الوسم: الجرب

  • السكابيوس… حين يمنع الأسير من احتضان أمّه

    السكابيوس… حين يمنع الأسير من احتضان أمّه

    يخرج الأسير الفلسطيني من سجون الاحتلال بعد شهور من العذاب، فتنتظره أمّه على الباب، تبكي وتفتح ذراعيها، لكنه لا يقترب. لا يعانق ولا يقبّل — لأنه مصاب بمرض جلدي معدٍ (الجرب) انتشر بين الأسرى داخل الزنازين.

    في السجون، لا ماء ولا صابون ولا نظافة. تُسحب الملابس والمناشف، ويُمنع الأسرى من الحلاقة أو الاستحمام، فيما يُحشر العشرات في غرف ضيقة لا ترى الشمس.

    الأخطر، وفق شهادات الأسرى، أن إدارة السجون تعمّدت نقل المصابين من زنزانة إلى أخرى، في سياسة وُصفت بأنها عقوبة جماعية ممنهجة تهدف إلى نشر المرض بين الجميع.

    يخرج الأسرى اليوم محطمين جسديًا ونفسيًا، تغطي أجسادهم الطفوح والجروح، فيما يحملون جرحًا أعمق: أن يقفوا أمام أمّهاتهم وأحبّائهم دون أن يستطيعوا لمسهم خوفًا من نقل العدوى.

    إنها جريمة صحية وأخلاقية وإنسانية، تضيف إلى سجل الاحتلال صفحة جديدة من الانتهاكات، وتضع وصمة عار على جبين كل من يلتزم الصمت.

  • خطير جدا.. السلطات السعودية تحذر المصابين بـ”الجرب” من التداوي بهذا العلاج

    بعد انتشار وباء “الجرب” بالمملكة العربية السعودية وما نتج عنه من فزع بين المواطنين، اتجه البعض للتداوي بـ”الأعشاب”، الأمر الذي حذرت منه بشدة الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد.

     

    وبينت الجمعية في بيان لها أن استخدام الأعشاب لا يقضي على الجرب، بل سيساعد على انتشاره.

     

    وأضاف البيان: “لا يوجد علاقة بين الجرب الحيواني والجرب الذي يصيب الإنسان، إلا في حالات نادرة ينتقل فيها الجرب الحيواني للإنسان ويكون بسيطا ولا ينتقل بالعدوى لشخص آخر، مشيرة إلى أن بعض حالات الجرب تظهر بأشكال مختلفة ويصعب تشخيصها.”

     

    ولفتت الجمعية إلى أن هناك أساليب للحد من انتشار العدوى من خلال علاج المتواجدين كافة في دائرة وجود حالة الاشتباه بهذا المرض، إلى جانب علاج المصابين بالجرب وكل من خالطهم، مع ضرورة إبعاد من يعانون من نقص في المناعة من الأطفال والبالغين وكبار السن والأمراض المزمنة والسرطان.

     

    وأشارت إلى أن بعض الحالات التي تم علاجها من المرض تحتاج إلى علاج مرة أخرى في غضون أسبوع، أو تحتاج إلى تكرار العلاج مجددا حال استمرار نفس الأعراض خلال 4 أشهر، كما أن هناك أنواعا من عدوى الجرب تحتاج إلى تكرار العلاج لفترات طويلة.

     

    وكانت صحة مكة أعلنت ارتفاع عدد الحالات المكتشفة المصابة بداء الجرب الجلدي إلى 1063 حالة ينتمون لـ12 جنسية مختلفة، إضافة لاكتشاف حالتي اشتباه بالجرب في المدينة المنورة على بعد حوالي 350 كم عن مكة المكرمة.

     

    وقد يأخذ الجرب شكل عدوى وبائية إذا أصاب طفلا أو تلميذا في مدرسة؛ إذ إن هذا الطفل المصاب قد يعدي جميع زملائه في الفصل، أو من يخالطه في المدرسة، ثم ينتقل إلى أفراد الأسرة؛ لذا يجب علاج المصاب فورا وفحص المخالطين.

  • “الجرب” يطال مدينة رابعة بالسعودية ووزارة الصحة تحذر الأهالي!

    انتقل وباء “الجرب” الفتاك الذي ظهر بمكة والمدينة والرياض، إلى مدينة الطائف السعودية لتكون بذلك المدينة الرابعة التي يغزوها هذا الوباء الجلدي منذ ظهوره قبل حوالي شهر.

     

    وأعلنت مديرية الشؤون الصحية في محافظة الطائف السعودية، تسجيل 8 إصابات بالجرب، إلى جانب حالتين سابقتين تماثلتا إلى الشفاء.

     

    يشار إلى أن إمارة منطقة مكة المكرمة أعلنت عبر حسابها الرسمي بتويتر شفاء جميع الحالات التي أصيب بالمرض في مكة المكرمة.

     

    وقالت نقلاً عن وزارة الصحة، إن جميع الحالات تماثلت إلى الشفاء، فيما بلغ عدد الأحياء التي تم المرور وعمل تثقيف بها 15، بواقع 108 فرق مشاركة، وكذلك 96 مدرسة تم زيارتها، مبينة أن عدد الحالات المنومة صفر.

     

    من جانبه، أوضح مدير إدارة التواصل والعلاقات والتوعية متحدث صحة الطائف «عبدالهادي الربيعي»، أن ما يتم تسجيله في مناطق مختلفة من حالات جرب هو معدل معتاد لحالات الجرب في المجتمع والمرض موجود في جميع دول العالم، ومنذ فترة طويلة، وهو ينتقل من شخص إلى آخر من طريق الملامسة اللصيقة أو من طريق استخدام المناشف أو الشراشف والملابس الداخلية.

     

    وأوضح أن طبيعة انتقال المرض السريعة تجعل احتمالية وجود أكثر من حالة في المكان نفسه واردة، ولا يطلق على الحالات بأنها تفشٍّ ما لم تكن هناك زيادة يومية في عدد الإصابات.

     

    وأكد أهمية علاج المريض ومخالطيه، وكذلك غسل الملابس الداخلية والشراشف والمناشف بشكل دوري في درجة حرارة عالية تفوق ٦٠ درجة مئوية، ومن ثم تجفيفها تحت أشعة الشمس أو استخدام النشافة بدرجة حرارة عالية.

     

    و”الجرب” هو مرض طفيلي في الجلد، يظهر على شكل آفات جلدية في الأسطح الأمامية للمعصمين والمرفقين والإبط والفخذين والأعضاء التناسلية، وتسببه سوسة الدودة الدبوسية.

     

    ويكثر انتشاره في الأماكن المزدحمة مثل المدارس، والأسر كبيرة العدد، والسجون، والمعسكرات، ودور الإيواء المختلفة.

     

    وقد يأخذ الجرب شكل عدوى وبائية إذا أصاب طفلا أو تلميذا في مدرسة؛ إذ إن هذا الطفل المصاب قد يعدي جميع زملائه في الفصل، أو من يخالطه في المدرسة، ثم ينتقل إلى أفراد الأسرة؛ لذا يجب علاج المصاب فورا وفحص المخالطين.

  • النظام السعودي يحاول احتواء الرأي العام بإحصائيات كاذبة عن نسبة انتشار “الجرب” بالمملكة!

    النظام السعودي يحاول احتواء الرأي العام بإحصائيات كاذبة عن نسبة انتشار “الجرب” بالمملكة!

    في محاولة من السلطات السعودية لاحتواء غضب الرأي العام وفضيحة الإهمال والصحة بالمملكة، أصدرت وزارة الصحة السعودية بيانا ذكرت فيه انخفاض عدد الحالات المصابة بوباء “الجرب” بنسبة 80%.

     

    وبحسب وسائل إعلام سعودية، أكدت الوزارة أن عدد الحالات المسجلة مصابة بالجرب في مكة المكرمة بلغ 2156 حالة، بينهم 1774 حالة في المدارس، مضيفة أن عدد الحالات التى تسجل يوميا، “أخذ في التراجع”.

     

    تصريحات للتغطية على القصور والإهمال

    وأكدت مديرية الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة في السعودية، اليوم الأحد، أنه سجّلت 9 حالات إصابة بالجرب في المنطقة فقط، وقالت إنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية لها.

     

    وأضافت “صحة المدينة”، أن “ما يتم تسجيله من حالات في مناطق مختلفة، هو معدل معتاد لحالات الجرب في المجتمع، والمرض موجود في جميع دول العالم ومنذ فترة طويلة، وهو ينتقل من شخص لآخر عن طريق الملامسة اللصيقة، أو عن طريق استخدام المناشف أو الأغطية والملابس الداخلية”.

     

    وشددت على أنه من “المهم جدًا علاج المريض ومخالطيه وغسل الملابس الداخلية والأغطية والمناشف بشكل دوري، في درجة حرارة عالية تفوق 60 درجة مئوية، ومن ثم تنشيفها تحت أشعة الشمس أو استخدام النشافة بدرجة حرارة عالية”.

     

    وبينما يعبر سعوديون كثر عن فرحتهم بقرب افتتاح دور السينما في المملكة، يصب آخرون جام غضبهم على السلطات لفشلها في الحيلولة دون تفشي الجرب بين المعلمين والطلاب في مدارس مكة المكرمة.

     

    ورغم أنه لا صلة ظاهرية بين السينما والجرب، فإن السياق الزمني ربط بين الوباء والترفيه من زوايا: الغضب والخوف والتندر أيضا.

     

    وقد رأى بعض المغردين أن السلطات انشغلت بالترفيه فأهملت قطاع التعليم، مما أدى إلى تفشي الوباء في مدارس البقعة الأكثر قداسة على مستوى المعمورة.

     

    ومن منطلق غيْبي بحت، يخشى آخرون من أن يكون تفشي الجرب في المدارس مقدمة لعقوبة إلهية استحقها السعوديون في “عام السينما وفساد القيم والأخلاق”.

     

    وقلل كثيرون من قيمة التعويض المادي الذي أعلن عنه الوزير للطلاب المصابين بالجرب، لأن الحل الطبيعي هو علاج المرضى وتنظيف المدارس وتطويرها.

     

    يشار إلى أن الجرب مرض جلدي معدٍ يعد من أكثر الأوبئة انتقالا بين البشر، ومن المأثور عن قدامى العرب قولهم: أعدى من الجرب.

     

    ويظهر الجرب على شكل طفح جلدي ويتسبب في حكة شديدة في معظم أجزاء جسم المريض، ومن أسباب حصوله وانتشاره الفقر وسوء التغذية وانعدام النظافة، وهو يصيب ملايين البشر سنويا على مستوى العالم.

  • بعد مكة والمنطقة الشرقية.. عدوى “الجرب” تصل المدينة المنورة وحالة هلع تجتاح المواطنين

    بعد الانتشار الواسع لمرض “الجرب” الذي اجتاح مدارس مكة المكرمة والمنطقة الشرقية بالسعودية وإصابة أكثر من 1000 من الطلبة، أكدت مديرية الصحة في المدينة المنورة وصول العدوى إلى مدارس المدينة.

     

    وأصدرت صحة المدينة المنورة بالاشتراك مع مديرية التعليم في المدينة بياناً مشتركاً حول الاشتباه في ظهور حالات مصابة بالمرض في إحدى مدارس المدينة.

     

    وذكر البيان أنه تم الاشتباه في طالبات إحدى المدارس المتوسطة، وبعد الكشف لم تثبت الإصابة إلا في طالبتين منهن فقط، وهما من جنسية واحدة، وتسكنان في عمارة واحدة.

     

    وأضاف: “الطالبتان المصابتان من جنسية أفغانية، وتسكنان في منزل واحد، إحداهما شُفيت من المرض تماماً، وأحضرت تقريراً طبياً بذلك، والأخرى ما تزال تواصل علاجها في منزلها”.

     

    وأكد البيان على أن إدارتي الصحة والتعليم في المدينة المنورة الموضوعَ تتابعان من خلال إدارة الصحة المدرسية في المراكز الصحية، فيما تم توجيه أولياء الأمور إليها لإجراء الكشف الطبي على أبنائهم وبناتهم، للاطمئنان من خلاله على أحوالهم الصحية.

     

    وكانت وزارة التعليم أعلنت أن عدد الإصابات المسجلة في منطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية قد تجاوزت الـ1000إصابة من مختلف الجنسيات، تتصدرها الجنسية البورمية، وسط استنفار حكومي على مختلف المستويات بعد القلق الذي أبداه الأهالي من تفشي المرض.

     

    وطوال اليومين الماضيين، كان موضوع انتشار مرض الجرب، هو الشاغل لملايين الأهالي القلقين على أبنائهم مع تضارب التقارير بشأن أعداد المصابين بالمرض في منطقة مكة المكرمة.

  • بالسعودية فقط.. فيما “الجرب” ينهش طلاب المدارس السلطات تعقم مدرسة وحيدة قرر ان يزورها الوزير خشية من العدوى

    في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات السعودية بإصابة أكثر من ألف طالب في مدارس مكة المكرمة بالجرب بفعل عدم النظافة والتلوث وقلة الرعاية الصحية، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر قيام مسؤولي أحد المدارس وهم يعقمون المدرسة قبيل قدوم وزير التعليم لزيارتها.

    https://twitter.com/SaudiNews50/status/981824838078787585?s=08

     

    وكانت مديرية الصحة السعودية قد أعلنت أنّ أعداد المصابين بالجرب في مدارس مكة ارتفعت إلى ألف طالب، من جنسيات دول مختلفة وبينهم سعوديون؛ لكنها سيطرت عليها، وتعمل الفرق الميدانية على مدار الساعة للحد من زيادتها، كما تتخذ الفرق الصحية الموفدة إلى المدارس ومنازل المصابين الإجراءات اللازمة للوقاية.

     

    وكشفت إحصائية صادرة من الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة أنّ الجنسية البرماوية تصدرت عدد الإصابات، تلتها الجنسية النيجرية، وعدد المناطق التي ظهرت فيها حالات الجرب بلغت 11 موقعًا.

     

  • هذه هي أكثر الامراض التناسلية انتشاراً

    قد نصاب في اي وقت من الأوقات بعدد كبير من الامراض التناسلية من دون ان ندرك سببها، فهذه الأمراض شائعة جداً وسط عدم استعمال الوقايات المطلوبة في اي اتصال جنسي قد يتم.

     

    ونشر موقع “صحتي” لائحة بأكثر الامراض التناسلية انتشاراً:

     

    1- الايدز: وهو المرض الأكثر شهرة في العالم وغالباً ما يكون من العلاقات الجنسية غير الصحيحة.
     

    2- الثآليل التناسلية: هذة العدوى هى عدوى فيروسية ، يسببها فيروس HPV عبر اي احتكاك مع جلد مصاب، حيث تظهر العدوى فى صورة ثآليل في المنطقة الخاصة بالأعضاء التناسلية، ويكون لونها مائل للإحمرار وفي حين ان بعضها يسهل علاجه، يعد البعض الآخر مشابهاً لمرض السرطان صعب العلاج.

     

    3- السيلان: السيلان مرض تناسلي شائع، ويمكن فى حالة عدم علاجه أن يؤدي للعقم فى الرجال والسيدات.

    ومن أعراضه العامة حرقان البول، والإفرازات التي تخرج من مجرى البول وخروج إفرازات من القضيب وإنتفاخ الخصية، كما يصاحبه عند السيدات اعراض مثل ألام الحوض والإفرازات المهبلية.

     

    4- الجرب: يعد الجرب من المشاكل الجلدية الناتجة عن وجود حشرة صغيرة تصيب الجلد وتقوم حفر أنفاق دقيقة فيه وتضع فيها بيضها، مما يسبب تفاعلاً مناعياً يؤدي لظهور الأعراض التي تتمثل في الحكة والهرش الشديد خاصة أثناء الليل، والطفح الجلدى المصاحب له. ويمكن علاجه بالوصفات الطبية المحارية للجرب بعد استشارة الطبيب .

     

     

    5- قمل العانة: ان هذا النوع من العدوى ينتقل ايضاً عن طريق اللمس فقط وهو يختلف عن قمل الرأس إختلافات واضحة من ناحية الشكل. وتتمثل أعراض الإصابة بقمل العانة فى الحكة والهرش الشديد ، وملاحظة البيض الموضوع حول شعر العانة.