الوسم: الجنسية الفرنسية

  • قناصة فرنسيون يشاركون في قتل الغزيين.. فرنسا في قلب الإبادة

    قناصة فرنسيون يشاركون في قتل الغزيين.. فرنسا في قلب الإبادة

    لم تعد فرنسا مجرّد طرف في صفقات السلاح مع إسرائيل، بل أصبحت شريكًا مباشرًا في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، بحسب منظمات حقوقية دولية.

    الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في باريس رفعت شكوى جنائية ضد قنّاصين إسرائيليين يحملان الجنسية الفرنسية، بعد ورود أدلة على ضلوعهما في قتل متعمّد لمدنيين، بينهم نساء وأطفال، خلال عدوان الاحتلال المستمر على غزة.

    القناصان، ساشا وغابرييل، قاتلا ضمن وحدة “الأشباح” الإسرائيلية، وشاركا في عمليات استهداف ممنهجة للمدنيين، وفق ما أفادت به منظمات فلسطينية مثل “الحق” و”الميزان” والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، التي قدّمت توثيقًا مفصّلًا لجرائم إبادة وتعذيب وقتل خارج القانون.

    ورغم هذه التحركات القانونية، إلا أن الأمل في محاسبة حقيقية يبدو ضئيلًا في ظل صمت الحكومات الغربية، وعلى رأسها فرنسا، التي تواصل ادعاء الحياد بينما تتغاضى عن جرائم حرب موثّقة يحمل منفذوها جنسيّتها.

    منذ السابع من أكتوبر، يواصل الاحتلال الإسرائيلي سحق غزة، مخلفًا أكثر من 190 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، في وقت لا يزال فيه أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، ومئات الآلاف من المشرّدين بلا مأوى.

  • “لا يريدونها ملتزمة بتعاليم دينها” .. هذا ما فعله مسؤولون فرنسيون مع جزائرية رفضت مصافحتهم

    أيدت أعلى محكمة إدارية في فرنسا قبل يومين قرار حرمان جزائرية مسلمة، من الجنسية الفرنسية بعد أن رفضت مصافحة مسؤولين خلال مراسم حصولها على الجنسية.

     

    وأصرت السيدة الجزائرية المتزوجة من مواطن فرنسي منذ عام 2010، على أن “معتقداتها الدينية” تمنعها من مصافحة مسؤول رفيع ترأس مراسم منحها الجنسية في منطقة إيزير جنوب شرقي فرنسا في يونيو 2016. بحسب “فرانس برس”

     

    من جهتها، اعتبرت السلطات الفرنسية أن تصرف المرأة يظهر أنها “غير مندمجة في المجتمع الفرنسي”.

     

    وقدمت المرأة طعناً في قرار حرمانها من الجنسية الصادر في أبريل العام الماضي، معتبرة أنه يتضمن “استغلالا للسلطة”.

     

    لكن مجلس الدولة، وهو آخر محكمة استئناف في قضايا من هذا النوع، أيد الحكم وقضى بأن السلطات طبقت القانون بشكل مناسب.

  • بعد فشلها في إدارة ملف سعد الحريري..خديجة بن قنة للسعودية: هذا ما يفعله الغباء بصاحبه!

    بعد فشلها في إدارة ملف سعد الحريري..خديجة بن قنة للسعودية: هذا ما يفعله الغباء بصاحبه!

    أكدت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة بأن الجنسية الفرنسية هي من أنقذت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من أزمة احتجازه في المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن المملكة بفعلتها هذه خسرت المكوّن السّني في لبنان وأخرجت حزب الله من مأزقه.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” حسب مصادر قصر الإليزي فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سوف يستقبل بعد غد السبت في باريس رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي يحمل ثلاث جنسيات لبنانية وسعودية وفرنسية”.

     

    وأكدت “بن قنة” على أنه “لا مفرّ من الاعتراف بأن الجنسية الفرنسية أنقذت الحريري من جنسيته العربية..و لا مفرّ من الاعتراف بأن السعودية خسرت التمثيل السنّي في لبنان الذي كان مواليا لها و أخرجت حزب الله من مأزقه و غسلت ايران من جرائمها في سوريا”.

     

    واختتمت تدوينتها قائلة: “هكذا يفعل الغباء بصاحبه”.

    وكانت مصادر مطلعة قد كشفت بأن موافقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على مغادرة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى فرنسا، جاء لحفظ ماء الوجه بعد ان تأكد له بأن احتجازه لـ”الحريري” لن يمر مرور الكرام، خاصة وان الأخير يحمل الجنسية الفرنسية.

     

    وأوضحت المصادر بأن السيناريو الفرنسي الأخير حول انتقال “الحريري” الى باريس للإقامة مؤقتا تحت ذريعة الخوف على أمنه في لبنان ليتماشى والرواية السعودية حول أسباب استقالته، وبعدها يقرر الانتقال الى بيروت أو البقاء في فرنسا، جاء لمساعدة السعودية ، مشيرة المصادر إلى أن “ابن سلمان” قبل بهذه الصفقة مقابل صمت الحريري ونفي أي احتجاز له في السعودية.

     

    وقالت المصادر بأن جهات فرنسية كانت قد فتحت قناة غير علنية لبحث الملف وانعكاساته وأبلغت قيادة الرياض أن الأمر خطيرا جدا وعلى السعودية الوعي بما قد يحصل لها في المستقبل، وأبلغت هذه الجهات الفرنسية السعودية بأن الدول الكبرى قد تتخذ عقوبات صارمة ضد الرياض لأنها خرقت قوانين دولية حول زيارات الوفود الدولية.

     

    وأكدت المصادر التي تحدثت لصحيفة “رأي اليوم” أن الفرنسيين أبلغوا السعوديين بصريح العبارة: “إذا استمر احتجاز الحريري وأفراد عائلته، سيتدخل القضاء الفرنسي وسيفتح تحقيقا وسيوجه اتهامات الى مسؤولين كبار، ولم يستطيعون السفر مستقبلا الى أوروبا لأن الحصانة الدبلوماسية لن تنفعهم”.

     

    وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان في الرياض الخميس أن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري المتواجد في المملكة السعودية قبل دعوة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للذهاب إلى فرنسا مع أسرته.
    وبحسب ما نقلته وكالة الانباء الفرنسية، أكد “لودريان” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أُبلغ بموافقة الحريري على الذهاب إلى فرنسا، من دون أن يحدد موعدا لهذه الزيارة.