الوسم: البحيرة

  • جريمة بشعة في مصر أول أيام العيد .. ذبح عائلة كاملة بعدما صلوّا الفجر وهكذا وُجدت الجثث

    جريمة بشعة في مصر أول أيام العيد .. ذبح عائلة كاملة بعدما صلوّا الفجر وهكذا وُجدت الجثث

    تُكثف مباحث “البحيرة” بمصر، جهودها لكشف غموض جريمة مروّعة، هزّت عزبة “الحاوي” التابعة لقرية “منسية بسيوني” بدائرة مركز كفر الدوار، أول أيام العيد، حيث عثر الأهالي على 4 جثث لفلاح وزوجته و نجليه مذبوحين، داخل منزلهم في ظروف غامضة.

    وكشف أحد جيران المجني عليه أنه وأبنائه قاموا بأداء صلاة الفجر جماعة بالمسجد ولم يَرَهُم أحد في صلاة عيد الاضحى، مضيفاً أن بداية اكتشاف الحادث كانت بعد صلاة العصر عند قدوم أحد أقارب زوجة المجني عليه لتقديم التهنئة بالعيد .

    وأشار جار المجني عليه لليوم السابع، الى أن قريب زوجة المجني عليه ظل يطرق باب المنزل لفترة طويلة حيث لم يرد عليه أحد، لافتاً إلى أنه قام بسؤال جارهم بالمنزل عن أم “مصطفي” وزوجها وأبنائها حيث قالوا له أنهم لم يروا أحد منهم طوال يوم العيد وعاود الاتصال بهم علي الهواتف المحمولة الخاصة بهم و لم يرد أحد .

    واوضح أن قريب “أم مصطفى” قفز من على سور المنزل الخارجي، حيث كانت المفاجاة بعثوره عليهم مذبوحين وسط بركة من الدماء.

    على إثرِ ذلك حضر أهالي العزبة و تم إبلاغ مركز الشرطة بالحادث.

    ويؤكد الجــار أن المجني عليه وأبنائه و زوجته كانوا يتمتعون بحسن الخلق و السمعة بين أهالي العزبة وليس لديهم مشكلات مع أحد .

     

     

  • لحظات صادمة لقتل صاحب محل ذهب في مصر وسرقة محتوياته!

    أظهر مقطع فيديو وثقته كاميرات المراقبة لحظة قتل صاحب محل مشغولات ذهبية في مدينة “العلمين” بمصر، وسرقة محتويات المحل.

     

    ويظهر من الفيديو، قيام أحد المتهمين بطعن صاحب المحل بـ”سكين” ثم انهال عليه ضربا حتى فارق الحياة، وقام الآخرون بسرقة محتويات المحل في شنطة كبيرة، وهي الحادثة التي وقعت خلال فبراير الماضي.

    وتم ضبط أحد الجناة (من محافظة البحيرة)، قبل هروبه إلى بلدته وبحوزته المسروقات وبندقية خرطوش وسلاح أبيض، بمساعدة بعض أهالي العلمين، في الوقت الذي تمكن فيه شريكاه في الجريمة من الهرب.

     

  • أثارت جدلاً واسعاً.. سيدة تونسية تعتدي على رجال الأمن وتسب “الذات الإلهية”

    أثارت جدلاً واسعاً.. سيدة تونسية تعتدي على رجال الأمن وتسب “الذات الإلهية”

    في واقعة مثيرة، اتهمت مواطنة تونسية، تدعى سامية السعدي، عدد من أفراد الأمن بمنطقة “البحيرة” التي تحوي مقر السفارة الأمريكية بتونس بتعنيفها وشتمها وتمزيق ثيابها ثم تصويرها.

     

    وقالت المواطنة أنها تعرضت إلى الضرب والشتم من طرف رجال الأمن بمفترق البحيرة، وشتمها حتى مزقوا فستانها لتفقد الوعي مشيرة بأنهم حاولوا التحرش بها.

     

    لكن مقطع فيديو مسرّب، رصدته “وطن”، أظهر أن المواطنة هي من قامت بالإعتداء اللفظي والمادي على رجال الأمن، ومن ثم دخلت في حالة هيستيرية وتلفظت بعبارات نابية وبذيئة وسب “الذات الإلهية”، والتي على إثرها تم إقتيادها إلى مركز الأمن.

    https://www.facebook.com/tunisianow/videos/1563220173702590/

     

    واليوم وبعد نشر المقطع، عادت السعدي مجددا في مقطع فيديو جديد، أوضّحت من خلاله إنها دخلت في حالة هيستيرية بالفعل وردّة الفعل وفق تعبيرها.

     

    كما دعت المنظمات والجمعيات الحقوقية إلى ضرورة التدخل بسبب ما وصفته بهتك عرضها التي إدعت أنها تعرضت لها بعد تصويرها ونشر الفيديو.

     

    كما توعدت السعدي بالتوجه للقضاء لأن القانون يمنع تصوير الأمنيين للمتهمين والموقوفين ونشر المقاطع للعموم.

    https://www.facebook.com/tunisianow/videos/1563701863654421/

    من جانبه، طالب عضو الهيئة العليا للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان “بسام الطريفي” بضرورة فتح تحقيق في الغرض للكشف على تفاصيل الحادثة بكل دقة نظرا لتعدد الأطراف المتضررة.

     

    وأعتبر في تصريح لـ”المصدر” أنه ليس من حق الأمنيين الاعتداء على المواطنين أو انتهاك معطياتهم الشخصية خاصة عبر نشر فيديوهات يتم التلاعب بها عبر”المونتاج”.

     

    وأضاف الطريفي أن من حق الأمنيين تصوير الاعتداءات التي يتعرضون اليها لحماية أنفسهم الا أنه يُمنع نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتشويه أطراف بعينها.

     

    وندد المحامي شرف الدين القليل بما وصفه سقطة أخلاقية” تذكره بممارسات بوليس بن علي خاصة وأنه قد تم التلاعب بالفيديو عبر “المونتاج” واظهار الأمنيين في وضع “الحمل الوديع” وفق تعبيره.

     

    وطالب القلّيل النيابة العمومية بالتدخل لكشف ملابسات الحادثة خاصة وأن الطرفين قد ارتكبا العديد من الأخطاء محملا المسؤولية بدرجة أولى للطرف الرسمي.

     

  • رشيد تتشح بالسواد بعد غرق مركب على متنها 600 شخصا

    رشيد تتشح بالسواد بعد غرق مركب على متنها 600 شخصا

    غرق مركب هجرة غير شرعية بالبحر المتوسط، الأربعاء، أمام سواحل رشيد (شمال مصر)، وبلغ عدد الضحايا  42 قتيلًا حتى الآن، بينما لا تزال عمليات الإنقاذ مستمرة ولم تنته بعد.

     

    وألقت قوات مخابرات حرس الحدود في رشيد القبض على 158  شخصا من جنسيات مختلفة تم إنقاذهم من الغرق داخل مياه البحر المتوسط قبالة شاطىء رشيد، حيث عثرت عليهم القوات طافين أعلى سطح المياه، وتم نقلهم لمركز شرطة رشيد لتحرير محضر بالواقعة وعرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

     

    هذا وكانت المركب تحمل على متنها مهاجرين غير شرعيين من  السودان وإريتريا والصومال ومصر، كما تم انتشال عدد 42 جثة حتى الآن تم نقلهم لمستشفيات رشيد، ومازال البحث جاريا عن أى ضحايا آخرين نتيجة حادث غرق المركب التى أقلعت من قرية مسترو الواقعة بين مركزى بلطيم ومطوبس بكفر الشيخ.

     

    من جانبه شدد الدكتور محمد  سلطان محافظ البحيرة على رفع درجة الاستعداد بمستشفى رشيد ومستشفيات المراكز المجاورة بإدكو والمحمودية وكفر الدوار وأبو حمص و تمركزت 15 سيارة إسعاف أمام سواحل رشيد لسرعة نقل المصابين والمتوفين فى حادث غرق المركب الذي علي متنه أكثر من 600 فرد.

     

    وتعتبر هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، حيث تمكنت قوات حرس الحدود برشيد من ضبط مركب صيد علي متنها 3 مصريين استعدادًا للهجرة غير الشرعية لإيطاليا عبر ساحل البحر الأبيض التوسط يوم 11 سبتمبر/ أيلول الجاري.

     

  • مصر: ضبط “صدام حسين” وآخر بحوزتهما 24 حمارًا قبل ذبحهم بالبحيرة

    مصر: ضبط “صدام حسين” وآخر بحوزتهما 24 حمارًا قبل ذبحهم بالبحيرة

    تمكن الأربعاء رجال مباحث وادي النطرون بالبحيرة، من ضبط شخصين بحوزتهم 24 حمارًا قبل ذبحهم بقرية نبع الحمراء بدائرة المركز وبيعها في الأسواق للمواطنين.

     

    البداية وردت معلومات للرائد محمد حنفي، رئيس مباحث وادي النطرون، بقيام شخصين بمحاولة ذبح كميه من الحمير لبيعها في السوق بوادي النطرون.

     

    على الفور تم تشكيل فريق بحث برئاسة العقيد عبد الغفار الديب، رئيس فرع البحث الجنائي، والرائد محمد حنفي، رئيس المباحث، والنقيب مصطفى شلش، معاون المباحث للتأكد من الواقعة.

     

    بالفحص تبين صحة المعلومات، وأن المتهمين سيقومان بارتكاب الجريمة بمنطقة نبع الحمراء، وقام رجال المباحث بمداهمة المنطقة المشار إليها وتمكنوا من ضبط (محمود حسن أحمد إسماعيل) 37 عاما – مقيم بسوهاج وسائق السيارة رقم 7683 هـ س ن مرور سوهاج، وبصحبته (صدام حسين محمد) 20 عاما – مقيم بسوهاج، وبحوزتهم 24 حمارًا بقصد ذبحهم لبيعهم في السوق للمواطنين.

     

    تم اصطحاب المتهمين والمضبوطات إلي قسم شرطة وادي النطرون، وتم تحرير محضر رقم 5727 جنح الوادي 2016 وجارى عرض المتهمين على النيابة لتولى التحقيق.

  • “عنتيل ثالث” يمارس الرذيلة مع إحدى السيدات يسبب أزمة بين عائلات البحيرة

    “عنتيل ثالث” يمارس الرذيلة مع إحدى السيدات يسبب أزمة بين عائلات البحيرة

    سادت حالة من الغضب العارم بين أهالى قرية قليشان الجريحة بعدما تداول أبناء القرية فيديوهات جنسية جديدة لأحد أبناء القرية ويدعى “س. ف” ويعمل عاملا بمسجد، بالإضافة إلى عمله الحر فى مجال المعمار، وقد قام أهالى القرية بضرب العامل علقة ساخنة بعد تداول تلك الفيديوهات الجنسية له وتزامن ذلك بضبطه أثناء ممارسة الرذيلة مع إحدى سيدات القرية وفقاً لرواية أحد أهالى القرية. 

     

    فيما ترددت أنباء داخل قرية قليشان التابعة لمركز إيتاى البارود بالبحيرة عن قيام عنتيل البحيرة بتسليم نفسه لرجال المباحث وفقاً لحديث أحد المقربين من العنتيل. 

     

    وعلى صعيد آخر، قام أقارب زوج شقيقة العنتيل والمقيم بالمملكة العربية السعودية بسد باب الاستوديو الموجود بمنزله الذى كان يقطن به العنتيل عن طريق بنائه بالطوب وكتابة اسمه على المنزل كى لا يقوم أهالى القرية بتحطيمه. 

     

    وكان قد تسبب ظهور فيديوهات جنسية جديدة لابن “عنتيل البحيرة” فى حالة من الغضب العارم بعدما تصاعدت أزمة تلك الفيديوهات الخاصة به وبوالده عنتيل البحيرة، والتى وصل تأثيرها لوقوع 7 حالات طلاق بينهم 4 حالات لسيدات من قريته “قليشان” بإيتاى البارود، و3 حالات بقرية أخرى.

     

    وهدد أهالى القرية والقرى المجاورة باتخاذ إجراءات رادعة ضد الشاب ووالده، بعدما تسبب فى تلطيخ سمعة بناتها التى أهدرتها الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل والمواقع الإباحية.

     

    وسادت حالة من الغضب العارم بين أهالى قرية قليشان منذ عدة أيام أسفرت عن قيامهم بإشعال النيران فى منزل واستديو تصوير وكوافير يخص مدير مركز الشباب الملقب بـ”عنتيل البحيرة”.

     

    وكان اللواء محمد طاحون، مدير أمن البحيرة، تلقى إخطارًا من العميد محمد القفاص، مأمور مركز شرطة إيتاى البارود، باشتعال النيران فى ثلاثة منازل واستديو تصوير بقرية “قليشان”.

     

    وانتقلت على الفور قوات وسيارات الحماية المدنية إلى القرية، وتمت السيطرة على الحريق ومنع امتداد النيران إلى المنازل المجاورة، لمنزل “إبراهيم.م.ا” (37 عامًا) مدير مركز شباب قرية قليشان بمركز إيتاى البارود، والمتهم بممارسة الدعارة داخل مركز الشباب، مع عدد من السيدات بمقابل مادى، وتصويرهن دون أن يدرين بكاميرا مثبتة بالمركز، حيث إنه يمتلك استوديو تصوير وكوافير، والثانى ملك شقيقته، والثالث الكائن به استوديو التصوير المملوك له.

     

    ووجه اللواء دكتور أشرف عبد القادر، مدير مباحث البحيرة بتشكيل فريق من ضباط إدارة البحث بالاشتراك مع مباحث الآداب برئاسة المقدم طلال أبو وافية، بسرعة ضبط وإحضار المتهم فى القضية رقم 6181 إدارى إيتاى البارود، وذلك بعد أن وجهت له النيابة العامة تهمة الدعارة والإضرار العمدى بمصلحة حكومية محل جهة عمله، وهى جناية يعاقب عليها القانون بالسجن المشدد.

     

    وكان أسامة فودة، وكيل نيابة مركز إيتاى البارود بالبحيرة، بإشراف المستشار أحمد الذهبى، المحامى العام لنيابات جنوب دمنهور، بسكرتارية محمد الشرقاوى، قد أمر بضبط وإحضار المتهم “إبراهيم.م.ا” (37 سنة)، مدير مركز شباب قرية قليشان، فى القضية رقم 6181 إدارى إيتاى البارود، وتوجيه تهمة الدعارة والإضرار العمدى بمصلحة حكومية محل جهة عمله، وهى جناية يعاقب عليها القانون بالسجن المشدد.

     

    كما قرر وكيل النيابة، طلب تحريات مباحث الآداب الاستكمالية حول هذه الوقائع، لمعرفة أسماء السيدات التى ظهرن فى الفيديوهات الجنسية الخاصة بمدير مركز شباب قليشان.

     

    وتوصلت التحريات الأولية إلى تحديد النسوة الساقطات، ومن بينهن “و.ر.ف.أ” ربة منزل، و”غ.ع.ع” ربة منزل وعقب افتضاح أمرهما قام زوجيهما بتطليقهما.

  • صاحب فضيحة البحيرة : الجن أمرنى بمعاشرة النساء

    أصبح دجال «الرحمانية» حديث الشارع فى محافظة البحيرة، بعد ضبطه بتهمة ممارسة أعمال الدجل والشعوذة والنصب على المواطنين، وممارسة الرذيلة مع بعض السيدات، وتصويرهن فى أوضاع جنسية، بعد إيهامهن بأن الجن مسّهن، ولن يخرج من أجسادهن إلا بممارسة الجنس معهن. وعلى أثر الوقائع السابقة تقدم عديد من الأهالى بمذكرات تفيد بممارسة الدجال أعمالاً منافية للآداب، واستخدام السحر والشعوذة، متخذاً من منزله بقرية درشابة مسرحاً لمزاولة نشاطه الإجرامى.

     

    دجال الرحمانية، الذى يعمل مُدرساً فنياً فى مدرسة فوّة الثانوية الصناعية، بكفر الشيخ، وسبق اتهامه فى 5 قضايا تبديد وإيصالات أمانة، ومتزوج من سيدتين، إحداهن تبلغ من العمر 18 سنة، والأخرى أم لـ3 أطفال، وتسكنان معه بنفس المنزل الذى يديره لممارسة أعماله. مستخدماً «مبخرة» وكتباً متعلقة بالسحر منها «السحر الأحمر» و«طارد الجان من جسم الإنسان» و«الطب الروحانى فى الجسم الإنسانى» و«أفعال شيطانية فى ليلة الدخلة»، وغيرها من الكُتب المتعلقة بأعمال السحر والشعوذة.

     

    بصوت عالٍ وعيون متسعة قال المتهم «نبيل» : «أعمل فى مجال السحر منذ 10 سنوات، حاولت خلالها علاج السيدات والرجال من أمراض عديدة، مستخدماً كُتباً متعلقة بالسحر اشتريتها من أماكن ومكتبات مخصصة لهذه النوعية من الكتب، وتعلمت الحجامة على يد مشايخ سلفيين، كانوا يعقدون دورات تدريبية لتعليمها، كإحدى سنن النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)، وطورت معلوماتى عن هذه المهنة من خلال الكتب الخاصة بها، والاطلاع على كل ما يخص الحجامة بشبكة الإنترنت»، مضيفاً: «كانت هذه المهنة مدخلى لأجساد السيدات خلال فترة عملى بهذا المجال، وكانت الحل السحرى لكشف عوراتهن دون عناء».

     

    وتابع: «ذاع صيتى وازدادت شهرتى خلال الفترة الأخيرة بمركز الرحمانية، وأطلقوا علىّ الشيخ نبيل، حيث كنت أُطلق لحيتى قبل مداهمة منزلى من قبَل قوات الشرطة، واضطررت لحلقها بعد أن انكشف أمرى»، مضيفاً: «وضعت تسعيرة خلال الفترة الأخيرة لأعمالى، وكانت تتغير باختلاف مستوى «الزبون»، حيث كنت أتقاضى 300 جنيه للرقية الشرعية، و500 جنيه للمسّ الشيطانى، وألف جنيه لإخراج الجان من جسم الإنسان، وكانت أكثر أعمالى مع حديثى الزواج، حيث كان هناك المئات من الحالات التى عُمل ربط سفلى لها فى ليلة الدخلة، وكنت أذهب لفكها مقابل 500 جنيه، مستخدماً فى ذلك نوعاً معيناً من البخور وبعض التعاويذ الخاصة بهذه الحالات»، مشيراً إلى أنه كان يركز على العامل النفسى لدى المريض، ويتعمد التحرش بالزوجات اللاتى يذهب لمعالجتهن.

     

    وبسؤاله عن سماع صوت القرآن الكريم بالفيديوهات التى تصور ممارسته الجنس مع ضحاياه، قال: «أتعمد تشغيل القرآن أثناء معاشرة النساء، لأنى أقنعهن أن علاقتى الجنسية معهن جزء من العلاج الروحانى، وأن الجن يأمر بهذا ونحن لا نستطيع أن نعصى أوامره كى لا يصيبنا غضبهم»، متابعاً: كنت أغافلهن وأصور جميع ما يحدث بيننا عن طريق كاميرا «اللاب توب» الخاص بى، ولم تكتشف أى سيدة أننى كنت أصورها خلال هذه السنوات، وكنت دائماً ما أصبغ شعرى ولحيتى حتى لا يظهر عمرى الحقيقى، وذلك أحد أسرار جذب النساء، حسب ما ورد فى كتاب «تسخير الشياطين فى وصال العاشقين».

     

    وكشف الدجال المتهم مفاجأة من العيار الثقيل، بقوله «أعانى من عُقدة نفسية بعد زواجى من إحدى زوجاتى، حيث اكتشفت فى ليلة الزفاف أن زوجتى ليست عذراء، ولم أستطع إخبار أحد بذلك، فقررت بعدها الانتقام من جميع السيدات اللاتى عرفتهن، عن طريق ممارسة الرذيلة معهن»، مضيفاً أنه صوّر أكثر من 10 فيديوهات إباحية.