الوسم: البوكمال

  • “ديبكا”: الاستخبارات الأمريكية ابلغت عون.. “داعش” فكر في السيطرة على لبنان وهنا سيتمركز

    “ديبكا”: الاستخبارات الأمريكية ابلغت عون.. “داعش” فكر في السيطرة على لبنان وهنا سيتمركز

    قدر خبراء عسكريون إسرائيليون، أنه في الوقت الذي تتحرك فيه القوات الأمريكية والروسية والسورية، صوب الشرق في سوريا  لشن هجمات ضد تنظيم داعش، يتجه الأخير غربًا صوب لبنان.

     

    وذكر الخبراء أن مروحيات عسكرية تابعة لسلاح الجو الأمريكي أنزلت يومي الخميس والجمعة، قوات كردية وعربية جنوبي نهر الفرات، وقامت هذه القوات باحتلال نحو خمس قرى، في الوقت الذي عملت فيه على عزل عناصر داعش شمال غرب سوريا عن الرقة، التي تعتبر عاصمة التنظيم

     

    في هذا الصدد، نقل موقع “ديبكا” الإسرائيلي عبر تقرير إخباري عن مصادر عسكرية، السبت، أن “هذه التطورات تعني عمليًا أن الأمريكيين بدأوا بتنفيذ الخطة الميدانية الرامية لعزل الرقة قبل أن ينقضوا عليها، لكنهم توقعوا ألا يجد الأمريكيون وحلفاؤهم المحليون مقاومة كبيرة، على خلاف الوضع في مدينة الموصل العراقية”.

     

    وفسر الخبراء ذلك بأن “زعيم داعش أبو بكر البغدادي والقادة العسكريين للتنظيم، وغالبيتهم من الضباط العراقيين السابقين أبلغوا عناصر التنظيم، الذين يقاتلون ضمن وحدات مختلفة في سوريا والعراق الأسبوع الفائت، بأنه في حال لم ينجحوا بمواصلة السيطرة على مواقعهم وأصبحوا في وضعية انسحاب، فعليهم التوقف عن التحرك صوب شرق سوريا وغرب العراق، أي إلى مناطق دير الزور في سوريا وإلى الأنبار غربي العراق، وبدلًا من ذلك التوجه غربًا نحو شمال لبنان”.

     

    سيطرة داعش على لبنان

    وزعم موقع “ديبكا” بأن “الأسبوع الماضي شهد قيام أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتوجيه رسائل تحذير للرئيس اللبناني ميشال عون، تضم تفاصيل وافية حول مخطط داعش للعمل من أجل السيطرة على أجزاء من لبنان”.

     

    وطبقًا لما أورده الموقع نقلًا عن مصادر، قال إنها عسكرية واستخباراتية، فإن “الحديث يجري هنا عن تحول استراتيجي لتنظيم داعش، حيث حدد قادة التنظيم، المدنيون منهم أو العسكريون حتى الآن، أنه في حال تعرض التنظيم  لهزيمة في الموصل العراقية أو الرقة السورية، على القوات أن تنسحب إلى مدينتي البوكمال السورية والقائم العراقية، هناك حيث توجد حقول ومنشآت نفطية، تعد مصدر التمويل الأساسي للتنظيم”.

     

    وبحسب تقرير الموقع “تؤمن الاستخبارات الأمريكية والعراقية أن البغدادي وقيادة داعش، يختبئون في واحدة من المدينتين المشار إليهما، أو في موقع سري آخر”.

     

    وتابع الموقع “ديبكا” قائلًا: إنه “بخلاف القيمة الاقتصادية للسيطرة على المنشآت النفطية، تعد مدينتا القائم والبوكمال مناطق صحراوية منعزلة للغاية، كما أن طرق الوصول إليهما منعزلة، بالتالي لا توجد أية صعوبة في تمييز هوية القوات التي تتقدم صوبهما، كما أن الغطاء النباتي الكثيف حول نهر الفرات يزيد من الميزات التي يريد أن يحققها التنظيم”.

     

    وتساءل خبراء الموقع الإسرائيلي بقولهم: “لماذا قرر قادة داعش التخلي الآن عن هذه المناطق ذات الميزات العديدة والتوجه صوب لبنان؟”، في حين حددوا لذلك عددًا من الأسباب، من بينها “عدم وجود حكومة قوية في لبنان أو جيش قوي، فضلًا عن الخلافات بين السُنة والشيعة، وحزب الله والمسيحيين”.

     

    مناطق هدفًا لداعش

    ولفت الخبراء إلى أن “هناك منطقتين مركزيتين يريد داعش التسلل إليهما والسيطرة عليهما داخل لبنان، وأن طرابلس شمالًا ذات الغالبية السُنية على مسافة 85 كيلومترًا شمالي بيروت، تعد هدفًا أساسيًا، حيث يوجد بها ميناء بحري ويقطنها قرابة نصف مليون نسمة”.

     

    وزعم الخبراء الإسرائيليون بأن “المنطقة الثانية التي تعد هدفًا للتنظيم هي مدينة صيدا، التي تضم أيضًا ميناء بحريًا، ما يتيح لداعش التواصل بينها وبين طرابلس شمالًا عبر البحر، حيث تبعد صيدا عن حدود لبنان مع إسرائيل أقل من 50 كيلومترًا، في حين تبلغ المسافة بينها وبين نهاريا شمالي إسرائيل قرابة 60 كيلومترًا”.

     

    وادعى الموقع “ديبكا” من خلال تقريره أن “تلك ستكون المرة الأولى التي يقترب منها داعش هذه المسافة الضئيلة من حدود إسرائيل، وأن عدد سكان صيدا 90 ألف نسمة، في حين يبلغ عدد سكان المناطق المحيطة ومن بينهم فلسطينيون في بلدة عين الحلوة نحو ربع مليون نسمة”، كما أن الكثير من الخلايا النائمة التابعة لداعش توجد هناك”.

     

    وأنهى الموقع الإسرائيلي تقريره قائلًا: إن “التقديرات الخاصة بداعش، هي أن وصول القوات الأمريكية أو الروسية إلى المناطق التي تقع تحت سيطرتهم في سوريا والعراق هي مسألة وقت، وأنه لا توجد فرصة في ظل الوضع السياسي والعسكري أن يجدوا مقاومة في لبنان، كما لا توجد فرصة أيضًا أن يقوم أي جيش خارجي بغزو لبنان لكي يحارب داعش”.

  • #وصلنا_لبيت_الخليفه .. شاهد تدمير مقرات داعش في الموصل العراقية والبوكمال السورية

    #وصلنا_لبيت_الخليفه .. شاهد تدمير مقرات داعش في الموصل العراقية والبوكمال السورية

    نشر حساب “مرسال الثغور” على موقع “تويتر”، يزعم أنه يتبع للقيادة المركزية الأمريكية، فيديو للحظة تدمير مقرات “داعش” في البوكمال شرق ديرالزور بطائرات F16 العراقية.

     

    وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد أعلن، في وقت سابق من يوم الجمعة 24 فبراير/شباط، أنه أعطى أمرا لقيادة سلاح الجو بضرب مواقع لـ”داعش” في مدينة البوكمال داخل الأراضي السورية، محملا التنظيم المسؤولية عن التفجيرات الإرهابية الأخيرة في بغداد.

    https://twitter.com/althughur/status/835199251990859782

    كما نشر نفس الحساب فيديو لتدمير طائرات التحالف مقر #داعش الرئيسي قرب الموصل كما بدا في الفيديو..

    https://twitter.com/althughur/status/835220561500508164

     

     

  • مقاتلات أمريكية تخلت عن مقاتلين سوريين قتلهم داعش وتوجهت إلى العراق لقصف موكب مشتبه به

    مقاتلات أمريكية تخلت عن مقاتلين سوريين قتلهم داعش وتوجهت إلى العراق لقصف موكب مشتبه به

    قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، إن الطائرات المقاتلة الأمريكية التي تساند مقاتلي المعارضة السورية ضد تنظيم “داعش” انتقلت إلى العراق تاركة مقاتلي المعارضة السورية دون الغطاء الجوي الذي يحتاجون إليه بشدة.

     

    ونقلت شبكة “سي ان ان” الأمريكية عن المسؤول الأمريكي قوله إن “التوقيت ليس مثاليا”، وتابع أن طائرة مقاتلة كانت في مهمات دعم فوق مدينة البوكمال السورية مؤخرا ولكن جرى استدعائها وتوجيهها إلى غارة جوية على موكب كبير مشتبه بأنه لمقاتلين من تنظيم “داعش” يحاولون الهروب من جنوب الفلوجة.

     

    وأشار المسؤول إلى أن العديد من المقاتلات جرى تغيير وجهتها من أماكن مختلفة في العراق للمشاركة في هذه الغارة الجوية ولكن طائرة واحدة جرى استدعائها من معركة البوكمال.

     

    ولم يوضح المسؤول متى حدث ذلك أو إذا أرسلت أمريكا طائرات أخرى إلى البوكمال، ولكنها تركت مقاتلي “الجيش السوري الجديد” الذين دربهم الجيش الأمريكي دون الغطاء الجوي المطلوب فيما شن تنظيم “داعش” هجوما مضادا على الأرض.

     

    وذكر المسؤول الأمريكي أن “الجيش السوري الجديد” خسر العديد من المقاتلين بين قتيل وجريح، ومع استمرار معركة البوكمال تظهر قوة “داعش” في هذه المنطقة وضعف قدرات “الجيش السوري الجديد”.

     

    ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن بعض أسلحة ومعدات “الجيش السوري الجديد” سقطت في قبضة “داعش” مع انسحاب مقاتلي “الجيش السوري الجديد”.

  • الهزيمة الثانية.. “ديبكا”: انتصار داعش في البوكمال هزيمة مدوية لأمريكا والأردن

    الهزيمة الثانية.. “ديبكا”: انتصار داعش في البوكمال هزيمة مدوية لأمريكا والأردن

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا العبري إن معركة وقعت يوم الأربعاء الماضي بالقرب من بلدة على الحدود السورية مع العراق تعرف باسم البوكمال بين القوات الموالية للأميركيين المعروفة باسم “الجيش السوري الجديد” من جهة وداعش من جهة أخرى، مؤكدا أن هذه المعركة ستسجل ضمن الهزائم الثقيلة التي تلقتها الولايات المتحدة والأردن، طبقا لما ذكرته المصادر العسكرية والاستخباراتية الخاصة بموقع ديبكا.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن هذه هي الهزيمة الثانية التي تلقتها الولايات المتحدة من عناصر داعش في سوريا خلال الأشهر الـ 12 الماضية، بعد الهزيمة التي تلقتها من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة في أغسطس 2015.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الهزيمة الأمريكية الأردنية وقعت بعد حوالي 12 ساعة من تنفيذ الهجوم الانتحاري في مطار أتاتورك باسطنبول، الذي أسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة المئات.

     

    وفيما يلي التسلسل الزمني للأحداث في البوكمال:

    1. في مارس وأبريل من هذا العام كانت هناك أدلة من وكالة الاستخبارات الأمريكية جنبا إلى جنب مع كبار ضباط المخابرات والقوات الخاصة الأردنية، لتشكيل الجيش السوري الجديد معظم قواته من مخيمات اللاجئين السوريين بتمويل من الولايات المتحدة.
    2. قاعدة عمليات الجيش السوري الجديد تعمل على محاربة داعش، وتلقوا تدريبات في منطقة أردنية على الحدود السورية الأردنية، حيث تم تدريب القادة العسكريين من قبل الأمريكيين والقوات الأردنية.
    3. في مايو، قرر القادة العسكريون الأمريكيون أن المهمة العسكرية الأولى لهذه القوات ستكون في شرق سوريا، في المناطق الحدودية بين سوريا والعراق.
    4. خلال الشهر الماضي، أصبح من الواضح أن الأميركيين والأردنيين، لديهما حاجة ملحة لتشكيل قوة آخذ في الازدياد لخمسة أسباب:

     

    أ. بعد استعادة الفلوجة من داعش، بدأت قوات الميليشيا الشيعية التجنيد العسكري لتعبئة القوات.

    ب. بدأت القوات السورية وحزب الله للانتقال من دير الزور إلى الشرق أيضا نحو الحدود السورية العراقية، والهدف من ذلك خلق معبر بري لجميع القوى الموالية لإيران في كلا البلدين.

    ج. رأت واشنطن أن هذا الأمر تطور خطير.

    د. ولهذه الغاية، تم التخطيط للهجوم، لتنفيذه عبر الجيش السوري الجديد على مدينة البوكمال.

    ه. كان الافتراض احتلال البوكمال لتحقيق هدفين: أولا لضرب قوات داعش في شرق سوريا، والثاني أن القوات الموالية للولايات المتحدة تمنع الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق وسوريا من إنشاء الجسر البري بينهما.

     

    1. في 21 يونيو، فجر انتحاري يقود سيارة قاعدة عسكرية أردنية بالقرب من الحدود السورية الأردنية.
    2. بعد الهجوم أعدت القوات نفسها للعمل بعد نقلها بواسطة طائرات هليكوبتر أمريكية وأردنية لإقامة قاعدة في منطقة تقع على بعد حوالي 230 كم داخل العراق، بالقرب من المدينة السورية البوكمال.
    3. في يوم الأربعاء بدأت القوات السورية الجديدة في البوكمال الهجوم عبر قيادة ضباط القوات الخاصة والاستخبارات العسكرية الأردنية، وكانت تدار من غرفة الحرب بالعاصمة الأردنية.
    4. قوات داعش على ما يبدو كان لديهم معلومات استخبارية مسبقة، بأن هناك قوات سوف تهاجمها لوقف ما تحرزه من تقدم في المدينة، وزرع الكمائن.
    5. كانت هناك سلسلة من الهجمات ضد مقاتلي داعش أوقعت عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن أنه تم إعدام بعض المقاتلين السوريين الذين تمكنوا من الفرار.
    6. وكان من بين الهاربين أيضا الضباط الأردنيين الذين تولوا قيادة هذه القوة.
    7. فيديو المعركة مع داعش أظهر بوضوح المعدات الحربية الحديثة الأمريكية التي استولت عليها داعش من المتمردين السوريين، حيث مرة أخرى تكررت الصور قبل عامين في يونيو 2014 في العراق عندما استولت داعش على كميات هائلة من الأسلحة الأميركية.
    8. فشل الولايات المتحدة والأردن مرة أخرى في إنشاء قوة سورية لقتال داعش، وخسرت فرصة السيطرة على الأحداث في شرق وجنوب سوريا.
  • فورين بوليسي: داعش يضع يده على مزيدٍ من الأسلحة الأمريكية ويتباهى بعرضها على الملأ

    فورين بوليسي: داعش يضع يده على مزيدٍ من الأسلحة الأمريكية ويتباهى بعرضها على الملأ

    نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريرا عن تنظيم الدولة “داعش” مشيرة إلى أن التنظيم المصنف ارهابيا قد أجبر الاربعاء الماضي المتمردين السوريين المدعومين من قبل الولايات المتحدة على التقهقر، بعد محاولتهم استعادة السيطرة على معبر حدودي مهم على الحدود مع العراق.

     

    وأشارت إلى أن تلك المعركة لم تكن انتصارًا نادرًا للمتشددين فقط، فهي تسمح لهم أيضًا بأن يضعوا أيديهم على صناديق الأسلحة الأمريكية، ومدافع الهاون وشاحنة “اب تويوتا هايلكس” لحمل مدفع رشاش ثقيل ودرع مصفح جديد.

     

    ووفقًا لجينزين- جونز، مدير خدمات بحوث استشارات التسلح التقني الاستخباراتي المتخصص، عرضت داعش غنائم الحرب في شريط فيديو نشر يوم الأربعاء، وظهرت أيضاً رشاشات وبنادق ام-16، صناعة أمريكية على الأرجح، وكذلك ما لا يقل عن 2000 طلقة من الذخائر التي صنعت من قبل شركات أمريكية.

     

    وهناك دليل آخر على أن هذه المعدات أمريكية المنشأ، وهو أنها تأتي في صندوق كبير يتحرك مصنوع من قبل “يونيكور”، وهي شركة للتعبئة والتغليف في “كونيتيكت”.

     

    وينتهي الفيديو الذي تبلغ مدته دقيقتان بلقطات مروعة لمقاتلة تابعة لداعش تنشر رأس مقاتل من الجيش السوري الجديد، وتلقي الجثة على نافورة حجرية في ميدان عام.

     

    ويمكن رؤية عشرات من السكان المحليين وهم يقفون خلف العرض المروع، وحددت جينزين- جونز السروال الذي ارتداه المتمرد الذي قطعت رأسه  وهو يرتدي الألوان الثلاثة التي يرتديها المموهون الأمريكيون، على الرغم من أن هذه الألوان شائعة في الشرق الأوسط.

     

    يأتي انتصار “داعش” النادر، بحسب التقرير، في ظل فقدان التنظيم الأرض أمام القوات الكردية والعربية المدعومة من قبل الولايات المتحدة، حول مدينة منبج في شمال سوريا، كذلك في الوقت الذي يحاول فيه إعادة تجميع الصفوف في العراق بعد أن طرد من الفلوجة من قبل القوات العراقية.

     

    وبالمثل، عانى الجيش السوري الجديد من سلسلة من الضربات في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك هجوم بالقنابل العنقودية من قبل الطائرات الحربية الروسية على حاميتها قرب مخيم التنف في أوائل شهر يونيو، وهجوم انتحاري مدمر لداعش بسيارة مفخخة على مقر الجماعة في مايو الماضي.

     

    وأكد العقيد كريس غارفر، المتحدث باسم التحالف المدعوم من قبل الولايات المتحدة ضد “داعش”، أن “الجيش السوري الجديد عانى من نكسة”، مضيفاً أن المستشارين الأمريكيين لا يزالون يقيمون الوضع، وهم على دراية من أشرطة الفيديو الخاصة بالمعدات التي استولوا عليها، لكنه لم يؤكد أن تلك المعدات تعود للولايات المتحدة.

     

    ووفقاً للمعلومات التي قدمتها القيادة المركزية الأمريكية، دعمت الطائرات الحربية الأمريكية قوات الجيش السوري الجديد في معركتها يوم الأربعاء من أجل السيطرة على بلدة البوكمال وقاعدة جوية قريبة، موجهين ثماني غارات جوية لداعش. وهدف الاعتداء كان قطع طريق الامدادات للدولة الإسلامية بين العراق وسوريا.

     

    وقال تشارلز ليستر، الخبير في شؤون الجماعات المتمردة السورية وزميل في معهد الشرق الأوسط: “بالنظر إلى حجم الجيش السوري الجديد الصغير نسبيا، يبدو قرار شن عملية على البوكمال غروراً غير عادي”.

     

    وأوضحت المجلة أنه تم تشكيل الجيش السوري الجديد في البداية منذ نحو 18 شهراً كجزء من جهد البنتاغون الذي تكلف 500 مليون دولار من أجل تدريب وتسليح المتمردين السوريين لمحاربة داعش، إلا أن وزارة الدفاع ألغت البرنامج أواخر العام الماضي بعد اكتشاف أنه كان يدرب “أربعة أو خمسة” مقاتلين فقط.

     

    وقال ليستر إن الجيش السوري الجديد، الذي يقدر حجمه بما لا يزيد عن 150-200 مقاتل، من المرجح أن يتلقى مساعدات أمريكية، أكثر من أي قوة أخرى لمحاربة داعش في سوريا.

     

    وذكرت وكالة أنباء “أعماق” التابعة لداعش، أن الجماعة الإرهابية قتلت 40 متمردًا من الجيش السوري الجديد، واتخذت 15 آخرين كرهائن، فيما أعلن الجيش السوري الجديد مقتل خمسة فقط أو ستة من مقاتليه وإصابة البعض.

     

    واعترف مصدر متمرد لرويترز بخطورة هزيمة الجماعة يوم الأربعاء، وقال المصدر: “إن الأنباء ليست جيدة، فانا أستطيع القول بأن قواتنا قد حوصرت وعانت العديد من الإصابات، وتم القبض على العديد من المقاتلين وحتى الأسلحة تم الاستيلاء عليها “.

     

    وذكرت المجلة أن مدينة البوكمال، تقع على بعد أميال قليلة من المعبر الاستراتيجي على الحدود مع العراق، القائم، وتعد رمزا لنجاح داعش في إعادة رسم الحدود الحديثة في الشرق الأوسط، وكان قد تم الاستيلاء على البلدة خلال هجوم سريع للتنظيم المتطرف في العام 2014، الأمر الذي ألغى الحدود السورية العراقية. حسبما ذكر موقع ارم نيوز

     

    وقال ليستر : “إن التفكير في قدرة قوة تتكون من 100 مقاتل على الأقصى على الاستيلاء يبدو غريبًا حتى مع الدعم الجوي والعمليات العراقية على الجانب الآخر “.

     

  • هزيمة أمريكية أردنية في البوكمال.. قوة انزال جوية أبيدت ولم تجد من ينجدها

    ” طائرات “هيركيوليس سي 130” الأميركية، التي أقلعت من قاعدة الأزرق في الأردن، لن تعود إلى سماء البوكمال السورية قريباً”، هكذا وصفت صحيفة “السفير” اللبنانية، الموالية لنظام الأسد، ما انتهى إليه هجوم قوة تابعة لـ”جيش سوريا الجديد”، ومعها ربما بعض ضباط القوات الخاصة الأردنية، التي جرى إنزالها بالمظلات من هذه الطائرات فجر أمس، قرب مطار الحمدان في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، ولن تجد من ينجدها من مطاردة “تنظيم الدولة” لها في البادية. !

     

    وفي التفاصيل قالت السفير إن ربع القوة المظلية أبيدت بعد ساعات. 40 قتيلاً و15 أسيراً، وعشرات المفقودين من أصل 200 مقاتل، حيث أمضوا ثلاث ساعات، وفقط، على الأرض بعد إنزالهم بالمظلات، جنوب غرب البوكمال عند الخامسة والنصف فجراً، قرب الجدار النباتي الأخضر الذي يحمي البوكمال من زوابع البادية الرملية. وتحت حماية الطوافات الأميركية التي لم تتوقف عن إرسال صواريخها والتمهيد الناري، تقدمت القوة بمواكبة مجموعة من 20 مستشاراً أجنبياً، غالبيتهم من الأردن، شاركوا منذ أكتوبر الماضي بتدريبهم على تنفيذ هذا النوع من العمليات في كلية عبد الله الثاني للقوات الخاصة، برفقة أميركيين وبريطانيين، قد يكونون فضلوا البقاء في الأردن والعراق، بسبب حاجز اللغة، لمتابعة الهجوم عن بعد وإدارته من غرفة العمليات، وفقا لتقديرات الصحيفة اللبنانية.

     

    وعند الثامنة والنصف صباحا تجمعت القوة في مطار الحمدان الترابي على أطراف المدينة لاتخاذه مقرا للعمليات. لكنَ أحداً من الجوار العشائري لن يأتي لملاقاتهم أو مؤازرتهم في الهجوم على البوكمال وتحريرها من “داعش”.

     

    وأفادت الصحيفة أن الهجوم على المدينة كان يستند إلى قراءة سطحية لعلاقة التنظيم بسكان البوكمال الوثيقة، رغم أن الأميركيين كانوا يعلمون أن المدينة، منذ أيام المقاومة العراقية، كانت معقلا أساسياً لكل المجموعات التي قاتلتهم من دون هوادة في الانبار. وليس صدفة أن يجعل “داعش” البوكمال في ولاية الفرات العراقية، وامتداداً طبيعيا لقرابات محلية.

     

    والأرجح أن الأميركيين الذين غامروا بمن دربوهم في معركة غير متكافئة، وهو أقل ما يمكن أن يقال فيها، كما علَقت الصحيفة، مع قوات متمرسة مثل “داعش” وفي بيئة حاضنة كالبوكمال، فعلوا ذلك مراهنين على انضمام العشائر إلى المهاجمين، ما إن تطأ أقدامهم البادية، وهو ما لم يحصل.

     

    وللإشارة، فإن القوة الهجومية التي لا تزيد عن 200 رجل، كانت قد فشلت قبل أسابيع في مجرد الحفاظ على موقعها في حقل التنك النفطي المجاور، كما لم تتمكن من البقاء في معبر التنف الحدودي القريب من البوكمال، إلا بعد تدخل المدفعية والصواريخ الأردنية القريبة والقاذفات الأميركية لحمايتها.

     

    ويظهر في الحسابات الأميركية والأردنية والبريطانية، كما كتبت الصحيفة، أن من خططوا لعملية البوكمال الفاشلة في غرف العمليات، قد أرسلوا 200 مقاتل لاحتلال مدينة تضمَ 200 ألف ساكن على الأقل، من دون حسبان لا النازحين من الأقاليم المجاورة من الفلوجة وراوة العراقية، وحتى دير الزور السورية وأريافها، ولا اختبار الضمانات التي تلقوها عبر “جيش سوريا الجديد” نفسه من وجود قاعدة عشائرية مؤيدة للعملية، تعكسها تركيبة “الجيش” نفسه المؤلف من بعض عشائر المنطقة، والاعتقاد خطأ أن انتماء المقاتلين إلى هذه العشائر سيؤدي على الأقل إلى تحييدها في المعركة مع “تنظيم الدولة”، وهو ما لم يحدث، إذ يتجاوز الموروث المحلي، بفعل التجربة العراقية تحديداً، أي اعتبارات من هذا النوع، وتفضيل العشائر “داعش” على الأميركيين في المنطقة.

     

    وأضافت الصحيفة أن الأميركيين استعجلوا نشر ألف مقاتل على منطقة شبه خالية من السكان، وتمتد 500 كيلومتر، من بير القصب جنوباً حتى المثلث العراقي – السوري – الأردني، تبلغ مساحتها ضعف مساحة لبنان. ويندرج ذلك في حسابات سريعة لإنشاء منطقة آمنة على طول هذا المثلث، وإنشاء مواقع متقدمة لحماية الأردن أولاً والقواعد الأميركية فيه.

     

    كما يرمي الانتشار تدريجياً مع المعارك، وفقا لتقرير الصحيفة، إلى تحقيق الاتصال بين قوات عربية موالية لهم جنوب شرق سوريا، مع القوات الكردية في شمال شرق في منطقة الشدادي، وإقفال الطوق على قوات “تنظيم الدولة” في المنطقة.

     

    وكان مقاتلو “داعش” قد ذبحوا، قبل ساعات فقط من الإنزال الجوي، شبكة التجسس والاستطلاع المحلية الهزيلة التي تبدو مصدر المعلومات الأساسي للمهاجمين.

     

    وقالت الصحيفة إن الهزيمة تبدو مضاعفة، لا سيَما وأن الأميركيين وضعوا في “جيش سوريا الجديد” كل إمكانياتهم التي لم يسبق لهم أن وضعوها في أي من “المجموعات المعتدلة” التي استثمروا فيها.

     

    وتلقى الألف مقاتل من “جيش سوريا الجديد” أسلحة وتجهيزاً وعتاداً أميركياً كاملاً من بنادق “أم 16 اي تو”، الأكثر تحديثا في تجهيز القوات الخاصة الأميركية، وقناصات “أم 14”. ودفع إليهم الأردنيون أيضاً بعربات “الثعلب” السريعة، التي طوروها لتصبح قادرة على العمل في مناطق صحراوية وعرة ليبلغ مداها 1500 كيلومتر، مزودة برشاشات “براونينغ” الثقيلة، كما كتبت الصحيفة.

     

    وخصص البنتاغون 4.3 ملايين دولار لتزويد الأفراد بمعدات اتصال عبر الأقمار الاصطناعية، وواقيات من الكيميائي. وزُوَدت المجموعات بعربات “همفي” المدرعة وصواريخ “كورنيت المضادة للدبابات ومنظومة مدافع هاون متطورة من “أم 224″ عيار 60 ملليمتراً و”ام 252″ عيار 81 ملليمترا و”ام 120” عيار 120 ملليمتراً ومنظومة “أم 1100” من مدافع هاون المقطورة.

     

    وانخرط الأميركيون أنفسهم في عمليات التدريب، إلى جانب الأردنيين والبريطانيين، وهو ما لم يحصل من قبل على هذا النطاق، وقُسم “الجيش” إلى مجموعات يقودها مستشار أجنبي، للتنسيق مع غرف العمليات، وذلك دلالة على عمق واتساع الرهان الأميركي على المجموعة العربية السنية العشائرية من الشرق السوري .

     

    وهكذا، وفقا لتقديرات الصحيفة، يلاقي “جيش سوريا الجديد” مصير المجموعات “المعتدلة” الأخرى التي سبقته إلى قتال “داعش” برعاية أميركية (من دون الأكراد)، بدءاً من “جبهة ثوار سوريا” إلى “حركة حزم” و”الفرقة 30″ و”الجيش الحر” في ظل اللواء سهيل إدريس.

     

    والواضح، كما أورد تقرير “السفير”، أن الابتعاد عن المخابرات التركية ونقل التجربة إلى الأردن ومخيمات التدريب فيه، بعيداً عن “جبهة النصرة” وأخطار التصفية قبل أن يقوى عود المجموعات الناشئة، لم يعصم الأميركيين من السقوط في فشل مماثل لما حدث في الشمال السوري وفي أول مواجهة حقيقية مع “داعش” في البوكمال

     

  • الغارديان: البغدادي عاد إلى قيادة “الدولة الإسلامية” بعد علاج طويل وهذه أماكن تواجده

    الغارديان: البغدادي عاد إلى قيادة “الدولة الإسلامية” بعد علاج طويل وهذه أماكن تواجده

    ذكرت صحيفة “الغارديان” في تحقيق لها عن مصير زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، أنه أصيب بحراح خطيرة العام الماضي، ولم يعلم بالحادث إلا مجموعة من المقربين له، وفريق من الأطباء والممرضين، الذين سهروا على علاجه والعناية به.

     

    وتقول الصحيفة إن التحقيق الصحافي، الذي أعده كل من مارتن شولوف وسبنسر إكرمان، وامتد على فترة عام، واستند إلى مصادر أمنية كردية وعراقية وغربية من داخل التنظيم، أكد أن الهجوم الذي تعرض له البغدادي حصل في بلدة الشرقاط في 18 آذار/ مارس، وليس غرب العراق، كما تم الاعتقاد في البداية، مشيرة إلى أن الشرقاط تبعد 190 ميلا عن العاصمة بغداد.

     

    ويشير التحقيق إلى أن البغدادي أخذ وقتا طويلا كي يتعافى من جراحه، حيث قضى ستة أشهر في بلدة الباعج شمال العراق، وليس بعيدا عن الحدود مع إقليم كردستان.

     

    ويذكر الكاتبان أنه تبين من التحقيق أن البغدادي عاد إلى نشاطه من جديد، وتولى مسؤولياته بصفته زعيما للتنظيم، مشيرين إلى أنه يتحرك اليوم ضمن منطقة ضيقة، تقع ما بين شمال غرب العراق وشمال شرق سوريا، التي لا تبعد عن خطوط القتال القريبة من الأكراد، والتي لا يزال فيها الزعيم.

     

    وتنقل الصحيفة عن المسؤول الأمني البارز الجنرال خالد حمزة، قوله إن البغدادي في حركة دائمة و”يذهب إلى الموصل”، ويتحرك في المنطقة التي ما بين بيليج وباعج وتلعفر، ويؤكد حمزة زيارة البغدادي إلى بلدة باعج قبل شهرين، ويقول: “لدينا معلومات دقيقة من داخل المدينة بأنه زار واليها”، مشيرا إلى أن البغدادي يحظى بدعم من القبائل هناك، وأنهم “موالون له، ونعرف أنه في البلدة، وفي ذلك اليوم قاموا بمصادرة الهواتف التي بحوزة الناس قبل وصوله، ولم يكونوا يريدون من أي شخص القيام بإجراء مكالمة”.

     

    ويلفت التحقيق، الذي ترجمته “عربي21″، إلى مقتل عدد من قادة التنظيم بعد عامين من الغارات التي شنها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، التي قتلت تقريبا 15 من قادته البارزين، بينهم أبو مسلم التركماني وأبو علي الأنباري وأبو عمر الشيشاني وأبو مالك، بالإضافة إلى عدد آخر من القيادات المهمة في محافظتي الأنبار ونينوى.

     

    وكشفت المقابلات التي أجرتها “الغارديان” على مدار عام، أن الجراح التي تعرض لها البغدادي ظلت سرا، فيما رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالغارة أو الكشف عن محاولة قتله؛ لأن البغدادي لم يكن المقصود بعملية الاغتيال، بل كان المقصود شخصا آخر.

     

    واستندت الصحيفة في روايتها على ثمانية مصادر عرفت بجراح البغدادي، التي أكدت كلها أنه تعرض لجروح خطيرة، أفقدته القدرة على الحركة، وقضى وقتا طويلا يعالج منها.

     

    وتقول “الغارديان” إنها اتصلت بأحد المقاتلين الذين كانوا مع أمير الحرب، أبي عمر الشيشاني، الذي قتل قبل شهرين، مشيرة إلى أن اسم هذا المصدر هو حامد خليلوف، وهو من أوزبكستان وعمل في دابق السورية، وألقي القبض عليه في بيجي قرب الشرقاط في آب/ أغسطس 2015، وقال إنه ذهب مع الشيشاني لمقابلة البغدادي في باعج، حيث كان يتلقى العلاج.

     

    ويذكر الكاتبان أن خليلوف قدم تفاصيل عن اللقاء للمحققين العراقيين، كما رد على أسئلة وجهتها له “الغارديان”، لافتين إلى أنها اتصلت بأربعة مصادر تأكدت من صحة المعلومات التي قدموها، بالإضافة إلى مسؤولين غربيين على معرفة بالجراح التي أصيب بها البغدادي وشفائه منها.

     

    وينقل التحقيق عن مسؤول أمني، قوله: “أعرف أن البغدادي أصيب بجراح، ولم يكن حادثا قاتلا”. وأضاف أن البغدادي “يتحرك الآن، لكنه أخذ وقتا طويلا في العلاج، ونعرف عن تحركاته اليوم أكثر من الوقت الماضي”.

     

    وتنوه الصحيفة إلى قصة تعرض البغدادي لحادث تبادلتها خمس وكالات أجنبية: نيوزلندية وأمريكية وأسترالية وبريطانية وكندية، مشيرة إلى أنها قامت بمشاركة مخابرات دول أخرى بها، مثل العراق والسعودية ودول الخليج، بالإضافة إلى أكراد العراق.

     

    ويستدرك الكاتبان بأنه رغم خلاف المسؤولين الأمنيين حول التفاصيل، إلا أن مسؤولا بارزا قال: “كل ما نعرفه أنه وقف على قدميه من جديد في أواخر العام الماضي”.

     

    ويفيد التحقيق بأن مسؤولا أمريكيا نفى معرفة حكومة بلاده بهجوم ضرب البغدادي، حيث قال: “لا توجد لدينا معلومات موثوقة تؤكد أن البغدادي جرح بغارة جوية، ويتعامل المجتمع الأمني (الأمريكي) مع البغدادي بصفته أميرا عاما يقدم القيادة للجماعة، وينسجم دوره مع الدور الذي تقدمه دعاية التنظيم”.

     

    وتختم “الغارديان” تحقيقها بالإشارة إلى أن الشهادات تلفت إلى أن البغدادي يتحرك الآن في شمال العراق وشمال شرق سوريا، وشوهد في الأشهر الستة الماضية في مدينة الشدادي السورية والمدينة الحدودية البوكمال، وتقول إن هناك أدلة قوية على زيارته إلى الباعج وتلعفر والعباسية، بالإضافة إلى الموصل.

  • مجزرة الروس في البوكمال.. تجمع الناس بعد الصاروخ الأول فجاء الثاني ليقتل المسعفين

    مجزرة الروس في البوكمال.. تجمع الناس بعد الصاروخ الأول فجاء الثاني ليقتل المسعفين

    وعد الأحمد –وطن- خاص

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر استهداف المدنيين في محيط حديقة الشهداء بمدينة البوكمال السورية بصاروخين متتاليين للطيران الروسي، استهدف الأول مدنيين واستهدف الثاني مسعفين كانوا يحاولون إنقاذ الضحايا منذ أيام، وأظهر الشريط عدداً كبيراً من الأهالي وبعضهم يمتطون دراجات نارية ويهربون من مكان انفجار في شارع مكتظ، وفيما بقي الكثير من السكان بالقرب من مكان الانفجار سقط صاروخ ثان مخلفاً  نيراناً ودخاناً كثيفاً في المكان، فيما احتمي بعض الأشخاص في الشرفة التي تم تصوير الفيديو منها وتُسمع أصوات صراخ لأطفال ونساء

    و كانت “شبكة سوريا مباشر” قد أشارت إلى أن القصف أدى إلى استشهاد أكثر من 30 مدنياً بينهم عائلة كاملة و13 جثة متفحمة لم يتم التعرف على أصحابها فيما سبب القصف دماراً هائلاً في حي الطويبة الذي شهد القصف حيث دمر 5 بيوت سكنية وأكثر من 15 محلاً صناعياً واحتراق 18 سيارة مدنية بالإضافة إلى تدمير الأكشاك الملاصقة للحديقة العامة، ويذكر أنّ المنطقة المستهدفة هي عبارة عن حي سكني يخلو من أي تواجد عسكري, ولم ينتج عن القصف أي إصابة في صفوف عناصر داعش ، والضحايا كلهم كانوا من المدنيين.

    وأشار ناشطون إلى أن بعض الشبان الغاضبين من تصرفات تنظيم الدولة تظاهروا في مكان الإستهداف محملين التنظيم مسؤولية ما جرى ومعترضين على اتخاذ مدرسة تشرين مقراً لهم وسط المدنيين وإثر التظاهر قام عناصر التنظيم باعتقال 35 شاباً من شبان البوكمال لا يزال مصيرهم مجهولاً إلى الآن.

     

  • هذه الطفلة اميرة (النصرة).. انه نظام مجنون بلا دين

    هذه الطفلة اميرة (النصرة).. انه نظام مجنون بلا دين

    وطن ـ سارة العلاو.. فتاة بهذا الصغر.. يدعي النظام أنها "أميرة جبهة نصرة في البوكمال"..والتحقت بالقاعدة في الصف العاشر.
    إن كانت سارة العلاو "أميرة جبهة النصرة في البوكمال".. فهذا يعني أن النصرة "تقدميين" ويناصرون تولية المرأة.. نظام مجنون بلا دين
    سارة العلاو أميرة جبهة النصرة في البوكمال.. حمزة الخطيب ذهب يغتصب الضابطات.. من دور البغاء يمارس الإعلام رسالته..
    من تغريدات (برنامج عنزة ولو طارت)