الوسم: الجيش الإسرائيلي

  • ضباط الاحتلال وفضائح أخلاقية تخرج إلى العلن

    ضباط الاحتلال وفضائح أخلاقية تخرج إلى العلن

    في تطور جديد يضرب صورة “الجيش الأكثر أخلاقية في العالم” كما يزعم قادته، تفجرت فضيحة أخلاقية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعد الكشف عن خضوع قاضٍ بارز في المحكمة العسكرية، برتبة عقيد، للتحقيق بتهمة التحرش الجنسي بضابط آخر داخل الجيش.

    الجيش الإسرائيلي أكد صحة الواقعة، لكنه فرض أمرًا بحظر النشر حول هوية القاضي المتهم، في محاولة واضحة لاحتواء الفضيحة والتكتم على تفاصيلها. وأشارت تقارير عبرية إلى أن القاضي هو رئيس إحدى المحاكم العسكرية، ومتزوج وأب لأطفال.

    المتهم خضع للتحقيق وأُفرج عنه لاحقًا بعد استجوابه، في حين تستمر التحقيقات وسط صمت رسمي وإعلامي مشدد. وتُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان سلسلة من الاتهامات السابقة التي طالت جنودًا وضباطًا في جيش الاحتلال بتورطهم في تجاوزات أخلاقية، لكن هذه المرة تَطال الفضيحة مسؤولًا رفيع المستوى في الجهاز القضائي العسكري.

  • الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    في تطور لافت يعكس حجم التصدع داخل المؤسسة الإسرائيلية، كشفت تقارير عن ضغوط غير مسبوقة تمارسها قيادة الجيش على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوقف الحرب المستمرة على قطاع غزة. هذه المرة، لم تأتِ التحذيرات من الخارج فقط، بل من داخل المؤسسة العسكرية نفسها.

    فقد وجّه الجيش الإسرائيلي رسالة مباشرة إلى القيادة السياسية في تل أبيب، حذّر فيها من أن العمليات البرية في غزة “تقترب من نهايتها”، مؤكدًا أن “لا أهداف ذات أهمية متبقية يمكن استهدافها من دون تعريض حياة الرهائن للخطر”.

    التحذير العسكري جاء عشية اجتماع أمني رفيع في القيادة الجنوبية، يترأسه نتنياهو بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين، لمناقشة مستقبل عملية “عربات جدعون”.

    وفي موازاة الضغوط الداخلية، تزداد الضغوط الخارجية، خصوصًا من واشنطن، التي تضغط على تل أبيب لتبنّي مسار وقف إطلاق النار. وتشير مصادر إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تطرح خطة لتسوية شاملة خلال أيام، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق خلال أسبوع.

    وبينما تتصاعد الدعوات لوقف القتال، يطالب الوسطاء بجدول زمني واضح لوقف العمليات والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في وقت بدأت فيه القيادة الإسرائيلية تدرك أن استمرار المعركة قد يتحول من ورقة ضغط إلى عبء ثقيل داخليًا وخارجيًا.

  • خانيونس: عملية نوعية تحرق وهم التفوق الإسرائيلي

    خانيونس: عملية نوعية تحرق وهم التفوق الإسرائيلي

    في تطور ميداني نوعي جنوب قطاع غزة، قُتل سبعة جنود إسرائيليين من وحدة الهندسة 605 بعد أن تفحّمت جثثهم داخل ناقلة جند مدرعة من طراز “بوما”، عقب استهدافها بعبوة ناسفة زرعها مقاوم فلسطيني وسط مدينة خانيونس.

    العملية التي وقعت عصر الثلاثاء قرابة الساعة الرابعة والنصف، جاءت في وقت كانت فيه إسرائيل تعلن نهاية مواجهاتها مع إيران، لتفاجئها غزة بصفحة جديدة من التصعيد. مصادر ميدانية أفادت أن ناقلة الجنود تحوّلت إلى “فرن مشتعل”، وفشلت كل محاولات الإطفاء، ليُضطر الجيش الإسرائيلي إلى سحبها من المكان تحت غطاء ناري كثيف.

    وفي سياق متصل، أُصيبت جرافة عسكرية بقذيفة “آر بي جي” خلال محاولتها التعامل مع الحريق، ما أسفر عن إصابة جندي بجراح خطيرة.

    وتعد هذه الضربة واحدة من أكبر الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الإسرائيلي في عملية واحدة منذ بداية التصعيد، حيث ارتفع عدد قتلاه في غزة خلال هذا الشهر وحده إلى 20 جنديًا، وسط حالة من الإرباك والقلق داخل وحدات النخبة.

    المقاومة الفلسطينية وصفت العملية بأنها “رسالة واضحة” مفادها: لا أمن للاحتلال على أرض غزة، ولا هدنة دون ضمانات حقيقية، ولا سلام يُبنى فوق جراح المدنيين.

  • “جنود الاحتلال ينقلبون”.. شهادات صادمة تفضح نتنياهو وتصف حرب غزة بـ”الانتقامية”!

    “جنود الاحتلال ينقلبون”.. شهادات صادمة تفضح نتنياهو وتصف حرب غزة بـ”الانتقامية”!

    وطن – في تطور لافت يعكس تصدعًا داخليًا غير مسبوق، كشفت شبكة “NBC” الأميركية عن سلسلة من الشهادات الصادمة لجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي عبّروا فيها عن رفضهم المتزايد للحرب المستمرة على قطاع غزة، وهاجموا بشكل مباشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسلوك حكومته.

    أحد جنود الاحتياط، يوفال بن آري، قال في تصريح جريء: “أشعر بالخزي من نفسي، لأن الناس في غزة يموتون جوعًا. أرفض أن أكون جزءًا من هذه الجرائم”. تصريحات مشابهة جاءت من طيارين وضباط متقاعدين، أكدوا أن الحرب “لا أخلاقية” وأن “أبرياء كثيرين يُقتلون دون داع”.

    ووفق التقرير، فإن عدداً من الجنود باتوا يرون أن الحرب تحوّلت إلى “حرب انتقامية” تقودها حكومة متطرفة، رهينة لشركاء نتنياهو اليمينيين الذين يبتزونه سياسيًا للبقاء في السلطة، على حساب الأسرى الإسرائيليين الذين تُركوا لمصيرهم.

    جندي آخر من سلاح الجو قال إن تصريحات نتنياهو ووزرائه لا تصدر عن “قيادة تمتلك ذرة أخلاق”، متهمًا الحكومة بالتضحية بالجنود والأسرى في سبيل استمرارها السياسي.

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير لم يكن بعيدًا عن هذا السياق، إذ طالب في تصريح نادر بوقف الحرب إذا ما توفرت فرصة حقيقية لعقد صفقة تبادل أسرى، حتى لو كانت جزئية، مؤكدًا أن إسرائيل يجب ألا تنجر إلى “حرب أبدية”.

    التقرير أشار إلى أن هذه التصريحات لا تعبّر فقط عن مواقف فردية، بل تعكس تململاً متزايدًا داخل المؤسسة العسكرية، في ظل تراكم الخسائر، وتصاعد الإدانات الدولية، وغياب استراتيجية واضحة للحرب التي تخطت يومها الـ200.

    هذه التطورات تضع نتنياهو أمام أزمة حقيقية، ليس فقط في الداخل السياسي بل وسط أهم دعائم وجوده: الجيش. ومع اتساع الهوة بين القيادة والجنود، يبدو أن جبهة الاحتلال تتآكل من الداخل، وسط ضغوط شعبية ودولية متصاعدة لإنهاء الحرب فورًا.

    • اقرأ أيضا:
    بوادر تمرد في صفوف جيش الاحتلال.. جنود احتياط يرفضون العودة لحرب غزة
  • فضيحة مدوّية.. جيش الاحتلال قتل 20 أسيرًا إسرائيليًا في غزة بقصف مباشر!

    فضيحة مدوّية.. جيش الاحتلال قتل 20 أسيرًا إسرائيليًا في غزة بقصف مباشر!

    وطن – في مفاجأة مدوية تكشف هشاشة رواية الاحتلال حول “تحرير الأسرى”، نشرت صحيفة هآرتس العبرية تحقيقًا صادمًا أكدت فيه أن 20 أسيرًا إسرائيليًا على الأقل قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عملياته العسكرية داخل قطاع غزة.

    التحقيق الذي اعتمد على مصادر عسكرية لم تُكشف هويتها، بيّن أن الجيش الإسرائيلي، في سعيه لاستهداف مواقع حماس، قصف أهدافًا تحتوي على أسرى إسرائيليين دون التأكد من وجودهم. بعضهم قُتل في الأنفاق، وآخرون تحت أنقاض مبانٍ دُمرت بالكامل.

    في أبريل الماضي، على سبيل المثال، قصفت الطائرات الإسرائيلية مبنى يقع فوق نفق، كان داخله اثنان من الأسرى: عيدان ألكسندر وميتان تسنجاوكر. العملية كادت تودي بحياتهما، ونجيا بأعجوبة. لكن الرسالة كانت واضحة: سلامة الأسرى لم تعد أولوية.

    التحقيق يضع علامات استفهام كبيرة حول سياسات الجيش الإسرائيلي، ومدى التزامه بما يُعلنه علنًا من حرص على “إعادة الأسرى أحياء”. أحد المصادر العسكرية صرّح: “نحن نعلم أننا نعرّضهم للخطر مرارًا، ومع ذلك نواصل”.

    ويبلغ عدد الأسرى الإسرائيليين الذين وُضعوا فعليًا في مرمى النيران 54، 20 منهم تأكد مقتلهم، والبقية؟ أوراق تفاوض قد تكون ماتت تحت الأنقاض دون أن يعلم أحد.

    التقرير ألقى الضوء على التناقض بين الخطاب السياسي، الذي يرفع شعار “تحرير الأسرى بأي ثمن”، والواقع الميداني، حيث يتم التضحية بهم للحفاظ على زخم العمليات العسكرية.

    في إسرائيل، تصاعدت الانتقادات وسط أهالي الأسرى. أين وعود نتنياهو؟ أين صراخ بن غفير في الميادين؟ سؤال كبير يطرحه المجتمع الإسرائيلي، بعد أن بات من المؤكد أن جنودهم ليسوا بأمان لا في الأسر… ولا تحت جناح الطائرات الإسرائيلية.

    هل تُعيد هذه الفضائح تعريف الأولويات؟ أم تستمر الحرب على حساب من زُجّ بهم في عمق غزة… ثم تُركوا هناك؟

    • اقرأ أيضا:
    تحقيق أمريكي يكشف المستور.. هكذا قتلت إسرائيل أسراها في غزة!
  • جولاني يدربه.. هل يقاتل الجيش المغربي في غزة؟

    جولاني يدربه.. هل يقاتل الجيش المغربي في غزة؟

    وطن – في فضيحة عسكرية هزت الشارع العربي والمغربي تحديدًا، تداول نشطاء على مواقع التواصل مشاهد صادمة من مناورات “الأسد الإفريقي 2025″، أظهرت جنودًا مغاربة يتلقّون تدريبات ميدانية على اقتحام “أنفاق غزة”، لكن المثير للدهشة أكثر، أن التدريب تمّ تحت إشراف مباشر من عناصر لواء جولاني الإسرائيلي، الذي يُتهم بارتكاب مجازر في رفح وخان يونس.

    المقطع المتداول وثق وجود وحدات من الدرك الملكي المغربي إلى جانب قوات من لواء جولاني على التراب المغربي، يتدربون على تقنيات حرب الأنفاق التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في هجماته على قطاع غزة. هذا النوع من التدريب لم يُقدّم تحت مسمى مكافحة الإرهاب، بل تطابقت تكتيكاته مع تلك التي تُستخدم حاليًا ضد المقاومة الفلسطينية في غزة.

    المشهد أشعل مواقع التواصل، واعتبره مراقبون نقلة خطيرة في مسار التطبيع المغربي الإسرائيلي، الذي انتقل من مستويات دبلوماسية وتجارية إلى ما بات يُوصف اليوم بـ”التطبيع القتالي”، حيث يصبح العدو حليفًا ميدانيًا، وتتقاطع الأجندات على حساب شعب تحت الحصار والإبادة.

    اللافت أن التدريب جرى تزامنًا مع تصعيد إسرائيلي في قطاع غزة، وسقوط مئات الشهداء في رفح، ما زاد من حالة الغضب الشعبي، خصوصًا أن التدريب جرى على أرض عربية، باستخدام معدات متطورة ومناهج عسكرية إسرائيلية.

    الأسئلة التي تطرح اليوم تتعدّى البعد السيادي والأخلاقي، لتصل إلى عمق الموقف المغربي من القضية الفلسطينية. فهل يتحول التدريب إلى مشاركة ميدانية مستقبلية؟ وهل يقبل المغاربة بأن يُزج بجيشهم في تحالف ميداني مع جيش الاحتلال؟

    مطالبات برلمانية ومجتمعية بدأت تظهر، تطالب بتوضيح رسمي من الحكومة المغربية بشأن أهداف هذا التعاون، وتطالب كذلك بوقف فوري لأي علاقة عسكرية مع إسرائيل.

    في وقت تُباد فيه غزة، وتُرتكب المجازر أمام أعين العالم، يبدو أن بعض الأنظمة العربية قررت أن تغلق الملف الفلسطيني بالكامل، لا بالكلام فقط، بل بالسلاح والتدريب أيضاً.

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال على أرض المغرب.. تدريبات عسكرية مع “الأسد الإفريقي” تثير الغضب!
  • بأوامر من نتنياهو.. الرصاص يلاحق الدبلوماسيين في جنين!

    بأوامر من نتنياهو.. الرصاص يلاحق الدبلوماسيين في جنين!

    وطنفي تطور خطير يعكس واقع الاحتلال في فلسطين، تعرض موكب دبلوماسي يضم سفراء ومبعوثين من دول عربية وأوروبية لإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين بالضفة الغربية. وقد أفادت مصادر محلية ودولية بأن الجنود لم يميزوا بين مقاوم أو وسيط سلام، بل استهدفوا المركبات بشكل متعمد، مما تسبب بحالة من الهلع بين الدبلوماسيين الذين اضطروا للركض للنجاة بأرواحهم.

    الحادثة أثارت موجة من الاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، وطرحت تساؤلات جدية حول طبيعة “الرسالة السياسية” التي ترسلها حكومة بنيامين نتنياهو إلى العالم، وتحديدًا إلى من يسعى إلى التهدئة أو إيصال المساعدات.

    جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي طالما تجاهل القوانين الدولية، تجاوز هذه المرة كل الخطوط الحمراء باستهدافه موكبًا يتمتع بحصانة دبلوماسية. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الموكب كان في مهمة لتقييم الأوضاع الإنسانية تمهيدًا لطرح مبادرات تهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية.

    في المقابل، التزمت حكومة نتنياهو الصمت ولم تُصدر أي توضيحات أو اعتذارات رسمية، ما يعزز الاعتقاد بأن ما حدث لم يكن “خطأً فرديًا”، بل عملية ممنهجة مقصودة ضمن سياسة تصعيد شاملة تنتهجها إسرائيل في غزة والضفة على حد سواء.

    وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذا النوع من العمليات إلى “إغلاق ملف الوساطات” بشكل نهائي، خاصة أن جنين أصبحت رمزًا للمقاومة والصمود. وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة كيف أن الرصاص لم يفرق بين أحد، وأن الوفود كانت على بعد ثوانٍ فقط من كارثة محققة.

    إن استهداف السفراء والدبلوماسيين بهذه الصورة يعد سابقة خطيرة ويُعد انتهاكًا مباشرًا لكل الاتفاقيات الدولية، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: هل ستُدان هذه الجريمة كما تُدان مثيلاتها في دول أخرى؟ أم أن “الدبلوماسية” وحدها لا تكفي لحماية حتى أصحاب الحصانات الرسمية؟

    • اقرأ أيضا:
    التاريخ يعيد نفسه.. جنين تتحدّى دبابات الاحتلال مجدداً!
  • الجنود الوحيدون في جيش الاحتلال.. مرتزقة من التيه إلى مذابح غزة

    الجنود الوحيدون في جيش الاحتلال.. مرتزقة من التيه إلى مذابح غزة

    وطنفي قلب الإبادة اليومية التي تشهدها غزة، يبرز دور غامض وخطير لما يسمى بـ”الجنود الوحيدين” في جيش الاحتلال الإسرائيلي. هؤلاء لا تجمعهم هوية، ولا تربطهم أرض، بل يُجلبون من شتات الأرض — من أمريكا، أوروبا، وحتى أمريكا اللاتينيةليُساقوا مباشرة نحو ميادين المجازر، غالبًا دون إلمام باللغة أو الثقافة أو حتى الموقع الجغرافي لفلسطين.

    ورغم محاولات الإعلام الإسرائيلي تجميل صورتهم ووصفهم بـ”الشجعان الذين يضحّون بلا مقابل”، فإن الواقع يوثق أن كثيرًا منهم مدمنون سابقون، طُردوا من مدارسهم، أو فشلوا في الاندماج داخل مجتمعاتهم الأصلية. البرنامج الأشهر الذي يستقطبهم هو غارين تزابار”، بدعم من شبكات صهيونية عالمية.

    ما الذي يدفع شابًا أمريكيًا أو فرنسيًا لا يعرف شيئًا عن غزة، أن يحمل سلاحه ويشارك في تدمير منازلها فوق رؤوس أهلها؟ الجواب بسيط: هوية مقابل قتل”. فهؤلاء يُمنحون الجنسية الإسرائيلية، والإقامة، والامتيازات، بمجرد الانخراط في آلة الحرب.

    الوثائق المصورة من قلب “حفلات الاستقبال” لهؤلاء الجنود تُظهر احتفالات عسكرية صاخبة، وابتسامات ترحيب مشوبة بدماء الأبرياء. أما السلاح، فليس رمزًا للأمن، بل ترخيص دولي لممارسة القتل بغطاء قانوني وسياسي.

    هذا النموذج من “الجنود الوحيدين” ليس جديدًا، بل جزء من البنية التاريخية للمشروع الصهيوني. منذ نكبة 1948، جرى استقدام ضباط أمريكيين وأوروبيين لتأسيس البنية القتالية للعصابات الصهيونية، على غرار الجنرال الأمريكي ديفيد ميكي ماركوس الذي قاد المعارك في القدس قبل أن يُقتل برصاصة “صديقة”.

    اليوم، يتكرر المشهد: قتلة مُستوردون باسم الصهيونية العالمية. ووراء كل واحد منهم، ليس فقط بندقية، بل عقيدة عسكرية مشوهة تُبرّر الإبادة وتُحوّل الجندي إلى آلة قتل عقائدية.

    هذه ليست حربًا. إنها حملة تصفية تنفذها أجساد مأجورة وعقول ممسوخة، في مشروع ينهل من استعمار القرن العشرين، ويُصدَّر على أنه “دفاع عن النفس”.

    • اقرأ أيضا:
    مقاتلون أوكرانيون مرتزقة بصفوف الجيش الإسرائيلي في غزة (شاهد)
  • أمير المؤمنين لم يكتفي بالتطبيع.. بل يضع الأوسمة على صدور قاتلي أطفال غزة!

    أمير المؤمنين لم يكتفي بالتطبيع.. بل يضع الأوسمة على صدور قاتلي أطفال غزة!

    وطنفي خطوة أثارت صدمةً في الشارع العربي، استقبل المغرب جنودًا من لواء غولاني الإسرائيلي للمشاركة في مناورات الأسد الإفريقي 2025، إحدى أكبر التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة. هذه المشاركة جاءت في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة، حيث يعتبر لواء غولاني من أكثر الوحدات تورطًا في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد المدنيين.

    لواء غولاني، الذي يُعرف بتاريخ دموي منذ نكبة عام 1948، شارك في جميع الحروب الإسرائيلية على العرب، وكان في الصفوف الأمامية خلال الاجتياح البري لغزة في 2023 و2024، حيث ارتكب انتهاكات جسيمة موثقة بحق الأطفال والنساء والمرافق المدنية.

    استضافة المغرب لهذا اللواء في مدن مثل أكادير وطانطان وتزنيت والقنيطرة، أثارت موجة تنديد حقوقية وشعبية، خصوصًا وأن المناورات تأتي في وقت يُحاكم فيه قادة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية بتهم الإبادة الجماعية.

    منصات التواصل الاجتماعي ضجّت بالتعليقات الغاضبة، واصفةً ما حدث بأنه تطبيع فاضح واحتفاء بالمجرمين”. ناشطون اعتبروا أن “السجادة الحمراء فُرشت فوق دماء شهداء غزة”، محذّرين من أن تبييض صورة جنود الاحتلال عبر هذه الأنشطة يشرعن جرائمهم ويوجّه رسالة خاطئة للعالم.

    ورغم صمت رسمي مغربي حتى الآن، إلا أن بعض الدبلوماسيين السابقين عبّروا عن استغرابهم من إشراك وحدة عسكرية متهمة بارتكاب جرائم، بدلًا من تعليق التعاون العسكري مع إسرائيل حتى تتوقف المجازر.

    ويشارك في تمرين الأسد الإفريقي هذا العام أكثر من 30 دولة، بقيادة مشتركة بين المغرب والولايات المتحدة. وتُعد المناورات فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق العسكري، لكن مشاركة لواء غولاني أعطتها صبغة سياسية خطيرة.

    فهل تحوّلت أرض المغرب إلى منصة لتجميل الاحتلال بدلًا من دعم القضية الفلسطينية؟ وهل ينجح الضغط الشعبي في دفع الحكومة المغربية لإعادة النظر في هذا المسار؟

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال على أرض المغرب.. تدريبات عسكرية مع “الأسد الإفريقي” تثير الغضب!
  • جيش الاحتلال ينهار.. انتحارات وتمرد جنود وتجنيد مرضى نفسيين لحرب غزة

    جيش الاحتلال ينهار.. انتحارات وتمرد جنود وتجنيد مرضى نفسيين لحرب غزة

    وطنمع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، تتكشف يومًا بعد يوم أزمات حادة داخل جيش الاحتلال، تشير إلى حالة إنهاك نفسي وجسدي غير مسبوقة. التقارير الأخيرة الصادرة عن صحيفة “هآرتس” وغيرها من المصادر الإسرائيلية كشفت عن 35 حالة انتحار بين الجنود منذ بداية الحرب وحتى نهاية 2024، في حين ترفض المؤسسة العسكرية الاعتراف علنًا بالأرقام الحقيقية.

    الجنود الذين أقدموا على الانتحار دُفنوا دون جنازات عسكرية رسمية، وبدون إعلان، في محاولات واضحة للتعتيم الإعلامي على حجم الأزمة. لكن التسريبات من داخل الجيش تتكاثر، وتكشف أن الأزمة تتعدى الانتحار إلى التمرد العسكري الصريح.

    ففي حادثة غير مسبوقة، رفض 11 جنديًا من لواء مشاة تنفيذ أوامر بالعودة إلى قطاع غزة، بسبب تعرضهم لإرهاق نفسي وجسدي حاد بعد مشاركتهم في 17 جولة توغل داخل القطاع، وخسارتهم لأصدقاء وزملاء في المعارك. الجنود طالبوا بالإعفاء، لكن قادتهم هدّدوهم بعقوبة السجن العسكري لمدة 20 يومًا بتهمة رفض تنفيذ الأوامر.

    الأخطر من ذلك أن جيش الاحتلال لجأ مؤخرًا إلى تجنيد عناصر من قوات الاحتياط تعاني من اضطرابات عقلية ونفسية، بعضهم يتلقى علاجًا في مصحات نفسية، وذلك بسبب نقص فادح في الجنود النظاميين. وتعود أسباب هذا النقص إلى امتناع الحريديم عن الخدمة ورفض ما بين 30% إلى 40% من جنود الاحتياط الانخراط مجددًا في القتال.

    الجيش، وبحسب هذه المعلومات، لم يجد بديلًا سوى الدفع بهؤلاء العناصر المضطربة نفسيًا كوقود في المعركة المفتوحة على غزة، وهو ما يطرح تساؤلات خطيرة عن مدى استقرار المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ومستوى الكفاءة والانضباط في وحداتها المقاتلة.

    المقاومة في غزة تُدرك هذا الانهيار، وتراه مؤشرًا على أن عدالة القضية تصمد حيث تسقط الجيوش المعتدية. أما على الجانب الإسرائيلي، فالأصوات ترتفع محذّرة من “هشاشة جيش يقاتل بأجساد محطمة وعقول مرهقة”.

    • اقرأ أيضا:
    الاحتلال يعترف: المئات من جنودنا مرضى نفسيون بسبب قذائف المقاومة