوة، في خطوة قد تفتح فصلاً جديدًا في واحدة من أكثر قضايا الاختفاء القسري إيلامًا في ليبيا.

    وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن توقيت تسريب الصور لا يخلو من دلالات سياسية، إذ يُحتمل أن تكون جزءًا من صراع داخلي متصاعد داخل معسكر حفتر، في ظل تقارير عن “تصفية حسابات” تمهيدًا لعملية توريث مرتقبة في شرق البلاد.

    تجدر الإشارة إلى أن قضية سرقيوة ليست الوحيدة، إذ شهدت ليبيا مؤخرًا اختفاء النائب إبراهيم الدرسي، الذي ظهر لاحقًا في مقاطع مهينة من داخل زنزانة، ما يسلط الضوء مجددًا على التحديات التي تواجه الحريات العامة وسيادة القانون في البلاد.