في تطوّر لافت داخل المؤسسة الإسرائيلية، أثار الرئيس يتسحاق هرتسوغ جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة التي نفى فيها وجود نية لدى إسرائيل لتغيير النظام في إيران، مؤكدًا أن “الهدف هو البرنامج النووي فقط”.
هذه التصريحات جاءت في تناقض صريح مع الخطاب التصعيدي الذي دأب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ترديده، والذي تضمّن تهديدات مباشرة باستهداف النظام الإيراني، بل حتى التلويح بإسقاطه.
التباين العلني بين رأسي الدولة يثير علامات استفهام حول وحدة الموقف الإسرائيلي، وسط تساؤلات عن دوافع هذا التحوّل: هل هو تراجع تكتيكي بعد الضربات الإيرانية الأخيرة؟ أم نتيجة لانسحاب أميركي جزئي من دعم الخيارات العسكرية؟ أم أن الأمر يعكس صراعًا داخليًا فعليًا على توجّه الدولة في ملفّ يعتبر من الأخطر في المنطقة؟
تصريحات هرتسوغ عن “قنوات خلفية” و”حوارات سرّية” مع قادة دوليين تضيف بُعدًا آخر، وتفتح الباب أمام فرضيات عن تسوية دبلوماسية محتملة، أو حتى صفقة نووية قيد التفاوض بعيدًا عن الأضواء.
في كل الأحوال، لم تعد الرواية الإسرائيلية موحّدة. وما بين لغة التصعيد ولغة التهدئة، تبدو تل أبيب أمام مفترق طرق حاسم.
وطن – عاد نائب رئيس شرطة دبي الأسبق ضاحي خلفان، لإثارة الجدل بتغريداته عبر موقع تويتر، وهذه المرة كانت تغريدته حول الرئيس العراقي. الراحل صدام حسين والبرنامج النووي الإيراني.
وقال خلفان بتغريدته التي أثارت موجة من الجدل ورصدتها (وطن): “الغريب أن صدام حسين لم يكن لديه برنامج نووي. وادعت أمريكا أنه يمكن أن يكون عنده بعد عشر سنوات، وشنت حربا عليه”
الغريب ان صدام حسين لم يكن لديه برنامج نووي وادعت امريكا انه يمكن ان يكون عنده بعد عشر سنوات…وشنت حربا عليه..ايران تعترف ان لديها مشروعا نوويا..وامريكا تترجاها للتفاوض…
وتابع:” إيران تعترف أن لديها مشروعا نوويا، وأمريكا تترجاها للتفاوض”.
تغريدة ضاحي خلفان وردود المغردين
وتسببت تغريدة خلفان بإثارة موجة من التفاعلات بين المغردين والنشطاء، والذين اتخذوا آراءً مختلفة حول الموضوع.
فمنهم من أرجع ذلك إلى مدى الخطر الذي كان يشكله صدام حسين على دولة “إسرائيل”.
صدام حسين
فيما منهم من اعتبر أن ذلك سببه هو قوة وتماسك الدولة الإيرانية، وجديتها في الوصول إلى مستوى عسكري كفيل بحمايتها ولو في وجه الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال أحد المغردين في هذا السياق حول صدام حسين، وما كان يشكله من تهديد حقيقي وجدي للولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.”لان صدام رحمه الله يشكل تهديد جدي وحقيقي علي إسرائيل”
لان صدام رحمه الله يشكل تهديد جدي وحقيقي علي اسرائيل اما ايران فهي اليد اليمني للإسرائيل والدليل تركها تسرح وتمرح في عواصمنا العربيه الحبيبه وعلي حدود اسرائيل مثل سوريا ولبنان فإسرائيل ان حست اي خطر علي أمنها فسوف تمسح إيران من الوجود رحم الله أسد الامه صدام
وتابع:”أما إيران فهي اليد اليمني لإسرائيل والدليل تركها تسرح وتمرح في عواصمنا العربية الحبيبة وعلي حدود إسرائيل مثل سوريا ولبنان. فإسرائيل إن حست أي خطر علي أمنها فسوف تمسح إيران من الوجود رحم الله أسد الأمة صدام”.
فيما غرد آخر وقال: “لأن إيران حرة أبية قوية وليست الإمارات التي لم يمر على تطبيعها مع إسرائيل إلا 3 أشهر تقريبا. حتى بدأ كيان العدو بتحميل دويلة الامارات مسؤولية تفشي وباء الكورونا داخل كيانهم.”
وذهب مغرد آخر إلى القول بأن “إيران هي ورقة أمريكا للضغط على دول الخليج والعرب، أمريكا تهدد العرب بإيران إيران تخدم الغرب. وتتلقي دعم من الديمقراطيين في أمريكا ودعم من ألمانيا وفرنسا وكندا. يعني متفقين ضد العرب وتقسيم وتفتيت الدول العربية وهدفهم في هذه المرحلة مصر والأردن وبعض دول المغرب والخليج”.
ايران هي ورقه أمريكا للضغط على دول الخليج والعرب
أمريكا تهدد العرب بإيران إيران تخدم الغرب وتتلقي دعم من الديمقراطيين في أمريكا ودعم من ألمانيا وفرنسا وكندا يعني متفقين ضد العرب وتقسيم وتفتيت الدول العربيه وهدفهم في هذه المرحله مصر والأردن وبعض دول المغرب والخليج
واعتبر مغرد آخر أن “استخلاص النفط من العراق تمركز في فكرة النووي التي زرعتها أمريكا دون الحاجة للجوء أي تبرير آخر و أي برهان على النووي.”
مضيفا:”لكن حتى يومنا هذا الخليج تدعم أمريكا اقتصاديا ، عندما يأتي اليوم ويكون بديل لأمريكا إيران ستتخلى عن فكرك النووي (أمريكا تلعب عالحبلين)”.
إستخلاص النفط من العراق تمركز في فكرة النووي التي زرعتها امريكا دون الحاجة للجوء اي تبرير آخر واي برهان على النووي.. لكن حتى يومنا هذا الخليج تدعم امريكا اقتصاديا ، عندما ياتي اليوم ويكون بديل لامريكا ايران ستتخلى عن فكرك النووي (امريكا تلعب عالحبلين)
وأيد آخر فكرة الخوف الإيراني من أجل استغلال الولايات المتحدة لدول الخليج، ومنها السعودية، وقال: “محاولة للتهويل من قوة إيران. و إرهاب المنطقة بقدراتها النووية لابتزاز الدول الخليجية. كل خطوة بناء ناجحة على أراضى دول الخليج. يقابلها. مشروع وهمي فى ايران يخيفون به الدول المحيطة. لتثبيط هممها وتعطيل برامجها الناجحة ليستفيد من هذا الغرب المجرم”.
كما حذر ناشط من اعتماد العرب بهذه الطريقة على الولايات المتحدة، وقال: “إذا بقيت السعودية ومصر والإمارات تعتمد على امريكا والغرب بشكل عام. فمصير العرب بين فكي الفرس والعثمانيين والصهاينة ما لم نغير المعادلة ونعتمد على أنفسنا”.
إذابقيت السعوديةومصروالإمارات تعتمدعلى امريكاوالغرب بشكل عام فمصيرالعرب بين فكي الفرس والعثمانيين والصهاينةمالم نغيرالمعادلةونعتمدعلى انفسناعلى الأقل نصنع مانسبته من70الى80في الميةمن اسلحتناعلى اقل تقدير يجب ان نتعلم الدرس الذي يقدمه لناالغرب احياناًمن عدم بيع اسلحةلنا
وأضاف: “على الأقل نصنع ما نسبته من70الى80في المية من أسلحتنا على اقل تقدير يجب أن نتعلم الدرس الذي يقدمه لنا الغرب. أحياناً من عدم بيع أسلحة لنا”.
وفي رأي لمغرد آخر قال: “ربما لان موازين القوى تغيرت ربما للصبر والسياسة المدروسة لدى إيران، ربما لان إيران قوية وتستطيع. إيلام العدو الأمريكي و الصهيوني وأحذيتهم في المنطقة، ربما لمعرفتهم بان المقاتل الإيراني يستطيع التكيف والصبر على إطالة زمن الحرب ربما لان تكلفة الحرب باهظة ربما لهذه الأسباب مجتمعة”.
ربما لان موازين القوى تغيرت ربما للصبر والسياسة المدروسة لدى ايران ربما لان ايران قوية وتستطيع ايلام العدو الامريكي و الصهيوني و احذيتهم في المنطقة ربما لمعرفتهم بان المقاتل الايراني يستطيع التكيف والصبر على اطالة زمن الحرب ربما لان تكلفة الحرب باهضة ربما لهذه الاسباب مجتمعة
وكانت الولايات المتحدة ومعها بريطانيا قادتا الحرب على الدولة العراقية في العام 2003، والتي انتهت باجتياح قوات التحالف الأمريكي. التي شارك فيها عدد من الدول، لكامل الأراضي العراقية وإسقاط حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وتمكنت القوات الأمريكية من العثور على الرئيس العراقي صدام حسين داخل مخبئه بعد أسابيع من اجتياح العراق، وقاموا بمحاكمته. هو وكل زعماء النظام الذي كان يرأسه، وانتهت المحاكمات بحكمه بالإعدام.
وبالفعل جرى إعدام صدام حسين يوم عيد الأضحى وعلى مرأى من العالم كله في مشهد لاقى انتقادات عديدة.
الرئيس العراقي الراحل صدام حسين
وتحججت الإدارة الأمريكية وقتها بقيادة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الإبن، بامتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، والعمل على برنامج نووي. وكان ذلك هو السبب المباشر والمعلن وراء اجتياح العراق.
أسباب الغزو الامريكي
فيما كانت هناك أسباب غير معلنة وكثيرة، منها معاداة نظام صدام العلنية للدولة الإسرائيلية، وامتلاك العراق لثروات طائلة من النفط. وغيرها من الأسباب الأمنية والسياسية، التي خلفتها سياسة صدام حسين في حكم العراق على مدار سنوات طويلة، قام فيها بغزو الكويت، ومعاداة دول الجوار، منها دول الخليج العربي، وأيضاً لم يطلق العنان للولايات المتحدة أن تبسط نفوذها السياسي والاقتصادي في البلاد.
وبعد 18 عاماً من إعدام صدام حسين، لا يزال الرجل يحوز على اهتمام دول الخليج العربي منها الإمارات والسعودية. نظراً لما شكله من تجربة فريدة، في مواجهة الغول الأمريكي الإسرائيلي، ولكن انتهت تلك المواجهة بإسقاط نظامه وإعدامه هو وكل رفاقه.
كما حافظت إيران التي كانت نداّ قوياً لنظام صدام حسين، على مكانتها الإقليمية، ولا تزال كل يوم تزداد نفوذاً في المنطقة العربية.
كشفت صحيفة “ستريتس تايمز″، أن طائرة شحن من كوريا الشمالية تحمل طعاما لزعيم البلاد، كيم جونغ أون، ستصل الأحد إلى سنغافورة، قبل يومين من القمة المرتقبة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت الصحيفة التي تصدر في سنغافورة، أن “الطعام سيتم نقله من مطار شانغي إلى مقر إقامة الزعيم الكوري الشمالي في سيارات مبردة مخصصة لنقل البضائع القابلة للتلف”.
وستنقل الطائرة أيضا إلى سنغافورة عدة سيارات فاخرة، ربما من نوع “مرسيدس بنز″، التي ستشكل موكب للرئيس الكوري الشمالي، بحسب المصدر نفسه.
ومن المرجح أن ينتقل “جونغ أون” في سنغافورة راكبا سيارة “بي إم دبليو -7” التي وقد وصلت بالفعل إلى سنغافورة، وفق الصحيفة.
وتفيد التقارير الإعلامية أنه من المتوقع أن يصل كيم جونغ أون نفسه إلى سنغافورة أيضا يوم الأحد، وسيصل الوفد الكوري الشمالي الذي يضم أكثر من 100 مسؤول حكومي وحرس كيم الشخصي إلى سنغافورة قبل وصول كيم، للتحضير إلى وصول رئيسهم.
ومن المتوقع أن تعقد قمة ترامب والزعيم الكوري الشمالي في 12 يونيو الجاري في سنغافورة، ومن المنتظر أن تطرح على طاولة المباحثات بين الجانبين مواضيع أمنية وأخرى متعلقة بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.
وتطالب واشنطن، بيونغ يانغ بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي والكشف عنه، إضافة إلى تقديم ضمانات بعدم السعي من جديد لامتلاك سلاح نووي.
وتعهد ترامب بتقديم “حماية” لزعيم كوريا الشمالية في حال تخليه عن البرنامج النووي، فيما شدد وزير الخارجية مايك بومبيو، على تقديم مساعدات اقتصادية إلى بيونغ يانغ.
في مقابل ذلك، تؤكد كوريا الشمالية أنها تريد التخلي عن برنامجها النووي، لكن على مراحل.
أصدرت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية، الأربعاء, حكماً بسجن تاجر إيراني لمدة 10 سنوات بعدما أدانته بمحاولة إعادة تصدير مولد كهربائي إلى إيران “لصالح برنامجها النووي”، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية.
واعتبرت المحكمة محاولةَ إعادة تصدير المولد “خرقاً للحظر الدولي” على البرنامج النووي الإيراني، وأمرت أيضاً بإبعاده عن دولة الإمارات العربية المتحدة بعد انقضاء فترة العقوبة ومصادرة المولد وأجهزة أخرى.
ولم تحدد وكالة الأنباء تاريخ توقيف التاجر.
وبموجب الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى، تم رفع العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي، لكن تم الإبقاء على العقوبات المتعلقة بحقوق الإنسان والبرنامج الصاروخي.
من جهة أخرى، أصدرت المحكمة ذاتها حكماً بالسجن 3 سنوات بحق شخصين بعدما أدانتهما بـ”نشر معلومات على الشبكة المعلوماتية وأفكار من شأنها إثارة الفتنة والكراهية والعنصرية الطائفية”.
وغرّمت المحكمة كلاً منهما مبلغ 500 ألف درهم (136 ألف دولار)، وأمرت بمحو “المعلومات المستخرجة وإلزامهما بمصاريف المحكمة والإبعاد عن الدولة بعد انقضاء مدة العقوبة”.
ولم تحدد وكالة الأنباء جنسيتهما، لكن صحيفة “الاتحاد” ذكرت أنهما بحرينيان.
“وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “واللا” العبري، إنّه بعد مرور عام على التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والغرب، فإنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تزال تراقب المشروع النووي في محاولة للكشف عن الحركات غير المنتظمة وتنفيذ أي إجراء مخالف للاتفاق، وكذلك رصد تحركات الجمهورية الإسلامية في الساحة الدولية.
وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أنه في هذا الوقت، وبينما شرعية نظام الملالي تتزايد في البلاد، إلا أنه يتعرض لانتقادات كثيرة من وراء الكواليس، موضحا أن رؤساء الدولة في إسرائيل من خلال القنوات الدبلوماسية، يعملون على التعاون الاستخباراتي ضد إيران بسبب العديد من الثقوب في الاتفاق.
ويقول مسؤولو دفاع كبار في تل أبيب إن قادة النظام الإيراني يشعرون بالإحباط من نتائج الاتفاق. ومع ذلك، يقول كبار المسؤولين الحكوميين أن إيران تواصل تمويل الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، لبناء القوة العسكرية ضد إسرائيل وتعزيز برنامج الصواريخ الذي يهدد الدول في نطاق آلاف الكيلومترات بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأوضح “واللا” أنه عندما يتعلق الأمر باقتصاد الجمهورية الإسلامية فإنه كان يعتقد الإيرانيون أن الأموال الكبيرة ستأتي بسرعة ولكن شعروا بخيبة أمل.
وبدأت شركات من فرنسا وألمانيا في القيام بأعمال تجارية مع المؤسسات الإيرانية، ولكن تراجعوا عن ذلك عندما رأوا أن الأمريكيين ليسوا في عجلة من أمر تعزيز الأعمال التجارية مع أولئك الذين ينتجون الاتجاهات السلبية التي تهدد الهيمنة العالمية للولايات المتحدة.
وأكد الموقع العبري أن الشركات تخشى من استثمارات ضخمة في إيران خوفا من أن الأمريكيين يغيروا موقفهم تجاه إيران.
وتقول مصادر أمنية أن الأميركيين مشغولون الآن بالانتخابات الرئاسية لذا ليس من الصحيح انتقاد الاتفاق حتى لا يؤدي ذلك إلى تعزيز الأعمال التجارية في طهران.
ولفت الموقع إلى أنه قبل توقيع الاتفاق، كانت إيران تنتج مليون برميل يوميا، واليوم ارتفع العدد إلى 2.1 مليون برميل يوميا، ولكن سعر البرميل منخفض، وهذا الدخل أقل بكثير مما خططت له إيران للحصول على مستقبل اقتصادي أفضل في أقرب وقت.
وقال رون كوبي، تاجر عالمي إن مستوى التكنولوجيا والبنية التحتية، قديمة جدا في إيران وهذا لن يؤدي إلى زيادة معدل الإنتاج، والشركات الكبيرة تحتاج إلى استثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية، وهذا لا يمكن أن يحدث الآن. مضيفا أنه بمجرد أن يستقر سعر النفط عن 60 دولارا للبرميل، قد يكون مبررا للاستثمار في إيران.
وأشار موقع “واللا” إلى أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر إجراؤها في نحو ستة أشهر، تشغل اهتمام وكالات الاستخبارات الغربية.
ووفقا لتقديرات وزارة “الدفاع” الإسرائيلية فإن حسن روحاني، في حال انتخابه مرة أخرى، فإنه يفضل الاستثمار والتخلص من مشاكل إيران الداخلية وليس لديه رغبة في تصدير الثورة الإيرانية ودعم الإرهاب، خلافا لموقف قائد فيلق القدس، قاسم سليماني.
وطبقا للموقع فإنه على الرغم من الصعوبات الاقتصادية، فإن إيران مستمرة في إرسال المال والنفط للرئيس السوري بشار الأسد.
ووفقا لتقديرات مصادر دبلوماسية في سوريا الآن ألفين شخص من المستشارين والمقاتلين الإيرانيين الذين يحرسون المصالح الخاصة بالنظام هناك.
وبالإضافة إلى ذلك، يعمل سليماني على تمويل الميليشيات الشيعية في سوريا التي تصل إلى 12 ألف شخص، معظمهم من إيران وباكستان وأفغانستان.
ومع ذلك، فإن تأثير إيران في سوريا قليلا نسبيا، لأنها على علاقة متوترة جدا مع الروس، وفي الوقت نفسه، إيران مشغولة بالحفاظ على نظام الأسد ومصالح حزب الله في سوريا ولبنان.
كشفت مجلة “إسرائيل ديفنس” الاسرائيلية النقاب عن أن إسرائيل تساعد الهند سرا على تطوير برنامجها الذري وقدراتها النووية والصاروخية، لضمان تفوقها على جارتها باكستان “المسلمة”.
ونقلت المجلة في عددها الصادر اليوم عن المسؤول السابق في الخارجية الهندية فيكرام سانجيت قوله إن هناك تعاونا تكنولوجيا سريا بين إسرائيل والهند يهدف إلى تحسين القدرات النووية الهندية، مشيراً إلى أن كلاً من نيودلهي وتل أبيب تحرصان على إحاطة التعاون في المجال النووي بينهما بسياج كثيف من السرية والغموض.
وأضاف سانجيت أنه في إطار “التعاون السري بين الهند وإسرائيل فقد قام عدد من علماء الذرة الإسرائيليين بتفقد المنشآت النووية الهندية وقدموا استشارات حول سبل تطويرها وضمان السلامة فيها”.
وحسب سانجيت، فإن الانشغال الإعلامي بالتعاون العسكري والأمني والتقني بين إسرائيل والهند التي تعكف عليه وسائل إعلام في الهند وإسرائيل والعالم يغطي على التعاون الأكثر جدية في المجال النووي “بسبب الحساسيات التي يمكن أن يتسبب بها”. وفق ما ترجمه المختص بالشأن الاسرائيلي صالح النعامي.
وأعاد سانجيت للأذهان حقيقة أن كلاً من الصين وباكستان ترى في تطور المشروع النووي الهندي تهديدا عليهما، مرجحاً أن يفضي الكشف عن هذا التعاون إلى “تأزيم العلاقات الصينية الإسرائيلية”.
وأشار سانجيت إلى أن التعاون بين الهند والصناعات الجوية الإسرائيلية يتقدم بشكل “فاق أكثر التوقعات تفاؤلاً”، مشيراً إلى أن إسرائيل معنية “بمساعدة الهند على تحقيق تفوق عسكري وتقني على باكستان في كل المجالات”.
وأوضح سانجيت أنه في إطار المساعي الإسرائيلية لتمكين الهند من تحقيق تفوق نوعي على الباكستان فأن تل أبيب تعكف حالياً على مساعدة الصناعات العسكرية الهندية على تطوير 100 صارو باليستي طويل المدى كل عام.
ونوه سانجيت إلى أن التعاون الهندي الإسرائيلي لا ينحصر في المجالات التقنية والعسكرية والأمنية “بل يتعداها إلى المجالات الدبلوماسية والسياسية”، مشيراً إلى أن مسؤولين هنود يتوجهون للولايات المتحدة لعقد لقاءات مع ممثلي اللوبيات اليهودية هناك لمساعدة الحكومة في نيودلهي على تحقيق مصالحها هناك.
ويذكر أن إسرائيل كشفت مؤخراً عن أنها نجحت بالتعاون مع الهند في تطوير منظومة مضادة للصواريخ أطلق عليها “براك 8″، تم اختبارها في الدفاع عن الأهداف الهندية والإسرائيلية.
(وطن – ترجمة خاصة) تحدث رئيس الموساد الإسرائيلي السابق “تامير باردو” عن المسائل المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والصفقة النووية مع إيران وتنظيم داعش في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن أكبر تهديد لإسرائيل هو الصراع مع الفلسطينيين.
*الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يقترب من نقطة اللا عودة:
وأضاف ” باردو ” في تقرير نشره موقع “واللا” العبري وترجمته “وطن” أن إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو العمل على حل الدولتين منذ سنوات دون تحقيق أي تقدم، “يهدد مع مرور الوقت هذه الفرصة، وستذهب بعيدا وربما وقتها لن تعد صالحة، وحينها قد نرى الفلسطينيين يفضلون حل الدولة الواحدة، لذا أنا قلق من أننا نقترب من نقطة اللاعودة مع مرور الوقت”.
وقال “باردو” ردا على سؤال حول الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الست إنه يخشى من أن يستمر الإيرانيون في تنفيذ البرنامج النووي على الرغم من الاتفاق. مضيفاً: “إنهم قد يشعرون بالثقة الكافية للعمل مع الإفلات من العقاب وأنا أشعر بقلق”.
وأشار “باردو” إلى أن واحدة من المشاكل في الاتفاق هي عدم الإشارة إلى دعم إيران للإرهاب، مؤكدا أن الخطأ في الاتفاق هو السماح لإيران بالاستمرار في استخدام “الإرهاب” لتحقيق أهداف سياسية.
*في أجواء الحرب العالمية الثالثة:
وأكد رئيس الموساد السابق أن العالم اليوم يشهد الحرب العالمية الثالثة، معتبرا نوع أنه لا يمكن مقارنة الحرب الراهنة مع حروب المخابرات السابقة، مشيراً إلى أن الكثير من الناس يواجهون صعوبات مالية، كما وانتشر “الفكر المتطرف”.
وأضاف أن “داعش” يستغل الظروف الاجتماعية والاقتصادية لكسب مزيد من المؤيدين في العالم، مُعرباً عن مخاوفه من انتشار داعش في الضفة الغربية وقطاع غزة.
*علاقات إسرائيل مع السعودية تتعزز:
وأشار “باردو إلى أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل تتعزز بشكل لافت، مضيفا أن علاقات إسرائيل مع المملكة سوف تتحسن بشكل أكبر حال تم حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.