الوسم: الجيش_السوداني

  • من السودان إلى أوروبا… الإمارات وتصدير الحروب عبر الشاشات

    من السودان إلى أوروبا… الإمارات وتصدير الحروب عبر الشاشات

    لم تعد الحروب تُخاض فقط بالسلاح والميدان، بل باتت تمتد إلى الشاشات والمنصات الرقمية، حيث يتداخل النفوذ السياسي مع الإعلام المتطرف، في مشهد جديد تقوده أبوظبي بهدوء استراتيجي.

    فمن تمويل ميليشيات في السودان، إلى دعم منصات يمينية متطرفة في أوروبا، تعمل الإمارات على تصدير سردياتها الإعلامية إلى الغرب، مركزة على الإسلاموفوبيا كأداة سياسية. المنصة الأوروبية Visegrád 24 تمثل أحد أبرز النماذج، إذ تروّج لرؤية مشوهة للإسلام، وتدافع عن التحالف الإماراتي-الإسرائيلي دون حدود.

    في السودان، تُتهم الإمارات بدعم قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، بالتوازي مع حملات إعلامية تتهم الجيش السوداني بـ”الأسلمة”، في محاولة لتبرير الانحياز إلى طرف الميليشيا.

    الهجوم الإعلامي لا يقتصر على إفريقيا، بل يمتد إلى تركيا بسبب تفوقها في الصناعات الدفاعية، حيث تعمل أبوظبي على تغذية خطاب معادٍ يصور أي تحالف إسلامي كتهديد لأمن الغرب.

    وفق تقارير وتحقيقات متقاطعة، تُدار هذه الحملة الإعلامية عبر شبكة معقدة من المؤسسات البحثية والقنوات المموهة، مما يشير إلى وجود استراتيجية مدروسة تسعى للسيطرة على السردية الدولية، تمامًا كما تُدار الحروب التقليدية.

  • تفحّم طائرة إماراتية في السودان تقلّ 40 مرتزقًا كولومبيًا

    تفحّم طائرة إماراتية في السودان تقلّ 40 مرتزقًا كولومبيًا

    في تطور خطير يعكس حجم التدخلات الأجنبية في الصراع السوداني المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، أفادت تقارير إعلامية ومصادر ميدانية بسقوط طائرة عسكرية إماراتية في مطار نيالا جنوب دارفور، كانت تقلّ على متنها نحو 40 عنصرًا كولومبيًا يُعتقد أنهم ينتمون إلى وحدات مرتزقة.

    الطائرة، التي لم تُكمل عملية الهبوط، استُهدفت بصواريخ تابعة للجيش السوداني، ما أدى إلى احتراقها ومقتل جميع من كان على متنها. مصادر أممية وتقارير استخباراتية أشارت إلى دعم إماراتي متواصل لقوات الدعم السريع، في ظل تصاعد الاتهامات حول “إدارة الحرب عن بُعد” من قبل جهات خارجية.

    وفي أول تعليق رسمي، أكد الرئيس الكولومبي على “محاولة استعادة جثث” مواطنيه، في إشارة ضمنية إلى تورطهم في عمليات خارجية غير معلنة، فيما تواصل أبوظبي نفي أي دور مباشر لها في الحرب.

    المفارقة، بحسب مصادر سودانية، أن الإمارات منعت الطائرات السودانية من الهبوط في مطاراتها مؤخرًا، ما فُسّر كرسالة ضمنية مفادها: “السلاح مرحّب به… لا المدنيين”.

    تساؤلات كثيرة تُطرح اليوم حول الجهات التي تشعل فتيل الحرب في السودان وتغذّيها، بينما يدفع الشعب السوداني وحده ثمن صراع تتداخل فيه حسابات المرتزقة والطائرات المسيّرة وأطماع الجغرافيا السياسية.