الوسم: الجالية الجزائرية

  • سفينة تُشعل فتيل التوتر بين الجزائر وفرنسا مجددًا

    سفينة تُشعل فتيل التوتر بين الجزائر وفرنسا مجددًا

    دخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية فصلًا جديدًا من التوتر بعد احتجاز السلطات الفرنسية للباخرة “إلفينيزيلوس” المستأجرة من طرف الجزائر لتعزيز رحلاتها البحرية خلال موسم الصيف، في ظل الإقبال الكثيف من الجالية الجزائرية المقيمة بأوروبا.

    وكان من المفترض أن تُبحر السفينة، التي تصل طاقتها إلى أكثر من 2000 مسافر و750 مركبة، من ميناء مارسيليا نحو الجزائر، غير أن تفتيشًا مفاجئًا خضعت له من قبل البحرية الفرنسية كشف عن “اختلالات تقنية”، لتُمنع من الإبحار وفقًا لمعايير “مذكرة باريس” الأوروبية.

    ورغم أن الجانب الفرنسي لم يربط رسميًا بين الإجراء وأي خلفية سياسية، إلا أن التوقيت أثار تساؤلات واسعة، خاصة أنه يتزامن مع فتور في العلاقات بين البلدين على خلفية ملفات حساسة، منها قضايا الهجرة والذاكرة والتعاون الأمني.

    الواقعة تُعيد إلى الواجهة مجددًا طبيعة العلاقة المتوترة بين الجزائر وباريس، وتطرح تساؤلات حول حدود التصعيد الذي قد تشهده المرحلة المقبلة.

  • صرخة استغاثة من الجزائريين بالسعودية.. ما قصة المبالغ الضخمة التي أُجبروا على دفعها؟

    صرخة استغاثة من الجزائريين بالسعودية.. ما قصة المبالغ الضخمة التي أُجبروا على دفعها؟

    ذكرت وسائل إعلام جزائرية أن أفراد الجالية الجزائرية بالمملكة العربية السعودية، وجهوا نداء استغاثة للسلطات لفتح الحدود وتمكينهم من العودة.

    وذلك بعد أن اضطر عدد كبير منهم لتجديد إقامته بمبالغ ضخمة بسبب انتهاء عقود العمل.

    وبحسب ما ذكرته صحيفة (الشروق) الجزائرية فقد ضمت الجالية الجزائرية في المملكة صوتها لحملة (من حقي ندخل بلادي) للمطالبة بالسماح بدخول العالقين الجزائريين في مختلف بقاع العالم.

    وطالبت الجالية في بيان لها،  السلطات بفتح الحدود الجزائرية دون فرض للتراخيص أو تحديد لفئة معينة مثلما كان عليه سابقا.

    وأضاف البيان أن هناك من أفراد الجالية من انتهت عقود عملهم وإقاماتهم واضطروا لتجديدها بمبالغ ضخمة.

    وأوضحت أن الجميع يعلم تكلفة رسوم الوافدين في السعودية.

    وأوضحت الجالية أن أفرادها وجدوا أنفسهم محرومين من رؤية ذويهم.

    وهناك من فقد أحدا من أهله دون أن يتمكن من حضور جنازته.

    ودعا أفراد الجالية الجزائرية بالمملكة العربية السعودية، السلطات إلى فتح الحدود وتمكينهم من الدخول إلى أرض الوطن.

    وذلك وفق الاجراءات الوقائية المتبعة في دول العالم.

    اقرا أيضاً: ما وراء الكواليس في الإطاحة بمدير التلفزيون الجزائري من منصبه وعلاقة ابن زايد بالأمر

    ويشار إلى أنه أواخر العام الماضي أعلن النائب عن الجالية الجزائرية في المنطقة العربية، أميرة سليم، عن وفاة الطبيب الجراح مروان بورقعة بعد أيام من تعرضه لاطلاق نار على مستوى الرأس بالسعودية، ودخوله للعناية المشددة.

    وقالت النائب في بيان لها على صفحتها الرسمية “فايسبوك” رصدته (وطن) وقتها، “بقلوب تعتصر ألمًا بلغنا نبأ وفاة المغفور له باذن الله الطبيب الجراح في الأعصاب مروان بورقعة المقيم بالمملكة العربية السعودية أصيل ولاية سكيكدة وهذا اثر تعرضه لطلق ناري منذ بضع أيام”.

    وتابعت أميرة سليم، “وبهذا المصاب الجلل أتقدم أصالة عن نفسي وباسم الجالية في المنطقة الثالثة وبالخصوص جاليتنا بالمملكة العربية السعودية بالتعازي القلبية لعائلة الفقيد، وندعو المولى عز وجل ان يلهم ذويه الصبر والسلوان وأن يسكنه فسيح جنانه، اللهم اغفر له وتقبله في جنات الفردوس”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • في تصريح عنصري .. مارين لوبان تستفز الجزائريين: الإستعمار الفرنسي هو من جعلكم حضاريين

    في تصريح عنصري .. مارين لوبان تستفز الجزائريين: الإستعمار الفرنسي هو من جعلكم حضاريين

    في تصريح استفزازي وعنصري، قالت مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، مارين لوبان، إن الاحتلال الفرنسي أكسب الجزائر أشياء كثيرة إيجابية، وأن الجزائريين الذين يتمتعون بنوايا حسنة يقرون بهذه الحقيقة، على حد زعمها.

     

    ووصفت “لوبان” استعمار بلادها للجزائر بأنه “فعل حضاري”، وأنها ليست مع واجب التوبة عن فعل حضاري لفرنسا قبل 1962، لافتة إلى أن الاستعمار الفرنسي ترك أشياء جميلة ما زال الجزائريون يتمتعون بها.

     

    وأضافت لوبان في تصريح لقناة “بي أف أم” الفرنسية أن بلادها لم تدافع عن الحركيين وهم (الجزائريون الذين حاربوا من أجل فرنسا) بالشكل المطلوب، و”إن الحركيين وضعوا داخل مخيمات غير ملائمة للعيش في ظروف كارثية”.

     

    وفي المقابل، قال المرشح المستقل إيمانويل ماكرون أثناء زيارة قام بها للجزائر قبل شهرين إن “الاحتلال جزء من تاريخ فرنسا وإن الاستعمار جريمة ضد الإنسانية”.

     

    ويعد موضوع الماضي الاستعماري لفرنسا بالجزائر إحدى القضايا الشائكة في العلاقات بين البلدين، إذ يلح الجزائريون على أن تعترف فرنسا بجرائمها الاستعمارية والاعتذار رسميا وتعويض ضحاياها في الجزائر، لكن باريس لم تعتذر بعد رسميا عن احتلالها الطويل والمآسي التي ذاقها الشعب الجزائري إبان الاستعمار الذي استمر 132 عاما.

     

    وكان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي قال قبل سنوات إن الاستعمار الفرنسي للجزائر شكل “إضافة حضارية” لهذا البلد، وقد تبنى حزبه قانون تمجيد الاستعمار المعروف بقانون فبراير/شباط 2005.

     

    ومن المنتظر أن يتوجه 47 مليون ناخب فرنسي الأحد المقبل إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية، ومن بينهم مليون ناخب يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية.

     

    وكان معهد “إيفوب” لاستطلاعات الرأي خلص بدراسة عام 2012 إلى أن الفرنسيين الذين يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية لعبوا “دورا حاسما في فوز فرانسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية” على  حساب ساركوزي بعد تصريحاته العدائية ضد الجزائر ورغبته في تمرير قانون يمجد الاستعمار الفرنسي.

     

    وفاز هولاند على ساركوزي بفارق ضئيل، وبنسبة لم تتجاوز حينها 3% أي نحو مليون و140 ألف صوت. كما أكدت دارسة أخرى للمعهد نفسه أن الجالية الجزائرية الكثيفة بمدينة مرسيليا “أسهمت بشكل كبير في هزيمة الحزب الاشتراكي” بالانتخابات البلدية عام 2015.