الوسم: الجيش_الإسرائيلي

  • هآرتس تكشف: إسرائيل تسلّح ميليشيات محلية في غزة لتنفيذ عمليات داخلية

    هآرتس تكشف: إسرائيل تسلّح ميليشيات محلية في غزة لتنفيذ عمليات داخلية

    فضيحة بحجم جريمة حرب كشفتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، حيث أظهرت معلومات صادمة عن قيام الجيش الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” بتجنيد وتشكيل ميليشيات مسلّحة من داخل قطاع غزة، تُستخدم كقوة مرتزقة لتنفيذ عمليات أمنية “حساسة”، مقابل المال والسلاح وامتيازات خاصة.

    وبحسب التحقيق، فإن أبرز هذه المجموعات تنتمي لعائلات معروفة داخل القطاع، وعلى رأسها عائلة أبو شباب، التي تحوّلت من مجرد عناصر مدنية إلى وحدات شبه عسكرية مدعومة إسرائيليًا، تنشط في مناطق مثل رفح وخان يونس وحتى محيط مستشفى الشفاء.

    التحذيرات من داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها بدأت تتصاعد، حيث شبّه ضباط ما يجري بمقدّمات مجزرة صبرا وشاتيلا، محذرين من أن هذه الجماعات قد تنقلب قريبًا على من سلّحها.

    في الوقت نفسه، تثير هذه التطورات تساؤلات خطيرة:
    هل يخطّط الاحتلال لمجزرة جديدة بأيدٍ فلسطينية مستأجرة؟ أم أنّ هذه الأدوات ستتحوّل لاحقًا إلى عبء أمني ينفلت من السيطرة؟

  • تساؤلات في إسرائيل حول “اختفاء” 140 ألف جندي في عملية احتلال غزة

    تساؤلات في إسرائيل حول “اختفاء” 140 ألف جندي في عملية احتلال غزة

    يشهد الساحة السياسية والعسكرية الإسرائيلية جدلًا واسعًا حول الاحتياجات العسكرية لعملية احتلال قطاع غزة التي أقرّتها حكومة الاحتلال. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قدّم تقديرات تفيد بأن المهمة ستتطلب نشر 220 ألف جندي، بينما يخطط الجيش فعليًا لاستخدام 80 ألف جندي فقط.

    وجاء هذا النقاش خلال جلسة المجلس الوزاري الأمني السياسي التي قررت بدء العملية شمالي قطاع غزة. هذا التباين الكبير في الأرقام أثار انتقادات وتساؤلات حادة بين أعضاء المجلس، دون أن تتوفر لهم إجابات واضحة من رئيس الأركان.

    وأكد موقع “واللا” العبري أن القوات الـ80 ألف التي سيُنشرون سيقومون بتطويق واحتلال مدينة غزة بهدف تدمير البنية التحتية لحركة حماس ورموز الحكم المركزي. فيما عبر مسؤولون أمنيون عن دهشتهم من انخفاض عدد القوات المشاركة، وسط تحذيرات من المخاطر الكبيرة التي قد تواجه الجيش خلال هذه العملية.

    ومن المتوقع أن تبدأ القوات البرية، بدعم من سلاح الجو، المناورات على الأرض خلال الأيام المقبلة لزيادة الضغط على حماس، وسط قلق رسمي من تحمل الجيش مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية أثناء عمليات الإخلاء داخل القطاع.

  • حشود إسرائيلية قرب غزة.. مؤشرات على تصعيد محتمل؟

    حشود إسرائيلية قرب غزة.. مؤشرات على تصعيد محتمل؟

    رصدت صور أقمار صناعية مؤخرًا حشودًا عسكرية إسرائيلية كبيرة قرب حدود قطاع غزة، تشمل آليات ومعدات ثقيلة، في تحرك أعاد إلى الواجهة احتمالات تنفيذ عملية برية جديدة داخل القطاع.

    فيما لم تؤكد تل أبيب رسميًا نيتها تنفيذ هجوم، رجّحت تقارير غربية أن هذه التحركات قد تكون جزءًا من تكتيك تفاوضي أو محاولة للضغط السياسي، خاصة مع موافقة المجلس الوزاري المصغر على مقترح للسيطرة على مدينة غزة.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرّح بأن إسرائيل “لا تعتزم الاحتفاظ بالقطاع”، لكنها تسعى لإنشاء “محيط أمني” وتسليم غزة إلى “حكم مدني لا تقوده حماس ولا أي جهة تهدد إسرائيل”.

    التطورات الميدانية ترافقت مع توتر سياسي ملحوظ بين إسرائيل والولايات المتحدة، بلغ ذروته خلال مكالمة هاتفية في 28 يوليو بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونتنياهو. ووفق تقارير، فقد قاطع ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي غاضبًا، بعد أن أنكر الأخير وجود مجاعة في غزة، مؤكدًا أن لديه أدلة على معاناة المدنيين، وخاصة الأطفال، من الجوع الشديد.

    المشهد الحالي يعكس تعقيدات سياسية وميدانية قد تفتح الباب أمام تطورات خطيرة في الأيام المقبلة.

  • 3 خيارات أمام نتنياهو بشأن غزة وسط انقسام داخل الحكومة

    3 خيارات أمام نتنياهو بشأن غزة وسط انقسام داخل الحكومة

    وسط تصاعد الخلافات بين المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل، يستعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لطرح ثلاثة سيناريوهات رئيسية أمام المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت” لحسم مستقبل الحرب على غزة.

    الخيار الأول يتمثل في اجتياح مناطق مكتظة مثل مدينة غزة وبعض المخيمات وإجبار السكان على النزوح جنوبًا، بينما يقترح الخيار الثاني تطويق تلك المناطق وشن عمليات استنزاف ضد حماس دون اجتياح شامل. أما الخيار الثالث، فيقوم على استمرار الوضع الراهن والمراوحة في مفاوضات الصفقة، لكنه بات يتراجع في ظل قناعة إسرائيلية بأن حماس غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق وفق الشروط الإسرائيلية.

    وتأتي هذه التحركات في ظل انقسام داخلي حاد، حيث يدعم وزراء مثل سموتريتش وبن غفير خيار الاحتلال الكامل، بينما يفضل آخرون، مثل وزير الخارجية ورئيس مجلس الأمن القومي، خيار التطويق التدريجي. من جهتهم، يعارض القادة العسكريون، وعلى رأسهم رئيس الأركان هرتسي هاليفي، أي توغل بري بسبب المخاطر على حياة الأسرى وتآكل قدرات الجيش.

    خلال جلسات مغلقة، حذر هاليفي من أن عمليات برية غير محسوبة قد تؤدي إلى مقتل الأسرى، مستشهدًا بحادثة رفح الأخيرة التي قُتل فيها ستة أسرى نتيجة قصف نفق دون معلومات دقيقة عن مكان احتجازهم. هذا التحذير أدى إلى مشادات كلامية مع وزراء متشددين لا يزالون يدفعون باتجاه الحسم العسكري الكامل.