الوسم: التهجير_القسري

  • إسرائيل تضغط على مصر وتكافئ تنازلات السيسي بالإهانة والابتزاز

    إسرائيل تضغط على مصر وتكافئ تنازلات السيسي بالإهانة والابتزاز

    كشفت عضو الكنيست الإسرائيلية السابقة، كسينيا سيفتلوفا، في مقال رأي مثير للجدل، أن إسرائيل افتعلت أزمة دبلوماسية مع مصر، رغم ما وصفته بـ”التنازلات العلنية” التي قدمها النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

    وبحسب المقال، بدأت الأزمة بتجميد صفقة الغاز المشتركة، مرورًا باتهامات موجهة لمصر بخرق اتفاقيات كامب ديفيد بشأن سيناء، وصولًا إلى إطلاق شائعات عن حشود عسكرية، في محاولة لإجبار القاهرة على القبول بمخطط “التهجير الطوعي” للفلسطينيين من غزة.

    مراقبون اعتبروا هذا التصعيد الإسرائيلي إذلالًا علنيًا للسيسي، لا سيما في ظل الانتقادات الداخلية والدولية المتزايدة بشأن موقف مصر من الحرب في غزة، والذي وُصف بالتخاذل.

    سيفتلوفا حذّرت في مقالها من أن تعامل إسرائيل مع مصر باعتبارها “مكبًا لمشكلاتها الإقليمية”، بدلًا من شريك استراتيجي، قد يؤدي إلى عزلة القاهرة وتقويض الاستقرار الإقليمي.

    ورغم أن مصر رفضت في وقت سابق مقترحات إسرائيلية وأمريكية لتوطين الفلسطينيين داخل أراضيها، إلا أن الضغوط الحالية تشير إلى محاولة فرض الأمر الواقع، وسط مخاوف من تفاقم التوتر بين البلدين.

  • تحت غطاء “الإغاثة”… الإمارات تثبّت التهجير في غزة بإشراف إسرائيلي

    تحت غطاء “الإغاثة”… الإمارات تثبّت التهجير في غزة بإشراف إسرائيلي

    في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل عدوانها الدموي على قطاع غزة، تبرز الإمارات كلاعب أساسي في تمويل مشاريع “إنسانية” في جنوب القطاع، لكن تحت إشراف أمني إسرائيلي مباشر، ما يثير جدلاً واسعًا حول طبيعة هذا الدور وأهدافه.

    فبينما تُقدَّم هذه المشاريع، التي تشمل مستشفى ميدانيًا في رفح ومبادرات لتوزيع المياه على مئات آلاف النازحين، على أنها تدخلات إنقاذية، تكشف الوقائع أن تلك المبادرات تندرج ضمن خطة إسرائيلية لإدارة التهجير القسري وإعادة تنظيم السكان في “كانتونات” محاصرة، دون أفق للعودة أو الحماية القانونية.

    مصادر مطلعة تشير إلى أن التنسيق بين أبوظبي وتل أبيب لا يقتصر على الجانب الإغاثي، بل يمتد إلى ترتيبات ميدانية وأمنية لتنفيذ مشاريع تخدم خطة “تفريغ غزة”، وهو ما تؤكده زيارات رسمية متبادلة على مستوى رفيع.

    في ظل هذا الواقع، تتحول المساعدات إلى أداة سياسية، ويغدو الهلال الأحمر الإماراتي شريكًا في تثبيت نتائج الحرب لا في التخفيف منها، مما يثير تساؤلات أخلاقية وسياسية حول طبيعة “العمل الإنساني” عندما يجري تحت سقف الاحتلال.

  • اشتباك بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين بسبب مخطط تهجير سكان غزة

    اشتباك بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين بسبب مخطط تهجير سكان غزة

    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن تفاصيل مشادات كلامية حادة نشبت بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين، في خضم توتر متصاعد بشأن مقترحات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء.

    ووفقًا للتقرير، مارست كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ضغوطًا شديدة على القاهرة لقبول نقل أعداد من سكان غزة إلى أراضيها، وهي الفكرة التي قوبلت برفض مصري قاطع. هذا الرفض، بحسب الصحيفة، أدى إلى عقد اجتماعات مثيرة للجدل بين الجانبين، بلغ فيها التوتر حد المواجهات الكلامية الحادة.

    يرى مؤيدو خطة التهجير أن الحدود المشتركة بين غزة وسيناء تجعل من مصر “وجهة لوجستية مناسبة”، رغم أن الفكرة شهدت تراجعًا نسبيًا في الآونة الأخيرة. إلا أن الضغوط ما تزال مستمرة، حيث كشفت الصحيفة عن محاولات إسرائيلية للتنسيق مع ست دول وأقاليم – بينها ليبيا وجنوب السودان وأرض الصومال – لاستيعاب من يغادرون القطاع طوعًا.

    الخبراء القانونيون، سواء في إسرائيل أو خارجها، أكدوا أن التهجير القسري يُعد خرقًا صارخًا لاتفاقيات جنيف، التي لا تسمح بنقل السكان إلا في ظروف ضيقة، مثل الضرورات العسكرية المؤقتة أو حماية المدنيين.

    وتثير هذه التطورات تساؤلات حادة حول النوايا الإقليمية والدولية، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.